4 أطعمة تصيبك بالخرف... تجنب الإفراط بتناولها

تشير الأبحاث إلى أن النظام الغذائي قد يلعب دوراً في إدارة خطر الإصابة بالخرف (بيكسباي)
تشير الأبحاث إلى أن النظام الغذائي قد يلعب دوراً في إدارة خطر الإصابة بالخرف (بيكسباي)
TT

4 أطعمة تصيبك بالخرف... تجنب الإفراط بتناولها

تشير الأبحاث إلى أن النظام الغذائي قد يلعب دوراً في إدارة خطر الإصابة بالخرف (بيكسباي)
تشير الأبحاث إلى أن النظام الغذائي قد يلعب دوراً في إدارة خطر الإصابة بالخرف (بيكسباي)

الدماغ هو أهم عضو في جسم الإنسان، فهو يتألف من أكثر من 100 مليار خلية عصبية، وهي خلايا تساعد على معالجة المعلومات ونقلها من الدماغ إلى باقي أجزاء الجسم.

يلعب الدماغ دوراً رئيسياً في جميع الوظائف الجسدية والنفسية والعاطفية تقريباً، مثل الحركة، والإحساس، والتعلم، ومعالجة المعلومات، والذاكرة، وغيرها الكثير.

وفقاً لموقع «هيلث سايت» الطبي، قد يساعد تناول أطعمة معينة على تعزيز صحة الدماغ، بينما قد يكون لأطعمة ومكونات أخرى تأثير سلبي. تشير الأبحاث إلى أن النظام الغذائي قد يلعب دوراً أيضاً في إدارة خطر الإصابة بالخرف.

المشروبات السكرية

تشمل المشروبات السكرية مشروبات، مثل الصودا، ومشروبات الطاقة، والعصائر.

قد يزيد تناول المشروبات المحلاة بالسكر بكثرة من خطر الإصابة بمرض السكري، وأمراض القلب، وتسوس الأسنان، كما يؤثر سلباً على الدماغ.

على سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت عام 2023 أن المشاركين الذين تناولوا قدراً كبيراً من السكر كانوا أكثر عُرضة للإصابة بالخرف بمرتين من أولئك الذين تناولوا قدراً أقل منه.

قد يعود ذلك إلى كثرة تناول السكريات البسيطة مثل الفركتوز والغلوكوز.

كما وجدت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات والبشر أن تناول كميات كبيرة من شراب الذرة عالي الفركتوز، وخاصةً من المشروبات المحلاة بالسكر، يمكن أن يؤثر سلباً على الحُصين. وهو الجزء من الدماغ المسؤول عن التعلم والذاكرة. ومع مرور الوقت، قد يزيد هذا أيضاً من خطر الإصابة باضطرابات معرفية مثل الخرف.

مشروب ساخن شائع قد يحمي الدماغ من ألزهايمر

الكربوهيدرات المُكررة

تشمل الكربوهيدرات المُكررة السكريات والحبوب المُعالجة، مثل الدقيق الأبيض. تتميز هذه الكربوهيدرات عموماً بمؤشر غلايسيمي مرتفع (GI)؛ لذا يهضمها الجسم بسرعة، ما يُسبب ارتفاعاً حاداً في مستويات السكر في الدم والأنسولين.

ووُجد أن الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع تُضعف وظائف الدماغ بشكل ملحوظ.

على سبيل المثال، تُشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الكربوهيدرات المُكررة على المدى الطويل قد يؤثر على منطقتين تلعبان دوراً في الذاكرة والتعلم واتخاذ القرارات والسلوك الاجتماعي، وغيرها.

من الأمثلة الشائعة على الكربوهيدرات المكررة:

  • المعجنات
  • الكعك
  • الخبز الأبيض، واللفائف، والبيغل
  • الأرز الأبيض
  • بعض حبوب الإفطار

الأطعمة الغنية بالدهون المهدرجة

الدهون المصنعة هي نوع من الدهون غير المشبعة التي قد تؤثر سلباً على صحة الدماغ.

على الرغم من وجود الدهون المصنعة بشكل طبيعي في المنتجات الحيوانية، مثل اللحوم ومنتجات الألبان، فإنها لا تُشكل مصدر قلق كبيراً. الدهون المتحولة المُنتجة صناعياً، والمعروفة أيضاً باسم الزيوت النباتية المهدرجة، هي التي تُشكل مشكلة.

يمكن العثور على الدهون الصناعية في:

  • السمن النباتي
  • كريمة التزيين
  • الكعكات الجاهزة

تشير بعض الأبحاث إلى أن استهلاك كميات أكبر من الدهون المهدرجة قد يؤثر سلباً على الذاكرة وتذكر الكلمات لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً. كما قد تزيد من الالتهابات والأنسولين والكوليسترول؛ ما قد يؤثر على الدماغ. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) قد اتخذت إجراءات مهمة للحد من إضافة الدهون المهدرجة إلى الأطعمة. هذا يعني أن الأطعمة الطبيعية فقط قد تحتوي على الدهون المتحولة.

لها فوائد مذهلة... 5 أطعمة من الأفضل تناولها مجمدة

الأطعمة المقلية

يميل الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الأطعمة المقلية والمصنعة إلى أن يكون أداؤهم أسوأ في اختبارات قياس مهارات التفكير لديهم. والسبب هو الأطعمة المقلية والدهنية التي تسبب التهاباً؛ ما قد يتلف الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ بالدم ويؤذيه.

الأطعمة فائقة المعالجة

عادةً ما تكون الأطعمة فائقة المعالجة غنية بالسكريات المضافة والدهون والصوديوم والمواد الحافظة الأخرى. تتوفر كثير من الأطعمة فائقة المعالجة، لكن أكثرها شيوعاً:

  • رقائق البطاطس
  • الحلويات
  • اللحوم الباردة، والهوت دوغ، وناجتس الدجاج
  • النودلز سريعة التحضير
  • الفشار المُعد في الميكروويف
  • الصلصات الجاهزة
  • الوجبات الجاهزة
  • البيتزا المجمدة

وجدت بعض الأبحاث أن تناول أكثر من 19 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية من الأطعمة فائقة المعالجة على مدى 8 سنوات يزيد من خطر التعرض لآثار سلبية على القدرة على التفكير.

إذا كان نظامك الغذائي يتكون من 2000 سعر حراري؛ فهذا يعني أن 400 سعر حراري أو أكثر تأتي من الأطعمة فائقة المعالجة.

أخيراً، تشير بعض الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات عام 2017 إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة قد تؤثر أيضاً على الحاجز الدموي الدماغي. وهو غشاء يفصل بين الدماغ وإمدادات الدم لبقية الجسم، ويحمي الدماغ بمنع دخول بعض المواد.

5 عادات يومية تدمِّر ذاكرتك مع التقدم في السن

الأجبان

منتجات الألبان غنية جداً بالدهون المشبعة، خاصة كاملة الدسم، وبالنسبة لصحة الدماغ، فالأجبان قليلة الدسم هي الخيار الأفضل عموماً.

اللحوم الحمراء

هي غنية بالدهون المشبعة الضارة بالقلب والدماغ. في الواقع، يُعدّ الحد من تناول اللحوم الحمراء مبدأً أساسياً في حمية «مايند»، البرنامج الغذائي الذي يهدف إلى الحفاظ على قوة الذاكرة والتفكير. هل ترغب في مصدر بروتين أفضل لدماغك؟ تُعدّ الأسماك والدواجن قليلة الدهون والبقوليات خيارات صحية أكثر.

6 طرق لتعزيز الذاكرة والتركيز

الأسماك الغنية بالزئبق

الزئبق ملوث معدني ثقيل وسم عصبي يمكن تخزينه لفترات طويلة في أنسجة الحيوانات.

يوجد الزئبق بشكل شائع في بعض الأسماك التي تعيش في المياه المالحة، بما في ذلك:

  • سمك القرش
  • سمك أبو سيف
  • التونة

لهذا السبب؛ تُعدّ المأكولات البحرية، وخاصةً الأنواع البرية، المصدر الغذائي الرئيسي للزئبق لدى البشر.

بعد تناول الزئبق، ينتشر في جميع أنحاء الجسم، ويمكنه اختراق الحاجز الدموي الدماغي. كما يتركز في المشيمة والجنين لدى الحوامل.

قد يُسبب الزئبق خللاً في الجهاز العصبي المركزي والناقلات العصبية، ويُحفّز إنتاج السموم العصبية؛ ما قد يُؤدي إلى تلف الدماغ.

مع ذلك، من المهم ملاحظة أنه عند تناول كميات صغيرة، يُمتص الزئبق في الغالب في الجهاز الهضمي ولا يصل إلى الدماغ.

معظم الأسماك ليست مصدراً مهماً للزئبق. في الواقع، تُعدّ الأسماك بروتيناً عالي الجودة، وتحتوي على كثيرٍ من العناصر الغذائية المهمة، مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية، وفيتامين ب12، والزنك، والحديد، والمغنسيوم.


مقالات ذات صلة

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

صحتك هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي؛ مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُسوَّق مشروبات البروتين على أنها بدائل سهلة وسريعة للوجبات (بكسلز)

هل يمكن استبدال الوجبات بمشروبات البروتين ؟

استبدال مشروبات البروتين بالوجبات قد يؤثر في الجسم بطرق مختلفة، وذلك بحسب مكونات المشروب الغذائية، ومدى اختلافه عن نمطك الغذائي المعتاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.


لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.