7 علامات تُشير إلى أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين

إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)
إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)
TT

7 علامات تُشير إلى أنك لا تحصل على ما يكفي من البروتين

إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)
إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين (أرشيفية - رويترز)

أحياناً، قد يبدو الحصول على العناصر الغذائية التي تحتاج إليها أشبه بمحاولة موازنة ميزان. فبينما يستقر أحد الجانبين يبدأ الجانب الآخر بالاختلال. والبروتين مثالٌ على ذلك، فبينما يُلبي معظمنا الحد الأدنى من احتياجات البروتين، لا يعني هذا أننا نستهلك دائماً ما يكفي من البروتين عالي الجودة ليتناسب مع مستوى نشاطنا، أو يُلبي احتياجاتنا الصحية الخاصة، أو يُراعي القيود الغذائية.

ويرسل الجسم غالباً إليك إشاراتٍ تُشير إلى أنك لا تحصل على ما يكفي من هذه المادة الغذائية. ومع ذلك، فهي ليست واضحة دائماً، وقد يكون بعضها غريباً للغاية.

1. الشعور الدائم بالجوع

هل سبق لك أن انتهيت من وجبة خفيفة أو وجبة رئيسية ولكنك لا تزال تشعر بعدم الرضا؟ أو ربما تشعر بالجوع مجدداً بعد تناول الطعام بفترة وجيزة؟ تقول دون جاكسون بلاتنر، إخصائية تغذية معتمدة: «عدم تناول كمية كافية من البروتين قد يجعلك تشعر بالجوع». وتضيف: «يعزز البروتين الهرمونات التي تجعلك تشعر بالشبع، لذا فإن التقليل منه قد يدفعك إلى تناول الوجبات الخفيفة باستمرار».

تتفق ليزلي بونسي، إخصائية تغذية معتمدة، مع هذا الرأي، موضحةً أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين تزيد من إفراز هرمونات كبح الشهية. وهذا قد يساعدك على الشعور بالشبع بعد الوجبات. وإذا كان هدفك هو فقدان الوزن أو الدهون، فإن «وصفة البروتين» يمكن أن تساعد على التحكم في الجوع والشهية بين الوجبات والحفاظ على كتلة العضلات في هذه العملية.

2. استمرار إصابتك بالمرض

«إذا كنت تمرض أكثر من المعتاد، فقد يكون ذلك علامة أخرى على عدم كفاية تناول البروتين»، كما تقول كيلي جونز، الحاصلة على ماجستير العلوم، وإخصائية تغذية معتمدة. بعد تناول البروتين، يُحلله جسمك إلى وحدات بناء بروتينية تُسمى الأحماض الأمينية، كما تقول.

تُستخدم هذه الأحماض الأمينية بعد ذلك في تكوين خلايا مناعية وأجسام مضادة، وهي خط الدفاع الأول في الجسم ضد الأمراض. ولكن إذا لم تكن هناك كمية كافية من الأحماض الأمينية، فقد لا يتمكن جهازك المناعي من أداء وظيفته بفاعلية. وهذا قد يزيد من خطر إصابتك بنزلات البرد أو غيرها من الأمراض. وتضيف: «قد يستغرق الأمر وقتاً أطول للتعافي عند الإصابة بالمرض».

3. ألم عضلاتك

إذا كنت تعاني من ألم عضلات بعد التمرين، فقد ترغب في مراجعة كمية البروتين التي تتناولها. يقول توني كاستيلو، الحاصل على ماجستير علوم، وإخصائي تغذية: «قد يشير ألم العضلات أو ضعفها المستمر، خصوصاً إذا لم تكن تتدرب بكثافة، إلى نقص البروتين، لأنه ضروري لإصلاح العضلات واستعادتها».

وعندما لا يحصل جسمك على كمية كافية من البروتين من الطعام، فقد يبدأ في تكسير أنسجة العضلات للحصول على البروتين الذي يحتاج إليه. وهذا بدوره قد يؤدي إلى ألم عضلي. لحسن الحظ، وجدت الأبحاث أن تناول البروتين في أثناء التمرين أو بعده قد يُسرّع إصلاح العضلات ويُخفف بعض آلامها.

4. عدم تحقيق أهدافك في اللياقة البدنية

تقول جونز: «إذا كنتَ تُمارس روتيناً رياضياً يتضمن تمارين القلب والجهاز التنفسي وتمارين القوة، ولكنك لا تُلاحظ أي تحسن في قوة العضلات أو تكوين الجسم، فقد يكون السبب هو عدم تناول كمية كافية من البروتين». ويعود ذلك إلى أن الأشخاص النشطين يحتاجون إلى سعرات حرارية وبروتينات أكثر. ومع ذلك، إذا لم تُلبَّ هذه الاحتياجات، فقد يحرق جسمك البروتين الذي تتناوله للحصول على الطاقة بدلاً من استخدامه لبناء العضلات.

5. الشفاء ببطء

سواءً بعد جراحة أو إصابة أو حتى خدش، هناك أوقات نحتاج فيها جميعاً للشفاء. خلال هذه الفترات، تزداد احتياجاتنا من البروتين. وتقول بونسي: «إذا لم يكن تناول البروتين كافياً، فلن نحصل على جميع العناصر الغذائية اللازمة». فمن دون كمية كافية من البروتين، سيفتقر جسمك إلى المواد الخام اللازمة لإصلاح الأنسجة وإعادة بنائها. كل هذا قد يؤخر التعافي والشفاء، والذي كان من الممكن تجنبه بتناول كمية كافية من البروتين، كما توضح.

6. شعركِ وبشرتكِ وأظافركِ لا تبدو صحية

هل تريدين سرّ شعر لامع، وبشرة متوهجة، وأظافر قوية؟ قد يكمن السر في تناول مزيد من البروتين.

وتقول بلاتنر: «قد يؤدي عدم تناول كمية كافية من البروتين إلى ترقق شعركِ وتساقطه بشكل أسرع. البروتين ضروري لبناء خصلات شعر قوية وصحية، كما يحتوي كثير من الأطعمة البروتينية على الحديد والزنك، اللذين يدعمان صحة الشعر».

وبالمثل، إذا كانت أظافركِ تتكسر أو تتقشر أسرع من المعتاد، فقد يشير ذلك إلى عدم تناول كمية كافية من البروتين. ويشير الخبراء إلى أن ضعف صحة البشرة قد يكون أيضاً علامة على عدم حصولكِ على كمية كافية من البروتين. وذلك لأن بشرتكِ تتكون من بروتينات هيكلية مثل الكولاجين والإيلاستين، التي تحافظ على نعومتها وتماسكها. من دون كمية كافية من البروتين لتزويد جسمك بالأحماض الأمينية التي يحتاج إليها لإنتاج هذه البروتينات البنيوية، قد يبدأ جلدك في الترهل، وقد تظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

7. المزاج السيئ

إذا كنت تعاني من نوبة من الغضب، فقد يكون نظامك الغذائي هو السبب. يوضح بلاتنر: «زيادة تناول البروتين ولو بنسبة 10 % قد تُحسّن مزاجك وتساعدك على استعادة توازنك العاطفي». في حين أن الأسباب غير مفهومة تماماً، تشير إحدى الدراسات إلى أن تناول مزيد من البروتين قد يُساعد جسمك على إنتاج مزيد من هرمون السيروتونين المُحسّن للمزاج.

وهذه ليست الطريقة الوحيدة التي يُساعد بها البروتين على توازن مزاجك. فهذا العنصر الغذائي يُساعد أيضاً على استقرار مستويات السكر في الدم، مما قد يمنع تقلبات المزاج التي غالباً ما تُصاحب انخفاض سكر الدم.


مقالات ذات صلة

ما العلاقة بين الشيخوخة وأمراض المسالك البولية؟

صحتك مع التقدم في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل المسالك البولية بسبب ضعف عضلات المثانة وتغيرات هرمونية (بيكساباي)

ما العلاقة بين الشيخوخة وأمراض المسالك البولية؟

مع التقدم في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل المسالك البولية بسبب ضعف عضلات المثانة، وتغيرات هرمونية، وتراجع وظائف الكلى، إضافة إلى زيادة تضخم البروستاتا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
علوم دفعة جينية جديدة لاختراق أقوى للأورام الصلبة

دفعة جينية جديدة لاختراق أقوى للأورام الصلبة

كشفت دراسة جديدة عن أن تعديلين جينيين يمكن أن يجعلا خلايا CAR - T أكثر قدرة على اختراق الأورام الصلبة، ومهاجمتها

د. وفا جاسم الرجب (لندن)
صحتك الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه (رويترز)

7 أسباب محتملة للشعور الدائم بالجوع

الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض أنواع الكربوهيدرات توفر كميات وفيرة من الألياف والعناصر الغذائية (بيكسلز)

أفضل 8 مصادر للكربوهيدرات لخفض الدهون

على عكس الاعتقاد الشائع بأن الكربوهيدرات تعرقل خسارة الدهون، يؤكد خبراء التغذية أن المشكلة لا تكمن في الكربوهيدرات نفسها، وإنما في اختيار أنواعها وكمياتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب (بكساباي)

عادة يومية بسيطة قد تقلل خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 39 %

كشفت دراسة جديدة عن أن اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد، قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ما العلاقة بين الشيخوخة وأمراض المسالك البولية؟

مع التقدم في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل المسالك البولية بسبب ضعف عضلات المثانة وتغيرات هرمونية (بيكساباي)
مع التقدم في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل المسالك البولية بسبب ضعف عضلات المثانة وتغيرات هرمونية (بيكساباي)
TT

ما العلاقة بين الشيخوخة وأمراض المسالك البولية؟

مع التقدم في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل المسالك البولية بسبب ضعف عضلات المثانة وتغيرات هرمونية (بيكساباي)
مع التقدم في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل المسالك البولية بسبب ضعف عضلات المثانة وتغيرات هرمونية (بيكساباي)

مع تقدم الأشخاص في العمر، تحدث مجموعة من التغيرات في الجهاز البولي التناسلي بأكمله، ويزيد التقدم في العمر خطر الإصابة بأمراض المسالك البولية وأعراض المسالك البولية السفلية، وذلك نتيجة الضعف الهيكلي، وانخفاض تدفق الدم، والتغيرات العصبية في المثانة والكلى.

ما التهابات المسالك البولية؟

التهابات المسالك البولية هي عدوى تُصيب الجهاز البولي. ويمكن أن تُصيب هذه العدوى: الإحليل والكلى والمثانة.

ويوضح الموقع أن البول هو ناتج ثانوي لعملية ترشيح الدم، التي تقوم بها الكليتان عندما تُزيلان الفضلات والماء الزائد من الدم.

وعادةً ما ينتقل البول عبر الجهاز البولي دون أي تلوث.

ومع ذلك، يمكن للبكتيريا أن تدخل الجهاز البولي؛ ما قد يُسبب التهابات المسالك البولية.

ما مدى شيوع التهابات المسالك البولية؟

التهابات المسالك البولية شائعة جداً، وخاصةً عند الإناث، حيث تُصاب نحو نصف الإناث بالتهاب المسالك البولية في مرحلةٍ ما من حياتهن. يُمكن أن يُصاب الذكور أيضاً بالتهابات المسالك البولية، وكذلك الأطفال، على الرغم من أنها تُصيب 1 في المائة إلى 2 في المائة فقط من الأطفال.

ويعالج ما بين 8 ملايين و10 ملايين شخص سنوياً من التهابات المسالك البولية، وهناك بعض التغيرات التي تحدث مع التقدم فى العمر نستعرضها فيما يلى:

التغيرات المرتبطة بالعمر في الكلى

مع تقدم العمر، يحدث انخفاض بطيء ومستمر في وزن الكليتين. فبعد سن الثلاثين أو الأربعين تقريباً، يعاني نحو ثُلثي الأشخاص (حتى أولئك الذين لا يعانون أمراض الكلى) انخفاضاً تدريجياً في المعدل الذي تقوم به الكلى بترشيح الدم. ومع ذلك، لا يتغير هذا المعدل لدى الثلث المتبقي من كبار السن، مما يشير إلى أن عوامل أخرى غير العمر قد تؤثر على وظائف الكلى، وفق ما ذكر تقرير لموقع «MSD Manual Professional» المعنيّ بالصحة.

ومع تقدم العمر، تضيق الشرايين التي تُغذي الكلى. ونظراً لأن الشرايين الضيقة قد لا تعود قادرة على توفير كمية كافية من الدم للكلى ذات الحجم الطبيعي، فقد يقل حجم الكلى. كما يزداد سُمك جدران الشرايين الصغيرة التي تُغذي الكبيبات الكلوية (glomeruli)، مما يقلل كفاءة عمل هذه الكبيبات. ويصاحب هذه التغيرات تراجع في قدرة النفرونات (وحدات الترشيح في الكلى) على طرح الفضلات والعديد من الأدوية، فضلاً عن ضعف القدرة على تركيز البول أو تخفيفه وطرح الأحماض.

ورغم هذه التغيرات المرتبطة بالعمر، تظل وظائف الكلى كافية لتلبية احتياجات الجسم. فالأعراض المصاحبة للتقدم في العمر لا تسبب المرض بحد ذاتها، لكنها تقلل الاحتياطي الوظيفي المتاح للكلى. بعبارة أخرى، قد تحتاج الكليتان للعمل بكامل طاقتهما تقريباً لأداء جميع وظائفهما الطبيعية؛ لذلك فإن أي ضرر - حتى وإن كان بسيطاً - يلحق إحدى الكليتين أو كلتيهما قد يؤدي إلى فقدان في وظائف الكلى.

التغيرات في الحالبين

لا يطرأ تغير كبير على الحالبين مع تقدم العمر، لكن المثانة والإحليل (مجرى البول) يشهدان بعض التغيرات.

التغيرات في المثانة

تقلّ السعة القصوى للبول التي يمكن للمثانة استيعابها، كما تتراجع قدرة الشخص على تأجيل التبول بعد الشعور بالحاجة إليه لأول مرة، ويتباطأ معدل تدفق البول من المثانة إلى الإحليل.

على مدار الحياة، تحدث انقباضات متقطعة في عضلات جدار المثانة بشكل مستقل عن أي حاجة أو فرصة مناسبة للتبول. لدى صغار السن، تُثبَّط معظم هذه الانقباضات بفعل آليات التحكم في الدماغ والحبل الشوكي، لكن عدد الانقباضات العفوية غير المُثبَّطة يزداد مع التقدم في العمر، مما يؤدي أحياناً إلى نوبات من سلس البول. كما تزداد كمية البول المتبقية في المثانة بعد الانتهاء من التبول (البول المتبقي). ونتيجة لذلك، قد يضطر الأشخاص للتبول بشكل متكرر أو الاستيقاظ ليلاً للتبول، كما يزداد لديهم خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

التغيرات في الإحليل

لدى النساء، يقصر طول الإحليل، وتصبح بطانته أكثر رقة. وتُقلل هذه التغيرات قدرة العضلة العاصرة للإحليل على الانغلاق بإحكام، مما يزيد خطر الإصابة بسلس البول. ويبدو أن السبب الكامن وراء هذه التغيرات في إحليل المرأة هو انخفاض مستويات هرمون الإستروجين أثناء مرحلة انقطاع الطمث.

التغيرات في غدة البروستاتا

لدى الرجال، تميل غدة البروستاتا إلى التضخم مع التقدم في العمر، مما يعوق تدفق البول تدريجياً. وإذا تُركت الحالة دون علاج، فقد يصبح الانسداد شِبه كامل أو كاملاً، مما يسبب احتباس البول، وربما يؤدي إلى تلف الكلى.


الاستيقاظ للتبول ليلاً... متى يكون طبيعياً ومتى يشير إلى مشكلة صحية؟

قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)
قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)
TT

الاستيقاظ للتبول ليلاً... متى يكون طبيعياً ومتى يشير إلى مشكلة صحية؟

قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)
قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (بكسلز)

يُعدّ النهوض من السرير مرة واحدة خلال الليل لاستخدام الحمام أمراً شائعاً، لكن تكرار الذهاب إلى الحمام قد يشير إلى مشكلات صحية كامنة، وفق ما يحذّر خبراء الصحة.

ووفق تقرير نشره موقع «فوكس نيوز»، قد يندرج الاستيقاظ أكثر من مرة في الليلة للتبول ضمن التعريف السريري لـ«التبول الليلي» (Nocturia)، وهي حالة تؤثر في نحو نصف البالغين الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً، وتصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في السن، وفق تقرير حديث لموقع «StudyFinds».

وقال اختصاصي المسالك البولية الدكتور علي دباجة: «لكل شخص معدل أساسي لما يُعد طبيعياً بالنسبة إليه من حيث تكرار التبول. لكن إذا استيقظت مرتين على الأقل للذهاب إلى الحمام خلال ثماني ساعات من النوم، فإن ذلك يُعد تبولاً ليلياً».

وحسب الدكتور جيفري تشيستر، فإن التبول الليلي ليس مجرد مشكلة مرتبطة بالمثانة.

وقال إن «أي تغير في نمط التبول الليلي يستحق بالتأكيد إبلاغ الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية به، خصوصاً عندما يبدأ فجأة، أو يصبح أكثر تكراراً، أو يؤدي إلى اضطراب نوم الشخص».

وأضاف أن تناول الكحول والكافيين، وكمية السوائل المستهلكة وتوقيت تناولها، وبعض الأدوية، يمكن أن تسهم جميعها في حدوث هذه المشكلة.

ووافقت كاثرين دارلي، طبيبة العلاج الطبيعي ومؤسسة «Skilled Sleeper» في سياتل، على أن الاستيقاظ مرة واحدة لا يدعو إلى القلق.

لكنها قالت إن الاستيقاظ أكثر من مرة قد يكون «مثيراً للقلق».

ويشير الخبراء إلى أن ذلك قد يزيد خطر السقوط، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون مشكلات في الحركة أو التوازن. وأظهرت الأبحاث أن الذهاب إلى الحمام مرتين أو أكثر خلال الليل يرتبط بارتفاع خطر الإصابات الناجمة عن السقوط، وفق «StudyFinds».

وقالت دارلي إن اضطرابات النوم قد تكون أيضاً أحد العوامل، بما في ذلك انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، الذي يمكن أن يؤثر في الهرمونات المسؤولة عن الحد من إنتاج البول أثناء الليل.

وأضافت أن متلازمة تململ الساقين قد تسهم أيضاً في التبول أثناء الليل، وهي تصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر.

ونصحت بالبدء بمراجعة طبيب الرعاية الأولية للبحث عن سبب كامن، والتحدث إلى الأطباء والصيادلة لمعرفة ما إذا كانت الأدوية قد تكون مرتبطة بكثرة الذهاب إلى الحمام.

وفي بعض الحالات، يمكن تعديل توقيت تناول هذه الأدوية لتجنب الاستيقاظ في وقت متأخر من الليل.

وقد تكون هناك أسباب أخرى أيضاً، وفق «StudyFinds»، من بينها السكري، وفرط نشاط المثانة، وتضخم البروستاتا، وتراكم السوائل.

وبالنسبة إلى بعض الأشخاص، قد تساعد بعض العادات البسيطة، ومنها الامتناع عن شرب السوائل لمدة ساعتين تقريباً قبل النوم، والتوقف عن تناول الكحول قبل نحو ثلاث ساعات من موعد النوم، بحسب دارلي.

كما اقترحت إبقاء الأرضيات خالية من السجاد والأغراض التي قد تعيق الحركة، واستخدام إضاءة كهرمانية خافتة، والجلوس على حافة السرير قبل الوقوف لتجنب الشعور بالدوار، وتركيب مقابض للإمساك بها لتوفير دعم إضافي.


ما تأثير النوم على أحد الجانبين في آلام الظهر؟

النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)
النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)
TT

ما تأثير النوم على أحد الجانبين في آلام الظهر؟

النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)
النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم (بكسلز)

يُعد النوم على الجانب من أكثر وضعيات النوم شيوعاً؛ إذ تشير أبحاث إلى أن 50 في المائة من الرجال و73 في المائة من النساء يفضلون هذه الوضعية. لكن بعض الأشخاص يستيقظون وهم يعانون من آلام الظهر.

ولا يعني ذلك بالضرورة ضرورة تغيير وضعية النوم؛ إذ قد تساعد تعديلات بسيطة في الحفاظ على استقامة العمود الفقري وتخفيف الضغط على الظهر.

لماذا قد يسبب النوم على الجانب آلام الظهر؟

النوم على الجانب ليس ضاراً في حد ذاته، لكن المشكلة قد تظهر عندما لا توفر المرتبة أو الوسادة الدعم المناسب للجسم.

فإذا غاص الكتفان أو الوركان في المرتبة أكثر من اللازم، أو بقيا مرتفعين بسبب صلابتها، قد يفقد العمود الفقري استقامته الطبيعية. كما أن النوم على سطح شديد الليونة أو الصلابة يمكن أن يزيد الضغط على العضلات.

كذلك، فإن البقاء في الوضعية نفسها لفترة طويلة قد يضع ضغطاً مستمراً على مناطق معينة، خصوصاً الكتفين والوركين، ما قد يؤدي إلى الألم وعدم الراحة.

أخطاء شائعة عند النوم على الجانب

هناك بعض العادات التي يمكن أن تزيد احتمال الشعور بآلام الظهر، من بينها:

- استخدام وسادة شديدة السماكة أو رقيقة جداً، ما يؤثر في استقامة الرقبة.

- النوم من دون وضع وسادة بين الساقين، ما قد يؤثر في استقامة الوركين والعمود الفقري.

- استخدام مرتبة شديدة الليونة أو الصلابة.

- النوم بوضعية الجنين مع انحناء الجسم بشكل مبالغ فيه، ما قد يزيد الضغط على الظهر.

كيف يمكن تخفيف آلام الظهر؟

- اختيار الوسادة المناسبة: ينبغي أن تملأ الوسادة المسافة بين الرأس والمرتبة وتساعد على إبقاء الرأس والرقبة في خط واحد مع العمود الفقري. وقد تكون الوسادة الأكثر سماكة وثباتاً مناسبة لكثير من الأشخاص الذين ينامون على جانبهم.

- وضع وسادة بين الركبتين: تساعد هذه الخطوة على إبقاء الوركين والساقين في وضعية أفضل مع العمود الفقري، كما تقلل الضغط على عضلات الوركين والفخذين.

- الانتباه إلى عمر المرتبة: تفقد المراتب قدرتها على الدعم مع مرور الوقت، وقد يؤدي هبوطها إلى اختلال وضعية العمود الفقري. وإذا كان عمر المرتبة بين 7 و10 سنوات، فقد يكون من المناسب التفكير في استبدالها. ويمكن استخدام طبقة داعمة للمرتبة إذا لم يكن استبدالها ممكناً.

- تقوية عضلات الظهر والجذع: في بعض الحالات، قد ترتبط آلام الظهر بضعف هذه العضلات. ويمكن لاختصاصي العلاج الطبيعي تحديد السبب واقتراح تمارين تساعد على تقويتها ودعم العمود الفقري.

وإذا استمر الألم أو ازداد سوءاً، فمن الأفضل استشارة طبيب أو اختصاصي علاج طبيعي للتأكد من أن المشكلة لا ترتبط بسبب آخر.