ما أفضل 8 فواكه للصحة؟

تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات يمكن أن يُفيد أثناء النوم (أ.ف.ب)
تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات يمكن أن يُفيد أثناء النوم (أ.ف.ب)
TT

ما أفضل 8 فواكه للصحة؟

تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات يمكن أن يُفيد أثناء النوم (أ.ف.ب)
تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات يمكن أن يُفيد أثناء النوم (أ.ف.ب)

يقبل الكثيرون على تناول الفاكهة خاصة في الصيف نظراً لأنها غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة وكذلك لتعدد ألوانها وأنواعها.

وقدم الدكتور يوليسيس وو، من موقع «هارتفورد هيلث كير»، عدداً من الفاكهة قال إنها الأفضل للتمتع بصحة جيدة.

1 - التوت

لا تدع حجمه يخدعك، فالتوت غني بالعناصر الغذائية.

ويقول الدكتور وو: «التوت الأزرق، على وجه الخصوص من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة، فقد ثبت أنه يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، بل ويُقلل الالتهابات»، لكن الأمر لا يقتصر على التوت الأزرق.

الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت البري والفاكهة الحمراء تقي من الشيخوخة (رويترز)

ويضيف: «أنواع التوت الملونة الأخرى، مثل التوت الأسود، تستحق مكاناً في طبقك أيضاً، فهي غنية بمضادات الأكسدة والأنثوسيانين، التي تساعد على تقليل الالتهابات».

ونصح بإضافة التوت إلى دقيق الشوفان أو الزبادي أو السلطات أو تناوله بكميات وفيرة.

2- الأفوكادو

يصف الدكتور وو الأفوكادو بأنه "من أصح الفواكه التي يمكنك تناولها"، ويقول إن الأمر لا يقتصر على احتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم، بل لأنه غني أيضاً بالدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة للقلب، إلى جانب الألياف وحمض الفوليك.

ويساعد هذا المزيج على خفض الكوليسترول، ودعم صحة الدماغ، والشعور بالشبع لفترة أطول كما أنه يحتوي على اللوتين، وهو مضاد للأكسدة.

ونصح بوضعه على الخبز المحمص، أو في العصائر، أو استبدله بالمايونيز في الشطائر.

3- الرمان

قد يكون فتحه صعباً، لكن المكافأة تستحق العناء.

يقول الدكتور وو: «بذور الرمان غنية بمضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الالتهابات وحماية القلب».

كما أنها قد تساعد أيضاً في خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

ونصح بإضافته إلى السلطات، أو تقليبه في الزبادي، أو تناوله بالملعقة فهو يضفي قواماً رائعاً.

فاكهة معروضة للبيع في كشك بسوق «لويشام» جنوب شرقي لندن (رويترز)

4 - الكيوي

قد لا يبدو الكيوي شهياً، لكنه غني بالعناصر الغذائية.

ويقول الدكتور وو: «حبة كيوي واحدة تُعطيك فيتامين سي أكثر من البرتقال، وهي مصدر جيد للبوتاسيوم والألياف».

وإذا كنت ترغب في تعزيز صحتك قطّعه بقشره، أو امزجه في العصائر، أو ضعه على الخبز المحمص.

5 - البابايا

قد لا تكون البابايا خيارك المفضل بعد، لكنها خيار رائع إذا كنت ترغب في تغيير نظامك الغذائي.

يقول الدكتور وو: «تحتوي البابايا على إنزيم هضمي يُسمى الباباين، يُساعد على تكسير البروتين وتخفيف الانتفاخ».

كما أنها غنية بفيتاميني ج، أ، والبوتاسيوم، وحمض الفوليك، والماء، مما يجعلها خياراً رائعاً للترطيب ودعم المناعة.

ويمكن رشها بعصير الليمون، أو ضفها إلى سلطة الفواكه، أو استمتع بها ممزوجةً في عصير.

بائع يشير إلى أن تلف الفاكهة بسرعة في الصيف من ضمن أسباب ارتفاع سعرها (الشرق الأوسط)

6 - الجوافة

هل ما زلت تعاني من نقص فيتامين ج؟ حبة جوافة صغيرة واحدة تكفي لأكثر من ضعف احتياجاتك اليومية من فيتامين ج.

ويقول الدكتور وو: «لا يفكر الناس كثيراً في شراء الجوافة من السوبر ماركت، لكنها تدعم صحة المناعة والهضم، وحتى البشرة».

ونصح بتقشيرها لأن بذورها صالحة للأكل، وستحصل على كامل العناصر الغذائية في كل قضمة ويمكن أن تستمتع بها كاملةً كالتفاحة، أو مقطعةً مع الليمون، أو ممزوجةً بالعصير.

7- الدراجون فروت (فاكهة التنين)

بقشرتها الوردية الزاهية وداخلها المُرقّط، الدراجون فروت ليست جميلةً فحسب، بل هي مفيدةٌ أيضاً لصحتك، مع أن الكثيرين يعتقدون أن الدراجون فروت الصفراء أفضل طعماً.

يقول الدكتور وو: «الدراجون فروت غنيةٌ بالألياف وفيتامين ج ومضادات الأكسدة. وقد تُعزز صحة الأمعاء».

كما أنها منخفضة السعرات الحرارية والسكريات، مما يجعلها خياراً ذكياً لمن يُراقبون مستوى السكر في الدم.

بائع للفاكهة في الصين (أ.ف.ب)

8 - التفاح

هل تذكر المثل القائل: تفاحةٌ يومياً تغنيك عن الطبيب؟ قد يكون هذا صحيحاً بعض الشيء.

يقول الدكتور وو: «التفاح مصدر رائع للألياف، بما في ذلك الألياف القابلة للذوبان، ويساعدك على الشعور بالشبع أسرع بالإضافة إلى ذلك، البكتين مفيد لصحة أمعائك».

ويضيف: «كل فاكهة تقدم شيئاً مختلفاً. من خلال المزج تحصل على مجموعة من العناصر الغذائية التي تعمل معاً لدعم صحتك. القاعدة العامة هي اختيار الفاكهة الأكثر لوناً، ومحاولة ترك القشرة لأنها عادةً ما تكون غنية بالألياف والعناصر الغذائية».

وسواء كنت تهدف إلى تعزيز صحة عقلك، أو دعم أمعائك، أو ببساطة إضافة المزيد من الألوان إلى طبقك، فهذه الفواكه هي بداية رائعة.


مقالات ذات صلة

التوقف المفاجئ عن أدوية ضغط الدم... 5 مخاطر عليك معرفتها

صحتك التوقف التام عن تناول دواء ضغط الدم من دون توجيه طبي قد تكون له عواقب وخيمة (بيكسلز)

التوقف المفاجئ عن أدوية ضغط الدم... 5 مخاطر عليك معرفتها

قد يبدو التوقف عن تناول دواء ضغط الدم قراراً بسيطاً، خصوصاً إذا شعر المريض بتحسن، أو لاحظ أن ضغطه أصبح ضمن المعدلات الطبيعية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تقترب البروستاتا والمثانة والمستقيم من بعضها وقد تؤدي مشكلة في إحداها إلى مشاكل ثانوية بالأعضاء الأخرى (بيكسلز)

ما علاقة الإمساك المتكرر بصحة البروستاتا؟

لا يضر الإمساك بالبروستاتا بشكل مباشر لكنه قد يزيد سوء أعراض تضخم البروستاتا الحميد

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تُمكِنُ إضافةُ النعناع الطازج إلى البطيخ لزيادة ترطيب الجسم (بيكسلز)

تمزج بين الفواكه والمكونات الطبيعية... 7 أفكار منعشة لترطيب الجسم

يقدم الجمع بين أنواع مختلفة من الفواكه أو مزجها بأطعمة ومكونات طبيعية، طريقة لذيذة ومتنوعة لدعم الترطيب، خاصة خلال الطقس الحار أو بعد ممارسة الرياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الثوم الأسود يُعدّ من الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية (بيكسلز)

ما فوائد الثوم الأسود؟ 3 أسباب لإضافته إلى نظامك الغذائي

قد يبدو الثوم الأسود للوهلة الأولى مختلفاً تماماً عن الثوم الأبيض المعروف، سواء من حيث اللون أو القوام أو الطعم، لكنه في الواقع يُصنع من الثوم العادي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الجسم خلال الحمى يحتاج إلى كميات كافية من السوائل والطاقة والبروتين (بيكسلز)

5 مصادر للبروتين سهلة الهضم... ماذا تأكل عند الإصابة بالحمى؟

تتسبب الحمى والإنفلونزا في كثير من الأحيان في فقدان الشهية، ما قد يحرم الجسم من العناصر الغذائية والبروتينات التي يحتاج إليها لدعم جهاز المناعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

روبوتات الدردشة قد تتسبب في مشكلات نفسية للأطفال والمراهقين

استخدام الأطفال والمراهقين روبوتات الدردشة للحصول على الدعم العاطفي قد يصيبهم بالمشكلات النفسية (بيكسلز)
استخدام الأطفال والمراهقين روبوتات الدردشة للحصول على الدعم العاطفي قد يصيبهم بالمشكلات النفسية (بيكسلز)
TT

روبوتات الدردشة قد تتسبب في مشكلات نفسية للأطفال والمراهقين

استخدام الأطفال والمراهقين روبوتات الدردشة للحصول على الدعم العاطفي قد يصيبهم بالمشكلات النفسية (بيكسلز)
استخدام الأطفال والمراهقين روبوتات الدردشة للحصول على الدعم العاطفي قد يصيبهم بالمشكلات النفسية (بيكسلز)

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط مقلق بين استخدام الأطفال والمراهقين روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، للحصول على الدعم العاطفي، وارتفاع مستويات المشكلات والانفعالات النفسية الشديدة لديهم.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد شملت الدراسة نحو 40 ألف طالب من الصف الرابع حتى الثاني عشر في مقاطعة أونتاريو الكندية، خضعوا لاستطلاع رأي حول استخدامهم الذكاء الاصطناعي.

وأفاد أكثر من 21 في المائة من الطلاب باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لأغراض عاطفية، مثل الحصول على الدعم العاطفي أو المشورة بشأن الأصدقاء والعائلة.

وأظهرت النتائج أن استخدام روبوتات الدردشة لهذه الأغراض ارتبط بقوة بارتفاع درجات المشكلات النفسية، إذ كان الطلاب الذين يلجأون إليها للحصول على الدعم أكثر عرضة بنحو الضعف لظهور أعراض نفسية شديدة تستدعي التدخل.

ولا تتساوى هذه المشكلة بين جميع الفئات، فقد كان الارتباط بين استخدام الذكاء الاصطناعي والمشكلات النفسية أقوى بين الفتيات، والطلاب السود، والطلاب من السكان الأصليين، وغيرهم من الطلاب المنتمين إلى أقليات عرقية.

كما وجد الباحثون أن الطلاب الذين يلجأون إلى هذه الروبوتات للحصول على الدعم العاطفي كانوا أكثر ميلاً إلى الشعور بالوحدة وبأنهم لا يمثلون أهمية للآخرين.

ووصفت مديرة قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين في مستشفى زوكر هيلسايد ومركز كوهين للأطفال التابعين لمنظومة نورثويل في نيويورك، الدكتورة كونسويلو كاغاندي، لجوء الشباب إلى روبوتات الدردشة للتعامل مع مشكلاتهم العاطفية بأنه «مقلق للغاية».

وقالت كاغاندي إن الشباب «يستبدلون تدريجياً هذه الروبوتات والخوارزميات بمجموعات الدعم الاجتماعي التقليدية ونماذج العلاج التقليدية».

وأضافت أن المشكلة الأكبر تتمثّل في «نقص الضمانات أو المتابعة السريرية أو إجراءات الحماية في حالات الأزمات بالنسبة إلى المعرضين للخطر ممن يستخدمون روبوتات الدردشة».

وترى كاغاندي أن بعض الأطفال والمراهقين قد يفضّلون اللجوء إلى روبوتات الدردشة، لأنهم يخشون التعرض للحكم أو الانتقاد إذا تحدثوا عن مشكلاتهم مع شخص آخر.

كما حذرت من أن بعض الأطفال قد يخفون عن أسرهم أو المتخصصين استخدامهم للذكاء الاصطناعي لأسباب نفسية.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا ينبغي أن يكون المصدر الأول عند مواجهة الضيق النفسي أو مشكلات الصحة النفسية، وإنما يمكن استخدامه بوصفه أداة مساعدة فقط.


فرط الاستجابة الحسّية لا يرتبط فقط بالتوحد… بل بالقلق أيضاً

فرط الاستجابة الحسّية لا يرتبط فقط بالتوحد… بل بالقلق أيضاً
TT

فرط الاستجابة الحسّية لا يرتبط فقط بالتوحد… بل بالقلق أيضاً

فرط الاستجابة الحسّية لا يرتبط فقط بالتوحد… بل بالقلق أيضاً

وجدت دراسة حديثة لباحثين من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس Washington University School of Medicine في الولايات المتحدة، ونُشرت في مجلة الأكاديمية الأميركية لطب نفس الأطفال والمراهقين American Academy of Child and Adolescent Psychiatry في النصف الأول من شهر أغسطس (آب) من العام الحالي، أن فرط الاستجابة الحسية يرتبط بالقلق بشكل أساسي لدى الأطفال المصابين بالتوحُّد وغير المصابين به أيضاً.

فرط الاستجابة الحسية

يُعرف فرط الاستجابة الحسية على أنه ردود الأفعال المبالغ فيها تجاه المحفزات الحسية العادية الطبيعية، مثل خدش ملصق قميص أو صوت مكنسة كهربائية عال، أو رائحة غير مألوفة. وعلى الرغم من أن هذه الأفعال شائعة بالفعل لدى الأطفال مرضى طيف التوحد، فإن حقيقة الأمر هناك نسبة تتراوح بين 15 إلى 20 في المائة من الأطفال يعانون من أعراض الاستجابة الحسية المفرطة، وفي الأغلب تظهر في حالة وجود مشكلات نفسية.

وحلَّل الباحثون بيانات أكثر من 15 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عاماً، من خمس دراسات منفصلة شملت أطفالاً تم تشخيصهم بالتوحد، وأطفالاً تم تشخيصهم باضطرابات في النمو العصبي مثل نقص الانتباه وفرط النشاط وأطفالاً يعانون من المشكلات النفسية المختلفة، بالإضافة إلى أطفال لا يعانون من وجود أي مشكلات صحية.

الأعراض ترتبط بالقلق

وقام الباحثون بعمل فحوصات للمخ باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي، ووجدوا أن حتى ردود الأفعال الحسية البسيطة العادية أثناء الراحة في معظم الأطفال في الأغلب تكون مرتبطة بالنشاط العصبي في المخ، وبالتالي يجب التعامل مع فرط الاستجابة الحسية على أنها مشكلة عصبية وليست مشكلة سلوكية مرتبطة بمرض معين.

ووجد الباحثون أن أعراض فرط الاستجابة الحسية ارتبطت بشكل واضح بالقلق سواء في مرضى طيف التوحد أو في الأطفال الأصحاء. وفي المقابل لم ترتبط الأعراض بوجود مرض نقص الانتباه مع فرط النشاط، وقد ثبت هذا النمط في جميع الفئات العمرية.

أظهرت النتائج أيضاً أن الأطفال الأصحاء غير المصابين بالتوحد قد يواجهون صعوبة في التعامل مع البيئة الحسية المحيطة بهم سواء كانت أصوات مزعجة أو مناظر غير مألوفة بنفس القدر، لذلك من المهم تشخيص فرط الاستجابة الحسية بدقة لتوفير العلاج المناسب لكل حالة على حدة.

ضعف الترابط العصبي في المخ

وأوضحت الدراسة أن الاستجابة الحسية المفرطة تحدث عندما يكون الترابط العصبي بين شبكات المخ ضعيفاً، وبالتالي لا يتم ترجمة المعلومات الحسية بشكل صحيح يتناسب مع إدراك الطفل لها، بمعنى أن المخ يتعامل مع المؤثر البسيط مثل صوت المكنسة كما لو كان مؤثراً شديد الخطورة مثل الانفجار، ولذلك يتسبب صوت عادي غير مؤذٍ في حدوث استجابة دفاعية فورية عنيفة، بدلاً من أن يتم اعتباره طبيعي وآمن.

وأوضح الباحثون أن نتائج هذه الدراسة تُعد في غاية الأهمية، لأن كل الأطفال الذين عانوا من هذه الأعراض تم التعامل معهم جميعاً على أنهم مصابين بطيف التوحد.

في النهاية أكدت الدراسة أن هذه الأعراض تظهر في العديد من الحالات النفسية الأخرى، مثل الأطفال الذين يعانون من القلق والوسواس القهري وغيرها. وقد أدى هذا التداخل إلى عدم وجود إجماع واضح بين الأطباء حول دلالة فرط الاستجابة الحسية في الأطفال خاصة فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج، ولذلك يجب أن يتم عمل تقييم نفسي شامل لكل طفل يعاني من هذه الأعراض.


تمارين لتحفيز حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك

توصية بممارسة بعض وضعيات اليوغا لتحفيز الأمعاء وتقليل الإمساك (مجلة بريفنشن)
توصية بممارسة بعض وضعيات اليوغا لتحفيز الأمعاء وتقليل الإمساك (مجلة بريفنشن)
TT

تمارين لتحفيز حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك

توصية بممارسة بعض وضعيات اليوغا لتحفيز الأمعاء وتقليل الإمساك (مجلة بريفنشن)
توصية بممارسة بعض وضعيات اليوغا لتحفيز الأمعاء وتقليل الإمساك (مجلة بريفنشن)

قد يكون الإمساك مزعجاً إلى حد يجعل التخلص منه سريعاً أولوية، وبينما تؤدي الأطعمة الغنية بالألياف دوراً مهماً في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، يمكن للنشاط البدني أيضاً أن يساعد على تحفيز الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء.

ويؤكد الخبراء أن ممارسة أي نشاط بدني بانتظام قد تكون أكثر أهمية من الاعتماد على تمرين محدد، إذ لا يوجد تمرين يمكن اعتباره علاجا للإمساك، لكن بعض الحركات قد تساعد على تخفيف الأعراض وتحفيز الأمعاء.

ويقول الدكتور أشكان فرهادي، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في الولايات المتحدة، إن النشاط البدني يحفز عضلات الأمعاء، مما يساعد على دفع الفضلات عبر الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يعزز تدفق الدم إلى الأمعاء، وفق مجلة (Prevention) الأميركية.

من جانبها، توضح كايلي ستاكي، اختصاصية العلاج الطبيعي في الولايات المتحدة، أن إطالة عضلات قاع الحوض وإرخاءها أمران مهمان لتسهيل عملية التبرز، إذ تحتاج هذه العضلات إلى التنسيق والاسترخاء في أثناء إخراج الفضلات.

كما يمكن لممارسة الرياضة أن تساعد بصورة غير مباشرة من خلال تخفيف التوتر، الذي قد يؤثر في الجهاز الهضمي. ويشير فرهادي إلى أن الحد من تأثير الإجهاد على الأمعاء قد يساعد على تقليل الالتهاب وتحسين انتظام حركتها.

ووفقاً للخبراء، تشمل التمارين البسيطة المشي، والهرولة أو الجري، وركوب الدراجة، سواء في الهواء الطلق أو باستخدام الدراجة الثابتة. وتشير دراسة حديثة إلى أن المشي على جهاز المشي لمدة 20 دقيقة أدى إلى زيادة ملحوظة في ثلاثة مؤشرات لحركة الأمعاء.

وتوصي ستاكي أيضاً ببعض وضعيات اليوغا التي قد تساعد على إرخاء عضلات قاع الحوض، كما تقترح الجمع بين تمارين الإطالة وتدليك البطن للمساعدة على تحفيز حركة الأمعاء.

ومع ذلك، يحذر فرهادي من المبالغة في الاعتماد على تمرين بعينه، موضحاً أن الأدلة العلمية التي تثبت أن حركة محددة هي الأفضل للتخلص من الإمساك لا تزال محدودة، وأن النشاط البدني عموماً هو العامل الأهم. إلى جانب ممارسة الرياضة، يوصي المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى في الولايات المتحدة بتناول ما بين 22 و34 غراماً من الألياف يومياً، مع شرب كمية كافية من الماء، خصوصاً عند زيادة استهلاك الألياف.

كما يمكن محاولة التبرز في الوقت نفسه تقريباً كل يوم للمساعدة على تدريب الجسم على الانتظام، إلى جانب مراجعة الأدوية مع الطبيب، إذ قد تزيد بعض مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم ومضادات الحموضة من خطر الإصابة بالإمساك.

وفي بعض الحالات، يمكن استخدام أدوية متاحة دون وصفة طبية، مثل مكملات الألياف، وملينات البراز، وفقاً للحالة وتوجيهات المختصين.

ويشير الخبراء إلى أن الإمساك العرضي أمر شائع، لكن إذا أصبح متكرراً، أو تسبب في ألم أو انزعاج مستمر، أو أثر في جودة الحياة، فمن الأفضل استشارة الطبيب. وقد تتوفر علاجات دوائية موصوفة. كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمرت التغيرات في عادات التبرز لأكثر من أسبوعين، للتأكد من عدم وجود سبب يستدعي العلاج.