الجوير مقابل الكسار... صفقة «منتظرة» بين القادسية والهلال

الناديان «ينفيان»... واللاعب على مشارف «الأغلى محلياً»

أحمد الكسار (الشرق الأوسط)
أحمد الكسار (الشرق الأوسط)
TT

الجوير مقابل الكسار... صفقة «منتظرة» بين القادسية والهلال

أحمد الكسار (الشرق الأوسط)
أحمد الكسار (الشرق الأوسط)

ينتظم الثلاثي أحمد الكسار وتركي العمار وعبد الله آل سالم في تدريبات القادسية المقامة ضمن المعسكر الحالي بإسبانيا، بعد انقضاء الإجازة الاستثنائية الممنوحة لهم جرّاء وجودهم في قائمة المنتخب السعودي الذي شارك في بطولة «الكونكاكاف»، فيما منح اللاعب المكسيكي كينيونيس مزيداً من الوقت للانضمام، بعد أن شارك مع منتخب بلاده وساهم معه في تحقيق اللقب.

وانضم الحارس الشاب مشاري سنيور إلى معسكر الفريق بعد الانتهاء من إجراءات ضمه، من خلال شراء بقية عقده من نادي الرائد، مقابل 5 ملايين ريال تحصّل عليها الفريق الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى.

وسيكون سنيور الحارس الثالث في الفريق، وضمن خطط الإدارة من أجل تجديد العناصر تدريجياً؛ حيث كشفت المصادر عن أنه لا توجد علاقة بين استقطاب سنيور والأحاديث عن وجود عرض من نادي الهلال للتعاقد مع الحارس أحمد الكسار.

وترددت أنباء عن أن الهلال قدم عرضاً للقادسية لضم الكسار، إلا أن الأطراف الثلاثة نفت ذلك في فترات متفاوتة؛ حيث تتمسك إدارة القادسية بحارسها الدولي.

وفي حال كانت هناك رغبة هلالية جادة في التعاقد مع الكسار الذي يرتبط بعقد مع القادسية حتى 2027، فقد يدخل ذلك في إطار المفاوضات بين الناديين لضم القادسية للاعب الشاب مصعب الجوير، الذي قدّمت له إدارة القادسية أكثر من عرض، إلا أن الرقم العالي المحدد من إدارة النادي العاصمي قد يتسبب في تعثر الصفقة ما لم يتم التوصل إلى حلول وتنازلات من كل الأطراف؛ خصوصاً أن الجوير تبقّى على عقده عام فقط مع الهلال، ويمكن أن يرحل بعدها مجاناً للنادي الذي يريده.

مصعب الجوير (الشرق الأوسط)

وقالت المصادر إن الجوير سيكون اللاعب المحلي الأغلى في حال انتقل للقادسية؛ حيث إن المبلغ المعروض عليه يتخطّى 12 مليون ريال في العام الواحد.

وعلى صعيد متصل بالصفقات فقد يكون اللاعب تركي العمار من الأسماء الراحلة عن القادسية، في ظل تلقيه عروضاً قبل دخوله العام الأخير مع القادسية.

ولم يرد العمار على عرض التمديد في عقده الاحترافي الحالي، في الوقت الذي ارتبط اسمه بالنادي الأهلي.

وضمن خطط النادي لضم المواهب المحلية، تم الاتفاق مع اللاعب الشاب نايف الجابر، الذي كان ضمن برنامج ابتعاث اللاعبين؛ حيث سيوقّع عقداً لمدة 3 سنوات قادماً من فريق تريفيزو الإيطالي. كما جرى التوقيع مع الشقيقين فارس وسعود بو شقراء، نجلي اللاعب السابق عبد العزيز بو شقراء، وهما من مواليد 2007 و2009، قادمين من نادي الفتح.

وبالعودة إلى الفريق الكروي، فقد أنهى الفريق معسكره الهولندي ووصل إلى إسبانيا، وسيخوض ثاني مبارياته الودية أمام فريق ليفانتي الإسباني 31 يوليو (تموز) الحالي، وإشبيلية الإسباني 4 أغسطس (آب) في ختام المعسكر قبل الانتقال إلى المرحلة الثالثة؛ حيث سيختتم معسكره الخارجي في إنجلترا بمواجهة نوتنغهام فورست 9 أغسطس، ثم العودة إلى المملكة قبل التوجه إلى هونغ كونغ لخوض منافسات السوبر السعودي؛ حيث سيلعب أمام الأهلي في الدور نصف النهائي.


مقالات ذات صلة

الاتحاد يفعّل بند شراء عقد الكاميروني كيلر ويبقيه في صفوفه حتى 2029

رياضة سعودية يمتد عقد الكاميروني ستيفان كيلر حتى 2029 (نادي الاتحاد)

الاتحاد يفعّل بند شراء عقد الكاميروني كيلر ويبقيه في صفوفه حتى 2029

فعّلت إدارة الاتحاد بند شراء اللاعب الكاميروني ستيفان كيلر بشكل نهائي من نادي أيل ليماسول، عقب المستويات المميزة التي قدّمها اللاعب خلال فترة إعارته مع الفريق

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية المدرب البرازيلي فابيو كاريلي (تصوير: علي خمج)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الفيحاء يتفق مع المدرب البرازيلي كاريلي لموسم واحد

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الفيحاء توصلت إلى اتفاق رسمي مع المدرب البرازيلي فابيو كاريلي لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية الاسكوتلندي ريتشارد هيوز (نادي ليفربول)

«مصادر»: هيوز يقترب من الهلال… والإدارة الجديدة ترسم ملامح المرحلة المقبلة

تتواصل داخل أروقة نادي الهلال اجتماعات مكثفة ومستمرة لرسم ملامح المرحلة القادمة على الصعيدين الإداري والفني.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية المدرب السعودي سعد الشهري (تصوير: عيسى الدبيسي)

سعد الشهري يدرس عروض الفتح والفيحاء ونادٍ قطري

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن المدرب السعودي سعد الشهري تلقى خلال الفترة الحالية اهتماماً جاداً من ناديي الفتح والفيحاء.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية لاعب الوسط علي هزازي (نادي القادسية)

الدرعية يطرق باب القادسية للفوز بخدمات علي هزازي

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الدرعية تضع لاعب الوسط علي هزازي، لاعب القادسية، ضمن أبرز أهدافها.

حامد القرني (تبوك)

أول إنذار إلى المونديال... العواصف توقف الأخضر ساعتين قبل انتصار دونيس الأول

جانب من الملعب وهو يظهر توقف المباراة وتأكيد الحكم باستئنافها بين الساعة 8:20 إلى 8:30 بتوقيت نيويورك (المنتخب السعودي)
جانب من الملعب وهو يظهر توقف المباراة وتأكيد الحكم باستئنافها بين الساعة 8:20 إلى 8:30 بتوقيت نيويورك (المنتخب السعودي)
TT

أول إنذار إلى المونديال... العواصف توقف الأخضر ساعتين قبل انتصار دونيس الأول

جانب من الملعب وهو يظهر توقف المباراة وتأكيد الحكم باستئنافها بين الساعة 8:20 إلى 8:30 بتوقيت نيويورك (المنتخب السعودي)
جانب من الملعب وهو يظهر توقف المباراة وتأكيد الحكم باستئنافها بين الساعة 8:20 إلى 8:30 بتوقيت نيويورك (المنتخب السعودي)

فرضت العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة نفسها نجماً غير متوقع في مواجهة المنتخب السعودي الودية أمام منتخب بورتوريكو على ملعب «كيو 2» بمدينة أوستن الأميركية التي جرت فجر السبت، في ليلة لم تكن مجرد محطة تحضيرية للأخضر قبل كأس العالم 2026، بل بدت وكأنها نموذج مبكر للتحديات المناخية والتنظيمية التي قد ترافق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة العالمية.

ورصدت «الشرق الأوسط» تفاصيل التوقف الماراثوني للمواجهة وتداعياته التنظيمية عبر تغطية مباشرة على موقعها الرسمي ومنصة «إكس»، حيث تابع مراسلها في نيويورك تطورات الحالة الجوية أولاً بأول، ناقلاً تأثير العواصف الرعدية على سير المباراة والإجراءات المتبعة لاستئنافها.

ورغم التوقف الطويل الذي استمر قرابة ساعتين، نجح المنتخب السعودي في تجاوز الظروف الاستثنائية وتحقيق فوز مستحق بثلاثة أهداف دون رد، حملت توقيع سلطان مندش وعبد الله الحمدان وسالم الدوسري، ليمنح المدرب اليوناني دونيس أول انتصار له مع الأخضر منذ توليه المهمة.

لكن تفاصيل الأمسية لم تكتبها الأهداف وحدها. ففي الدقيقة الحادية والعشرين أطلق حكم المباراة صافرته معلناً إيقاف اللعب بصورة مؤقتة، بعد ورود تحذيرات جوية مرتبطة بعاصفة رعدية ومطرية كانت تتجه نحو المنطقة المحيطة بالملعب.

ويأتي القرار ضمن بروتوكول العواصف المعتمد في الولايات المتحدة الذي يفرض تعليق المباريات فور وجود خطر مرتبط بالصواعق الرعدية. وينص البروتوكول على إيقاف النشاط لمدة ثلاثين دقيقة على الأقل، مع إعادة احتساب الفترة الزمنية كاملة من جديد عند تسجيل أي صاعقة رعدية ضمن نطاق يصل إلى نحو عشرة كيلومترات من الملعب.

وبينما كان الجميع يترقب استئناف المباراة سريعاً، سجلت الأرصاد الجوية صاعقة جديدة، أعقبها هطول أمطار غزيرة ومتفاوتة الشدة، مما أدى إلى تمديد فترة التوقف لتصل إلى ساعتَين كاملتَين، وسط متابعة مستمرة للتقارير الجوية المحلية.

وخلال تلك الفترة تحولت المدرجات إلى مشهد مختلف تماماً. فمع تزايد الأمطار اضطر عدد من المشجعين إلى مغادرة مقاعدهم والبحث عن أماكن أكثر أمناً وجفافاً، في حين سارع الاختصاصي التقني للمنتخب السعودي إلى إزالة أجهزة تحليل الأداء والمعدات الإلكترونية من محيط الملعب لحمايتها من المياه المتدفقة.

ورغم أن ما حدث بدا استثنائياً بالنسبة إلى مباراة ودية، فإنه في الواقع يعكس تحدياً معروفاً في الولايات المتحدة خلال أشهر الصيف، وهو التحدي الذي فرض نفسه بصورة واضحة خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025 التي استضافتها البلاد العام الماضي.

ففي تلك البطولة تسببت العواصف الرعدية في تعطيل أكثر من مباراة؛ إذ توقفت مواجهة الأهلي المصري وبالميراس البرازيلي في نيوجيرسي لنحو 45 دقيقة. كما تأخرت انطلاقة مباراة ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي وأولسان الكوري الجنوبي في أورلاندو لأكثر من ساعة. فيما شهدت مباراة باتشوكا المكسيكي ورد بول سالزبورغ النمساوي في سينسيناتي توقفاً اضطرارياً، بالإضافة إلى التعليق الطويل الذي رافق مواجهة تشيلسي الإنجليزي وبنفيكا البرتغالي.

وفي جميع تلك الحالات طُبّقت البروتوكولات الأميركية الخاصة بالسلامة بصورة صارمة، حيث تم إخلاء المدرجات أو توجيه الجماهير نحو الممرات الداخلية حتى زوال الخطر بشكل كامل. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تبدو هذه المشاهد مرشحة للتكرار، خصوصاً أن البطولة ستُقام خلال شهرَي يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، وهما من أكثر الفترات نشاطاً للعواصف الرعدية والرطوبة المرتفعة في عدد من الولايات والمدن الأميركية، لا سيما في المناطق الجنوبية والشرقية.

عبد الله الحمدان يحتفل بفوز السعودية الثلاثي (المنتخب السعودي)

ويضع ذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم والجهات المنظمة أمام تحديات معقّدة تتجاوز حدود الملعب، لتشمل إدارة جداول المباريات والبث التلفزيوني وحركة الجماهير والتعامل مع التأخيرات المحتملة، فضلاً عن المحافظة على أعلى معايير السلامة لملايين المشجعين المتوقع حضورهم في مختلف المدن المستضيفة.

ورغم الأجواء المتقلبة، فإن المدرجات قدمت صورة مختلفة وأكثر إشراقاً. فقد سجلت الجماهير السعودية حضوراً لافتاً، وبرز الثوب السعودي التقليدي بشكل واضح بين المشجعين الذين حرصوا على مؤازرة الأخضر. كما حضرت مجموعات من الجماهير العربية التي شاركت في صناعة أجواء مميزة داخل الملعب.

ومن بين تلك المشاهد لفت الأنظار المشجع المكسيكي عمر، الذي يدرس في مدينة هيوستن، وحضر المباراة مرتدياً الزي السعودي تعبيراً عن إعجابه وارتباطه بالثقافة السعودية.

وقال عمر، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «لديّ الكثير من الأصدقاء المقربين من السعودية، وتحديداً من العاصمة الرياض، إلى جانب أصدقاء رائعين من سوريا ولبنان، وهي بحق بلاد جميلة ورائعة». وأضاف: «أحب كثيراً تمثيل الثقافة السعودية وإبرازها للعالم، وأكن احتراماً كبيراً للشعب السعودي وثقافته الغنية، وأقول لهم: أبشروا. كلي أمل أن أزور المملكة يوماً ما».

ولم يقتصر اهتمام عمر على الجانب الثقافي فقط، بل أظهر معرفة جيدة بالمنتخب السعودي، مستعيداً ذكريات الفوز التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم 2022، قبل أن يشير إلى أن المرحلة الحالية مختلفة في ظل وجود جهاز فني جديد بقيادة دونيس.

تعليمات المنظمين للمنتخبين والجماهير بقدوم عاصفة مطرية أدت إلى إيقاف المباراة لساعتين (سعد السبيعي)

وقال: «أعلم أن دونيس هو المدرب الجديد للمنتخب، ومباراة بورتوريكو اختبار جيد. في المباراة السابقة أمام الإكوادور كان سالم الدوسري رائعاً وصنع الفارق، ورغم الفرص الكثيرة لم يحالف المنتخب التوفيق».

ومع استمرار الانتظار لساعتين كاملتين، أصر كثير من المشجعين على البقاء بالقرب من الملعب، حتى إن عدداً منهم شُوهد فوق سطح إحدى البنايات المجاورة لمتابعة آخر المستجدات وترقب قرار استكمال المباراة.

وعندما ظهر الإعلان الرسمي عبر الشاشات الإلكترونية باستئناف اللقاء، عاد اللاعبون إلى أرضية الملعب وخضعوا لفترة إحماء استمرت خمس عشرة دقيقة قبل استكمال المواجهة، ليترجم الأخضر أفضليته إلى ثلاثة أهداف منحته فوزاً معنوياً مهماً.

وبعد ليلة جمعت بين العواصف والأهداف والانتظار الطويل، أغلق المنتخب السعودي صفحة بورتوريكو بنجاح، وبدأ توجيه أنظاره نحو محطته المقبلة أمام منتخب السنغال على ملعب نادي سان أنطونيو بمدينة سان أنطونيو الثلاثاء المقبل، في آخر اختبار قبل خوض غمار كأس العالم 2026.


الأحد ... أخضر السيدات يواجه سريلانكا وديًا في بانكوك

يتأمل الجهاز الفني أن تمنح هذه المباريات اللاعبات مزيد من الخبرة (الكرة النسائية)
يتأمل الجهاز الفني أن تمنح هذه المباريات اللاعبات مزيد من الخبرة (الكرة النسائية)
TT

الأحد ... أخضر السيدات يواجه سريلانكا وديًا في بانكوك

يتأمل الجهاز الفني أن تمنح هذه المباريات اللاعبات مزيد من الخبرة (الكرة النسائية)
يتأمل الجهاز الفني أن تمنح هذه المباريات اللاعبات مزيد من الخبرة (الكرة النسائية)

تنطلق اليوم الأحد أولى مباريات المنتخب السعودي الأول للسيدات ضمن معسكره الإعدادي المقام حالياً في العاصمة التايلندية بانكوك، حين يواجه منتخب سريلانكا في افتتاح سلسلة من المباريات الودية التي تأتي ضمن برنامج التحضير للاستحقاقات المقبلة، وذلك بعد تعديل موعد المواجهة الأولى عمّا كان معلناً سابقاً.

ويواصل “أخضر السيدات” معسكره الخارجي الذي يستمر حتى 14 يونيو الجاري، بقيادة المدير الفني الإسباني لويس كورتيس، في إطار خطة فنية تهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبات، وتعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب قبل خوض المنافسات القادمة.

واستدعى الجهاز الفني 26 لاعبة للمشاركة في المعسكر، الذي يتضمن برنامجاً تدريبياً مكثفاً إلى جانب ثلاث مباريات ودية تسعى من خلالها الأجهزة الفنية إلى الوقوف على مستويات اللاعبات واختبار الجوانب التكتيكية المختلفة.

وبعد مواجهة سريلانكا، يلتقي المنتخب السعودي نظيره اللاوسي يوم 10 يونيو، قبل أن يختتم مبارياته الودية بمواجهة ثانية أمام منتخب لاوس يوم 13 يونيو، في سلسلة لقاءات تمثل محطة مهمة لتقييم جاهزية المنتخب واستمرار بناء الفريق خلال المرحلة الحالية.

ويأمل الجهاز الفني أن تسهم هذه المباريات في منح اللاعبات المزيد من الاحتكاك الدولي واكتساب الخبرات، بما يدعم تطور المنتخب ويعزز جاهزيته للاستحقاقات المقبلة على الساحة القارية والدولية.


الأخضر السعودي يشارك في ورشتي التحكيم والنزاهة قبل المونديال

لاعبو الأخضر خلال ورشة العمل (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر خلال ورشة العمل (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر السعودي يشارك في ورشتي التحكيم والنزاهة قبل المونديال

لاعبو الأخضر خلال ورشة العمل (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر خلال ورشة العمل (المنتخب السعودي)

شارك لاعبو المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، إلى جانب أعضاء الجهازين الفني والطبي، في اجتماعين توعويين عُقدا عبر الاتصال المرئي، ضمن البرنامج المصاحب لمعسكر الأخضر الإعدادي لكأس العالم 2026، والمتوافق مع المتطلبات الإلزامية التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على المنتخبات المشاركة في البطولة.

وتناول الاجتماع الأول، الذي قدمه ممثل لجنة الحكام في «فيفا»، أبرز التعديلات والمستجدات المعتمدة في قوانين كرة القدم، إلى جانب شرح آليات تطبيقها وتفسيرها خلال المباريات والبطولات الدولية، بما يعزز إلمام اللاعبين والأجهزة الفنية بأحدث التحديثات التنظيمية الخاصة باللعبة.

أقيمت ورش العمل عن طريق الاتصال المرئي (المنتخب السعودي)

في المقابل، خُصص الاجتماع الثاني لبرنامج النزاهة التابع لـ«فيفا»، حيث استعرض عدداً من المحاور التوعوية المتعلقة بالنزاهة الرياضية، وآليات الإبلاغ عن المخالفات، وأهمية الالتزام بالأنظمة واللوائح المعتمدة، بما يضمن حماية المنافسات والحفاظ على مبادئ اللعب النظيف.