من بينها الدقيق الأبيض... 5 مجموعات غذائية سهلة الهضم

منتجات الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء سهلة الهضم (رويترز)
منتجات الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء سهلة الهضم (رويترز)
TT

من بينها الدقيق الأبيض... 5 مجموعات غذائية سهلة الهضم

منتجات الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء سهلة الهضم (رويترز)
منتجات الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء سهلة الهضم (رويترز)

إذا سبق لك أن عانيت من حالة تسمم غذائي حادة، فغالباً ما تعلم أن اختيار أطعمة بسيطة، وسهلة الهضم، مثل البسكويت السادة، يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض عسر الهضم.

وبحسب مجلة «هيلث»، فإن الأطعمة الأسهل هضماً عادةً ما تكون قليلة الألياف الغذائية، والدهون، كما أنها أخف نكهة، أي إنها عادةً ما تفتقر إلى الحموضة والحرارة. أيضاً، فإن الأطعمة اللينة أو سهلة المضغ والبلع أسهل هضماً من الأطعمة الجافة، أو المطاطية، أو القاسية.

والأطعمة سهلة الهضم تمنح جهازك الهضمي بعض الراحة. ففي النهاية، يتطلب الهضم طاقة، وهذا يشمل الطاقة الميكانيكية، مثل المضغ الذي يحدث في الفم، بالإضافة إلى الطاقة الكيميائية، مثل العمل الذي يقوم به حمض المعدة، والإنزيمات الهاضمة في الأمعاء الدقيقة.

واختيار أطعمة سهلة الهضم عند الشعور بالتعب، أو عسر الهضم، أو أعراض أخرى للجهاز الهضمي، مثل الإسهال، يمكن أن يساعد في إراحة جهازك الهضمي.

ويساعد ذلك جسمك على العمل بشكل أقل جهداً لإتمام عمليات الهضم.

وفيما يلي خمس مجموعات غذائية سهلة الهضم يجب التركيز عليها عند الشعور باضطراب في المعدة، أو الأمعاء:

منتجات الدقيق الأبيض

يحتاج معظم الناس إلى زيادة تناولهم للألياف، ولكن إذا كنت تعاني من اضطراب في الجهاز الهضمي، فقد يُنصح باختيار أطعمة قليلة الألياف مؤقتاً.

والألياف هي كربوهيدرات غير قابلة للهضم، تتحرك عبر الجهاز الهضمي دون أن تتحلل.

ويمكن للأطعمة الغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة، أن تزيد من كمية الطعام غير المهضوم الذي يتحرك عبر الجهاز الهضمي، وتُسرّع حركة الأمعاء، مما يجعلها أكثر ضرراً من نفعها إذا كنت تعاني من أعراض مثل انتفاخ البطن، والإسهال.

وتمت إزالة مكونات الألياف من منتجات الحبوب المكررة، مثل الأرز الأبيض، والخبز الأبيض، والمعكرونة البيضاء.

ويمكن أن يُساعد اختيار هذه الأطعمة قليلة الألياف مؤقتاً على راحة أمعائك عند الشعور باضطراب في الجهاز الهضمي.

الفواكه المقشرة أو المعلبة أو المطهية

بعض الفواكه الطازجة غنية بالألياف بشكل خاص، وبالتالي يصعب هضمها. يوجد الجزء الأكبر من الألياف الغذائية في الفاكهة في قشورها، وبذورها. على سبيل المثال، يُعد توت العليق من أغنى الفواكه بالألياف، نظراً لحجم بذوره.

وقد تجد من المفيد اختيار فاكهة أقل أليافاً، مثل الموز الناضج، أو البطيخ، إذا كنت تعاني من أعراض الجهاز الهضمي، كالغثيان، أو الإسهال.

كما يُنصح بإزالة قشور فاكهة -مثل التفاح، والكمثرى- إذا كنت تعاني من مشكلات هضمية حادة.

وتُعد الفواكه الطرية -مثل البرقوق المسلوق، أو الخوخ المعلب- خيارات جيدة أيضاً. وإذا كنت تشتري فاكهة معلبة، فابحث عن المنتجات المعبأة في الماء بدلاً من الشراب؛ لتقليل محتوى السكر المضاف.

الخضراوات المطبوخة جيداً

مثل الفواكه الطازجة، يصعب هضم الخضراوات النيئة مقارنةً بالخضراوات المطبوخة.

وعند طهي الخضراوات، تصبح جدران خلاياها النباتية أكثر ليونة، وتصبح مكوناتها (مثل النجوم) أكثر سهولة في الوصول إليها من قبل الإنزيمات الهضمية في الجسم. ونتيجة لذلك، تكون ألطف على الجهاز الهضمي.

تشمل الخضراوات سهلة الهضم:

الكوسا والقرع (بعد إزالة البذور).

السبانخ.

البطاطس (بعد إزالة القشر).

الفاصوليا الخضراء.

الشمندر.

الجزر.

البروتينات الطرية

على الرغم من أن البروتينات الحيوانية لا تحتوي على ألياف، فإنها قد تكون صعبة الهضم إذا كانت قاسية، أو مطاطية، أو غنية بالدهون.

اختر بروتينات طرية، وسهلة المضغ، وتحتوي على كميات قليلة أو معتدلة من الدهون الغذائية. من الأمثلة: البيض المخفوق، واللحوم المفرومة قليلة الدهن.

وتُعد البروتينات النباتية -مثل زبدة المكسرات الناعمة، والتوفو المخفوق الطري- خيارات مغذية أيضاً، ويسهل تحملها بشكل عام.

الحساء والعصائر والهريس

يمكن أن تؤثر طريقة تحضير الأطعمة على سهولة هضمها. في حين أن استراتيجيات تعديل القوام، مثل الخلط، لا تُغير محتوى الألياف في الأطعمة، إلا أنها تُساعد في تقليل حجم جزيئات الألياف في الأطعمة النباتية، مما يجعلها ألطف على الجهاز الهضمي.

قارن بين الكرنب النيئ والمطبوخ. في حين أن الكرنب النيئ يكون ضخماً، وصلباً، فإن الكرنب المطبوخ والمخلوط في الحساء يكون طرياً. قد يُحسّن هذا التغيير في القوام من سهولة هضمه.

وينطبق الأمر نفسه على الفواكه الغنية بالألياف، مثل التوت، التي تُخلط في العصائر. لن يُقلل طحن بذور التوت في الخلاط من محتواها من الألياف، ولكنه قد يُساعد في تنشيط عملية الهضم الميكانيكية التي تبدأ عادةً في الفم.

ما أصعب الأطعمة هضماً؟

قد يعتمد تحديد الأطعمة صعبة الهضم على السبب الجذري لأعراضك. على سبيل المثال، قد يُسبب شاي النعناع مشكلة للأشخاص الذين يُعانون من ارتجاع المريء، ولكنه مفيد للأشخاص الذين يُعانون من اضطراب خفيف في المعدة، أو غثيان.

ولن تُفاقم جميع الأطعمة المذكورة أدناه أعراضك. إذ تختلف الأطعمة التي يُمكنك تحمُّلها من عدمه، وتعتمد على سبب ظهور أعراض الجهاز الهضمي لديك.

وتشمل الأطعمة التي يصعب هضمها عادةً ما يلي:

-الخضراوات الغنية بالألياف و/أو النيئة، مثل البروكلي أو القرنبيط النيء، والخرشوف، والثوم، والبصل

- الأطعمة ذات الألياف الصلبة، أو السيقان السميكة، والقشور، والبذور السميكة، مثل البروكلي، والهليون، والرمان.

- الخضراوات، بما في ذلك الفاصوليا، والحمص، والعدس.

- المكسرات، والبذور الكاملة.

- الفشار.

- الأطعمة الحمضية، مثل الحمضيات، ومنتجات الطماطم.

- الأطعمة الحارة.

- الكحول.

- المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة، والشاي الأسود.

- الأطعمة الغنية بالدهون، والمقلية.

- اللحوم المصنعة، مثل النقانق، والهوت دوغ.

- اللحوم المجففة، مثل اللحم المقدد.

- الفواكه المجففة.

- المُحليات الصناعية.

- من قد يحتاج إلى أطعمة سهلة الهضم؟

- هناك عدد من الأسباب التي قد تدفعك لتناول أطعمة سهلة الهضم.

وغالباً ما تتطلب العمليات الجراحية التي تشمل الجهاز الهضمي اتباع نظام غذائي تدريجي، قد يبدأ بالسوائل الصافية، ثم المهروسات، وغيرها من الأطعمة سهلة الهضم قبل العودة إلى النظام الغذائي الطبيعي.

ويمكن أن يُخفف تناول الأطعمة سهلة الهضم من الضغط على الجهاز الهضمي، ويُعزز الشفاء بعد الجراحة.

في بعض الأحيان، من المفيد التركيز على الأطعمة الخفيفة سهلة الهضم عند الشعور بغازات شديدة، أو غثيان، أو قيء، أو إسهال.


مقالات ذات صلة

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

يشير أطباء نفسيون وباحثون في طب الشيخوخة إلى أن الخرف لا يبدأ دائماً بمشكلات الذاكرة، بل قد تسبقه لسنوات تغيّرات واضحة في الشخصية والسلوك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك «حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)

نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

في ظل ارتفاع معدلات الكوليسترول، يبرز نظام غذائي مدعوم بالأدلة العلمية، يُعرف باسم «حمية بورتفوليو» كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

كشفت دراسة حديثة عن أبرز 5 أنظمة غذائية قد تُطيل أعمارنا حتى 5 سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك محل متخصص لبيع عجينة القطايف والقشدة في رمضان بدمشق (الشرق الأوسط)

طرق صحية لتناول القطايف لمرضى السكري

يمكن لمرضى السكري تناول القطايف باعتدال عبر تقليل الكمية، واختيار حشوات غير محلاة مثل المكسرات أو الجبن قليل الدسم، وتجنب إضافة القطر أو إبداله بالعسل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك زوجان يقفان على صخرة يواجهان غروب الشمس على شواطئ خليج إنجلش في فانكوفر (أرشيفية– رويترز)

التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان وانتشاره

أشارت دراسة علمية إلى أن ممارسة التأمل صباحاً ومساءً، قد تسهم في تقليل احتمالية تطور السرطان وانتشاره لدى المرضى.

«الشرق الأوسط» (لندن)

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

يشير أطباء نفسيون وباحثون في طب الشيخوخة إلى أن الخرف لا يبدأ دائماً بمشكلات الذاكرة، بل قد تسبقه لسنوات تغيّرات واضحة في الشخصية والسلوك.

وتوضح أبحاث حديثة وتجارب سريرية أن رصد هذه التحولات مبكراً قد يساعد في التدخل وتقليل عوامل الخطر.

وفيما يلي 7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالإصابة بالخرف، حسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية:

فقدان الثقة بالنفس

تقول جيل ليفينغستون، الطبيبة النفسية المتخصصة في التعامل مع المرضى في منتصف العمر وكبار السن، إن فقدان الثقة بالنفس المفاجئ هو من أبرز العلامات المبكرة التي تلاحظها بين الكثير من مرضى الخرف.

ولفتت إلى أن الخرف يتسبب في تراجع مفاجئ في الإحساس بالكفاءة أو القدرة على أداء مهام اعتاد الشخص عليها.

أحد التفسيرات هو أن الدماغ يُصبح أقل مرونة وقدرة على التكيف؛ نتيجةً لضمور أو انكماش مناطق رئيسية فيه.

مع ذلك، يُشير غير سيلباك، الأستاذ ومدير الأبحاث في المركز الوطني النرويجي للشيخوخة والصحة، إلى وجود حالات يُعاني فيها الأفراد أزمة ثقة بالنفس؛ ما قد يدفعهم إلى مزيد من العزلة. وهذا بدوره يزيد من خطر الإصابة بالخرف.

ويقول سيلباك: «أعتقد أن انعدام الثقة بالنفس يُولّد الشعور بالوحدة. وقد نشرنا دراسة تُبيّن أن الشعور المستمر بالوحدة يزيد من خطر الإصابة بالخرف».

انخفاض الانفتاح على التجارب الجديدة

مع تقدمنا ​​في العمر، نميل جميعاً إلى التمسك بفعل الأشياء التي اعتدنا عليها، لكن أنطونيو تيراسيانو، أستاذ طب الشيخوخة في كلية الطب بجامعة ولاية فلوريدا، يقول إن الدراسات وجدت أن الأشخاص الذين تقل لديهم الرغبة في الاستكشاف أو الانفتاح على التجارب الجديدة بشكل ملحوظ في منتصف العمر يكونون أكثر عرضة لتراجع القدرات الإدراكية.

ونصح تيراسيانو الأشخاص في منتصف العمر بتجربة بعض التجارب الجديدة، مثل السفر إلى مكان آخر في العالم أو ممارسة هواية جديدة.

ضعف القدرة على مواجهة الضغوط والمشكلات

قد يعاني الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالخرف من شعور متزايد بالارتباك أو الانهيار أمام مواقف كانت تُدار بسهولة سابقاً.

وتقول ليفينغستون إن هذا قد يعكس الانكماش التدريجي لمناطق الدماغ؛ ما يعني أن الأشخاص يصبح لديهم احتياطي معرفي أقل، أو قدرة أقل على التأقلم مع العالم.

ونصحت بالتأكد من عدم وجود نقص في فيتامين ب12؛ إذ يمكن أن يُسرّع من ضمور الدماغ.

ازدياد الاندفاعية

قد يكون الارتفاع المفاجئ وغير المعتاد في الاندفاعية علامة مبكرة على إصابة الشخص بنوع معين من الخرف يُعرف باسم الخرف الجبهي الصدغي.

وتتذكر ليفينغستون مريضاً سابقاً تراكمت عليه ديون طائلة بسبب ميله المفاجئ للمقامرة؛ ما اضطر زوجته إلى بيع منزلهما.

وقالت: «يحدث هذا نتيجة التآكل التدريجي لخلايا الدماغ في المناطق الأمامية منه؛ ما قد يؤدي إلى فقدان ضبط النفس والتحكم الذاتي. فالمنطقة الأمامية من الدماغ هي أحد العوامل التي تمكننا من التحكم في اندفاعيتنا. ومع نضوجنا وبلوغنا سن الرشد، تتطور هذه المنطقة بشكل ملحوظ. وهذا لا يغير بالضرورة ما نرغب في فعله، ولكنه يقلل من احتمالية قيامنا به فجأة».

تراجع مستوى الوعي والاجتهاد

وفقاً لسيلباك، فقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الأكثر وعياً والتزاماً أقل عرضة للإصابة بالخرف، بينما في الوقت نفسه، يكون الأشخاص الذين يبدأ وعيهم بالتراجع أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

ويقول تيراسيانو: «قد يكون تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ أحد العوامل المساهمة في ذلك. فالضرر الناتج قد يحدّ من قدرة الدماغ على إظهار سمات الوعي والاجتهاد، مثل القدرة على التنظيم والتخطيط».

في الوقت نفسه، يقل احتمال اتباع نمط حياة صحي لدى الأشخاص الذين يتراجع وعيهم والتزامهم مع تقدمهم في السن.

ويقول سيلباك: «الأشخاص الذين يتمتعون بوعي والتزام كبيرين يمارسون الرياضة بانتظام، ويتجنبون زيادة الوزن، ويقل لديهم خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم (المرتبطة أيضاً بالخرف)».

ارتفاع العصبية أو التوتر المزمن

تُعدّ العصبية سمة شخصية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالخرف. ويقول سيلباك إن هذا قد يكون مرتبطاً بالتوتر المزمن.

ويضيف: «إن ارتفاع مستويات التوتر يؤدي إلى ارتفاع مستويات الالتهاب في الجسم، وكلاهما مدمر لصحة الدماغ».

وتنصح ليفينغستون باتخاذ خطوات لإدراج أنشطة تبعث على الاسترخاء، سواء كان ذلك قضاء وقت مع صديق، أو مشاهدة برنامج تلفزيوني مفضل، أو ممارسة هواية ممتعة، بدلاً من التعرض المستمر للتوتر.

عدم الشعور بالدفء والمودة تجاه الآخرين

يُعدُّ هذا التغير في الشخصية مؤشراً خطيراً على احتمالية الإصابة باضطرابات الصحة النفسية مثل القلق أو الاكتئاب، والتي بدورها قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف.

وتقول ليفينغستون: «الأشخاص المصابون بالاكتئاب أكثر عرضة للإصابة بالخرف، إذا لم تتحسن حالتهم. هؤلاء الأشخاص أقل اهتماماً بصحتهم؛ لأنهم يفتقرون إلى الطاقة والحافز، كما يقل احتمال تواصلهم الاجتماعي، وممارسة النشاط البدني، والقيام بأنشطة تُحفز قدراتهم الذهنية، وحتى فحص ضغط دمهم. لذا؛ فالاكتئاب ليس مجرد شعور سيئ، بل يُغير سلوكك».


نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
TT

نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)

في ظل ارتفاع معدلات الكوليسترول، يبرز نظام غذائي مدعوم بالأدلة العلمية، يُعرف باسم «حمية بورتفوليو» كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تشير الدراسات إلى أن الالتزام الصارم بهذه الحمية قد يؤدي إلى انخفاض يصل إلى 30 في المائة في مستوى الكوليسترول خلال شهر واحد.

ما هي «حمية بورتفوليو» الغذائية تحديداً؟

طُوِّرت الحمية على يد الطبيب ديفيد جنكينز وفريقه بجامعة تورونتو، وتعتمد على مبدأ بسيط، وهو التركيز على ما تضيفه إلى طبقك، لا ما تمنعه.

وتعتمد الحمية على 4 مجموعات غذائية فعالة في خفض الكوليسترول، وهي: المكسرات، والبروتين النباتي (بما في ذلك التوفو وحليب الصويا والفول)، والألياف الغنية بالدهون (مثل الشوفان والشعير)، والستيرولات النباتية من زيت الذرة والسمن النباتي المدعم والزبادي، وذلك بكميات محددة بدقة.

ويوضح خبراء الصحة أنه ينبغي إدراج جميع هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي صحي للقلب، يتضمن ألا تتجاوز نسبة الدهون المشبعة 10 في المائة من السعرات الحرارية اليومية (وهذا أمر أساسي)، وتناول 30 غراماً من الألياف يومياً (20 غراماً منها ألياف قابلة للذوبان من مصادر مثل البقوليات والشوفان)، والحد من تناول الملح والأطعمة المصنعة.

كيف تعمل الحمية؟

تعود فاعلية «حمية بورتفوليو» إلى مكونات معروفة بتأثيرها الإيجابي على الدهون في الدم، فالدهون غير المشبعة تساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول الضار، والألياف القابلة للذوبان تعيق امتصاص الكوليسترول، والستيرولات النباتية تقلل إعادة امتصاصه في الأمعاء، بينما يُعد البروتين النباتي بديلاً صحياً للدهون الحيوانية.

هل تغني عن الأدوية؟

يشدد خبراء الصحة على أن هذه الحمية لا تُعد بديلاً لأدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول لدى مرضى القلب؛ بل تُعد مكملاً فعالاً لها. أما للأصحاء نسبياً، فقد تكون وسيلة قوية للوقاية والتحكم في مستوى الكوليسترول.

هل للحمية أي سلبيات على الصحة؟

يشير الخبراء إلى أن التحول المفاجئ لنظام عالي الألياف قد يسبب اضطرابات هضمية، كما ينبغي الانتباه لإمكانية نقص بعض عناصر غذائية، مثل الكالسيوم وفيتامين «ب 12»، عند تقليل المنتجات الحيوانية.


أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
TT

أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

ظهرت على مر السنين عدة أنظمة غذائية تُعدّ من أفضل الخيارات لإنقاص الوزن، والسيطرة على داء السكري من النوع الثاني، وخفض الكوليسترول، وإطالة العمر.

وقد كشفت دراسة حديثة عن أبرز 5 أنظمة غذائية قد تُطيل أعمارنا لمدة تصل إلى 5 سنوات.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن هذه الأنظمة هي: حمية البحر الأبيض المتوسط، وحمية الحد من خطر الإصابة بالسكري، وحمية داش، والنظام الغذائي النباتي، ونظام مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI) الغذائي.

وحلّل الباحثون بيانات أكثر من 100 ألف شخص، من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، حيث رصدوا نظامهم الغذائي المعتاد على مدى عشر سنوات.

ووجد الباحثون أن الرجال الذين اتبعوا حمية الحد من خطر الإصابة بالسكري، الغنية بالألياف والمنخفضة السكر، زاد متوسط ​​أعمارهم ثلاث سنوات، بينما زاد متوسط ​​أعمار النساء 1.7 سنة.

في المقابل، زاد متوسط ​​أعمار من اتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الغنية بالدهون الصحية والأسماك والخضراوات سنتين إضافيتين، للرجال والنساء على حد سواء.

ولطالما اشتهرت حمية البحر الأبيض المتوسط ​​بفوائدها الصحية الجمة، بدءاً من خفض الدهون وتقليل خطر الإصابة بالسكري وصولاً إلى تحسين وظائف الجهاز العصبي.

أما الرجال الذين اتبعوا مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)، فقد زاد متوسط ​​أعمارهم 4.3 سنة، بينما زاد متوسط ​​أعمار النساء 3.2 سنة.

ويُصنف مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)، الذي طوره باحثون من جامعة هارفارد، الأطعمة والعناصر الغذائية المختلفة المرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ويقترح هذا النظام الغذائي دمج الخضراوات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبقوليات، والبروتينات النباتية، والأسماك، والدهون الصحية في النظام الغذائي.

أما من اتبعوا نظاماً غذائياً نباتياً يركز على الأطعمة النباتية، فقد زاد متوسط ​​أعمارهم سنتين.

وبالمثل، وجدت دراسة أخرى أن حمية البحر الأبيض المتوسط ​​«الخضراء»، التي تستبعد البروتين الحيواني، تساعد على حرق الدهون أسرع بثلاث مرات من النظام الغذائي الصحي المعتاد.

أما بالنسبة لحمية داش، وهي نظام غذائي صحي للقلب يهدف إلى خفض ضغط الدم والوقاية من الأمراض المزمنة، فقد بلغت الفوائد المتوقعة 1.9 سنة للرجال و1.8 سنة للنساء.

وتركز هذه الحمية على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم والأطعمة قليلة الصوديوم الغنية بالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم.

ودرس الباحثون أيضاً ما إذا كانت هذه الفوائد قائمة عند الأخذ في الاعتبار العوامل الوراثية، حيث استخدموا مؤشراً للمخاطر المتعلقة بالجينات، يعتمد على 19 متغيراً جينياً مرتبطاً بطول العمر، لتصنيف المشاركين إلى فئات ذات استعداد وراثي منخفض، ومتوسط، وعالٍ لحياة طويلة.

ووجدوا أن اتباع أي من هذه الأنظمة الغذائية الصحية يرتبط بزيادة متوسط ​​العمر المتوقع بغض النظر عما إذا كان الشخص يحمل جينات طول العمر.

بعبارة أخرى، لا يشترط امتلاك «جينات جيدة» للاستفادة من الأنظمة الغذائية الصحية.

لكن هناك بعض القيود المهمة التي يجب مراعاتها. أولاً، كانت هذه الدراسة قائمة على الملاحظة، ما يعني أنها تُظهر وجود ارتباط بين النظام الغذائي وطول العمر، لكنها لا تُثبت العلاقة السببية. كما اقتصرت الدراسة على مشاركين بيض من أصول أوروبية في الغالب، لذا قد لا تنطبق النتائج على فئات سكانية أخرى. ورغم أن الباحثين أخذوا في الاعتبار العديد من العوامل، فإنه يبقى احتمال وجود متغيرات غير مقيسة قد يكون لها دور في النتائج.