بياستري سعيد بمركز ثالث المنطلقين في موناكو بعد تجارب فوضوية

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

بياستري سعيد بمركز ثالث المنطلقين في موناكو بعد تجارب فوضوية

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

قال أوسكار بياستري، سائق مكلارين ومتصدر الترتيب العام ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، إن انطلاقه من المركز الثالث بجائزة موناكو الكبرى، اليوم (الأحد)، أمر لا بأس به بعد تجارب فوضوية اصطدمت خلالها سيارته بالحواجز.

وسينطلق السائق الأسترالي خلف زميله لاندو نوريس، الذي حسم مركز أول المنطلقين، في سباق يصعب فيه تجاوز المنافسين، ولكن ربما يؤدي التوقف الإلزامي الثاني في حارة الصيانة لتغيير الأمور.

وقال بياستري عن مستواه في التجارب الحرة والتأهيلية: «أعتقد أنني اصطدمت بحواجز في تلك التجارب أكثر مما اصطدمت في مسيرتي كلها، لذا كان الأمر فوضوياً... كنت أكافح فقط للظهور بأداء جيد وبثقة. أعتقد أنني كنت أكثر سعادةً بسير الأمور في التجارب التأهيلية، وشعرت بأنني في حالة جيدة للغاية... والخروج بهذه النتيجة أمر لا بأس به».

وحقَّق بياستري (24 عاماً) 4 انتصارات في 7 سباقات حتى الآن، ويتقدَّم بفارق 13 نقطة على نوريس، أقرب منافسيه على اللقب. وتفوَّق السائق البريطاني على متصدر الترتيب العام في سباق «إيمولا»، الذي فاز به ماكس فرستابن سائق رد بول، الأحد الماضي.

واحتلَّ الأسترالي المركز الثاني العام الماضي في موناكو، خلف شارل لوكلير بطل فيراري الذي فاز باللقب على أرضه ووسط جمهوره.

وأردف بياستري، الذي أشار إلى أنه كان يعاني من مشكلة في اتزان سيارته: «أعتقد أنه في حلبة مثل هذه عندما تكون هناك فوضى في التحضير، فإنك لا تُقدِّم أفضل ما في جعبتك».

وأضاف: «كنت أكافح لاستحضار الشعور الذي انتابني العام الماضي في التجارب الحرة في الحقيقة».

وتابع: «قام الفريق بعمل جيد. بالتأكيد لم نخض التجارب التأهيلية دون أن نحاول».


مقالات ذات صلة

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

رياضة عالمية ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

قال وزير الشباب والرياضة الماليزي محمد توفيق جوهري، اليوم (الخميس)، إن ماليزيا ​تدرس إمكانية استضافة سباقات «فورمولا 1» مجدداً بصورة منتظمة.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية الفرنسي لوران ميكييس (رويترز)

ريد بول يمدد عقد مديره الفرنسي ميكييس حتى 2031

أعلن فريق ريد بول، صاحب المركز الرابع في بطولة العالم للصانعين للفورمولا واحد، الأربعاء، تمديد عقد مديره الفرنسي لوران ميكييس حتى عام 2031.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توتو فولف (إ.ب.أ)

كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

يرى كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول السابق، أن توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، يمر بمرحلة «سهلة للغاية» في الوقت الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية رواندا تستضيف «فورمولا 1» بعد غياب القارة الأفريقية منذ 1993 (د.ب.أ)

«فورمولا 1» تعود لأفريقيا «مطلع الثلاثينات» مع جائزة رواندا الكبرى

قالت بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، في بيان الثلاثاء، إن رواندا ستستضيف سباقاً لـ«فورمولا» اعتباراً من بداية ثلاثينات القرن الحالي عقب توقيع اتفاق.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس (أ.ب)

راسل قد يتعرض لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في لاس فيغاس

قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)

شمايكل يندم على أسئلته لمارتينيز بعد انتقاده إدارة مان يونايتد

بيتر شمايكل في لقائه المثير للجدل مع ليساندرو مارتينيز (شبكة سي بي إس سبورت)
بيتر شمايكل في لقائه المثير للجدل مع ليساندرو مارتينيز (شبكة سي بي إس سبورت)
TT

شمايكل يندم على أسئلته لمارتينيز بعد انتقاده إدارة مان يونايتد

بيتر شمايكل في لقائه المثير للجدل مع ليساندرو مارتينيز (شبكة سي بي إس سبورت)
بيتر شمايكل في لقائه المثير للجدل مع ليساندرو مارتينيز (شبكة سي بي إس سبورت)

أعرب بيتر شمايكل، حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق، عن ندمه على الطريقة التي أدار بها مقابلته التلفزيونية مع المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عقب إحدى مباريات الفريق، واصفاً الحوار الذي أجراه لصالح شبكة «سي بي إس سبورت» بأنه كان «مرتبكاً»، بعدما تبيّن أنه لم يكن على دراية بالسياق الكامل للتصريحات التي أدلى بها اللاعب قبل دقائق.

وحسب شبكة «The Athletic»، كان شمايكل قد تحدث إلى مارتينيز عقب مقابلة مثيرة للجدل أجراها المدافع الأرجنتيني مع شبكة «أمازون برايم» البريطانية، وصف خلالها هزيمة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد بأنها «مرآة تعكس حال النادي»، مؤكداً أنه كان «يتوقع المزيد» من المدير التقني لمانشستر يونايتد، جيسون ويلكوكس.

وتعرّض الحارس الدنماركي السابق، البالغ من العمر 62 عاماً، الذي سبق أن اضطلع بأدوار سفير للنادي بعد اعتزاله، لانتقادات واسعة بسبب الطريقة التي تعامل بها مع تصريحات مارتينيز.

واعتبر منتقدوه أنه لم يدرك خطورة ما قاله المدافع الأرجنتيني وحجم انتقاداته لإدارة مانشستر يونايتد، بل بدا وكأنه يحاول تجاوز تلك التصريحات ونقل الحديث إلى موضوعات أخرى.

وخلال المقابلة، قال مارتينيز: «بصفتنا نادياً، أتوقع المزيد. لن ألتزم الصمت. نحن بحاجة إلى طموح أكبر».

شمايكل يوضح ما حدث خلف الكاميرات

خرج شمايكل للدفاع عن نفسه خلال ظهوره في برنامج «ذا أوفرلاب»، موضحاً أن إجراء مقابلة مع مارتينيز لم يكن مخططاً له من الأساس، وأنه لم يكن على علم بما قاله اللاعب في مقابلته السابقة.

وأكد أنه فهم حديث المدافع الأرجنتيني باعتباره دعوة للاعبي مانشستر يونايتد إلى تحسين مستواهم وتحمل مسؤولياتهم، وليس انتقاداً مباشراً لإدارة النادي.

وقال شمايكل: «مارتينيز لم يكن موجوداً على قائمة اللاعبين الذين كنت سأُجري معهم مقابلات».

وأضاف: «انتهت مقابلته، ثم جرى توجيهه مباشرة إلى مقابلتي. وفي تلك اللحظة، لم أكن أعرف ما الذي قاله».

وتابع: «خلال مقابلته معي، واصل الحديث عن الأفكار نفسها، لكنني لم أكن أعرف ذلك».

وأوضح الحارس السابق: «لأنه كان يتحدث إلى لاعب سابق، اعتقدت أنه يقول إننا، بصفتنا لاعبين، يجب أن نقدم أداءً أفضل بكثير. لكنني لم أكن أعرف ما الذي كان يتحدث عنه تحديداً، ولذلك جاءت مقابلتي معه مرتبكة بعض الشيء».

«كنت سأطرح أسئلة مختلفة تماماً»

اعترف شمايكل بأنه لو كان على دراية بتفاصيل التصريحات السابقة لمارتينيز، لتغيرت طبيعة الأسئلة التي طرحها عليه.

وقال إنه كان «بالتأكيد سيطرح أسئلة مختلفة» لو عرف السياق الكامل لما قاله المدافع الأرجنتيني.

وفي الوقت نفسه، أبدى شمايكل اعتراضه على مضمون تصريحات مارتينيز، مؤكداً أنه لا يعتقد أن اللاعبين ينبغي لهم الإدلاء بمثل هذه التصريحات التي تنتقد المسؤولين عن إدارة أنديتهم.

ويرى الحارس الدنماركي السابق أن الانتقادات التي وجّهها مارتينيز إلى قيادة مانشستر يونايتد تجاوزت ما يجب أن يقوله اللاعب علناً.

مارتينيز يعتذر بعد اجتماع مع كاريك وإدارة يونايتد

وفي تطور لاحق، قدم ليساندرو مارتينيز اعتذاراً، الخميس، عن المقابلات التلفزيونية التي أجراها.

وكشف المدافع الأرجنتيني أنه عقد اجتماعاً وصفه بأنه «إيجابي للغاية» مع مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ومسؤولي النادي.

وجاء اعتذار مارتينيز بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته بشأن مستوى طموح النادي وانتقاداته للمدير التقني جيسون ويلكوكس.

أزمة نتائج تضاعف الضغوط على مانشستر يونايتد

تأتي تصريحات مارتينيز في وقت يعيش فيه مانشستر يونايتد أزمة نتائج تحت قيادة مايكل كاريك.

فالفريق لم يحقق أي انتصار في مبارياته الخمس الأخيرة، في حين يعود آخر فوز له إلى العاشر من سبتمبر (أيلول)، عندما تغلب على صباح، بطل أذربيجان.

ولم يحقق مانشستر يونايتد سوى انتصار آخر خلال الموسم الحالي، جاء على حساب إيبسويتش تاون، الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب «أولد ترافورد».

ويستعد فريق كاريك للعودة إلى المنافسات يوم الأحد المقبل، عندما يحل ضيفاً على ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبينما يحاول مانشستر يونايتد الخروج من أزمته داخل الملعب، كشفت تصريحات مارتينيز والجدل الذي أعقبها عن حجم التوتر المحيط بالنادي، وأعادت طرح التساؤلات بشأن حدود انتقاد اللاعبين لمسؤولي أنديتهم أمام وسائل الإعلام.


إدانة مانشستر سيتي تهدد إحدى أهم مزايا «البريميرليغ»

أصداء فضيحة مان سيتي ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)
أصداء فضيحة مان سيتي ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)
TT

إدانة مانشستر سيتي تهدد إحدى أهم مزايا «البريميرليغ»

أصداء فضيحة مان سيتي ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)
أصداء فضيحة مان سيتي ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)

فضيحة تاريخية تهز كرة القدم الإنجليزية، لكن رد فعل جماهير ليفربول أمام مانشستر سيتي جاء أقل حدة من المتوقع، وسط مخاوف من أن تتحول المدرجات إلى ساحات للاحتجاج بدلاً من دعم الفرق.

كان قطار «ميرسيريل» يقترب من محطة بانكهول بعد ظهر الأحد الماضي، عندما أعلن رجل متقدم في السن، يلف وشاحاً أحمر وأبيض تقليدياً بإحكام حول رقبته، لصديقه بحماس شديد: «لا أطيق الانتظار، بحق الجحيم!».

لكن المفارقة أن الرجل لم يكن يمتلك تذكرة لحضور مباراة ليفربول أمام مانشستر سيتي.

كل ما أراده هو الوجود بالقرب من الملعب لحظة وصول الفريقين.

وقال وهو يفرك يديه متلذذاً بما يتوقع حدوثه: «ستكون جحيماً بالنسبة إليهم».

لكن بعد نحو ساعة، تمكن لاعبو مانشستر سيتي من تفادي الحشود الموجودة في طريق «أنفيلد»، بعدما سلكت حافلتهم شوارع خلفية بعيداً عن حالة الهيجان التي توقعها الجميع.

ولا تزال واقعة عام 2018 حاضرة في الأذهان، عندما اشتكى مانشستر سيتي من الترتيبات الأمنية على هذا الطريق قبل إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا، قبل أن تتعرض حافلة الفريق لهجوم أدى إلى تحطيم نوافذها.

لكن في نهاية الأسبوع الماضي، كان من الصعب تحديد طبيعة رد الفعل المناسب على التطور الهائل الذي شهدته القضية، بعدما أدانت لجنة مستقلة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز مانشستر سيتي في جميع الاتهامات الموجهة إليه تقريباً.

كان الشعار العام الذي يعبّر عن رغبة الجماهير هو: «أروهم ما نفكر فيه جميعاً».

لكن إلى أي مدى يمكن أن يصل التعبير عن الغضب قبل تجاوز الحدود؟

ليفربول.. الخصم المثالي لمواجهة سيتي بعد الإدانة

تكرر الحديث مراراً عن أن ليفربول يمثل الخصم المثالي لاختبار حدود جديدة في التعامل الجماهيري مع مانشستر سيتي.

فالريدز أنهوا موسمي 2019 و2022 بفارق نقطة واحدة فقط خلف سيتي، الذي تُوج بلقب «البريميرليغ» في المناسبتين.

وكان كثير من سكان ليفربول يريدون مشاهدة هذه اللحظة غير المسبوقة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، مهما كان الشكل الذي ستأخذه.

وهذا ما أكده أبٌ كان يصطحب طفليه بالقرب من حانة «كينغ هاري» في حديثه إلى شبكة «The Athletic».

فهو الآخر أراد فقط إلقاء نظرة على ما سيحدث، لأسباب تشبه تلك التي كانت تدفع سكان القرى في العصور الوسطى إلى التجمع في الساحات العامة حاملين مذاريهم، لمشاهدة عمليات الإعدام العلنية.

لكن عدداً أكبر كثيراً من المشجعين، خصوصاً الذين امتلكوا تذاكر لدخول «أنفيلد» ومشاهدة المباراة، ابتعدوا عن هذه الأجواء، وتمسكوا بعاداتهم المعتادة قبل المباريات.

وقال صديق قديم للكاتب خارج حانة «سادل إن»: «أشعر وكأن هناك من ينصب لنا فخاً... وفي النهاية سنكون نحن الذين نبدو كالحمقى».

أين اختفى جحيم «أنفيلد»؟

في النهاية، ورغم أجواء الغضب والاحتقان التي أحاطت بالمواجهة، لم ينفجر «أنفيلد» بالعداء المتوقع.

وكان وصف الأجواء داخل الملعب بأنها «فاترة» وصفاً دقيقاً.

وأشارت بعض التقارير إلى أن مانشستر سيتي قدم أداءً خارج أرضه على الطريقة الأوروبية، اتسم بالهدوء والانضباط، ونجح في تهدئة المشاعر المشتعلة.

في المقابل، خلص آخرون إلى أن «أنفيلد» تحول إلى وجهة سياحية، وأن الأجواء التي شهدتها المباراة ليست سوى نتيجة طبيعية لذلك التحول.

أما الذين أصروا على وصف «أنفيلد» بأنه كان «عدائياً»، فقد بدوا غير مقتنعين تماماً بما يقولون، إلى درجة تثير التساؤل عما إذا كانت الرواية قد كُتبت مسبقاً، وأصبحت المواقف ثابتة لا تتغير مهما حدث على أرض الواقع.

وبدا مانشستر سيتي في متناول ليفربول حتى طرد ريان غرافنبيرخ خلال الشوط الثاني.

كان لاعبو سيتي متوترين وغير مستقرين، لكن ليفربول لم يكن في أفضل حالاته للاستفادة من ذلك.

فقد بدأ المباراة في غياب كودي جاكبو وألكسندر إيزاك ودومينيك سوبوسلاي، بسبب الإصابات التي تعرضوا لها خلال فترة التوقف الدولي.

وفوق ذلك، يمر ليفربول بمرحلة بدأت تظهر فيها مشكلات تتعلق بالثقة، بعدما حقق مدرباه اللذان توليا قيادة الفريق خلال العام الحالي 4 انتصارات فقط على أرضه في 13 مباراة بالدوري.

هل تحول «أنفيلد» إلى وجهة سياحية؟

قد يكون هناك قدر من الحقيقة في القول إن الاهتمام العالمي بليفربول جعل بعض مقاعد «أنفيلد» يشغلها مشجعون يريدون خوض تجربة زيارة الملعب، أكثر من رغبتهم في المساهمة في صناعة سمعته بوصفه مكاناً قادراً على التحول إلى مرجل من الحماس والضجيج.

لكن الحقيقة أيضاً أن عدداً قليلاً فقط من المشجعين المعتادين الذين تحدث إليهم الكاتب خلال الأسابيع السابقة للمباراة كانوا ينتظرون المواجهة بالحماس الهائل الذي صورته التعليقات والتحليلات في أماكن أخرى.

فالفضيحة التي تحاصر مانشستر سيتي تعد واحدة من أهم القصص الرياضية خلال القرن الحالي.

ومع ذلك، من المفهوم أن يشعر المشجعون، أياً كانت الفرق التي يشجعونها، بالإرهاق من التطورات الأخيرة للقضية بدلاً من أن تمنحهم مزيداً من الحماس.

قضية استغرقت سنوات... ولا أحد يعرف متى تنتهي

استغرق الدوري الإنجليزي الممتاز 4 سنوات ونصف السنة حتى وجّه اتهاماته إلى مانشستر سيتي، عقب تحقيقات مجلة «دير شبيغل» الألمانية عام 2018 بشأن ما كان يُشتبه وقتها في أنه تلاعب مالي من جانب النادي.

ثم استغرقت الإجراءات التمهيدية 18 شهراً، قبل بدء جلسات استماع امتدت لنحو 3 أشهر.

وبعد ذلك، مر عامان آخران قبل الإعلان عن الحكم.

وحتى الآن، لا يعرف أحد المدة التي سيستغرقها تحديد العقوبات، خصوصاً بعد تقديم استئناف ضد القرار.

وفي خضم كل ذلك، يتصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما تظل القضية معلقة فوق النادي والبطولة بأكملها.

الاحتجاج على سيتي يسرق الحماس من المدرجات

يكون «أنفيلد» في أكثر حالاته جنوناً عندما يحظى الفريق صاحب الأرض بمعظم الاهتمام، وتدفعه الجماهير إلى الأمام بقوة الضجيج والهتافات.

لكن ما حدث في هذه المباراة كان مختلفاً.

فقد تعارض الشعور بضرورة إظهار الاعتراض على مانشستر سيتي مع الغريزة الطبيعية للجماهير في مساندة فريقها.

هناك دائماً مجموعة صغيرة من المشجعين في مدرجات الفرق الضيفة تقضي المباراة بأكملها في استفزاز جماهير المدرجات الأخرى، حتى تصبح نتائج لاعبي فريقها وأداؤهم مسألة ثانوية.

لكن الظاهرة نفسها انتشرت في أنحاء «أنفيلد»، يوم الأحد الماضي.

وبدا الالتزام شبه الكامل بإطلاق صافرات الاستهجان والسخرية والاستفزاز أمراً غير طبيعي، ولم ينتج عنه المشهد الجماهيري العنيف والمشحون بالمشاعر الذي توقعه كثيرون.

هل بدأت البطولة تفقد إحدى أهم نقاط قوتها؟

ربما تكون إحدى المزايا التسويقية الفريدة للدوري الإنجليزي الممتاز قد بدأت بالفعل في التآكل.

فخلال الأسابيع والأشهر المقبلة، سيشعر مشجعو الفرق الأخرى، بصورة مفهومة، بأن عليهم هم أيضاً إبلاغ مانشستر سيتي برأيهم فيه.

وقد تتكرر هتافات من نوع: «أنتم غشاشون أوغاد، وتعرفون جيداً حقيقتكم»، وغيرها من العبارات المشابهة.

لكن ذلك سيشتت الانتباه عن المساندة التي تحصل عليها عادة الفرق التي تحاول هزيمة مانشستر سيتي داخل الملعب.

فمن المستفيد الحقيقي من كل هذا؟

إذا لم تشهد القضية المرفوعة ضد سيتي أي تقدم خارج الملعب، فمن المؤكد تقريباً أن لاعبيه سيعتادون ردود الفعل المتشابهة التي ستواجههم في كل مكان.

ومع التكرار، ستفقد صافرات الاستهجان والهتافات العدائية تأثيرها، وتتحول إلى مشهد مستهلك وباهت.

وإذا انتهى موسم مانشستر سيتي بتحقيق نجاح من أي نوع، فقد لا تختلف كل تلك الضوضاء في النهاية عن صوت تصفيق بطيء ورتيب.


«البريميرليغ»: إصابة قوية لمارتينيز حارس تشيلسي أمام إيفرتون

حارس مرمى تشيلسي الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز لحظة إصابته بمواجهة إيفرتون (د.ب.أ)
حارس مرمى تشيلسي الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز لحظة إصابته بمواجهة إيفرتون (د.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: إصابة قوية لمارتينيز حارس تشيلسي أمام إيفرتون

حارس مرمى تشيلسي الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز لحظة إصابته بمواجهة إيفرتون (د.ب.أ)
حارس مرمى تشيلسي الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز لحظة إصابته بمواجهة إيفرتون (د.ب.أ)

غادر حارس مرمى تشيلسي الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز الملعب على نقالة، بعد تدخل طويل من الجهاز الطبي، السبت، إثر اصطدام قوي مع أحد لاعبي إيفرتون في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

حارس مرمى تشيلسي الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز يغادر ملعب «ديكنسون» مصاباً (إ.ب.أ)

وتعرّض وصيف بطل العالم لصدمة عنيفة منتصف الشوط الثاني مع المدافع جاراد برانثوايت أثناء محاولته إبعاد ركلة حرة، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدّم فريقه 1-0.

وعمل الطاقم الطبي حوله لنحو 10 دقائق، قبل نقله خارج الملعب على نقالة. وحلّ الحارس البلجيكي مايك بندرز بدلاً منه.