10 سلوكيات لا يفعلها أطباء أمراض القدم مطلقاً

يجب ارتداء أحذية مناسبة للركض والمشي عند ممارسة تلك الرياضة (رويترز)
يجب ارتداء أحذية مناسبة للركض والمشي عند ممارسة تلك الرياضة (رويترز)
TT

10 سلوكيات لا يفعلها أطباء أمراض القدم مطلقاً

يجب ارتداء أحذية مناسبة للركض والمشي عند ممارسة تلك الرياضة (رويترز)
يجب ارتداء أحذية مناسبة للركض والمشي عند ممارسة تلك الرياضة (رويترز)

يمكن أن تكون مشكلات القدم مرهقة بشكل خاص؛ لهذا السبب، فمن المهم أن نفعل ما بوسعنا للحفاظ على صحة أقدامنا، بما في ذلك تجنب بعض الأحذية وتجنب بعض السلوكيات المؤذية.

تقول الدكتورة إيبوني فينسينت، اختصاصية طب القدم والكاحل المعتمدة في كاليفورنيا: «بطبيعة الحال؛ هناك أشياء نمتنع عن فعلها على الرغم من معرفتنا بها».

فيما يلي، تعرض فينسينت وخبراء آخرون في صحة القدم والكاحل السلوكيات التي يتجنبونها من أجل حماية صحة أقدامهم، وفقاً لما ذكره تقرير من صحيفة «هافينغتون بوست» الأميركية.

ارتداء أحذية «كروكس»في كل مكان

في السنوات الأخيرة، عادت أحذية كروكس (المطاطية) إلى الموضة مرة أخرى؛ مما أثار استياء كثير من أطباء أمراض القدم.

تقول فينسنت: «أحذية (كروكس) جيدة يمكن ارتداؤها في المنزل أو خلال القيام بمهام صغيرة. ومع ذلك، عندما أرى أشخاصاً يرتدون أحذية (كروكس) لساعات طويلة من الوقوف، فإنني أعلم أنهم ربما سيعانون من بعض مشكلات القدم في المستقبل».

وأوصت بارتداء «حذاء جيد للمشي» للأيام الطويلة من الوقوف أو الحركة.

ارتداء الكعب العالي كثيراً

قالت فينسنت: «النساء اللاتي يرتدين أحذية بكعب عالٍ سيعانين في نهاية المطاف من آلام القدم بسبب التهاب المفصل الإبهامي، أو مسامير القدم، أو نتوءات الكعب، أو حتى آلام (وتر أخيل)».

يستمتع كثير من الناس بارتداء أحذية بكعب عالٍ في المناسبات الخاصة، إذن؛ فإن ارتداء هذه الأحذية ليس سلوكاً يومياً... فالتوازن الصحي أمر بالغ الأهمية.

وعموماً؛ يُنصح المرضى الذين يعانون من آلام القدم بارتداء حذاء داعم؛ بنسبة 80 في المائة على الأقل من الوقت. أما بالنسبة للـ20 في المائة الأخرى، فيمكنهم ارتداء أي حذاء يرغبون فيه. وأشارت إلى أن الأحذية ذات الكعب العالي يمكن أن تساعد في تخفيف الضغط على القدم وعضلات الساق، لكن باعتدال.

المشي حافي القدمين

يقول الدكتور جيسون غولد، اختصاصي أمراض القدم المعتمد في «مركز القدم والكاحل وأوردة الساق» بفلوريدا: «خلال فترة انتشار فيروس (كورونا)، بدأ الناس العمل من المنزل أكثر من أي وقت مضى. لقد وجدت أن هذا تسبب في مزيد من مشكلات القدم والكاحل؛ لأن الناس توقفوا عن ارتداء الأحذية في كثير من الأحيان».

وأوصى بارتداء زوج من الأحذية الرياضية الداعمة عند المشي في المنزل، خصوصاً إذا كنت على البلاط أو الرخام أكثر من السجاد. يمكنك شراء حذاء رياضي «خاص بالمنزل» للاستخدام الداخلي فقط إذا كنت قلقاً بشأن جلب الجراثيم من الخارج.

وأضافت فينسنت: «مراراً وتكراراً، نسمع أن الناس يمشون حفاة، ويفترض أنهم مرتاحون بهذه الطريقة. إذا لم توفر الدعم لقدميك باستمرار، فسوف تصاب بمسامير القدم أو حتى ضمور الوسادة الدهنية. إذا حدث هذا، فلن يكون المشي حافي القدمين مريحاً بعد الآن، وسيحدّ من خياراتك بشأن الأحذية التي يمكنك ارتداؤها في المستقبل».

الجري بأحذية غير مخصصة للركض

يقول طبيب أمراض القدم المقيم في أتلانتا، الدكتور جاي سبيكتور: «تجنب الركض بأحذية غير مخصصة للجري، فقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالألم». وأوصى بتغيير أحذية الجري كل ما بين 300 و500 ميل أو كل ما بين 6 و8 أشهر.

وأضاف سبيكتور: «ارتدِ أيضاً الحذاء المناسب للنشاط المناسب. وتجنب ارتداء أحذية الجري للعب التنس، والعكس بالعكس».

وحذر الدكتور مايكل جيه تريبال، أستاذ الجراحة والعميد الأكاديمي في «كلية نيويورك لطب الأقدام»، من ارتداء أحذية دون كعب (حيث لا يكون كعبك مرتفعاً ولكن على مستوى أصابع قدميك نفسه) أو الجري حافي القدمين.

المشي حافي القدمين في حمامات الفنادق والأماكن الأخرى المليئة بالجراثيم

يقول غولد: «لا أمشي حافي القدمين مطلقاً في فندق، أو أستحم من دون (شبشب)؛ لتجنب احتمالات الإصابة بالثآليل عموماً، أو الثآليل الأخمصية خصوصاً، أو التعرض لأجسام غريبة. إن المشي حافي القدمين في فندق أو مكان عام يزيد من احتمالات الإصابة بفيروس في قدميك، وهو ما يُعرف بـ(ثؤلول القدم) أو (الثؤلول الأخمصي). يمكن أن تتكاثر الثآليل وتصبح كبيرة جداً في القدم، وتصعب إزالتها أحياناً».

ارتداء الجوارب القطنية

أشار سبيكتور إلى أن نسيج الجوارب يمكن أن يحدث فرقاً أيضاً بشأن بصحة القدم. وقال: «تجنب ارتداء الجوارب القطنية، لأنها تحتفظ بالرطوبة ويمكن أن تسبب ظهور بثور وفطريات القدم والأظافر. التزم بالمواد الاصطناعية؛ لأنها تمتص العرق والرطوبة».

الذهاب إلى صالونات أظافر غير موثوقة

قال غولد: «لن أذهب أبداً إلى صالون لا يعقم أدواته بعد الاستخدام مما يساعد في تجنب احتمالات الإصابة بالعدوى الفطرية أو البكتيرية. ستتسبب العدوى الفطرية في زيادة سمك أظافرك وتغير لونها بمرور الوقت».

تأكد من الذهاب إلى صالونات تتبع معايير النظافة التي يمكنك الوثوق بها.

ويقول سبيكتور: «تأكد من رؤية الأدوات المفتوحة التي تستخدم لك، فنحن نرى كثيراً مما أسميها (متلازمة ما بعد العناية بأصابع القدمين - الباديكير)، حيث رأينا عدوى (المكورات العنقودية الذهبية) المقاومة للميثيسيلين، والأظافر الغارزة في الجلد، والتهاب النسيج الخلوي في القدم».

العلاج الذاتي أو تجاهل العدوى

يقول سبيكتور: «لا أنصح باستخدام منتجات لعلاج أظافر القدم الغارزة في اللحم؛ لأنها حمض يمكن أن يؤدي إلى إصابات أكبر، وأيضاً، في حال الإصابة بعدوى مثل (أظافر القدم الغارزة في اللحم)، لا أنصح بالسباحة في بحيرة أو نهر لا تعرف مستويات البكتيريا الإشريكية القولونية فيه».

كما نصح بعدم علاج أظافر القدم الغارزة في اللحم ذاتياً؛ بسبب خطر الإصابة بالعدوى ومضاعفات أخرى.

وأضاف: «ينبغي عليّ أيضاً عدم تجاهل آلام القدم؛ لأنها قد تكون علامة على شيء أكثر خطورة».

إعادة ربط الأربطة

ينصح الخبراء في حال ربط الذراع أو القدم؛ خصوصاً لدى المرضى الأطفال، بتجنب فتح الأربطة وإعادة ربطها مجدداً، حيث تنتهي وظيفة الدعم للحذاء أو تقل كثيراً في حال عدم ربط الأربطة أو ربطها بشكل غير كافٍ.

وأشاروا إلى أن هذا ينطبق خصوصاً على القدم المسطحة أو منخفضة القوس، حيث تكون هذه الأنواع عرضة للإصابة بالأعراض في حال عدم وجود دعم كافٍ.

نسيان العناية الإضافية بصفتك مريض سكري

تقول فينسنت: «ينبغي على مرضى السكري ألا يمشوا حفاة مطلقاً؛ وذلك لأن مرض السكري يمكن أن يتلف الأعصاب في قدميك. وعدم ارتداء الأحذية يعرضك لخطر الإصابات في أسفل قدميك، التي قد لا تشعر بها بسبب فقدان الإحساس الناجم عن تلف الأعصاب. نحو واحد من كل 5 مرضى سكري يذهبون إلى المستشفى بسبب مشكلات في القدم».

وأوصت بفحص القدمين يومياً، وارتداء أحذية داعمة تناسبك بشكل صحيح؛ لمنع حدوث مضاعفات.


مقالات ذات صلة

طرق بسيطة لتحسين جودة النوم

يوميات الشرق قلة النوم تؤدي إلى تراجع جودة الحياة بشكل عام (جامعة ميشيغان)

طرق بسيطة لتحسين جودة النوم

يعاني كثيرون من صعوبة النوم أو الاستمرار فيه بانتظام، وهي مشكلة تتجاوز مجرد الشعور بالنعاس أو انخفاض الطاقة خلال اليوم لتؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك حبات من فيتامين «د» (أرشيفية - أ.ب)

أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتقوية العضلات

يُعد فيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً محورياً في صحة العظام والعضلات على حد سواء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أنوع مختلفة من الخل (بيكساباي)

اكتشف فوائد الخل للمعدة

يُقدم الخل، وخاصةً خل التفاح الخام، العديد من الفوائد المحتملة لصحة المعدة والجهاز الهضمي، على الرغم من أن الأدلة العلمية على بعضها لا تزال محدودة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل (أ.ب)

لماذا تفشل الحميات؟ التركيز على الطعام وحده لا يكفي

أسباب السمنة معقدة ولا تتعلق فقط بما يأكله الشخص، كما أن مطالبة الناس بتناول «طعام أكثر صحة» لم تؤدِ إلى خفض معدلات السمنة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الدهون الصحية مفيدة (بابليك دومين)

ماذا يحدث لعملية الأيض عند إضافة الدهون الصحية إلى نظامك الغذائي؟

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن إضافة الدهون الصحية إلى نظامك الغذائي لا تؤدي إلى إبطاء عملية الأيض

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتقوية العضلات

حبات من فيتامين «د» (أرشيفية - أ.ب)
حبات من فيتامين «د» (أرشيفية - أ.ب)
TT

أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتقوية العضلات

حبات من فيتامين «د» (أرشيفية - أ.ب)
حبات من فيتامين «د» (أرشيفية - أ.ب)

يُعد فيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً محورياً في صحة العظام والعضلات على حد سواء.

ومع زيادة الاهتمام بالمكملات الغذائية، يبرز سؤال مهم: ما أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتعزيز قوة العضلات؟

يستعرض هذا المقال أحدث الأدلة العلمية حول توقيت تناول فيتامين «د»، وتأثيره على صحة العضلات، مع تقديم توصيات عملية مبنية على الدراسات الحديثة.

وأفضل وقت لتناول فيتامين «د» يكون خلال أو بعد وجبة تحتوي على دهون، ويفضّل في الصباح أو وقت الغداء، لأن تناوله مع الطعام يساعد على تحسين امتصاصه، ما يدعم صحة العظام، ويُسهم في تقوية العضلات بشكل أفضل. كما يُنصح بتناوله في الوقت نفسه يومياً للحصول على أفضل نتيجة.

آلية عمل فيتامين «د» في العضلات

فيتامين «د» هو فيتامين يذوب في الدهون، ما يعني أن امتصاصه في الأمعاء يعتمد بشكل كبير على وجود الدهون الغذائية. عند تناوله مع وجبة تحتوي على دهون، يتم تشكيل مذيلات (micelles) تسهل نقله عبر جدار الأمعاء إلى مجرى الدم؛ حيث تصل فاعليته إلى الخلايا العضلية، لتعمل على تعزيز تركيب البروتينات العضلية وتحسين وظيفة الألياف العضلية.

الأدلة العلمية على توقيت تناول فيتامين «د»

أظهرت دراسة عشوائية محكمة نُشرت عام 2022 في مجلة «Nutrients» أن تناول مزيج من بروتين مصل اللبن وفيتامين «د 3»، إما قبل النوم وإما بعد الاستيقاظ أدى إلى زيادات مفيدة في كتلة العضلات لدى الشباب الذكور الذين يخضعون لتدريبات المقاومة.

والأهم من ذلك، لم يتم العثور على فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين من حيث المكاسب العضلية، ما يُشير إلى أن التأثير المفيد لفيتامين «د» على العضلات لا يعتمد على توقيت محدد من اليوم، بل على الانتظام في تناوله.

التأثير على النوم وإفراز الميلاتونين

تُشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين مستويات فيتامين «د» وجودة النوم؛ حيث ارتبطت المستويات المنخفضة من فيتامين «د» بزيادة خطر اضطرابات النوم.

وقد أشارت بعض التوصيات إلى أن تناول فيتامين «د» في المساء قد يتداخل مع إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المنظم لدورة النوم والاستيقاظ. لذلك يفضل الخبراء تناول فيتامين «د» في الصباح أو وقت الغداء لتجنب أي تأثير سلبي محتمل على النوم.

فيتامين «د» والأداء الرياضي

نُشرت مراجعة منهجية عام 2025 في مجلة «Journal of Human Sport and Exercise» حللت 13 دراسة حول تأثير فيتامين «د» على الأداء الرياضي. وأظهرت المراجعة:

مكملات فيتامين «د» ترفع مستوياته في الدم باستمرار لدى الرياضيين.

تحسن ملحوظ في الأداء الرياضي لدى الرياضيين الذين يعانون نقص فيتامين «د» في البداية.

تأثيرات متفاوتة على معايير التعافي العضلي والدموي بين الدراسات.

تقلبات موسمية في مستويات فيتامين «د» تبرز أهمية توقيت المكملات.

يُذكر أن تناول فيتامين «د» مع الوجبات الرئيسية وتحقيق الاتساق اليومي هما المفتاح لتحقيق أقصى استفادة منه لصحة العضلات، مع ضرورة استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة، حسب الحالة الصحية الفردية ومستويات الفيتامين في الدم.


اكتشف فوائد الخل للمعدة

أنوع مختلفة من الخل (بيكساباي)
أنوع مختلفة من الخل (بيكساباي)
TT

اكتشف فوائد الخل للمعدة

أنوع مختلفة من الخل (بيكساباي)
أنوع مختلفة من الخل (بيكساباي)

يُقدم الخل، وخاصةً خل التفاح الخام، العديد من الفوائد المحتملة لصحة المعدة والجهاز الهضمي، على الرغم من أن الأدلة العلمية على بعضها لا تزال محدودة.

والخل ليس مجرد مكون في تتبيلة السلطة، بل إن الخل الأبيض مفيد للصحة بطرق عديدة.

يُستخدم الخل، وهو مزيج من الماء وحمض الأسيتيك، منذ قرون كدواء ومادة حافظة ومكمل غذائي. ولا يزال بالإمكان الاستفادة من فوائد الخل الأبيض العديدة اليوم من خلال تناوله أو شربه أو حتى استخدامه في التنظيف.كما يُمكن استخدامه في الطهي.

على سبيل المثال، يُعد الخل الأبيض مثالياً لتخليل الأطعمة وإضافته إلى التتبيلات والصلصات، وفقاً لما ذكره موقع «ايفري داي هيلث».

ويُعدّ خل التفاح علاجاً منزلياً شائعاً، وقد استخدمه الناس لقرون في الطبخ والطب البديل. قد يكون له بعض الفوائد الصحية. تشمل هذه الفوائد: المساعدة على إنقاص الوزن، خفض الكوليسترول، خفض مستويات السكر في الدم، تحسين أعراض مرض السكري، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

وفيما يلي نستعرض بشكل أوضح فوائد الخل للمعدة:

يساعد الخل بشكل عام في دعم صحة المعدة من خلال تحسين الهضم، حيث يُساهم في زيادة حموضة المعدة مما قد يسهل تكسير الطعام، كما قد يساعد في تقليل الانتفاخ وعسر الهضم، ويدعم توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. ومع ذلك، يجب تناوله بكميات معتدلة ومخففاً بالماء لتجنب تهيج المعدة أو مينا الأسنان.

يُحسّن الهضم:

قد يُساعد حمض الأسيتيك الموجود في الخل على تحفيز إنتاج حمض المعدة، مما يُساعد في تكسير البروتينات والدهون. وهذا مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين يُعانون من نقص حموضة المعدة (نقص حمض المعدة).

يُقلل الانتفاخ والغازات:

من خلال تحسين حموضة المعدة ودعم الميكروبيوم الصحي، يُمكن أن يُساعد الخل على منع بقاء الطعام لفترة طويلة في الجهاز الهضمي، مما يُقلل من التخمر الذي يُؤدي إلى الغازات.

يدعم ميكروبيوم الأمعاء:

يحتوي خل التفاح غير المُصفى على البريبايوتكس (مثل البكتين) والبروبيوتكس التي تُغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة. يُعد توازن الميكروبيوم ضرورياً لامتصاص العناصر الغذائية ووظيفة المناعة.

اعتبارات السلامة عند استخدام الخل الأبيض:

على الرغم من فوائد الخل الأبيض في العديد من الحالات، فإن هناك بعض الآثار الجانبية التي يجب مراعاتها. تشمل هذه الآثار ما يلي: اضطراب المعدة، تهيج المريء، وتآكل مينا الأسنان، لذلك استشر طبيبك قبل استخدام الخل كعلاج للتأكد من سلامته لك ولحالتك الصحية.

فوائد أخرى للخل

تمتع الخل الأبيض بالعديد من الفوائد الصحية المحتملة، بما في ذلك خصائصه المضادة للأكسدة التي قد تحمي من أمراض مثل أمراض القلب والسكري.

قد يساعد الخل الأبيض أيضاً في تنظيم مستوى السكر في الدم ودعم فقدان الوزن، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج وتحديد الاستخدام الأمثل.

كن حذِّراً من الآثار الجانبية المحتملة للخل، مثل اضطراب المعدة وتآكل مينا الأسنان، واستشر طبيبك إذا كنت تفكر في استخدامه علاجاً مساعداً.


لماذا تفشل الحميات؟ التركيز على الطعام وحده لا يكفي

الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل (أ.ب)
الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل (أ.ب)
TT

لماذا تفشل الحميات؟ التركيز على الطعام وحده لا يكفي

الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل (أ.ب)
الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل (أ.ب)

عندما يفكر معظم الناس في «الأكل الصحي» فإنهم يركزون عادة على ماذا يأكلون، مثل الإكثار من الفواكه والخضراوات، أو تقليل الوجبات السريعة، أو حساب السعرات الحرارية. لكن الأكل الصحي لا يتعلق فقط بنوعية الطعام، بل أيضاً بالسلوكيات والمواقف تجاهه.

فعلى سبيل المثال، هوس الطعام الصحي (الأورثوركسيا)، وهو انشغال مفرط بتناول الأطعمة «الصحية» فقط، لا يعني بالضرورة أن الشخص يتمتع بصحة أفضل. فالمصابون بهذا الاضطراب غالباً ما يواجهون صعوبات في العلاقات الاجتماعية ويعانون من تدني جودة الحياة، رغم حرصهم الشديد على تناول الطعام الصحي. لذلك تشير الأبحاث إلى أن تحويل التركيز من الطعام نفسه إلى تجربتنا مع الأكل يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة.

بدأ ربط «الأكل الصحي» بالحمية الغذائية في ثمانينات القرن الماضي مع تصاعد القلق من «وباء السمنة» في الدول الغربية، والذي عُرّف بارتفاع نسبة الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة جسم يبلغ 30 أو أكثر. لكن أسباب السمنة معقدة ولا تتعلق فقط بما يأكله الشخص، كما أن مطالبة الناس بتناول طعام «أكثر صحة» لم تؤدِ إلى خفض معدلات السمنة. بل إن التركيز المفرط على الوزن ارتبط بزيادة اضطرابات الأكل والسلوكيات الغذائية غير الصحية، التي تتضمن نظرة مشوهة للطعام والوزن وشكل الجسم.

لذلك، هناك حاجة إلى تغيير طريقة التفكير في الأكل الصحي، ويُعد الاستماع إلى إشارات الجسم من أهم هذه التغييرات. ويعني «الأكل الحدسي» الثقة في إشارات الجسم التي تخبرنا متى نأكل، وماذا نأكل، وكم نأكل، وفق مقال لنينا فان دايك، وهي أستاذة مشاركة ومديرة مشاركة في معهد ميتشل، جامعة فيكتوريا، وروزماري ف. كالدر، أستاذة في السياسة الصحية، جامعة فيكتوريا لموقع «ساينس آلرت».

فعلى سبيل المثال، يمكن الانتباه إلى الشعور بالجوع، أو الإحساس بالشبع والرضا، أو اشتهاء أطعمة معينة لأن الجسم يحتاج إلى عناصر غذائية محددة. وقد أظهرت الدراسات أن هذا الأسلوب يرتبط بتحسن الصحة الجسدية والنفسية، وتحسن جودة النظام الغذائي، وانخفاض مؤشر كتلة الجسم. كما أن تناول الطعام بانتظام ومع الآخرين يرتبط بصحة عامة أفضل.

مع ذلك، فإن الأكل الصحي ليس سهلاً دائماً، لأن معظم الناس يعيشون في بيئات غذائية تشجع على الإفراط في الأكل وتدفعهم إلى تجاهل إشارات الجوع والشبع، خصوصاً مع انتشار الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة السكرية الرخيصة وكثرة الإعلانات. وتزداد هذه المشكلة في المجتمعات الأقل حظاً اقتصادياً، حيث يواجه الناس صعوبات مثل ضيق الوقت وارتفاع تكلفة الطعام الصحي. كما تلعب العادات الغذائية والأكل العاطفي دوراً في جعل الأكل الصحي أكثر صعوبة.

بالنسبة لمعظم الناس، لا يعني الأكل الصحي اتباع نظام صارم أو تجنب أطعمة معينة تماماً، بل يعني تبني نهج متوازن ومرن دون الشعور بالذنب، مع الانتباه إلى إشارات الجوع والشبع، وإدراك أن الطعام ليس مجرد عناصر غذائية، بل هو أيضاً وسيلة للتواصل الاجتماعي والثقافي.

وللبدء في اتباع سلوكيات صحية في الأكل، يمكن التركيز على ثلاث خطوات:

أولاً، التعرف على علامات الجوع والشبع، التي تختلف من شخص لآخر، مثل صوت المعدة أو انخفاض الطاقة أو الشعور بالامتلاء أثناء الأكل.

ثانياً، إعادة التفكير في الأطعمة «الممنوعة» من خلال تناول كميات صغيرة منها دون شعور بالذنب، ما قد يقلل الرغبة الشديدة فيها.

ثالثاً، محاولة تناول الطعام مع الآخرين بدلاً من الأكل بسرعة أو بمفردك، لأن ذلك يساعد على تحسين العلاقة مع الطعام.

ومع ذلك، يحتاج بعض الأشخاص إلى اتباع نظام غذائي خاص بسبب حالات طبية مثل السكري أو الداء البطني، لكن يمكنهم رغم ذلك تبني سلوكيات صحية تجاه الطعام. وقد أظهرت دراسة أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين يتبعون أسلوب الأكل الحدسي كانوا أفضل في التحكم في مستويات السكر في الدم.

في النهاية، لا يتعلق الأكل الصحي بالطعام فقط، بل يتعلق أيضاً بعلاقتنا بالطعام وطريقة تناولنا له.