هذا النوع من القهوة هو الأسوأ لقلبك... احذر تناوله

موظفة تحمل فنجاناً من القهوة في أحد المقاهي بلندن (رويترز)
موظفة تحمل فنجاناً من القهوة في أحد المقاهي بلندن (رويترز)
TT

هذا النوع من القهوة هو الأسوأ لقلبك... احذر تناوله

موظفة تحمل فنجاناً من القهوة في أحد المقاهي بلندن (رويترز)
موظفة تحمل فنجاناً من القهوة في أحد المقاهي بلندن (رويترز)

لا يتخيل الكثير من الأشخاص بدء يومهم من دون تناول كوب واحد على الأقل من القهوة. بالنسبة لعدد من الناس، فإن شرب كوب من القهوة أمر متأصل في روتينهم الصباحي لدرجة أنهم يمتلكون ماكينة قهوة أوتوماتيكية يتم جدولتها مسبقاً لتحضير إبريق حتى يكون جاهزاً بمجرد استيقاظهم.

ونظراً لأن الطقوس اليومية تؤثر على صحتنا بشكل كبير، فمن المهم أن تعرف كيف تؤثر عادة تناول القهوة على قلبك. وفقاً لأطباء القلب، فإن الأمر كله يعتمد على كيفية تناولك لهذا المشروب.

هل القهوة مفيدة للقلب؟

عندما يتعلق الأمر بكيفية تأثير القهوة السوداء (من دون إضافات) على صحة القلب، فإن البحث العلمي يعطي إجابات مختلطة.

كان هناك عدد من الدراسات التي تبحث في القهوة، وأتت نتائجها متباينة. نعلم أن القهوة يمكن أن ترفع ضغط الدم وتزيد من تصلب الشرايين، وكلاهما سيئ لقلبك. ومع ذلك، وجدت إحدى الدراسات أن شرب القهوة باعتدال يقلل من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول وعوامل الخطر الأخرى على صحة القلب، كما يقول الدكتور إيدو باز، اختصاصي أمراض القلب ونائب الرئيس الأول للشؤون الطبية في تطبيق «Hello Heart».

مع وضع هذه البيانات المتضاربة في الاعتبار، يقول الدكتور باز إنه يوصي بشرب القهوة باعتدال، بحد أقصى كوب واحد في اليوم. كما يوصي الدكتور سام سيتاريه، مدير قسم أمراض القلب والأوعية الدموية في مركز بيفرلي هيلز للقلب والأوعية الدموية، بشرب القهوة السوداء باعتدال.

ويقول: «تشير الدراسات إلى أن تناول كوب أو كوبين من القهوة السوداء يومياً قد يحسن صحة القلب والأوعية الدموية عن طريق خفض خطر الإصابة بقصور القلب وتعزيز وظائف الأوعية الدموية بسبب خصائصها المضادة للأكسدة. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الكافيين يزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم، وخصوصاً لدى الأفراد الحساسين».

أسوأ أنواع القهوة لصحة القلب

في حين أن الدراسات العلمية تُظهِر أن شرب القهوة السوداء باعتدال يمكن أن يفيد صحة القلب والأوعية الدموية، فإن كلا الطبيبين يؤكدان أن طريقة تحضير القهوة مهمة. ويقول كلاهما إن مشروبات القهوة التي تحتوي على السكر ليست جيدة على الإطلاق لصحة القلب.

يوضح الدكتور سيتاريه: «المشروبات المحلاة بشكل كبير مثل مشروبات الكراميل ماكياتو أو فرابوتشينو المخلوطة تسبب ضرراً، عندما يتعلق الأمر بصحة القلب. غالباً ما تحتوي هذه المشروبات على مئات السعرات الحرارية وكميات كبيرة من السكر والدهون غير الصحية، التي يمكن أن تلغي أي فوائد محتملة من القهوة».

يتفق الدكتور باز مع هذه النظرية قائلاً: «أود أن أنصح بالابتعاد عن أي مشروبات قهوة تحتوي على نسبة عالية من السكر. تندرج القهوة المنكهة مع الكثير من المشروبات في هذه الفئة وهي عموماً ليست صحية للقلب».

وعند أخذ مشروب الكراميل ماكياتو على سبيل المثال، يحتوي الكوب الكبير منه على 33 غراماً من السكر المضاف، وهو أكثر مما توصي جمعية القلب الأميركية بتناوله في يوم كامل.

من الجدير ذكره أن القهوة التي تشتريها من المقاهي ليست الوحيدة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر؛ ويقول الدكتور باز إن منتجات القهوة الجاهزة للشرب قد تحتوي على نسبة عالية من السكر أيضاً.

ويشير كلا الطبيبين إلى أن تناول القهوة المحلاة بالسكر كل يوم قد تكون له آثار صحية ضارة. ويفيد الدكتور باز: «السكر المضاف له قيمة غذائية منخفضة ويمكن أن يسبب الكثير من المشاكل الصحية. يؤدي تناول الكثير من السكر إلى إتلاف الأوعية الدموية، وإلى تراكم اللويحات داخل الشرايين ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. قد يؤدي أيضاً إلى عوامل خطر أخرى مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم».

من جهته، يؤكد الدكتور سيتاريه أن الجمع بين السكر والكافيين في مشروبات القهوة قد يكون ضاراً بشكل خاص، ويوضح: «إن الجمع بين السكر والكافيين يخلق استجابة للتوتر، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. بمرور الوقت، تسهم هذه العوامل في الالتهاب وتكوين اللويحات وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب».


مقالات ذات صلة

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

صحتك كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

أظهرت دراسة حديثة ضرورة الامتناع عن تناول الكافيين لمدة سبع ساعات قبل النوم لتحسين جودته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
TT

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)

أكدت خبيرة متخصصة في طب النوم أهمية ما يُعرف بـ«نظافة النوم» لتحسين جودة الراحة الليلية، مشددة على ضرورة تبنّي عادات تساعد على الاسترخاء قبل الخلود إلى النوم من أجل الحصول على ساعات نوم أفضل.

وفي ظهورها على برنامج «صباح الخير يا بريطانيا»، أول من أمس الاثنين، أوضحت الدكتورة نغات عارف أن دراسة حديثة أظهرت ضرورة الامتناع عن تناول الكافيين لمدة سبع ساعات قبل النوم، والتوقف عن شرب الكحول لمدة تتراوح بين ثلاث وأربع ساعات؛ لضمان أفضل فرصة لنوم هانئ.

وأضافت أن القهوة قد (تخدع الدماغ) عبر منحه إحساساً زائفاً باليقظة، ما يؤثر سلباً في الاستعداد الطبيعي للنوم، مشيرة إلى أهمية التوقف عن تناولها في حدود الساعة الثانية ظهراً، يومياً للحفاظ على دورة نوم صحية.

ويؤثر الكافيين الموجود في القهوة سلباً على جودة النوم ومُدته عند تناوله بكميات كبيرة أو في وقت متأخر، حيث يحجب مادة «الأدينوزين»، المسؤولة عن الشعور بالنعاس، مما يؤدي إلى الأرق، وتقليل النوم العميق، والاستيقاظ المتكرر. يُنصح بتجنبها في فترة ما بعد الظهر.

العلاقة بين القهوة والنوم

آلية العمل: يحجب الكافيين مُستقبِلات الأدينوزين في الدماغ، وهي مادة كيميائية تتراكم طوال اليوم لتجعلنا نشعر بالنعاس، مما يُبقي الشخص متيقظاً.

الأرق ومشاكل النوم: تناول القهوة قبل النوم بـ6 ساعات أو أقل يمكن أن يقلل جودة النوم وإجمال وقت النوم.

الحساسية الشخصية: يختلف تأثير الكافيين وفقاً للحساسية الفردية، وقدرة الجسم على التمثيل الغذائي (استقلاب الكافيين).

تأثير مضاعف: شرب القهوة المتأخر قد يسبب اضطرابات في الساعة البيولوجية بمقدار 40 دقيقة، مما يجعل النوم أكثر صعوبة.

نصائح لتحسين النوم

توقيت الشرب: تجنب تناول الكافيين في فترة ما بعد الظهر والمساء (قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل).

الاعتدال: الحد من كمية الكافيين المستهلَكة يومياً.

الحالات الخاصة: يجب على مَن يعانون الأرق المزمن أو القلق الحد من تناول القهوة.

على الرغم من دورها في زيادة اليقظة صباحاً، فإن استهلاكها غير المنضبط يؤثر، بشكل كبير، على جودة النوم، مما يدفع البعض لشرب مزيد، في اليوم التالي، في حلقة مفرغة.


دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
TT

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن دواءً شائعاً لمرض السكري قد يُبطئ من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

فقد كان مرضى السكري الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً ويتناولون الميتفورمين -وهو دواء يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم عادة لعلاج النوع الثاني من داء السكري- أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن خلال 5 سنوات مقارنة بمن لا يتناولونه.

واستخدم باحثون من جامعة ليفربول صوراً لعيون ألفَي شخص خضعوا لفحوصات روتينية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بمرض السكري على مدار 5 سنوات.

بعد ذلك، قاموا بتقييم ما إذا كان مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن موجوداً في الصور ومدى شدة كل حالة، قبل مقارنة الاختلافات بين الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين وأولئك الذين لا يتناولونه، وفقاً لبيان صحافي، كما قاموا بتعديل النتائج لمراعاة العوامل التي قد تؤثر عليها، مثل السن والجنس ومدة الإصابة بداء السكري.

وفي هذا الصدد، قال نيك بير، طبيب العيون بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، والذي قاد البحث: «لا يتلقى معظم المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن أي علاج، لذا يُعد هذا إنجازاً كبيراً في سعينا لإيجاد علاجات جديدة».

وأضاف: «ما نحتاج إليه الآن هو اختبار الميتفورمين كعلاج للتنكس البقعي المرتبط بالسن في تجربة سريرية. فالميتفورمين لديه القدرة على إنقاذ بصر كثيرين».

ورغم أن النتائج واعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، أي أنها تُظهر وجود صلة بين الدواء وصحة العين، ولكنها لا تُثبت أن الميتفورمين هو السبب المباشر للتحسن. كما ركزت الدراسة على مرضى السكري فقط. ومن غير الواضح ما إذا كان للدواء التأثير نفسه على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوفر لدى الباحثين بيانات حول الجرعات المحددة التي تناولها المرضى من الميتفورمين، أو مدى التزامهم بالوصفات الطبية، حسبما أورد تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

والميتفورمين آمن بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية هضمية، ونقص فيتامين «ب 12» لدى بعض المرضى، ويعتقد العلماء أن خصائصه المضادة للالتهابات والشيخوخة قد تساعد في حماية شبكية العين.

ووفقاً لـ«مايو كلينيك»، فإن الميتفورمين دواء منخفض التكلفة وغير خاضع لبراءة اختراع، ويُستخدم على نطاق واسع بالفعل لإدارة نسبة السكر في الدم.


دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.