«المركزي الصيني» يؤكد التنفيذ الفعال لأدوات السياسة النقدية الهيكلية

صينيان يمران أمام مقر البنك المركزي بالعاصمة بكين (رويترز)
صينيان يمران أمام مقر البنك المركزي بالعاصمة بكين (رويترز)
TT

«المركزي الصيني» يؤكد التنفيذ الفعال لأدوات السياسة النقدية الهيكلية

صينيان يمران أمام مقر البنك المركزي بالعاصمة بكين (رويترز)
صينيان يمران أمام مقر البنك المركزي بالعاصمة بكين (رويترز)

أكد بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) عزمه تنفيذ مختلف أدوات السياسة النقدية الهيكلية القائمة بشكل فعال، وذلك في إطار جهوده لتطوير قوى إنتاجية حديثة النوعية وتلبية الاحتياجات المعقولة للاستهلاك والتمويل.

وفي بيان صدر عقب الاجتماع ربع السنوي الأخير للجنة السياسة النقدية، ذكر البنك أنه سيتم بذل جهود أكبر لتعزيز التمويل التكنولوجي والتمويل الأخضر والتمويل الشامل وتمويل المعاشات التقاعدية والتمويل الرقمي، وتعزيز الدعم للاستراتيجيات الرئيسية والمجالات الرئيسية والروابط الاقتصادية الضعيفة، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، السبت.

وأشار الاجتماع إلى ضرورة تحسين تنظيم السياسة النقدية وجعلها أكثر استهدافاً وفعالية وبعداً للنظر، فضلاً عن بذل الجهود لخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي وسعر الفائدة في الوقت المناسب.

كما أشار الاجتماع إلى أهمية الحفاظ على استقرار سوق رأس المال، وتحسين الخدمات المالية لدعم الاقتصاد الخاص، وتحسين المؤسسات الرئيسية العاملة في تمويل قطاع العقارات.

على صعيد آخر، قال مسؤولو الجمارك المحليون إن ميناء هورجوس، وهو محور رئيسي للسكك الحديد في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غربي الصين، سجل ارتفاعاً قياسياً بلغ 8730 رحلة لقطارات الشحن بين الصين وأوروبا في عام 2024، بزيادة 12.5 في المائة على أساس سنوي.

وكشفت بيانات الجمارك المحلية عن أن الميناء تعامل مع إجمالي 12.1 مليون طن من البضائع خلال العام الماضي، بزيادة 10.9 في المائة عن عام 2023.

كما حافظ الميناء في عام 2024 على متوسط يومي تجاوز 22 رحلة لقطارات الشحن بين الصين وأوروبا، مما أسهم في تسهيل نقل مجموعة واسعة من المنتجات الصينية إلى أسواق آسيا الوسطى وأوروبا، مثل المستلزمات اليومية والمعدات الميكانيكية والكهربائية والمنتجات الإلكترونية.

ومن جانبه، أشار تشاو يوان فنغ، من جمارك هورجوس، إلى أن تبسيط الإجراءات الجمركية أدى إلى تخفيض وقت التخليص الجمركي لقطارات الشحن من 12 ساعة إلى ما بين 6 و8 ساعات فقط.

وحتى الآن، وصل أكثر من 40 ألف قطار شحن يعمل على 85 طريقاً إلى وجهاته في آسيا الوسطى وأوروبا عبر ميناء هورجوس، الذي أصبح قناة لوجيستية مهمة تربط الصين وأوراسيا.


مقالات ذات صلة

«المركزي» الروسي: توقعات «التضخم لدى الأسر» ترتفع إلى 14.2 % خلال سبتمبر

الاقتصاد متسوقة أمام أرفف تحتوي البيض بمحل بقالة في سان بطرسبرغ بروسيا (رويترز)

«المركزي» الروسي: توقعات «التضخم لدى الأسر» ترتفع إلى 14.2 % خلال سبتمبر

قال «البنك المركزي الروسي»، الثلاثاء، إن توقعات التضخم لدى الأسر ارتفعت إلى 14.2 في المائة خلال سبتمبر (أيلول) الحالي، مقارنة بـ13.7 في المائة خلال أغسطس (آب).

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد رجل يقف أمام شعار البنك المركزي الهندي داخل مقره في مومباي بالهند (رويترز)

الروبية الهندية تتراجع عن مكاسبها المبكرة

تخلَّت الروبية الهندية عن مكاسبها المحدودة التي سجَّلتها في وقت مبكر من تعاملات الثلاثاء، لتُتداول قُرب مستوياتها السابقة.

«الشرق الأوسط» (مومباي (الهند))
الاقتصاد شعار «بنك كوريا» يظهر على قمة مبناه في سيول العاصمة (رويترز)

بنك كوريا المركزي يحذّر من الاختلالات المالية وتزايد أعباء الديون

أكد بنك كوريا الجنوبية المركزي، ضرورة زيادة مستوى الحذر من الاختلالات المالية المتراكمة، وارتفاع أعباء الديون، مع أسعار الفائدة المرتفعة.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد محافظة البنك المركزي الأسترالي ميشيل بولوك خلال مؤتمر صحافي في سيدني عقب تثبيت الفائدة عند 4.35 % (رويترز)

«المركزي الأسترالي»: مخاطر ارتفاع التضخم قد تستدعي رفع الفائدة قريباً

قالت محافظة البنك المركزي الأسترالي، ميشيل بولوك، يوم الثلاثاء، إن مخاطر ارتفاع التضخم قد تكون في طريقها للتحقق، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الطلب.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد مبنى «بنك كندا» في أوتاوا (رويترز)

«بنك كندا»: الرسوم الأميركية قد تخفض نمو الربع الرابع إلى أقل من 1 %

حذّر محافظ «بنك كندا»، تيف ماكليم، من أن الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة قد تخفّض نمو الاقتصاد الكندي في الربع الرابع إلى أقل من 1 في المائة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)

الدولار يقترب من أعلى مستوى بشهرين مع ترقب استمرار رفع الفائدة ومسار الحرب

ورقة نقدية من فئة الدولار الأميركي على آلة عدّ العملات داخل متجر إلكترونيات في البصرة (أ.ف.ب)
ورقة نقدية من فئة الدولار الأميركي على آلة عدّ العملات داخل متجر إلكترونيات في البصرة (أ.ف.ب)
TT

الدولار يقترب من أعلى مستوى بشهرين مع ترقب استمرار رفع الفائدة ومسار الحرب

ورقة نقدية من فئة الدولار الأميركي على آلة عدّ العملات داخل متجر إلكترونيات في البصرة (أ.ف.ب)
ورقة نقدية من فئة الدولار الأميركي على آلة عدّ العملات داخل متجر إلكترونيات في البصرة (أ.ف.ب)

استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين خلال تعاملات الأربعاء، مدعوماً بتوقعات استمرار رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، في وقت أبقت فيه التطورات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط المستثمرين في حالة ترقب.

وسجل اليورو 1.1446 دولار في التعاملات المبكرة، قرب أدنى مستوى له منذ أواخر يوليو (تموز)، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3337 دولار. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، عند 100.56 نقطة.

وتصدرت توقعات تشديد السياسة النقدية مجدداً تحركات أسواق العملات، بعدما تبنت بنوك مركزية كبرى نبرة أكثر تشدداً ورفعت أسعار الفائدة، في وقت أدى فيه الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران إلى دفع أسعار النفط للارتفاع وتعزيز المخاوف من عودة التضخم.

وتترقب الأسواق الآن مزيداً من التشديد النقدي، بعدما أشار مسؤولون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى إمكانية رفع الفائدة مجدداً إذا لم يتراجع التضخم.

وقال كيران ويليامز، رئيس أسواق العملات الآسيوية لدى «إنتاتش كابيتال ماركتس»، إن دعم الدولار الناتج عن فروق أسعار الفائدة «يبدو مستداماً»، لكن العقود الآجلة تسعّر بالفعل تشديداً نقدياً أكبر مما تتوقعه تقديرات «الفيدرالي» الرسمية، ما يعني أن الدولار يحتاج إلى بيانات اقتصادية تؤكد هذه التوقعات.

النفط والدبلوماسية

ولا تزال أسواق النفط في دائرة اهتمام المتعاملين، مع تداول عقود برنت الآجلة عند نحو 99.22 دولار للبرميل، وسط آمال بأن تفتح الجهود الدبلوماسية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة الطريق أمام تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وارتفع برنت بنحو 37 في المائة منذ اندلاع الصراع في نهاية فبراير (شباط).

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أنه قد «يقضي على» إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، في ظل الجهود الدبلوماسية الجارية في الأمم المتحدة.

وقال مايكل وان، محلل العملات لدى «إم يو إف جي»، إن تراجع أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة يمثل «خبراً جيداً»، لكن المسار المقبل لا يزال غير واضح في ظل عدم وضوح فرص التوصل إلى حل للصراع.

وفي آسيا، يترقب المستثمرون أيضاً اجتماعاً مرتقباً بين ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ، في وقت يسعى فيه الزعيمان إلى تحقيق قدر من الاستقرار في العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، وسط خلافات واسعة النطاق.

الين تحت ضغط التدخل

وسجل الين نحو 157.55 ين للدولار، مع استمرار حذر المتعاملين من احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.

وجاء ذلك بعدما اعتبر المستثمرون أن رفع بنك اليابان أسعار الفائدة الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً لم يكن متشدداً بما يكفي. وأسهم تصويت عضوين ضد القرار، إلى جانب غياب إشارة واضحة إلى تشديد السياسة النقدية، في زيادة الشكوك بشأن سرعة تحرك البنك مستقبلاً، خصوصاً بعدما رفع «الفيدرالي» الأميركي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي وأشار إلى زيادات إضافية.

وتغلق الأسواق اليابانية أبوابها الأربعاء بمناسبة عطلة، وهو ما يعني انخفاض السيولة، وهي ظروف يرى محللون أنها قد توفر للسلطات فرصة مناسبة للتدخل في سوق العملات إذا دعت الحاجة.

وقال ويليامز إن رفع بنك اليابان للفائدة لم يضيق فارق العوائد، لأن «الفيدرالي» رفع الفائدة بالمقدار نفسه قبل ذلك بيومين، مضيفاً أن اتجاه الين لا يزال نحو الضعف.

وأضاف أن مستوى 160 يناً للدولار يظل ضمن المخاطر المحتملة، لكن المسؤولين اليابانيين ابتعدوا، وفق تقارير، عن التلويح بالتدخل عند مستوى محدد، ما يعني أن التحرك قد يأتي عند مستوى أدنى أو من خلال أدوات أخرى.


«كوسبي» الكوري يفقد زخمه بعد قفزة مبكرة بنحو 2 %

شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون، وسعر أسهم شركتي «سامسونغ» و«إس كيه هاينكس» في سيول (أ.ب)
شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون، وسعر أسهم شركتي «سامسونغ» و«إس كيه هاينكس» في سيول (أ.ب)
TT

«كوسبي» الكوري يفقد زخمه بعد قفزة مبكرة بنحو 2 %

شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون، وسعر أسهم شركتي «سامسونغ» و«إس كيه هاينكس» في سيول (أ.ب)
شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون، وسعر أسهم شركتي «سامسونغ» و«إس كيه هاينكس» في سيول (أ.ب)

تخلت الأسهم الكورية الجنوبية عن معظم مكاسبها المبكرة خلال تعاملات الأربعاء، مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص المخاطر قبيل عطلة طويلة، فيما ارتفع الوون أمام الدولار وتراجعت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات.

وارتفع مؤشر «كوسبي» الرئيسي 11.26 نقطة، أو 0.16 في المائة، إلى 7029.17 نقطة بحلول الساعة 02:14 بتوقيت غرينتش، بعدما قفز بنحو 2 في المائة في وقت سابق من الجلسة.

وتأتي تحركات السوق الكورية بعد تسجيل مؤشر «ناسداك» مستوى قياسياً عند الإغلاق الثلاثاء، مدعوماً بأسهم شركة «ميكرون تكنولوجي» وغيرها من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما تحرك مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قرب أعلى مستوى قياسي له، في وقت استقرت أسعار النفط حول 100 دولار للبرميل.

وتغلق الأسواق المالية في كوريا الجنوبية الخميس والجمعة بمناسبة عطلة تشوسوك.

وفي السياق الاقتصادي، قال المكتب الرئاسي في سيول إن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ والرئيس الأميركي دونالد ترمب رحّبا بـ«تقدم كبير» في المناقشات المتعلقة بمشروعات الاستثمار الاستراتيجي، وذلك خلال اجتماع استمر 30 دقيقة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

«سامسونغ» و«إس كيه هاينكس» تصعدان

وارتفع سهم شركة «سامسونغ إلكترونكس» 1.90 في المائة، فيما زاد سهم «إس كيه هاينكس» 0.11 في المائة، بعدما حققا مكاسب قوية في وقت سابق من الجلسة، متأثرين بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية المرتبطة بالرقائق خلال تعاملات الليلة السابقة.

ومن بين الأسهم القيادية الأخرى، ارتفع سهم شركة البطاريات «إل جي إنرجي سوليوشن» 0.29 في المائة، بينما تراجع سهم «هيونداي موتور» 1.94 في المائة وسهم شقيقتها «كيا» 1.86 في المائة.

وانخفض سهم شركة صناعة الصلب «بوسكو هولدنغز» 1.89 في المائة، فيما تراجع سهم شركة الأدوية «سامسونغ بايو لوجيكس» 0.93 في المائة.

ومن أصل 910 أسهم جرى تداولها، ارتفع 292 سهماً، بينما تراجع 566 سهماً، في حين كان المستثمرون الأجانب صافي بائعي أسهم بقيمة 188.1 مليار وون (139.14 مليون دولار).

الوون يرتفع

وعلى صعيد سوق العملات، جرى تداول الوون عند 1351 ووناً للدولار على منصة التسوية المحلية، مرتفعاً 0.41 في المائة مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 1356.5 وون.

وفي أسواق النقد والدين، ارتفعت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية لأجل 3 سنوات تسليم ديسمبر (كانون الأول) 0.08 نقطة إلى 102.37 نقطة.

وارتفع عائد السندات الحكومية الكورية الأكثر تداولاً لأجل 3 سنوات 0.8 نقطة أساس إلى 4.016 في المائة، بينما تراجع عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات 5.5 نقطة أساس إلى 4.409 في المائة.


تراجع النفط دون 100 دولار مع تحسن الإمدادات وآمال محادثات أميركية - إيرانية

ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط، في منطقة كيهين الصناعية في كاواساكي، جنوب طوكيو (رويترز)
ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط، في منطقة كيهين الصناعية في كاواساكي، جنوب طوكيو (رويترز)
TT

تراجع النفط دون 100 دولار مع تحسن الإمدادات وآمال محادثات أميركية - إيرانية

ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط، في منطقة كيهين الصناعية في كاواساكي، جنوب طوكيو (رويترز)
ناقلة نفط صغيرة تبحر بالقرب من مصفاة نفط، في منطقة كيهين الصناعية في كاواساكي، جنوب طوكيو (رويترز)

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، مع تحسن توقعات الإمدادات بعد بدء السعودية استعادة تدفقات الخام عبر خط أنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، بالتزامن مع آمال في التوصل إلى مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، عبر محادثات تجري في نيويورك.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 7 سنتات، أو 0.07 في المائة، إلى 99.18 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:19 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 35 سنتاً، أو 0.39 في المائة، إلى 90.17 دولار. وكان برنت قد أغلق الثلاثاء دون مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ 8 سبتمبر (أيلول).

وجاء تراجع الأسعار أيضاً بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجريا محادثات «مثمرة» مع وسطاء إيرانيين بهدف إنهاء الحرب، رغم تحذيره في الوقت نفسه من أنه قد «يقضي على» إيران.

وقال ترمب: «أعتقد أن هناك كثيراً من الزخم للتوصل إلى اتفاق».

وقال تيم ووترر، كبير المحللين في شركة «كيه سي إم تريد»، إن السوق أصبحت «أكثر إيجابية» حيال وضع الإمدادات العالمية مقارنة بما كانت عليه قبل أسابيع، مضيفاً أن اجتماع الوفدين الأميركي والإيراني في نيويورك منح المتعاملين «بصيص أمل» في إمكانية إجراء محادثات، رغم استمرار التصريحات المتشددة.

استعادة خط «شرق - غرب»

وفي تطور قد يدعم تدفقات النفط من المنطقة، استأنفت السعودية، الثلاثاء، تشغيل خط أنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، وفق 3 مصادر مطلعة على الأمر، وسط مؤشرات على ارتفاع تدفقات النفط من الشرق الأوسط.

وكانت هجمات بطائرات مسيّرة، قالت السعودية إنها نُفذت من جانب ميليشيا عراقية، قد دفعت المملكة إلى وقف تشغيل الخط في 11 سبتمبر، ما أدى إلى تعليق تحميلات الخام في ميناء ينبع.

ويتيح خط «شرق - غرب» للسعودية تحويل نحو 4 ملايين برميل يومياً من الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بما يعادل نحو 4 في المائة من الإمدادات العالمية، بدلاً من نقلها عبر مضيق هرمز.

واستخدمت المملكة هذا المسار لتجاوز مضيق هرمز منذ اضطراب حركة تدفقات النفط من السعودية ودول الخليج المجاورة على خلفية الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

وفي العراق، قال وزير النفط باسم محمد، الثلاثاء، إن بلاده تصدر حالياً أكثر من 3 ملايين برميل يومياً، متوقعاً ارتفاع الصادرات عبر تركيا إلى أكثر من 600 ألف برميل يومياً.

وأظهرت بيانات أولية من شركتي «فورتيكسا» و«كبلر» لتتبع السفن أن صادرات العراق من الخام بلغت في أغسطس (آب) نحو 2.3 مليون برميل يومياً و2.17 مليون برميل يومياً، على التوالي، بزيادة عن مستويات يوليو (تموز)، لكنها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب في فبراير (شباط)، التي بلغت 3.7 مليون و3.362 مليون برميل يومياً وفق الشركتين.

المخزونات الأميركية

وزاد الضغط على الأسعار بعد أن أظهرت بيانات من معهد صناعي ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بمقدار 1.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، في حين كان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم يتوقعون انخفاضها.

وتترقب الأسواق صدور البيانات الرسمية الأسبوعية للمخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق الأربعاء.