هل يمكننا قياس مدى سرعة شيخوخة أجسادنا؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5085903-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D9%86%D8%A7%D8%9F
لقد رأينا جميعاً ذلك؛ يبدو بعض الأشخاص أصغر سناً أو أكبر سناً بكثير من أعمارهم. وربما نظرنا جميعاً في المرآة، ورأينا مدى تقدمنا في السن من الخارج، ثم تساءلنا عن عمرنا من الداخل.
هل هناك طريقة لقياس مدى سرعة شيخوخة أجسادنا؟
إذا كان الأمر كذلك، فهل يخبرنا هذا القياس بشيء مهم، مثل مدى احتمالية إصابتنا بأمراض مرتبطة بالعمر كأمراض القلب والعديد من أنواع السرطان والخرف؟ إلى حد ما، نعم؛ إذ وعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، بدأت التطورات العلمية تسمح بقياس عمرنا البيولوجي.
تقنية التيلوميرات والساعة الجينية
إحدى التقنيات الراسخة هي قياس طول التيلوميرات telomeres، وهي نهايات الكروموسومات داخل كل خلية؛ إذ إن الأشخاص الذين تحتوي خلاياهم على تيلوميرات أقصر هم أكثر عرضة للأمراض المرتبطة بالعمر. وهناك تقنية أخرى راسخة تتمثل في قياس ما يسمى بـ«الساعة T.R الجينية» epigenetic clock، وهي تقييم للجينات التي يتم تشغيلها أو إيقاف تشغيلها.
(علم ما فوق الجينات - بالإنجليزية: Epigenetics، أو علمُ التَّخَلُّق، يبحث في تأثير الظواهر الأخرى مثل البيئة على الجينات، وليس تأثير الحمض النووي «دي إن إيه» عليها - المحرر)
200 بروتين تحدد العمر
في أغسطس (آب) 2024، نشرت مجلة Nature Medicine دراسة تفيد بنهج جديد أصبح ممكناً بفضل تقدم علمي ملحوظ في مجال يُعرف باسم علم البروتينات proteomics: القدرة على قياس مستويات آلاف البروتينات في عينة صغيرة من الدم.
قام فريق دولي بقياس مستويات ما يقرب من 3000 بروتين في دم أكثر من 45000 شخص في المملكة المتحدة. ووجدوا أن مستويات نحو 200 من البروتينات تتنبأ بالعمر الزمني (الفعلي)، وأن الأشخاص الذين كان «عمرهم البروتيني» أكبر من أعمارهم الفعلية كانوا أكثر عرضة للإصابة بتدهور مرتبط بالعمر في الوظائف البدنية والإدراكية، وكذلك الأمراض المرتبطة بالعمر، حتى إنهم وجدوا علامات شيخوخة لأعضاء معينة في الجسم.
«الساعة البروتينية»
وأخيراً، أظهر الباحثون أن «الساعة البروتينية» التي طوروها من دراسة الأشخاص الذين يعيشون في المملكة المتحدة تتنبأ أيضاً بالشيخوخة البيولوجية لدى أعداد كبيرة من الناس في الصين وفنلندا.
والآن بعد أن أصبح لدينا طرق لقياس مدى سرعة شيخوخة أجسادنا، فهل تساعدنا هذه المعرفة في إبطاء هذه العملية؟
علاجات مضادة للشيخوخة
من الممكن أن يوفر نمط البروتين الذي كشفت عنه هذه الدراسة أدلة تؤدي إلى علاجات مضادة للشيخوخة: وتعمل شركات التكنولوجيا الحيوية بالفعل على هذا. ومن الممكن أيضاً أن يقتنع الشباب نسبياً الذين قيل لهم إنهم يشيخون بسرعة أكبر من غيرهم بإجراء تغييرات في نمط حياتهم تعمل على إبطاء عملية الشيخوخة. ومع ذلك، فإن ما إذا كانت أي من هذه الفوائد ستتدفق من هذه المعرفة الجديدة فلا يزال يتعين علينا أن نرى.
وما هو واضح هو أننا ندخل عصراً جديداً، حيث يمكن لاختبارات مثل هذه، مع الأجهزة التقنية (من الساعات الذكية إلى الأجهزة الأكثر تطوراً) التي تقيس باستمرار وظائف معينة في الجسم، أن تزودنا بمعلومات لم نكن لنحصل عليها من قبل.
* رئيس تحرير «رسالة هارفارد الصحية»، خدمات «تريبيون ميديا».
يعدّ مصطلح «انضغاط العصب» تشخيصاً طبياً رسمياً، وإنما هو مصطلح عام يُستخدم لوصف انضغاط العصب الذي قد يثير شعوراً بعدم الارتياح، ويُعيق ممارسة الحياة اليومية.
«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساتشوستس الأميركية)
منصات توظف الأدوات الذكية لإنتاج كميات هائلة من المحتوى المتدني الجودة لتحقيق إيرادات إعلانية
جويس هيندلي (كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية))
الذكاء الاصطناعي يكشف أمراض السكري وضغط الدم... من خلال تسجيلات فيديو للوجهhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5311632-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87
الذكاء الاصطناعي يكشف أمراض السكري وضغط الدم... من خلال تسجيلات فيديو للوجه
توظيف الذكاء الاصطناعي في كشف الأمراض
في خطوة إكلينيكية غير مسبوقة، أظهرت دراسة أجرتها جامعة طوكيو ومعهد طوكيو للعلوم أن خوارزمية الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما قادرة على تحديد مدى إصابة الشخص بمرض السكري أو مرض ارتفاع ضغط الدم، بناءً فقط على تسجيلات فيديو طيفية قصيرة للوجه.
ووفقاً لموقعها الإخباري أفادت جمعية القلب الأوروبية ESC أمس بأنه سيتم عرض ومناقشة هذه الدراسة اليابانية ضمن الفعاليات العلمية في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب 2026، الذي سيُعقد في الفترة من 28 إلى 31 أغسطس (آب) الحالي في ميونيخ.
قدرات الذكاء الاصطناعي التشخيصية
ولخصت جمعية القلب الأوروبية النتائج الرئيسية في النقاط التالية:
- بحثت هذه الدراسة قدرة خوارزمية التعلم الآلي على الكشف عن ارتفاع ضغط الدم والسكري من خلال فيديوهات الوجه.
- كشفت الخوارزمية عن ارتفاع ضغط الدم بدقة تزيد عن 90 في المائة، وعن السكري بدقة تزيد عن 80 في المائة، وذلك من خلال فيديوهات مدتها 5 ثوانٍ.
- في حال التحقق من صحة النموذج، قد يُستخدم نموذج الذكاء الاصطناعي كأداة قابلة للتطوير لتمكين إجراء فحوصات أوسع.
تصوير الوجه وراحة اليد
وفي التفاصيل، شملت هذه الدراسة المستقبلية 215 مشاركاً، من بينهم مرضى مشخصون وآخرون متطوعون أصحاء. وخضع كل مشارك لتسجيل فيديو قصير وعالي السرعة لوجهه وراحتي يديه باستخدام كاميرا طيفية Spectroscopic Camera. وهي كاميرا عالية السرعة (تسجل بمعدل 150 إطاراً في الثانية) لتصوير مقاطع فيديو تتراوح مدتها بين 5 و30 ثانية لوجوه وراحات أيادي المشاركين.
«موجة النبض» وأنماط تدفق الدم في الجلد
وحللت خوارزميتهم من الذكاء الاصطناعي مقاطع الفيديو الفردية، واستخرجت منها بيانات حول ديناميكيات موجة النبض (التي تقيس صلابة الشرايين)، وأنماط تدفق الدم في الجلد، والخصائص الطيفية للون الجلد. ولتتبع تدفق الدم تم استخدام نظام تقنية قياس حجم الدم عن بُعد rPPG، وهي تقنية تتعقب التغيرات المجهرية في لون الجلد الناتجة عن ضخ الدم عبر الأوعية مع كل نبضة قلب.
وفي الوقت نفسه خضع المشاركون أيضاً لتقييمات إكلينيكية تقليدية لتشخيص ارتفاع ضغط الدم والسكري. أي التقييمات الإكلينيكية المعيارية، مثل قياس ضغط الدم بجهاز قياس ضغط الدم التقليدي، واختبار الهيموغلوبين السكري HbA1C، ليتمكن الباحثون من مقارنة نتائج الذكاء الاصطناعي غير التلامسية مع التشخيصات الطبية المعتمدة.
مريضة بالسكري تراقب إلكترونياً مستوى السكر في الدم
رصد السكري بدقة 88.2 % من مقطع فيديو مدته 30 ثانية
وأفاد الباحثون أنه استناداً إلى أنماط تدفق الدم في الوجه، تمكّن البرنامج من الكشف عن مرض السكري بدقة 88.2 في المائة من مقطع فيديو مدته 30 ثانية، و81.2 في المائة من مقطع فيديو مدته 5 ثوانٍ.
رصد ارتفاع ضغط الدم بدقة 95 % من تسجيل مدته 30 ثانية
كما كشف البرنامج أيضاً عن الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم بدقة 95 في المائة من تسجيل مدته 30 ثانية. في حين بلغت حساسية البرنامج في الكشف عن ضغط الدم الطبيعي 100 في المائة، بينما بلغت حساسيته في الكشف عن مرض ارتفاع ضغط الدم 89.2 في المائة. إضافةً إلى ذلك، حافظ البرنامج على دقة الخوارزمية Algorithm's Accuracy بدرجة عالية بلغت 90.3 في المائة عند استخدام مقطع فيديو مدته خمس ثوانٍ.
دقة الخوارزمية
وبلغ متوسط الخطأ في الخوارزمية -2.6 ملم زئبق لضغط الدم الانقباضي، وهو ضمن حدود جمعية تطوير الأجهزة الطبية (AAMI) البالغة ±5.0 ملم زئبق.
وللتوضيح، تقيس «دقة الخوارزمية» مدى «صحة» جميع التنبؤات التي تُجريها (نسبة الحالات الإيجابية الفعلية التي تنبأت بها الخوارزمية بشكل صحيح Correct Predictions)، إلى إجمالي عدد الحالات التي تم تقييمها. بينما تقيس «حساسية الخوارزمية» مدى «صواب» نسبة الحالات الإيجابية الفعلية True Positive Rate التي تنبأت بها الخوارزمية بشكل صحيح.
مراقبة ضغط الدم إلكترونياً
1.4 مليار شخص مصاب بارتفاع ضغط الدم و589 مليون مصاب بالسكري حول العالم
وأفادت جمعية القلب الأوروبية قائلة: «يُقدر عدد البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و79 عاماً والمصابين بارتفاع ضغط الدم بحوالي 1.4 مليار شخص، بينما يعيش 589 مليون شخص مصاب بالسكري حول العالم. وعلى الرغم من أن ارتفاع ضغط الدم والسكري من أبرز عوامل الخطر القابلة للتعديل لأمراض القلب والأوعية الدموية، فإن العديد من الحالات لا تزال غير مشخصة. ويعتمد الفحص الحالي على زيارات سريرية مخصصة أو أجهزة قابلة للارتداء، مما يحد من نطاق الوصول إلى السكان».
الذكاء الاصطناعي يُتيح تطوير أدوات فعَّالة للوقاية المبكرة من الأمراض
وعلّقت الدكتورة ريوكو أوتشيدا، الباحثة في قسم أمراض القلب المتقدمة بجامعة طوكيو، التي ستعرض نتائج الدراسة في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب لهذا العام، قائلةً: «تمكنت خوارزمية التعلم الآلي التي طورناها من الكشف بدقة عن ارتفاع ضغط الدم والسكري من خلال تسجيلات فيديو طيفية للوجه لا تتجاوز مدتها خمس ثوانٍ»، وأضافت: «ونعتزم التحقق من صحة هذه النتائج في مجموعات أكبر تضم فئات سكانية أكثر تنوعاً لدعم تطبيقها في الواقع العملي».
وعلّق الدكتور نيكو برونينغ، الرئيس المشارك لبرنامج قمة الجمعية الأوروبية لأمراض القلب الرقمية والذكاء الاصطناعي، ورئيس تحرير المجلة الأوروبية لأمراض القلب - الصحة الرقمية، قائلاً: «من اللافت للنظر أن التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُتيح تطوير أدوات فعّالة للوقاية المبكرة من الأمراض».
استخدامات خارج المستشفيات
وأضاف: «نظراً لأن هذا النهج سريع وسهل ولا يتطلب تلامساً مباشراً، يُمكن استخدامه في العديد من الأماكن خارج المستشفيات، مما يمنحه القدرة على الوصول إلى عدد أكبر بكثير من الناس مقارنةً بأساليب الفحص التقليدية. إن الكشف المبكر عن هذه الحالات يعني إمكانية بدء العلاج وتغيير نمط الحياة في وقت أبكر، ما يُساعد على الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية».
نهج تشخيصي «غير تلامسي»
ويُفيد المزيد من التعليقات الطبية على هذه الطريقة التشخيصية أنه إذا ما تم التحقق من صحة هذا النهج غير التلامسي، فإنه سيمكن من فحص الأفراد في الأماكن العامة. وذلك دون الحاجة إلى أجهزة قياس ضغط الدم أو سحب عينات دم أو زيارة عيادة متخصصة. وهو مما قد يساعد على تحديد الأفراد المعرضين للخطر والذين لولا ذلك لبقوا دون تشخيص، وبالتالي دون علاج.
والواقع أن الذكاء الاصطناعي يُحدث حالياً تأثيراً كبيراً في مجال الرعاية الصحية، مع دور بارز في مجال التصوير الطبي. ويتوقع تقرير صادر عن شركة Global Data أن تصل قيمة سوق الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية إلى 57.4 مليار دولار أميركي في عام 2029.
قمة الجمعية الأوروبية لأمراض القلب الرقمية والذكاء الاصطناعي
وأوضحت جمعية القلب الأوروبية أنه سيتم مناقشة أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي ورعاية القلب والأوعية الدموية في قمة الجمعية الأوروبية لأمراض القلب الرقمية والذكاء الاصطناعي في بازل، سويسرا، في الفترة من 12 إلى 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026. ويُتيح هذا الحدث فرصةً للتعمق في العديد من ابتكارات الذكاء الاصطناعي الأخرى المثيرة التي تُحدث نقلة نوعية في رعاية القلب والأوعية الدموية والوقاية منها. وسيحضر القمة مجتمع متنامٍ من الأطباء والباحثين والمبتكرين وخبراء الصناعة الذين يُسهمون في رسم ملامح مستقبل صحة القلب والأوعية الدموية.
الذكاء الاصطناعي بالتصوير البصري
وفيما يتعلق بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصوير البصري، تستخدم شركات أخرى هذه التقنية لتقييم فحوصات العين للكشف عن الأمراض. وقد طوَّرت إحدى الشركات الأميركية، الحاصلة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA في يوليو (تموز) 2026، برنامجاً يستخدم أدوات قياس البصر القياسية لفحص المرضى للكشف عن اعتلال الشبكية السكري. وفي الوقت نفسه، يعمل فريق بحثي في جامعة إدنبرة حالياً على تطوير برنامج ذكاء اصطناعي ليستخدمه اختصاصيو البصريات للكشف عن خطر الإصابة بالخرف من خلال فحوصات العين الروتينية.
الرياضة أم القيلولة؟ دراسة تكشف الأفضل بعد ليلة من قلة النومhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5311629-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A9%D8%9F-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85
الرياضة أم القيلولة؟ دراسة تكشف الأفضل بعد ليلة من قلة النوم
ممارسة الرياضة والقيلولة تفيد الدماغ بطرق مختلفة (بيكسلز)
عندما تحرم قلة النوم الإنسان من التركيز والطاقة، قد تبدو القيلولة الخيار الطبيعي لاستعادة النشاط، إلا أن دراسة حديثة تشير إلى أن ممارسة قدر قصير من النشاط البدني قد تكون وسيلة أكثر فاعلية في الحد من بعض آثار الحرمان من النوم. ووجد باحثون من جامعة ماكغيل الكندية أن ممارسة التمارين الرياضية لفترة قصيرة قد تساعد في مواجهة آثار قلة النوم، حتى عندما لا يتجاوز وقت ممارسة التمرين 20 دقيقة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
وكشفت الدراسة عن طريقة قد تساعد الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم على رفع مستويات الطاقة والحفاظ على أدائهم الذهني؛ إذ أظهرت أن الركض أو ركوب الدراجة أو ممارسة تمارين رياضية قصيرة قد تكون من الوسائل الفعالة لمواجهة بعض آثار الحرمان من النوم، وفي غضون 20 دقيقة فقط.
وأجرى الباحثون تجربة شملت 54 شاباً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، حيث ظلّ المشاركون مستيقظين لمدة 30 ساعة متواصلة تحت إشراف المختبر. وبعد ذلك، قُسّموا إلى ثلاث مجموعات: مارست المجموعة الأولى ركوب الدراجة لمدة 20 دقيقة، بينما أخذت المجموعة الثانية قيلولة لمدة 90 دقيقة، في حين لم تمارس المجموعة الثالثة أياً من النشاط الرياضي أو القيلولة، لتكون بمثابة مجموعة ضابطة.
بعد ذلك، عُرضت على المشاركين سلسلة من الصور، ثم طُلب منهم العودة إليها بعد ثلاثة أيام لإجراء اختبار للذاكرة، بهدف تقييم مدى تأثير كل من ممارسة الرياضة والقيلولة في قدرتهم على تذكُّر المعلومات بعد فترة من الحرمان من النوم.
وأظهرت نتائج التجربة أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 20 دقيقة كانت فعّالة بالقدر نفسه الذي كانت عليه قيلولة استمرت 90 دقيقة في الحد من فقدان الذاكرة المرتبط بقلة النوم.
وقالت مادورا لوتليكار، الباحثة المشاركة في إعداد التقرير والمرشحة لنيل درجة الدكتوراه في قسم علم الأعصاب بجامعة ماكغيل: «الرياضة متاحة، وغير مكلفة، وسهلة التطبيق. وهذا ما يجعلها أداة واعدة لمساعدة الناس على الحفاظ على تركيزهم الذهني عند قلة النوم».
وأضافت: «ليس من الممكن دائماً أخذ قيلولة أثناء العمل».
وأشار الباحثون إلى أن الطريقتين، أي ممارسة الرياضة والقيلولة، تفيدان الدماغ بطرق مختلفة؛ فالقيلولة تساعد الدماغ على «إعادة شحن طاقته»، وهو ما يسهم في تسهيل استيعاب المعلومات الجديدة.
أما ممارسة الرياضة، فلها تأثير مختلف؛ إذ تساعد الدماغ على «استخدام موارده المتبقية بكفاءة أكبر»، بحسب الباحثين.
وأكد الباحثون في الوقت نفسه أن ممارسة التمارين الرياضية لا يمكن أن تحل محل النوم، لكنها قد تساعد الأشخاص على أداء مهامهم بشكل أفضل عندما يكون لديهم وقت فراغ أقل، أو عندما لا تسمح ظروفهم بأخذ قيلولة لمدة 90 دقيقة، مثلاً خلال استراحة الغداء.
ووجدت الدراسة أيضاً أن القيلولة القصيرة، التي تتراوح مدتها بين 30 و60 دقيقة، لم تكن الخيار المفضل؛ إذ «فشلت في إظهار فوائد ترميمية» مماثلة لتلك التي يمكن الحصول عليها من قيلولة أطول مدتها 90 دقيقة.
«الغذاء والدواء الأميركية» توافق على دواء جديد لسرطان البنكرياسhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5311584-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B3
عبوة دواء داراكسونراسيب الجديد لعلاج سرطان البنكرياس (ا.ب)
TT
TT
«الغذاء والدواء الأميركية» توافق على دواء جديد لسرطان البنكرياس
عبوة دواء داراكسونراسيب الجديد لعلاج سرطان البنكرياس (ا.ب)
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأربعاء، على دواء جديد رائد لعلاج سرطان البنكرياس المتقدم، ما يوفر للمرضى في الولايات المتحدة علاجا أكثر فاعلية لأحد أكثر أنواع السرطان فتكا.
ومنح مسؤولو إدارة الغذاء والدواء موافقة عاجلة على أول حبة من نوعها، تعرف باسم «داراكسونراسيب»، تعمل على تثبيط بروتين متحور يحفز نمو الأورام في أكثر من 90 في المائة من حالات سرطان البنكرياس. وكان التوصل إلى هذا النهج العلاجي بعيد المنال أمام شركات الأدوية لعقود.
ومن المقرر أن تطرح الحبوب اليومية من جانب شركة «ريفولوشن ميديسينز» تحت الاسم التجاري «راسونك». وأعلنت الشركة أن تكلفة العلاج لمدة شهر ستبلغ نحو 39 ألفا و800 دولار.
ووفقا لدراسة وزعت المرضى عشوائيا لتلقي العلاج التجريبي أو المزيد من العلاج الكيميائي، وشملت 500 مريض، بلغ متوسط فترة البقاء على قيد الحياة للمرضى الذين تلقوا العلاج الجديد 2ر13 شهرا، مقارنة بـ7ر6 شهرا للمرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي. وشملت الآثار الجانبية الطفح الجلدي وتقرحات الفم والإسهال، ومشكلات أخرى في الجهاز الهضمي.
ويعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطان فتكا، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى صعوبة اكتشافه قبل أن يبدأ بالانتشار إلى أعضاء أخرى. وتقدر جمعية السرطان الأميركية تشخيص نحو 67 ألف حالة جديدة في الولايات المتحدة هذا العام. ويبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات لجميع الحالات نحو 13 في المائة.