قبل وبعد... رحلة 4 أشخاص مع أدوية إنقاص الوزن

علب من أدوية «أوزيمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
علب من أدوية «أوزيمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
TT

قبل وبعد... رحلة 4 أشخاص مع أدوية إنقاص الوزن

علب من أدوية «أوزيمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
علب من أدوية «أوزيمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

تُظهر الأبحاث أن 1 من كل 8 بالغين في الولايات المتحدة استخدموا أحد أدوية إنقاص الوزن الشائعة، ومعظمهم يحاولون إدارة الحالات المزمنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب وغيرها، لمساعدتهم على إنقاص الوزن.

ووفق تقرير نشرته شبكة «سي إن إن»، تُظهر الدراسات أن ما يقرب من 60 في المائة من الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية - بما في ذلك «أوزيمبيك»و«مونجارو» لمرض السكري و«ويغوفي» و «زيباوند» للسمنة - يتوقفون عن العلاج قبل 12 أسبوعاً، قبل أن تتمكن الأدوية من توفير فقدان الوزن ذي المغزى السريري.

يمكن أن تدفع الآثار الجانبية، مثل الإسهال والقيء والغثيان، بعض الأشخاص إلى التوقف عن تناول الدواء. كما يتوقف آخرون لأنهم لا يشعرون بأن الأدوية تعمل أو بسبب المخاوف بشأن السعر. وعلى الرغم من أن الشركات المصنِّعة تقدم برامج مساعدة، فإنها قد تُكلف نحو 1000 دولار أو أكثر دون تأمين.

قال الدكتور إدواردو جرونفالد، المدير الطبي لبرنامج إدارة الوزن بجامعة كاليفورنيا، بسان دييغو: «نطلق عليها أدوية مضادة للسمنة؛ لأننا نعالج مرض السمنة المزمن، وهذا يعني أنه يتعين عليك عادةً الاستمرار في تناول هذه الأدوية إلى أجَل غير مسمى». وأضاف: «إذا أراد الناس التوقف عن تناول هذه الأدوية أو حاولوا التوقف عنها، فلا أجد أي مشكلة في دعمهم. لكن أغلب الناس سيستعيدون وزنهم إذا توقفوا عن تناولها». وإليكم ما وجده الناس بعد تجربة هذه الأدوية:

أليكسوس مورفي: الثقة بالنفس

لا تزال أليكسوس مورفي (22 عاماً) متوترة، فقد أوقفت حقن «زيباوند» الخاصة بها لبضعة أسابيع، وهي تراقب وزنها وتخشى أي إشارة لزيادة الوزن. قالت ضاحكة: «أبحث عن ميزان في كل مكان أذهب إليه». توجهت صانعة المحتوى، البالغة من العمر 22 عاماً، إلى طبيبها بشأن دواء إنقاص الوزن في مارس (آذار) الماضي، وفقدت ما يقرب من 50 رطلاً على مدار 23 حقنة، وهي رحلة استغرقت خمسة أشهر.

شاركت مورفي إنجازاتها في عدد من مقاطع الفيديو التي انتشرت على «تيك توك»، حيث أجابت عن أسئلة حول الآثار الجانبية للدواء. وقالت: «لقد غيّر هذا الدواء حياتي بشكل إيجابي في جميع الجوانب الاجتماعية، وفي حياتي الشخصية. لقد سمح لي بأن أبدو أكثر ثقة في الأماكن التي أكون فيها».

لكن كانت هناك جوانب سلبية أيضاً. شعرت مورفي بالتعب والغثيان وضباب الدماغ أثناء تلقيها الحقن. وقالت: «بمجرد أن أتناول الدواء، يجب أن أقضي يومين بمفردي بسبب التعب. حتى الأشياء الصغيرة؛ مثل صعودي السلالم أو حمل الأشياء، تتعبني».

كما حاربت مورفي حَب الشباب الهرموني، لأول مرة في حياتها. وربما كان الأمر الأكثر إثارة للخوف أنها أصيبت بعدة نوبات إغماء أثناء تناولها دواء «زيباوند».

ستيفن راي: العثور على السلام الداخلي

يقول ستيفن راي (37 عاماً) إن حياته بعد تناول أدوية إنقاص الوزن كانت سلسة. في الواقع، عاد للتوّ من رحلة بحرية، حيث كان قادراً على المشي بثقة دون قميص، وهي المرة الأولى له بعدما كان يشعر بالحرج الشديد بشأن وزنه، لدرجة أنه ارتدى قميصاً في المسبح.

استخدم راي مركب «سيماغلوتيد» من خلال عيادة صحية. التركيب هو عملية صنع نسخ من الأدوية المتوفرة تجارياً، وهي مسموح بها من قِبل وكالة «إدارة الغذاء والدواء» الأميركية.

فقَدَ راي أكثر من 40 رطلاً في أربعة أشهر، وتوقّف عن تناول الدواء فجأة بعد تحقيق هدفه، بمباركة طبيبه الذي وصف له الدواء. قال الأب لطفلين من منطقة هيوستن إنه تمكّن من الحفاظ على وزنه المفقود، حيث بلغ نحو 168 رطلاً منذ آخِر حقنة له في مايو (أيار) الماضي. لا تقوم «إدارة الغذاء والدواء» بمراجعة الإصدارات المركبة من أدوية «GLP-1» من أجل السلامة أو الفعالية أو الجودة، وقد تلقت «الوكالة» تقارير عن حدوث آثار جانبية لدى الأشخاص الذين استخدموا مركب «سيماغلوتيد».

كان راي على استعداد للمجازفة، لذا ذهب إلى عيادة صحية؛ لمعرفة المزيد حول ما إذا كانت حقن إنقاص الوزن مناسبة له. قال: «في نهاية المطاف، عليك أن تعتني بنفسك. يجب أن تكون بصحة جيدة لمساعدة الناس».

يقول راي إنه يشعر بالامتنان لأنه لم يلاحظ أي آثار جانبية ناجمة عن تناول أدوية إنقاص الوزن، باستثناء ارتداد الحمض وتقلصات المعدة. لقد تحسنت مستويات السكر في الدم والكوليسترول والتستوستيرون لديه. وربما كان الأمر الأكثر أهمية أنه يشعر الآن بالرضا عن نفسه. كما لاحظ أطفاله أيضاً هذه التغييرات. ويقول راي: «أحرص على اتخاذ قرارات أفضل لهم؛ حتى يتمكنوا من عيش حياة أكثر صحية».

بيكي بيل: البحث عن القوة

اعتادت بيكي بيل (69 عاماً) أن تخبر الناس أنها لن تركض أبداً، حتى لو طاردها شخص بمسدس. الآن تُنهي سباق 5 كيلومترات، وسجلت لسباق آخر في عيد الشكر. قالت بيل، التي تعيش في وودستوك، بجورجيا، إنها حاولت إنقاص وزنها باستخدام أنظمة غذائية مختلفة على مدار 25 عاماً، لكن بعد وفاة زوجها في عام 2014، تقول إنها «انهارت» عملياً.

قالت: «لم أكن أريد أن أفعل أي شيء سوى تناول الطعام». كانت تعيش حياة منعزلة، وخالية من الحركة.

وفي عام 2020، وصف لها طبيبها عقّار «أوزيمبيك»؛ لمساعدتها على إنقاص الوزن، ومنع تطور مرض السكري لديها. وأضافت: «أدركت أنني يجب أن أفعل شيئاً لأن لديَّ تاريخاً سيئاً لأمراض القلب في عائلتي، وأخبرني الطبيب أنني بحاجة إلى فعل شيء لمنع الموت بنوبة قلبية».

كان أوزيمبيك الخطوة الأولى نحو أهدافها، لكن كان لديها بعض التحفظات، لم تكن تريد تناوله إلى الأبد. وأثناء تناول الدواء، فقدت رغبتها في الأكل. قالت: «كان جيداً حقاً في قمع شهيتي، لدرجة أن طبيبي أخبرني أنني كنت أعاني سوء التغذية تقريباً؛ لأنني لم أكن أحصل حتى على ألف سُعر حراري يومياً أثناء تناول أوزيمبيك».

وأضافت أنها شعرت بالغثيان الشديد وانخفاض الطاقة أثناء تناول «أوزيمبيك».

كانت تريد النوم طوال الوقت، كانت تعاني غالباً نوبات الدوخة، خاصة عندما كانت تنهض من الجلوس أو الاستلقاء، وحتى أُغمي عليها عدة مرات. في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بعد خسارة 70 رطلاً، توقفت عن استخدام «أوزيمبيك» بسبب الآثار الجانبية. ثم، عندما اتصل بها مالك صالة الألعاب الرياضية ماكس نازير بشأن الانضمام إلى «Safe Haven»، وهو استوديو للياقة البدنية للبالغين فوق سن الخمسين، قررت أن الأمر يستحق المحاولة. وقالت: «لقد فقدت الوزن، لكنني شعرت بأنني ما زلت سمينة؛ لأنني لم أكن أتدرب». والآن، بعد عام من التمارين في صالة اللياقة البدنية، أصبح لدى بيل أكثر من مجرد عضلات لتتباهى بها. وقالت: «عندما أتدرب هنا، فإن الأشخاص الذين يأتون إلى هنا يشجعونك كثيراً. أشعر وكأنهم عائلتي الآن».

داستن جي: إيجاد التوازن

كان داستن جي (37 عاماً) يتصفح صوره عندما أدرك أنه لم يعد يتعرف على نفسه. اكتسب جي نحو 30 رطلاً، ولأول مرة لاحظ مشاكل في الحركة. وجد أنه يفضل التوقف لتناول الآيس كريم، بدلاً من استكشاف المدن أثناء السفر، من خلال المشي الطويل والمتشعب. بدأ جي استخدام «ويغوفي»، في فبراير (شباط) 2023، وفقَدَ 30 رطلاً بحلول مايو (أيار).

وبين فبراير وسبتمبر (أيلول) 2023، فقَدَ جي نحو 45 رطلاً على تطبيق ويغوفي. وظل يتناول الدواء لمدة عام كامل قبل أن يقرر أنه مستعد للنظر في تغييرات نمط الحياة، وربما التوقف عن تناول الدواء. بدأ اتباع نظام «Mayo Clinic» الغذائي، الذي يحتوي على برنامج صحي مصمم لمرافقة أدوية «GLP-1»، في فبراير الماضي.

وقال: «بالنسبة لي، في هذه المرحلة من الحياة، أشعر بمزيد من الثقة والحماسة للانطلاق... لا أَعدُّ الأمر تحدياً، بل مجرد خطوة تالية لتحمُّل المسؤولية والاستمرار في إحراز تقدم كبير والوجود من أجل عائلتي».


مقالات ذات صلة

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.