الجيش الإسرائيلي يعترض أهدافاً جوية مقبلة من العراقhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5063437-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82
الجيش الإسرائيلي يعترض أهدافاً جوية مقبلة من العراق
الدخان يتصاعد من هضبة الجولان السوري المحتلة أغسطس الماضي (أ.ف.ب)
قال الجيش الإسرائيلي صباح اليوم (الأحد)، إنه اعترض أهدافاً جوية مقبلة من العراق، كانت تتجه نحو هضبة الجولان الجنوبية.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن الجيش أشار إلى أن الأهداف لم تعبر إلى الأراضي الإسرائيلية، وتم تفعيل صفارات الإنذار وفقاً للبروتوكول.
وبعد أن دوت صفارات الإنذار في دوفيف بالجليل الأعلى، تم الإعلان عن الأمر على أنه إنذار كاذب.
وكانت تقارير محلية عراقية قد أفادت بأن المقاومة الإسلامية في العراق قصفت بصاروخ «الأرقب» هدفاً إسرائيلياً في الأراضي المحتلة.
ومن جانبها، أعلنت فصائل عراقية موالية لإيران أنها استهدفت «هدفاً حيوياً» في إسرائيل، بواسطة «الطيران المسيّر» صباح اليوم، وذلك دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوردت «المقاومة الإسلامية في العراق» في بيان، أنها «استهدفت هدفاً حيوياً في أراضينا المحتلة بواسطة الطيران المسيّر»، وذلك «استمراراً بنهجنا في مقاومة الاحتلال ونصرة لأهلنا في غزّة». وأتى البيان بعدما أشار الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الأحد، إلى «اعتراض هدفين جويين مشبوهين في طريقهما من العراق».
قُتل خمسة فلسطينيين جراء غارات إسرائيلية استهدفت أماكن مختلفة من قطاع غزة الاثنين، وفق ما أفاد الدفاع المدني.
«الشرق الأوسط» (غزة)
نتنياهو: منفتح على تشكيل حكومة موسعة بقيادتيhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336830-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%8A
رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو يلوح بيده عقب صدور استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات الوطنية الإسرائيلية وذلك في المقر الانتخابي لحزب الليكود في القدس يوم 28 أكتوبر 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو يلوح بيده عقب صدور استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات الوطنية الإسرائيلية وذلك في المقر الانتخابي لحزب الليكود في القدس يوم 28 أكتوبر 2026 (رويترز)
أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن حزب «الليكود» يطمح إلى «تشكيل حكومة موسعة مع شركائنا، ومع أي طرف يرغب في ذلك ولا يدعم الإرهاب». وأشار إلى أنه منفتح على إجراء حوار حول هذا الأمر، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وزعم نتنياهو أن «الجمهور في إسرائيل لا يريد حكومة تعتمد على «رعام» و«القائمة المشتركة»، وأنه «منذ اليوم الأول، امتدت أيدينا لتشكيل حكومة وطنية واسعة النطاق»، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني.
وأضاف رئيس الوزراء: «لقد اختارت أغلبية واضحة من الجمهور اليهودي الليكود أكبر حزب، وأنا رئيساً للوزراء لقيادة الحكومة المقبلة».
كان نتنياهو قد صرّح: «يجب ألا نشكّل حكومة تعتمد على أحزاب عربية معادية للصهيونية».
واتهم نتنياهو الأحزاب العربية بأنها تعارض وجود إسرائيل، وتصوّر حركة «حماس» على أنها منظمة خيرية، وتصف الجنود الإسرائيليين بأنهم مجرمو حرب.
كان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ قد أعلن في وقت سابق من اليوم (الاثنين)، أنه يعتزم إجراء محادثات مع الأحزاب الصغيرة بشأن تشكيل حكومة جديدة، ومن المقرر أن تنطلق المشاورات، التي ستُبث مباشرة، عصر بعد غد (الأربعاء).
وتقضي التقاليد بأن يكلّف الرئيس المرشح الذي يرى أن لديه أفضل فرصة لتأمين أغلبية برلمانية بتشكيل الحكومة، دون أن يكون ذلك بالضرورة زعيم الحزب الأكبر، وهو رئيس الوزراء الحالي نتنياهو، الذي تصدّر حزبه «الليكود» اليميني الانتخابات البرلمانية الأخيرة بـ27 مقعداً من أصل 120.
وحصل السياسي المعارض غادي آيزنكوت على 21 مقعداً مع حزبه المؤسس حديثاً «يشار». وبما أن أياً من ائتلاف نتنياهو الحاكم وكتلة المعارضة لا يمتلك الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعداً، فإن الوضع السياسي في إسرائيل من المرجّح أن يشهد جموداً.
مصادر محلية: هجوم مسلح على «فاطميون» و«زينبيون» في بلوشستان إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336824-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
مصادر محلية: هجوم مسلح على «فاطميون» و«زينبيون» في بلوشستان إيران
عناصر من ميليشيا «فاطميون» الأفغانية خلال عرض عسكري في شوارع طهران أبريل الماضي (خبر أونلاين)
قتل وأصيب عدد من عناصر ميليشيا «فاطميون» و«زينبيون»، الاثنين، في هجوم مسلح على مدرسة كانوا يتمركزون فيها بمقاطعة كنارك في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، بحسب موقع «حال وش» المحلي.
وبدوره، أعلن «الحرس الثوري» إحباط «عملية إرهابية» في جنوب المحافظة، ومقتل أحد المسلحين واعتقال آخرين.
ووقع الهجوم نحو الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي، في مدرسة «بير سفلى» بقرية بير، التابعة لناحية كهير في مقاطعة كنارك، وفق الموقع المتخصص في نقل أخبار المحافظة.
وأفاد الموقع، استناداً إلى «معلومات تلقاها»، بأن دراجتين ناريتين تقلان مسلحين دخلتا القرية، وأن راكبيهما أطلقوا رشقات نارية على القوات المتمركزة في المدرسة، ما أدى إلى مقتل وإصابة «عدد من الأشخاص على الأقل» وأشار في تحديث لاحق إلى سقوط ستة قتلى على الأقل.
ونقل عن مصادر مطلعة أن سيارة دخلت المكان خلف الدراجتين بعد بدء إطلاق النار، وأن الاشتباك استمر بين المهاجمين والقوات المتمركزة في المدرسة. وأضاف أن عدداً من عناصر «الباسيج» و«المخبرين المحليين» خرجوا من مواقعهم لمواجهة المهاجمين، وانتشروا حول مكان الاشتباك.
وبحسب المعلومات الأولية التي أوردها الموقع، كانت المدرسة موقع تمركز لعناصر تابعة للمجموعتين. وقال إنه لا تتوفر حتى الآن «معلومات مستقلة» عن هوية القتلى والجرحى أو عددهم، وإنه يتابع التفاصيل وسينشرها بعد التحقق منها.
وأفادت «شبكة توثيق حقوق الإنسان في بلوشستان» بمقتل عدد من عناصر «فاطميون» وإصابة اثنين على الأقل في الهجوم. وأفادت الشبكة، في تقرير آخر، بمقتل عنصرين من «الحرس الثوري» في منطقة كلهغان.
ولم تُنشر حتى الآن حصيلة دقيقة للقتلى، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وتعد «فاطميون» ميليشيا مسلحة تضم مقاتلين شيعة أفغاناً، كما تضم ميليشيا «زينبيون» مقاتلين شيعة باكستانيين. وخاضت في السابق معارك في سوريا تحت إشراف «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري».
عناصر من ميليشيا «فاطميون» الأفغانية خلال عرض عسكري في شوارع طهران أبريل الماضي (خبر أونلاين)
رواية «الحرس الثوري»
وأعلنت العلاقات العامة لـ«مقر القدس» التابع للقوات البرية في «الحرس الثوري» إحباط «عملية إرهابية» قبل تنفيذها، بحسب موقع «نور نيوز»، المنصة الإعلامية للمجلس الأعلى للأمن القومي.
وقال البيان إن «فريقاً إرهابياً» كان «محدداً مسبقاً وتحت الرصد الاستخباراتي» وقع في كمين نصبه «مقر القدس» وجهاز استخبارات «الحرس الثوري» في المحافظة. وأضاف أن أحد أفراد الفريق قُتل، واعتُقل عدد آخر، وتجري ملاحقة الفارين.
وبحسب البيان، كان الفريق يخطط لمهاجمة مقرات «قوات حفظ الأمن» التي «تمركزت في المنطقة للدفاع في مواجهة العدو المعتدي»، ولقطع طريق زرآباد - كنارك.
وقال البيان إن «المساس بأمن أهالي محافظة سيستان وبلوشستان خط أحمر»، وإن «الفرق الإرهابية التي تنفذ مهاماً بتكليف من العدو المهزوم» تحت الرصد الاستخباراتي. ولم يحدد الجهة التي قصدها.
ولم يذكر البيان توقيت العملية، ولم يشر إلى الهجوم على مدرسة «بير سفلى» أو إلى «فاطميون» و«زينبيون»، ولم يعلن سقوط ضحايا في صفوف القوات.
ولم يتضح ما إذا كان البيان يتناول عملية منفصلة في المنطقة نفسها، أم يرتبط بالهجوم الذي أورده الموقع المحلي. فالبيان يتحدث عن إحباط هجوم قبل تنفيذه، بينما يفيد «حال وش» بوقوع إطلاق نار واشتباك داخل القرية.
هجمات متكررة
وشهدت المحافظة خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة هجمات واشتباكات. ففي 9 أكتوبر (تشرين الأول)، أفادت وكالة «فارس» بمقتل مسؤول في الشرطة بتفجير على جانب طريق قرب زاهدان، مركز المحافظة.
وقبل ذلك بيومين، تعرض مقر قيادة الشرطة في مقاطعة غلشن لانفجار أعقبه إطلاق نار من مسلحين، وقالت الشرطة إنها قتلت أحد المهاجمين وأصابت آخرين. وأفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» في اليوم نفسه بمقتل عسكري وإصابة ثلاثة في هجوم على حافلة صغيرة تقل عسكريين في نيكشهر، وبمقتل شرطي في هجوم على دورية في محور لخشك - زاهدان/نصرت آباد.
الشرطة الإيرانية على الحدود مع أفغانستان بالقرب من زابل إقليم سيستان وبلوشستان في إيران (رويترز - أرشيفية)
وفي 5 أكتوبر، أفادت مصادر إيرانية بمقتل شرطيين وإصابة ثالث في هجوم على دورية في بمبور. وأعلن «الحرس الثوري» في مطلع أكتوبر مقتل ستة أشخاص قال إنهم أعضاء في مجموعة مسلحة، بعد اشتباكات قرب زاهدان. وأعلنت وزارة الاستخبارات تفكيك ثلاث خلايا مسلحة في جنوب شرقي البلاد، واعتقال عشرة أشخاص ومقتل اثنين.
وفي 12 أكتوبر، أعلنت السلطة القضائية إعدام عمر دروستاران، بتهمة العضوية في جماعة «جيش العدل»، بعد إدانته بتقديم «دعم لوجستي» لهجوم على مركز للشرطة في مدينة راسك عام 2024 أسفر عن مقتل 11 عنصراً من قوات الأمن. وقال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي حينها إن طهران «لا يساورها أي شك في أن زعزعة الاستقرار على حدود بلادنا جزء من المخطط الخبيث للنظام الصهيوني والولايات المتحدة».
وتشهد المحافظة، الواقعة على الحدود مع باكستان وأفغانستان، اشتباكات متكررة بين قوات الأمن وجماعات المعارضة البلوشية المسلحة.
ترمب يعبر الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بعد نزوله من المروحية الرئاسية في واشنطن الاثنين (أ.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إنه ليس في عجلة لاستئناف الحرب على إيران؛ لأن بلاده «تشل» اقتصادها، مشدداً على أن طهران تريد اتفاقاً أكثر من أي وقت منذ بداية الحرب، لكنه أبدى شكوكاً بشأن الجهة التي تتخذ القرار في القيادة الإيرانية.
وقال ترمب لـ«القناة 12» الإسرائيلية وموقع «أكسيوس»: «لست في عجلة من أمري. نحن نشل اقتصادهم». وأضاف: «لا يوجد لدى القيادة الإيرانية شعور بالإلحاح كما توقعت. لكنهم يريدون اتفاقاً أكثر من أي وقت منذ بداية الحرب». وقال إن الإيرانيين لا يملكون المال ولا الوقود، وإن شعبهم سئم الوضع الحالي.
وعن المفاوضات الجارية بوساطة قطرية، قال ترمب: «نتحدث معهم. الأمر يتقدم بشكل جيد. المشكلة أننا لسنا متأكدين من يتخذ القرارات، ولا نريد أن يحاولوا المماطلة معنا مرة أخرى». وتأتي تصريحات ترمب بعدما أرسل نائبه جي دي فانس رسالة إلى أمين عام مجلس الأمن القومي، محسن رضائي.
3 خيارات
ويواجه ترمب ضغوطاً متباينة من مستشاريه؛ فبعضهم يرى أن عليه المضي نحو اتفاق؛ لأن ضربة جديدة لن تحقق نتائج مختلفة. وتقول القناة إن معظم قادة دول الخليج العربي يؤيدون هذا الموقف.
ويرى مستشارون آخرون أن على ترمب استئناف الحرب «لإنهاء المهمة». ويؤيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الخيار، ويضغط في اتجاهه، بحسب القناة.
ويقترح فريق ثالث من المستشارين مواصلة الحصار والعقوبات، و«خنق» الحكم الإيراني اقتصادياً.
وكانت القناة قد أفادت، الأحد، بأن اتصالاً «مباشراً وحاداً» جرى بين ترمب ونتنياهو، نقلاً عن مصدرين إسرائيلي وأميركي مطلعين على تفاصيله. وقال المصدران إن ترمب يريد في هذه المرحلة منح المفاوضات فرصة لاستنفاد مسارها، ولا يريد أن تتدخل إسرائيل. وأضافا أن هذا قد يتغير جذرياً إذا فشلت المفاوضات، وأن نتنياهو قلق من مسارها.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولَين أميركي وإسرائيلي أن نتنياهو حض ترمب، في الاتصال الذي جرى، السبت، على ضرب إيران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأميركية، الثلاثاء. ووصف المصدر الإسرائيلي الاتصال بأنه «صعب»، والمصدر الأميركي بأنه «مباشر». وامتنع البيت الأبيض ومكتب نتنياهو عن التعليق.
واكتفى ترمب، الأحد، بالقول إنه أجرى «حديثاً جيداً جداً» مع نتنياهو.
«ضربة ساحقة»
وكان ترمب قد قال للصحافيين، مساء السبت، إن واشنطن «ليست في عجلة» لاستئناف الضربات؛ لأنها دمرت معظم القدرات العسكرية الإيرانية. وأضاف أن الإيرانيين «ليسوا جديرين بالثقة كثيراً. يبرمون اتفاقاً ثم يتراجعون عنه. أريد إبرام اتفاق. سنرى إن كانوا سيبرمون اتفاقاً».
وتابع: «ما زال علينا التعامل مع موقع أو موقعين، لكن يمكننا إنجاز ذلك في 10 دقائق»، مشيراً إلى «جبل الفأس» قرب نطنز.
ترمب يغادر المنصة بعد إلقاء كلمة خلال تجمع انتخابي في مطار سالينا بولاية كانساس الأحد (أ.ب)
وخلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، الأحد، قال ترمب، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»: «السبب الوحيد الذي يجعلني لم أنتهِ بعد من إيران هو أنني أريد أن أكون لطيفاً. أريد محاولة إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت... لكن في مرحلة ما، سنضطر إلى توجيه ضربة ساحقة لهم».
وكان ترمب قد أعلن مراراً أن بلاده لن تشن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات. وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن ترمب لم يحسم قراره بشأن استئناف الهجمات، وإنه يفضل إنهاء الصراع دبلوماسياً، مع احتفاظ واشنطن بالخيار العسكري.
طهران تتأهب
وفي طهران، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، إن بلاده مستعدة «لكلا السيناريوهين»، الدبلوماسية أو المواجهة العسكرية، «بل أكثر بكثير من المرات السابقة». وأضاف أن المشاورات عبر الوسيطين القطري والباكستاني «مكثفة للغاية»، وأن «كل شيء يتوقف على الطرف الأميركي».
وقال مسؤول مطلع لوكالة «رويترز» إن المفاوضين الإيرانيين غادروا الدوحة، الأحد، وإن مسودة مقترح لاتفاق يجري تداولها للحصول على ملاحظات بشأنها، مع احتمال عقد اجتماع للمتابعة. وأضاف أن المغادرة لم تكن بسبب صعوبات في المفاوضات.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والرئيس مسعود بزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي خلال اجتماع مع وزير الدفاع السعودي وقائد الجيش الباكستاني ورئيس الاستخبارات التركية في طهران 26 أكتوبر الماضي (الرئاسة الإيرانية - أ.ف.ب)
واشترط المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية إسماعيل بقائي رفع الحصار البحري الأميركي، وتنفيذ مطالب طهران لإعادة فتح مضيق هرمز. وقال إن المقترح الإيراني المؤلف من 7 خطوات لا يزال أساس الاتصالات، مشيراً إلى أن طهران مستعدة لتنفيذه «في غضون يومين». وأضاف أن العودة إلى المفاوضات النووية غير ممكنة إلا بعد تلبية المطالب الإيرانية، بحسب «رويترز».
وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المرشد منح الحكومة «صلاحيات» في المفاوضات، من دون أن يحدد نطاقها.
وقال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، الاثنين، إن الرسائل الأميركية التي تصل عبر الوسطاء تظهر أن واشنطن قبلت «انتصار» إيران. ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عنه قوله: «لم يتمكن عدونا في الحربين الأخيرتين من تحقيق أي من أهدافه».
وأضاف: «حتى اليوم، تقوم أميركا بمناورات مختلفة، بالنظر إلى أهدافها ومخاوفها بشأن الرأي العام الداخلي، لكن الرسائل التي تُنقل إلى إيران عبر الوسطاء تدل على قبول انتصارنا».