نصائح للحجاج... مشكلات صحية شائعة خلال الحشود

تطبيق الاشتراطات والإجراءات يقلل من مضاعفاتها

نصائح للحجاج... مشكلات صحية شائعة خلال الحشود
TT

نصائح للحجاج... مشكلات صحية شائعة خلال الحشود

نصائح للحجاج... مشكلات صحية شائعة خلال الحشود

في يوم الجمعة، الثامن من شهر ذي الحجة (يوم التروية)، يقف حجاج بيت الله الحرام على صعيد منى استعداداً للصعود إلى عرفة السبت؛ حيث يقفون لأداء شعيرة الحج الكبرى.

يتعرض الناس لكثير من المشكلات الصحية خلال المواسم التي تتصف بالازدحام مثل المهرجانات، والمناسبات الكبيرة، ويأتي في مقدمتها موسم الحج، وخلال أداء الحجاج المناسك الدينية.

مشكلات صحية شائعة

من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً «التهابات الجهاز التنفسي» التي يزداد خطر انتشار العدوى بها في الأماكن المزدحمة، مثل نزلات البرد والإنفلونزا، بسبب التقارب الجسدي الشديد.

وهناك الأمراض المنقولة بالغذاء بسبب استهلاك الطعام من مصادر مختلفة بعضها غير آمن، والتعامل غير السليم مع المأكولات أو تخزينها أو تحضيرها، مثل «التسمم الغذائي».

وما تكثر الإصابة به عادة في الأماكن المزدحمة والطقس الحار زيادة التعرق وفقدان السوائل الذي ينتهي بـ«الجفاف» بسبب الوقوف والمشي لساعات طويلة تحت أشعة الشمس وعدم شرب كمية كافية من الماء.

إن التزاحم البشري في الطقس الحار، كما هي الحال مع الحجاج، قد يؤدي إلى خطر الإصابة بـ«الأمراض المرتبطة بالحرارة». فالتعرض لفترات طويلة لدرجات حرارة عالية، بالإضافة إلى التعب والمجهود البدني وعدم كفاية الماء، يمكن أن تؤدي إلى «الإنهاك الحراري» أو حتى «ضربة الشمس».

من المخاطر الكبيرة التي نخشى وقوعها، أيضاً، في الأماكن المزدحمة، وقوع «الحوادث» البشرية والمرورية، والإصابات، مثل السقوط أو التعثر أو الاصطدام بالآخرين.

إن الحشود الكبيرة والبيئات المزدحمة تكون مرهقة بدرجة عالية لبعض الأفراد؛ خصوصاً كبار السن والنساء والأطفال، مما يؤدي إلى زيادة التوتر والقلق، وهذا يستلزم منهم أخذ فترات راحة وممارسة تقنيات الاسترخاء بين العبادات، وطلب الدعم الطبي إذا لزم الأمر.

سلوكيات خاطئة

هناك خطر كبير للإصابة بالأمراض والصدمات والحوادث بسبب الحشد البشري الكبير في مساحة محدودة من منطقة المشاعر المقدسة. ومن الأسباب الشائعة ما يلي:

- التدافع: أمر شائع في الحج، ويحمل خطراً كبيراً، ويمكن أن يعرض الأشخاص للدهس أو السحق.

- السقوط والانزلاق: يحدث عادة مع تحرك عدد كبير من الأشخاص في وقت واحد، خصوصاً على الأسطح الزلقة أو غير المستوية.

- المشي والوقوف الطويل تحت أشعة الشمس والتعرض للحرارة الشديدة: قد يؤدي إلى الإجهاد الحراري وضربة الشمس والجفاف والأمراض الأخرى المرتبطة بالحرارة؛ مما قد يهدد الحياة.

- التقارب بين الأشخاص في أثناء الحج: يزيد من خطر انتشار الأمراض المُعدية، مثل التهابات الجهاز التنفسي، وأمراض الجهاز الهضمي، والتهاب السحايا.

- التزاحم في وسائل النقل: بما في ذلك الحافلات وأنواع المركبات والقطارات، مما يزيد من نسبة وقوع حوادث النقل وما يصاحبها من إصابات خطرة.

الوقاية

لتقليل مخاطر المشكلات الصحية خلال مواسم الازدحام؛ ومنها الحج، من المهم ممارسة النظافة الجيدة، مثل غسل اليدين بشكل متكرر، وارتداء الكمامات، وتجنب الاتصال الوثيق بالأفراد المرضى، والحفاظ على رطوبة الجسم، وارتداء الملابس المناسبة للطقس، واتباع إرشادات السلامة والاحتياطات التي تقدمها السلطات، وسلامة الأغذية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تطبيق تدابير السيطرة على الحشود، والبنية التحتية المناسبة، وتوفر المرافق الطبية، والاهتمام بالمساحة الشخصية، يمكن أن يساعد في منع كثير من المشكلات الصحية.

من المهم، في أثناء الحج، اتباع الإرشادات والتعليمات لضمان صحة وسلامة جميع الحجاج. فيما يلي نورد بعضاً منها:

- المحافظة على رطوبة الجسم: إن حرارة الطقس في حج هذا العام شديدة جداً، لذلك من الضروري شرب كثير من الماء والبقاء رطباً طوال اليوم، وحمل زجاجة ماء طوال الوقت.

- ارتداء ملابس مريحة: ارتداء الزي الخاص بالحج يساعد في سهولة الحركة والتهوية، وبعد خلع هذا الزي ننصح باختيار ملابس فضفاضة وخفيفة الوزن تكون مريحة وتساعد على منع ارتفاع درجة الحرارة.

- استخدام واقي الشمس: وليكن ذا عامل حماية «SPF» عالياً لحماية البشرة من أشعة الشمس الضارة. ويجب تكرار استخدامه بانتظام، خصوصاً عند قضاء وقت طويل في الخارج.

- الالتزام بتعليمات تنظيم الحشود: ومنها اتباع الطرق والتوقيتات المحددة، وتجنب الدفع والاندفاع في المناطق المزدحمة لمنع السقوط وحوادث الدهس.

- اتباع إرشادات النقل: مع التحلي بالصبر والتعاون في أثناء الصعود والنزول لتجنب حوادث التصادم البشري.

- طلب المساعدة الطبية إذا لزم الأمر: عند الشعور بالتعب أو مواجهة أي مشكلات صحية، تتوفر المرافق الطبية بأعداد كبيرة في مناطق الحج.

- اتباع ممارسات النظافة العامة: عن طريق غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، واستخدام معقمات اليدين، خصوصاً قبل تناول الطعام أو لمس العين والفم والأنف.

- اتباع تعليمات السلطات المحلية: والانتباه للإعلانات والتعليمات الصادرة من وقت لآخر، والتعاون مع رجال الأمن واتباع توجيهاتهم لتجربة رحلة حج آمنة وناجحة.

ضربة الشمس

تسمى أيضاً «ضربة الحرارة (Heatstroke)» هي مرض شديد مرتبط بالحرارة، يتطلب عناية طبية فورية. وتشمل علامات وأعراض ضربة الشمس ما يلي:

- ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية بسرعة، ويمكن أن تصل إلى 40 درجة مئوية أو أعلى.

- تغير الحالة العقلية أو السلوكية: يمكن أن تسبب ضربة الشمس الارتباك أو الإثارة أو التهيج أو الهذيان أو حتى التشنجات.

- الجلد الساخن والجاف: قد يكون الجلد ساخناً عند اللمس ويبدو جافاً دون تعرق. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يكون الجلد رطباً.

- تسارع ضربات القلب: قد يزداد معدل ضربات القلب بشكل ملحوظ.

- التنفس السريع والسطحي: قد يصبح التنفس سريعاً وضحلاً.

- الصداع: من الأعراض الشائعة لضربة الشمس.

- الغثيان والقيء: وأحياناً يمكن أن تسبب ضربة الشمس الإسهال أيضاً.

- الدوخة أو الدوار: هما علامة محتملة أخرى لضربة الشمس.

- تشنجات العضلات أو ضعفها: خصوصاً في الساقين والبطن.

- فقدان الوعي أو الغيبوبة: يحدثان في الحالات الشديدة لضربة الشمس.

إسعافات ضربة الشمس

كيف تتصرف إذا واجهت شخصاً مصاباً بضربة الشمس؟ إذا تعرض شخص ما لضربة الشمس، فمن الضروري اتخاذ إجراءات فورية؛ لأن ضربة الشمس حالة طبية طارئة، ومنها الخطوات التالية:

* اتصل للحصول على المساعدة الطبية الطارئة: فضربة الشمس حالة خطرة تتطلب عناية طبية مختصة.

* نقل الشخص إلى منطقة أكثر برودة: إن أمكن؛ انقل الشخص إلى منطقة مظللة أو مكيفة بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. وهذا بحد ذاته يساعد على خفض درجة حرارة الجسم.

* إزالة الملابس الزائدة: فك أو أزل أي ملابس غير ضرورية للمساعدة في تبريد الشخص.

* عدم إعطاء أدوية: لا تعطِ الشخص أي أدوية لعلاج ضربة الشمس ما لم يطلب منك ذلك مختصون صحيون.

* مراقبة الحالة: راقب العلامات الحيوية للشخص، مثل التنفس والنبض ومستوى الوعي. إذا ساءت حالته أو فقد وعيه، فكن مستعداً لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي إذا لزم الأمر.

* تبريد الشخص: استخدم أي وسيلة متاحة لتبريد جسم الشخص، مثل:

- الماء البارد: بلل جلد الشخص بالماء البارد، أو استخدم مناشف أو ملاءات مبللة لتبريده. قم بتهوية الشخص لتعزيز عملية التبخر والتبريد.

- أكياس الثلج أو الكمادات الباردة: ضعها على رقبة الشخص، وتحت الإبطين، ومنطقة الفخذ. تحتوي هذه المناطق تركيزاً أعلى للأوعية الدموية، ويمكن أن تساعد في تبريد الجسم بشكل أسرع.

- رش رذاذ الماء: إذا كانت هناك مروحة رذاذ أو زجاجة رذاذ متوفرة، فَرُشّ منها بخفة على وجه الشخص وجسمه.

- الترطيب: إذا كان الشخص واعياً وقادراً على البلع، فزوده بالماء البارد أو أي مشروب لإعادة الترطيب. تجنب إعطاءه المشروبات التي تحتوي الكافيين أو الكحول.

- تذكر أن ضربة الشمس حالة تهدد الحياة، وأن المساعدة الطبية المختصة ضرورية، واتخذ خطوات فورية لتبريد الشخص المصاب في أثناء انتظار وصول المساعدة الطبية، فإن ذلك يمكن أن يساعد في منع مزيد من المضاعفات.

إسعاف الأمراض الأخرى المرتبطة بالحرارة

هناك أمراض أخرى مرتبطة بالحرارة، وهي أقل شدة من ضربة الشمس، تعالج كالتالي:

 

* التشنجات الحرارية (Heat cramps):

- الانتقال إلى مكان بارد مع الراحة.

- اشرب الماء البارد أو المشروبات الرياضية التي تحتوي إلكتروليتات.

- مدّد ودلّك العضلات المصابة بلطف.

- تجنب النشاط المجهد لبضع ساعات.

 

* الإنهاك الحراري (Heat exhaustion):

- الانتقال إلى مكان بارد مع الراحة.

- إزالة الملابس الزائدة وفك الملابس الضيقة.

- اشرب الماء البارد أو المشروبات الرياضية التي تحتوي إلكتروليتات.

- ضع الماء البارد أو المناشف المبللة على الجلد.

- استخدم مروحة أو مكيف هواء لتبريد البيئة.

- إذا تفاقمت الأعراض أو لم تتحسن خلال 30 دقيقة، فاطلب الرعاية الطبية.


مقالات ذات صلة

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.