الثوم والكركديه: هل يُخفضان ضغط الدم عند تناولهما معاً؟

شاي الكركديه يساعد في خفض ضغط الدم من خلال تأثيره في إرخاء الأوعية الدموية (بيكسلز)
شاي الكركديه يساعد في خفض ضغط الدم من خلال تأثيره في إرخاء الأوعية الدموية (بيكسلز)
TT

الثوم والكركديه: هل يُخفضان ضغط الدم عند تناولهما معاً؟

شاي الكركديه يساعد في خفض ضغط الدم من خلال تأثيره في إرخاء الأوعية الدموية (بيكسلز)
شاي الكركديه يساعد في خفض ضغط الدم من خلال تأثيره في إرخاء الأوعية الدموية (بيكسلز)

وسط تزايد الاهتمام بالحلول الطبيعية لدعم صحة القلب وتنظيم ضغط الدم، يتجه كثيرون إلى إدخال مكونات غذائية معروفة بفوائدها الصحية في نظامهم اليومي، مثل الثوم وشاي الكركديه. ورغم السمعة الإيجابية لكلٍ منهما على حدة، يبرز تساؤل مهم: هل يؤدي الجمع بينهما إلى تأثير مضاعف، أم أن الفوائد تظل محدودة ضمن تأثير كل عنصر بمفرده؟

تشير المعطيات إلى أن تناول الثوم وشاي الكركديه، كلٌ على حدة، قد يُساهم في دعم مستويات ضغط الدم الصحية وتقليل الالتهابات في الجسم. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن أدلة علمية كافية تُثبت أن الجمع بينهما يُحقق فوائد إضافية تتجاوز تأثير كل منهما بشكل منفصل. ورغم ذلك، يمكن أن يُشكّلا معاً جزءاً من نظام غذائي متوازن نظراً لما يتمتعان به من خصائص صحية محتملة، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

هل يؤثر الثوم وشاي الكركديه على ضغط الدم؟

قد يُوفر كل من الثوم وشاي الكركديه فوائد صحية متعددة، من بينها المساهمة في خفض ضغط الدم بدرجة طفيفة. ورغم محدودية الدراسات التي تناولت تأثير الجمع بينهما، فإن عدداً من الأبحاث أشار إلى أن لكل منهما تأثيراً إيجابياً عند تناوله بشكل منفصل.

الثوم

تُظهر الأبحاث أن الثوم قد يُسهم في خفض ضغط الدم بشكل طفيف لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه، وقد لوحظت هذه التأثيرات عند استخدامه بأشكال مختلفة، مثل:

- الثوم النيء المهروس

- مستخلص الثوم المُعتّق

- مسحوق الثوم

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن معظم الدراسات اعتمدت على جرعات مرتفعة من المكملات الغذائية أو مستخلصات الثوم الأسود المُعتّق، ما يجعل تعميم النتائج على الثوم الطازج المستخدم في الطهي أمراً غير محسوم.

كما أن الأبحاث المتعلقة بالثوم الأبيض النيء لا تزال محدودة، ولا يُعرف على وجه الدقة ما إذا كانت نتائج الدراسات الخاصة بالمكملات أو الثوم المُعتّق تنطبق عليه بالدرجة نفسها.

وللاستفادة من خصائص الثوم في دعم صحة القلب، يُنصح باستخدامه بديلاً للملح في إعداد الطعام، إذ يُساعد ذلك على تقليل استهلاك الصوديوم، وهو عامل مهم في تنظيم ضغط الدم.

الثوم قد يُسهم في خفض ضغط الدم بشكل طفيف (بيكسلز)

شاي الكركديه

يُساعد شاي الكركديه في خفض ضغط الدم من خلال تأثيره في إرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها.

وقد أظهرت دراسة صغيرة أن شاي الكركديه، المعروف أيضاً بالشاي الحامض، قد يُساهم في تنظيم ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم في مراحله الأولى، إلا أن محدودية حجم العينة تجعل النتائج بحاجة إلى مزيد من التحقق.

وفي دراسة أخرى، تبين أن تناول شاي الكركديه يومياً لمدة ستة أسابيع قد يُساعد في خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو من مرحلة ما قبل ارتفاع الضغط.

ومع ذلك، لا تزال الحاجة قائمة لإجراء مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعالية الثوم وشاي الكركديه في تنظيم ضغط الدم بشكل أدق.

كيف يؤثر الثوم وشاي الكركديه على الالتهاب؟

عند تقطيع الثوم أو هرسه، يُفرز مركب «الأليسين»، وهو المسؤول عن رائحته المميزة، ويُعدّ من أبرز المركبات ذات الخصائص المضادة للالتهابات. يعمل الأليسين مضاداً للأكسدة، وقد يُسهم في تقليل الالتهاب، حيث تبلغ مستوياته ذروتها بعد نحو 10 دقائق من تقطيع الثوم أو هرسه. ويُلاحظ أن الثوم الطازج يحتوي على كمية أعلى من هذا المركب مقارنةً بالثوم المُعالج أو المجفف.

إلى جانب ذلك، يحتوي الثوم على مركب «ثنائي كبريتيد ثنائي الأليل»، الذي قد يُساعد في الحد من تأثيرات السيتوكينات المُحفزة للالتهاب في الجسم.

من ناحية أخرى، تشير الأبحاث إلى أن كلاً من الثوم والكركديه قد يُسهمان في تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بحدوث الالتهابات.

ويحتوي الكركديه على مجموعة من المركبات النشطة بيولوجياً، مثل البوليفينولات، والكاروتينات، وحمض الأسكوربيك، والتانينات. وقد تختلف نسب هذه المركبات تبعاً لعوامل متعددة، مثل طريقة زراعة النبات ومعالجته، إلا أنها مجتمعة تُسهم في الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات التي يتمتع بها الكركديه.


مقالات ذات صلة

الأحمر أم الأصفر أم الأخضر... أي أنواع التفاح أكثر فائدة صحياً؟

صحتك تتمايز أنواع التفاح من حيث فوائدها الصحية (بيكسباي)

الأحمر أم الأصفر أم الأخضر... أي أنواع التفاح أكثر فائدة صحياً؟

ارتبط التفاح بالمثل الشهير «تفاحة في اليوم تُبعد عنك الطبيب»، وهو ما تدعمه بالفعل نتائج الدراسات العلمية الحديثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الميلاتونين قد يسهِم أيضاً في تخفيف آلام العضلات (بِكسلز)

دراسة: الميلاتونين قد يساعد في تخفيف الألم المزمن

يشير ‌تحليل لدراسات سابقة إلى أن الميلاتونين، المستخدم عادة لعلاج الأرق، قد يساعد أيضاً في ​تخفيف الألم المزمن في العضلات والعظام.

«الشرق الأوسط» ( سيدني )
صحتك عضلات الورك تعاني من آثار الجلوس الطويل (بكسلز)

هل تجلس معظم يومك؟ 7 مخاطر صحية قد تواجهك

أصبح الجلوس لساعات طويلة جزءاً من الحياة اليومية لملايين الأشخاص، سواء أمام شاشات الكمبيوتر في العمل، أو أثناء قيادة السيارة، أو حتى عند مشاهدة التلفاز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك السبانخ المطبوخ يحتوي في الحصة الواحدة على كثافة غذائية أعلى من السبانخ النيئ (بيكسلز)

للحصول على أقصى فائدة... إليك أفضل 4 طرق لتناول السبانخ

يُعرف السبانخ بأنه من أكثر الخضراوات الورقية كثافةً بالعناصر الغذائية؛ إذ يزخر بالحديد والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك المشروبات الغازية البروبيوتيكية والبريبيوتيكية هي مشروبات غازية تحتوي على مكونات يُعتقد أنها تدعم صحة الأمعاء (بيكسلز)

المشروبات الغازية الداعمة لصحة الأمعاء... حقيقة أم دعاية؟

مع تزايد الوعي بأهمية صحة الأمعاء ودورها في دعم المناعة والهضم والصحة العامة، شهدت الأسواق انتشاراً لمنتجات تُسوَّق على أنها تعزز توازن البكتيريا النافعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

علامات على نقص فيتامين «ب12» تظهر في الجسم

فيتامين «ب12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)
فيتامين «ب12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)
TT

علامات على نقص فيتامين «ب12» تظهر في الجسم

فيتامين «ب12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)
فيتامين «ب12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن فيتامين «ب12» عنصر غذائي أساسي يساعد الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، والحفاظ على صحة الأعصاب، وإنتاج الحمض النووي، وعند انخفاض مستوياته، قد تظهر مجموعة واسعة من الأعراض، بعضها على الوجه، وداخل الفم، وحول العينين.

شحوب الجلد و/أو شحوب الجفون الداخلية

يُعدّ فيتامين «ب12» ضرورياً لإنتاج خلايا الدم الحمراء السليمة. عند انخفاض مستوياته، قد لا ينتج الجسم ما يكفي من خلايا الدم الحمراء الطبيعية، مما يؤدي إلى نوع من فقر الدم يُسمى فقر الدم الضخم الأرومات. نتيجةً لفقر الدم، تصل كمية أقل من الأكسجين إلى أنسجة الجسم، مما قد يجعل الجلد يبدو أكثر شحوباً من المعتاد.

يمكن أن يوفر فحص الجفن السفلي من الداخل مؤشرات على حالتك الصحية ويقوم مقدمو الرعاية الصحية أحياناً بسحب الجفن السفلي برفق للبحث عن شحوب الملتحمة، والذي يعني أن النسيج يبدو شاحباً بشكل غير طبيعي.

وتشير هذه النتيجة إلى فقر الدم، بما في ذلك فقر الدم الناتج عن نقص فيتامين «ب12».

مع أن شحوب الجفون الداخلية وحده لا يكفي لتشخيص النقص، إلا أنه قد يكون أحد العوامل المساعدة عند اقترانه بالتعب أو الضعف أو أعراض أخرى.

تشقق زوايا الفم

يرتبط التهاب زوايا الفم، وهو عبارة عن تشققات مؤلمة في زوايا الفم، بنقص فيتامين «ب12». قد تصبح المناطق المصابة حمراء وجافة ومؤلمة أو متشققة وقد يزيد تناول الطعام أو الكلام أو الابتسام من حدة الانزعاج.

كما يمكن أن يحدث تشقق زوايا الفم مع نقص الحديد أو العدوى الفطرية أو نقص العناصر الغذائية الأخرى، لذا قد يكون من الضروري إجراء فحوصات لتحديد السبب.

لسان أملس أو أحمر أو متورم

تُعد تغيرات اللسان من العلامات الكلاسيكية لنقص فيتامين «ب12» و يُصاب بعض الأشخاص بالتهاب اللسان، وهو التهاب يصيب اللسان ويجعله يبدو أحمر أو متورماً أو أملس أو لامعاً. قد تتقلص أو تختفي النتوءات الصغيرة الموجودة على اللسان، والتي تُسمى الحليمات، مما يُضفي مظهراً أملس.

المصابون بانخفاض شديد في مستويات فيتامين «ب12» قد يعانون من تقرحات بالفم وتشقق الشفاه (بيكسلز)

تقرحات الفم وبقع حمراء

قد تشير تقرحات الفم المتكررة أو البقع الحمراء الزاهية داخل الفم أحياناً إلى نقص فيتامين «ب12»، وقد تظهر هذه التقرحات على اللسان أو اللثة أو باطن الخدين أو الشفتين.

على الرغم من أن تقرحات الفم العرضية شائعة وغير ضارة في الغالب، فإنه ينبغي استشارة الطبيب في حال تكرار التقرحات أو عدم شفائها.

تغيرات في الرؤية

في حالات نادرة جداً، قد يؤثر نقص فيتامين «ب12» على العصب البصري، الذي ينقل المعلومات البصرية من العينين إلى الدماغ.

وقد تُسبب هذه الحالة، التي تُسمى أحياناً اعتلال العصب البصري، تشوش الرؤية وضعف حدة البصر وصعوبة تمييز الألوان وظهور بقع عمياء وازدواج الرؤية في بعض الحالات.

يعتقد الخبراء أن هذه الأعراض تحدث لأن فيتامين «ب12» ضروري للحفاظ على الغلاف الواقي المحيط بالأعصاب. ومن دون كمية كافية من فيتامين «ب12»، قد يتطور تلف الأعصاب مع مرور الوقت.

Your Premium trial has ended


الأحمر أم الأصفر أم الأخضر... أي أنواع التفاح أكثر فائدة صحياً؟

تتمايز أنواع التفاح من حيث فوائدها الصحية (بيكسباي)
تتمايز أنواع التفاح من حيث فوائدها الصحية (بيكسباي)
TT

الأحمر أم الأصفر أم الأخضر... أي أنواع التفاح أكثر فائدة صحياً؟

تتمايز أنواع التفاح من حيث فوائدها الصحية (بيكسباي)
تتمايز أنواع التفاح من حيث فوائدها الصحية (بيكسباي)

ارتبط التفاح بالمثل الشهير: «تفاحة في اليوم تُبعد عنك الطبيب»، وهو ما تدعمه بالفعل نتائج دراسات علمية حديثة. فالتفاح يُسهم في تحسين الهضم، ويُعزز صحة القلب، ويُنظم مستويات السكر في الدم، كما يساعد على التحكم في الوزن بفضل قدرته على زيادة الشعور بالشبع.

ومع ذلك، تختلف أنواع التفاح في فوائدها الصحية؛ إذ لا يقتصر الاختلاف بين التفاح الأحمر والأخضر والأصفر على المذاق فحسب، بل يمتد أيضاً إلى قيمته الغذائية وفوائده الصحية.

ووفقاً لتقرير نشره، الجمعة، موقع «فيري ويل هيلث»، تشير الأبحاث إلى أن لون قشرة التفاح يعكس اختلافات في كمية مضادات الأكسدة وطبيعتها، وكذلك في محتوى الألياف، ودرجة الحلاوة، وحتى الملمس والرائحة.

التفاح الأحمر

وكما أوضح التقرير أن التفاح الأحمر يُعد، في العادة، من أكثر أنواع التفاح حلاوة، ومن أبرز أصنافه: «ريد ديليشس»، و«فوجي»، و«بينك ليدي»، و«غالا»، و«هوني كريسب».

ويعود لونه الأحمر الغني إلى ارتفاع محتواه من مركبات الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة قوية توجد أيضاً في فواكه أخرى، مثل التوت والكرز.

وتشير الأبحاث إلى أنه كلما ازداد اللون الأحمر قتامة، ارتفع محتوى التفاح من مضادات الأكسدة، فضلاً عن زيادة حلاوته وغنى نكهته.

ووفقاً للتقرير، تُشير بعض الدراسات إلى أن تفاح «ريد ديليشس» يحتوي على أعلى مستويات مضادات الأكسدة بين أصناف التفاح الأحمر، بما في ذلك «رويال غالا»، و«فوجي»، و«سميتن». ومع ذلك، فإن الأصناف الأقل احمراراً، مثل «بينك ليدي»، قد تتمتع أيضاً بخصائص مضادة للسرطان بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة.

تناول التفاح الكامل مع القشرة مفيد للهضم بفضل احتوائه على الألياف ومركبات الفلافونويد (بكسلز)

وأضاف التقرير أن هناك دراسات أخرى تشير إلى أن التفاح ذا اللون الوردي المائل للأحمر، مثل «فوجي»، غنيٌّ بالألياف، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي.

التفاح الأخضر

ووفقاً للتقرير، يُعرف التفاح الأخضر، ومن أبرز أصنافه «جراني سميث»، بقوامه المقرمش ونكهته اللاذعة. ويعود لونه الأخضر إلى وجود الكلوروفيل، إلى جانب مضادات الأكسدة وحمض الماليك، الذي يُسهم في إكسابه مذاقه الحامض نسبياً، كما يدعم عمل إنزيمات الهضم.

وأوضح التقرير أن النكهة اللاذعة للتفاح الأخضر تعود إلى ارتفاع مستوى الحموضة وانخفاض محتواه من السكريات الطبيعية مقارنةً بالأصناف الحمراء.

وبوجه عام، يحتوي التفاح الأخضر على نسبة أقل من السكر، ونسبة أعلى من الألياف، فضلاً عن محتوى أكبر من مضادات الأكسدة متعددة الفينولات (البوليفينولات)، التي تشير الأبحاث إلى أنها قد تُساعد في الحد من مستويات الالتهاب المرتبط بعدد من الأمراض في الجسم.

التفاح الأصفر

ويقع التفاح الأصفر، أو المائل إلى اللون الذهبي، مثل «غولدن ديليشس»، في منزلة وسط بين التفاح الأحمر والأخضر من حيث النكهة. فهو عادةً أقل حموضة من تفاح «جراني سميث»، وأكثر طراوة من معظم الأصناف الحمراء، مع مذاق حلو وخفيف.

ويشير التقرير إلى أنه، على الرغم من أن لونه الفاتح يعكس انخفاضاً نسبياً في مستويات مضادات الأكسدة من نوع الأنثوسيانين، فإن التفاح الأصفر يظل غنياً بالألياف وفيتامين «سي» ومركبات نباتية أخرى، مثل الكاروتينات الموجودة أيضاً في الجزر.

وأضاف التقرير أن إحدى الدراسات أظهرت أن تناول تفاح «غالا»، الذي يجمع عادةً بين اللونين الأحمر الفاتح والأصفر، يومياً أدى إلى انخفاض مستويات مؤشرات الالتهاب في الدم، المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يتناولوا هذه الفاكهة.

كما وجدت دراسة أخرى أن تناول تفاح «رينيتا كندا»، ذي اللون الأخضر المصفر، يومياً لمدة 8 أسابيع أدى إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاعاً طفيفاً في مستويات الكوليسترول.


دراسة: الميلاتونين قد يساعد في تخفيف الألم المزمن

الميلاتونين قد يسهِم أيضاً في تخفيف آلام العضلات (بِكسلز)
الميلاتونين قد يسهِم أيضاً في تخفيف آلام العضلات (بِكسلز)
TT

دراسة: الميلاتونين قد يساعد في تخفيف الألم المزمن

الميلاتونين قد يسهِم أيضاً في تخفيف آلام العضلات (بِكسلز)
الميلاتونين قد يسهِم أيضاً في تخفيف آلام العضلات (بِكسلز)

يشير تحليل لدراسات سابقة إلى أن الميلاتونين، المستخدم عادة لعلاج الأرق، قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المزمن في العضلات والعظام.

وقال كانجتشاو وو، قائد فريق البحث من جامعة سيدني الأسترالية، إن النتائج لا تعني أن الميلاتونين يمكن أن يحل محل مسكنات الألم التقليدية، بل أنه «يشكل خياراً إضافياً أكثر أماناً ضمن خطة شاملة لإدارة الألم».

وحلل الفريق البحثي بيانات 23 تجربة عشوائية سابقة أُجريت في دول مختلفة وشملت أكثر من ألفي مريض لاختبار فاعلية الميلاتونين في تخفيف الألم. وأظهرت النتائج أن الميلاتونين خفف الألم بمتوسط يقارب تسع نقاط على مقياس من صفر إلى 100.

يتوفر الميلاتونين بأشكال متعددة مثل الأقراص والكبسولات (بيكسلز)

وفي التجارب الأكثر دقة، اقترب معدل تخفيف الألم من 10 نقاط، وهو مستوى مماثل لما تحققه في كثير من الأحيان مسكنات شائعة مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ومنها الإيبوبروفين والأسبرين، أو الأسيتامينوفين.

وأظهرت نتائج التحليل المنشورة في دورية (بين) أن هذا الأمر لوحظ لدى مرضى يعانون من آلام أسفل الظهر والتهاب المفاصل والألم العضلي الليفي، لكنه لم يظهر لدى المرضى الذين كانوا يتعافون من جراحات مؤلمة.

ولم يعثر الفريق على دليل يثبت وجود علاقة واضحة بين الجرعة والاستجابة، ما يعني أن الأدلة الحالية لا تسمح بالتوصية بجرعة «مثلى» محددة.

وقال وو: «بعد استشارة الطبيب... يمكن استخدام الميلاتونين كعلاج مساعد للعلاجات الحالية، خاصة للأشخاص الذين يعانون أيضاً من مشكلات في النوم».