طبيب: مشيك حافي القدمين صحّي ويقوّي المناعة !

طبيب: مشيك حافي القدمين صحّي ويقوّي المناعة !
TT

طبيب: مشيك حافي القدمين صحّي ويقوّي المناعة !

طبيب: مشيك حافي القدمين صحّي ويقوّي المناعة !

حض أخصائي أمراض المناعة الروسي الدكتور إيفان أندرييف على نزع الأحذية والمشي حفاة الاقدام على العشب والرمل والحصى لتعزيز مناعة الجسم وعدم الإصابة بالأمراض. قائلا

«كان الاتصال بالأرض وبشكل عام مع طاقة الفضاء ومازال مفيدا للصحة. ولكن على خلفية الهجوم المتحيز والواسع النطاق من قبل شركات الأدوية، يتم استبعاده من العلاج. وللعلم هذا هو أساس الطب الشعبي الصيني والهندي والروسي أيضا». وذلك وفق ما نقلت شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن «برافادا رو» المحلي.

وأوضح الطبيب الروسي أن «القدم ترتبط بجميع أعضاء جسم الإنسان تقريبا. لذلك يمكن من خلال التأثير عليها حل العديد من المشكلات الصحية». وأضاف «تنعكس جميع أعضاء جسم الإنسان على القدم، وعلى راحة اليد، وعلى الأذن، وعلى حدقة العين، فمن خلال التأثير على هذه الأعضاء يتم تحفيزها أو تهدئتها اعتمادا على ما نريد تحقيقه وكيفيته». مبينا «إذا أردنا تحفيز الجسم، يجب علينا المشي حفاة الأقدام على الحجارة والعشب المحصود؛ بحيث يحفز، مثل السجادة، أو على سجادة خشنة. أما إذا أردنا أن نهدأ، فيجب المشي حفاة على العشب الناعم غير المحصود، أو على الرمال الناعمة الدافئة، لتخفيف التوتر. وإذا أردنا تحفيز وتقوية جميع الأجزاء المتضررة، فيجب المشي على العشب الندي». وفق قوله. مؤكدا أن «الأطفال وكبار السن يحتاجون إلى المشي حفاة». وخلص الى القول «ان الكثير من الأطفال يعانون من الأقدام المسطحة. لذا؛ من أجل تجنب الأقدام المسطحة، يجب تحفيز القدم والأربطة والأوتار والمفاصل وما إلى ذلك؛ وهذا ممكن بالمشي حفاة. أما بالنسبة لكبار السن فيمكن مقارنة المشي حفاة الأقدام بعلاج تقوية عام مجاني وفعال لتعزيز الصحة».


مقالات ذات صلة

«صيام البشرة»... ما هو ومتى يكون مفيداً؟

صحتك تقليل استخدام المستحضرات قد يمنح البشرة فرصة لاستعادة توازنها (رويترز)

«صيام البشرة»... ما هو ومتى يكون مفيداً؟

في ظل انتشار روتينات العناية بالبشرة التي تضم عدداً كبيراً من المستحضرات، من الأمصال والمقشرات إلى الزيوت والكريمات، ظهر اتجاه جديد يعرف باسم «صيام البشرة».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عبوات من حقن «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

«أوزمبيك» و«ويغوفي» قد يساعدان في تقليل مضاعفات اضطراب ثنائي القطب

وجدت دراسة جديدة أن أدوية إنقاص الوزن، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، قد تحدث نقلة نوعية في حياة الأشخاص الذين يُعانون من اضطراب ثنائي القطب.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
صحتك قامت أداة الذكاء الاصطناعي بتحليل بث فيديو للعملية أثناء إجرائها (أرشيف - رويترز)

نجاح أول عملية استئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي

أعلن أطباء بريطانيون عن نجاح أول جراحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة مباشرة من الذكاء الاصطناعي، الذي راقب العملية لحظة بلحظة وقدم إرشادات للجراحين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ممارسة الرياضة والقيلولة تفيد الدماغ بطرق مختلفة (بيكسلز)

الرياضة أم القيلولة؟ دراسة تكشف الأفضل بعد ليلة من قلة النوم

عندما يحرم قلة النوم الإنسان من التركيز والطاقة قد تبدو القيلولة الخيار الطبيعي لاستعادة النشاط.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
صحتك عبوة دواء داراكسونراسيب الجديد لعلاج سرطان البنكرياس (ا.ب)

«الغذاء والدواء الأميركية» توافق على دواء جديد لسرطان البنكرياس

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأربعاء، على دواء جديد رائد لعلاج سرطان البنكرياس المتقدم، ما يوفر للمرضى في الولايات المتحدة علاجا أكثر فاعلية.


«صيام البشرة»... ما هو ومتى يكون مفيداً؟

تقليل استخدام المستحضرات قد يمنح البشرة فرصة لاستعادة توازنها (رويترز)
تقليل استخدام المستحضرات قد يمنح البشرة فرصة لاستعادة توازنها (رويترز)
TT

«صيام البشرة»... ما هو ومتى يكون مفيداً؟

تقليل استخدام المستحضرات قد يمنح البشرة فرصة لاستعادة توازنها (رويترز)
تقليل استخدام المستحضرات قد يمنح البشرة فرصة لاستعادة توازنها (رويترز)

في ظل انتشار روتينات العناية بالبشرة التي تضم عدداً كبيراً من المستحضرات، من الأمصال والمقشرات إلى الزيوت والكريمات، ظهر اتجاه جديد يعرف باسم «صيام البشرة»، يقوم على تقليل مستحضرات العناية أو التوقف عنها لفترة قصيرة، بهدف منح البشرة فرصة لاستعادة توازنها والسماح لها بالتنفس.

وأوضح الدكتور روبن بهاسين باسي، استشاري الأمراض الجلدية في مستشفى سي كيه بيرلا الهندية لموقع «أونلي ماي هيلث» أن «صيام البشرة هو ممارسة تقليل استخدام منتجات العناية بالبشرة إلى الحد الأدنى أو حتى التوقف عنها تماماً، أحياناً لعدة أيام متتالية. ويزعم مؤيدوه أنه يسمح للبشرة بالتعافي والتنفس».

وأضاف أن هذه الممارسة تعني في أبسط صورها التوقف عن استخدام المنتجات الفعّالة مثل الزيوت والمقشرات والكريمات الثقيلة، وأحياناً التوقف عن استخدام غسول الوجه أيضاً، للسماح لحاجز البشرة الطبيعي بالتعافي من تراكم المنتجات.

وتابع: «بالنسبة لمن يستخدمون العديد من المنتجات الفعّالة يومياً، يمكن لفترة راحة قصيرة أن تهدئ التهيج وتقلل الحساسية بشكل ملحوظ».

من جانبه، قال الدكتور شيتيغ غويال، استشاري الأمراض الجلدية في مستشفى شاردكير، إن الفكرة تقوم على الاعتقاد بأن الاستخدام المفرط للعديد من المنتجات قد يرهق البشرة، بينما يمكن أن يساعد التوقُّف المؤقت على استعادة توازنها ووظيفة حاجزها الطبيعي الواقي

هل صيام البشرة مفيد حقاً؟

قال الدكتور باسي إن أكثر الخرافات شيوعاً هي أن البشرة «تتنفس»، وبالتالي تحتاج إلى استراحة من المنتجات كما تحتاج الرئتان إلى الهواء النقي.

وأوضح قائلاً: «البشرة لا تتنفس بهذا المعنى، فهي تمتص الأكسجين من مجرى الدم، وليس من الهواء الجوي».

وأشار إلى أن هذا التشبيه، على الرغم من جاذبيته، يُسيء فهم وظائف البشرة الأساسية، وقد يُضلل الناس ويدفعهم إلى التخلي عن منتجات كانت تُفيدهم بالفعل.

هل توجد أي فوائد حقيقية لـ«صيام البشرة»؟

لفت باسي إلى أن فائدة صيام البشرة تكمن في حالات الإفراط في التقشير أو إرهاق البشرة من المنتجات، مشيراً إلى أن تبسيط روتين العناية بالبشرة يُتيح لحاجز البشرة المتهيج فرصة التعافي، ويُقلل الاحمرار، ويُساعد في تحديد المنتجات المُسببة للتهيج في المقام الأول.

من الأشخاص الذين ينبغي عليهم تجنُّب صيام البشرة؟

أكَّد غويال أن صيام البشرة ليس مناسباً للجميع.

وأوضح قائلاً: «قد يعاني الأشخاص المصابون بأمراض جلدية مزمنة، مثل حب الشباب، أو الإكزيما، أو الوردية، أو فرط التصبغ، من تفاقم حالتهم إذا توقفوا فجأة عن العلاجات الموصوفة. كما أن إهمال استخدام المنتجات الأساسية، مثل واقي الشمس، قد يزيد من خطر تلف الجلد الناتج عن الشمس، والشيخوخة المبكرة، وسرطان الجلد. وبالمثل، قد يؤدي التوقف عن استخدام المرطبات إلى تفاقم الجفاف لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف حاجز البشرة».

وأضاف: «بدلاً من التخلي عن منتجات العناية بالبشرة تماماً، غالباً ما ينصح أطباء الجلد باتباع روتين بسيط من ثلاث خطوات، باستخدام غسول لطيف، ومرطب، وواقي شمس، مع تجنب المكونات النشطة غير الضرورية أو القاسية».

وأكَّد غويال أن اتباع روتين متوازن يكون عموماً أكثر فائدة من التخلي التام عن منتجات العناية بالبشرة.


مكمل غذائي قد يقلل خطر التراجع الإدراكي بنسبة 13 %... ما هو؟

وجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا جرعات يومية مرتفعة من فيتامين «د» سجَّلوا أداءً إدراكياً أفضل مقارنةً بمَن لم يتناولوا المكملات (أرشيفية - رويترز)
وجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا جرعات يومية مرتفعة من فيتامين «د» سجَّلوا أداءً إدراكياً أفضل مقارنةً بمَن لم يتناولوا المكملات (أرشيفية - رويترز)
TT

مكمل غذائي قد يقلل خطر التراجع الإدراكي بنسبة 13 %... ما هو؟

وجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا جرعات يومية مرتفعة من فيتامين «د» سجَّلوا أداءً إدراكياً أفضل مقارنةً بمَن لم يتناولوا المكملات (أرشيفية - رويترز)
وجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا جرعات يومية مرتفعة من فيتامين «د» سجَّلوا أداءً إدراكياً أفضل مقارنةً بمَن لم يتناولوا المكملات (أرشيفية - رويترز)

تبيّن أن أهمية فيتامين «د» لا تقتصر على الحفاظ على عظام قوية وصحية.

فقد وجدت دراسة جديدة، أجرتها جامعة إيموري، أن تناول مكملات فيتامين «د» قد يعود بفوائد على صحة الدماغ، خصوصاً لدى كبار السن الذين يعانون من تراجع إدراكي طفيف.

ونُشرت الدراسة في دورية «Sleep Medicine»، وشملت 54 شخصاً بالغاً ظهرت لديهم علامات مبكرة على الخرف، وتحديداً اضطرابات النوم والضعف الإدراكي الطفيف.

ووجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا جرعات يومية مرتفعة من فيتامين «د»، بلغت 5 آلاف وحدة دولية على الأقل، سجَّلوا أداءً إدراكياً أفضل مقارنةً بمَن لم يتناولوا المكملات.

وقالت فيكتوريا باك، مؤلفة الدراسة، في بيان صحافي: «بالنسبة إلى كبار السن الذين يعانون من اضطرابات النوم والضعف الإدراكي الطفيف معاً، قد تمثل هذه المرحلة نافذة حاسمة للتدخل، إذ تبدأ التغيُّرات الإدراكية في الظهور، بينما قد تظل هناك فرصة لدعم صحة الدماغ».

وخضع المشاركون لاختبار «مونتريال للتقييم المعرفي»، وهو أداة للكشف عن خطر الإصابة بالخرف وقياس قدرات التفكير والذاكرة. وسجَّل الذين تناولوا 5 آلاف وحدة دولية من فيتامين «د» درجات أعلى بنحو 13 في المائة مقارنة بمَن لم يتناولوا المكملات على الإطلاق.

لكن الدراسة تنطوي على بعض القيود، أبرزها صغر حجم العينة، ما يجعل من الصعب الجزم بأن النتائج نفسها ستظهر لدى مجموعة أكبر من الأشخاص. ومع ذلك، تضيف النتائج إلى أبحاث سابقة تشير إلى أهمية فيتامين «د» لصحة الدماغ.

ووجدت دراسات سابقة أن انخفاض مستويات فيتامين «د» قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف. كما تشير أدلة أخرى إلى أن الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين «د» خلال منتصف العمر قد يرتبط بانخفاض عوامل خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في السن.

واقتصر البحث أيضاً على مشاركين لديهم عرضان رئيسيان مرتبطان بالخرف، هما اضطرابات النوم والضعف الإدراكي الطفيف، الذي يُعرَّف بأنه تراجع محدود في مهارات التفكير والذاكرة يتجاوز ما يُتوقع مع التقدم الطبيعي في السن. ولم تتناول الدراسة مؤشرات أخرى، مثل التغيرات المزاجية.

ولا يعني تناول مكملات فيتامين «د» القضاء تماماً على خطر الإصابة بالخرف، لكن نتائج الدراسة تشير إلى أنها قد تكون إحدى الوسائل التي تساعد على إبطاء التراجع الإدراكي مع التقدم في العمر.

وقالت باك: «قد يصبح تحديد العوامل المتاحة والقابلة للتعديل، مثل تناول مكملات فيتامين (د)، خلال المراحل المبكرة من التراجع الإدراكي أكثر أهمية، خصوصاً مع استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بمرض ألزهايمر».

ووجد الباحثون أن التأثيرات الإيجابية على القدرات الإدراكية ظهرت لدى المشاركين سواء تناولوا فيتامين «D3» أو «D2»، في حين لم تُسجَّل تحسينات في الذاكرة أو التفكير لدى مَن تناولوا جرعات تقل عن 5 آلاف وحدة دولية يومياً.

نحصل عادةً على فيتامين «د» من أشعة الشمس والمكملات وبعض الأطعمة، مثل الفطر والأسماك الدهنية والحليب وصفار البيض. لكن نحو 40 في المائة من البالغين الأميركيين يعانون من نقص فيتامين «د» أو عدم كفاية مستوياته. وإلى جانب ارتباط انخفاضه بخطر الخرف، يُعدُّ انخفاض مستويات فيتامين «د» أيضاً أحد عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، التي ترتبط بدورها بزيادة خطر الخرف.

وأشار الباحثون في ختام الدراسة إلى أن النتائج قد تساعد على التعامل مع فقدان الذاكرة والتراجع الإدراكي في مراحلهما المبكرة، خصوصاً مع توقع ارتفاع أعداد المصابين بالخرف في الولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة. ومن المتوقع أن تتضاعف حالات الخرف بحلول عام 2060؛ نتيجة شيخوخة السكان، إلى جانب عوامل مرتبطة بنمط الحياة، مثل النظام الغذائي والنشاط البدني، والعوامل الوراثية.


«أوزمبيك» و«ويغوفي» قد يساعدان في تقليل مضاعفات اضطراب ثنائي القطب

عبوات من حقن «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
عبوات من حقن «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
TT

«أوزمبيك» و«ويغوفي» قد يساعدان في تقليل مضاعفات اضطراب ثنائي القطب

عبوات من حقن «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
عبوات من حقن «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

وجدت دراسة جديدة أن أدوية إنقاص الوزن التي تحتوي على الهرمون «جي إل بي-1(GLP-1)»، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، قد تُحدِث نقلة نوعية في حياة الأشخاص الذين يُعانون من اضطراب ثنائي القطب.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن اضطراب ثنائي القطب هو حالة تتميز بتقلبات حادة في المزاج ومستويات الطاقة ونوبات حادة من الهوس والاكتئاب.

ويمكن أن تؤدي نوبات الهوس والاكتئاب إلى دخول المستشفى؛ فقد يُسبب الاكتئاب أفكاراً انتحارية أو محاولات انتحار، بينما قد يُسبب الهوس الشديد الذهان، أو الاندفاع الخطير، أو عدم القدرة على رعاية الذات.

وحللت الدراسة الجديدة، التي أجراها باحثون من جامعة غريفيث في أستراليا، بيانات 15 ألف شخص على مدى 15 عاماً، ووجدت أن الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب الذين تناولوا سيماغلوتيد، الذي يُباع تحت الاسمين التجاريين «أوزمبيك» و«ويغوفي»، انخفض لديهم خطر دخول المستشفى لأسباب نفسية بنسبة 21 في المائة، مما يشير إلى أن هذه الأدوية تساعد على ما يبدو في السيطرة على الأعراض الأكثر حدة.

وقال البروفسور مارك تايلور، الذي قاد الدراسة، إن النتائج أظهرت «معدلات أقل بشكل ملحوظ» في دخول المستشفيات.

وأضاف: «تضيف هذه النتائج إلى الأدلة المتزايدة على أن أدوية إنقاص الوزن التي تحتوي على الهرمون (جي إل بي - 1)، قد تكون لها فوائد تتجاوز علاج السكري والسمنة، وقد تُمثل مساراً جديداً واعداً لأبحاث اضطراب ثنائي القطب».

ويرجح الباحثون أن السبب في هذا التأثير قد يرجع إلى قدرة هذه الأدوية على تقليل الالتهابات والإجهاد الخلوي بالدماغ، وغيرهما من العمليات البيولوجية المرتبطة باضطراب ثنائي القطب، بما قد يساعد على استقرار الحالة المزاجية.

مع ذلك، ارتبط دواء «سيماغلوتيد» وحده بانخفاض خطر دخول المستشفى للأمراض النفسية. أما دواءا «ليراغلوتيد» (الذي يُباع تحت الاسمين التجاريين «فيكتوزا» و«ساكسيندا») و«دولاغلوتيد» (الذي يُباع تحت اسم «تروليسيتي») فلم يُظهرا الفوائد نفسها.

تأتي هذه النتائج في ظل دراسات سابقة أشارت إلى فوائد محتملة لهذه الأدوية في بعض الاضطرابات النفسية الأخرى.

ففي عام 2025، وجدت دراسة شملت نحو 30 ألف مريض أن استخدام أدوية سيماغلوتيد قد يكون له «تأثير مضاد للاكتئاب»، بينما أشارت دراسة أخرى أجريت قبل ذلك بعام إلى انخفاض التفكير أو المحاولات الانتحارية بنسبة 33 في المائة لدى مراهقين يعانون السمنة وتناولوا هذه الأدوية.