تأهل فنربخشه إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 17 عاماً بعد الفوز على ليون، في مواجهة مثيرة انتهت بمشاجرة جماعية بين اللاعبين والأجهزة الفنية.
وكان ماتيو جيندوزي سبباً في اشتعال وتيرة الأحداث.
وتبقى علاقة جيندوزي، المشهور بشعره الكثيف، متوترة بجماهير ليون؛ لأنه كان لاعباً سابقاً في الغريم أولمبيك مارسيليا، وأشعل الأمور باستفزازه جماهير ليون في مدرجات ملعب «جروباما» بعد الفوز 2-1، الذي ضمن للفريق التركي تجاوز الدور التمهيدي لأول مرة منذ موسم 2008-2009.
ولوّح جيندوزي بإشارات غير لائقة تجاه جماهير ليون، وهتف باسم مارسيليا، وسار على خطاه زميله ماسون جرينوود، ومن المقرر أن يُحقق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في هذه الأحداث.
وأثارت مبالغة اللاعب الفرنسي في احتفالاته غضب جماهير ليون؛ حيث حاول بعضهم اقتحام أرض الملعب، وحاول لاعبو فنربخشه منع زميلهم من الاشتباك مع الجماهير التي حاولت القفز إلى أرض الملعب.
وردّ لاعبو ليون بالركض نحو جيندوزي وركله ورشه بالمياه، لتندلع مشاجرات جماعية.
واندلعت مشاجرة أخرى في النفق المؤدي إلى غرفة خلع الملابس، عندما طار مدرب حراس مرمى ليون، أنطونيو فيريرا، في الهواء ليركل جيندوزي ردّاً على استفزازه لجماهير ليون أثناء مرافقة زميليه روميلو لوكاكو وميلان سكرينيار له خارج الملعب.
وبرر جيندوزي تصرفاته بأنها جاءت ردّاً على جماهير ليون التي أهانت عائلته خلال الإحماء وطوال المباراة.
وأضاف في تصريحات نقلتها شبكة «راديو مونت كارلو»: «إنه مزاح متبادل، لقد أهانوا عائلتي، ولم يتسموا بالاحترام، ومن المؤسف ألا نحتفل بالفوز بالطريقة التي نريدها».
من جانبه، قال كورنتنين توليسو، قائد فريق ليون: «ما فعله جيندوزي تصرفات غير مسؤولة، عليه أن يتعلم من هذا الموقف».
وأضاف توليسو عبر قناة «كانال بلس» نقلتها شبكة «راديو مونت كارلو»: «لقد نصحته بالتواضع والاحتفال مع زملائه في غرفة الملابس، لا داعي لما فعله، لقد أبلغني بأنه تصرفاته كانت رداً على إهانة الجماهير له، ولكن لاعب كرة القدم يتعرض دائماً للتجاوزات في المباريات خارج أرض فريقه، ولكن لا يمكن الرد بهذه الطريقة».
ويرتدي جيندوزي -27 عاماً- قميص منتخب فرنسا، وسبق له اللعب بصفوف آرسنال الإنجليزي في بداية مسيرته، ولعب في مرسيليا بين عامي 2022 و2024، ثم انتقل إلى لاتسيو الإيطالي قبل أن ينتقل نهائياً إلى فنربخشه في يناير (كانون الثاني).
