السعودية تتسلح بالأرض والجمهور لاستعادة لقب كأس الخليج

وسط غيابات أبرز نجومها سالم الدوسري وسعود عبد الحميد

المنتخب السعودي يبحث عن لقب خليجي رابع على أرضه (رويترز)
المنتخب السعودي يبحث عن لقب خليجي رابع على أرضه (رويترز)
TT

السعودية تتسلح بالأرض والجمهور لاستعادة لقب كأس الخليج

المنتخب السعودي يبحث عن لقب خليجي رابع على أرضه (رويترز)
المنتخب السعودي يبحث عن لقب خليجي رابع على أرضه (رويترز)

في استضافته الخامسة للمسابقة، يتطلّع المنتخب السعودي للتتويج بلقب كأس الخليج العربي لكرة القدم هذا العام (خليجي 27)، للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى منذ أكثر من 22 عاماً.

وتقام النسخة الـ27 من المسابقة -التي انطلقت نسختها الأولى عام 1970- خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) الحالي حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأوقعت قرعة دور المجموعتين بالبطولة -التي أقيمت في 19 مايو (أيار) الماضي- منتخب السعودية، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الـ26 في البطولة، بالمجموعة الأولى برفقة منتخبات العراق وسلطنة عمان والكويت.

ويستهل منتخب السعودية مشاركته في البطولة بمواجهة المنتخب الكويتي في 23 سبتمبر الحالي، قبل أن يواجه نظيره العماني بعدها بثلاثة أيام في الجولة الثانية، فيما يلتقي منتخب العراق في 29 من الشهر نفسه في ختام لقاءاته بالدور الأول.

وأعلن اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم، الأربعاء، قائمة الأخضر المشاركة في كأس الخليج العربي (خليجي 27) التي تستضيفها جدة. وضمت قائمة الأخضر كلاً من محمد العويس، ونواف العقيدي، وحامد يوسف، وعبد الإله العمري، وجهاد ذكري، وريان حامد، وحسن كادش، وحسان تمبكتي، ونواف بوشل، ومحمد محزري، ومتعب الحربي، وزكريا هوساوي، ومصعب الجوير، ومحمد القحطاني، ومحمد كنو، وزياد الجهني، وعبد الإله الخيبري، وناصر الدوسري، وعلاء آل حجي، وسلطان مندش، ومحمد أبو الشامات، وهمام الهمامي، وصالح أبو الشامات، وعبد الله الحمدان، وفراس البريكان وعبد الله آل سالم.

وخلت القائمة من اسم نجم المنتخب السعودي سالم الدوسري لعدم الجاهزية، بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب الفترة الماضية، كما يغيب عن القائمة اللاعب علي لاجامي، وكذلك سعود عبد الحميد لاحترافه في الدوري الفرنسي.

ويأمل منتخب السعودية في إعادة البسمة لجماهيره، التي تنتظر اعتلاء الفريق الأخضر عرش كرة القدم الخليجية، بعدما سبق أن توج بالبطولة للمرة الأولى بالنسخة الثانية عشرة عام 1994 بالإمارات العربية المتحدة.

وانتظر السعوديون 8 أعوام، حتى توجوا بلقبهم الثاني في كأس الخليج، حينما استضافوا البطولة على ملاعبهم عام 2002 في النسخة الخامسة عشرة، فيما كانت المرة الأخيرة التي حمل فيها الفريق الكأس المرموقة في النسخة التالية عام 2003 بالكويت، والتي اختتمت منافساتها في مطلع عام 2004.

ويخوض منتخب السعودية البطولة تحت قيادة مديره الفني اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى قيادة الفريق في أبريل (نيسان) الماضي، خلفاً لهيرفي رينارد، لكن الفريق لم يظهر بالصورة المرضية لمحبيه خلال مشاركته ببطولة كأس العالم الأخيرة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا في صيف العام الحالي.

وودع المنتخب السعودي المونديال مبكراً من مرحلة المجموعات، بعدما تذيل ترتيب المجموعة العاشرة برصيد نقطتين؛ حيث تعادل 1-1 مع أوروغواي، ودون أهداف مع منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، الذي شارك في البطولة للمرة الأولى، وتلقى خسارة قاسية 0-4 أمام المنتخب الإسباني، الذي شق طريقه نحو الفوز باللقب.

ويسعى دونيس لإظهار المنتخب السعودي، الذي ودّع النسخة الماضية من كأس الخليج بالكويت من الدور قبل النهائي، بوجه مغاير عما ظهر به في المونديال، وذلك في النسخة المقبلة من كأس الخليج، لا سيما أن البطولة تقام على ملعبه وأمام مشجعيه في مدينة جدة.

ويحتل منتخب السعودية المركز الـ58 عالمياً، والخامس آسيوياً في التصنيف الأخير الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات في يوليو (تموز) الماضي، علماً بأنه صاحب الترتيب الأفضل حالياً بين المنتخبات المشاركة في «خليجي 27».

وخلال مشاركاته الـ25 السابقة في كأس الخليج، أحرز منتخب السعودية الوصافة 7 مرات، وحصل على المركز الثالث مثلها، والمركز الرابع مرة وحيدة، وذلك بخلاف امتلاكه 3 ألقاب في المسابقة، علماً بأنه بلغ الدور قبل النهائي في نسخة عام 2009 والنسخة الماضية، دون إقامة مباراة صاحب المركز الثالث فيهما.

وخاض منتخب السعودية 116 مباراة في كأس الخليج، بفارق 3 لقاءات خلف منتخب الكويت، أكثر المنتخبات لعباً للمباريات في البطولة؛ حيث حقق خلالها 59 فوزاً، ليتصدر قائمة أكثر المنتخبات تحقيقاً للانتصارات بالمسابقة، فيما تعادل في 25 مباراة، وتلقى 32 خسارة، وأحرز لاعبوه 174 هدفاً، فيما استقبلت شباكه 114 هدفاً.

ويتصدر النجم المعتزل ماجد عبد الله قائمة هدافي المنتخب السعودي التاريخيين في كأس الخليج برصيد 17 هدفاً، علماً بأنه يتقاسم المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة التاريخيين بوجه عام مع العراقي حسين سعيد، بفارق هدف خلف الكويتي جاسم يعقوب (المتصدر).

ويعود أكبر انتصار حققه منتخب السعودية في البطولة خلال النسخة الخامسة التي أقيمت بالعراق عام 1979، عندما تغلب 7-0 على المنتخب القطري، في مباراة شهدت تسجيل ماجد عبد الله 5 أهداف بمفرده.


مقالات ذات صلة

رغم النتائج المحبطة... تفاؤل بانطلاقة كلوب مع «المانشافت»

رياضة عالمية المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)

رغم النتائج المحبطة... تفاؤل بانطلاقة كلوب مع «المانشافت»

اكتفى منتخب ألمانيا بفوز وحيد في أول أربع مباريات تحت قيادة مديره الفني الجديد، يورغن كلوب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة أوغندا والكونغو الديمقراطية (الاتحاد الأوغندي)

أوغندا تتعادل مع الكونغو الديمقراطية وديّاً

تعادل منتخب أوغندا مع نظيره الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1 - 1 في مباراة ودية أقيمت الاثنين بجوهانسبرغ بجنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية ازدياد نسب مشاهدة الشباب الأميركي مباريات الدوري الإنجليزي (رويترز)

ارتفاع نسبة مشاهدة الـ«بريميرليغ» 20 % بين الشباب الأميركيين

نجح الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في إحداث تأثير واسع لدى الشباب الأميركيين؛ بعد مشاركة الولايات المتحدة في استضافة كأس العالم هذا العام...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأسطورة ليونيل ميسي يستعد لتوديع «راقصي التانغو» (أ.ف.ب)

الأرجنتين تستعد لـ«رقصة التانغو الأخيرة» مع ميسي

تستعد الأرجنتين لتوديع الأسطورة ليونيل ميسي فيما يسمى «رقصة التانغو الأخيرة» حينما يخوض بطل كأس العالم 2022 المباراة الأخيرة له بقميص الفريق.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية منتخب اليابان يحتفل بلقب بطولة كأس كيرين الودية (إ.ب.أ)

«كأس كيرين الوديّة»: اليابان تفوز على نيوزيلندا وتتوَّج باللقب

فاز منتخب اليابان ببطولة كأس كيرين الودية، وذلك بعد تغلبه في النهائي على منتخب نيوزيلندا 2 - 1، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

زلاتكو: أرُيد بدء رحلتي مع الإمارات بلقب خليجي 27... والنهائي «أسهل مباراة»

الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
TT

زلاتكو: أرُيد بدء رحلتي مع الإمارات بلقب خليجي 27... والنهائي «أسهل مباراة»

الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)

وصف الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، مواجهة السعودية في نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بأنها ستكون «أسهل مباراة» لفريقه بوصفها المحطة الأخيرة في البطولة، متمنياً أن يستمتع اللاعبون والجماهير بأجواء اللقاء.

وقال داليتش، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق النهائي: «غداً ستكون أسهل مباراة لأنها النهائي، وأتمنى من اللاعبين والجمهور الاستمتاع بها. سنواجه أحد أقوى منتخبات البطولة وأمام جماهيره، وأعلم أن المنتخب السعودي يملك فريقاً قوياً ومدرباً قوياً، وإن شاء الله نقدم أفضل مستوى لدينا».

ويلتقي المنتخب الإماراتي نظيره السعودي مساء الثلاثاء في المباراة النهائية لـ«خليجي 27»، بعدما بلغ «الأبيض» محطة الحسم إثر تصدره المجموعة الثانية بسبع نقاط، قبل أن يتجاوز عُمان بهدف دون مقابل في الدور نصف النهائي، فيما وصل «الأخضر» إلى النهائي بعد تخطي قطر بركلات الترجيح.

وتوقف داليتش عند خطورة المنتخب السعودي في الكرات الثابتة، مشيراً إلى أنها ستكون من الجوانب التي يتعين على لاعبيه التعامل معها بحذر، وقال: «الكرات الثابتة نقطة مهمة لكل منتخب، لكن لم يكن لدينا الوقت الكافي للعمل عليها. سنواجه فريقاً يجيدها، ويجب علينا الدفاع أمامها بشكل جيد».

وأبدى المدرب الكرواتي سعادته بالدعم الذي حظي به منذ توليه قيادة المنتخب الإماراتي، مضيفاً: «أنا سعيد بالدعم الذي يقدمه لي الجمهور الإماراتي. الإمارات بلد جميل وعزيز على قلبي، وهي بمثابة بلدي، ولذلك يجب عليّ تقديم كل ما لدي».

وأكد داليتش أنه يتطلع إلى استثمار خبرته الدولية في قيادة «الأبيض» نحو اللقب، وقال: «أملك تسع سنوات من الخبرة في كرة القدم الدولية، وهدفي تحقيق أفضل شيء ممكن للمنتخب. أفضل بداية لذلك ستكون في النهائي، وسأحاول تقديم كل خبرتي للاعبين، وأريد أن أبدأ هذه الرحلة بالانتصار بالبطولة».

من جانبه، أكد خالد عيسى، حارس المنتخب الإماراتي، أن المواجهة تحمل طابعاً خليجياً خاصاً، وقال: «شكراً للشعب السعودي على حفاوة الاستقبال. المباراة ستكون ندية وبطابع خليجي بحت، وإن شاء الله تكون مباراة ممتازة».

وأبدى عيسى تفاؤله بما قدمه المنتخب منذ تولي داليتش المهمة، قائلاً: «أصبحت لدينا هوية للفريق، وأعتقد أن المستقبل مبشر بالخير مع المدرب زلاتكو. حققنا معه نتائج مرضية رغم أنه لم يكمل شهراً مع الفريق، وأصبح لدينا شكل واضح وتنوع في أسلوب اللعب».


الزاكي: نتطلع إلى البناء على إنجازات الأردن والتألق في كأس آسيا 2027

بادو الزاكي (رويترز)
بادو الزاكي (رويترز)
TT

الزاكي: نتطلع إلى البناء على إنجازات الأردن والتألق في كأس آسيا 2027

بادو الزاكي (رويترز)
بادو الزاكي (رويترز)

أكد بادو الزاكي، المدير الفني الجديد لمنتخب الأردن، أن «النشامى» يملكون المقومات اللازمة لمواصلة التطور وتحقيق نتائج قوية في الاستحقاقات المقبلة، مشيراً إلى أن الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة جاءت نتيجة عمل متكامل وظهور «جيل ذهبي» من اللاعبين.

وتولى المدرب المغربي قيادة المنتخب الأردني خلفاً لمواطنه جمال السلامي، الذي قاد الفريق إلى كأس العالم 2026، بعد أن سبق لحسين عموتة أن قاده إلى نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025.

وقال الزاكي، في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اليوم الاثنين إن تولي تدريب الأردن يمثل «فصلاً جديداً وتحدياً جديداً» في مسيرته، مضيفاً: «أشعر بحماس كبير تجاه هذه المسؤولية، خاصة أنني أتولى قيادة منتخب حقق إنجازات تاريخية في السنوات الأخيرة، من خلال المشاركة في كأس العالم والوصول إلى نهائي كأس العرب ونهائي كأس آسيا».

وأكد أن «التطور الذي شهدته كرة القدم الأردنية في السنوات الأخيرة واضح، وينعكس بشكل مباشر على مستوى المنتخب ونتائجه. ونتيجة لذلك، ارتفع سقف طموحات الفريق، وكذلك حجم المسؤولية. أشعر بالفخر والسعادة لتدريب الأردن، ونتطلع إلى البناء على ما تحقق بالفعل وتقديم مستويات مميزة في البطولات المقبلة، خصوصاً كأس آسيا 2027 في السعودية».

وأشار الزاكي إلى أنه تابع المنتخب الأردني لفترة طويلة، وقال: «كنت أتابع المنتخب الأردني لفترة طويلة، خاصة بالنظر إلى ما حققه في السنوات الأخيرة، سواء في كأس آسيا أو كأس العرب أو بالتأهل إلى كأس العالم. لذلك لدي معرفة جيدة بالقدرات الفنية والتكتيكية والفردية للاعبين، وأدرك مدى التطور الذي شهده الفريق».

وأوضح: «نحاول في هذه المرحلة تقييم جاهزية جميع اللاعبين ودراسة الخيارات المتاحة أمامنا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوية الفريق، من أجل الوصول إلى منتخب منظم ومتوازن وقادر على الحفاظ على المستوى الذي ظهر به في السنوات الأخيرة، مع مواصلة التطور».

وحول أسباب النتائج الإيجابية التي حققها الأردن مؤخراً، قال الزاكي: «أعتقد أن إنجازات المنتخب ليست صدفة، وإنما هي نتيجة نهضة شاملة شهدتها كرة القدم الأردنية خلال السنوات الماضية، تزامنت مع ظهور جيل ذهبي من اللاعبين».

وتابع: «هناك رغبة واضحة في تطوير كرة القدم على جميع المستويات، إلى جانب تحسن البنية التحتية، وانتشار الأكاديميات، وتوسيع قاعدة الاختيار للمنتخبات الوطنية، وزيادة الاهتمام ببطولات الفئات السنية».

وأكد: «كما لعب العمل المؤسسي الذي يقوم به الاتحاد الأردني لكرة القدم، بمختلف مكوناته، دوراً مهماً في الوصول إلى هذه المرحلة من التطور، بالتزامن مع ظهور جيل مميز من اللاعبين شكَّل إضافة مهمة للمنتخب ومنحه دفعة كبيرة على مستوى النتائج والقدرة على المنافسة».

ووصف الزاكي مشاركة الأردن الأولى في كأس العالم بأنها «حملة ناجحة ومشرفة بكل المقاييس»، مشيراً إلى صعوبة المجموعة التي ضمت الأرجنتين حاملة اللقب، والنمسا والجزائر.

وقال: «بالنظر إلى أن هذه كانت المشاركة الأولى للأردن في هذا المستوى، قدم الفريق أداءً جيداً وأظهر شخصية وقدرة على المنافسة. المشاركة في كأس العالم تتجاوز مجرد النتائج، فهي تمنحك فرصة لاختبار نفسك أمام أفضل المدارس الكروية واكتساب الخبرة، وهذا أمر سيكون له تأثير مهم على مستقبل الفريق».

وتطرق المدرب المغربي إلى التغييرات التي أجراها على قائمة المنتخب، والتي شملت تسعة لاعبين، مع الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق، وقال: «اختياراتنا تعتمد أولاً على الجاهزية الفنية والبدنية، إلى جانب احتياجات الفريق وطبيعة المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، نريد الحفاظ على استقرار الفريق والاستفادة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمعرفة، مع منح الفرصة للاعبين القادرين على تقديم الإضافة».

وأكد: «الباب مفتوح أمام الجميع، ولا يوجد لاعب مستبعد مسبقاً. الأداء والجاهزية والقدرة على خدمة الفريق هي معاييرنا. هدفنا هو الوصول إلى كأس آسيا بأكبر عدد ممكن من الخيارات الجاهزة، حتى نتمكن من التعامل مع أي ظروف أو مباريات تواجهنا».

ورفض الزاكي الاستعجال في الحديث عن إمكانية تأهل الأردن إلى كأس العالم 2030، قائلاً: «من المبكر الحديث عن كأس العالم 2030. تركيزنا الحالي ينصب على البطولات المقبلة في المستقبل القريب، خصوصاً كأس آسيا 2027، ونعمل على أن نكون في أفضل جاهزية ممكنة لهذه المباريات».

وأضاف: «منتخب الأردن يملك حالياً إمكانات كبيرة، واكتسب خبرة أكبر على المستويين القاري والدولي، ولذلك نملك جميع المقومات التي تساعدنا على الوصول إلى كأس العالم بشكل منتظم. الأهم بالنسبة لنا هو التعامل مع كل مرحلة في وقتها، ومواصلة العمل والتطور، لأن الوصول إلى كأس العالم يتطلب الاستمرارية والعمل على المدى الطويل».

وختم الزاكي حديثه قائلاً: «سيكون من المميز بالتأكيد بالنسبة لي أن أرى الأردن في كأس العالم 2030، خاصة مع استضافة بلدي المغرب للبطولة. لكن تركيزنا الآن يجب أن ينصب على العمل والمباريات المقبلة، والتقدم خطوة بخطوة».


المغرب يتعادل مع مالي... وهفوة شوبير تُسقط مصر أمام جنوب أفريقيا

المغرب تعادلت وديا مع مالي (الاتحاد المغربي)
المغرب تعادلت وديا مع مالي (الاتحاد المغربي)
TT

المغرب يتعادل مع مالي... وهفوة شوبير تُسقط مصر أمام جنوب أفريقيا

المغرب تعادلت وديا مع مالي (الاتحاد المغربي)
المغرب تعادلت وديا مع مالي (الاتحاد المغربي)

عادل منتخب المغرب لكرة القدم 1-1 مع مالي في مباراة ودية أقيمت الأحد على أرضية الملعب الكبير في طنجة، في ختام فترة توقف دولية بدأها بفوزين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027.

وسيطر المنتخب المغربي على أغلب فترات الشوط الأول، وامتلك أفضلية واضحة أمام المرمى، لكنه افتقد الفعالية في اللمسة الأخيرة.

وفي الدقيقة 35، احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب بعد خطأ ضد عبد الصمد الزلزولي داخل منطقة الجزاء، لينفذها اللاعب نفسه بنجاح ويمنح أصحاب الأرض التقدم.

وانتهى الشوط الأول بتقدم المغرب بهدف دون رد، بعد تفوق في الاستحواذ والمحاولات الهجومية.

وتراجع إيقاع المباراة في الشوط الثاني، وانحصر اللعب لفترات طويلة في وسط الملعب، مع قلة الفرص من الجانبين.

وجاءت أخطر محاولة لمالي في الدقيقة 67، عندما تابع أداما كمارا الكرة إثر ركلة ركنية بتسديدة قوية نحو الزاوية العليا لكن الحارس ياسين بونو أبعدها بصعوبة إلى ركنية.

وفي الدقيقة 77، أدركت مالي التعادل عبر جاوسو ديارا بعد ركلة حرة نفذها أمادو دانتي من الجهة اليمنى نحو القائم البعيد، قابلها ديارا بتسديدة مباشرة قوية لم ينجح بونو في التصدي لها.

وانتهت المباراة بالتعادل، ليختتم المغرب هذا التوقف الدولي بفوزه في مباراتيه الرسميتين أمام الغابون وليسوتو في تصفيات كأس الأمم الأفريقية.

خطأ مصطفى شوبير أهدى جنوب أفريقيا هدف الفوز على مصر (الاتحاد الجنوب أفريقي)

وفي استاد القاهرة، ارتكب الحارس مصطفى شوبير خطأ فادحا كلف منتخب مصر الخسارة 1-صفر أمام ضيفه الجنوب أفريقي في مباراة ودية الأحد، لتتواصل متاعب الفريق داخل وخارج الملعب وسط استمرار الجدل بشأن غياب القائد محمد صلاح والتكهنات المحيطة بعلاقته بالمدرب حسام حسن.

وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51 عندما أخطأ شوبير في تقدير كرة طويلة أرسلها منتخب جنوب أفريقيا من منتصف الملعب، وخرج بشكل متسرع من منطقته، ليستغل بوسو ديثيغاني الموقف ويخطف الكرة منه قبل أن يراوغ أحد المدافعين ويضعها بسهولة في الشباك الخالية.

وتصدت عارضة جنوب أفريقيا لمحاولة خطيرة من إبراهيم عادل من داخل المنطقة في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وخاضت مصر المباراة في غياب صلاح مهاجم طرابزون سبور التركي، ومحمد عبد المنعم مدافع نيس الفرنسي، وهيثم حسن لاعب سيلتيك الاسكوتلندي. بينما ستثير النتيجة المزيد من الجدل حول مركز حراسة المرمى في ظل التوترات بين المدرب حسن والحارس الغائب محمد الشناوي.

ورغم الغيابات، فرض المنتخب المصري أفضليته على معظم فترات الشوط الأول وصنع أخطر الفرص، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى. وأهدر عمر مرموش فرصة محققة للتقدم في الدقيقة التاسعة بعد انفراده بالحارس، قبل أن يهدد محمد هاني ومروان عطية المرمى الجنوب أفريقي بتسديدتين من خارج منطقة الجزاء.

وبرز إبراهيم عادل باعتباره أخطر لاعبي مصر، إذ أقلق دفاع جنوب أفريقيا بتحركاته المستمرة ومهاراته الفردية، كما طالب لاعبو المنتخب بركلة جزاء إثر التحام معه داخل المنطقة، لكن الحكم أمر باستمرار اللعب. وواصل عادل تألقه بصناعة فرصة خطيرة لمصطفى زيكو الذي حاول التسجيل بكعب القدم، غير أن الحارس الجنوب أفريقي تصدى لمحاولته.

وفي المقابل، تحسن أداء جنوب أفريقيا تدريجيا مع مرور الوقت وبدأ في مبادلة أصحاب الأرض الهجمات، حيث تصدى شوبير لتسديدة كاسيوس مايلولا، بينما مرت محاولة ثابانج ماتولودي القوية فوق العارضة بقليل.

وبعد هدف التقدم، تراجع منتخب جنوب أفريقيا إلى مناطقه واعتمد على الانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة، فيما اندفعت مصر بحثا عن التعادل دون أن تنجح في اختراق التنظيم الدفاعي للضيوف.

وكاد المنتخب الجنوب أفريقي أن يضاعف تقدمه عبر هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 62 مستغلا المساحات خلف الدفاع المصري، لكن أصحاب الأرض نجحوا في إبعاد الخطر. وجاءت أخطر فرص مصر في الشوط الثاني في الدقيقة 71 عندما أرسل كريم حافظ عرضية متقنة ارتقى لها البديل حمزة عبد الكريم بضربة رأس قوية، إلا أن حارس جنوب أفريقيا تصدى لها ببراعة وحافظ على تقدم فريقه.

ورغم محاولات مصر في الدقائق الأخيرة، حافظ المنتخب الجنوب أفريقي على تماسكه الدفاعي ليخرج بانتصار ثمين.

وتأتي الخسارة بعد بداية متباينة لمشوار مصر في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، إذ تعادلت دون أهداف مع أنغولا قبل فوزها 5-صفر على جنوب السودان، بينما واصلت جنوب أفريقيا بقيادة مدربها العائد بيتسو موسيماني، البناء على انطلاقتها القوية في التصفيات بالعلامة الكاملة.