ماريسكا يفتح ملف ديربي 2023: مانشستر سيتي ما زال ينتظر الاعتذار

إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)
إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)
TT

ماريسكا يفتح ملف ديربي 2023: مانشستر سيتي ما زال ينتظر الاعتذار

إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)
إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)

أكد الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، أن ناديه لا يزال ينتظر اعتذاراً من مسؤولي التحكيم الإنجليزي عن قرار مثير للجدل شهدته مواجهة الفريق أمام مانشستر يونايتد قبل ثلاثة أعوام، وذلك بعد الجدل الذي رافق هدف التعادل في ديربي مانشستر الأخير.

وكان مانشستر يونايتد قد قلب تأخره أمام سيتي في مواجهة الأحد، بعدما سجل هدفاً مثيراً للجدل، في لقطة أعادت إلى الأذهان مواجهة الفريقين في يناير (كانون الثاني) 2023، عندما أُدرك التعادل بهدف برونو فرنانديز رغم وجود ماركوس راشفورد في موقف تسلل، قبل أن يسجل يونايتد هدف الفوز بعد دقائق.

وقال ماريسكا، الذي كان حينها ضمن الجهاز الفني لبيب غوارديولا، متذكراً الواقعة: «الهدف لم يكن هدفاً عادياً، إذا كنتم تتذكرون. وبصراحة، لم يعتذر أحد. ما زلنا ننتظر الاعتذار عن ذلك الهدف. أحياناً تحدث الأمور لمصلحتك، وأحياناً ضدك. هذه هي كرة القدم»، وفقاً لما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ويستعد مانشستر سيتي لاستضافة نورويتش سيتي، الخميس، في الدور المقبل من كأس الرابطة الإنجليزية، في مباراة قد تمنح ماريسكا فرصة حصد أول ألقابه مع النادي، فيما كان غوارديولا قد قاد الفريق إلى لقب المسابقة خمس مرات، وهو رقم قياسي.

وسيغيب فيل فودين عن المواجهة بعد طرده أمام مانشستر يونايتد بسبب ركل فرنانديز، ما أدى إلى إيقافه ثلاث مباريات. وقال ماريسكا إن اللاعب كان متأثراً بالواقعة عقب المباراة، قبل أن يستعيد هدوءه في الأيام التالية.

وأوضح المدرب الإيطالي: «في الشوط الأول كان حزيناً جداً، ومنزعجاً، لأنه كان يعرف أن هناك شيئاً لم يكن صحيحاً. وبعد المباراة كان أكثر ارتياحاً وسعادة قليلاً. وفي اليوم التالي كان جيداً جداً. هو يعرف أن رد فعله لم يكن جيداً، لكن الأمر انتهى، وعلينا المضي قدماً».

ومن المنتظر أن يمنح ماريسكا عدداً من لاعبي الصف الثاني والشبان فرصة الظهور أمام نورويتش، مستفيداً من خبرته السابقة في الإشراف على فريق سيتي تحت 21 عاماً، حيث ساهم في تصعيد خمسة لاعبين إلى الفريق الأول.

وقال ماريسكا إن الثلاثي الشاب رايان ماكايدو، وكادن برايثويت، وفلويد سامبا، نجل المدافع السابق لكامبل بلاكبيرن، سيكون ضمن قائمة الفريق، بعدما أمضى الثلاثة الموسم الحالي مع المجموعة الأولى.

وأضاف: «عندما بدأنا فترة الإعداد كان لدينا كثير من اللاعبين الشبان، ثم قررنا في النهاية الاحتفاظ بهؤلاء الثلاثة فقط. يمكنهم العمل معنا يومياً، والتطور، وفي مرحلة ما سيحصلون أيضاً على فرصة لخوض بعض الدقائق».

وقد تشهد المواجهة أيضاً الظهور الأول للبرازيلي ألان، والحارس جيرونيمو رولي، بعد انضمامهما إلى سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية، فيما يواصل جيريمي دوكو التعافي بصورة جيدة من إصابة في ربلة الساق تعرض لها خلال مباراة الدرع الخيرية أمام آرسنال.


مقالات ذات صلة

كايدل مفاجأة قائمة كلوب لمنتخب ألمانيا... وغياب أونداف

رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ب)

كايدل مفاجأة قائمة كلوب لمنتخب ألمانيا... وغياب أونداف

ذكر تقرير إعلامي أن فيليكس كايدل، من فريق ألفيرسبيرغ، الصاعد حديثاً للدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) سيكون اختياراً مفاجئاً في قائمة المنتخب الألماني.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لم يتفوق على كين في عدد الأهداف خلال موسم واحد سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

كين حول إمكانية فوزه بالكرة الذهبية: سجلت 73 هدفاً... ألا تكفي؟

يؤمن هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ وقائد منتخب إنجلترا، بأن أرقامه القياسية خلال الموسم الماضي تمنحه أسباباً قوية للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)

ماريسكا ينتقد التركيز على خطأ تقنية حكم الفيديو بعد انتصار سيتي

قال ماريسكا، مدرب السيتي، إن الجدل المثار حول قرار تقنية حكم الفيديو المساعد باحتساب هدف الفوز على يونايتد لا ينبغي أن يطغى على الأداء القوي الذي قدمه فريقه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية المنتخب السعودي يبحث عن لقب خليجي رابع على أرضه (رويترز)

السعودية تتسلح بالأرض والجمهور لاستعادة لقب كأس الخليج

في استضافته الخامسة للمسابقة، يتطلع المنتخب السعودي للتتويج بلقب كأس الخليج العربي لكرة القدم هذا العام (خليجي 27)، للمرة الرابعة في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة عالمية جاي جاي غابرييل (موقع النادي)

«ميسي الصغير» يطلب الرحيل عن مانشستر يونايتد

تلقى مانشستر يونايتد ضربة جديدة في ملف المواهب الشابة، بعدما طلب جاي جاي غابرييل، البالغ من العمر 15 عاماً والملقب بـ«ميسي الصغير»، الرحيل عن النادي.

شوق الغامدي (الرياض)

آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)
مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)
TT

آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)
مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)

تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت، بمشاركة قياسية، تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول، من بينهم أبطال أولمبيون وعالميون.

في ما يلي دليل أكبر حدث رياضي في آسيا...

تقام الألعاب بشكل رئيس في مدينة ناغويا الساحلية، ومحافظة آيتشي الأوسع نطاقاً.

ويزيد عدد سكان ناغويا على مليوني نسمة، وهي رابع أكبر مدينة في اليابان من حيث عدد السكان. وقد دُمّرت بالكامل خلال الحرب العالمية الثانية.

وسيكون استاد ميزوهو بارك لألعاب القوى، الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، المقر الرئيس للمنافسات، إذ يستضيف ألعاب القوى وحفلَي الافتتاح والختام.

أما السباحة، وهي من أكثر الرياضات متابعة، فستقام في العاصمة طوكيو، الواقعة على بعد 350 كيلومتراً إلى الشرق.

وتُختتم الألعاب، التي تُقام كل 4 أعوام، في 4 أكتوبر (تشرين الأول).

تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت (أ.ف.ب)

سيتنافس الرياضيون في 43 رياضة على مدار أسبوعين.

وبالإضافة إلى ألعاب القوى والسباحة، تشمل أبرز المنافسات؛ الريشة الطائرة والملاكمة والكريكيت وكرة القدم والغولف والجمباز وكرة الطاولة والتنس ورفع الأثقال.

وفي محاولة لاستقطاب جمهور أصغر سناً، أُدرجت الرياضات الإلكترونية والبريك دانس وسباقات دراجات «بي إم إكس».

كما تسجل رياضات البادل، وهي من أسرع رياضات المضرب انتشاراً، وفنون القتال المختلطة (إم إم إيه)، وتيكبول، ظهورها الأول في الألعاب الآسيوية.

وهناك أيضاً رياضات إقليمية أقل شهرة، بينها الكوراش والكبادي والووشو، إضافة إلى التايكوندو الافتراضي.

تتجاوز الألعاب الآسيوية الألعاب الأولمبية من حيث عدد المشاركين، إذ تضم أكثر من 11 ألف رياضي و6 آلاف مسؤول.

تقام الألعاب بشكل رئيس في مدينة ناغويا الساحلية ومحافظة آيتشي الأوسع نطاقاً (أ.ف.ب)

وستتنافس 45 دولة وإقليماً.

وفي النسخة السابقة عام 2023، التي أُقيمت بعد عام من موعدها بسبب الجائحة، تصدرت الصين المضيفة جدول الميداليات بفارق مريح أمام اليابان وكوريا الجنوبية والهند وأوزبكستان.

كما جاءت إيران وكوريا الشمالية ضمن المراكز العشرة الأولى، فيما حلّت سوريا وفلسطين في ذيل الترتيب.

ومن بين المشاركين الملاكمة التايوانية لين يو - تينغ، التي أشعل تتويجها بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس جدلاً واسعاً حول الهوية الجنسية.

ومن النجوم الصاعدين لاعب الكريكيت الهندي فايبهاف سوريافانشي البالغ 15 عاماً، الذي يُعد من أبرز المواهب الواعدة.

وتصغره سناً السبّاحة الصينية الموهوبة يو زيدي، التي أحرزت ميدالية في بطولة العالم العام الماضي، وهي في الثانية عشرة من عمرها.

كما تسعى نجمة التنس الفلبينية الصاعدة ألكسندرا إيالا (21 عاماً) إلى الفوز بالذهب، إلى جانب الباكستاني أرشاد نديم، بطل رمي الرمح في أولمبياد باريس.

سيكون استاد ميزوهو بارك لألعاب القوى الذي يتسع لـ30 ألف متفرج المقر الرئيس للمنافسات (أ.ف.ب)

وفي الرياضات الإلكترونية، يقود الكوري الجنوبي لي «فيكر» سانغ - هيوك، أحد أكبر الأسماء في عالم الألعاب التنافسية، منتخب بلاده القوي.

لم تبنِ اليابان قرية رياضية مخصصة للمشاركين سعياً إلى خفض التكاليف، ولذلك سيقيم بعض الرياضيين في فنادق.

وسيقيم آخرون على متن سفينة سياحية راسية في ميناء ناغويا، فيما ستُستخدم أيضاً مقصورات خشبية مؤقتة.

ويبدي المنظمون ثقة بأن السفينة خصوصاً ستوفر تجربة لا تُنسى، لكنهم يأملون أن يكون الطقس مستقراً، وإلا فقد يواجه من على متنها رحلة مضطربة.

ويوافق سبتمبر (أيلول) وأكتوبر موسم الأعاصير في اليابان.

وتستوعب السفينة «كوستا سيرينا» نحو 4 آلاف شخص، وهي السفينة الشقيقة لـ«كوستا كونكورديا».

وكانت «كوستا كونكورديا» قد غرقت قبالة سواحل توسكانا عام 2012، ما أسفر عن مقتل 32 شخصاً.


نادال يعود إلى ملاعب التنس في الذكرى العاشرة لتأسيس أكاديميته

أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال (رويترز)
أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال (رويترز)
TT

نادال يعود إلى ملاعب التنس في الذكرى العاشرة لتأسيس أكاديميته

أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال (رويترز)
أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال (رويترز)

يعود أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال إلى اللعب أمام الجمهور مطلع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، للمرة الأولى منذ اعتزاله في نهاية عام 2024، وذلك ضمن الاحتفالات بالذكرى العاشرة لتأسيس أكاديميته.

ويشارك نادال، المصنف الأول عالمياً سابقاً والمتوج بـ22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، بينها 14 لقباً في رولان غاروس، في دورة استعراضية تقام في الثالث من أكتوبر في مسقط رأسه ماناكور بجزر البليار.

وأعلن المنظمون أن الإسباني البالغ 40 عاماً سيواجه خلال الحدث عدداً من منافسيه السابقين وأصدقائه الذين رافقوه على امتداد مسيرته، على أن تُكشف أسماء المشاركين خلال الأيام المقبلة.

وستشكل المناسبة الظهور الأول لنادال في مباراة أمام الجماهير منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، عندما خاض مباراته الأخيرة بقميص المنتخب الإسباني في كأس ديفيز، قبل إسدال الستار على مسيرة تُعد من الأبرز في تاريخ التنس.


شتاينماير يشارك في فعالية إعلان المدينة المرشحة لاستضافة «الألعاب الأولمبية»

فرنك فالتر شتاينماير (د.ب.أ)
فرنك فالتر شتاينماير (د.ب.أ)
TT

شتاينماير يشارك في فعالية إعلان المدينة المرشحة لاستضافة «الألعاب الأولمبية»

فرنك فالتر شتاينماير (د.ب.أ)
فرنك فالتر شتاينماير (د.ب.أ)

يشارك الرئيس الألماني، فرنك فالتر شتاينماير، في فعالية إعلان المدينة التي ستختارها بلاده للتقدم بملف استضافة إحدى دورات «الألعاب الأولمبية» المقبلة.

وذكر «الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية»، الثلاثاء، أن شتاينماير سيظهر على المنصة إلى جانب رئيس «الاتحاد»، توماس فايكرت، لإعلان نتائج التصويت المقرر أن تجريه الجمعية العمومية لـ«الاتحاد» في 26 سبتمبر (أيلول) الحالي بمدينة بادن بادن.

وتتنافس مدن ميونيخ، وبرلين، وكولونيا منطقة الراين الرور، على تمثيل ألمانيا بوصفها مدينةً مرشحة لاستضافة «دورة الألعاب الأولمبية» في أعوام 2036 أو 2040 أو 2044، على أن تحدد الجمعية العمومية لـ«الاتحاد» أيضاً العام الذي ستتقدم فيه ألمانيا بملفها.

واستضافت برلين «الأولمبياد» عام 1936، في حين استضافت ميونيخ «أولمبياد» عام 1972. ومنذ ذلك الوقت، أخفقت محاولات ألمانية عدة في استضافة «الألعاب»، أو توقفت بسبب نتائج استفتاءات شعبية.

وحظيت ميونيخ، وكولونيا منطقة الراين الرور، بدعم كبير في الاستفتاءات الشعبية المتعلقة بأحدث محاولاتهما لاستضافة «الألعاب»، بينما انسحبت مدينة هامبورغ من السباق بعدما أوقف سكانها مساعيها عبر استفتاء.

ولم يجر استفتاء في برلين، حيث صوت البرلمان المحلي لمصلحة ملف الترشح.

وتمثل نتائج الاستفتاءات أحد المعايير التي يعتمد عليها «الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية» ضمن عملية تقييم شاملة للمدن الثلاث، قبل إجراء التصويت الحاسم.