آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)
مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)
TT

آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)
مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)

تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت، بمشاركة قياسية، تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول، من بينهم أبطال أولمبيون وعالميون.

في ما يلي دليل أكبر حدث رياضي في آسيا...

تقام الألعاب بشكل رئيس في مدينة ناغويا الساحلية، ومحافظة آيتشي الأوسع نطاقاً.

ويزيد عدد سكان ناغويا على مليوني نسمة، وهي رابع أكبر مدينة في اليابان من حيث عدد السكان. وقد دُمّرت بالكامل خلال الحرب العالمية الثانية.

وسيكون استاد ميزوهو بارك لألعاب القوى، الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، المقر الرئيس للمنافسات، إذ يستضيف ألعاب القوى وحفلَي الافتتاح والختام.

أما السباحة، وهي من أكثر الرياضات متابعة، فستقام في العاصمة طوكيو، الواقعة على بعد 350 كيلومتراً إلى الشرق.

وتُختتم الألعاب، التي تُقام كل 4 أعوام، في 4 أكتوبر (تشرين الأول).

تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت (أ.ف.ب)

سيتنافس الرياضيون في 43 رياضة على مدار أسبوعين.

وبالإضافة إلى ألعاب القوى والسباحة، تشمل أبرز المنافسات؛ الريشة الطائرة والملاكمة والكريكيت وكرة القدم والغولف والجمباز وكرة الطاولة والتنس ورفع الأثقال.

وفي محاولة لاستقطاب جمهور أصغر سناً، أُدرجت الرياضات الإلكترونية والبريك دانس وسباقات دراجات «بي إم إكس».

كما تسجل رياضات البادل، وهي من أسرع رياضات المضرب انتشاراً، وفنون القتال المختلطة (إم إم إيه)، وتيكبول، ظهورها الأول في الألعاب الآسيوية.

وهناك أيضاً رياضات إقليمية أقل شهرة، بينها الكوراش والكبادي والووشو، إضافة إلى التايكوندو الافتراضي.

تتجاوز الألعاب الآسيوية الألعاب الأولمبية من حيث عدد المشاركين، إذ تضم أكثر من 11 ألف رياضي و6 آلاف مسؤول.

تقام الألعاب بشكل رئيس في مدينة ناغويا الساحلية ومحافظة آيتشي الأوسع نطاقاً (أ.ف.ب)

وستتنافس 45 دولة وإقليماً.

وفي النسخة السابقة عام 2023، التي أُقيمت بعد عام من موعدها بسبب الجائحة، تصدرت الصين المضيفة جدول الميداليات بفارق مريح أمام اليابان وكوريا الجنوبية والهند وأوزبكستان.

كما جاءت إيران وكوريا الشمالية ضمن المراكز العشرة الأولى، فيما حلّت سوريا وفلسطين في ذيل الترتيب.

ومن بين المشاركين الملاكمة التايوانية لين يو - تينغ، التي أشعل تتويجها بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس جدلاً واسعاً حول الهوية الجنسية.

ومن النجوم الصاعدين لاعب الكريكيت الهندي فايبهاف سوريافانشي البالغ 15 عاماً، الذي يُعد من أبرز المواهب الواعدة.

وتصغره سناً السبّاحة الصينية الموهوبة يو زيدي، التي أحرزت ميدالية في بطولة العالم العام الماضي، وهي في الثانية عشرة من عمرها.

كما تسعى نجمة التنس الفلبينية الصاعدة ألكسندرا إيالا (21 عاماً) إلى الفوز بالذهب، إلى جانب الباكستاني أرشاد نديم، بطل رمي الرمح في أولمبياد باريس.

سيكون استاد ميزوهو بارك لألعاب القوى الذي يتسع لـ30 ألف متفرج المقر الرئيس للمنافسات (أ.ف.ب)

وفي الرياضات الإلكترونية، يقود الكوري الجنوبي لي «فيكر» سانغ - هيوك، أحد أكبر الأسماء في عالم الألعاب التنافسية، منتخب بلاده القوي.

لم تبنِ اليابان قرية رياضية مخصصة للمشاركين سعياً إلى خفض التكاليف، ولذلك سيقيم بعض الرياضيين في فنادق.

وسيقيم آخرون على متن سفينة سياحية راسية في ميناء ناغويا، فيما ستُستخدم أيضاً مقصورات خشبية مؤقتة.

ويبدي المنظمون ثقة بأن السفينة خصوصاً ستوفر تجربة لا تُنسى، لكنهم يأملون أن يكون الطقس مستقراً، وإلا فقد يواجه من على متنها رحلة مضطربة.

ويوافق سبتمبر (أيلول) وأكتوبر موسم الأعاصير في اليابان.

وتستوعب السفينة «كوستا سيرينا» نحو 4 آلاف شخص، وهي السفينة الشقيقة لـ«كوستا كونكورديا».

وكانت «كوستا كونكورديا» قد غرقت قبالة سواحل توسكانا عام 2012، ما أسفر عن مقتل 32 شخصاً.


مقالات ذات صلة

سان جيرمان يُعلن غياب كفاراتسخيليا لأشهر عدة بسبب تمزق في الرباط الصليبي

رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ب)

سان جيرمان يُعلن غياب كفاراتسخيليا لأشهر عدة بسبب تمزق في الرباط الصليبي

أعلن باريس سان جيرمان، بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا خلال العامين الأخيرين، الأربعاء، أن مهاجمه الدولي الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا يعاني تمزقاً في الرباط الصليبي

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

لاعب الوسط بيدري قال قبل مواجهة برشلونة أمام باريس سان جيرمان، إن المباراة ستحدد المكانة الحقيقية لفريقه على الساحة الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية ذهبية ثالثة تواليا لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز (أ.ب)

ذهبية ثالثة توالياً لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز

احتفظت اليابان بأفضل ما لديها للحظات الختام، لتتوج بلقب بطولة العالم لفرق الرجال في الجمباز، بعدما تجاوزت بريطانيا والصين في المراحل الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (روتردام (هولندا))
رياضة عالمية فيل فودين (إ.ب.أ)

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

أكد إنزو ماريسكا ثقته بقدرة فيل فودين على لعب دور مؤثر في مشوار مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رسمة جدارية لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا (رويترز)

محاكمة مارادونا: الدفاع يطالب ببراءة اختصاصي علاج الإدمان والطبيبة النفسية

دخلت محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا مرحلتها الأخيرة الثلاثاء مع مرافعات الدفاع المطالبة ببراءة عالم النفس كارلوس دياس والطبيبة النفسية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

سان جيرمان يُعلن غياب كفاراتسخيليا لأشهر عدة بسبب تمزق في الرباط الصليبي

خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ب)
خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ب)
TT

سان جيرمان يُعلن غياب كفاراتسخيليا لأشهر عدة بسبب تمزق في الرباط الصليبي

خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ب)
خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ب)

أعلن نادي باريس سان جيرمان، بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في العامين الأخيرين، الأربعاء، أن مهاجمه الدولي الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا «يعاني تمزقاً في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى» تعرّض له، الثلاثاء، خلال مواجهة برشلونة الإسباني (4-2)، في الجولة الثالثة من المسابقة القارية العريقة، وأنه سيغيب عن الملاعب لأشهر عدة.

وبعد هذه الإصابة الخطيرة لكفاراتسخيليا، ربما يكون موسم الجناح الجورجي قد انتهى، بالفعل.

وفي اتصال مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، عدَّ المقرَّبون من «كفارا» أنه «من الصعب في هذه المرحلة» تحديد موعد عودته للملاعب، إلا أن هذا النوع من الإصابات يتطلب عادةً فترة غياب تتجاوز 6 أشهر.

كان المهاجم، البالغ 25 عاماً، قد غادر أرض الملعب عند نحو الدقيقة 60، الثلاثاء، بعد احتكاك مع لاعب برشلونة تشافي إسبارت، متوجهاً إلى غرف الملابس دون القدرة على الارتكاز على ساقه اليمنى، وبمساعدة اثنين من أفراد الجهاز الطبي للنادي الباريسي.

وأظهرت اللقطات أن ركبة لاعب سان جيرمان تعرضت لالتواءٍ نحو الداخل. ولعب كفارا دوراً بارزاً في قيادة الفريق الفرنسي إلى إحراز لقبين متتاليين في دوري أبطال أوروبا، ويُعد أحد المرشحين للفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب، التي ستُمنح، الاثنين المقبل.

وأوضح سان جيرمان، في بيان طبي، أن الدولي الجورجي «سيخضع لعملية جراحية، خلال الأيام المقبلة»، علماً بأن الفريق تعرَّض أيضاً لإصابتين أخريين، حيث أصيب جناحه الدولي الآخر عثمان ديمبيلي، حامل جائزة الكرة الذهبية الحالي والمرشح للاحتفاظ بها كذلك، مجدداً في الفخذ اليسرى بعد مرور 20 دقيقة فقط من اللعب. وأفاد النادي بأن اللاعب الفرنسي، الذي يعاني «إصابة عضلية سيواصل العلاج خلال الأسابيع المقبلة». وينطبق الأمر نفسه على القائد البرازيلي ماركينيوس، الذي تعرّض لإصابة في الفخذ اليمنى، وسيخضع بدوره للعلاج لأسابيع عدة.

وسيتعيّن على باريس سان جيرمان الذي سيفتقد اثنين من نجومه، لأسابيع عدة، الاعتماد على الوافدين الجدد ماغنيس أكليوش والإسباني فيران توريس والبلجيكي ميكا غودتس، في غياب مهاجميه كفارا وديمبيلي.


آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)
ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)
TT

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)
ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)

​دخل فريق آرسنال للسيدات واحدة من أصعب فتراته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تراجع إلى المركز الثامن، وفشل في تحقيق أي انتصار خلال 5 مباريات متتالية، للمرة الأولى في تاريخه بالمسابقة، وسط أزمة هجومية ودفاعية كشفت عنها الأرقام، وأثارت تساؤلات بشأن قدرة الفريق على استعادة توازنه خلال الموسم الحالي.

وحسب تقرير نشره موقع «The Athletic»، فإن آرسنال، الذي بدأ الموسم مرشحاً للمنافسة على اللقب، لم يعد يعاني من مشكلة إهدار الفرص وحدها؛ بل أصبح عاجزاً عن اختراق الدفاعات المتكتلة، مع تراجع واضح في التنظيم الدفاعي، وضعف التعامل مع الهجمات المرتدة، فضلاً عن غياب الانسجام بين اللاعبات داخل الملعب.

لا تقتصر المشكلات على التنظيم الدفاعي إذ ظهرت علامات ارتباك في توزيع الأدوار بين اللاعبات (نادي آرسنال)

وسجل الفريق 5 أهداف فقط مقابل 7 استقبلتها شباكه خلال أول 6 مباريات، رغم امتلاكه واحدة من أعلى نسب الاستحواذ والتسديد في المسابقة. وبلغ معدل تحويل تسديداته إلى أهداف 4.1 في المائة، وهو الأسوأ بين فرق الدوري، مقارنة بإيفرتون صاحب ثاني أقل معدل بنسبة 6.9 في المائة.

وتكشف الإحصاءات عن فجوة كبيرة بين الفرص التي يصنعها الفريق وأهدافه الفعلية؛ إذ بلغت قيمة الأهداف المتوقعة لآرسنال 11.2 هدف، مقابل 5 أهداف سجلها بالفعل، بفارق يتجاوز 6 أهداف، رغم احتلاله المركز الثالث في عدد التسديدات.

وتبدو هذه الأرقام أكثر إثارة للقلق عند مقارنتها بالمواسم السابقة؛ خصوصاً موسم 2021-2022، حين سجل الفريق 65 هدفاً من فرص بلغت قيمتها المتوقعة 40.7 هدف، بفضل الفاعلية الهجومية الكبيرة التي قدمتها فيفيان ميديما وبيث ميد، اللتان سجلتا معاً 25 هدفاً.

ولم تتوقف الأزمة عند ضعف التسجيل؛ إذ انخفضت نسبة التسديدات التي تصل إلى المرمى إلى 30.6 في المائة، مقارنة بمتوسط بلغ 38 في المائة خلال المواسم الخمسة السابقة، بينما لم تتجاوز نسبة التسديدات على المرمى التي تحولت إلى أهداف 14 في المائة، وهي الأقل في الدوري.

وجسدت مواجهة برمنغهام الأخيرة حجم المشكلة، بعدما لمس لاعبات آرسنال الكرة 43 مرة داخل منطقة جزاء المنافس، وسددن 27 كرة، لم يصل منها إلى المرمى سوى 4 تسديدات، في مباراة انتهت بالتعادل على أرض الفريق اللندني.

تكشف الإحصاءات عن فجوة كبيرة بين الفرص التي يصنعها الفريق وأهدافه الفعلية (نادي آرسنال)

وتكرر المشهد أمام كريستال بالاس، عندما استحوذ آرسنال على الكرة بنسبة 76 في المائة، وسجل 70 لمسة في الثلث الهجومي دون أن يتمكن من التسجيل، وهو أعلى عدد من اللمسات الهجومية لفريق يفشل في هز الشباك خلال مباراة بالدوري منذ عام 2018.

وفي مواجهة مانشستر يونايتد التي انتهت بالتعادل 1-1، استحوذ آرسنال على الكرة بنسبة 59 في المائة، وصنع 4 فرص محققة، مقابل 3 لمسات فقط لمنافسه في الثلث الدفاعي لآرسنال، دون أن يتمكن من ترجمة تفوقه إلى انتصار.

وتعكس أرقام التمرير طبيعة الأزمة الهجومية؛ إذ يتصدر آرسنال الدوري بـ2173 تمريرة في نصف ملعب المنافس، و1403 تمريرات في الثلث الأخير، غير أن هذا التفوق لا يتحول إلى خطورة حقيقية، بسبب بطء بناء الهجمات والاعتماد المتكرر على الكرات العرضية.

ويحتل الفريق المركز الثاني في عدد العرضيات من اللعب المفتوح برصيد 104 عرضيات، ولكنه يتراجع إلى المركز التاسع في دقتها بنسبة 20.2 في المائة، ما يعكس محدودية الفاعلية رغم كثافة المحاولات.

وتواجه المدربة الهولندية رينيه سليغيرز تحديات إضافية تتعلق بالخيارات الهجومية، بعدما اقتصرت المساهمات التهديفية لعدد من اللاعبات الأساسيات على أهداف قليلة، في حين سجلت الوافدة الجديدة ليزا باوم هدفين، وهو الرصيد الأعلى بين لاعبات الفريق.

وتأثرت الخيارات أيضاً بإصابات كلوي كيلي وفريدا مانوم اللتين لم تشاركا أساسيتين في الدوري هذا الموسم، إلى جانب المشكلات البدنية التي واجهت الألمانية سيلينا تشيرتشي، التي خضعت لإجراء طبي في الركبة، والوافدة الجديدة جيرالدين رويتيلر.

استبعدت سليغيرز فريقها من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي في اعتراف مبكر بحجم الأزمة (نادي آرسنال)

وعلى الجانب الدفاعي، كشفت الأرقام عن نقطة ضعف واضحة في الجهة اليسرى، بعدما جاءت 41.6 في المائة من اللمسات الهجومية التي سمح بها آرسنال لمنافسيه عبر تلك الجهة، وهي النسبة الأعلى في الدوري.

وتزامن هذا التراجع مع رحيل الظهيرة اليسرى كاتي مكابي إلى تشيلسي خلال الصيف، وتعويضها بأونا باتل، التي اعتادت اللعب في مركز الظهير الأيمن، ما جعل الخط الخلفي يعتمد بصورة كبيرة على لاعبات يفضلن استخدام القدم اليمنى.

واستغلت الفرق المنافسة هذه الثغرة؛ خصوصاً برمنغهام، الذي ركز 40 في المائة من هجماته على الجهة اليسرى لآرسنال، ونجح في التسجيل من هجمة مرتدة، بينما كشف مانشستر سيتي المشكلة ذاتها عندما اخترق دفاع الفريق بتمريرتين سريعتين، قبل أن تسجل خديجة شو هدفاً خلال الانتصار 4-2.

وارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة، مقارنة بـ0.03 في الموسم الماضي، في حين يحتل المركز الحادي عشر في نسبة الالتحامات الناجحة، البالغة 46.6 في المائة.

ولا تقتصر المشكلات على التنظيم الدفاعي؛ إذ ظهرت علامات ارتباك في توزيع الأدوار بين اللاعبات، كما حدث خلال الخسارة أمام تشيلسي بهدف دون رد في سبتمبر (أيلول)، عندما أجرت سليغيرز 3 تبديلات دفعة واحدة، لتضطر القائدة كيم ليتل إلى الاستفسار من الجهاز الفني عما إذا كان مطلوباً منها اللعب في مركز الارتكاز الدفاعي.

وتتصدر سليغيرز مدربات الدوري في عدد التبديلات المستخدمة بالمباراة، بعدما استنفدت التبديلات الخمسة في جميع المواجهات تقريباً، باستثناء مباراة برمنغهام التي أجرت خلالها 4 تبديلات، دون أن تنجح هذه التحركات في إحداث التأثير المطلوب.

ورغم امتلاك آرسنال قائمة تضم 25 لاعبة، فإن كثرة التغييرات لم تنعكس إيجاباً على الأداء، في ظل تراجع الثقة وغياب الوضوح التكتيكي، وهي مشكلات زادت من صعوبة استعادة الفريق نتائجه.

وبعد 6 جولات فقط، استبعدت سليغيرز فريقها من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، في اعتراف مبكر بحجم الأزمة التي يعيشها النادي، بينما تبقى بطولتا دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي فرصتين لإنقاذ الموسم.

وتضع هذه المعطيات الجهاز الفني أمام تحدٍّ يتجاوز معالجة إهدار الفرص، ليشمل إعادة بناء المنظومة الهجومية، وتحسين التوازن الدفاعي، وتوضيح الأدوار داخل الملعب، بعدما تحول الفريق من أحد أبرز المرشحين للَّقب إلى فريق يبحث عن انتصاره الأول منذ 5 مباريات في الدوري.


رئيس الاتحاد الياباني: سنرسل المزيد من لاعبينا إلى الدوري الإنجليزي لأنه البيئة الأفضل للتطوير

تسونياسو مياموتو (أ.ب)
تسونياسو مياموتو (أ.ب)
TT

رئيس الاتحاد الياباني: سنرسل المزيد من لاعبينا إلى الدوري الإنجليزي لأنه البيئة الأفضل للتطوير

تسونياسو مياموتو (أ.ب)
تسونياسو مياموتو (أ.ب)

قال رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، تسونياسو مياموتو، اليوم (الأربعاء)، إن الدوري الإنجليزي الممتاز يمثّل أفضل بيئة لتطوير المواهب اليابانية والوصول بها إلى مستوى اللاعبين من الطراز العالمي، مؤكداً رغبة بلاده في زيادة عدد لاعبيها المحترفين في إنجلترا.

وأوضح مياموتو، خلال ندوة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم واجتماع إقليمي في طوكيو، أن الاتحاد الياباني يسعى إلى إرسال المزيد من اللاعبين للاحتراف في أوروبا، مع التركيز بصورة خاصة على الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال: «لدينا تسعة لاعبين ينشطون في أندية بالدوري الإنجليزي الممتاز، وأيضاً ثمانية لاعبين ينشطون في دوري الدرجة الثانية. ولكن، ما زلنا نريد إرسال المزيد من اللاعبين إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لأن الدوري يقدم إلى اللاعبين أفضل بيئة لكي يصبحوا من الطراز العالمي، وهذا هو هدفنا».

وكان مياموتو يلعب في الدفاع وقاد المنتخب الياباني في بطولتَي كأس العالم 2002 و2006.

في سياق آخر، يواصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تحركاته الدولية سعياً للفوز بولاية رئاسية رابعة، من خلال التواصل مع الاتحادات الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي وحشد الدعم لترشحه.

ويمتلك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 47 اتحاداً عضواً، يمكن لأصواتها أن تلعب دوراً مؤثراً في الانتخابات، في ظل معارضة واسعة لإنفانتينو داخل أوروبا، مقابل دعم كبير يحظى به في أفريقيا. ويزور إنفانتينو عدداً من الدول الآسيوية، وكان من المتوقع أن يحضر الاجتماع الذي يستمر يومين للاتحاد الآسيوي في طوكيو. وكان «فيفا» قد سلط الضوء مؤخراً على زيارتَيه إلى بوتان وبنغلاديش، وهما اتحادان صغيران يمتلك كل منهما صوتاً انتخابياً واحداً، مثل إسبانيا وفرنسا، رغم الفوارق الكبيرة في الثقل الكروي بين هذه الدول.

ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسة «فيفا» في مارس (آذار) المقبل، فيما يتعين على المرشحين المنافسين إعلان ترشحهم في موعد أقصاه 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم يتقدم أي مرشح منافس رسمياً حتى الآن.

وكان إنفانتينو اعتذر الأسبوع الماضي في زيورخ بسويسرا أمام مجلس «فيفا»، المؤلف من 37 عضواً الذي يرأسه، عن «أخطاء» ارتكبها خلال إعداد خطة لبيع حقوق مرتبطة بكأس العالم بقيمة 4.2 مليار دولار، قبل التخلي عنها لاحقاً.

وأظهر إحصاء أجرته وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن 87 اتحاداً من أصل 211 أبدت دعمها لإنفانتينو، سواء من خلال تصريحات فردية أو عبر تأييد بيانات الدعم الصادرة عن اتحاداتها القارية.

وبدا الموقف الآسيوي منقسماً بشأن الانتخابات، حيث أعلنت قطر، التي استضافت كأس العالم 2022، دعمها لإنفانتينو، في حين أعلن الأردن معارضته له.