العراق يطمح إلى استعادة الاتزان في «خليجي 27»

يطمح العراق إلى لقب كأس الخليج العربي للمرة الخامسة في تاريخه والثانية خلال النسخ الثلاث الأخيرة (منتخب العراق)
يطمح العراق إلى لقب كأس الخليج العربي للمرة الخامسة في تاريخه والثانية خلال النسخ الثلاث الأخيرة (منتخب العراق)
TT

العراق يطمح إلى استعادة الاتزان في «خليجي 27»

يطمح العراق إلى لقب كأس الخليج العربي للمرة الخامسة في تاريخه والثانية خلال النسخ الثلاث الأخيرة (منتخب العراق)
يطمح العراق إلى لقب كأس الخليج العربي للمرة الخامسة في تاريخه والثانية خلال النسخ الثلاث الأخيرة (منتخب العراق)

يطمح المنتخب العراقي للظفر بلقب كأس الخليج العربي لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخه والثانية خلال النسخ الثلاث الأخيرة، حين يخوض منافسات بطولة «خليجي 27».

وتستضيف المملكة العربية السعودية النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج بمدينة جدة، خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) الحالي، حتى السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأوقعت قرعة دور المجموعتين بالبطولة، التي أقيمت في 19 مايو (أيار) الماضي، منتخب العراق، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الـ18 في المسابقة، بالمجموعة الأولى برفقة منتخبات السعودية وعمان والكويت.

ويفتتح المنتخب العراقي مشواره في البطولة بمواجهة منتخب عمان يوم 23 سبتمبر الحالي، قبل أن يواجه منتخب الكويت بعدها بثلاثة أيام، فيما يختتم لقاءاته بالدور الأول للمسابقة بملاقاة منتخب السعودية في 29 من الشهر نفسه.

ويوجد منتخب العراق في المركز الثاني بقائمة أكثر المنتخبات فوزاً بكأس الخليج برصيد 4 ألقاب، بفارق 6 ألقاب خلف منتخب الكويت، الذي يتربع على صدارة القمة بـ10 ألقاب.

وتوج منتخب العراق بكأس الخليج للمرة الأولى، حينما استضاف المسابقة على ملاعبه عام 1979، لينهي الاحتكار الكويتي للبطولة، الذي استمر في النسخ الأربع الأولى، قبل أن يحمل الكأس للمرة الثانية خلال النسخة السابعة، التي نظمتها سلطنة عمان عام 1984، بعدما انسحب بشكل مفاجئ من النسخة السابقة التي أقيمت بالإمارات عام 1982.

وحصل المنتخب الملقب بـ«أسود الرافدين» على لقبه الثالث في النسخة التاسعة عام 1988 بالسعودية، لينسحب في النسخة التالية التي جرت بالكويت عام 1990، ويغيب بعدها عن المشاركة في كأس الخليج حتى عام 2003، بسبب حرب الخليج الثانية، وظروف سياسية واقتصادية.

وانتظر منتخب العراق حتى النسخة الـ25 عام 2023، حينما نظَّم البطولة لأول مرة منذ 44 عاماً، ليتوج بلقبه الرابع في كأس الخليج بعد فوزه 3-2 على المنتخب العماني بعد اللجوء للوقت الإضافي في المباراة النهائية بمدينة البصرة العراقية.

ويشارك المنتخب العراقي في البطولة تحت قيادة مديره الفني الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المسؤولية في مايو عام 2025؛ حيث أعاد البريق للفريق مرة أخرى، لا سيما بعدما قاده للتأهل لكأس العالم، التي أقيمت في صيف العام الحالي بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ 40 عاماً.

ورغم نتائج الفريق غير الجيدة في المونديال الماضي، والتي شهدت خروجه من مرحلة المجموعات دون رصيد من النقاط، عقب خسارته أمام منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم تجديد التعاقد لأرنولد حتى العام المقبل، الذي يشهد إقامة بطولة كأس أمم آسيا بالسعودية.

وتعرض منتخب العراق لضربة قوية قبل انطلاق «خليجي 27»، بعد إصابة نجمه مهند علي (ميمي) خلال وجوده مع فريقه الشرطة بدوري نجوم العراق مؤخراً، وهو ما قد يتسبب في تغيير حسابات المدرب الأسترالي في خط الهجوم.

ورغم ذلك، يرى أرنولد أن المشاركة في «خليجي 27» بمثابة فرصة لمنتخب العراق من أجل استعادة اتزانه من جديد بعد مشاركته المخيبة في المونديال، والحصول على قوة دفع جيدة قبل خوض غمار كأس آسيا 2027.

ويحتل منتخب العراق المركز الـ63 عالمياً والثامن آسيوياً في التصنيف الأخير الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات في يوليو (تموز) الماضي، علماً بأنه صاحب المركز الثالث في التصنيف من بين المنتخبات المشاركة في «خليجي 27»، خلف منتخبي السعودية وقطر.

وخلال مشاركاته السابقة في كأس الخليج أحرز منتخب العراق الوصافة عامي 1976 و2013 بقطر والبحرين على الترتيب، وذلك بخلاف امتلاكه 4 ألقاب في المسابقة، علماً بأنه لم يسبق له الحصول على المركزين الثالث أو الرابع.

وخاض منتخب العراق 76 مباراة في المسابقة، حقق خلالها 38 انتصاراً و25 تعادلاً و13 خسارة، وأحرز لاعبوه 134 هدفاً خلال تلك اللقاءات، في حين استقبلت شباك الفريق 69 هدفاً من منافسيه.

ويتصدر النجم المعتزل حسين سعيد قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب العراق في كأس الخليج برصيد 17 هدفاً، علماً بأنه يتقاسم المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة التاريخيين بوجه عام مع السعودي ماجد عبد الله، بفارق هدف خلف الكويتي جاسم يعقوب (المتصدر).


مقالات ذات صلة

الجزائر: محاكمة ثلاثة رؤساء سابقين لـ«فاف» بتهم فساد

شمال افريقيا محكمة سيدي امحمد بالعاصمة المختصة في جرائم الفساد (الشرق الأوسط)

الجزائر: محاكمة ثلاثة رؤساء سابقين لـ«فاف» بتهم فساد

يواجه ثلاثة رؤساء سابقين للاتحاد الجزائري لكرة القدم اتهامات عدة بالفساد، في محاكمة انطلقت أمس الثلاثاء، ويُرتقب أن تستمر عدة أيام.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة سعودية يأتي هذا القرار انطلاقاً من حرص موسم الرياض على تقديم أحداث رياضية وفق أعلى المعايير (موسم الرياض)

«موسم الرياض» يعلن تأجيل «سيكس كينغز سلام» إلى أواخر ديسمبر

أعلن موسم الرياض تأجيل النسخة الثالثة من بطولة «سيكس كينغز سلام»، التي كان من المقرر إقامتها أيام 21 و22 و24 أكتوبر الحالي، إلى الفترة من 27 إلى 30 ديسمبر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية آندي بيرنهام (د.ب.أ)

بيرنهام: مُلّاك مانشستر سيتي لم يطرحوا معي قضية الاتهامات الموجهة إلى النادي

أكد آندي بيرنهام، رئيس الوزراء البريطاني، أن مُلاك ومديري نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لم يطرحوا معه مسألة الاتهامات التي وجَّهها الاتحاد الإنجليزي إلى النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رافاييل خودار (أ.ب)

دورة شنغهاي: إنذار للإسباني الصاعد خودار لتوجيهه كلمة نابية لجامع كرات

تلقى النجم الصاعد الإسباني رافايل خودار تحذيرا «لسلوك غير رياضي» بعدما صرخ بكلمة نابية في وجه أحد جامعي الكرات خلال دور الـ16 من دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (أ.ف.ب)

ميدفيديف يتأهل إلى دور الثمانية ببطولة شنغهاي للتنس

تأهل الروسي دانييل ميدفيديف إلى دور الثمانية ببطولة شنغهاي للتنس للأساتذة، بعدما تغلب على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس في أحدث فصول المواجهات المتوترة.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي )

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

إنفانتينو (أ.ف.ب)
إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

إنفانتينو (أ.ف.ب)
إنفانتينو (أ.ف.ب)

يواجه جياني إنفانتينو، غداً (الخميس)، قادة كرة القدم الذين يريدون رحيله، وذلك في أول اجتماع له مع كبار مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، منذ انهيار خطته لبيع حصة في بطولات الاتحاد، بما في ذلك كأس العالم.

وواجه إنفانتينو دعوات للاستقالة من قادة ثلاثة اتحادات قارية لكرة القدم، هي الاتحاد الأوروبي (اليويفا) والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، وسيكون ممثلوها حاضرين في زوريخ لحضور اجتماع مجلس «فيفا».

وسينضم إليهم نظراؤهم من أفريقيا وأميركا الجنوبية وأوقيانوسيا. وسيتضمن جدول الأعمال مناقشة مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز» التي اضطر إنفانتينو إلى التخلي عنها، بعد أيام من إعلانها في يوليو (تموز).

وبموجب الخطة، اقترح إنفانتينو بيع حصة أقلية في شركة تجارية تابعة لـ«فيفا» إلى مستثمرين من القطاع الخاص، مع تحديد شركة أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بوصفها المستثمر الرئيسي المقترح.

كما سيناقش المجلس، الذي يضم 37 عضواً، ملف الحوكمة في «فيفا»؛ إذ يسعى بعض أبرز الشخصيات النافذة في كرة القدم إلى الحد من صلاحيات إنفانتينو، إذا لم يتمكنوا من إجباره على مغادرة منصبه.

ويستعد إنفانتينو (56 عاماً) لخوض انتخابات إعادة انتخابه، في مارس (آذار) 2027، في ظل اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأعلن رامون فيجا، المدافع السابق لمنتخب سويسرا وتوتنهام هوتسبير، الأسبوع الماضي، عزمه الترشح، لكنه لم يؤكد بعد ما إذا كان يحظى بدعم الاتحادات الوطنية الخمسة المطلوبة لدخول السباق.

وكشفت مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز» عن انقسام في كرة القدم العالمية؛ إذ قال ألكسندر تشيفرين والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وفيكتور مونتالياني رؤساء اتحادات «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف» على الترتيب، إن الوقت قد حان لإحداث تغيير على رأس «فيفا».

لكن إنفانتينو كثَّف اتصالاته لحشد الدعم في مسعاه للبقاء في السلطة، وتلقى تصفيقاً حارّاً وقوفاً، عندما التقى قادة كرة القدم الأفارقة، الأسبوع الماضي، في الرأس الأخضر.

ومن المتوقَّع أيضاً أن يحظى بدعم أميركا الجنوبية في انتخابات العام المقبل التي ستقام في الرباط بالمغرب. ورغم انتقادات الاتحاد الآسيوي لقيادته، فقد أبدت العديد من الدول الآسيوية، بما في ذلك مجموعة من الدول العربية، دعمها له.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر لـ«رويترز» إن فرص العثور على بديل لإنفانتينو لا تزال ضئيلة، لكن معارضيه عازمون على تركه أكثر عزلة والحد من صلاحياته.

وبالإضافة إلى مراجعة مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز»، فمن المتوقَّع أن يناقش أعضاء المجلس الاحتياطيات المالية لـ«فيفا» وحجم الأموال التي يمكن صرفها للاتحادات الأعضاء، إلى جانب الإجراءات التأديبية وإطار الحوكمة وجائزة السلام التي مُنحت بشكل مثير للجدل للرئيس الأميركي دونالد ترمب، العام الماضي.

وفي الشهر الماضي، دعا «يويفا» و«كونكاكاف»، «فيفا»، إلى صرف عشرة ملايين دولار لكل من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، في مواجهة مقترح إنفانتينو ضمن مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز»، التي كانت الاتحادات ستحصل بموجبها على 20 مليون دولار كتمويل تنموي، مع إمكانية الوصول إلى 20 مليون دولار إضافية.

وقال إيمانويل ميديروس، المؤسس والرئيس التنفيذي العالمي لتحالف النزاهة الرياضية العالمي، وهو مجموعة ضغط تدعو إلى تحسين الحوكمة في الرياضة، إن «فيفا» بحاجة إلى «نقاش صريح» في زيوريخ.

وأضاف: «أنظار العالم تتجه إليهم؛ عالم كرة القدم يتوقع أن يرى مجلساً يستغل هذه الفرصة الفريدة لإجراء مراجعة حوكمة مستقلة وشاملة وشفافة بالفعل... نحن بالتأكيد نرغب في رؤية دفعة جديدة وديناميكية جديدة».

لكن المحامي والسياسي ميغيل مادورو، الذي ترأس لجنة الحوكمة في «فيفا»، عام 2016، قبل أن يقيله إنفانتينو، قال إنه سيُفاجأ إذا أسفر اجتماع الخميس عن أي نتائج جوهرية.

وقال: «قد يعلنون تشكيل مجموعة عمل أو حتى مراجعة مستقلة لحوكمة (فيفا)، لكن مصداقية أي من هذين المسارين ستكون محدودة للغاية في ضوء سجل (فيفا)».

«مثل هذا المسار، إذا لم يكن مستقلاً بحق وقابلاً للتنفيذ، فقد يكون مجرد تكرار لما حدث سابقاً، أي محاولة تجميلية تهدف فقط إلى تخفيف الضغوط العامة والقول إنهم عالجوا المشكلات التي كانت لديهم».


ملبورن فيكتوري يفوز على سول في «دوري أبطال آسيا 2»

فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)
فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)
TT

ملبورن فيكتوري يفوز على سول في «دوري أبطال آسيا 2»

فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)
فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)

فاز نادي ملبورن فيكتوري إف سي الأسترالي لكرة القدم على ضيفه سول الكوري الجنوبي 3 - 0، في المباراة التي جمعت بين الفريقين الأربعاء على استاد «ريكتانجولار» بمدينة ملبورن، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الـ5 في «دوري أبطال آسيا2».

وسجل أهداف ملبورن فيكتوري؛ غيليرمو ماي في الدقيقة الـ63، وكليرسيماريو سانتوس في الدقيقة الـ73، ويوردي فالاردون في الدقيقة الـ84.

تقاسم الفريقان السيطرة على مجريات اللعب منذ البداية، مع أفضلية نسبية لمصلحة فريق ملبورن فيكتوري الذي فرض إيقاعه في منطقة خط الوسط، فسدد لاعبه كيغان جيلاسيتش كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس ليم جون سوب (الدقيقة الـ16)، ثم تصدى الأخير لتسديدة غيليرمو ماي التي جاءت من خارج منطقة الجزاء (الدقيقة الـ23).

ثم واصل الفريق الأسترالي هجماته على المرمى الكوري من خلال محاولات عدة متكررة؛ أبرزها تسديدة غيليرمو ماي التي جاءت من ركلة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء وتصدى لها الحارس جون سوب (الدقيقة الـ29)، ثم هدأت وتيرة اللعب بعد تحسن أداء سول الذي بدأ الانتشار الجيد في مختلف مراكز اللعب.

وتحسن أداء الفريق الكوري في الدقائق الأخيرة من الشوط حينما حول الامتداد أكثر نحو المواقع الأمامية، فسدد لاعبه بارك جانغ هان جيول كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم (الدقيقة الـ44)، ثم حول زميله لي هان دو كرة رأسية من داخل منطقة الجزاء مرت فوق العارضة (45+2).

واستمر بحث الفريق الأسترالي عن التقدم في مطلع الشوط الثاني، حيث سدد غيليرمو ماي كرة من داخل منطقة الجزاء مرت بجوار القائم (50)، ورد عليه ليوناردو رويز بكرة رأسية من داخل منطقة الجزاء نجح الحارس جاك دونكان في التصدي لها بنجاح عند الدقيقة الـ55.

ورد القائم الكوري تسديدة غيليرمو ماي التي جاءت من داخل منطقة الجزاء في أول مرة، لكن اللاعب ذاته أظهر إصراراً على التسجيل، ونجح بالفعل في ذلك حينما تابع الكرة المرتدة من الدفاع وسددها من داخل منطقة الجزاء حيث استقرت في شباك فريق سول (63).

وواصل ملبورن بحثه عن تعزيز النتيجة حينما سدد لاعبه سانتوس كرة من داخل منطقة الجزاء مرت فوق العارضة (67)، ورد آهن جاي مين بكرة رأسية مرت بجوار القائم (69)، لكن كليرسيماريو سانتوس نجح في تسجيل الهدف الثاني بعد أن وضعته تمريرة دينيس غينرياو في مواجهة المرمى حيث سدد الكرة في الشباك (73).

وعلى الرغم من بحث الفريق الكوري عن تقليص الفارق عبر تسديدة ليوناردو رويز الذي سدد كرة من داخل منطقة الجزاء وتصدى لها الحارس جاك دونكان (83)، فإن ملبورن فيكتوري نجح في تسجيل الهدف الثالث بعد تمريرة بينية مميزة أرسل فيها دينيس غينرياو الكرة إلى البديل يوردي فالاردون الذي سددها من خارج منطقة الجزاء واستقرت في الشباك (84).

ولم تشهد الدقائق الأخير أي محاولات هجومية تذكر من قبل فريق سول سوى تسديدة بارك سو التي جاءت من ركلة حرة مباشرة ومرت بسلام على مرمى فريق ملبورن سيتي (90+4)، قبل أن تعلن صافرة النهاية عن الفوز الكبير للفريق الأسترالي.

ويلتقي في المباراة الثانية ضمن المجموعة نفسها الأربعاء أيضاً بيرسيب باندونغ الإندونيسي مع ضيفه ذا كونغ فيتيل الفيتنامي.

وتصدر ملبورن فيكتوري مؤقتاً ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاط لبيرسيب باندونغ، ونقطة لفيتيل، في حين بقي رصيد سول خاليا من النقاط.


عشاءان مع رئيس مانشستر سيتي يثيران الجدل حول شفافية آندي برنهام

برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي (رويترز)
برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي (رويترز)
TT

عشاءان مع رئيس مانشستر سيتي يثيران الجدل حول شفافية آندي برنهام

برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي (رويترز)
برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي (رويترز)

كشفت سجلات سابقة حُذفت لاحقاً من الموقع الإلكتروني لهيئة مانشستر الكبرى المشتركة عن مشاركة آندي برنهام، رئيس الوزراء البريطاني، في عشاءين استضافهما نادي مانشستر سيتي لكرة القدم بحضور رئيس مجلس إدارته خلدون المبارك، خلال فترة توليه منصب عمدة مانشستر الكبرى، في تطور أعاد الجدل بشأن طبيعة علاقاته بالنادي ومدى شفافية الإفصاح عن لقاءاته مع مسؤوليه.

وأفادت شبكة «بي بي سي» البريطانية، بأن السجلين يعودان إلى أغسطس (آب) 2017 وأبريل (نيسان) 2018، حين تلقى برنهام ضيافة في مباراتين أُقيمتا على ملعب الاتحاد، معقل مانشستر سيتي. وقدّرت قيمة الضيافة في المناسبة الأولى بنحو 300 جنيه إسترليني، فيما بلغت نحو 699 جنيهاً في الثانية.

وأشار السجل الأول إلى عشاء جمع برنهام بريتشارد ليس، الذي كان يتولى قيادة مجلس مدينة مانشستر آنذاك، ورئيس مانشستر سيتي، خلال مباراة الفريق أمام إيفرتون. أما السجل الثاني فتعلق بعشاء مع رئيس النادي خلال مواجهة الديربي أمام مانشستر يونايتد في أبريل 2018.

وكان برنهام قد أفصح سابقاً عن العشاءين، إلى جانب تذكرتين لحضور حفل المغني إد شيران في ملعب الاتحاد في مايو (أيار) 2018، بلغت قيمتهما 150 جنيهاً إسترلينياً. غير أن السجلات التي تضمنت هذه الإفصاحات حُذفت لاحقاً من موقع الهيئة، وفقاً لما أوردته «بي بي سي»، التي أوضحت أن الهيئة تتبع سياسة تقضي بنشر الإفصاحات الخاصة بالفترة الحالية لرئاسة البلدية فقط.

وأثارت إزالة السجلات تساؤلات بشأن مدى اكتمال المعلومات المتاحة للجمهور، خصوصاً أن الموقع الإلكتروني للهيئة يتضمن سجلات تعود إلى عام 2022، رغم أن الدورة الحالية لرئاسة البلدية بدأت في عام 2024. وطلبت «بي بي سي» من الهيئة توضيحات بشأن سياستها المتعلقة بنشر الإفصاحات والاحتفاظ بها.

وكانت هيئة مانشستر الكبرى المشتركة قد نشرت، الاثنين، بياناً بشأن لقاءات برنهام مع مسؤولي النادي خلال نحو عقد قضاه في منصب عمدة المنطقة. وتضمن البيان اجتماعاً رسمياً مع خلدون المبارك في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، على هامش قمة الاستثمار العالمية البريطانية، وهو اجتماع رتّبته وزارة التجارة الدولية، إضافة إلى لقاء غير رسمي في المدرجات خلال مباراة تكريمية للاعب السابق فينسنت كومباني عام 2019.

كما أشار البيان إلى أن برنهام حضر عدداً محدوداً من مباريات مانشستر سيتي على أرضه بصفته ضيفاً للنادي، لكنه لم يحدد صراحة أن هذه الضيافة شملت العشاءين اللذين كشفتهما السجلات السابقة.

ودافع مكتب رئيس الوزراء البريطاني عن العشاءين، موضحاً أنهما يندرجان ضمن الضيافة التي تلقاها برنهام خلال حضوره مباريات على ملعب النادي، وأنه سبق له الإفصاح عنهما، وليس ضمن اجتماعات منفصلة عقدها مع رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي.

في المقابل، تتزايد الضغوط السياسية على برنهام لتقديم تفاصيل أوضح عن اتصالاته السابقة بالنادي، بعدما أثارت تصريحاته الأخيرة بشأن ملكيته جدلاً واسعاً. وكان قد أعرب الشهر الماضي عن قلقه من احتمال بيع مالكي النادي حصصهم فيه، في موقف أثار انتقادات سياسية في ظل الجدل المحيط بالوضع المالي للنادي.

وقال لوي فرينش، وزير الرياضة في حكومة الظل المحافظة، إن برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي، معتبراً أن ذلك أصبح ضرورياً عقب تدخله في القضية المتعلقة بالنادي. كما طالبت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، مكتب رئيس الوزراء بنشر التفاصيل الكاملة للقاءات التي جمعت رئيس الوزراء وكبار مسؤولي النادي.

وكان برنهام قد قال، خلال مشاركته في بودكاست «ذا ريست إز بوليتيكس» الأسبوع الماضي، إنه مستعد لنشر تفاصيل لقاءاته مع مسؤولي مانشستر سيتي خلال فترة توليه منصب عمدة مانشستر الكبرى، مؤكداً أن أحداً من هذه اللقاءات لم يكن حديثاً، وأن اجتماعه المهم الوحيد مع النادي كان في عام 2021.

لكن القائمة التي نشرتها الهيئة لم تتضمن تفاصيل الموضوعات التي نوقشت خلال اللقاءات، كما لم توضح أسباب عدم الإشارة بصورة محددة إلى العشاءين. وطلبت «بي بي سي» من الهيئة تفسير هذا النقص في الإفصاح.

ويأتي الجدل السياسي في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي تداعيات قضية تتعلق بالامتثال للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. ففي سبتمبر (أيلول)، خلصت لجنة مستقلة إلى أن النادي انتهك القواعد المالية على مدى 9 سنوات، بين عامي 2009 و2018، من خلال عقود تجارية وصفتها اللجنة بأنها صورية، وحسابات مضللة، في قضية تتعلق بأكثر من 830 مليون جنيه إسترليني.

وينفي النادي ارتكاب أي مخالفات، وقد تقدم باستئناف على الحكم، فيما لم يُعلن بعد عن العقوبات المحتملة.

كذلك أعادت القضية تسليط الضوء على العلاقة بين السلطات المحلية ومالكي النادي، إذ دافع ريتشارد ليس، الرئيس السابق لمجلس مدينة مانشستر، في وقت سابق من هذا الشهر، عن اتفاق يعود إلى نحو عقد بين المجلس ومالكي النادي.

ولا تتعلق التساؤلات المطروحة بشأن العشاءين، في حد ذاتها، بإثبات وجود مخالفات من جانب برنهام، الذي سبق أن أفصح عن الضيافة، بقدر ما تتركز على اكتمال السجلات المنشورة ووضوح المعلومات المتعلقة باتصالاته بالنادي، في وقت تتزايد فيه المطالب السياسية بالكشف عن تفاصيل تلك العلاقة.