دراسة تتهم بروتينا بالتسبب بـ«متلازمة التعب المزمن»

دراسة تتهم بروتينا بالتسبب بـ«متلازمة التعب المزمن»
TT

دراسة تتهم بروتينا بالتسبب بـ«متلازمة التعب المزمن»

دراسة تتهم بروتينا بالتسبب بـ«متلازمة التعب المزمن»

اكتشف العلماء بروتينًا قد يدعم أحد أكثر الأمراض المحيرة هو «التهاب الدماغ والنخاع العضلي» المعروف أيضًا باسم «متلازمة التعب المزمن» أو (ME / CFS). ربما يكون محيرًا للأطباء الذين رفضوا علاج ME / CFS منذ فترة طويلة، ولكن ليس كثيرًا للباحثين الذين كانوا يبنون بشكل ثابت صورة لما يسبب هذا المرض المنهك، ولا لأولئك الذين يعيشون مع الإرهاق المستمر كل يوم.

ويوجد داخل كل خلية آلات لصنع الطاقة (الميتوكوندريا)؛ التي تمد خلايانا بالطاقة وتجدد أدمغتنا وتحافظ على حركة عضلاتنا.

والآن تضيف دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين الأميركيين دليلًا على نظرية متنامية مفادها أن خلل الميتوكوندريا قد يكون أحد الأسباب المحتملة للأمراض التي تحد من الطاقة مثل ME / CFS و كوفيد الطويل، وذلك وفق ما نقل موقع «ساينس إليرت» العلمي عن مجلة «PNAS» العلمية.

وغالبًا ما يصف الأشخاص الذين يعيشون مع ME / CFS الشعور بالنضوب التام أو استنفاد الطاقة مثل البطارية الميتة.

وعلى عكس التعب اليومي، لا يخف التعب المزمن مع النوم؛ وغالبًا ما يزداد سوءًا مع ممارسة الرياضة.

وأثناء التحقيق في حالة واحدة من التعب المزمن، عثر الدكتور ول هوانغ الطبيب والعالم بالمعهد القومي للقلب والرئة والدم في الولايات المتحدة، وزملاؤه على بروتين منسي تم العثور عليه عند مستويات عالية بشكل غريب في خلايا امرأة.

كان لدى المرأة البالغة من العمر 38 عامًا تاريخ من التعب المتفاقم.

ويمكن للفيروسات والالتهابات أن تدمر الميتوكوندريا، وهما طريقتان محتملتان لخلق مشاكل إنتاج الطاقة التي تستنفد الخلايا من الوقود. غير ان الآليات الدقيقة لكيفية انهيار الميتوكوندريا تظل غير واضحة. لذلك تم ربط البروتين المشتبه به في هذه الحالة، المسمى WASF3، بمتلازمة التعب المزمن من قبل في تحليل تلوي عام 2011 لم يتابعه أحد.

ودعمت دراسة لدم المرأة الشكوك في أن أعراض التعب الشديد مرتبطة بإفراط في التعبير عن البروتين.

وفي التجارب التي أجريت على الخلايا المستنبتة، وجد هوانغ وزملاؤه أن WASF3 يعطل وظيفة الميتوكوندريا عن طريق التدخل بمجمعات البروتين التي تتحد عادةً لدعم إنتاج الطاقة. فقد استخدمت الميتوكوندريا في الخلايا كمية أقل من الأكسجين وأنتجت طاقة أقل. حيث ان الفئران المصممة للإفراط في التعبير عن WASF3 كانت تعاني أيضًا من خلل في الميتوكوندريا فتعبت عضلاتها بسرعة في اختبارات التمرين أيضًا؛ وهذا يعكس نتائج الاختبارات التي أجريت على عضلات المرأة البالغة من العمر 38 عامًا، والتي كشفت أن الميتوكوندريا لديها كانت بطيئة بشكل غير طبيعي في تجديد مخازن الطاقة بعد تمرين قصير.

وعندما ذهب هوانغ وزملاؤه للبحث عن WASF3 في عينات عضلية لـ 14 شخصًا مصابًا بـ ME / CFS، وجدوا مستوياته مرتفعة مرة أخرى.

ومقارنة بـ 10 عناصر تحكم صحية، كان لدى الأشخاص الذين يعانون من ME / CFS أيضًا مستويات أقل من مجمعات بروتين الميتوكوندريا في خلايا عضلاتهم.

ولذا كتب هوانغ وزملاؤه في ورقتهم المنشورة «تقدم دراستنا تفسيرًا جزيئيًا لنقص الطاقة الحيوية لدى المريض، والذي قد ينطبق ليس فقط على ME / CFS ولكن أيضًا على الحالات الأخرى التي تتميز بالتعب المزمن مثل كوفيد الطويل».

أما بالنسبة لكيفية رفع WASF3، فلدى الباحثين بعض الأفكار في دراستهم. فهم يعتقدون أن الكثير من بروتين WASF3 قد يكون نتيجة الإجهاد على رفيق الميتوكوندريا القريب (الشبكة الإندوبلازمية - ER)؛ فهي المسؤولة عن طي البروتينات وتعبئتها، وقد تم الإبلاغ عن عدوى فيروسية تؤدي إلى استجابات إجهاد ER. فكانت عينات خزعة العضلات من مجموعة الأشخاص المصابين بـ ME / CFS تحتوي على علامات بيوكيميائية لإجهاد ER، وكذلك خلايا المرأة. كما أدى تحفيز إجهاد ER في الفئران إلى ارتفاع مستويات WASF3، بينما أدى علاج الخلايا بدواء يثبط إجهاد ER إلى خفض مستويات WASF3؛ والأهم من ذلك استعادة وظيفة الميتوكوندريا.

وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه الروابط، فإن الدراسة هي خطوة مشجعة نحو تحديد الأسباب الكامنة وراء ME / CFS، وتصميم علاجات لمعالجتها.

جدير بالذكر، وجدت الأبحاث السابقة اضطرابات في بكتيريا الأمعاء والخلايا المناعية التي قد تؤدي إلى الشعور بالتعب المزمن. بالإضافة إلى تغيرات دماغية في كوفيد الطويل التي تعكس تلك التي شوهدت في ME / CFS. فلقد تم التغاضي عن هذا المرض المدمر لفترة طويلة جدًا؛ لذا فكل طرق البحث هذه تستحق المتابعة حتى نفهم المزيد.


مقالات ذات صلة

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
TT

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن دواءً شائعاً لمرض السكري قد يُبطئ من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

فقد كان مرضى السكري الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً ويتناولون الميتفورمين -وهو دواء يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم عادة لعلاج النوع الثاني من داء السكري- أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن خلال 5 سنوات مقارنة بمن لا يتناولونه.

واستخدم باحثون من جامعة ليفربول صوراً لعيون ألفَي شخص خضعوا لفحوصات روتينية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بمرض السكري على مدار 5 سنوات.

بعد ذلك، قاموا بتقييم ما إذا كان مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن موجوداً في الصور ومدى شدة كل حالة، قبل مقارنة الاختلافات بين الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين وأولئك الذين لا يتناولونه، وفقاً لبيان صحافي، كما قاموا بتعديل النتائج لمراعاة العوامل التي قد تؤثر عليها، مثل السن والجنس ومدة الإصابة بداء السكري.

وفي هذا الصدد، قال نيك بير، طبيب العيون بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، والذي قاد البحث: «لا يتلقى معظم المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن أي علاج، لذا يُعد هذا إنجازاً كبيراً في سعينا لإيجاد علاجات جديدة».

وأضاف: «ما نحتاج إليه الآن هو اختبار الميتفورمين كعلاج للتنكس البقعي المرتبط بالسن في تجربة سريرية. فالميتفورمين لديه القدرة على إنقاذ بصر كثيرين».

ورغم أن النتائج واعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، أي أنها تُظهر وجود صلة بين الدواء وصحة العين، ولكنها لا تُثبت أن الميتفورمين هو السبب المباشر للتحسن. كما ركزت الدراسة على مرضى السكري فقط. ومن غير الواضح ما إذا كان للدواء التأثير نفسه على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوفر لدى الباحثين بيانات حول الجرعات المحددة التي تناولها المرضى من الميتفورمين، أو مدى التزامهم بالوصفات الطبية، حسبما أورد تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

والميتفورمين آمن بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية هضمية، ونقص فيتامين «ب 12» لدى بعض المرضى، ويعتقد العلماء أن خصائصه المضادة للالتهابات والشيخوخة قد تساعد في حماية شبكية العين.

ووفقاً لـ«مايو كلينيك»، فإن الميتفورمين دواء منخفض التكلفة وغير خاضع لبراءة اختراع، ويُستخدم على نطاق واسع بالفعل لإدارة نسبة السكر في الدم.


دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.