إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

- حقنة خفض الوزن
* عمري 78 سنة، ووزني 92 كيلوغراماً، وطولي 174 سنتيمتراً. زاد وزني 10 كيلوغرامات بعد توقفي عن التدخين قبل 15 سنة. السؤال: هل تنصح بتناول عقاقير مكافحة السمنة مثل عقار «سيماغلوتايد»، أم تجب استشارة الطبيب المعالج؟ علماً بأني أتناول أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول، والأسبرين للوقاية الأولية.
ن. أ. - لندن
- هذا ملخص سؤالك. ووفق الأرقام التي ذكرتها، فإن مؤشر كتلة الجسم لديك هو «30»، مما يعني بداية حالة «السمنة» بالتعريف الطبي. وهو ما يجدر العمل على خفضه، بسبب وجود عوامل أخرى، وهي ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول. والوسيلة الأولى لذلك هي الحمية الغذائية وممارسة الرياضة البدنية. وسيظل عليك اتباع هذه الوسيلة حتى لو انخفض وزنك نتيجة لهما، أو حتى لو لجأت إلى العقاقير المخصصة لخفض الوزن، كالعقار الذي ذكرته.
وبالنسبة إلى زيادة الوزن نتيجة التوقف عن التدخين، فإن الإحصاءات الطبية تخبرنا بأن معظم الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين يكتسبون بعض الوزن في البداية. وفي المتوسط، تتراوح زيادة الوزن هذه بين 3 و5 كيلوغرامات. وقد تزيد لدى البعض لعوامل أخرى. وبالنسبة إلى كثير من الناس، فإن الزيادة مؤقتة، ويُفقد الوزن الزائد خلال السنة الأولى من الإقلاع عن التدخين. ولكن بالنسبة إلى البعض، يظل الوزن الزائد ثابتاً. واحتمالية زيادة الوزن يجب ألا تثبط العزيمة عن الإقلاع أو الاستمرار في الإقلاع عن التدخين.
وبالنسبة إلى عقار «سيماغلوتايد»، فقد وافقت عليه «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» للتحكم في الوزن المزمن لدى البالغين عند استخدامه مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة. وهو حقنة مرة واحدة أسبوعياً، تُعطى تحت الجلد. ومن المرجو أن يُحقق هذا العقار خفض وزن الجسم بمقدار يصل إلى 15 في المائة، إذا ما تم تلقيه مع اتباع الحمية الغذائية وممارسة الرياضة البدنية.
وعقار «سيماغلوتايد» مركب كيميائي يُشبه أحد المركبات التي يفرزها الجسم للسيطرة على الشعور بالجوع ويثير الشعور بالشبع. ويُستخدم منذ فترة علاجاً لخفض نسبة السكر في الدم لدى مرضى «النوع الثاني» من السكري، ولكن جرعته العلاجية هذه أقل من الجرعة العلاجية لخفض وزن الجسم.
ويمكن استخدام العقار لخفض الوزن لدى البالغين ممن لديهم سمنة (مؤشر كتلة الجسم «30» فما فوق)، خصوصاً إذا كانت لديهم حالة واحدة في الأقل مرتبطة بالوزن، كارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكولسترول. ولكن، للتأكيد، تجدر ملاحظة أنه يجب استخدام «سيماغلوتايد» مع إجراء تغييرات في نمط الحياة، بما في ذلك اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
وهناك تدرج للوصول إلى مقدار الجرعة المستهدفة، أي التي يُرجى بها تحقيق خفض الوزن. وهو ما يستغرق بضعة أشهر؛ لأن رفع مقدار الجرعة يجري مع بداية كل شهر. وهذا التدرج يضبطه الطبيب المتابع، وفق جدول خاص بهذا الأمر، ووفق مدى عدم تسبب العقار في أي آثار جانبية. كما يتابع الطبيب أي تفاعلات محتملة مع الأدوية الأخرى التي يتناولها المرء. والسبب أن هذا العقار قد يؤثر على كيفية امتصاص الجسم بعض الأدوية المتناولة عن طريق الفم.
أما بالنسبة إلى مقدار العمر، خصوصاً فوق عمر 65 سنة، فيقول أطباء «مايو كلينك»: «الدراسات التي أجريت حتى الآن لم تظهر أي مشكلات خاصة بكبار السن من شأنها أن تحد من فائدة استخدام حقن (سيماغلوتايد) لدى كبار السن. ومع ذلك؛ فإن المرضى المسنين أكثر حساسية لتأثيرات هذا الدواء من البالغين الأصغر سناً».
وتنحصر موانع استخدام هذا العقار في وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي، أو التهاب حاد في البنكرياس، أو انخفاض وظائف الكلى. ولدى مرضى السكري بالذات، وجود اعتلال شبكية العين بسبب مرض السكري، أو تكرار حدوث انخفاضات في نسبة السكر بالدم.

- أغنية «عالقة» بالدماغ
* هل من سبب طبي لتكرار ملاحظة أن أغنية تعلق بذهني، وأظل أرددها؟
- هذا ملخص سؤالك. ومن الطبيعي أن يحدث لدينا جميعاً هذا الأمر من آن لآخر، وبعض المصادر الطبية تُطلق عليه «دودة الأذن»، وهو قطعة موسيقية صغيرة تعلق في الذهن، ولا يمكن التخلص منها لمدد متفاوتة. وعادة ما تكون «حلقة» الموسيقى التي نسمعها في الدماغ عبارة عن مقتطف مدته 20 ثانية. وقد يستمتع بها المرء ويرددها، وقد ينزعج البعض الآخر من بقائها. وقد يكون السبب هو الأغنية التي سمعها الشخص مراراً وتكراراً بإيقاع ولحن قويين.
والواقع أن الأطباء تحدثوا عنها قديماً، منذ عام 1885، وسُميت «متلازمة الأغنية العالقة»، أو «الموسيقى اللاصقة». ويُعتقد أن النساء أكثر عرضة للإصابة بها. ويُنظر إليها طبياً في العموم على أنها غير ضارة، وأنها جزء من عمل الدماغ السليم.
وثمة دراسات طبية عدة أُجريت حولها؛ منها دراسة أميركية نشرت عام 2020 وشملت طلاباً في الجامعة، وأفادت بأن 97 في المائة حدث معهم هذا الأمر خلال الشهر الماضي. وهي النتيجة نفسها التي توصلت إليها دراسة فنلندية أُجريت قبل 10 سنوات. وفيها لاحظ الباحثون أن واحداً من كل 5 أشخاص عانى من هذا الأمر أكثر من مرة في اليوم.
ووفق ما أفاد به الباحثون الأميركيون، فإن غالبية الناس لا ينزعجون جداً من هذا الأمر. ولكنهم أفادوا أيضاً بأن الأشخاص الذين ربما يفتقدون «المرونة النفسية» قد يجدونها مزعجة. وأضافوا أنه رغم أنها غير ضارة؛ فإن الأشخاص الذين يبلغون بأنها مزعجة جداً أو مُجهدة، أكثر عرضة للإصابة بأعراض الوسواس القهري.
والباحثون في علم الأعصاب يعزون الأمر إلى نشاط منطقة القشرة السمعية في الدماغ، وهي جزء من الفص الصدغي للدماغ. وهذه المنطقة تتحكم في كيفية إدراك الموسيقى، وأيضاً تعمل ضمن المنظومة الدماغية لاستعادة الذكريات.
ويلخص الدكتور مايكل ك. سكولين، المختص في علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة بايلور في تكساس، الأمر بقوله: «وهذه العمليات ليست مفهومة تماماً، لكنها على الأرجح تمثل آليات لتوطيد الذاكرة. أي إن الدماغ يحاول إعادة تنشيط واستقرار الذكريات الموسيقية؛ في نوع يشبه تبديل محطات الراديو في رأسك».

استشاري باطنية وطب قلب للكبار


مقالات ذات صلة

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحتك النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطاطا الحلوة تتفوق على الجزر من حيث محتوى البيتا كاروتين (بيكسباي)

3 أطعمة مفيدة لصحة العين أكثر من الجزر

عندما يتعلق الأمر بالبيتا كاروتين، وهي صبغة نباتية تتحول داخل الجسم إلى «فيتامين أ»، قلّما تجد أطعمة تضاهي الجزر... فما هي الأطعمة الأخرى الغنية به؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

الضوضاء الوردية عبارة عن صوت هادئ ومستمر يحتوي على جميع الترددات التي يستطيع الإنسان سماعها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
TT

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن، بما في ذلك في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

والنوبة القلبية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يقل تدفق الدم إلى القلب أو ينقطع تماماً. على سبيل المثال، قد تحدث النوبات القلبية عندما تضيق الشرايين التي تغذي القلب بالدم. وقد يحدث هذا نتيجة تراكم الدهون أو الكوليسترول أو مواد أخرى.

هل يُصاب الشباب بالنوبة القلبية؟

نعم، من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة للإصابة ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
  • السمنة.
  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • خيارات نمط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة ممارسة الرياضة، إلخ).
  • بعض الحالات الوراثية.

وواحدة من كل خمسة وفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

وقد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق البارد.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • ألم في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة.

أمراض القلب في العشرينات

في بعض الأحيان، قد تتشابه أعراض النوبة القلبية مع أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى التي يمكن أن تصيب الشباب في العشرينات من العمر.

على سبيل المثال، تشمل أعراض اعتلال عضلة القلب التضخمي (وهو مرض تصبح فيه عضلة القلب سميكة ما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم) ما يلي:

  • ألم في الصدر.
  • دوار ودوخة.
  • إرهاق.
  • ضيق في التنفس.
  • إغماء.
  • عدم انتظام ضربات القلب أو تسارعها.

كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها النوبة القلبية، مثل:

  • مراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية والتحكم بها.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة، مثل داء السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة.
  • الحد من تناول الدهون المشبعة والأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات المضافة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • التقليل من استهلاك الكحول.
  • الامتناع عن التدخين أو الإقلاع عنه.
  • الحفاظ على مستويات التوتر منخفضة من خلال ممارسة التأمل أو اليقظة الذهنية أو غيرها من الأنشطة المهدئة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً.

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

واستعرض موقع «فيري ويل هيلث» فوائد شرب ماء الليمون.

يُخفّض ضغط الدم

قد يُسهم شرب الماء مع عصير الليمون الطازج بانتظام في خفض مستويات ضغط الدم.

ويُعد عصير الليمون غنياً بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامين «ج» وحمض الستريك والبوتاسيوم. وتُسهم هذه المركبات في دعم صحة القلب والدورة الدموية، كما قد تساعد على استرخاء الأوعية، ما يقلل الضغط الواقع عليها، ويسهم في خفض ضغط الدم وتقليل خطر التلف.

وعلى الرغم من أن الأبحاث التي تربط بين ماء الليمون وخفض ضغط الدم واعدة، فإن معظم الدراسات أُجريت على الحيوانات. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتحديد ما إذا كان ماء الليمون علاجاً فعالاً لارتفاع ضغط الدم.

يُحسّن ترطيب الجسم

قد يُسهم شرب ماء الليمون على مدار اليوم في تحسين ضغط الدم عن طريق الحفاظ على ترطيب الجسم.

ويُعدّ الترطيب الكافي ضرورياً لصحة القلب وضغط الدم الصحي، كما أنه يُساعد على الحفاظ على وزن صحي، وهو أمرٌ مفيد لصحة القلب.

وتُشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يُعانون الجفاف المزمن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم. ومن خلال توفير الترطيب اللازم، قد يُساعد ماء الليمون على تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

كيف يعزّز شرب الماء بالليمون الصحة؟ (أ.ف.ب)

يمنع احتباس الماء

قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن شرب مزيد من الماء يُمكن أن يُقلل من وزن الماء والانتفاخ، وذلك لأن الجفاف يُحفز الجسم على الاحتفاظ بالماء لاستعادة مستويات السوائل. عندما تشرب كمية كافية من الماء يومياً، يحتفظ جسمك بكمية أقل من السوائل.

والليمون غني بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يُساعد على توازن السوائل، وهذا ضروري لتحقيق ضغط دم صحي والحفاظ عليه.

ويؤدي احتباس السوائل إلى زيادة الضغط على الأوعية الدموية، ما يرفع ضغط الدم، ويساعد الترطيب الكافي على منع احتباس الماء، ما قد يدعم ضغط الدم الصحي.

يدعم الوزن الصحي

وبالإضافة إلى تعزيز صحة القلب، قد يدعم الترطيب الكافي أيضاً الوزن الصحي. فالأشخاص الذين يحافظون على ترطيب أجسامهم بشرب الماء بانتظام أقل عرضة لزيادة الوزن.

وقد يُساعدك شرب الماء قبل تناول الطعام على الشعور بجوع أقل واستهلاك سعرات حرارية أقل، ومع مرور الوقت، قد يساعدك ذلك على الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه.

وترتبط زيادة الترطيب بفقدان الوزن وتحسين صحة القلب، ولأن السمنة عامل خطر رئيسي لارتفاع ضغط الدم، فإن الحفاظ على وزن صحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

يقلل الحاجة إلى الكافيين

وتشير الأبحاث إلى أن شرب الماء بالليمون قد يُعزز مستويات الطاقة ويحسن المزاج، خاصة أن الجفاف يزيد من خطر التعب والاكتئاب. كما وجدت دراسة أن استنشاق رائحة الليمون يمكن أن يُساعد على الشعور بمزيد من اليقظة.

إذا كنت معرضاً لخطر ارتفاع ضغط الدم، فقد يكون من المفيد استبدال الماء الساخن مع الليمون بقهوة الصباح، إذ إن الكافيين الموجود في القهوة قد يرفع ضغط الدم. ومن خلال تقليل استهلاك القهوة وشرب الماء بالليمون، قد تتمكن من المساعدة في خفض ضغط الدم.


عادات شتوية شائعة تُرهق الجهاز العصبي

خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
TT

عادات شتوية شائعة تُرهق الجهاز العصبي

خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)

رغم أن فصل الشتاء يجلب فرصاً لقضاء وقت أطول مع العائلة والأصدقاء، يُصاب كثيرون خلاله بمستويات متفاوتة من القلق والتوتر. ويرجع ذلك إلى أسباب عدة، من بينها ازدحام جدول المواعيد مع قلة وقت الراحة، والطقس البارد الذي يدفع إلى البقاء في المنازل، إضافة إلى قِصر ساعات النهار مقارنة بفصول أخرى، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

وتوضح ريو ويلسون، المستشارة النفسية الأميركية، أنه خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في وظائف الجهاز العصبي التي تساعدنا على الاستقرار العاطفي؛ فقلة ضوء الشمس تؤثر في هرموني السيروتونين والميلاتونين المسؤولين عن المزاج والنوم، بينما يقلل البرد من الحركة والتفاعل الاجتماعي، وهما عنصران أساسيان لتنظيم الجهاز العصبي.

وأضافت أن بعض العادات الشتوية الشائعة قد تجلب التوتر بدلاً من تخفيفه، أولها قضاء وقت أطول داخل المنزل هرباً من البرد والظلام؛ فقلة التعرض لأشعة الشمس تؤثر على المزاج وقد ترفع مستويات القلق.

يساعد التأمل والتنفس العميق وتمارين التركيز الذهني على تقليل استجابة الجسم للتوتر (رويترز)

وتشير المعالجة الأسرية الأميركية بايال باتيل إلى أن العزلة المنزلية تعزز الإفراط في التفكير وظهور الأفكار المزعجة، خصوصاً مع تراجع الروتين اليومي. بالمقابل، فإن الخروج لفترات قصيرة خلال النهار، حتى لدقائق معدودة، يمكن أن يحسن المزاج وينظم الساعة البيولوجية.

كما يؤدي البقاء الطويل داخل المنزل إلى زيادة استخدام الهواتف والتلفاز، ما قد يوفر شعوراً مؤقتاً بالراحة، لكنه يفاقم المقارنات السلبية مع الآخرين ويعزز الشعور بعدم الإنجاز، ما يغذي القلق. ويصاحب ذلك غالباً اضطراب النوم بسبب قلة الضوء الطبيعي، وهو ما يرسل إشارات للجسم بأنه تحت ضغط ويزيد الإرهاق خلال النهار. ويضيف الإفراط في تناول الكافيين مزيداً من التوتر بدلاً من تخفيفه.

ويؤدي الطقس البارد والظلام المبكر أحياناً إلى الاعتذار المتكرر عن اللقاءات الاجتماعية، ما يعزز العزلة ويضعف الشعور بالانتماء. وتشدد باتيل على أهمية الالتزام بالخطط الاجتماعية، مثل الخروج للمشي أو مقابلة الأصدقاء، لدعم النشاط الذهني والتواصل الإنساني.

إسبانيا شهدت عاصفة قوية هذا الشتاء (إ.ب.أ)

ومن العادات التي تؤثر أيضاً في الصحة النفسية قلة الحركة والنشاط البدني؛ إذ إن ممارسة التمارين، حتى لو كانت بسيطة مثل المشي أو اليوغا، ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتحسن النوم، وتخفف هرمونات التوتر.

مع بداية العام الجديد، يضع الكثيرون أهدافاً وطموحات عالية، وقد يؤدي عدم تحقيقها بسرعة إلى جلد الذات وقلة التعاطف مع النفس. وتشير آشلي إدواردز، الباحثة بمؤسسة «مايندرايت هيلث» الأميركية إلى أن النقد الذاتي المفرط يفاقم القلق ويعطل التقدم الشخصي.

ممارسات لدعم الجهاز العصبي

ينصح خبراء الصحة النفسية بعدة ممارسات لدعم الجهاز العصبي وتحسين المزاج خلال فصل الشتاء، من أبسطها وأكثرها فعالية التعرض لأشعة الشمس الطبيعية خارج المنزل لمدة 15 إلى 30 دقيقة يومياً خلال ساعات النهار، إذ إن الضوء الطبيعي أقوى بكثير من الإضاءة الداخلية، ويساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين المزاج.

إلى جانب ذلك، تلعب ممارسات الاسترخاء واليقظة الذهنية (Mindfulness) دوراً مهماً في تهدئة الجهاز العصبي، حيث يساعد التأمل، والتنفس العميق، وتمارين التركيز الذهني على تقليل استجابة الجسم للتوتر، وتعزز التوازن العاطفي، حتى عند ممارسة بضع دقائق يومياً. ويمكن الاستعانة بالتطبيقات الإرشادية أو تمارين التنفس البسيطة بوصفها بداية فعالة.

كما يُنصح بالحفاظ على النشاط البدني المنتظم مهما كانت الظروف الجوية، مثل المشي، واليوغا، أو التمارين المنزلية، لأنها ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتدعم جودة النوم، وتقلل من هرمونات التوتر.

يُنصح بالحفاظ على النشاط البدني المنتظم مهما كانت الظروف الجوية (رويترز)

ويأتي تنظيم الروتين اليومي والنوم المنتظم بوصفهما خطوة أساسية أخرى، فالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ والوجبات والنشاطات اليومية يساعد على استقرار المزاج والطاقة، ويمنح الجهاز العصبي فرصة للتعافي وتقليل مستويات القلق.

كما أن التغذية الصحية وشرب الماء بانتظام يلعبان دوراً مهماً في دعم وظائف الجهاز العصبي. ويًوصى بتناول أطعمة غنية بـ«أوميغا 3» مثل السلمون والمكسرات، والفيتامينات مثل فيتامين «د» الموجود في البيض والحليب، وفيتامين (B12) الموجود في اللحوم والأسماك، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الموجودة في التوت والخضراوات الورقية. وتساعد هذه العناصر الغذائية على تعزيز المرونة النفسية وتقوية الجهاز العصبي، ما يساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر.

ومن المهم أيضاً تجنب الإفراط في المنبهات مثل الكافيين، والسكريات، لأنها قد تؤثر سلباً على النوم وتزيد القلق.