البند الـ8... توصية أساسية جديدة معززة لصحة القلب

جمعية القلب الأميركية تضيف النوم إلى قائمة الوقاية من الأخطار عليه

موقع «ماي لايف تشيك لتقييم صحة القلب»
موقع «ماي لايف تشيك لتقييم صحة القلب»
TT

البند الـ8... توصية أساسية جديدة معززة لصحة القلب

موقع «ماي لايف تشيك لتقييم صحة القلب»
موقع «ماي لايف تشيك لتقييم صحة القلب»

أضافت جمعية القلب الأميركية نمط النوم الصحي- كما أدخلت بضعة تغييرات جوهرية أخرى- على توصياتها لتقليص مخاطر التعرض لنوبة قلبية وسكتة دماغية.

أساسيات صحة القلب
جدير بالذكر، أن ما يقدر بـ80 في المائة من جميع النوبات القلبية والسكتات الدماغية يمكن الوقاية منها. والتساؤل هنا: هل تفعل كل ما بمقدورك لتجنب مثل هذه الأزمات التي تهدد الحياة؟ في الواقع، يمكن لأداة تعمل عبر الإنترنت، طرحتها جمعية القلب الأميركية، تدعى «ماي لايف تشيك» My Life Check، معاونتك في الإجابة عن هذا السؤال.
وتعتمد الأداة المحدثة قريباً على «الأساسيات الـ8 للحياة» Life›s Essential 8، وهي نسخة معدلة للقائمة الصادرة عن جمعية القلب الأميركية السابقة المسماة Life›s Simple 7 عام 2010 التي تضم ممارسات حياتية 7 بسيطة تضمن صحة القلب.
• البنود الـ7، وتضمنت العوامل السبعة الأصلية:
- الحفاظ على وزن صحي
- الامتناع عن التدخين
- الحرص على ممارسة النشاط البدني
- الاعتماد على نظام غذائي صحي
- الحفاظ على مستويات مقبولة لضغط الدم، وسكر الدم، والكوليسترول.
وشكلت قواعد الحياة البسيطة الـ7 محوراً مهماً في مسيرة جمعية القلب الأميركية؛ وذلك لأنها حولت محور اهتمام الجمعية من التركيز على علاج أمراض القلب والأوعية الدموية إلى وضع سبل الوقاية من هذه الأمراض من الأساس»، حسبما أوضح الدكتور إليوت أنتمان، طبيب القلب وبروفسور الطب بكلية الطب التابعة لجامعة هارفارد والرئيس السابق لجمعية القلب الأميركية.
• البند 8. وحديثاً، أضافت الجمعية الحصول على فترة صحية من النوم (من سبع إلى تسع ساعات في الليلة للبالغين) إلى القائمة؛ وذلك بناءً على أدلة متزايدة تربط بين عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم وعدد من المخاطر المرتبطة بالقلب والأوعية الدموية.

درجات وتقييمات جديدة
يجري تقييم مجالات «الأساسيات الـ8» بناءً على مقياس ما بين 0 و100، ويجري استغلال هذا التقييم بعد ذلك لتحديد تقييم مركب لدرجة صحة القلب والأوعية الدموية. ومن أجل حساب درجتك، انتقل إلى «ماي لايف تشيك» على موقع جمعية القلب الأميركية www.mlc.heart.org.
ويستغرق ملء الاستبيان المؤلف من 34 سؤالاً بضع دقائق فقط، لكنك ستحتاج إلى معرفة مستويات ضغط الدم وسكر الدم والقيم الكلية للكوليسترول وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة.
لديك خيار إدخال قيمة مستوى السكر في الدم أثناء الصيام أو قيمة الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي hemoglobin A1c. وأوضح الدكتور أنتمان، أن الأخير (والذي لا يتطلب منك الصيام) يشكل في الواقع مقياساً أفضل لمدى التحكم في نسبة السكر في الدم؛ لأنه يعكس متوسط نسبة السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية. إلا أنه ما لم تكن مصاباً بداء السكري، فإن بعض أطباء الرعاية الأولية لا يطلبون إجراء هذا الاختبار بانتظام؛ لذلك قد تحتاج إلى طلب ذلك منهم.
وبالمثل، قد لا تحتاج إلى الصيام قبل إجراء اختبار الكوليسترول؛ ذلك لأن المقياس المحدّث يستخدم قياس الكوليسترول غير مرتفع الكثافة. وبدلاً عن الاستفسار ببساطة عما إذا كنت تدخن السجائر، يسأل الاستبيان الجديد عن السجائر الإلكترونية والتعرض للتدخين السلبي. وأخيراً، جرى توسيع نطاق تقييم النظام الغذائي. وتساعد الأسئلة في تحديد مدى اقتراب نظامك الغذائي من نمط الأكل الصحي على غرار النظام الغذائي المميز لحوض البحر الأبيض المتوسط، والذي يركز على الأطعمة الكاملة، ومعظمها نباتي، وقد ثبت أنه يقي من النوبات القلبية ومشكلات صحية أخرى ذات صلة.
أهمية الصحة النفسية
في ورقة إرشادية رئاسية صدرت عن جمعية القلب الأميركية في الثاني من أغسطس (آب) 2022، وردت تفاصيل عن «الأساسيات الـ8» نشرتها دورية «سيركيوليشن». كما تسلط الورقة الإرشادية الضوء على دور الصحة النفسية في تجنب أمراض القلب والأوعية الدموية. وتوافقاً مع ذلك، يتضمن مسح «ماي لايف تشيك» تقييم مستوى الرفاهية بطرح أسئلة حول الصحة العقلية، والعافية، وعدد من المحددات الاجتماعية للصحة.
على سبيل المثال، يستفسر سؤال عن عدد الأيام التي تشعر خلالها بالتوتر أو الاكتئاب في الشهر. ويتعمق آخر في العوامل المساهمة المحتملة، ويسأل عما إذا كنت قد تعرضت للتمييز أو التنمر على أساس عرقك أو العنصر الذي تنتمي إليه. ويركز البعض الآخر على عوامل اجتماعية، مثل ما إذا كان لديك إمكانية الوصول إلى رعاية طبية عالية الجودة أو تعيش في حي به مساحات لممارسة الرياضة بأمان وشراء منتجات طازجة.
ومثلما أوضح المؤلفون، فإن هذه السمات متعددة الأبعاد ويصعب قياسها؛ ولهذا السبب لم يجر تضمينها كمقياس رسمي بين «الأساسيات الـ8». «بدلاً عن ذلك، يمكننا التفكير في هذه العوامل النفسية على أنها الأساس الذي تقوم عليه جميع العوامل الأخرى»، حسبما شرح الدكتور أنتمان.
وباعتبارك فرداً، يمكنك استخدام «ماي لايف تشيك» للتحقق من درجة صحة قلبك والعمل على تحسينها. إلا أن الدكتور أنتمان يرى، أنه من أجل إحراز تقدم حقيقي على مستوى عموم السكان، فإننا نحتاج إلى إجراء تغييرات في السياسات على المستويات المحلية والولائية والوطنية. وتشمل الأمثلة على ذلك جوانب مثل زيادة الإعانات للأغذية الصحية والأقل معالجة صناعياً، وإنشاء أماكن يسهل الوصول إليها وآمنة لممارسة الرياضة في الحدائق والمراكز المجتمعية.

تقييم صحة القلب
> إذا حصلت على درجة مثالية (100 نقطة) في «ماي لايف تشيك»، فهذا يعني أنك تنتمي إلى مجموعة استثنائية للغاية. جدير بالذكر هنا، أن نحو 0.5 في المائة فقط من الأشخاص حصلوا على درجات مرتفعة في إطار دراسة أجريت على 23.400 شخص نشرتها دورية «سيركيوليشن» في 13 سبتمبر (أيلول) 2022.
وقد حصل 20 في المائة فقط على 80 درجة أو أكثر؛ ما يضعهم في فئة أصحاب صحة القلب والأوعية الدموية «المرتفعة».
(وتعدّ النتيجة من 50 إلى 79 درجة «متوسطة»، في حين أن أي نتيجة أقل عن 50 تعدّ «منخفضة»). جاءت البيانات من أشخاص شاركوا في المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية بالولايات المتحدة من 2013 إلى 2018. وكان متوسط درجاتهم أقل بقليل عن 65؛ ما يشير إلى أن صحة قلب الأميركي العادي ليست رائعة. وإذا كنت في حاجة إلى مساعدة في دفع درجاتك إلى الفئة المرتفعة، فإن جمعية القلب الأميركية توفر ورق حقائق يحمل نصائح موجهة تتناول كل من المقاييس الثمانية.

* رسالة هارفارد للقلب
خدمات «تريبيون ميديا»



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.