إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

انخفاض ضغط الدم بعد الأكل

> والدتي تعاني من انخفاض ضغط الدم بعد تناول الطعام، وخاصةً وجبة الغداء، ما السبب وما تنصح؟
- هذا ملخص أسئلتك. ومن الطبيعي أن يتغير ضغط الدم طوال النهار والليل بناءً على ما يفعله المرء. وانخفاض ضغط الدم بعد الأكل حالة شائعة نسبياً عند كبار السن. والأعراض الرئيسية لانخفاض ضغط الدم بعد الأكل هي الدوخة أو الدوار أو الإغماء بعد الأكل.
- وعادة ما يكون انخفاض ضغط الدم الانقباضي بعد تناول الطعام، سبب هذه الحالة. والرقم الانقباضي هو الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم. وتكمن أهمية الأمر في أن ذلك يؤدي إلى الدوار والسقوط، والإصابات المحتملة جراء ذلك. والجيد في الأمر، أنه يمكن تشخيص انخفاض ضغط الدم بعد الأكل ومعالجته، غالباً ببعض التعديلات البسيطة في سلوكيات نمط الحياة.
ولاحظ أنه أثناء هضم الوجبة، تتطلب الأمعاء تدفق دم إضافي لتعمل بشكل صحيح. وفي العادة، يرتفع معدل ضربات القلب، وتنقبض الشرايين التي تدفع الدم إلى مناطق أخرى غير الأمعاء. ويدير الجهاز العصبي اللاإرادي هذه التغيرات.
ولكن عند اضطراب عمل الجهاز العصبي اللاإرادي، ونتيجة لزيادة طلب الأمعاء على الدم أثناء الهضم، سينخفض ضغط الدم بشكل مفاجئ، ولكن مؤقت. وفي بعض الحالات يكون السبب هو الامتصاص السريع للسكريات في وجبة الطعام، أو «تحلية» ما بعد الوجبة. وهذا ما يحدث اضطرابات في إفراز الأنسولين، وتبعات ذلك الارتفاع في إفرازه على ضبط ضغط الدم وعلى نسبة السكر في الدم.
وفي بعض الأحيان، قد يعاني الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم من انخفاض كبير في ضغط الدم بعد تناول الطعام. وفي هذه الحالات، قد يكون السبب هو زيادة تأثير أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.
وعند مراجعة الطبيب، قد يطلب إجراء فحص قياس ضغط الدم لـ24ساعة، لتظهر النتائج قياسات ضغط الدم بعد الوجبات. أو قد يطلب إجراء قياس ضغط الدم قبل الوجبة، وتكرار إجرائه كل ربع ساعة إلى ما بعد الوجبة لساعتين. وفي حوالي 70 في المائة من الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم بعد الأكل، ينخفض ضغط الدم في غضون 30 إلى 60 دقيقة بعد تناول الوجبة. وتشخيص الحالة يتطلب إثبات حصول انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بما لا يقل عن 20 ملم زئبق في غضون ساعتين من تناول الوجبة. وعند ثبوت ذلك يجري الطبيب الفحوصات المتعددة لمعرفة السبب. وقد تتطلب المعالجة تعديل تناول أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، من ناحية وقت التناول وكمية الجرعة.
وقد يتطلب الأمر تقليل تناول السكريات أثناء أو بعد الوجبة. أو تقسيم الوجبات بحجم أصغر لعدد من الوجبات بدلاً من ثلاث وجبات رئيسية.
وفي بعض الحالات قد يساعد المشي بعد الوجبة أيضاً في مقاومة حصول انخفاض ضغط الدم. كما قد يساعد البعض شرب الماء قبل الوجبة أو تناول فنجان من القهوة أو مصدر آخر من الكافيين قبل الوجبة، لأن الكافيين يجعل الأوعية الدموية تنقبض.
وإذا لم تفلح هذه التدابير، هناك بعض الأدوية التي ثبتت فعاليتها لدى بعض الأشخاص في تقليل تدفق الدم إلى الأمعاء، ومنع حصول انخفاض ضغط الدم بعد تناول الوجبات.

الانقطاع التام للطمث

>عمري 48 سنة، لدي اضطرابات في الدورة الشهرية، هل هي نتيجة بلوغ سن اليأس؟
- هذا ملخص أسئلتك. وبداية، علينا تذكر أربع نقاط، وهي: أولا - هناك بلوغ «طبيعي» للانقطاع التام للطمث، وآخر «غير طبيعي». وثانيا - البلوغ «الطبيعي» للانقطاع التام للطمث يمر بـ«مراحل». وثالثا - هناك إما بلوغ طبيعي للانقطاع التام للطمث: «سابق لأوانه»، أو «مبكر»، أو في «وقت متوقع». ورابعا - إضافة إلى التغيرات في شأن الحيض، فإن بلوغ الانقطاع التام للطمث مرتبط بعدد من الجوانب الصحية التي تتطلب الاهتمام من المرأة.
والمرأة تولد بكامل بويضاتها المخزنة في المبايض، ويتم مرة في كل شهر إطلاق بويضة واحدة مكتملة النمو (الإباضة). وينتج المبيضان هرموني الأستروجين والبروجسترون، اللذين يتحكمان في حيض الدورة الشهرية وفي عملية إطلاق البويضات. ويحصل البلوغ «الطبيعي» للانقطاع التام للطمث، أو سن اليأس، عندما تحصل ثلاثة أمور:
- توقف المبايض عن إطلاق بويضة كل شهر.
- توقف خروج نزيف الحيض.
- انخفاض إنتاج المبيضين لهرمون الأستروجين.
ويحصل البلوغ «غير الطبيعي» للانقطاع التام للطمث إما نتيجة استئصال المبيضين أو تعرضهما للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، وبالتالي فشل عملهما.
وعند حصول الانقطاع التام للطمث قبل بلوغ عمر 40 سنة، فإنه يعتبر «سابق لأوانه». وحصوله ما بين 40 و45 سنة هو «مبكر». أما متوسط العمر الطبيعي للبلوغ «الطبيعي» لسن اليأس فهو 50 سنة.
وتفيد أوساط طب النساء والتوليد أن الانقطاع الطبيعي للطمث بشكل تام، يحصل ببطء ضمن مراحل ثلاث، وقد تكون متداخله، وهي:
- فترة ما قبل سن اليأس. وتتراوح ما بين 4 إلى 8 سنوات. وخلالها يحصل عدم انتظام الدورة الشهرية، واضطرابات في عمل المبايض لإفراز هرمون الأستروجين (ارتفاع أو انخفاض). وثمة طيف واسع من الأعراض المرافقة خلال هذه الفترة.
- فترة سن اليأس: ويحصل تحديداً عند توقف المبيضان عن إطلاق البويضة، وانقطاع حصول حيض الدورة الشهرية تماماً لمدة 12 شهراً متواصلة. ولذا تعتبر المرأة بلغت «سن اليأس» بعد مرور عام على آخر طمث للدورة الشهرية.
- فترة ما بعد بلوغ سن اليأس: وهي فترة مهمة من الناحية الطبية، لأن فيها ترتفع المخاطر الصحية نتيجة فقدان هرمون الأستروجين مع تقدم العمر، كأمراض القلب والأوعية الدموية، وهشاشة العظام، واضطرابات عمل المثانة، وغيرها. ولدى غالبية النساء تزول أعراض «بلوغ انقطاع الطمث» خلال ما بين 2 إلى 5 سنوات.
ولا توجد فحوصات يمكن من نتائجها تشخيص حصول الوصول إلى سن الانقطاع التام للطمث. بل، وفق ما تشير إليه مصادر طب النساء والتوليد، تكون العلامات والأعراض المرافقة، وفي الفترة العمرية المتوقعة، مؤشراً كافياً لأغلب النساء لتشخيص أنهن في أحد مراحل حصول انقطاع الطمث بشكل تام. ويكون تشخيص بلوغ سن اليأس بتوقف الطمث لمدة 12 شهراً متواصلة.
ولذا من الضروري مراجعة الطبيب للملاحظات التي ذكرتيها في تغيرات الدورة الشهرية من نواحي التكرار ومدة الحصول ومدى أنماط أوقات حصولها كما كان لديك في السابق. وبذلك يتم إجراء الفحوصات التي يمكن خلالها التأكد من عدم وجود أي حالات مرضية تسبب تلك الاضطرابات في الدورة الشهرية، غير البلوغ الطبيعي لسن الانقطاع التام للطمث.


مقالات ذات صلة

التوقف المفاجئ عن تناول المغنيسيوم: 4 آثار محتملة

صحتك نقص المغنيسيوم يرتبط بحدوث التشنجات والشد العضلي (بيكسلز)

التوقف المفاجئ عن تناول المغنيسيوم: 4 آثار محتملة

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم لأداء العديد من الوظائف الحيوية، بما في ذلك دعم الجهاز العصبي، وتنظيم العضلات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الألياف يُسهم في تحسين صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)

هل جرّبت قمح الفارو؟ إليك 5 أسباب لتناوله أكثر

في ظل التوجه المتزايد نحو الأنظمة الغذائية الصحية، يزداد الاهتمام بالحبوب الكاملة، لما تقدمه من فوائد غذائية متعددة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأفراد الذين يمتلكون تنوعاً جينياً معيناً قد يكونون أكثر استفادة من فيتامين «د» (بيكسلز)

دراسة: فيتامين «د» قد يقلل خطر السكري لدى فئات محددة

وسط الارتفاع المتزايد في معدلات الإصابة بمقدمات السكري حول العالم، يواصل الباحثون البحث عن وسائل فعّالة للحد من تطوّر هذه الحالة إلى داء السكري من النوع الثاني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طبق من الإدامامي (بكساباي)

9 خضراوات مجمّدة مفيدة للصحة

الخضراوات المجمدة مفيدة للصحة بقدر الخضراوات الطازجة، وقد تكون أفضل في بعض الحالات؛ إذ تُقطف وتُجمّد عند ذروة نضجها، ما يساعدها على الاحتفاظ بعناصرها الغذائية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حين يهدأ الخوف يبدأ الشفاء (جامعة بنسلفانيا)

نهج مُبتَكر لعلاج نوبات الهلع بعيداً عن المهدّئات

أظهرت دراسة برازيلية إمكان استخدام جرعات منخفضة من المضاد الحيوي «مينوسيكلين» خياراً علاجياً جديداً لنوبات الهلع...

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

التوقف المفاجئ عن تناول المغنيسيوم: 4 آثار محتملة

نقص المغنيسيوم يرتبط بحدوث التشنجات والشد العضلي (بيكسلز)
نقص المغنيسيوم يرتبط بحدوث التشنجات والشد العضلي (بيكسلز)
TT

التوقف المفاجئ عن تناول المغنيسيوم: 4 آثار محتملة

نقص المغنيسيوم يرتبط بحدوث التشنجات والشد العضلي (بيكسلز)
نقص المغنيسيوم يرتبط بحدوث التشنجات والشد العضلي (بيكسلز)

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم لأداء العديد من الوظائف الحيوية، بما في ذلك دعم الجهاز العصبي، وتنظيم العضلات، والمساهمة في تحسين جودة النوم، والاستجابة للتوتر. ويلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات المغنيسيوم لتعويض نقصه، أو للتخفيف من بعض الأعراض المرتبطة به. لكن ماذا يحدث عند التوقف المفاجئ عن تناوله؟ وهل يسبب ذلك آثاراً سلبية؟

في الواقع، لا يُعرف عن المغنيسيوم أنه يسبب أعراض انسحاب عند التوقف عنه، إلا أن المشكلة قد تكمن في عودة أعراض نقصه، خاصة إذا لم يتم تعويضه من مصادر غذائية أخرى. وقد تشمل هذه الأعراض اضطرابات النوم، والتوتر الجسدي، وارتفاع مستويات التوتر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وفيما يلي أبرز التأثيرات المحتملة:

1- تراجع جودة النوم

لن يؤدي التوقف عن تناول المغنيسيوم بحد ذاته إلى اضطرابات في النوم، لكن إذا كنت تستخدمه لعلاج نقص أثّر سابقاً في جودة نومك، فقد تعود هذه المشكلة بعد التوقف. وتُظهر الدراسات أن تناول المغنيسيوم قد يُحسّن مدة النوم، وسرعة الخلود إليه، واستمراريته لدى الأشخاص الذين يعانون من الأرق. ويرتبط ذلك بدور المغنيسيوم في تنظيم عمليات حيوية مرتبطة بالنوم، مثل الساعة البيولوجية، ووظائف الجهاز العصبي المركزي، والتي قد تبقى نشطة عند نقصه، مما يؤدي إلى ضعف جودة النوم.

2- التشنجات والشدّ العضلي

يرتبط نقص المغنيسيوم بحدوث التشنجات، والشد العضلي. لذلك إذا كنت تتناول مكملاته للتخفيف من هذه الأعراض، فإن التوقف المفاجئ دون تعويض كافٍ من الغذاء قد يؤدي إلى عودتها. ويلعب المغنيسيوم دوراً مهماً في دعم الأداء البدني، والتقليل من آلام العضلات، والتشنجات. وتشير الأبحاث إلى أن نقصه قد يضعف القدرة على ممارسة النشاط البدني، ويزيد من آلام العضلات بعد التمرين، في حين قد تساعد المكملات في التخفيف من هذه التأثيرات. كما أن الأشخاص الذين يمارسون تمارين مكثفة قد يحتاجون إلى كميات أكبر من المغنيسيوم، ما يجعلهم أكثر عرضة لظهور هذه الأعراض عند التوقف عنه.

3- ارتفاع مستويات التوتر

عند التوقف عن تناول المغنيسيوم دون الحصول على كميات كافية منه عبر النظام الغذائي، قد ترتفع مستويات التوتر. فالمغنيسيوم يلعب دوراً أساسياً في تنظيم استجابة الجسم للضغوط، ونقصه قد يُضعف القدرة على التكيّف مع التوتر. وتشير بعض الدراسات أيضاً إلى أن التوتر نفسه قد يؤثر في قدرة الجسم على استخدام المغنيسيوم بكفاءة. وبالتالي، قد يؤدي التوقف عن المكملات إلى زيادة التوتر، والذي بدوره يساهم في استنزاف مخزون المغنيسيوم، ما يخلق حلقة متكررة من التوتر، ونقص هذا المعدن. ومع ذلك، لا تزال هذه العلاقة بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهمها بشكل أدق.

4- عودة أعراض نقص المغنيسيوم

إذا كنت تتناول المغنيسيوم لعلاج نقصه، فإن التوقف المفاجئ قد يؤدي إلى عودة الأعراض مع انخفاض مستوياته في الجسم. وتشمل العلامات المبكرة لنقص المغنيسيوم:

- فقدان الشهية.

- التعب.

- الغثيان، أو القيء.

- الشعور بالضعف.


«نَفَس أوزمبيك»... أثر جانبي «كريه» وغير مدرج رسمياً يُربك المستخدمين

«رائحة نفس أوزمبيك» شكوى متداولة على نطاق واسع (رويترز)
«رائحة نفس أوزمبيك» شكوى متداولة على نطاق واسع (رويترز)
TT

«نَفَس أوزمبيك»... أثر جانبي «كريه» وغير مدرج رسمياً يُربك المستخدمين

«رائحة نفس أوزمبيك» شكوى متداولة على نطاق واسع (رويترز)
«رائحة نفس أوزمبيك» شكوى متداولة على نطاق واسع (رويترز)

مع ازدياد استخدام أدوية «جي إل بي 1» (GLP-1) الشهيرة لإنقاص الوزن مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، بدأ عدد من المستخدمين يلاحظون آثاراً جانبية غير متوقعة تتجاوز الأعراض الهضمية الشائعة. ومن بين هذه التأثيرات ما يُعرف بـ«رائحة نفس أوزمبيك» (Ozempic Breath)، وهي شكوى متداولة على نطاق واسع رغم عدم إدراجها رسمياً ضمن الآثار الجانبية المعتمدة لهذه الأدوية، وفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز».

فما هي «رائحة نفس أوزمبيك»؟

تصف الدكتورة نيهال لالاني، اختصاصية الغدد الصماء في ولاية تكساس الأميركية، ما يُعرف باسم «رائحة نفس أوزمبيك» (Ozempic Breath) بأنه «رائحة تشبه السمك في التجشؤ أو رائحة فم كريهة».

وتوضح أن رائحة الفم الكريهة (المعروفة طبياً باسم «halitosis») ليست مدرجةً ضمن الآثار الجانبية الرسمية لأدوية مثل «semaglutide» (أوزمبيك، ويغوفي) و«tirzepatide» (مونجارو، زيباوند).

تأثير محتمل ينعكس على سلوك المستهلكين

تشير تقارير إلى أن هذا الأثر الجانبي المحتمل بدأ يؤثر على سلوك بعض المستهلكين، إذ ذكر الرئيس التنفيذي لشركة «هيرشي» أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أدى إلى زيادة الإقبال على العلكة والنعناع وسيلةَ للتغلب على رائحة الفم.

لا أدلة علمية مؤكدة حتى الآن

حتى الآن، لا توجد دراسات علمية محكّمة تثبت أن هذه الأدوية تسبب رائحة فم كريهة بشكل مباشر، أو تشرح آلية واضحة لحدوثها، رغم انتشار شكاوى المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي.

تجارب المستخدمين على مواقع التواصل

شارك بعض المستخدمين تجاربهم مع ما وصفوه بـ«رائحة أوزمبيك»، إذ قال أحدهم إن الرائحة «تشبه مياه الصرف الصحي»، فيما ذكر آخر أنه «يضطر لتنظيف أسنانه باستمرار»، مع الإشارة إلى أن تجشؤ الكبريت كان «مزعجاً للغاية لكنه مؤقت».

تفسيرات طبية محتملة

تؤكد الطبيبة سوزان ديكوتيس، المتخصصة في علاج السمنة وتنظيم الهرمونات، أن رائحة الفم قد تنتج عن عدة عوامل، منها الجفاف، وارتجاع المعدة، والآثار الجانبية للأدوية، واضطراب توازن بكتيريا الأمعاء.

وتشير إلى أن الحفاظ على ترطيب الجسم أمر أساسي، موضحة أن مرضى «GLP-1» قد يحتاجون إلى كميات كافية من الماء لدعم التمثيل الغذائي للدهون، وهو ما لا يلتزم به كثيرون.

كما تنصح باستخدام «البروبيوتيك» المتوازن لدعم صحة الجهاز الهضمي، إلى جانب تناول البروتين والألياف لتعزيز صحة الأمعاء.

نصائح مستخدمين لتخفيف المشكلة

أفاد بعض المستخدمين بأن شرب الماء بكثرة ساعد في تحسين رائحة الفم، فيما نصح آخرون بتقليل الأطعمة الدهنية والمعالجة، مع الإشارة إلى أن مضادات الحموضة ومكملات الألياف قد تساعد في بعض الحالات.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينصح الخبراء بضرورة مراجعة الطبيب في حال استمرار رائحة الفم الكريهة أو ظهور أعراض هضمية غير معتادة أثناء استخدام أدوية «GLP-1»، لتقييم الحالة وتحديد السبب والعلاج المناسب.


هل جرّبت قمح الفارو؟ إليك 5 أسباب لتناوله أكثر

تناول الألياف يُسهم في تحسين صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)
تناول الألياف يُسهم في تحسين صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)
TT

هل جرّبت قمح الفارو؟ إليك 5 أسباب لتناوله أكثر

تناول الألياف يُسهم في تحسين صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)
تناول الألياف يُسهم في تحسين صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)

في ظل التوجه المتزايد نحو الأنظمة الغذائية الصحية، يزداد الاهتمام بالحبوب الكاملة، لما تقدمه من فوائد غذائية متعددة. ويُعدّ الفارو من أبرز هذه الحبوب، إذ يجمع بين القيمة الغذائية العالية، والطعم المميز، ويُستخدم في العديد من الأطباق باعتبار أنه بديل صحي للحبوب المكرّرة. يشبه قمح الفارو في شكله الأرز البني، وهو مصدر غني بالبروتين النباتي، والألياف، والعناصر الغذائية الدقيقة، ما يجعله خياراً مناسباً لدعم الصحة العامة، بما في ذلك صحة القلب، والهضم، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وفيما يلي أبرز الفوائد التي قد تدفعك لإدخال الفارو إلى نظامك الغذائي:

1- زيادة استهلاك الألياف

لا يحصل كثير من الأشخاص على الكمية الكافية من الألياف في نظامهم الغذائي اليومي. وتشير الإرشادات إلى أن النساء يحتجن إلى نحو 25 غراماً من الألياف يومياً، مقابل 38 غراماً للرجال. ويساعد إدخال الحبوب الكاملة، مثل الفارو، في تحسين استهلاك الألياف، وهو أمر يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، وبعض أنواع السرطان، وأمراض القلب.

2- دعم صحة القلب

رغم عدم وجود دراسات تقيّم تأثير الفارو بشكل مباشر على صحة القلب، فإنه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة، مثل الألياف، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والنياسين. ويسهم تناول الألياف في تحسين صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول، حيث ترتبط المستويات المرتفعة منه بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد أظهرت الأبحاث أن زيادة استهلاك الألياف ترتبط بانخفاض الكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكوليسترول الضار.

3- المساعدة على إنقاص الوزن

لا توجد دراسات بحثية تقيّم تأثير الفارو بشكل مباشر على وزن الجسم، إلا أنه يحتوي على عناصر غذائية تدعم جهود إنقاص الوزن. فبفضل احتوائه على البروتين والألياف، يُساعد الفارو على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول بعد تناول الطعام، مما قد يقلل من إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة. كما ارتبط تناول كميات أكبر من الألياف بانخفاض وزن الجسم.

وأظهرت مراجعة لعدد من الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون ثلاث حصص يومياً من الحبوب الكاملة يتمتعون بمؤشر كتلة جسم (BMI) أقل، ونسبة دهون أقل في الجسم.

إضافة إلى ذلك، يتميز الفارو بمؤشر جلايسيمي منخفض، ما يعني أنه يُهضم ببطء، ولا يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم، وهو ما قد يساعد في تحقيق أهداف إنقاص الوزن عند استبداله بالحبوب المكرّرة.

4- تحسين مستوى السكر في الدم

على الرغم من عدم توفر دراسات محددة حول تأثير الفارو مباشرة على مستويات السكر في الدم، فإن خصائصه الغذائية تشير إلى فوائد محتملة في هذا الجانب.

فمؤشره الجلايسيمي المنخفض يعني أنه يُهضم تدريجياً، مما يحدّ من الارتفاعات الحادة في سكر الدم. كما أن محتواه من الألياف يساهم في استقرار مستويات السكر، إذ لا يؤدي إلى زيادات مفاجئة كما تفعل بعض الأطعمة الأخرى.

5- تحسين الهضم وصحة الأمعاء

تلعب الألياف دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز الهضمي، إذ تُسهم في:

- إبطاء عملية الهضم، وتعزيز الشعور بالشبع.

- تنظيم حركة الأمعاء.

- تسهيل عملية التبرز.

- إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تدعم صحة الأمعاء.

كما تساعد الألياف في الوقاية من الإمساك، وعلاجه. وغالباً ما يُنصح بزيادة استهلاك الألياف في حالات مثل التهاب الرتج، أو داء الأمعاء الالتهابي. ومع ذلك، قد يوصي مقدّم الرعاية الصحية في بعض الحالات بتقليل الألياف مؤقتاً، لذا ينبغي أن يكون ذلك وفقاً للحالة الصحية لكل فرد.