تعاطي المخدرات... الأسباب والمضاعفات

«الإصغاء أولاً إلى الأطفال والشباب»... شعار منظمة الصحة العالمية

تعاطي المخدرات... الأسباب والمضاعفات
TT

تعاطي المخدرات... الأسباب والمضاعفات

تعاطي المخدرات... الأسباب والمضاعفات

يشير تعاطي المواد المخدرة إلى الاستخدام الضار أو الخطير للمواد المؤثرة في المخ (بما في ذلك الكحول والمخدرات غير المشروعة). وقد يؤدي استخدامها إلى ما يسمى (متلازمة التبعية)، وهي مجموعة من الظواهر السلوكية والمعرفية والفسيولوجية التي تتطور بعد الاستخدام المتكرر للمواد، وتتضمن عادة رغبة قوية في الاستمرار بذلك على الرغم من العواقب الضارة، حتى الوصول إلى مرحلة الإدمان عليها وظهور أعراض انسحابية.
تحدث إلى «صحتك» الدكتور أسامة أحمد آل إبراهيم استشاري الطب النفسي والإدمان والمشرف العام على مستشفى الأمل بجدة، معرفا في البداية أن المخدرات هي مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي، ويطلق لفظ (مخدر) على ما يُذهب العقل ويغيبه، لاحتوائه على مواد كيميائية تؤدي إلى غياب الوعي. وقد يؤدي استخدام المخدرات إلى ما يسمى (متلازمة التبعية)، وهي مجموعة من الظواهر السلوكية والمعرفية والفسيولوجية التي تتطور بعد الاستخدام المتكرر للمواد، وتتضمن عادة رغبة قوية في الاستمرار بذلك على الرغم من العواقب الضارة، حتى يصل إلى مرحلة الاعتماد عليها وظهور أعراض انسحابية. ويعرف الإدمان علميا بأنه رغبة قهرية للاستمرار في تعاطي المادة المخدرة أو الحصول عليها بأي وسيلة، مع الميل إلى زيادة الجرعة المتعاطاة؛ مما يسبب اعتماداً نفسيّاً وجسميّاً وتأثيراً ضاراً في الفرد والمجتمع.

أعراض وأسباب

- الأعراض. أوضح الدكتور آل إبراهيم أن من أهم أعراض التعاطي: الخمول، الرجفة، احمرار العينين، واتساع حدقة العين، عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر العام، فقدان أو زيادة الشهية، وجود هالات سوداء تحت العينين، واضطرابات النوم.
- أنواع المخدرات. أنواع المخدرات كثيرة وأشكالها متعددة، وهي خطيرة، سواء ذات المصدر الطبيعي (القات، الأفيون، المورفين، الحشيش، الكوكايين، وغيرها)، أو ذات المصدر الاصطناعي (الهيروين والأمفيتامينات وغيرهما)، وأيضاً الحبوب المخدرة والمذيبات الطيارة.
ومن المخدرات الأكثر انتشاراً في المملكة: مادة الحشيش، ثم حبوب الكبتاجون، ثم مادة الهيروين، وكلها مواد خطيرة تؤدي إلى الأمراض النفسية والعقلية والجسدية الخطيرة.
- ما هي أسباب الوقوع في المخدرات؟ يجيب الدكتور أسامة آل إبراهيم بأنه يمكن تقسيم الأسباب كالآتي:
- أسباب أسرية: القدوة السيئة من قبل الوالدين - إدمان أحد الوالدين - التفكك الأسري - إهمال الوالدين لأبنائهم.
- أسباب بيئية: أصدقاء السوء - الفراغ - السفر إلى الخارج دون رقابة.
- أسباب شخصية: ضعف الوازع الديني - اضطرابات الشخصية - حب الاستطلاع.
ويضيف أنه في المقابل نجد أن بعض مدارس علم النفس وتحديداً المدرسة السلوكية المعرفية ترى أن كل ما تقدم ذكره كمسببات لا يعدو كونها مؤثرات تدفع للتعاطي وأن إدراك الشخص لهذه المؤثرات وما يعطيها من معان شعورية هو السبب الحقيقي للتعاطي والإدمان وهذا ما يفسر الاختلاف بين الأشخاص ممن يتعرضون لظروف متشابهة أو أحياناً متطابقة كالإخوة مثلاً الذين يعيشون في أوضاع متطابقة ومع ذلك يختلفون في تفسيرهم لهذه الأوضاع.

آثار ومضاعفات الإدمان
- مضاعفات نفسية مثل: التغير في الشخصية، والتدني في الأداء الوظيفي والمعرفي.
- مضاعفات ذهنية مثل: الشعور باللامبالاة، وفقدان الحكم الصحيح على الأشياء، الهلاوس والضلالات والشكوك.
- إصابة جهاز المناعة مثل: الإصابة بالأمراض الجنسية، والأمراض الفيروسية كالتهاب الكبد الفيروسي.
- اضطرابات هرمونية مثل: العقم والتأثير في عملية الإخصاب.
- مشكلات عائلية واجتماعية: التفكك الأسري ومشكلات الطلاق، انتشار الجرائم للحصول على المال أو المقاومة.
- كيف تكتشف الأسرة أن لديها متعاطيا للمخدرات؟ يجيب الدكتور أسامة آل إبراهيم بأن التعرف على وجود متعاطي مخدرات في أي أسرة يتم بملاحظة الآتي:
- تغيير في الأصدقاء مع مظاهر العدوانية وعزلة وانسحاب اجتماعي.
- ضعف في التحصيل الدراسي، كسل وغياب عن الدراسة أو العمل.
- زيادة غير مبررة في الحصول على المال.
- تذبذب وعنف في العلاقة مع الوالدين والإخوان والأخوات.
- كيف يمكن الوقاية من تعاطي المخدرات؟
- احترام رأي الأبناء وتشجيعهم على التعبير، وإعطاؤهم الثقة بالبوح بمشكلاتهم والتقرب منهم.
- التركيز على المبادئ والثوابت الثقافية، وتعليم الأبناء كيفية التعامل مع الضغط النفسي والإحباط.
- تعزيز الوازع الديني لدى الأبناء.
- تخصيص وقت لقضائه مع كل ابن أو ابنة ومشاركة الأب والأم أنشطتهم المدرسية.
- تنمية اهتمامات الأبناء بأنشطة إيجابية كالرياضة والرسم والبرمجة وغيرها.
- الحذر، إذ إن غالبية الآباء والأمهات لا يتصورون أن أبناءهم يمكن أن يستخدموا المخدرات.
- تخصيص وقت للسفر لأداء العمرة أو للزيارة وأوقات للمرح معهم.

يوم عالمي
تحتفل دول العالم باليوم العالمي لمكافحة المخدرات سنويا بالكثير من الحماس لجعل الناس على بينة بمخاطر إدمان المخدرات والاتجار غير المشروع بها، وهذه المشكلة تؤثر في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للأمم.
وقد حددت الجمعية العامة في الأمم المتحدة عام 1987 يوم 26 يونيو (حزيران) يوماً يُحتفل به بوصفه اليوم الدولي لمكافحة المخدرات.
- من أهم أهداف اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ما يلي:
- الحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على تعاطي المخدرات والأمراض ذات الصلة.
- تعزيز قدرة الناس على التعامل مع المشاكل المتعلقة بإساءة استعمال المواد المخدرة داخل المجتمعات.
- خفض توافر العقاقير التي تشكل الاعتماد على المخدرات والمشروبات الكحولية.
- القيام بالحملات الإعلامية للتوعية بأنواعها وأشكالها المختلفة.
- وضع خطط لمساعدة المدمنين ودعم ذويهم.

حقائق عن الإدمان

> إدمان المخدرات يصنّف كمرض مزمن يؤثر في المخ.
> يتميز الإدمان برغبة شديدة باستخدام المواد المخدرة بغض النظر عن العواقب.
> بعض المخدرات تؤدي إلى الإدمان بصورة أسرع من الأخرى.
> معظم الشباب يحصلون عن المخدرات عن طريق الأصدقاء أو المعارف.
> أغلب الشباب هم من يطلبون المخدر بأنفسهم بدافع حب الاستطلاع.
> تعاطي المخدرات يوقع المدمن في المشاكل الأسرية والمالية.
> استخدام حقن المخدرات أحد أسباب الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الدم (مثل الإيدز).
> المراهقون الذين يستمعون باستمرار عن أضرار المخدرات من والديهم هم أقل عرضة لاستخدامها بنسبة 50 في المائة من الذين لا يعون خطرها.
> المخدرات قد تؤدي إلى الوفاة إما بسبب استخدام جرعة زائدة أو بسبب مضاعفات استخدامها.
> المعرفة بأسباب الإدمان تساعد على التخلص منها.

«أنت الأمل»... حملة وطنية لمكافحة الإدمان

أوضح لـ«صحتك» الأخصائي النفسي- سليمان حميدي الزايدي مدير إدارة خدمة المجتمع والمتحدث الرسمي لمستشفى الأمل بجدة ورئيس اللجنة المنظمة لحملة أنت الأمل، أنه سوف تنطلق فعاليات الحملة السنوية الثالثة لمستشفى الأمل يوم الأحد المقبل تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والذي احتفلت به دول العالم في 26 يونيو الماضي. وتستمر هذه الفعاليات لمدة عام كامل لتختتم في اليوم نفسه من العام المقبل 2018.
وتجدر الإشارة إلى أن وقوع هذا اليوم العالمي في شهر رمضان الكريم استدعى تأجيل الاحتفال به محليا إلى شهر يوليو (تموز) الحالي.
وأضاف الزايدي أن الاحتفال سوف يحمل شعار العام الماضي وهو «الإصغاء أولا إلى الأطفال والشباب» كخطوة أساسية أولى لمساعدتهم على نمو صحي وآمن، وهي مبادرة علمية لزيادة دعم الوقاية من تعاطي العقاقير المخدرة، وبالتالي فهي استثمار فعال في رفاه الأطفال والشباب وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية.
سوف تركز الحملة على الفئات التالية: الأسرة وخصوصاً الوالدين، العاملون في المجال التعليمي (كالمدرسين والمشرفين الاجتماعيين وغيرهم، البالغون من جميع الأعمار، صانعو القرارات الصحية، الجمعيات والمنظمات الصحية، والمجتمع عامة.
حملة أنت الأمل «3» سوف تتضمن الآتي:
أولا: إنشاء وإدارة قناة يوتيوب خاصة بالحملة باسم (أنت الأمل 3) وصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي(face book، twitter، snapchat، ) لتغطية فعاليات الحملة.
ثانياً: برامج علمية، من خلال التنسيق لإعداد الدورات التأهيلية للمتطوعين المشاركين بالحملة، بالإضافة إلى المنظمين لأنشطة هيئة الترفيه، وجمعية الثقافة والفنون، وكذلك إقامة ندوتين علميتين، وتقديم محاضرات توعية للعاملين بالشركات والكيانات الكبرى، ودورات وورشات تدريبية لـمجموعات المرشدين الطلابيين بالتعليم، الشؤون الاجتماعية، والإعلاميين الصحيين.
ثالثاً: برنامج القطاعات الصحية، من خلال تفعيل ركن الاستشارات في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية ومراكز التسوق، التوعية من خلال توزيع مطويات ورول - أب يحمل رسائل التوعية الخاصة بالحملة في مستشفيات وزارة الصحة بالمنطقة (الحكومية والخاصة).
رابعاً: برامج توعوية متنوعة.
خامساً: برامج رياضية مختلفة.



حين يداهمك الإرهاق: 10 حلول سريعة تمنحك طاقة متجددة

الأشخاص الذين يحرصون على تناول وجبة الفطور يومياً يكونون أقلّ عرضة للشعور بالإرهاق (بيكسلز)
الأشخاص الذين يحرصون على تناول وجبة الفطور يومياً يكونون أقلّ عرضة للشعور بالإرهاق (بيكسلز)
TT

حين يداهمك الإرهاق: 10 حلول سريعة تمنحك طاقة متجددة

الأشخاص الذين يحرصون على تناول وجبة الفطور يومياً يكونون أقلّ عرضة للشعور بالإرهاق (بيكسلز)
الأشخاص الذين يحرصون على تناول وجبة الفطور يومياً يكونون أقلّ عرضة للشعور بالإرهاق (بيكسلز)

هل تشعر بثقلٍ في جفونك مع تقدّم ساعات اليوم؟ وهل يداهمك الإرهاق فجأة فتبحث عن أسرع وسيلة لاستعادة نشاطك؟

يلجأ كثيرون عند الشعور بالتعب إلى قطعة حلوى، أو فنجان قهوة إضافي، أو مشروب طاقة، ظناً منهم أنها الحل الأسرع. صحيح أن السكر والكافيين يمنحان دفعة مؤقتة من النشاط، غير أن أثرهما لا يلبث أن يتلاشى، لتعود حالة الخمول بصورة أشدّ من قبل.

ما تحتاج إليه حقّاً ليس تنبيهاً عابراً؛ بل وسائل بسيطة وفعّالة تُعيد إليك حيويتك خلال دقائق، وتساعدك على مقاومة التعب بطريقة صحية ومستدامة.

إليك 10 طرق سريعة لمكافحة الإرهاق واستعادة الانتعاش، وفقاً لما أورده موقع «ويب ميد».

1- لا تُهمِل وجبة الفطور

تشير تقارير كثيرة إلى أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول وجبة الفطور يومياً، يكونون أقلّ عرضة للشعور بالإرهاق والتوتر مقارنة بمن يتجاهلونها. ويُفضَّل اختيار أطعمة غنية بالألياف، مثل الشوفان الساخن؛ إذ تمنح شعوراً بالشبع يدوم لفترة أطول من الحلوى أو المعجنات. ومع تقدّم ساعات النهار، يُسهم هذا الاختيار في منع نوبات الجوع المفاجئة التي قد تؤدي إلى انخفاض مستوى الطاقة.

2- جرّب وضعية «الكلب المتجه للأسفل»

أظهرت بعض الدراسات أن ممارسة اليوغا، بما تتضمنه من وضعيات حركية وتمارين تنفّس عميق، تُعدّ وسيلة فعّالة لمكافحة التعب. فهذه التمارين لا تُنشّط الجسد فحسب؛ بل تُهدّئ الذهن أيضاً، مما يُسهم في تعزيز الإحساس بالنشاط والتوازن.

3- أطلِق العنان لصوتك مع أغنيتك المفضلة

قد يبدو الأمر بسيطاً، ولكن الغناء يمنح شعوراً بالحرية، ويساعد على خفض مستويات هرمونات التوتر في الجسم. جرّب أن تُشغّل أغنيتك المفضلة وتغنّي بحرية لبضع دقائق. وإذا كنت في مكان العمل ولا ترغب في لفت الانتباه، فاجعل سيارتك أو منزلك مساحتك الخاصة للغناء بلا قيود.

4- اشرب كمية كافية من الماء

يُعدّ الجفاف سبباً شائعاً للشعور بالإرهاق. لا يشترط الالتزام بقاعدة «ثمانية أكواب يومياً» بحذافيرها، ولكن من الضروري الحفاظ على ترطيب الجسم بانتظام. يمكنك الاستدلال على مستوى ترطيبك من خلال غياب الشعور بالعطش، وكون لون البول فاتحاً. واحرص على ملء كوبك كل بضع ساعات؛ فحتى المشي إلى مبرد الماء يمنحك قدراً إضافياً من الحركة والتنبيه.

5- تناول حفنة من المكسرات

يُعدّ اللوز والفول السوداني خيارين مناسبين لوجبة خفيفة سريعة، فهما غنيان بالمغنيسيوم وحمض الفوليك، وهما عنصران أساسيان في عمليات إنتاج الطاقة وبناء الخلايا. وقد يؤدي نقص هذه العناصر إلى الشعور بالتعب وضعف الحيوية.

6- استنشق رائحة القرفة أو النعناع

يرى بعض الأشخاص أن استنشاق رائحة القرفة العطرية قد يُخفف من الشعور بالتعب ويُعزز اليقظة. وإذا لم تتوفر لديك القرفة، فقد تُجدي رائحة النعناع نفعاً مماثلاً لدى البعض. ومع أن البحوث لا تزال مستمرة لفهم تأثير الروائح في مستويات الطاقة بدقة، فإن كثيرين يُفيدون بشعورهم بالانتعاش عند التعرض لهذه الروائح.

7- تحرَّك ولو لدقائق

تُعدّ الرياضة مُنشِّطاً طبيعياً للطاقة؛ إذ تُحفّز تدفّق الدم المحمّل بالأكسجين إلى القلب والعضلات والدماغ. ولا يشترط أن تكون التمارين طويلة أو شاقة، فحتى 10 دقائق من الحركة قد تُحدث فرقاً ملحوظاً. يمكنك استغلال الفرص البسيطة، كالمشي في أثناء التحدث على الهاتف، أو صعود الدرج بدلاً من المصعد.

8- تعرّض لأشعة الشمس

تشير البحوث إلى أن قضاء بضع دقائق في الهواء الطلق خلال يومٍ مشمس قد يُحسّن المزاج، ويُعزّز الذاكرة، ويزيد القدرة على استيعاب المعلومات الجديدة. كما أن التعرّض للضوء الطبيعي قد يرفع مستوى الثقة بالنفس. وإذا تعذّر عليك الخروج، فافتح الستائر على الأقل، ودع ضوء النهار يدخل إلى مكانك.

9- اختر وجبة خفيفة متوازنة

يحتاج الدماغ إلى إمداد مستمر بالطاقة ليعمل بكفاءة. وعندما ينخفض مستوى السكر في الدم، قد يتراجع التركيز ويظهر التشوش الذهني. لذلك، إذا شعرت بالإرهاق في فترة ما بعد الظهر، فتناول وجبة خفيفة تجمع بين البروتين والكربوهيدرات بطيئة الامتصاص، مثل شرائح الموز مع زبدة الفول السوداني، أو الجرانولا مع التوت الطازج. هذا التوازن يساعد على استقرار مستوى السكر في الدم لفترة أطول.

10- أحِط نفسك بأشخاص إيجابيين

المشاعر معدية على نحو لافت. فالتعامل المستمر مع أشخاص سلبيين قد يستنزف طاقتك النفسية، في حين أن قضاء الوقت مع أصدقاء متفائلين ومتحمسين يُنعش روحك ويمنحك دفعة من النشاط. اختر بيئتك الاجتماعية بعناية، فهي تؤثر في طاقتك أكثر مما تتصور.

باتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكنك استعادة نشاطك خلال دقائق معدودة، دون الاعتماد على حلول مؤقتة قد تُرهقك لاحقاً. اجعل هذه العادات جزءاً من يومك، وستلمس فرقاً واضحاً في مستوى حيويتك وتركيزك.


تأثير تناول الزبدة على صحة العظام

تناول الزبدة باعتدال قد يسهم في دعم صحة العظام لأنها تحتوي كميات من فيتامين «ك2» الذي يساعد على توجيه الكالسيوم نحو العظام وتعزيز قوتها (بيكساباي)
تناول الزبدة باعتدال قد يسهم في دعم صحة العظام لأنها تحتوي كميات من فيتامين «ك2» الذي يساعد على توجيه الكالسيوم نحو العظام وتعزيز قوتها (بيكساباي)
TT

تأثير تناول الزبدة على صحة العظام

تناول الزبدة باعتدال قد يسهم في دعم صحة العظام لأنها تحتوي كميات من فيتامين «ك2» الذي يساعد على توجيه الكالسيوم نحو العظام وتعزيز قوتها (بيكساباي)
تناول الزبدة باعتدال قد يسهم في دعم صحة العظام لأنها تحتوي كميات من فيتامين «ك2» الذي يساعد على توجيه الكالسيوم نحو العظام وتعزيز قوتها (بيكساباي)

يؤثر بشكل معقد استهلاك الزبدة على صحة العظام، فهي توفر عناصر غذائية أساسية قابلة للذوبان في الدهون، بينما تشكل في الوقت نفسه مخاطر بسبب احتوائها نسبةً عالية من الدهون المشبعة. فهي توفر فيتامينَيْ «د» و«ك2»، والكالسيوم، التي تدعم كثافة المعادن في العظام، إلا إن الإفراط في تناول الدهون المشبعة قد يؤثر سلباً على استقلاب العظام وكثافة المعادن فيها.

ما الزبدة؟

الزبدة منتج ألبان يُصنّع من البروتينات والدهون الموجودة في الحليب والقشدة. يُصنع معظم الزبدة من حليب البقر، ولكنها تُستخرج أيضاً من مصادر أخرى كثيرة، مثل حليب الأغنام والماعز والجاموس.

يُصنع المصنّعون والطهاة المنزليون الزبدة عن طريق خضّ الحليب لفصل الدهون عن اللبن الرائب. كما يُضاف إليها أحياناً الملح والملونات الغذائية.

أما «الزبدة» غير الألبانية، مثل زبدة الفول السوداني وزبدة التفاح وزبدة الكاكاو، فهي ليست زبدة بالمعنى الحرفي، ولكنها تُشبهها في القوام.

على الرغم من أن الزبدة تُعدّ في كثير من الأحيان مكوناً غير صحي، فإن العلماء ناقشوا فوائدها الصحية لعقود. ففي النهاية، تحتوي الزبدة بجميع أنواعها نسبةً عالية من الدهون؛ لأنها، بحكم تعريفها، مصنوعة من دهن الحليب. ولكن لهذا المكون الشائع في المطبخ فوائد أخرى غير محتواه من الدهون.

معلومات غذائية عن الزبدة

تحتوي ملعقةٌ كبيرةٌ من الزبدة غير المملحة على:

102 سعرة حرارية، و11.5 غرام من الدهون (7 غرامات منها دهون مشبعة)، و«صفر» غرام من الكربوهيدرات والألياف والسكريات والبروتين. الزبدة مصدر لفيتامينات «أ» و«د» و«هـ»، والكالسيوم.

الزبدة وصحة العظام

يُمكن أن تُساعد الزبدة على تقوية العظام. فهي تحتوي على فيتامين «د»، وهو عنصر غذائي حيوي لنمو العظام وتطورها. كما تحتوي على الكالسيوم، وهو عنصر أساسي لقوة العظام. ويُساعد الكالسيوم أيضاً على الوقاية من أمراض مثل هشاشة العظام.

الزبدة والفيتامينات

تُعدّ الزبدة مصدراً غنياً بهذه الفيتامينات، بل وأفضلها! كما أنها سهلة التناول. فيتامينات مثل «أ» و«د» و«هـ» و«ك» قابلة للذوبان في الدهون، وتناول الزبدة أسهل طريقة للحصول عليها.

تحتوي الزبدة أيضاً كمية قليلة من المعادن الأساسية، مثل الزنك، والمنغنيز، والنحاس، وحمض اللوريك، والسيلينيوم، والكروم. تعمل هذه المعادن مضاداتٍ للأكسدة وتحمي الجسم من العدوى الضارة. كما يساعد حمض اللوريك الموجود في الزبدة طفلك على مقاومة العدوى الفطرية.

المخاطر والاحتياطات

قد يؤدي الإفراط في تناول الزبدة إلى ارتفاع الكولسترول وزيادة خطر أمراض القلب. كما يجب الحذر لدى من يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز، أو حساسية بروتين الحليب؛ إذ قد يسبب تناولها انتفاخاً أو اضطرابات هضمية. ويُنصح بتخزين الزبدة في الثلاجة داخل وعاء محكم، واختيار الأنواع المبسترة لتجنب التلوث البكتيري.

لا تتفوّق الزبدة البنية غذائياً على الزبدة العادية، لكن نكهتها الفريدة تجعلها خياراً مفضّلاً للطهاة ومحبي النكهات الغنية. وكلا النوعين يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، شرط الاعتدال في الكمية والاستخدام الواعي للدهون.


الكاجو أم الفستق: أيهما أفضل لصحة القلب؟

يساعد المغنيسيوم الموجود في الكاجو على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بيكساباي)
يساعد المغنيسيوم الموجود في الكاجو على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بيكساباي)
TT

الكاجو أم الفستق: أيهما أفضل لصحة القلب؟

يساعد المغنيسيوم الموجود في الكاجو على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بيكساباي)
يساعد المغنيسيوم الموجود في الكاجو على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بيكساباي)

تحتوي المكسرات على الألياف ومضادات الأكسدة التي تُفيد صحة القلب. ورغم فوائد كل من الفستق والكاجو، فإن السؤال هو: أيهما يُعدّ أفضل لصحة القلب؟

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الكاجو بانتظام أقل عرضةً للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، نظراً لقدرته على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، الذي يتراكم على جدران الشرايين ويعوق تدفق الدم.

ويُعزى تأثير الكاجو المُخفض للكوليسترول على الأرجح إلى محتواه العالي من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والأحماض الدهنية المتعددة الصحية غير المشبعة أيضاً.

تحتوي المكسرات عموماً على الألياف ومضادات الأكسدة التي تفيد صحة القلب (بيكسلز)

وعلى الرغم من أن الكاجو يحتوي على مستويات أعلى من الدهون المشبعة غير الصحية مقارنة بالفستق، فإن هذه الدهون لا تُؤثر بشكل كبير على صحة القلب.

وقد تُساعد بعض العناصر الغذائية الموجودة في الكاجو أيضاً على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. على سبيل المثال، يُساعد المغنيسيوم على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين ضغط الدم. وقد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة به أيضاً على تقليل الالتهاب الذي يمكن أن يؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية.

وبالنسبة للفستق، فإنه يُقدم مثل الكاجو، العديد من الفوائد الصحية للقلب، لاحتوائه على دهون صحية، بالإضافة إلى الألياف ومضادات الأكسدة. إلا أن الفستق يحتوي على نسبة دهون إجمالية أقل من الكاجو، كما أنه بالمقارنة مع أنواع المكسرات الأخرى، يتميز الفستق باحتوائه على أعلى مستويات من الأحماض الدهنية غير المشبعة، وهي الدهون الصحية التي تُساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق تحسين مستويات الكوليسترول.

يتميز الفستق باحتوائه على أعلى مستويات من الأحماض الدهنية غير المشبعة (جامعة ولاية بنسلفانيا)

ويحتوي الفستق كذلك على كميات أكبر من مضادات الأكسدة مقارنةً بأنواع المكسرات الأخرى، بما في ذلك الكاجو. وتساعد مضادات الأكسدة في الحفاظ على صحة القلب وتقليل خطر الإصابة بأمراضه من خلال الحماية من الإجهاد التأكسدي والالتهابات. كما تساعد الفيتوستيرولات الموجودة في الفستق على تقليل امتصاص الكوليسترول في أثناء الهضم. ويساعد الفستق أيضاً في حماية وظيفة البطانة الداخلية للأوعية الدموية، ما يُحسّن صحة القلب ويحميها.

كيفية المقارنة والاختيار

عند المقارنة من أجل المفاضلة والاختيار بين الكاجو والفستق لصحة القلب، نجد أن الفستق هو الخيار الأمثل. مع أن كلا الخيارين يُحسّن صحة القلب ويُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لكن الفستق يُعدّ من أفضلها لصحة القلب لاحتوائه على أعلى مستويات الدهون الصحية ومضادات الأكسدة، كما أنه أقل سعرات حرارية من العديد من المكسرات الأخرى، ما يُسهم بشكل غير مباشر في دعم صحة القلب من خلال تحسين إدارة الوزن.

كما يحتوي الفستق أيضاً على نسبة أعلى من الألياف. وقد ثبت أن الألياف تُساعد في تحسين صحة القلب عن طريق تقليل الالتهابات في الجسم، وخفض ضغط الدم المرتفع والكوليسترول، والوقاية من أمراض أخرى قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.