اتفاق مصري ـ فرنسي للتنسيق في الملف القطري والقضايا الإقليمية والدولية

اتفاق مصري ـ فرنسي للتنسيق في الملف القطري والقضايا الإقليمية والدولية

الاثنين - 23 شوال 1438 هـ - 17 يوليو 2017 مـ رقم العدد [14111]
القاهرة: سوسن أبو حسين
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور المكثف بين البلدين إزاء عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ويأتي هذا الاتصال خلال وجود وزير خارجيته جان إيف لودريان في الكويت والسعودية حيث دخل على خط الوساطة لحل الأزمة القطرية.
جاء ذلك خلال تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد ظهر أمس اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي ماكرون، والذي أعرب خلاله عن حرصه على مواصلة الارتقاء بالعلاقات المصرية الفرنسية المتميزة على مختلف الأصعدة، وترسيخ الشراكة بين البلدين والتعاون الوثيق القائم بينهما في جميع المجالات بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
من جانبه أشاد الرئيس السيسي بقوة العلاقات المصرية الفرنسية وتميزها، مؤكداً أهمية الاستمرار في تعزيز وتطوير التعاون القائم بين البلدين على مختلف المستويات. كما أكد أن الأزمات التي لا تزال قائمة بالشرق الأوسط تستلزم تعزيز الجهد الدولي المبذول من أجل التوصل لتسويات سياسية لها بما ينهي المعاناة الإنسانية الناتجة عنها ويعيد الاستقرار إلى المنطقة ويفسح المجال لإعادة الإعمار وتحقيق التنمية.
وقد تناول الاتصال التطورات الراهنة التي تشهدها بعض القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الوضع في ليبيا، حيث اتفق الرئيسان على أهمية دفع الجهود الجارية للتوصل إلى تسوية سياسية في ليبيا بما يعيد الاستقرار إليه، ويحفظ وحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ويسهم في تعزيز جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة. كما أبدي الجانبان ارتياحاً لمستوى التنسيق القائم بينهما وتطابق الرؤى تجاه الأولويات الأساسية المطلوبة في هذه المرحلة، واتفقا على مواصلة التشاور المستمر بينهما.
مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة