الخميس - 27 شهر رمضان 1438 هـ - 22 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14086
نسخة اليوم
نسخة اليوم 22-06-2017
loading..

العراق وسوريا وبصمات الأكراد

العراق وسوريا وبصمات الأكراد

الاثنين - 17 شهر رمضان 1438 هـ - 12 يونيو 2017 مـ رقم العدد [14076]
نسخة للطباعة Send by email
نحصد الآن ما زرعناه. لم تتنبه دول كثيرة إلى أن الخرائط تحتاج إلى صيانة. كي لا تهرم. أو تتفسخ. وأن العلاقات بين المكونات تحتاج هي الأخرى إلى صيانة مستمرة. وأول شروط الصيانة تقديم مفهوم المواطنة على كل ما عداه. وبناء الدولة التي تستحق التسمية. أي دولة القانون والمؤسسات. دولة المساواة في الحقوق والواجبات.
التمييز بين المواطنين يحدث ثقباً في الخريطة. ومن هذا الثقب تتسرب الرياح والتدخلات. يتوهم الحاكم أن القوة تستطيع إسكات الناس إلى الأبد. ينسى أن موازين القوى يمكن أن تضطرب وتتغير. وأن الطرف المقهور يتحين أي فرصة للثأر. وأن شعوره بالظلم قد يدفعه إلى ارتكاب حلم القفز من الخريطة.
يرتكب الحاكم خطأ قاتلاً حين يعتبر أن الكلمة الأولى والأخيرة يجب أن تكون للقوة. وحين يرفض في أيام قوته الاستماع إلى شكاوى الناس أو مطالبهم. يعتقد أن قدرته على إسكاتهم لا حدود لها. وأن الخوف كفيل بدفع المجروحين والمغبونين إلى تناسي جروحهم والظلم اللاحق بهم.
وأفظع مما تقدم أن ينظر الحاكم إلى مجموعة من أبناء شعبه بوصفها جسما غريبا دسته الأقدار داخل الخريطة. وأن الحل هو شطب ملامح هذه المجموعة. وقطع علاقتها بتراثها. وإضعاف لغتها. وإرغامها على التنازل تدريجياً عن هويتها.
حركت دعوة إقليم كردستان العراق مواطنيه إلى استفتاء حول الاستقلال في 25 سبتمبر (أيلول) المقبل جمر المسألة الكردية. عارضت بغداد الدعوة. ورفضتها إيران. واعتبرتها أنقرة خطأ جسيماً. ولا غرابة في ردود أفعال هذه الجهات. فالدول التي توزع الأكراد على خرائطها بعد الحرب العالمية الأولى، وهي العراق وإيران وسوريا وتركيا يمكن أن تختلف على كل شيء إلا على ضرورة إجهاض الحلم الكردي بدولة مستقلة.
يعرف مسعود بارزاني هذه الحقيقة. وواضح أن الاستفتاء لن يؤدي إلى إجراءات فورية. علمت التجارب بارزاني التفريق بين الأحلام والأوهام. وأن التسرع في الاستقالة الكاملة من الكيان العراقي قد يجعل الإقليم لقمة سائغة لكبار اللاعبين في الجوار الجغرافي. يسود اعتقاد أن بارزاني يائس من مستقبل العراق برمته، خصوصاً في ظل التناحر المستمر بين المكونين الشيعي والسني. لكن بارزاني يدرك تماماً أن إعادة النظر بحدود الخرائط تشكل مجازفة كبرى ما لم تتوفر مظلة دولية ترعى عملية بهذا الحجم ومن هذا النوع.
سرّع استيلاء «داعش» على الموصل عملية تمزيق الكيان العراقي. ضاعف التنازع بين المكونين الشيعي والسني. وضاعف المسافة بين بغداد وأربيل. حاول «داعش» اجتياح الإقليم الكردي للتحصن في جباله والإفادة من موقعه المتاخم لثلاث دول. خاض الأكراد معركة شرسة للدفاع عن الإقليم وكانت الأثمان باهظة. استنتج الزعيم الكردي مجدداً أن كيانات سايكس - بيكو مصطنعة وغير قابلة للحياة إلى ما لا نهاية. واعتبر أن «الخرائط الجديدة ترسم بالدم».
يعرف بارزاني أن الدولة الكردية في شمال العراق حلم شبه مستحيل. لكنه ربما يسعى إلى تثبيت الحق في الاستقلال، حتى ولو تعذر تحقيقه في المدى القريب. وثمة من يعتقد أنه قد يكون مستعداً للقبول بصيغة أقل من الطلاق الكامل. صيغة تقوم على علاقة كونفيدرالية تعفي أربيل وبغداد من هذا التشابك اليومي في العلاقات. لكن مثل هذه الصيغة تحتاج إلى شريك في الرقص. تحتاج إلى شريك واقعي في بغداد. من دون وجود هذا الشريك قد يكون العراق مدفوعاً بعد انحسار «داعش» نحو نزاع جديد تنطلق شرارته من «المناطق المتنازع عليها» وفي طليعتها كركوك. وهناك من لا يستبعد أن تكون المواجهة المقبلة بين البيشمركة و«الحشد الشعبي» مع كل ما يمكن أن يعنيه ذلك عراقياً وإقليمياً.
الحديث عن العراق يجب ألا يحجب التغييرات العميقة في سوريا. أكراد سوريا اليوم غير أكرادها لدى اندلاع النزاع فيها قبل ستة أعوام. لم يسارع أكراد سوريا إلى الانخراط في الانتفاضة التي شهدتها. اتخذوا في البداية موقف المتفرج مع الاستعداد لما هو أسوأ. إصرار «داعش» على استهداف مناطقهم وفر لهم أكثر من فرصة. نجاحهم في معركة كوباني أكسبهم شرعية كانوا يفتقدون إليها. نجح «حزب الاتحاد الديمقراطي» بقيادة صالح مسلم في عسكرة مجتمع شعر أنه مهدد.
ساد اعتقاد في البداية أن «وحدات حماية الشعب» الكردية لم تقطع خطوطها مع النظام، وأن الأخير قادر على تحريكها لمصلحته في الوقت المناسب. لكن الأكراد نجحوا في تقديم أنفسهم كقوة متماسكة في وقت كانت فيه المعارضة السورية تتشظى في أكثر من اتجاه. عثر أكراد سوريا على دور كبير لهم في محاربة «داعش». تربوا وتسلحوا وراهنت واشنطن على دورهم، على الرغم من غضب إردوغان وتحذيراته. صحيح أن الجيش التركي نجح في منع التواصل الجغرافي بين المناطق الكردية، لكن ذلك لا يلغي أن «وحدات حماية الشعب» تمكنت من تغيير المشهد في مناطق غير قليلة من سوريا.
يقول صالح مسلم إن النظام السوري سقط عملياً. ويقصد نظام الحزب الواحد. وإن العودة إلى ما كان قبل 2011 مستحيلة. وإن مناطق الأكراد ستعيش في ظل الإدارات الذاتية. دور «قوات سوريا الديمقراطية» في الرقة يعزز الاعتقاد أن دور اللاعب الكردي لن يكون هامشياً.
في القرن الماضي رُسمت الخرائط على حساب الأكراد. بدوا وكأنهم سجنوا فيها. الامتناع عن إنصاف الأكراد وصيانة الخرائط قادنا إلى الانفجار. واضح أن بصمات الأكراد ستكون حاضرة في رسم مستقبل العراق وسوريا، وفي ذلك ما يعزز مخاوف تركيا وإيران.

التعليقات

lewend
البلد: 
saudi arabia
11/06/2017 - 23:03

شكرا لمقالك المنصف في الدقة و التوصيف .
لك التقدير من الكورد استاذ غسان شربل .

سامي بن محمد
البلد: 
فرنسا
11/06/2017 - 23:48

بالتأكيد أن البصمة الكردية ستكون نخال المنطقة في المنطقة حتى ولو قايض أردوغان بوتين بتأمين حدوده السورية من الاكراد، لكن هذه أحلام اردوغان في الوقت الذي يرى فيه الغرب بكامله ان الاكراد من سوريا حتى ايران يمكنهم ان يكونوا الميزان الاستيراتيجي مستقبلا بعد ان فضح العرب ضعفهم وهشاشة وعودهم ب "الكلمة السياسية" منذ الحرب العالمية2، ف 15 مليون كردي في ايران واكثر في تركيا فالعراق وسوريا، هذا الوطن سيكون ميزانا للدول الأربعة بالتمام والكمال، فلا العصبية المذهبية الإيرانية يمكنها ان تكون ولاتطلعات اردوغان يمكنها ان تقوم هذا ناهيك عن إمكانية الاكراد البترولية من العكيرشي ورميلان في سوريا الى أربيل والسليمانية والموصل في العراق الى ايران، فالمسالة الكردية هي الأخرى قوة نتاج الهشاشة السياسية في الدول المعنية الأربعة وهي مسيرة أعتقدها سائرة نحو هدفها

نيرو باتماني
البلد: 
سوري
12/06/2017 - 02:30

لاشك فيه ان قيام دولة كوردية ،ستكون صديقة للعرب اكثر من تركيا ، وايران .
والتاريخ الاسلامي الذي جمعنا،بين ان الكورد كانوا اكثر اخلاصا للاسلام ،حتى من قضيتهم القومية،وهذا انصب في مصلحة شوفينيي القوميات المقسمة لكوردستان...
اعتقد بان القضية الكوردية ،اصبح لها انصارها بين العرب اكثر ،كتابا قياداة سياسية،حكومات،بين مؤيد او على الاقل ساكت ،طبعا من عدا بغداد ودمشق،...
يبقى السؤال قائما،كيف يمكن لانسان ،ان يحس بانسانيته،وهو يتمتع بحق ،وينكره على غيره...

سالم علي
البلد: 
استراليا
12/06/2017 - 03:14

يبدو ان العراق هو البلد الوحيد الذي يتمتع فيه الاكراد بوضع ذاتي افضل من وضع الاكراد قي ايران وسوريا وتركيا . الحكم الذاتي للاكراد بدأ قبل الاحتلال الامريكي في 2003 . الدعوات الانفصالية للاكراد في العراق لها ابعاد تاريخية وقومية تتعلق بمعاهدة سايكس بيكو التي لم تنصف الاكراد كقومية ولكنها ايضا تتاثر في الوضع الغريب الذي يشهده العراق حاليا . ان الاكراد يعرفون حق المعرفة ان النظام العراقي الجديد غير حريص على وحدة العراق.هناك دعوات لايعارضها النظام تدعو الى انشاء ما يسمى باقليم البصرة وان الاحزاب الدينية في العراق المرتبطة في ايران لاتكتفي بالمكاسب التي تحققت للشيعة نتيجة الخطأ الفادح الذي ارتكبه بوش بتسليم العراق الى ايران ولكنها تسعى الى تحقيق دولة شيعية حتى وان كانت هويتها غير عراقية هذا الامر ايضايشجع الاكراد للمطالبة بالاستقلال.

عبدالله خلف
البلد: 
العراق
13/06/2017 - 10:43

لا اعتقد ان ايران ستقبل بتقسيم العراق ليس فقط بسبب انه يجعل موضوع التقسيم متداول في المنطقة بل ما تحارب من اجله في سوريا ولبنان سينتهي اذا تقسم العراق فهي تريد كل العراق ومنها مناطق السنة ولو عبر التشريد والقتل في الحقيقية اقليم فيدرالي في مناطق السنة العرب سيكون له نتيجة معاكسة اي سيكون القشة التي ستقسم ‏ظهر البعير الايراني
ورغم المفاجع السورية والادوار الاقليمية و الدولية لا اعتقد ان التقسيم سيطالها
بعكس العراق الذي يسير في حالة طلاق مع مكوناته الثلاث

kurdish man
البلد: 
saudi Arabia
12/06/2017 - 03:16

كل الاحترام للكاتب للمقال الصريح .
كما تعودناه منك .

ALI TALIB
البلد: 
Bulgaria
12/06/2017 - 05:23

تحليل رائع وارجو ان يستفيد منه المعنيون بالامر.

رشيد ابو بكر هموند
البلد: 
العراق - اقليم كوردسيان
12/06/2017 - 08:14

المشكلة تكمن في العقلية الشوفينية التي يتعامل بها حكام بغداد منذ اكثر من نصف قرن من الزمن , فهم يتعاملون مع الاكراد وفق مبدأ " الكيل بمكيالين " و ينظرون الى الاكراد كمواطنين من الدرجة الثانية و ليس كشريك في الوطن رغم ان الاكراد يعيشون فوق ارضهم في كوردستان الذي هو موطنهم الاصلي منذ الاف السنين

رشدي رشيد
12/06/2017 - 08:38

مشكلة الاكراد في العراق يا أستاذ غسان ليست رفض دول الجوار سواء تركيا او ايران لتشكيل كيان كردي وإنما مشكلتهم الرئيسيّة هي مع حكومة بغداد التي تحاول شق الصف الكردي بين سكان المحافظتين السليمانية واربيل وقد نجح النظام في بغداد في ذلك الى ابعد الحدود حيث استطاعت من كسب ولاء حزب التغيير المنشق أصلا من حزب الاتحاد الوطني بقيادة الطالباني من ضمان عدم تصويت أغلبية أهالي السليمانية على الاستفتاء ورفضهم لتشكيل الدولة الكردية نزولا لرغبة حكومة بغداد وملالي ايران يساندهم في ذلك حزب التجمع الاسلامي الذي هو الذراع العسكري للإطلاعات الايرانية. نجح بغداد ومن خلال اُسلوب غير انساني من فرض الحصار على الموظفين الاكراد وهم الأغلبية عن طريق قطع رواتبهم وكذلك الحصار الخانق على الفلاحين وعدم شراء بغداد لناتج المحاصيل الزراعية وبذلك ستصيع فرصة العمر للأكراد.

ياسر عطية
البلد: 
مصر
12/06/2017 - 08:41

مقال رائع وعميق التحليل

Raj
البلد: 
syria
12/06/2017 - 09:23

شكرا للاستاذغسان على تحليله العميق والمنصف. فقط أختلف معه في جزئية أن أكراد سوريا لم يشاركوا في الحراك منذ بدايته. في الحقيقة شارك الكرد في المظاهرات منذ الجمعة الأولى ويمكن التأكد من ذلك من خلال البحث عن مظاهرات القامشلي في يوتيوب. و شعار "لو كان شعبك يحبك، لما باعك بـ 100 دولار" رُفع في القامشلي.
حتى قبل انطلاق الحراك الشبابي، قال المفكر السوري طيب تيزني " ما لم نفتح الدائرة من الداخل، سيأتي الآخر ويفتحها من الخارج" وهو ما يحصل الآن.

كاروان
البلد: 
kurdistan
12/06/2017 - 09:32

في غياب دولة مدنية مصونة في دستورها حقوق التساوي للمواطنين وعدم التمييز وفق الهوية القومية او الدينية سوف لن يحل قضية الكورد الا من خلال الانفصال

Suleiman aldrisy
البلد: 
libya
12/06/2017 - 09:41

شكرا أستاذ غسان لن تعود دول الربيع العربي ما قبل سنة 2011 كل الذين ظلموا في السابق من حقهم في تقرير مصيرهم .

كريم المدرس
البلد: 
اقليم كوردستان - العراق
12/06/2017 - 11:07

لقد عاتبت في نفسي اكثر من مرة الاخوة الكتاب العرب لعدم اهتمامهم بمعاناة الشعب الكوردستاني،وعدم القاء الضوء على نضالهم التحرري والمظالم والمؤامرات الدولية التي اجهضت على مر الزمان كل محاولاتهم من اجل الخلاص من تبعية بلد ، او بلدان التصق الكورد بها عنوة، والوصول الى حرية توفر لهم الحياة كسائر خلق الله على وجه المعمورة . لكن لم اتلمس طرح هكذا موقف من اخوتنا العرب الانادرا. وربما يكون من حقهم اذا دافعوا عن مواقف بلداهم كعرب، لكن ليس من حقهم ان يكون ذلك الدفاع على حساب شعب مظلوم اخر ود العيش معهم عبر الازمان طوعا، لانه ينبغي ان يكون الكاتب منصفا ومحايدا وعادلا في طرح القضايا، غير ان استاذنا شربل كتب مقالا ثلج قلبي، وربما قلوب كثير من الكوردالمتعطيشين الى تلمس هكذا موقف من الاخوة المثقفين العرب بمقال جميل جانب فيه الانصاف.سيمامديحه لعزيمةمسعود با

ابو كارزان
البلد: 
كـوردسـتـان ،، عـراق
12/06/2017 - 11:40

نعم في الماضي اجبرنا على قبول الخارطه
أما الان نحن جزء فعال في اعادة رسمها بقوة وتضحيات البيشمه ركَه والكَريلا
أوتحت اي مسمى تخدم كوردستان ..
تحيه للمنصف الاستاذ غسان شيربل

جنى الملة
البلد: 
العراق / بغداد
12/06/2017 - 13:08

طريق الاستقلال ما زال بعيداً ..
هدف اكراد العراق القريب هو تطبيق المادة ( 140 ) من الدستور ( احصاء واستفتاء كركوك والمناطق المتنازع عليها ) وان حصل واضحت كركوك احدی مدن الاقليم الكُردي سيكون الكلام ممكنا عن الاستقلال لأن كركوك هي ( دِل كوردستان ) أي قلب كوردستان كما يقولون .. القلب الذي سيوزِّع النفط بعدالة وانتظام على جميع مكونات الاقليم الذي سيكون بإذن الله .
المماطلة بتطبيق هذه المادة هي الامر الوحيد الذي اتفق عليه زعماء عرب العراق الشيعة والسنة .

زينة الشمري
البلد: 
سوريا
12/06/2017 - 14:24

الاخوة الكرد في سوريا هم الذين اتوا لنا بفكرة الاعتراف بالاخر قوميا ودينيا واعطاء حرية الاهتيار في جو اهوي تسامحي مماحعلنا نحن العرب تحجل من تاريخ البعث اللدموي القائم على انكار وجود الكرد وحقهم في تقيري المصير كماهي حال الاتاتوركية والعصمنلية البالية والقائمة على انكار الوجود الكردي ومحاولة محوه. كرد اليوم هم نبراس الديمقراطية والعدالة في سوريا والعراق وتركيا وايران

فخرالدين كرمياني
البلد: 
كوردستان - العراق
12/06/2017 - 15:16

لا يسعني الا ان اشكرك من اعماق قلبي استاذ غسان لانصافك و تحليلك الرائع مع صدق الكلمات الدالة على اطلاع واسع للمنطقة و القضية الكوردية تحية لقلمك المنصف

عبدالستار عبدالله كريم
البلد: 
كوردستان - العراق
13/06/2017 - 08:28

شكرا استاذي العزيز على هذا المقال الرائع و المنصف بحق الشعب الكوردي انشا الله في المرة المقبلة عندما نكتب اسم البلد نكتب فقط كوردستان بدون العراق .