إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

* العناية بالعدسات اللاصقة
كيف أعتني بالعدسات اللاصقة؟
ريم ج. - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول استخدام العدسات اللاصقة وتأثيراتها وجوانب أخرى عنها، وفهم كيفية العناية بها. وبداية هناك استخدامات علاجية للعدسات اللاصقة في تصحيح قصور النظر، وهناك استخدامات تجميلية. وما يُهم هو فهم كيفية حفظ تغذية قرنية العين، وحفظ سلامة قرنية العين، وسلامة بقية أجزاء العين طوال وقت التصاق هذه النوعية المرنة من العدسات مباشرة فوق سطح القرنية.
والقرنية غشاء شفاف رقيق مكون من خلايا لها دور مهم في الإبصار، ولذا فإن سلامة هذا الغشاء وتغذية هذا الغشاء أمر مهم. ويصل الأكسجين خلال فترة الاستيقاظ إلى خلايا القرنية عبر ذوبان أكسجين الهواء في السائل الدمعي الذي يُرطب الجزء الأمامي من العين، وخلال فترة النوم يصل الأكسجين إلى خلايا القرنية عبر تسربه من الأوعية الدموية التي تُبطن الجفون. ومن المهم ضمان تزويد خلايا القرنية بالأكسجين الكافي، وعدم إجبار القرنية على تنشيط عملية تكوين شعيرات دموية تجلب لها تغذيتها من الأكسجين. هذا جانب، وللحفاظ على شفافية القرنية، هناك جانب آخر وهو حفظ غشاء القرنية من الإصابة بالتهتك أو التسلخ، وأيضًا حفظه من الإصابة بالالتهابات الميكروبية.
إدراك هذه الأمور الثلاثة، هو أساس فهم كيفية الاعتناء بالعدسات اللاصقة والكيفية الصحيحة لاستخدامها، ذلك أن المطلوب استخدام أنواع رقيقة ومرنة لا تتسبب بالإزعاج في العين، وفي الوقت نفسه عدسات لديها قدرة على عدم إعاقة توصيل الأكسجين الذائب في السائل الدمعي إلى خلايا القرنية، وأن تكون عدسات سليمة من أي خدوش كي لا تتسبب خدوشها بحصول خدوش في القرنية، وأن يتم تثبيتها بطريقة صحيحة كي لا تحصل خدوش في القرنية، وأن تكون عدسات نظيفة لا تتراكم فيها الميكروبات كي لا تُصيب أجزاء العين المختلفة، وأن يكون وضعها على القرنية في الأوقات التي يكون المرء فيها مستيقظًا.
ولذا وعلى الرغم من كل التطور في صناعة العدسات اللاصقة وتوفر أنواع يُمكن النوم بها ويُمكن وضعها لأسابيع، تُلخص المصادر الطبية، مثل المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض واتقائها وغيرها، نصائحها حول العناية بالعدسات اللاصقة بأن يكون ذلك عبر اتباع عادات صحية نظيفة خلال التثبيت، وخلال النزع، وخلال الحفظ خارج العين، وعدم ارتدائها أثناء النوم والحرص على المتابعة لدى الطبيب.
* القدم ومريض السكري
كيف تكون الوقاية من مضاعفات السكري على القدم؟
عليا ج. - الإمارات.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول إصابة والدتك بمرض السكري. والأساس في العناية بالقدم لدى مريض السكري هو تفحص القدم كل يوم واللجوء إلى تلقي الرعاية الطبية حال ملاحظة أي إصابة بالقدم. ولاحظي أن مضاعفات السكري قد تتسبب بتداعيات على القدم، مثل المضاعفات التي تُصيب الشرايين بالتضييق أو المضاعفات التي تُصيب الأعصاب بضعف العمل، وخصوصًا أعصاب الإحساس، أو المضاعفات التي تعتري جهاز مناعة الجسم، أو مشكلات نمو الأظافر وغيرها. ولذا قد تتعرض القدم للالتهابات الميكروبية نتيجة لذلك، وقد تواجه المعالجة الطبية عدة صعوبات للنجاح.
ولكن بالإمكان الوقاية وحفظ القدمين سليمين دائمًا عبر اتباع عدد من الخطوات التي لا غنى عنها. الخطوة الوقائية الأولى والأهم: الذهاب لتلقي الرعاية الطبية عند حصول جروح أو تهتك في الجلد أو اضطراب في نمو الأظافر بالقدم، أو عند ملاحظة أي تغيرات في لون أو شكل القدم أو حتى ملاحظة اختلاف فيما بين القدمين كنقص الإحساس أو زيادة الألم في إحداهما. وهناك متخصصون في العناية بالقدم يُمكنهم فعل الكثير من العناية الصحية المفيدة بالقدم وسلامتها. والخطوة الوقائية الثانية في الأهمية: العمل مع الطبيب على ضبط اضطرابات نسبة السكر بالدم واستمرار ذلك الضبط. والخطوة الثالثة: العناية بالقدم عبر تفحصها يوميًا والحرص على غسلها بشكل يومي، وتجفيف القدم برفق وخصوصا فيما بين أصابع القدم وترطيب بشرة جلد القدم بأحد المستحضرات التي ينصح بها الطبيب المعالج لحالة السكري، وأن يتم لها تقليم الأظافر. والخطوة الرابعة: العناية بارتداء جوارب وأحذية ملائمة ومريحة ولا تتسبب بأي تهتكات أو جروح، وهناك أنواع خاصة بمريض السكري، وتحاشي المشي حافيًا.
والخطوة الخامسة: متابعة مرض السكري لدى طبيب يُجري لها بانتظام في العيادة فحص القدم للتأكد من سلامة الجلد والأظافر وأعصاب وشرايين القدمين. هذه أهم الخطوات للوقاية من الإصابة بأي مضاعفات مؤذية في القدم لدى مريض السكري، ويتطلب اتباعها الصبر.
* الشاي وفقر الدم
هل للشاي أضرار وفوائد صحية.. وهل يتسبب بفقر الدم؟
خ. عباس - الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. وبعيدًا عن العموميات في ذكر الفوائد والأضرار، ووفق إصدارات قاعدة البيانات الشاملة للأدوية الطبيعية التابعة للمؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة فإن محصلة نتائج الدراسات الطبية تشير إلى أن الشاي مفيد في تحسين مستوى الوعي ومستوى الذاكرة والتعلّم ومهارات تحليل المعلومات في الدماغ، وهو أيضًا مفيد في تخفيف آلام الصداع، ومفيد أيضًا في الوقاية من أمراض القلب، وخصوصا تصلّب الشرايين، ومفيد أيضًا في خفض الإصابات بالنوبة القلبية، ومفيد في الوقاية من حالات انخفاض ضغط الدم بعد تناول الطعام، وفي خفض الإصابات بحصاة الكلى لدى السيدات، وفي خفض إصابة النساء بهشاشة العظم، وخفض الإصابات بسرطان المبيض، وخفض الإصابات بمرض باركنسون العصبي لدى الرجال.
ولا يبدو أن الشاي مفيد في عدد من الحالات مثل: سرطان الثدي، أو سرطان القولون، أو سرطان المعدة، أو منع الإصابات بمرض السكري، أو في خفض نسبة الكولسترول، أو خفض الارتفاع في ضغط الدم.
إن شرب الشاي بكميات معتدلة ملائم لغالبية البالغين، أي بكمية خمسة أكواب بحجم نحو 250 مليلترا، وإلى حد كوب أو كوبين ملائم أيضًا للمراهقين والأطفال قبل بلوغ سن المدرسة، والحوامل والمرضعات يُمكنهن تناول 3 أكواب من الشاي. ولكن الإشكالية الصحية في شرب الشاي هي في كمية السكر الأبيض الذي يُضيفه الكثيرون لأقداح الشاي، والتي تحتوي كميات من «كالوري السعرات الحرارية».
شرب الشاي لا يتسبب بفقر الدم على الرغم من احتوائه على مركبات تعيق امتصاص الحديد، ولكن شرب الشاي قد يجعل فقر الدم أسوأ لدى المُصابين بفقر الدم نتيجة نقص الحديد. المهم بالنسبة للنساء والأطفال شرب الشاي بعد فترة نصف ساعة من تناول وجبة الطعام.



بسبب أزمة المناخ... مرض استوائي قد ينتشر في معظم أنحاء أوروبا

فيروس «شيكونغونيا» عبارة عن مرض ينتقل عن طريق البعوض (أ.ب)
فيروس «شيكونغونيا» عبارة عن مرض ينتقل عن طريق البعوض (أ.ب)
TT

بسبب أزمة المناخ... مرض استوائي قد ينتشر في معظم أنحاء أوروبا

فيروس «شيكونغونيا» عبارة عن مرض ينتقل عن طريق البعوض (أ.ب)
فيروس «شيكونغونيا» عبارة عن مرض ينتقل عن طريق البعوض (أ.ب)

كشفَت دراسةٌ علمية حديثة أن مرض الشيكونغونيا الاستوائي، المعروف بآلامه المبرحة والمزمنة في المفاصل، أصبح قادراً على الانتقال عبر البعوض في معظم أنحاء أوروبا، نتيجة الارتفاع المتسارع في درجات الحرارة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد قالت الدراسة إنه بسبب ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن أزمة المناخ، باتت العدوى ممكنة لأكثر من ستة أشهر في عدة دول في جنوب أوروبا، ولمدة شهرين في السنة في جنوب شرق إنجلترا، حيث أظهرت النتائج أن الحد الأدنى لدرجة الحرارة التي يمكن أن تحدث عندها العدوى أقل بمقدار 2.5 درجة مئوية من التقديرات السابقة الأقل دقة، وهو ما يُمثل فرقاً «صادماً للغاية»، بحسب الباحثين.

واستخدمت الدراسة التي نُشرت في مجلة «رويال سوسايتي إنترفيس» بيانات من 49 دراسة سابقة حول فيروس شيكونغونيا في بعوضة النمر الآسيوي.

وخلصت الدراسة إلى أن درجة الحرارة الحرجة لانتقال العدوى تتراوح بين 13 و14 درجة مئوية، مما يعني إمكانية حدوث العدوى لأكثر من ستة أشهر في إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان، ولمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أشهر في بلجيكا وفرنسا وألمانيا وسويسرا وعشرات الدول الأوروبية الأخرى.

وكانت التقديرات السابقة تشير إلى أن الحد الأدنى لدرجة الحرارة يتراوح بين 16 و18 درجة مئوية، مما يعني وجود خطر تفشي شيكونغونيا في مناطق أوسع ولفترات أطول مما كان يُعتقد سابقاً.

ويُعد هذا التحليل الأول من نوعه الذي يُقيّم بشكل كامل تأثير درجة الحرارة على فترة حضانة الفيروس في بعوضة النمر الآسيوي، التي غزت أوروبا في العقود الأخيرة.

ما هو فيروس شيكونغونيا؟

تم اكتشاف فيروس شيكونغونيا لأول مرة عام 1952 في تنزانيا، وكان محصوراً في المناطق الاستوائية، حيث تُسجل ملايين الإصابات سنوياً.

ينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق لدغة بعوضة نمر آسيوي مصابة، ولا ينتقل من إنسان إلى آخر.

ويُسبب هذا المرض آلاماً حادة ومزمنة في المفاصل، تُؤدي إلى إعاقة شديدة، وقد تكون قاتلة للأطفال الصغار وكبار السن.

وتتوفر لقاحات باهظة الثمن ضد الشيكونغونيا، لكن أفضل وقاية هي تجنب لدغات البعوض، بحسب الخبراء.

وسُجِّل عدد قليل من الحالات في أكثر من عشر دول أوروبية خلال السنوات الأخيرة، لكن تفشياً واسع النطاق لمئات الحالات ضرب فرنسا وإيطاليا عام 2025.

عامل يقوم برش مواد بهدف منع انتشار فيروس «شيكونغونيا» في نيس بجنوب فرنسا العام الماضي (أ.ف.ب)

تقديرات صادمة

قال سانديب تيغار، من المركز البريطاني لعلم البيئة والهيدرولوجيا (UKCEH) والمؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة: «إن معدل الاحتباس الحراري في أوروبا يبلغ ضعف معدل الاحتباس الحراري على مستوى العالم تقريباً، والحد الأدنى لدرجة الحرارة اللازمة لانتشار الفيروس له أهمية بالغة، لذا فإن تقديراتنا الجديدة صادمة للغاية. إن امتداد المرض شمالاً مسألة وقت لا أكثر».

ومن جهته، قال الدكتور ستيفن وايت، الذي شارك أيضاً في الدراسة: «قبل عشرين عاماً، لو قلتَ إننا سنشهد حمى الشيكونغونيا وحمى الضنك في أوروبا، لظنّ الجميع أنك مجنون: فهذه أمراض استوائية. أما الآن فقد تغيَّر كل شيء. ويعود ذلك إلى هذا البعوض الغازي وتغيّر المناخ - الأمر بهذه البساطة».

وأضاف: «نشهد تغيّراً سريعاً، وهذا ما يُثير القلق. فحتى بداية العام الماضي، كانت فرنسا قد سجلت نحو 30 حالة فقط من الشيكونغونيا خلال السنوات العشر الماضية تقريباً. لكن في العام الماضي وحده، تم تسجيل أكثر من 800 حالة».

دعوات للتحرك العاجل

يشدد خبراء الصحة على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وعاجلة للتصدي لانتشار المرض.

وقالت الدكتورة ديانا روخاس ألفاريز، رئيسة فريق منظمة الصحة العالمية المعني بالفيروسات المنقولة عن طريق لدغات الحشرات والقراد: «هذه الدراسة مهمة لأنها تشير إلى أن انتقال العدوى في أوروبا قد يصبح أكثر وضوحاً مع مرور الوقت».

وأضافت أن حمى الشيكونغونيا قد تكون مدمرة، حيث لا يزال ما يصل إلى 40 في المائة من المصابين يعانون من التهاب المفاصل أو آلام شديدة للغاية بعد خمس سنوات.

وأوضحت: «للمناخ تأثير كبير على ذلك، لكن لا تزال أمام أوروبا فرصة للسيطرة على انتشار هذه البعوضة. وتُعدّ توعية المجتمع بإزالة المياه الراكدة التي تتكاثر فيها البعوضة أداة مهمة، بينما يُسهم ارتداء ملابس طويلة فاتحة اللون واستخدام طارد الحشرات في الوقاية من اللدغات».

وتنتشر حالات تفشي المرض في أوروبا بسبب المسافرين المُصابين العائدين من المناطق الاستوائية، والذين يتعرضون للدغات بعوض النمر محلياً. وكانت فصول الشتاء الباردة في أوروبا تُوقف نشاط بعوض النمر، وتُشكّل حاجزاً طبيعياً لانتشار المرض، غير أن الاحتباس الحراري يبدو أنه قد يغير قواعد اللعبة، مما ينذر بتفشيات كبيرة مستقبلاً، بحسب الدراسة.


كيف يؤثر الصيام على صحة المدخنين؟

التدخين يؤدي إلى الوفاة (أ.ف.ب)
التدخين يؤدي إلى الوفاة (أ.ف.ب)
TT

كيف يؤثر الصيام على صحة المدخنين؟

التدخين يؤدي إلى الوفاة (أ.ف.ب)
التدخين يؤدي إلى الوفاة (أ.ف.ب)

يُعد التدخين من العادات السيئة المُضرة بالصحة التي تضر المدخن والأشخاص المحيطين به.

وتنصح منظمة الصحة العالمية بالابتعاد عن التدخين والسيجارة الإلكترونية، وذكرت أن شهر رمضان الكريم هو الوقت المناسب لإعادة تقييم الأفعال، واتباع سلوكيات صحية.

التدخين مُضر بالصحة (رويترز)

وأكدت المنظمة أن شهر رمضان هو الوقت الأمثل، بالفعل، للتخلص من عادة التدخين، وقالت إنك في خلال رمضان، تتوقف عن تدخين السجائر العادية والإلكترونية لمدة 15 ساعةً يومياً، فلماذا لا تتخلص من هذه العادة نهائياً؟

الصيام والتدخين

ويمكن أن يساعد الصيام في تخفيف بعض الأعراض المرتبطة بالتدخين مثل السعال المزمن أو صعوبة التنفس بسبب تقليل التدخين خلال ساعات الصيام، كما يمنح الجسم فرصة للتخلص من بعض السموم والنيكوتين تدريجياً.

ومع ذلك، فإن الصيام لا يلغي المخاطر الصحية للتدخين مثل أمراض القلب والرئة، وقد يواجه المدخنون صعوبات في التركيز أو الصداع بسبب الانسحاب المؤقت للنيكوتين. لذا يُنصح بتقليل التدخين تدريجياً خلال شهر رمضان، وشرب كميات كافية من الماء بعد الإفطار للحفاظ على صحة الجسم.

الفوائد الصحية بعد الإقلاع عن التدخين

من جانبها، استعرضت وزارة الصحة السعودية الفوائد الصحية بعد الإقلاع عن التدخين مثل خفض معدَّل ضربات القلب وضغط الدم إلى مستويات طبيعية، في حين تبدأ النهايات العصبية التجدد، مما يحسّن حاستي التذوق والشم، وستبدأ الرئتان، والقلب، وجهاز الدورة الدموية العمل بشكل أفضل.

وكذلك الشعور بالتحسن من السعال ومن ضيق التنفس، وانخفاض فرص الإصابة بنوبة قلبية، أو سكتة دماغية، وتحسن التنفس بشكل ملحوظ، وانخفاض فرص الإصابة بالسرطان.

أعراض الانسحاب المتوقعة عند الإقلاع عن التدخين

وأوضحت الوزارة أن الأسبوع الأول بعد الإقلاع هو أصعب وقت، حيث قد يجري الشعور بالحاجة المُلحة للتدخين، والانزعاج والقلق وصعوبة التركيز والجوع، وقد تكون هناك مشكلة في النوم، والشعور بالدوار أو النعاس والصداع، لكن الخبر الجيد أنها لا تدوم حيث تكون أكثر شدة في البداية، ومن ثم تخفّ حتى تتلاشى تماماً.

الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية لتحسين الصحة (رويترز)

نصائح للإقلاع عن التدخين

ولفتت الوزارة إلى أن البعض يقلع عن التدخين دون تخطيط، ويحتاج البعض الآخر إلى التخطيط للإقلاع عن التدخين، لذا يفضَّل اتباع هذه الخطوات للمساعدة على البدء:

اتخاذ القرار بالإقلاع عن التدخين، مع تجنب التفكير في مدى صعوبة ذلك.

التركيز على أسباب الإقلاع عن التدخين مثل: تحسين الصحة أو حماية الأسرة من التدخين السلبي وغيره حيث ستساعد هذه الأسباب على الاستمرار.

البحث عن مجموعة دعم لأن لديهم فرصة أفضل للنجاح.

إخبار العائلة والأصدقاء بالتخطيط للإقلاع عن التدخين؛ للحصول على الدعم.

تعلم كيفية التعامل مع الرغبة في التدخين والضغط الذي يصاحب الإقلاع عن التدخين، والتفكير في طُرق التعامل مع المحفزات عند التوقف عن التدخين.

ونصحت بتحديد بداية رمضان موعداً مستهدفاً للإقلاع عن التدخين في التقويم، حيث يساعد تحديد الموعد على تتبع اليوم المحدد والاحتفال به في كل عام.


ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.