وصلة رقص مع عمرو أديب

وصلة رقص مع عمرو أديب

السبت - 4 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [13885]
أنا من المتابعين للإعلامي المصري (عمرو أديب)، وأشاهد برنامجه المعنون بـ(كل يوم) كلما سمحت لي ظروفي بذلك، وأستلطفه أكثر كلما انفعل أكثر، واكتشفت أنه إلى جانب ثقافته وحضوره الإعلامي له موهبة بارعة بالرقص، وذلك عندما استضاف فرقة (حجازي متقال) الصعيدية في قاعة برنامجه بمناسبة فوز المنتخب المصري على المنتخب الغاني، وعلى أصوات الطبول والمزامير أخذ (يشطح) وبيده اليمنى العلم المصري الذي يرفرف، وكانت حلقة وطنية وفرايحية بحق وحقيق.
وفي إحدى حلقاته السابقة، ذكر أنه قابل الأمير (الوليد بن طلال)، وتطرق إلى معلومة لم أسمع بها من قبل، وخلاصتها أن الأمير خلال (24) ساعة من يومه لا ينام سوى ساعتين أو ثلاث ساعات فقط، أما ما تبقى من الساعات فهو يتابع أعماله ومشاريعه المنتشرة في أنحاء العالم.
ويمضي عمرو قائلاً: وفي آخر القعدة أعطاني الأمير شنطة، فقلت بيني وبين نفسي: أكيد فيها من (الدمقس والحرير) الشيء الكثير، وما صدقت على الله أنني وصلت إلى الأوتيل حتى فتحتها بلهفة، وإذا بي أتفاجأ أنها مملوءة بأعداد الصحف الأجنبية التي ستطلع في اليوم التالي، فشكرت ربي وعرفت أن الأمير إلى جانب أعماله يحب أن يثقف نفسه.
***
أظن أنه ليس هناك أقسى على الرجل وأكثر إيلامًا وحطًا من كرامته، من أن (تخلعه) زوجته مثلما تخلع الضرس المسوِّس، وتكون الطامة أكبر إذا كان يحبها ويتشبث بها، كما أنه ليس هناك أكثر شراسة من المرأة إذا غضبت.
وهذا ما حصل من خبر قرأته وجاء فيه: إن قسم شرطة حدائق القبة في القاهرة تلقى بلاغًا من أهالي المنطقة بالعثور على جثة عامل مشنوق داخل شقته.
وبعد التحري علم أن زوجته سبق لها أن رفعت ضده قضية خلع وكسبتها، فما كان من المسكين الأهبل إلا أن يشنق نفسه، ويذهب «شهيدًا» للخلع والغرام معًا.
وما إن قرأت هذا الخبر حتى تذكرت صديقًا (مخلوعًا) حاله كحال ذلك العامل، وكيف أنه لا ينام الليالي ويقضيها ساهرًا إلى طلوع الفجر ولا شغلة ولا مشغلة له غير سماع الأغاني العاطفية، وأصبح يكره سماع نشرات الأخبار، خصوصًا عندما تتطرق لمشكلة اليمن التي يأتي فيها دائمًا اسم الرئيس السابق (المخلوع)، عندها يبدأ (بالعياط)، فكلمة (المخلوع) سرعان ما تذكره بنفسه.
فما كان مني ومن تلامتي إلا أن أصور ذلك الخبر الذي قرأته، وأكتب تحته: إذا كنت رجلاً (وملو هدومك) فافعل مثلما فعل ذلك الرجل الشجاع لترتاح ونرتاح نحن منك ومن عياطك كذلك، وبعثت بالرسالة له على (الواتس آب)، عل وعسى أن يفعلها، ولكن يبدو أن (ما في العباة رجال).

التعليقات

د عمري
البلد: 
مصر
03/12/2016 - 02:49

لماذا كل هذه القسوة يا استاذ مشعل علي رجل أحب واخلص ولم تقدر زوجته هذا وقابلته بجحود؟؟ لا تطلب من صديقك ان يكفر بالله واطلب من الله ان يعوّضه في اخري عِوَض الصابرين وعندنا في مصر مثل يقول : وداوني بالتي كانت هي الداء

أحمد عزيز
البلد: 
مصر
03/12/2016 - 11:45

إلى الدكتور عمري صاحب التعليق .. يبدو أن الأمر التبس عليك .. استاذ مشعل لم يهن المنتحر المصري المخدوع .. هو فقط ربط بذكاء بين قراره بالانتحار كونه مخلوعا وقرار لا يمكن لمثل المخلوع صالح في اليمن أن يتخذه .. هو ليس صديقه وينصحه .. هو يقصد المخلوع علي عبدالله صالح !!!

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
03/12/2016 - 19:25

استاذ مشعل السديرى
لقد تعجبت بسبب اعجابك بعمرو اديب وزيادة استلطافك له كلما انفعل اكثر واكتشافك انه بارع فى الرقص فى حين اننى لا ارى فيه الا شخص يعتمد علو الصوت اعتقادا منه ان هذه شجاعة وجرأة فى حين ان هذا الاسلوب الذى يتبعه ما هو الا تمثيل الناقد الشجاع الذى يلقى بالاتهامات جزافا على طريقة خذوهم بالصوت لا يعلبوكم على عكس شقيقه الاستاذ عماد الدين اديب فهو رجل هادىء رزين مهذب فى طريقة نقده لا يرفع صوته ويجبر القارىء او المشاهد على احترامه وتقديره فشتان مابين هذا الهادىء الرزين وذاك الصاخب

د عمري
البلد: 
مصر
03/12/2016 - 22:30

الي الاخ احمد عزيز اعتقد ان الاستاذ مشعل يقصد ايضا المخلوع مرسي(بالعياط) وليس فقط علي صالح .............. فالاستاذ مشعل دائما يشغلك بطرفة في بداية المقال وينهيها بما يريد ان يقول......................شكرا للكاتب الكبير الاستاذ مشعل ولكم اخي الكريم احمد عزيز

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة