مكافأة إيران ومعاقبة السعودية

مكافأة إيران ومعاقبة السعودية

الجمعة - 28 ذو الحجة 1437 هـ - 30 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [13821]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة "العربيّة"
الأمر الغريب، الذي لم يخطر على بال أحد، أن تتخذ واشنطن في العام نفسه قرارين مهمين نقضا كل ما قامت عليه السياسة الأميركية على مدى نحو أربعين عاما، مكافأة إيران باتفاق نووي JCPOA ينهي العقوبات، ومحاسبة المملكة العربية السعودية بتشريع JASTA.
المفارقة مكافأة إيران، وهي الدولة الأولى في العالم الراعية للإرهاب، بإقرار معظم المجتمع الدولي، ومعاقبة السعودية، وهي من الدول الأساسية المحاربة للإرهاب. لماذا؟ وكيف؟ وماذا بعد «جاستا»؟ كلها أسئلة سنتحدث عنها طويلا خلال الأشهر العصيبة المقبلة، بعد أن أصبح القانون الجديد أمرًا واقعًا نتيجة إصرار الكونغرس بمجلسيه على رفض فيتو الرئيس الأميركي بأغلبية ساحقة.
المشرعون، والمحامون، كانوا يعملون على هذا القانون من فترة طويلة، يقول السيناتور جون كرونيون محتجًا على محاولات البيت الأبيض إسقاط التشريع الأسبوع الماضي، «لماذا الآن؟ نحن نناقشه منذ عام 2009». وقد وجدت كمية كبيرة من النشاطات تحت قبة الكونغرس تعمل وتطبخ للتشريع؛ ففي 19 سبتمبر (أيلول) عام 2013 قدم مشروع القانون السيناتور تشك شومر، ديمقراطي، أي من حزب الرئيس. وبموازاته، وفي اليوم نفسه، قدم عضو جمهوري تشريعا مماثلا في مجلس النواب، وفي سبتمبر، من العام التالي، تم إقراره في اللجنة العدلية، وبعد إحداث تعديلات محدودة، جرى تمريره بالإجماع في نهاية العام ذاته في مجلس الشيوخ، وفي العام الذي يليه، أي 2015، يتم تقديمه في مجلس النواب بعد تعديلات أخرى، ثم يعود التشريع للجنة العدلية في فبراير (شباط) هذا العام، 2016، وتقر التعديلات. وأخيرا يجيزه مجلس الشيوخ بالإجماع، وكذلك النواب في شهر سبتمبر، ثم يرسل إلى البيت الأبيض الذي يعارضه، ليعود للمجلسين اللذين تحديا فيتو الرئيس، ويقر بأغلبية ساحقة. هذا هو ملخص مسار التشريع الذي سمي قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب».
القانون الجديد بعيد عن العدالة، بل مشروع سرقة من إنتاج المحامين. اختاروا السعودية، الدولة التي كانت تحارب تنظيم القاعدة، وتلاحق زعيمه أسامة بن لادن، وهي التي نزعت جنسيتها عنه وأجبرت حكومة السودان على إبعاده، وغادرها عام 1996، أي خمس سنوات قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر. واستمرت تواجه التنظيم في وقت كانت مؤسسات رسمية أميركية ومنظمات حقوق الإنسان الغربية تنتقد الحكومة السعودية بسبب مواقفها تلك.
الآن، وبعد أن أصبح «جاستا» قانونا يجيز للآلاف من الأميركيين، من ذوي ضحايا هجمات سبتمبر، رفع دعاوى على السعودية، ما الذي يمكن لها أن تفعله؟
جاءت ردود الفعل غاضبة من السعودية، على المستوى الشعبي، وشامتة من خصومها. وهناك من قدّم النصائح يحثها على اتخاذ مواقف سياسية عدائية مضادة للولايات المتحدة، لكن لحكومة الرياض تاريخ طويل في التعامل مع الأزمات، وتملك رصيدا من الحكمة والتروي يجعلها تبحث عن حلول لإصلاح ما قد يفسده التشريع الظالم. أستبعد أن تفرط السعودية في علاقتها مع الولايات المتحدة لأسباب كثيرة، استراتيجية وتاريخية. ونظام إيران يعمل منذ فترة لتخريب علاقة الرياض بواشنطن، وسيكون سعيدا أن يرى السعوديين على خلاف مع حليفهم القديم. وهذا ما كان يريده أيضا بن لادن، عندما خطط وأرسل الإرهابيين لتنفيذ تلك الهجمات على نيويورك وواشنطن لتقويض العلاقة السعودية الأميركية. بكل أسف، ما فعله الكونغرس أنه قدم لـ«القاعدة» والإرهاب وإيران، ما كانوا يحلمون به، قانونا يحاسب الضحية، وهي السعودية، ويطلق سراح إيران، الدولة التي أسست للإرهاب في المنطقة، بداية بتأسيسها «حزب الله» في لبنان منذ ثلاثين عاما.
لا تزال هناك احتمالات بإصلاح ما قد يفسده تشريع «جاستا»، من خلال التعاون مع الإدارة الأميركية المقبلة بعد الانتخابات. والذين يحثون السعودية على تقليص علاقاتها هم الذين أسدوا النصائح الغبية نفسها للأنظمة السابقة في العراق وليبيا. لا يفترض التفريط في هذا الرصيد الكبير رغم عدم عدالة قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب».

التعليقات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
29/09/2016 - 23:55

ذهبت السعودية الى أقصى حدود الوفاء لكل اصدقائها وحلفائها والالتزام الكامل بكل القوانين والتشريع والمعاهدات والمواثيق الدولية والعالمية . وهذا ما لا تلتزم به كل دول العالم . وحتى سويسرا . البراغماتية ليست موجودة فى قاموسها . ليس عندها صقور وحمائم . ولا يمين ويسار . لم تحمل سوى غصن الزيتون بيديها الاثنين . لم يخطر ببالها مرة واحدة . ان تحمل بيدها الاولى غصن الزيتون والثانية بندقية وهذا ليس بقاموسها أيضاً . مع انها كانت قادرة ومقتدرة ان تهيمن وتسيطر على كل منطقة الشرق الأوسط برمته وهذا ليس كلاما ارتجاليا ولا وهميا ولا خياليا . نعم لو ارادت استيعاب بعض الأنظمة الرادكاليين العرب وسواهم من احزاب ومليشيات وتيارات . واستعمالهم تكتيكياً وإستراتجيتاً لفعلت . لكنها لم تفعل . حرصاً منها

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
30/09/2016 - 00:25

على المبادئ والاخلاق والوفاء ومد يد السلام والامان لكل بنى البشر والمساعدة اللامحدودة لكل معوز وفقير ومريض . وعدم التفريق والتمييز بين إنسان وآخر . لم يكن بحسبانها انه يوجد بشر . لا يفرق بين القاتل والقتيل ولا بين الظالم والمظلوم . بل أكثرهم مع القاتل ضد القتيل ومع الظالم ضد المظلوم . وهذا ما هو رائج بمنطقتنا العربية والاسلامية . اجتمع وتحالف اكبر الارهابيون بالعالم ضد شعوبنا العربية والاسلامية . اصبح الشعب الفلسطيني والعراقي والسوري والليبي واليمني والسوداني ارهابيا . ويحشدون كل جيوشهم الجرارة وأساطيلهم وطائراتهم وصواريخهم البعيدة والقريبة المدى وكل مرتزقتهم بالعالم يمعنون قتلا وتدميرا وتهجيراً وكله بحجة مقاتلة الاٍرهاب وهم رب الاٍرهاب ومن اخترعه ودربه وموله . واحداث ١١ أيلول من اختراعهم . وبصماتهم تدل عليهم بسوريا والعراق واليمن وافغانستا

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
30/09/2016 - 03:44

أن ألمحكمة ألأمريكية ألمختصة قذ أدانت أيران في هجمات وأرهاب 11 سبتمبر ؟ وبرأت ألمملكة ألعربية ألسعودية , وهذا موثق بقرار ألمحكمة ألمختصة ألتي أصدرت ألأدانه ؟ وكذلك من أسبوع أدان مجلس ألشيوخ ألأمريكي أيران بأنها دولة راعية للأرهاب وأعتقد بأن هذا ألقانون طبخ خصيصا لأيران دولة ألأرهاب ؟ وهي ألتي جندت أرهابي 11 سبتمبر ومولتهم وخططت لهم , وهذا مذكور في تحقيقات ألمحكمة ألمختصة ألتي ( أدانت حكومة طهران ألأرهابية ) وقاسم سليماني زعيمهم !! على ألجامعه ألعربية , ومنظمة ألعمل ألأسلامي , ألتوضيح بأن ما يصيب ألمملكة ألعربية ألسعودية يصيبهم وألمصير واحد لا يتجزأ ؟ ولنرى ما ألذي ستنتج عنه ألصداقة وألتقارب ألأيراني ألأمريكي ألباطل ؟ ويمكرون وعند ألله مكرهم .

جفين عبدالله
البلد: 
السعوديه
30/09/2016 - 04:01

اتفق معك في عدم معاداة امريكا فهي دولة قوية ومؤثرة في كل شيء ولكن يجب تقليص المنافع المتبادله وسحب الاستثمارات تدريجيا بما فيها التدريب والابتعاث انت تعلم انهم وهم في اوج علاقاتهم القويه كانوا لا يألون جهدا في استغلالها اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وهم لن يتركونا وشأننا فعلينا العمل بلا كلل او ملل للخروج من كل مأزق ستوضع فيه المملكه

ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
30/09/2016 - 06:37

اتفق معك استاذ عبد الرحمن الراشد يجب ان لا يفرط في الرد على قانون جاستا وخاصة ان هناك علاقات طويلة ومصالح مشتركة كبيرة،لكن يجب وضع استراتيجية لحماية الاموال والاستثمارات، كما يجب اتخاذ خطوات جدية تشعر المشرع الامريكي بتضرر مصالحة من هذا التشريع وجعله يعدل التشريع بحيث لا يضر أو يحصن الدول التي لم تشترك في دعم او ممارسة الارهاب.

asem
البلد: 
ksa
30/09/2016 - 06:53

والذين يحثون السعودية على تقليص علاقاتها هم الذين أسدوا النصائح نفسها للأنظمة السابقة في العراق وليبيا. لا يفترض التفريط في هذا الرصيد الكبير رغم عدم عدالة قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب».هذا هو الكلام الصحيح

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
30/09/2016 - 06:58

أ.عبد الرحمن شكراً:في الحقيقة أن الغريب في الأمر هو ليس أقرار مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب المسمى ب(جاستا )فقط واعتماده وتوقيعه من قبل الكونغرس الأمريكي بمجلسيه النواب والشيوخ،ولكن الأكثر غرابه في الأمر هو أن هذا القانون أخذ فترة زمنية طويلة جداً حتى تم الانتهاء من أعداده تم مراجعته ثم إقراره بصيغته النهائية وجاهز للتوقيع عليه من النواب والشيوخ ليصبح قانوناً نافذاً،يستطيع بموجبه ضحايا 11 سبتمبر 2001م مقاضاة السعودية أو غيرها،كذلك مدة أعداد هذا القانون تجاوزت أل 7 سنوات تقريباً وهي في عهد الرئيس باراك أوباما وأكيد أن إدارة أوباما كانت على علم ودراية تامة بأن المشرعين بالكونغرس يعملون على طبخة أعداد هذا القانون الظالم؟،لمقاضاة دولة عربية حليفة وصديقة قديمة للولايات المتحدة الأمريكية ولم ترتكب جرماً إرهابياً مخالفاً بحق أمريكا ومواطنيها

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
30/09/2016 - 07:22

فلماذا برايك لم تتدخل إدارة الرئيس مبكراً لمنع صدور هذا القانون وإلغاءه؟!ولماذا يستخدم الرئيس الفيتو الرئاسي الآن علماً بأنه يعلم جيداً أن الوقت قد تأخر كثيراً وبأنه لن يستطيع أن يفعل شيئاً بفيتوه والمهم الأن أن لا تتأثر وتتضرر العلاقة السعودية الأمريكية على خلفية هذا القانون الجائر؟والسؤال هل ستحتفل طهران برحيل السيد/أوباما من البيت البيضاوي في 2017م وتشكره على كرمه وهداياه الذهبية الكثيرة التي قدمها لدولة الإرهاب الحقيقة خلال فترة رئاسته لأمريكا!!شكراً سيدي الرئيس، جاستا سيضر كثيراً بالعلاقات الدولية وستتضر منه أمريكا ومصالحها حول العالم ورعاياها كثيراً وسيخلق فوضى من التشريعات والقوانين في كثير من الدول لمقاضاة أمريكا ورعاياها أن لم يتم إعادة النظر فيه وألغاءه من قبل الإدارة الأمريكية القادمة أومن من مجلسي النواب والشيوخ القادمين؟؟تحياتي

خلدون البني
30/09/2016 - 08:15

بنفس المبدأ الأمريكي أصبح بإمكان العرب والمسلمين مقاضاة أمريكا عن الدعم الامحدودة للمحتل الإسرائيلي الذي ارتكب مجازر على يد عصابات الكاهانا وحروب إسرائيل كلفت مئات آلاف الشهداء وإحتلت أراض عربية وكذلك سيحاكم أهل البوسنة ووأهل سوريا أمريكا على منعها تسليح الشعب للدفاع عن نفسه وما كلّف السوريين من شهداء وتهجير ودمار وأما تدمير العراق وتسليمها لإيران فهي جريمة أخرى .. ولاننسى دعم الزعماء المستبدين من العرب .. ولعل استبداد أمريكا واستخدام الفيتو المتكرر لصالح إسرائيل قصة أخرى .

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
30/09/2016 - 08:17

استاذ عبد الرحمن الراشد
لماذا هذا التخوف والاهتمام حول ما يسمى قانون " جاستا " الذى اصدرته الولايات المتحدة الاميركية ؟ لماذا نجعل من هذا القانون الخاص بالولايات المتحدة بعبعا نرهب ونرعب به المملكة العربية السعودية بصفة خاصة ؟ اننا يجب ان نتفق على اساسيات من هذه الاساسيات انه من حق الولايات كما هو من حق اى دولة ان تصدر ما تشاء من قوانين خاصة بها الا انه ليس من حق اى دولة ان تفرض قانونا اصدرته على اى دولة اخرى ومن ثم فان قانون " جاستا " الاميركى هذا لا يلزم السعودية فى شىء فالسعودية دولة مستقلة ذات سيادة وليست مستعمرة اميركية حتى تفرض اميركا هذا القانون عليها , ومن الاساسيات ايضا ان الجريمة والعقوبة شخصية وانه لا جريمة ولا عقوبة الا بنص

ســــاميه
البلد: 
ســــــوريا
30/09/2016 - 09:56

أمريكا تتصرف وفق مصلحة أسرائيل ... هذا ماتريده أسرائيل ... معاقبة أعدائها ومكافأة أصدقاء أسرائيل في قم

د. فهد الشمري
البلد: 
المملكة العربية السعودية
30/09/2016 - 10:13

السلام عليكم
مقال قوي بارك الله فيك
وأضيف أن القانون يمكن أن يوجه ضد إيران كونها مدانه من لجان الكونغرس نفسه .
هناك من الحزبيين من يعمل على مبدأ (جاك الذيب) لكن اللعبه معروفه والتحالف بين الاخوان وأوباما واضح
معاقبة السعودية على دعم السيسي ومصر الشقيقه.
العلاقات السعودية كانت ولا زالت هدف لأعداء السعودية
من ايران والقاعده حتى داعش
أنصح معالي وزير الخارجيه وأعلم مدى حرصه حفظه الله
على الهدوء والحكمه وتفويت الفرصه وقلب القانون على مشرعيه والمحتفلين فيه ورب ضارة نافعه
وعسى أن تكرهو شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا
تفاؤلوا وحافظوا على علاقات قوية مع المؤسسات الحكومية الأمريكية.

علي الحميضي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
30/09/2016 - 14:17

.. نعم صحيح تماما ، وليس هناك وسيلة لمواجهة ، وليس بالضرورة تجاوز ، صعوبات الشهور العجفاء المقبلة ، إلا الإستعداد منذ الآن لبناء ما يمكن بناؤه من جسور الثقة مع الإدارة القادمة ، أيا كانت ، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. فالجماعة . لا يمزحون ، وليس الوقت وقت إحتجاج على الكونجرس أو الإدارة أو إطلاق تهديدات لا معنى لها من نحو سحب الأرصدة ، أو إعادة توجيه الإستثمارات ، أو إعادة النظر في تسعير البترول بالدولار ، أو غيرها من إجراءات اليأس ، وإذا صدر حكم ضدنا أو ضد غيرنا في محكمة أمريكية فسوف يجد طريقه فورا إلى التنفيذ ، وإن لم تف أموال المحكوم ضده الموجودة في أمريكا بمبلغ التعويض المحكوم به ، فليس لدى الجهات التنفيذية هناك مانع من إفتراس المدان في عقر داره ، أو في أي مكان من العالم وتنفيذ الحكم القضائي فورا .."وأنت جيت وإلا الله جابك..!؟"

مبارك الودعاني
البلد: 
الدمام
30/09/2016 - 15:48

على المملكة و الدول التي ترى ان هذا القانون سوف يمسها ان تتحلى بالحكمة وعليها ان تبدأ فوراً في العمل على حشد كل امريكي وعربي وأي انسان يؤمن بأن القانون الصادر يجب ان يوجه ضد ايران .. العمل من داخل اميركا اكثر جدوى من العمل خارجها على المملكة ان تكون مجموعة ضغط داخل اميركا على ان يكون مهمته ليس للتعامل مع هذا القانون وانما للعمل على دعم مصالح المملكة والعرب فيما بعد هذا القانون وهذا مهم جداً ( العمل على دعم مصالح المملكة بعد هذا القانون ) لان مجموعة الضغط اذا كانت جيدة سوف تقلب هذا القانون لصالحنا وبسهولة اذا كان افراد اللوبي مؤمنين بعدالة مايقومون به و كانو محترفين .. لدينا مل مقومات النجاح للعمل في دعم مصالحنا من الداخل الاميركي كيف لا واللوبي الايراني حقق نجاحات وهو اقل امكانيات واضعف حجة ولا يملك ادلة ومع ذلك نجح .. يجب ان نبدأ فوراً

ابو عمار
30/09/2016 - 16:44

هذا المقال يعني ان تدفع السعودية التعويضات للتتجاوز توتر العلاقات .. ولا تجعل إيران تشمت بها

‫ململم الجروووح (.)‬‎
البلد: 
السعوديه
30/09/2016 - 17:41

كانا مملكه سعوديه قلبا وقالبا
كلنا فداء لتراك ياوطن

طارق الخالدي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
30/09/2016 - 18:14

الاعلام الحكومي والتجاري ضعيف جدا عندنا ومن الأسس ان أردت نشر الحقيقة وفضح الأكاذيب أن تؤسس لإعلام ناجح ولا أدري عندما نصرخ في بَعضُنَا ولايسمعنا الآخرون ماذا نستفيد مادامت الكلمة في أمريكا حرة فلنكتب ونستكتب فيها من ينشر حقائق لايعرفها المجتمع الامريكي وغالب مانسمع النوح على حالنا ومانستفيد شيء من اعلامنا الحكومي او التجاري ذو التوجهات المختلفة لافي العير ولا في النفير

السراج
30/09/2016 - 18:37

اولياء امورنا حفظهم الله والهمهم الله الحكمة في مواجهة المخاطر بعيدا عن التشنجات والغوغائية فهم اعلم وافهم وادرى بالامور السياسية وهم باذن الله الاقدر على تفكيكها .وفقهم الله للحكمة .

عبدالله اليامي
البلد: 
KSA
01/10/2016 - 06:56

ارجو ان يكون الكاتب جزا في حل الازمه لسبب حجم الازمة .
السؤال الاهم :
هل يوجد "ادارة ازمات "قوية في السعودية لمواجه قوة الازمه ، يستطيع ان يحجم الازمة و يضع حلول لها ؟

سعيد
01/10/2016 - 09:08

فرصة لتتعلم دول الشرق الأوسط فن المحاماة ..وعلى ذلك فينبغي عليها تجنيد اعتى المحامين لاسترداد حقوق العرب المسلوبة من الحكومات المتسببه في ذلك ..فنعلم ان هنالك كثير من المبتعثين السعوديين تعطلت دراستهم ومستقبلهم بسبب كثرة المضايقات التي تعرضوا لها من الدول التي درسوا بها من دون وجه حق. وهذا غيض من فيض..

ابو ريان
البلد: 
السعودية
01/10/2016 - 11:08

هم على علم ويقين بان ايران خلف ارهاب 11 سبتمبر ولكن الله سبحانه وتعالى له حكمة في ذلك ورب ضارة نافعه وقد يكون وراء ذلك الخير الكثير للسعودية ودول الخليج وتصحيح النظرة في العلاقة مع امريكا مستقبلا

زينب محمد المطرودي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
01/10/2016 - 13:09

نحن متوكلين على ربنا ولانخاف إلا منه وحده سبحانه قال تعالى (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه)وقال تعالى ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) (173)

عبدالله شروم
البلد: 
السعودية
01/10/2016 - 17:12

اللهم احفظ هذه البلاد بلاد الحرمين من كيد الكائدين.

أنين "بردى"
البلد: 
سوريا
02/10/2016 - 12:50

"العدالة" في اعتقادي هي آخر ما كان يدور في أذهان أولئك المشرعين الذين استماتوا من أجل إمرار هذا القانون. سببان أساسيان كانا وراء تلك الإستماتة: أولهما (كما أسلف كاتبنا القدير) أن هذا القانون مجرد "مشروع سرقة من إنتاج المحامين، اختاروا السعودية" (و غناها غني عن البيان) أملاْ في تحصيل ما يمكن تحصيله لموكلي الحاضر و المستقبل. ثانيهما المبالغة في إظهار التعاطف مع ضحايا 11 أيلول و استثمار المشاعر الإنسانية لدى الناخب الأمريكي و ما موعد الإنتخاب عنه ببعيد.

لكني واثق أن السياسة السعودية أعمق و أرفع من أن تؤخذ بمثل هذا الدجل. و كما يقول المثل المصري الشهير: "كان غيرك أشطر"!

خالد بن محمد
البلد: 
السعوديه
03/10/2016 - 06:44

لا شك ان الموقف يحتاج الى حكمه وحنكه سياسيه تدركها حكومتنا الرشيده ممثلة بوزير الخارجيه.

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة