عزلة الخمينية

عزلة الخمينية

الجمعة - 7 ذو الحجة 1437 هـ - 09 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [13800]
مشاري الذايدي
صحافي وكاتب سعودي
هذا التصعيد الموتور الذي تفعله إيران الخمينية، وتوابعها، ضد السعودية مع موسم الحج، يؤشر لعمق الأزمة التي تعصف بالخمينية السياسية.
الحج ليس اكتشافًا جديدًا هذه السنة! حتى يخبرنا مرشد النظام الخميني، عن رأيه فيه وفي قيام السعودية بواجبها الديني تجاه الحجيج والزوار.
على عكس ما يوحي به الضجيج الإيراني، ومعه أبواقه في لبنان واليمن والعراق، فإن النظام الخميني يعاني من تبعات الحرب في سوريا، واليمن.
الممثل الأبرز للنظام الخميني في المنطقة، هو «حزب الله» اللبناني، عبر لسان إيران العربي، حسن نصر الله، هو في أسوأ حالاته أيضًا مع وصول عدد الضحايا في سوريا، من «حزب الله»، حسب تقديرات الصحافة الغربية إلى 1600 قتيل وآلاف الجرحى، دون طائل، ولا تحقق لوعود خطيب الضاحية بالانتصارات الإلهية.
راديو إسرائيل، نقل الأربعاء الماضي عن مصدر رسمي قوله، إنه «بعد مرور عقد من الزمن على حرب لبنان الثانية، بقيت قوة الردع الإسرائيلية على الحدود الشمالية قائمة، أما منظمة (حزب الله) فباتت منشغلة أكثر في الأوضاع على الحدود اللبنانية مع دول أخرى، وفي الانتقادات الداخلية التي تتعرض لها».
للتذكير، فإن إيران هي التي تعاني من عزلة سياسية وقانونية، بعد تصنيف «حزب الله» اللبناني منظمة إرهابية، من قبل دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات والبحرين، ثم تصنيف الجامعة العربية للمنظمة اللبنانية الإيرانية بذات التصنيف.
هذا عن الفرع، أما الأصل، وهو النظام الإيراني الخميني، فإن بيان قمة «منظمة التعاون الإسلامي» في إسطنبول، في أبريل (نيسان) الماضي، أدان تدخل إيران في شؤون المنطقة ودعم المنظمات الإرهابية، كما أدان استخدام إيران للطائفية في بيان صوتت عليه أكثر من 50 دولة.
دول عربية ومسلمة كثيرة، خاصة بأفريقيا، قطعت علاقاتها مع إيران، مثل السودان وجزر القمر وجيبوتي. دول أخرى تراقب إيران بحذر.
يجب ألا نغفل عن هذه الحقائق، في غمرة الصراخ الإيراني، الذي يجد من يطرب له في الصحافة الغربية، خاصة صحف اليسار البريطاني، وبعض «شاشاته».
هذا التصعيد الإيراني تجاه السعودية بخصوص واجبها تجاه شعيرة الحج وخدمة المسلمين، وهي خدمة لا يجادل فيها إلا مكابر، الهدف منه واضح، في مسلسل استكمال إكسسوارات «ولي أمر المسلمين» علي خامنئي، زَعَم!
المراد قوله، هو أنه، ومع ضرورة الرد على البروبغاندا الإيرانية، فإنه يجب ألا يحجب هذا الغبار من رماد الكلام الخميني، حقيقة أن نظام طهران معزول، رغم قبلة الموت الأوبامية!
هذا طريق معروف نهايته، وعلّ إيرانيًا يناطح صخرة الواقع.
[email protected]

التعليقات

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
09/09/2016 - 09:07

أذا بألشدة .. نعزلها أيضا دينيا ( بطردها من منظمة ألعمل ألأسلامي ) وأليوم قبل ألغد ؟ لأنها تريد ضرب ألوحدة ألعقائدية ألأ[سلامية وتحل محلها ألعقيدة ألخمينية ألملالية ؟؟ أنني أدعو لأجتمناع عاجل لمنظمة ألعمل ألأسلامي ليتاخذ قرار ألطرد .. وألذي سيشعل ثورة شعبيه تصحيحية في داخل أيران ؟. ونضعها مكشوفة عريانه أمام ألعالم ؟ وليعرف ألعالم بأن ( جمهورية أيران ألأسلامية ) لا صلة لها بألأسلام ؟ بل هي مسيسة للأسلام ؟ فهل يدعو ألأمين ألعام لمنظمة ألعمل ألأسلامي لهذا ألمؤتمر ألعاجل ؟ وكذلك على ألخارجية ألسعودية أن تنشط دبلوماسيا عند زعماء ألعالم ألأسلامي لوضع ( حد لحكومة طهران وملاليه في تسيس وتدمير شعائر ألأسلام ألتاريخية , وألطرد هو ألردع ألمبين .

العربي التونسي
البلد: 
تونس
09/09/2016 - 12:40

نظام الملالي في ايران يسعى جاهدا لتوتير الاوضاع في الشرق الاوسط ليثبت اركان نظامه ببث الفتن واثارة النعرات بين شعوب المنطقة
واستهدافه للدولة السعودية غايته اضعاف توازن القوة بالمنطقة لصالحه متجاهلا القدرة السعودية السياسية والعسكرية والدينية
ان تواصلت هذه السياسة فانها بداية النهاية لهذا النظام الخبيث واعوانه في المنطقة من صائدي الفتن ومثيري النعرات
الدولة السعودية باجهزتها وتحالفاتها قادرة على زعزعة النظام الايراني من الداخل واسقاطه لا سيما وانه يعاني عزلة اقليمية ونفور شعبي
المحيط البشري العربي والاسلامي شديد التعاطف مع المملكة ومستعد للدفاع عن الاراضي المقدسة واراضي امتداده القومي فلا ننسى ان الجزيرة العربية هي مهد لاغلب الامة العربية اذن على ايران ان تقرا الف حساب لهذا

حسان التميمي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
09/09/2016 - 14:26

أصحاب الصوت العالي هم دائما من الضعفاء سواء على المستوى الفردي او المجتمعي او الدولي والحقيقة أنني عندما أرى صورة الملالي ، فإنني اشعر باننا نعيش في عالم ويعيش هو وزبانيته في عالم اخر ، وانصافا للنظام الإيراني فلا بد من تذكير ذوي الذاكرة الغائبة بأن هذا النظام الإيراني يمتهن الجعجعة ليس الا ، ولايستقون الا على بلد مدمر مثل سوريا أما غير ذلك فهم يعملون بالخفاء لكونهم جبناء

منصور الجابري
البلد: 
السعودية
09/09/2016 - 17:52

اتذكرون عندما صرح امامهم الخميني بقوله أني اتجرع السم عن أستسلم للرئيس العراقي صدام حسين يرحمه الله

وأن شاء الله سيعلنها أما الملأ ويتجرع السم خامنيء عما قريب

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة