إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

التمارين الرياضية والأكل
> هل هناك طريقة صحية للأكل مع ممارسة التمارين الرياضية؟
عبد الرحمن ج. – الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول ممارسة التمارين الرياضية، وما هو الأفضل في تناول الطعام عند ممارستها. نحن عمومًا نحتاج إلى ممارسة التمارين الرياضية اليومية لأنها أحد السلوكيات الحياتية التي ترفع من مستوى صحتنا، واتخاذ المرء قرارًا بممارسة الرياضة اليومية هو أحد أهم قرارات الحياة للحفاظ على الصحة.
وتشير المؤسسة القومية للصحة إلى عدد من الجوانب التي ثبت طبيًا وعلميًا جدوى ممارسة التمارين الرياضية فيها، وهي ضبط مقدار وزن الجسم، وخفض احتمالات الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وخفض احتمالات الإصابة بأمراض القلب، وخفض احتمالات الإصابة بأنواع من الإصابات السرطانية، وتقوية عظام الجسم، وتقوية عضلات الجسم، وتحسين مستوى الصحة العقلية والنفسية، ورفع مستوى قدرات القيام بالأنشطة البدنية اليومية والوقاية من حوادث السقوط والتعثر، ورفع احتمالات العيش لمدة أطول. وهذه الفوائد التسع المحتملة تحصل أو يحصل غالبها بالممارسة اليومية لمقدار من الجهد البدني المتوسط الشدة لمدة 20 دقيقة على أقل تقدير.
وثمة الكثير من أنواع الأنشطة البدنية والتمارين المفيدة في هذا الشأن. والتمارين الرياضية تشمل التمارين الهوائية كالهرولة والسباحة، والتمارين اللاهوائية لبناء وتقوية العضلات، وتمارين حفظ التوازن، وتمارين الشد والاسترخاء للعضلات وأربطة المفاصل، والمرء يحرص على القيام بشيء كافٍ من هذه الأنواع الأربعة للتمارين الرياضية.
إن تناول الطعام وممارسة الرياضة اليومية أمران مترافقان ويسيران جنبًا إلى جنب، ولذا من المهم فهم العلاقة بينهما، بمعنى أن وقت الأكل ونوع الأكل يُؤثران في قدرة الإنسان على ممارسة الرياضة البدنية وشعوره خلال ممارستها بالراحة والنشاط والأهم نيل الفائدة منهما. وإذا كنت ستمارس التمارين الرياضية في الصباح، عليك الاستيقاظ مبكرًا وتناول وجبة الإفطار قبل ساعة على أقل تقدير من بدء ممارسة الرياضة. ولذا من الخطأ قيام البعض بالهرولة بعد الاستيقاظ من النوم وقبل تناول وجبة الإفطار لأن الجسم قد قام باستهلاك غالبية طاقة طعام وجبة العشاء السابقة ونسبة السكر حينئذ في الدم تكون منخفضة مما لا يُمكن المرء من أداء مجهود بدني كاف ومفيد للجسم آنذاك.
وإذا كان وقتك في الصباح لا يسمح لك بالانتظار لمدة ساعة بُعيد الفراغ من تناول وجبة الإفطار، فإن بالإمكان تناول وجبة خفيفة مثل أحد ثمار الفاكهة كالموز أو التفاح أو الكُمثرى، أو كأس من عصير الفواكه الطبيعية، أو كوب من اللبن الزبادي، أو كوب من الحليب قبل أداء التمارين الرياضية، ثم تناول بقية وجبة الإفطار بعد الراحة لمدة ربع ساعة من بعد الفراغ من أداء الرياضة. ومن الممكن تناول قدح من القهوة في الصباح إن كنت متعودًا عليه قبل القيام بأداء الرياضة الصباحية.
وبالعموم، فإن تناول وجبة طعام دسمة يتطلب تأخير ممارسة الحصة الرياضية اليومية لمدة ساعتين أو ثلاث، وتناول وجبة قليلة يتطلب ساعة من الراحة قبل ممارسة الرياضة. ومن الممكن تناول الوجبات الخفيفة قبل وأثناء ممارسة الرياضة.
وإضافة إلى الأكل، هناك الماء. ومن المهم جدًا شرب كمية كافية من السوائل والماء عند ممارسة الرياضة وخصوصا في الأجواء الحارة. وتحديدًا، من الأفضل شرب كوبين أو ثلاثة من الماء في فترة الساعتين السابقتين للبدء بممارسة الرياضة، وشرب كوب من الماء كل 20 دقيقة من ممارسة الرياضة، وشرب كوبين أو ثلاثة في فترة الساعتين التاليتين لممارسة الحصة الرياضية. والكوب نحو ربع لتر من الماء تقريبًا.

الزيوت والطهي

> ما أفضل الزيوت النباتية لطهي الأطعمة بشكل صحي؟
جنان ح. - مصر.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. وبداية، وبالعموم، فإن استخدام الزيوت النباتية الطبيعية هو الأكثر صحة في تناول طعام صحي للجسم. وذلك بخلاف استخدام الزيوت النباتية المُهدرجة جزئيًا أو كليًا، لأنها تحتوي على نوع ضار من الدهون وهو الدهون المتحولة، أما الزيوت النباتية الطبيعية فإنها لا تحتوي على تلك الدهون الضارة. ولذا حينما يُقال زيت الذرة فإن هناك زيت ذرة طبيعي وزيت ذرة مُهدرج صناعيًا، الأول صحي والثاني غير صحي.
الزيوت النباتية الطبيعية هي الأفضل صحيًا لطهي الأطعمة، وذلك بالمقارنة مع السمن الحيواني وبالمقارنة أيضًا مع الزيوت النباتية المهدرجة. والسبب أن الزيوت النباتية الطبيعية تحتوي دهون غير مشبعة، بينما السمن الحيواني يكون غالبه من الدهون المشبعة ضارة، بينما تحتوي الزيوت النباتية المهدرجة على دهون متحولة ضارة.
والزيوت النباتية الطبيعية أنواع، هناك زيت الذرة وزيت السمسم وزيت كانولا وزيت النخيل وزيت جوز الهند وزيت الزيتون وغيرها. وهناك اختلاف فيما بينها في عامل مهم في عملية الطهي وهو نقطة التبخر، أي درجة الحرارة التي عندما يصلها الزيت يبدأ بالتبخر. كما أن عمليات الطهي تختلف، فهناك الغلي بالماء مع الزيت وهناك القلي. والقلي منه قلي سطحي يستخدم فيه كمية قليلة من الزيت ولا يتطلب رفع حرارة الزيت لفترات طويلة إلى درجات حرارة عالية وهناك القلي العميق الذي يتطلب تعريض الزيت لحرارة عالية لمدة طويلة. والأفضل صحيًا في الطهي هو إما الغلي بالماء مع الزيت أو القلي السطحي، بالمقارنة مع القلي العميق.
زيت الذرة الطبيعي وزيت السمسم الطبيعي وزيت كانولا الطبيعي وزيت بقول الفول السوداني الطبيعي والعصرات المتأخرة من زيت الزيتون تتحمل الحرارة ونقطة التبخر لها عالية، ولذا فهي مناسبة للقلي. وهي أيضًا مناسبة للطهي بالغلي مع الماء.
أما زيت الزيتون من العصرات الأولى والبكر وزيت اللوز الطبيعي وزيت بذور الكتان الطبيعي فإنها لا تتحمل الحرارة لأن نقطة التبخر فيها منخفضة، ولذا هي مناسبة للإضافة إلى السلطات أو أطباق الفول أو اللبنة أو الحمص وغيرها.

الحمل وكسل الغدة الدرقية

> هل كسل الغدة الدرقية سبب في عدم الحمل؟
وداد – الرياض.

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك عن كسل الغدة الدرقية وتأثيراته على احتمالات حصول الحمل، وعن الحمية الغذائية الخاصة بكسل الغدة الدرقية.
هناك احتمال طبي أن يُؤثر كسل الغدة الدرقية على قدرة الإخصاب لدى المرأة. وربما السبب هو أن نقص هرمون الغدة الدرقية قد يؤُثر على إتمام عملية خروج البويضة من المبيض خلال مراحل الدورة الشهرية. كما أن من الضروري معرفة ما إذا كان نقص هرمون الغدة الدرقية هو بسبب كسل الغدة الدرقية نفسها أم بسبب كسل الغدة النخامية التي تنشط عمل الغدة الدرقية أو بسبب خلل في عمليات جهاز المناعة في الجسم، لأن لكل منهم تأثيرات على عدد من الهرمونات ذات العلاقة بالإخصاب لدى المرأة.
كما لاحظي أن من الضروري مراجعة طبيب الحمل وطبيب الغدد حال حصول الحمل لدى المرأة التي لديها كسل في الغدة الدرقية وتتناول علاج هرمون الغدة التعويضي، لأن ضمان توفر كمية كافية من هرمون الغدة في جسم المرأة الحامل له تأثيرات على صحتها وعلى سلامة نمو الجنين وعلى تقليل احتمالات حصول الإجهاض.
ولا يُوجد طبيًا حمية غذائية خاصة بكسل الغدة الدرقية، بمعنى أنه لا تُوجد أدلة علمية على أن تناول أطعمة ما أو عدم تناول أطعمة أخرى يُحسن وظائف الغدة لدى منْ لديهم كسل الغدة الدرقية. ولكن لاحظي أن تناول دواء هرمون الغدة الدرقية التعويضي يتطلب التنبه إلى أن ثمة أطعمة قد يسبب تناولها مع دواء الغدة في نقص امتصاص الأمعاء لمكونات الدواء، وهو ما قد يُؤدي إلى نقص نسبة الهرمون في الجسم وتقليل فائدة تناول الدواء.
ولذا يجدر عدم تناول بعض الأطعمة في نفس الوقت عند تناول دواء الغدة الدرقية، وذلك مثل مكسرات الجوز، أو حبوب الحديد أو حبوب الفيتامينات المحتوية على الحديد، أو حبوب الكالسيوم، أو الأدوية المضادة للحموضة وغيرها مما يُسأل عنه الطبيب والصيدلي مباشرة.



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.