إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

التمارين الرياضية والأكل
> هل هناك طريقة صحية للأكل مع ممارسة التمارين الرياضية؟
عبد الرحمن ج. – الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول ممارسة التمارين الرياضية، وما هو الأفضل في تناول الطعام عند ممارستها. نحن عمومًا نحتاج إلى ممارسة التمارين الرياضية اليومية لأنها أحد السلوكيات الحياتية التي ترفع من مستوى صحتنا، واتخاذ المرء قرارًا بممارسة الرياضة اليومية هو أحد أهم قرارات الحياة للحفاظ على الصحة.
وتشير المؤسسة القومية للصحة إلى عدد من الجوانب التي ثبت طبيًا وعلميًا جدوى ممارسة التمارين الرياضية فيها، وهي ضبط مقدار وزن الجسم، وخفض احتمالات الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وخفض احتمالات الإصابة بأمراض القلب، وخفض احتمالات الإصابة بأنواع من الإصابات السرطانية، وتقوية عظام الجسم، وتقوية عضلات الجسم، وتحسين مستوى الصحة العقلية والنفسية، ورفع مستوى قدرات القيام بالأنشطة البدنية اليومية والوقاية من حوادث السقوط والتعثر، ورفع احتمالات العيش لمدة أطول. وهذه الفوائد التسع المحتملة تحصل أو يحصل غالبها بالممارسة اليومية لمقدار من الجهد البدني المتوسط الشدة لمدة 20 دقيقة على أقل تقدير.
وثمة الكثير من أنواع الأنشطة البدنية والتمارين المفيدة في هذا الشأن. والتمارين الرياضية تشمل التمارين الهوائية كالهرولة والسباحة، والتمارين اللاهوائية لبناء وتقوية العضلات، وتمارين حفظ التوازن، وتمارين الشد والاسترخاء للعضلات وأربطة المفاصل، والمرء يحرص على القيام بشيء كافٍ من هذه الأنواع الأربعة للتمارين الرياضية.
إن تناول الطعام وممارسة الرياضة اليومية أمران مترافقان ويسيران جنبًا إلى جنب، ولذا من المهم فهم العلاقة بينهما، بمعنى أن وقت الأكل ونوع الأكل يُؤثران في قدرة الإنسان على ممارسة الرياضة البدنية وشعوره خلال ممارستها بالراحة والنشاط والأهم نيل الفائدة منهما. وإذا كنت ستمارس التمارين الرياضية في الصباح، عليك الاستيقاظ مبكرًا وتناول وجبة الإفطار قبل ساعة على أقل تقدير من بدء ممارسة الرياضة. ولذا من الخطأ قيام البعض بالهرولة بعد الاستيقاظ من النوم وقبل تناول وجبة الإفطار لأن الجسم قد قام باستهلاك غالبية طاقة طعام وجبة العشاء السابقة ونسبة السكر حينئذ في الدم تكون منخفضة مما لا يُمكن المرء من أداء مجهود بدني كاف ومفيد للجسم آنذاك.
وإذا كان وقتك في الصباح لا يسمح لك بالانتظار لمدة ساعة بُعيد الفراغ من تناول وجبة الإفطار، فإن بالإمكان تناول وجبة خفيفة مثل أحد ثمار الفاكهة كالموز أو التفاح أو الكُمثرى، أو كأس من عصير الفواكه الطبيعية، أو كوب من اللبن الزبادي، أو كوب من الحليب قبل أداء التمارين الرياضية، ثم تناول بقية وجبة الإفطار بعد الراحة لمدة ربع ساعة من بعد الفراغ من أداء الرياضة. ومن الممكن تناول قدح من القهوة في الصباح إن كنت متعودًا عليه قبل القيام بأداء الرياضة الصباحية.
وبالعموم، فإن تناول وجبة طعام دسمة يتطلب تأخير ممارسة الحصة الرياضية اليومية لمدة ساعتين أو ثلاث، وتناول وجبة قليلة يتطلب ساعة من الراحة قبل ممارسة الرياضة. ومن الممكن تناول الوجبات الخفيفة قبل وأثناء ممارسة الرياضة.
وإضافة إلى الأكل، هناك الماء. ومن المهم جدًا شرب كمية كافية من السوائل والماء عند ممارسة الرياضة وخصوصا في الأجواء الحارة. وتحديدًا، من الأفضل شرب كوبين أو ثلاثة من الماء في فترة الساعتين السابقتين للبدء بممارسة الرياضة، وشرب كوب من الماء كل 20 دقيقة من ممارسة الرياضة، وشرب كوبين أو ثلاثة في فترة الساعتين التاليتين لممارسة الحصة الرياضية. والكوب نحو ربع لتر من الماء تقريبًا.

الزيوت والطهي

> ما أفضل الزيوت النباتية لطهي الأطعمة بشكل صحي؟
جنان ح. - مصر.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. وبداية، وبالعموم، فإن استخدام الزيوت النباتية الطبيعية هو الأكثر صحة في تناول طعام صحي للجسم. وذلك بخلاف استخدام الزيوت النباتية المُهدرجة جزئيًا أو كليًا، لأنها تحتوي على نوع ضار من الدهون وهو الدهون المتحولة، أما الزيوت النباتية الطبيعية فإنها لا تحتوي على تلك الدهون الضارة. ولذا حينما يُقال زيت الذرة فإن هناك زيت ذرة طبيعي وزيت ذرة مُهدرج صناعيًا، الأول صحي والثاني غير صحي.
الزيوت النباتية الطبيعية هي الأفضل صحيًا لطهي الأطعمة، وذلك بالمقارنة مع السمن الحيواني وبالمقارنة أيضًا مع الزيوت النباتية المهدرجة. والسبب أن الزيوت النباتية الطبيعية تحتوي دهون غير مشبعة، بينما السمن الحيواني يكون غالبه من الدهون المشبعة ضارة، بينما تحتوي الزيوت النباتية المهدرجة على دهون متحولة ضارة.
والزيوت النباتية الطبيعية أنواع، هناك زيت الذرة وزيت السمسم وزيت كانولا وزيت النخيل وزيت جوز الهند وزيت الزيتون وغيرها. وهناك اختلاف فيما بينها في عامل مهم في عملية الطهي وهو نقطة التبخر، أي درجة الحرارة التي عندما يصلها الزيت يبدأ بالتبخر. كما أن عمليات الطهي تختلف، فهناك الغلي بالماء مع الزيت وهناك القلي. والقلي منه قلي سطحي يستخدم فيه كمية قليلة من الزيت ولا يتطلب رفع حرارة الزيت لفترات طويلة إلى درجات حرارة عالية وهناك القلي العميق الذي يتطلب تعريض الزيت لحرارة عالية لمدة طويلة. والأفضل صحيًا في الطهي هو إما الغلي بالماء مع الزيت أو القلي السطحي، بالمقارنة مع القلي العميق.
زيت الذرة الطبيعي وزيت السمسم الطبيعي وزيت كانولا الطبيعي وزيت بقول الفول السوداني الطبيعي والعصرات المتأخرة من زيت الزيتون تتحمل الحرارة ونقطة التبخر لها عالية، ولذا فهي مناسبة للقلي. وهي أيضًا مناسبة للطهي بالغلي مع الماء.
أما زيت الزيتون من العصرات الأولى والبكر وزيت اللوز الطبيعي وزيت بذور الكتان الطبيعي فإنها لا تتحمل الحرارة لأن نقطة التبخر فيها منخفضة، ولذا هي مناسبة للإضافة إلى السلطات أو أطباق الفول أو اللبنة أو الحمص وغيرها.

الحمل وكسل الغدة الدرقية

> هل كسل الغدة الدرقية سبب في عدم الحمل؟
وداد – الرياض.

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك عن كسل الغدة الدرقية وتأثيراته على احتمالات حصول الحمل، وعن الحمية الغذائية الخاصة بكسل الغدة الدرقية.
هناك احتمال طبي أن يُؤثر كسل الغدة الدرقية على قدرة الإخصاب لدى المرأة. وربما السبب هو أن نقص هرمون الغدة الدرقية قد يؤُثر على إتمام عملية خروج البويضة من المبيض خلال مراحل الدورة الشهرية. كما أن من الضروري معرفة ما إذا كان نقص هرمون الغدة الدرقية هو بسبب كسل الغدة الدرقية نفسها أم بسبب كسل الغدة النخامية التي تنشط عمل الغدة الدرقية أو بسبب خلل في عمليات جهاز المناعة في الجسم، لأن لكل منهم تأثيرات على عدد من الهرمونات ذات العلاقة بالإخصاب لدى المرأة.
كما لاحظي أن من الضروري مراجعة طبيب الحمل وطبيب الغدد حال حصول الحمل لدى المرأة التي لديها كسل في الغدة الدرقية وتتناول علاج هرمون الغدة التعويضي، لأن ضمان توفر كمية كافية من هرمون الغدة في جسم المرأة الحامل له تأثيرات على صحتها وعلى سلامة نمو الجنين وعلى تقليل احتمالات حصول الإجهاض.
ولا يُوجد طبيًا حمية غذائية خاصة بكسل الغدة الدرقية، بمعنى أنه لا تُوجد أدلة علمية على أن تناول أطعمة ما أو عدم تناول أطعمة أخرى يُحسن وظائف الغدة لدى منْ لديهم كسل الغدة الدرقية. ولكن لاحظي أن تناول دواء هرمون الغدة الدرقية التعويضي يتطلب التنبه إلى أن ثمة أطعمة قد يسبب تناولها مع دواء الغدة في نقص امتصاص الأمعاء لمكونات الدواء، وهو ما قد يُؤدي إلى نقص نسبة الهرمون في الجسم وتقليل فائدة تناول الدواء.
ولذا يجدر عدم تناول بعض الأطعمة في نفس الوقت عند تناول دواء الغدة الدرقية، وذلك مثل مكسرات الجوز، أو حبوب الحديد أو حبوب الفيتامينات المحتوية على الحديد، أو حبوب الكالسيوم، أو الأدوية المضادة للحموضة وغيرها مما يُسأل عنه الطبيب والصيدلي مباشرة.



نوع شائع من الخضراوات قد يحميك من ألزهايمر

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

نوع شائع من الخضراوات قد يحميك من ألزهايمر

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

يعدّ مرض ألزهايمر الشكل الأكثر شيوعاً للخرف؛ إذ يصيب أكثر من 10 ملايين شخص سنوياً حول العالم، وهو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات.

إلا أن الخبراء يقولون إن تناول البروكلي يُمكن أن يُساعد في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض بشكل كبير، وفقاً لما نقلته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وأشار الخبراء إلى أن هذه الخضراوات الغنية بالألياف مليئة بالعناصر الغذائية والمواد الكيميائية التي تُحارب التدهور المعرفي.

وأظهرت إحدى الدراسات أن النساء المُسنّات اللواتي تناولن البروكلي بانتظام حققن أداءً أفضل في اختبارات الذاكرة.

وقالت جاي هي كانغ من مستشفى بريغهام والنساء التابع لجامعة هارفارد، والتي شاركت في هذه الدراسة: «كانت نتائج اختباراتهن المعرفية تُشبه إلى حد كبير نتائج النساء الأصغر سناً بسنة أو سنتين».

وينتمي البروكلي إلى فصيلة الخضراوات الصليبية، مثل القرنبيط والكرنب.

وقد رُبط تناول المزيد من هذه الخضراوات بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى انخفاض خطر الإصابة بالسرطان والوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتُعدّ الخضراوات الصليبية غنية بفيتامينات «ب» وأصباغ نباتية تُسمى الكاروتينات، والتي ثبت أنها تُخفّض مستويات جزيء مرتبط بالخرف.

ووجدت إحدى الدراسات أن تناول هذه الخضراوات يُساعد على خفض مستويات بروتينات تاو الضارة، وهي من العلامات المميزة لمرض ألزهايمر.

تناول البروكلي يُمكن أن يُساعد في تقليل خطر الإصابة بألزهايمر (رويترز)

وأوضحت إيما فيلو، اختصاصية التغذية في مركز سيمز/مان للأورام التكاملية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، لموقع «يو سي إل إيه هيلث»، أن تناول حصة أو حصتين يومياً من هذه الخضراوات يكفي للاستفادة من الفوائد.

كما يحتوي البروكلي على الكولين، وهو عنصر غذائي دقيق أساسي موجود في الخضراوات الصليبية، والحليب، والزبادي، والبيض والأسماك.

ووجدت دراسة أجراها باحثون من جامعة تافتس أن تناول الأطعمة الغنية بالكولين قد يُقلل من خطر الإصابة بالخرف.

ويوصي مسؤولو الصحة بأميركا الرجال بتناول 550 ملليغراماً من الكولين يومياً والنساء بتناول 425 ملليغراماً، مع العلم أن كوباً واحداً من البروكلي يحتوي على 29.8 ملليغراماً من الكولين.

بالإضافة إلى ذلك، يُعدّ البروكلي مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة التي تُساعد على مكافحة الالتهابات، والتي قد تُؤدي إلى التدهور المعرفي. ويحتوي كوب واحد منه على 81 ملليغراماً من فيتامين «سي» المُعزز للمناعة (هذه الكمية تُعادل تقريباً كمية فيتامين «سي» الموجودة في برتقالة متوسطة الحجم)، بالإضافة إلى فيتامينَي «أ» و«هـ» المُعززين لصحة العين.

وقالت اختصاصية التغذية المعتمدة ليزا يونغ لموقع «إيتينغ ويل»: «يحتوي البروكلي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة القوية ومركبات تحمي خلايا الدماغ من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان في التدهور المعرفي».

ووفقاً للخبراء، تمكن إضافة المزيد من البروكلي إلى نظامك الغذائي عن طريق طهيه مع الدجاج في الفرن، أو تقطيعه وإضافته إلى حسائك، أو خبزه في الفرن مع جبن الشيدر المبشور للحصول على قرمشة لذيذة وشهية.


ما تأثير النوم على صحة البروستاتا؟

يعدّ النوم الجيد عاملاً وقائياً محتملاً لصحة البروستاتا (بكسلز)
يعدّ النوم الجيد عاملاً وقائياً محتملاً لصحة البروستاتا (بكسلز)
TT

ما تأثير النوم على صحة البروستاتا؟

يعدّ النوم الجيد عاملاً وقائياً محتملاً لصحة البروستاتا (بكسلز)
يعدّ النوم الجيد عاملاً وقائياً محتملاً لصحة البروستاتا (بكسلز)

يُعدّ النوم الجيد أحد العوامل المهمة للحفاظ على الصحة العامة، بما في ذلك صحة غدة البروستاتا. وهناك علاقة ثنائية الاتجاه بين النوم ومشاكل البروستاتا: قلة النوم أو اضطراباته قد تزيد من خطر بعض المشاكل، بينما مشاكل البروستاتا غالباً ما تسبب اضطرابات في النوم.

وقلة النوم تؤثر سلباً على البروستاتا بزيادة خطر التضخم والالتهابات، بينما النوم الجيد ينظم الهرمونات ويعزز المناعة لصحة أفضل للبروستاتا.

كيف يؤثر اضطراب النوم أو قلته على صحة البروستاتا؟

وتشير بعض الدراسات إلى أن جودة النوم السيئة أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، خاصة الأنواع المتقدمة أو العدوانية. على سبيل المثال:

دراسة في «بيو بانك» في بريطانيا (أكثر من 30000 رجل) وجدت أن الاستيقاظ لأكثر من 30 دقيقة بعد النوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بنسبة 15 - 20 في المائة.

وربطت دراسات أخرى اضطرابات النوم (مثل العمل الليلي أو انخفاض هرمون الميلاتونين الناتج من قلة النوم الجيد) بزيادة خطر السرطان، حيث يقلل الميلاتونين من الالتهاب ويحمي الخلايا.

ومع ذلك، النتائج غير متسقة تماماً؛ بعض الدراسات الكبيرة (مثل دراسة على 32000 رجل) لم تجد علاقة قوية بين مدة النوم القصيرة وخطر السرطان المتقدم.

وأفادت دراسة هندية كبيرة على رجال فوق 45 عاماً ونُشرت في مجلة BMC Public Health، بأن سوء جودة النوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بتضخم البروستاتا، حيث يزيد الخطر بنسبة تصل إلى 61 في المائة في الحالات الشديدة. قد يرجع ذلك إلى تأثير النوم على مستويات الهرمونات مثل التستوستيرون. وأفادت الدراسات بأن قلة النوم تسبب التهاباً مزمناً، اضطراباً هرمونياً، وضعفاً في الجهاز المناعي؛ ما قد يسهِم في نمو خلايا البروستاتا غير الطبيعي.

النوم الجيد أولوية للصحة

يُعدّ النوم الجيد والمستمر لفترة كافية أمراً بالغ الأهمية للصحة العامة، وخاصةً لمرضى سرطان البروستاتا والمتعافين منه. فالنوم ضروري للغاية لدرجة أننا نُطلق عليه «دواءً» يعمل جنباً إلى جنب مع علاج السرطان، والنظام الغذائي الصحي، والتمارين الرياضية المنتظمة، والدعم الاجتماعي لتحسين نتائج العلاج وفرص التعافي.

يُساعد النوم الجيد على تقليل الالتهابات في الجسم، وتحسين الحالة المزاجية، وتعزيز الأداء اليومي. كما يُمكنه دعم جهاز المناعة، بل وقد يُحسّن من فاعلية العلاج، وفقاً لما أفاد به موقع «دعم مرضى سرطان البروستاتا».

بعد العلاج، يُساعد النوم الجيد على تقليل الالتهابات وتنظيم الهرمونات؛ ما قد يُسرّع الشفاء، وربما يُقلّل من احتمالية عودة السرطان، على الرغم من أن الدراسات في هذا الشأن لا تزال جارية. من المعروف أن قلة النوم مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، بما في ذلك المراحل المتقدمة منه؛ لذا فإن الحصول على قسط كافٍ من النوم بعد العلاج يُعدّ استراتيجية منطقية للوقاية من عودة السرطان.

كما أن قلة النوم قد تُصعّب التعافي من علاج سرطان البروستاتا، والعودة إلى الأنشطة اليومية، والحفاظ على استقرار الحالة النفسية، والتمتع بجودة حياة جيدة. ولهذا السبب؛ فإن معالجة مشاكل النوم تعدّ جزءاً أساسياً من توفير رعاية شاملة لسرطان البروستاتا وتحسين فرص النجاة.

نصائح لتحسين النوم وحماية البروستاتا

وهذه بعض النصائح من أجل حماية البروستاتا:

- اهدف إلى 7 - 9 ساعات نوم يومياً بانتظام، في بيئة مظلمة وهادئة لزيادة إفراز الميلاتونين.

- مارس الرياضة بانتظام، وتجنب الكافيين والسوائل قبل النوم.

- إذا كنت تعاني تبولاً ليلياً متكرراً أو أعراضاً أخرى (مثل ضعف تدفق البول)، استشر طبيب مسالك بولية لفحص البروستاتا مبكراً.

- الحفاظ على وزن صحي ونظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه يدعم كلا الأمرين.

ويعدّ النوم الجيد عاملاً وقائياً محتملاً لصحة البروستاتا، بينما اضطراباتها غالباً ما تكون سبباً رئيسياً لسوء النوم. الدراسات مستمرة، لكن الحفاظ على نمط نوم صحي يُوصى به دائماً للصحة العامة. إذا كانت لديك أعراض، فالكشف المبكر أفضل خطوة.


دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين

نقص في «أوميغا-3» قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والتدهور المعرفي والالتهابات (بكساباي)
نقص في «أوميغا-3» قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والتدهور المعرفي والالتهابات (بكساباي)
TT

دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين

نقص في «أوميغا-3» قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والتدهور المعرفي والالتهابات (بكساباي)
نقص في «أوميغا-3» قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والتدهور المعرفي والالتهابات (بكساباي)

أظهر تحليل علمي أن أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم لا يحصلون على كميات كافية من أحماض «أوميغا-3» الدهنية، وهو نقص غذائي قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والتدهور المعرفي، والالتهابات، ومشكلات النظر.

وبحسب الدراسة، التي نُشرت في مجلة «Nutrition Research Reviews»، قام باحثون من جامعة إيست أنغليا وجامعة ساوثهامبتون وشركة «هولاند آند باريت» بتحليل أنماط استهلاك أوميغا-3 في عدد من الدول والفئات العمرية.

وخلصت المراجعة إلى أن 76 في المائة من سكان العالم لا يلبّون المستويات الموصى بها من نوعين أساسيين من أحماض «أوميغا-3» المرتبطة بصحة القلب، هما حمض الإيكوسابنتانويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA).

وأخذ التحليل في الاعتبار توصيات الهيئات الصحية العالمية، وقيّم مدى التزام السكان بها.

وبحسب الباحثين، ينبغي لمعظم البالغين الحصول على ما لا يقل عن 250 مليغراماً يومياً من حمضي «EPA» و«DHA»، غير أن الاستهلاك الفعلي في العديد من المناطق لا يزال أدنى بكثير من هذا المستوى.

وأكدت اختصاصية التغذية في أمراض القلب الوقائية ميشيل روثنشتاين في مقابلة لشبكة «فوكس نيوز» أن انخفاض مستويات «أوميغا-3» يمكن أن يكون له تأثير ملحوظ في صحة القلب، والوظائف المعرفية، ومستويات الالتهاب في مختلف أنحاء الجسم.

وأضافت أن نقص استهلاك هذه الأحماض قد يزيد أيضاً من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والموت القلبي المفاجئ، كما يرتبط بارتفاع الدهون الثلاثية، واضطرابات نظم القلب، وتراكم اللويحات في الشرايين.

كما ارتبط انخفاض مستويات أحماض «أوميغا-3» بتغيرات في وظائف الدماغ، من بينها تسارع التدهور المعرفي، وارتفاع خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، وزيادة معدلات الاكتئاب.

وأشارت روثنشتاين إلى أن المستويات المنخفضة قد تؤدي أيضاً إلى تفاقم الالتهابات في أمراض المناعة الذاتية، مثل الصدفية، كما يمكن أن تؤثر سلباً في صحة العين، نظراً إلى الدور البنيوي المهم الذي تؤديه أحماض أوميغا-3 في شبكية العين.

ولتحسين مستويات «أوميغا-3»، شددت الخبيرة على أهمية فهم الكمية المطلوبة ومصادر الحصول عليها.

وقالت: «تُعدّ الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل والسردين والرنجة والتروتة والأنشوجة، أغنى المصادر الغذائية لحمضي EPA وDHA».

وأوضحت روثنشتاين أن كثيراً من الأشخاص يستفيدون من تناول الأسماك الدهنية بوتيرة أعلى، غالباً بمعدل ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً. أما بالنسبة إلى من لا يتناولون الأسماك بانتظام، فقد تساعد المكمّلات الغذائية في رفع مستويات حمضي «EPA» و«DHA» إلى معدلات أكثر صحية.

وأفادت روثنشتاين بأن تحديد جرعات مكمّلات «أوميغا-3» يجب أن يستند إلى نتائج الفحوص المخبرية، والأدوية المستخدمة، ومستويات «أوميغا-3» في الجسم، إضافة إلى التاريخ الطبي العام لكل فرد. وأشارت إلى أن المكمّلات المعتدلة والخاضعة لمعايير جودة صارمة تُعدّ آمنة عموماً لمعظم الأشخاص.

وأضافت أن هناك أيضاً أدلة تدعم استخدام منتجات «أوميغا-3» الدوائية بجرعات علاجية.

وقالت: «أظهرت الجرعات العالية من حمض (EPA)، مثل تناول أربعة غرامات يومياً من مركّب (إيكوسابنت إيثيل)، قدرتها على تقليل الأحداث القلبية الوعائية الكبرى لدى بعض الفئات العالية الخطورة، في حين لم تُظهر جرعات مماثلة من مزيج EPA وDHA الفائدة نفسها بشكل متسق».

كما يمكن لفحص مستويات «أوميغا-3» أن يساعد في تحديد ما إذا كان الاستهلاك كافياً. ويُعدّ «مؤشر أوميغا-3»، وهو فحص دم يقيس نسب حمضي EPA وDHA في خلايا الدم الحمراء، من أكثر الطرق موثوقية لتقييم هذه المستويات.

وقالت روثنشتاين: «ترتبط المستويات القريبة من 8 في المائة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، في حين تُعدّ المستويات التي تقل عن نحو 4 في المائة منخفضة».