إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

التمارين الرياضية والأكل
> هل هناك طريقة صحية للأكل مع ممارسة التمارين الرياضية؟
عبد الرحمن ج. – الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول ممارسة التمارين الرياضية، وما هو الأفضل في تناول الطعام عند ممارستها. نحن عمومًا نحتاج إلى ممارسة التمارين الرياضية اليومية لأنها أحد السلوكيات الحياتية التي ترفع من مستوى صحتنا، واتخاذ المرء قرارًا بممارسة الرياضة اليومية هو أحد أهم قرارات الحياة للحفاظ على الصحة.
وتشير المؤسسة القومية للصحة إلى عدد من الجوانب التي ثبت طبيًا وعلميًا جدوى ممارسة التمارين الرياضية فيها، وهي ضبط مقدار وزن الجسم، وخفض احتمالات الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وخفض احتمالات الإصابة بأمراض القلب، وخفض احتمالات الإصابة بأنواع من الإصابات السرطانية، وتقوية عظام الجسم، وتقوية عضلات الجسم، وتحسين مستوى الصحة العقلية والنفسية، ورفع مستوى قدرات القيام بالأنشطة البدنية اليومية والوقاية من حوادث السقوط والتعثر، ورفع احتمالات العيش لمدة أطول. وهذه الفوائد التسع المحتملة تحصل أو يحصل غالبها بالممارسة اليومية لمقدار من الجهد البدني المتوسط الشدة لمدة 20 دقيقة على أقل تقدير.
وثمة الكثير من أنواع الأنشطة البدنية والتمارين المفيدة في هذا الشأن. والتمارين الرياضية تشمل التمارين الهوائية كالهرولة والسباحة، والتمارين اللاهوائية لبناء وتقوية العضلات، وتمارين حفظ التوازن، وتمارين الشد والاسترخاء للعضلات وأربطة المفاصل، والمرء يحرص على القيام بشيء كافٍ من هذه الأنواع الأربعة للتمارين الرياضية.
إن تناول الطعام وممارسة الرياضة اليومية أمران مترافقان ويسيران جنبًا إلى جنب، ولذا من المهم فهم العلاقة بينهما، بمعنى أن وقت الأكل ونوع الأكل يُؤثران في قدرة الإنسان على ممارسة الرياضة البدنية وشعوره خلال ممارستها بالراحة والنشاط والأهم نيل الفائدة منهما. وإذا كنت ستمارس التمارين الرياضية في الصباح، عليك الاستيقاظ مبكرًا وتناول وجبة الإفطار قبل ساعة على أقل تقدير من بدء ممارسة الرياضة. ولذا من الخطأ قيام البعض بالهرولة بعد الاستيقاظ من النوم وقبل تناول وجبة الإفطار لأن الجسم قد قام باستهلاك غالبية طاقة طعام وجبة العشاء السابقة ونسبة السكر حينئذ في الدم تكون منخفضة مما لا يُمكن المرء من أداء مجهود بدني كاف ومفيد للجسم آنذاك.
وإذا كان وقتك في الصباح لا يسمح لك بالانتظار لمدة ساعة بُعيد الفراغ من تناول وجبة الإفطار، فإن بالإمكان تناول وجبة خفيفة مثل أحد ثمار الفاكهة كالموز أو التفاح أو الكُمثرى، أو كأس من عصير الفواكه الطبيعية، أو كوب من اللبن الزبادي، أو كوب من الحليب قبل أداء التمارين الرياضية، ثم تناول بقية وجبة الإفطار بعد الراحة لمدة ربع ساعة من بعد الفراغ من أداء الرياضة. ومن الممكن تناول قدح من القهوة في الصباح إن كنت متعودًا عليه قبل القيام بأداء الرياضة الصباحية.
وبالعموم، فإن تناول وجبة طعام دسمة يتطلب تأخير ممارسة الحصة الرياضية اليومية لمدة ساعتين أو ثلاث، وتناول وجبة قليلة يتطلب ساعة من الراحة قبل ممارسة الرياضة. ومن الممكن تناول الوجبات الخفيفة قبل وأثناء ممارسة الرياضة.
وإضافة إلى الأكل، هناك الماء. ومن المهم جدًا شرب كمية كافية من السوائل والماء عند ممارسة الرياضة وخصوصا في الأجواء الحارة. وتحديدًا، من الأفضل شرب كوبين أو ثلاثة من الماء في فترة الساعتين السابقتين للبدء بممارسة الرياضة، وشرب كوب من الماء كل 20 دقيقة من ممارسة الرياضة، وشرب كوبين أو ثلاثة في فترة الساعتين التاليتين لممارسة الحصة الرياضية. والكوب نحو ربع لتر من الماء تقريبًا.

الزيوت والطهي

> ما أفضل الزيوت النباتية لطهي الأطعمة بشكل صحي؟
جنان ح. - مصر.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. وبداية، وبالعموم، فإن استخدام الزيوت النباتية الطبيعية هو الأكثر صحة في تناول طعام صحي للجسم. وذلك بخلاف استخدام الزيوت النباتية المُهدرجة جزئيًا أو كليًا، لأنها تحتوي على نوع ضار من الدهون وهو الدهون المتحولة، أما الزيوت النباتية الطبيعية فإنها لا تحتوي على تلك الدهون الضارة. ولذا حينما يُقال زيت الذرة فإن هناك زيت ذرة طبيعي وزيت ذرة مُهدرج صناعيًا، الأول صحي والثاني غير صحي.
الزيوت النباتية الطبيعية هي الأفضل صحيًا لطهي الأطعمة، وذلك بالمقارنة مع السمن الحيواني وبالمقارنة أيضًا مع الزيوت النباتية المهدرجة. والسبب أن الزيوت النباتية الطبيعية تحتوي دهون غير مشبعة، بينما السمن الحيواني يكون غالبه من الدهون المشبعة ضارة، بينما تحتوي الزيوت النباتية المهدرجة على دهون متحولة ضارة.
والزيوت النباتية الطبيعية أنواع، هناك زيت الذرة وزيت السمسم وزيت كانولا وزيت النخيل وزيت جوز الهند وزيت الزيتون وغيرها. وهناك اختلاف فيما بينها في عامل مهم في عملية الطهي وهو نقطة التبخر، أي درجة الحرارة التي عندما يصلها الزيت يبدأ بالتبخر. كما أن عمليات الطهي تختلف، فهناك الغلي بالماء مع الزيت وهناك القلي. والقلي منه قلي سطحي يستخدم فيه كمية قليلة من الزيت ولا يتطلب رفع حرارة الزيت لفترات طويلة إلى درجات حرارة عالية وهناك القلي العميق الذي يتطلب تعريض الزيت لحرارة عالية لمدة طويلة. والأفضل صحيًا في الطهي هو إما الغلي بالماء مع الزيت أو القلي السطحي، بالمقارنة مع القلي العميق.
زيت الذرة الطبيعي وزيت السمسم الطبيعي وزيت كانولا الطبيعي وزيت بقول الفول السوداني الطبيعي والعصرات المتأخرة من زيت الزيتون تتحمل الحرارة ونقطة التبخر لها عالية، ولذا فهي مناسبة للقلي. وهي أيضًا مناسبة للطهي بالغلي مع الماء.
أما زيت الزيتون من العصرات الأولى والبكر وزيت اللوز الطبيعي وزيت بذور الكتان الطبيعي فإنها لا تتحمل الحرارة لأن نقطة التبخر فيها منخفضة، ولذا هي مناسبة للإضافة إلى السلطات أو أطباق الفول أو اللبنة أو الحمص وغيرها.

الحمل وكسل الغدة الدرقية

> هل كسل الغدة الدرقية سبب في عدم الحمل؟
وداد – الرياض.

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك عن كسل الغدة الدرقية وتأثيراته على احتمالات حصول الحمل، وعن الحمية الغذائية الخاصة بكسل الغدة الدرقية.
هناك احتمال طبي أن يُؤثر كسل الغدة الدرقية على قدرة الإخصاب لدى المرأة. وربما السبب هو أن نقص هرمون الغدة الدرقية قد يؤُثر على إتمام عملية خروج البويضة من المبيض خلال مراحل الدورة الشهرية. كما أن من الضروري معرفة ما إذا كان نقص هرمون الغدة الدرقية هو بسبب كسل الغدة الدرقية نفسها أم بسبب كسل الغدة النخامية التي تنشط عمل الغدة الدرقية أو بسبب خلل في عمليات جهاز المناعة في الجسم، لأن لكل منهم تأثيرات على عدد من الهرمونات ذات العلاقة بالإخصاب لدى المرأة.
كما لاحظي أن من الضروري مراجعة طبيب الحمل وطبيب الغدد حال حصول الحمل لدى المرأة التي لديها كسل في الغدة الدرقية وتتناول علاج هرمون الغدة التعويضي، لأن ضمان توفر كمية كافية من هرمون الغدة في جسم المرأة الحامل له تأثيرات على صحتها وعلى سلامة نمو الجنين وعلى تقليل احتمالات حصول الإجهاض.
ولا يُوجد طبيًا حمية غذائية خاصة بكسل الغدة الدرقية، بمعنى أنه لا تُوجد أدلة علمية على أن تناول أطعمة ما أو عدم تناول أطعمة أخرى يُحسن وظائف الغدة لدى منْ لديهم كسل الغدة الدرقية. ولكن لاحظي أن تناول دواء هرمون الغدة الدرقية التعويضي يتطلب التنبه إلى أن ثمة أطعمة قد يسبب تناولها مع دواء الغدة في نقص امتصاص الأمعاء لمكونات الدواء، وهو ما قد يُؤدي إلى نقص نسبة الهرمون في الجسم وتقليل فائدة تناول الدواء.
ولذا يجدر عدم تناول بعض الأطعمة في نفس الوقت عند تناول دواء الغدة الدرقية، وذلك مثل مكسرات الجوز، أو حبوب الحديد أو حبوب الفيتامينات المحتوية على الحديد، أو حبوب الكالسيوم، أو الأدوية المضادة للحموضة وغيرها مما يُسأل عنه الطبيب والصيدلي مباشرة.



10 عادات يومية تؤخر مظاهر الشيخوخة

شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
TT

10 عادات يومية تؤخر مظاهر الشيخوخة

شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)

بينما تُروّج صناعة مستحضرات التجميل لمنتجات باهظة الثمن ومُكملات غذائية تَعدُ بنتائج مُعجزة، يشير خبراء الصحة إلى أن الحفاظ على الحيوية والشباب مع التقدم في العمر لا يتطلب إنفاق مبالغ كبيرة، بل يعتمد أساساً على مجموعة من العادات اليومية البسيطة التي يمكن لأي شخص اتباعها دون تكلفة.

ويضيف الخبراء أن الأشخاص الذين يحافظون على النشاط والحيوية في سن متقدمة، غالباً ما يتبعون نمط حياة متوازناً يركز على العناية بالجسم والعقل معاً، من خلال ممارسات يومية تُعزز الصحة البدنية والنفسية، وفق مجلة «VegOut» الأميركية.

وركّز الخبراء على عشر عادات يومية يحرص الأشخاص الذين يحافظون على شبابهم لفترة أطول، على الالتزام بها، وهي:

النوم أولوية أساسية

يحرص هؤلاء الأشخاص على الالتزام بجدول نوم ثابت، إذ ينامون في الوقت نفسه تقريباً كل ليلة، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، كما يتجنبون السهر المفرط أو أي أنشطة قد تُعطل إيقاع نومهم، ويهيئون بيئة مريحة للنوم تكون باردة ومظلمة وخالية من شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

شرب الماء بانتظام

لا يعتمد هؤلاء على أنواع المياه الفاخرة أو الأنظمة المكلِّفة للترطيب، بل يكتفون بشرب الماء العادي بانتظام طوال اليوم. وغالباً ما يبدأون يومهم بكوب من الماء قبل القهوة، ويحافظون على زجاجة ماء قريبة طوال الوقت. ويساعد الترطيب الجيد على تحسين الهضم، وصحة الجلد، وتقليل الصداع، والحفاظ على مرونة المفاصل.

الحركة اليومية

لا يشترط الذهاب إلى صالات رياضية باهظة الاشتراك؛ فالحركة جزء طبيعي من حياتهم اليومية، فهم يمشون بعد العشاء، ويصعدون السلالم بدلاً من المصاعد، ويمارسون التمدد أو الأعمال المنزلية أو البستنة.

تناول طعام بسيط وطبيعي

يعتمد الأشخاص الذين يتقدمون في العمر بصحة جيدة على الأطعمة الطبيعية البسيطة، خاصة الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وغالباً ما يُفضلون الطهي في المنزل، بدلاً من الاعتماد على الوجبات الجاهزة.

بناء علاقات اجتماعية قوية

تشير أبحاث إلى أن الوحدة قد تضرّ الصحة بقدر التدخين، لذلك يحرص هؤلاء الأشخاص على الحفاظ على علاقاتهم الاجتماعية، فهُم يتواصلون مع الأصدقاء والعائلة بانتظام، ويشاركون في أنشطة مجتمعية أو تطوعية، ما يمنحهم شعوراً بالدعم والانتماء.

قضاء وقت في الطبيعة

سواء أكان ذلك عبر المشي في الحديقة، أم الجلوس في الهواء الطلق، أم مراقبة الطيور، فإن قضاء الوقت في الطبيعة جزء مهم من حياتهم اليومية؛ فالضوء الطبيعي والهواء النقي يساعدان على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وتقليل التوتر، وتعزيز الصحة النفسية.

العيش بوعي وحضور

حتى قبل انتشار تطبيقات التأمل الحديثة، كان كثير من الأشخاص الذين يتقدمون في العمر بسلام، يمارسون ما يُعرَف، اليوم، بـ«اليقظة الذهنية»؛ فهُم يركزون على اللحظة الحالية، ويستمتعون بوجباتهم أو بفنجان قهوتهم دون استعجال أو تشتيت.

الضحك بانتظام

يُعد الضحك وسيلة طبيعية لتعزيز الصحة، إذ يساعد على تقليل هرمونات التوتر وتحسين عمل الجهاز المناعي؛ لهذا يحرص هؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بحيوية دائمة، على الضحك، ومشاهدة البرامج الكوميدية، وتبادل الطرائف مع الأصدقاء.

وجود هدف في الحياة

لا يعني التقاعد بالنسبة لهم التوقف عن العطاء، بل يواصلون الانخراط في أنشطة تمنح حياتهم معنى، مثل رعاية الأحفاد، أو العمل التطوعي، أو مشاركة خبراتهم مع الآخرين.

تقبُّل التقدم في العمر

أخيراً، يتميز هؤلاء الأشخاص بقدرتهم على تقبل التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر بدلاً من مقاومتها؛ فهم يركزون على ما يمكنهم تحسينه، مثل عاداتهم اليومية ونظرتهم للحياة، بدلاً من القلق بشأن ما لا يمكن تغييره.


ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
TT

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة. لكن تأثيره لا يقتصر على الطعم فقط؛ فخلف تلك اللذعة الحارة تختبئ مجموعة من المركبات النباتية النشطة التي قد تقدم فوائد صحية متعددة، خصوصاً لصحة القلب والدورة الدموية. وقد بدأ الباحثون في السنوات الأخيرة يسلطون الضوء على دور الفلفل الحار في دعم صحة القلب، وتنظيم ضغط الدم، وربما الإسهام في تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض القلبية.

ينتمي الفلفل الحار إلى فصيلة الباذنجانيات، وهو قريب من الفلفل الحلو والطماطم. وتوجد منه أنواع كثيرة، من أشهرها فلفل الكايين والهالابينو، وتختلف هذه الأنواع في درجة حدتها ونكهتها.

يُستخدم الفلفل الحار غالباً بهاراً لإضفاء النكهة على الأطعمة، ويمكن تناوله طازجاً أو مطهواً، كما يمكن تجفيفه وطحنه لاستخدامه مسحوقاً. ويُعرف مسحوق الفلفل الأحمر المجفف باسم «بابريكا»، وهو من التوابل الشائعة في كثير من المطابخ حول العالم.

ويُعدّ الكابسيسين المركبَّ النباتي النشط الرئيسي في الفلفل الحار، وهو المسؤول عن مذاقه اللاذع المميز، كما يُنسب إليه جزء كبير من فوائده الصحية المحتملة.

وإذا كان الفلفل الحار جزءاً منتظماً من نظامك الغذائي، فمن المرجح أنك تحصل على عناصر ومركبات غذائية قد تدعم صحة القلب وتساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

فوائد الفلفل الحار لصحة القلب

يساعد تناول الفلفل الحار بانتظام في دعم صحة القلب بطرق عدة، من أبرزها المساهمة في تنظيم ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الدم؛ إذ يحتوي الفلفل الحار مركبات قوية مضادة للالتهابات، يمكن أن تسهم في تحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة الأوعية الدموية؛ مما قد يساعد بدوره في خفض ضغط الدم.

كما يُعتقد أن الكابسيسين يمتلك تأثيراً موسِّعاً للأوعية الدموية؛ الأمر الذي قد يسهم في تحسين تدفق الدم داخل الجسم. وقد يرتبط هذا التأثير كذلك بالمساعدة في تقليل احتمالات تجلط الدم، إضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الضار.

ويشير بعض الدراسات إلى أن المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من الأطعمة الحارة قد تسجل معدلات أقل من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بغيرها؛ مما يدفع بالباحثين إلى مواصلة دراسة العلاقة بين الفلفل الحار وصحة القلب.

الأطعمة الحارة تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم (بيكسلز)

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الحارة، ومنها الفلفل الحار، قد تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

ففي دراسة أُجريت على أكثر من 600 شخص بالغ في الصين، ونُشرت بمجلة «ارتفاع ضغط الدم»، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الحارة بانتظام كانوا يتمتعون بضغط دم أقل، كما كانوا يميلون إلى استهلاك كميات أقل من الصوديوم.

ويرى الباحثون أن الكابسيسين، وهو المركب النشط في الفلفل الحار، قد يعزز الإحساس بنكهة الملح في الطعام؛ مما يجعل الأطعمة تبدو أفضل نكهة حتى مع استخدام كميات أقل من الملح. وهذا الأمر قد يساعد في تقليل استهلاك الصوديوم، وهذا التقليل خطوة أساسية في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

ومن خلال هذا التأثير غير المباشر، قد يسهم تقليل الصوديوم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً عند تناول الفلفل الحار باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.

كيف يمكن إدخال الفلفل الحار في النظام الغذائي؟

للاستفادة من الفوائد الصحية المحتملة للفلفل الحار، يمكن إضافته إلى الوجبات بمعدلٍ بين مرتين وثلاث أسبوعياً.

وقد يكون تناولُ بعض أنواع الفلفل الحار نيئاً شديدَ الحدة بالنسبة إلى بعض الأشخاص، لذلك؛ فقد يساعد طهوه أو تشويحه في تخفيف حدته مع الاحتفاظ بمعظم فوائده الصحية.

أما الأشخاص الذين لا يتحملون الأطعمة الحارة كثيراً، فيمكنهم تجربة مزج الفلفل الحار مع الزبادي، أو إضافته إلى الصلصات الكريمية؛ مما يساعد على موازنة النكهة الحارة وجعلها أفضل تقبّلاً.


تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
TT

تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)
موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)

يُوفر تناول الموز يومياً عناصر غذائية أساسية، مثل البوتاسيوم والألياف وفيتامين ب6 وفيتامين ج. تُعزز هذه العادة صحة القلب، وتُحسّن الهضم، وتُساعد في إدارة الوزن عن طريق زيادة الشعور بالشبع، كما تُساعد في استشفاء العضلات بعد التمرين.

ويعد تناول الموز يومياً ذا فوائد صحية متعددة، فهو غني بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.

كما يحتوي الموز على الألياف التي تُحسّن الهضم وتقلل الإمساك، ويزود الجسم بالطاقة السريعة بفضل السكريات الطبيعية فيه.

كما يحتوي الموز على مضادات أكسدة تُعزز صحة الجهاز المناعي وتحافظ على صحة الدماغ والمزاج.

أبرز الفوائد الرئيسية لتناول الموز يومياً

وهذه أبرز فوائد تناول الموز يومياً، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:

صحة القلب وضغط الدم: يُساعد الموز، الغني بالبوتاسيوم والمنخفض الصوديوم، في الحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحية ودعم وظائف القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

دعم الجهاز الهضمي: يُعد الموز غنياً بالألياف الغذائية والبريبايوتكس، التي تُعزز صحة بكتيريا الأمعاء، وتُحسّن انتظام حركة الأمعاء، وتُساعد في تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإمساك.

الطاقة والأداء الرياضي: يُعد الموز مصدراً ممتازاً للسكريات والكربوهيدرات الطبيعية، مما يجعله وقوداً مثالياً قبل التمرين ووجبة خفيفة مفيدة لاستعادة الطاقة والكهارل بعد التمرين.

إدارة الوزن: نظراً لأنه يُشعرك بالشبع ويحتوي على الألياف، يُمكن أن يُساعدك الموز على الشعور بالشبع لفترةٍ أطول، مما قد يُساعد في جهود التحكم بالوزن عند تناوله مع نظام غذائي متوازن.

وظائف العضلات والأعصاب: يساعد مزيج البوتاسيوم والمغنسيوم على تنظيم انقباضات العضلات والإشارات العصبية، مما يقلل خطر التشنجات ويدعم تعافي العضلات.

الحماية المضادة للأكسدة: يحتوي الموز على مضادات أكسدة مثل الكاتيكينات، التي تساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي، وقد تقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان والحالات المرتبطة بالالتهابات.