تحذيرات طبية من انتشار تجميل الأعضاء الجنسية للفتيات

توصيات جديدة من «الكلية الأميركية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد»

تحذيرات طبية من انتشار تجميل الأعضاء الجنسية للفتيات
TT

تحذيرات طبية من انتشار تجميل الأعضاء الجنسية للفتيات

تحذيرات طبية من انتشار تجميل الأعضاء الجنسية للفتيات

الورك السمين، الأيادي المليئة بالشعر، البطن الممتلئ، الأثداء الكبيرة أو الصغيرة جدا.. هذا بعض من محتويات قائمة بأجزاء الجسم التي تقلق بال الفتيات المراهقات والتي يرغبن في تعديلها، في وقت أضاف فيه عصر الإنترنت إلى تلك القائمة اسما آخر وهو جراح العضو الجنسي الأنثوي!
* تجميل الأعضاء الجنسية
وقد أدى توجه كثير من الفتيات حاليا إلى إجراء عمليات جراحية لتشذيب أو تجميل الأعضاء الخارجية، إلى إعلان الكلية الأميركية لأطباء النسائية والتوليد American College of Obstetricians and Gynecologists عن قواعد وإرشادات جديدة في هذا الشأن.
وقدمت «لجنة صحة المراهقين والعناية الصحية بهم» التابعة للكلية، هذه التوصيات الأسبوع الماضي إلى الأطباء العاملين في هذا المجال، تحثهم فيها على توعية المرضى، وتطمينهم، واقتراح إجراءات بديلة عن الجراحة يمكنها أن تخفف من حالاتهم، إضافة إلى فحص المرضى للتأكد من خلوهم من اضطرابات عقلية تسبب لهم الهوس بما يبدو لهم وكأنه عيب جسدي.
وتقول الدكتورة جولي ستريكلاند رئيسة اللجنة في «الكلية الأميركية لأطباء التوليد والنسائية» إن الأطباء لا يزالون «حائرين جدا» في تفسير الازدياد في طلبات الخضوع لهذه الجراحة بين المراهقين.
وتسوق الجراحة بين الكبار عادة تحت مسمى «إعادة الحيوية للمهبل vaginal rejuvenation». وهي تشمل شد العضلات الداخلية والخارجية للمهبل، كما تشمل على الأغلب أيضًا تغيير الشكل labia. ورغم أن هذه النساء اللواتي ولدن عددا من الأولاد يلجأن إلى هذه العمليات الجراحية، فإن الإقبال عليها ازداد بين أوساط الفتيات المراهقات وفقًا لـ«أطباء النسائية»، إذ ترغب الفتيات في عمليات لأسباب جمالية، ولكن بعض الطلبات تكون لأسباب وظيفية مثل تخفيف الشعور بعدم الراحة.
* إرشادات طبية
ولا تمنع الإرشادات الجديدة نهائيا إجراء الجراحة على المهبل أو ما يسمى عملية تقويم labiaplasty للفتيات المراهقات، إلا أنها تقول إن تلك العمليات نادرا ما تكون مناسبة. وقالت ستريكلاند: «لا ينبغي إجراء هذه العمليات حتى اكتمال عمليات النمو والبلوغ».
وأضافت ستريكلاند أن «المسألة المهمة التي أقولها للمراجعين حول عملية تقويم المهبل إن هناك الكثير من الجوانب غير المعروفة للعملية.. كون المهبل يحتوي على كثير من النهايات العصبية ولذا يمكن أن تحدث حالات اختفاء الأحاسيس الجنسية كلية بعد الجراحة، أو تظهر الآلام، أو تتكون الندوب».
وكانت اللجنة قد طرحت آراءها عام 2007 حول إجراءات جراحة المهبل التجميلية، والتي أكدتها مرة أخرى عام 2014 وأشارت فيها إلى أن هذه الجراحة ليست من الجراحات الطبية، ولم تثبت سلامتها أو فاعليتها وقد تتسبب في حدوث مضاعفات خطيرة.
وقالت جمعية الجراحة التجميلية الأميركية The American Society for Aesthetic Plastic Surgery إن 400 فتاة من أعمار 18 عامًا وأقل، قد خضعن لعمليات تقويم الشفر العام الماضي، بزيادة 80% عن عام 2014. ورغم ضآلة هذا العدد، فإ هذه البيانات تقلل من النزعة الموجودة فعلا كما أنها لا تشمل أيضًا دد الجراحات التي يقوم بها أطباء النسائية.
وقد أشار تقرير بريطاني عام 2013 إلى أن عدد الجراحات التي أجريت لتقويم المهبل للفتيات والنساء في مستشفيات الخدمات الصحية البريطانية ازداد خمس مرات خلال 10 سنوات.
وتشكل نسبة الفتيات من عمر 18 عاما وأقل، نسبة 2% من كل الخاضعات للجراحات التجميلية، إلا أن هذه النسبة تزداد إلى 5% بين الخاضعات لجراحات تقويم المهبل. ويشكل تجميل الأذن النسبة الأكبر في جراحات التجميل بين الفتيات المراهقات إذ أجريت 11188 عملية العام الماضي، تلتها جراحة تجميل الأنف - 10308 وتصغير الأثداء - 3698.
* دوافع عصرية
ولكن ما الذي يدفع إلى تقوية هذه النزعة لدى الفتيات المراهقات لإجراء عملية تقويم المهبل جراحيا؟ يقول الأطباء إن الدافع أولا هو أن الكثير من الفتيات يحلقن على الشعر في هذه المنطقة الجنسية.. الأمر الذي يعرضها للكشف. ووفقًا لدراسة نشرت عام 2012 فإن 70% من الفتيات والنساء الشابات بين أعمار 12 و20 عاما قالوا إنهن يحلقن أو يقصصن شعر العانة.
وقد وصل هؤلاء الفتيات إلى مرحلة البلوغ في عصر يستطعن فيه التجول على الإنترنت ليشاهدن صورا للأعضاء الجنسية كما يقول الأطباء. إلا أن هذه الصور عادة ما تكون محسنة ومنمقة تظهر الأعضاء في أشكال وألوان وأحجام لطيفة ومتناظرة، كما يقول الخبراء.
وتقول الدكتورة يرونيكا غوميز - لوبو مديرة الأمراض النسائية للمراهقات في مركز «ميدستار» في مستشفى واشنطن، رئيسة الجمعية الأميركية للأمراض النسائية للمراهقات: «أعتقد أن الأمر المهم جدا هو فهم حقيقة وجود اختلاف كبير لدى كل فتاة من الناحية التشريحية لجسمها». وهي توصي الفتيات الشابات دائما التمعن في الصور الحقيقية للأعضاء الجنسية.
ووفقًا للآراء الجديدة التي طرحتها اللجنة المذكورة، فإن على الأطباء فحص المراجعات لرصد أي اضطراب في تشكيلة الجسم، أو اضطراب عقلي يعرقل تفكير الفتيات ويؤدي بهن إلى الهوس بوجود عيب جسدي، حسبما تقول الدكتورة كاثرين فيليبس مديرة برنامج اضطراب العيوب الجسدية في مستشفى جزيرة رود بجامعة براون. وأضافت أن الجراحة التجميلية لا تساعد هذه الحالات بل إنها «تقود المرضى إلى وضع أسوأ في بعض الأحيان». إلا أن بعض الأطباء ينفون أن الفتيات اللواتي يلجأن إلى عملية تقويم المهبل يعانين من اضطراب عقلي.
ويتفق الأطباء على أن الاهتمام بإجراء عمليات على المهبل ليست كلها تعود إلى الرغبة في التجميل، بل إن بعض الفتيات المراهقات خصوصا اللواتي يمارسن بعض أنواع الرياضة يعانين من عدم الراحة كما تقول الدكتورة ستريكلاند.
وتقول الدكتورة غوميز - لوبو إن هذه الجراحة قد تكون مناسبة لبعض الفتيات، مثل حالات وجود ألم في المنطقة أثناء الحيض منعت إحدى الفتيات من الخروج من المنزل أو تهيج المنطقة لدى فتاة أخرى مما أدى إلى تخليها عن ممارسة رياضة كرة السلة.

* خدمة «نيويورك تايمز»



لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)
إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)
TT

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)
إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)

لا تقتصر أهمية الأعشاب الطازجة على إضفاء نكهة مميزة على الأطعمة، بل تُعدّ أيضاً إضافة غذائية قيّمة لما تحتوي عليه من مركبات نشطة ومضادات أكسدة تدعم الصحة العامة. ومع إدخال هذه الأعشاب بشكل منتظم إلى النظام الغذائي، يمكن الاستفادة من خصائصها المضادة للالتهابات، ودورها المحتمل في الوقاية من عدد من الأمراض. لذلك، يُنصح بالاحتفاظ ببعض الأعشاب الطازجة بشكل دائم في المطبخ، مثل الريحان، والشبت، والبقدونس، وغيرها، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. الشبت

يُعدّ الشبت من الأعشاب الطبية الغنية بمركبات قوية مضادة للأكسدة والالتهابات. وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في:

- خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)

- المساهمة في التحكم بمستويات السكر في الدم

- تخفيف آلام الدورة الشهرية وآلام الولادة

وتجعل نكهته القوية منه خياراً مثالياً لإضافته إلى الصلصات الكريمية، والتتبيلات، والشوربات، حيث تكفي كميات صغيرة منه لإضفاء نكهة مميزة. ومن الناحية الغذائية، فإن خمسة أغصان من الشبت الطازج تحتوي على سعرات حرارية منخفضة جداً، ولا تكاد تُذكر فيها الدهون أو الصوديوم.

الشبت من الأعشاب الطبية الغنية بمركبات قوية مضادة للأكسدة (بيكسلز)

2. البقدونس

يتميّز البقدونس، وهو من الأعشاب المتوسطية، بمذاقه القريب من الكزبرة، كما أنه غني بمضادات الأكسدة وفيتامين «سي». وتشير الأبحاث إلى أن تناوله قد يُسهم في:

- الوقاية من تلف الخلايا

- دعم صحة القلب

- تقليل التدهور المعرفي

- تحسين الحالة المزاجية والتخفيف من أعراض القلق

ويمنح هذا العشب الأخضر ذو الأوراق الزاهية نكهة منعشة تميل إلى الحِدّة الخفيفة، ما يجعله مناسباً لإضافته إلى أطباق المعكرونة، والخضراوات، واللحوم، وكذلك الصلصات.

3. الريحان

يُعدّ الريحان من الأعشاب الغنية بمضادات الأكسدة، مثل الفلافونويدات والبوليفينولات والأحماض الفينولية، ويتميّز بخصائص قوية مضادة للالتهابات. ومن أبرز فوائده المحتملة:

- المساعدة في تقليل الالتهابات في الجسم

- مكافحة الإجهاد التأكسدي

- دعم صحة القلب

- المساهمة في الحماية من بعض العدوى الفيروسية

ويمكن استخدام الريحان الطازج في مجموعة واسعة من الأطباق، مثل المعكرونة، والسندويشات، والمقليات، والشوربات، والسلطات. كما يمكن تحضير زيت الريحان أو إضافته إلى المشروبات مثل شاي الأعشاب والعصائر.

الريحان الطازج يُستخدم في مجموعة واسعة من الأطباق (بيسكلز)

4. المريمية

تحتوي المريمية، المعروفة برائحتها الترابية المميزة، على مضادات أكسدة مثل «الكيرسيتين»، التي تشير بعض الدراسات إلى ارتباطها بعدد من الفوائد الصحية، منها:

- دعم صحة الدماغ

- التخفيف من أعراض انقطاع الطمث

- المساهمة المحتملة في الوقاية من بعض أنواع السرطان

ويمكن تعزيز القيمة الغذائية للأطعمة بإضافة المريمية الطازجة إلى أطباق مثل اليخنات، والشوربات، وأطباق الأرز والخضراوات.

5. إكليل الجبل (الروزماري)

يُعرف إكليل الجبل بخصائصه القوية المضادة للالتهابات، وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تحسين حالات مثل التهاب المفاصل العظمى والتهاب الأمعاء. وقد يُسهم هذا العشب في تقليل الالتهاب عبر تنظيم نشاط الجهاز المناعي، إلا أن هذه الفوائد لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث للتأكد منها بشكل قاطع. كما قد تساعد خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات في دعم صحة الجهاز التنفسي، وربما التخفيف من أعراض حالات مثل الربو والحساسية.

6. الأوريجانو (الزعتر البري)

يتميّز الأوريجانو الطازج بنكهته القوية ورائحته العطرية، ويحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، مثل الفلافونويدات، التي تمنحه خصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات، كما تشير بعض الدراسات إلى أن مركباته النشطة قد تُسهم في دعم عملية الأيض، وربما تساعد في إدارة الوزن وتقليل دهون الجسم، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه التأثيرات.

في المجمل، يُعدّ إدراج هذه الأعشاب الطازجة في النظام الغذائي خطوة بسيطة لكنها فعّالة لتعزيز الصحة، إذ تجمع بين القيمة الغذائية العالية والنكهة المميزة، ما يجعلها خياراً مثالياً للوجبات اليومية.


6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
TT

6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)

لا يقتصر التعامل مع الربو على الأدوية فقط، بل يمكن لبعض العادات اليومية - ومن بينها اختيار المشروبات المناسبة - أن تلعب دوراً داعماً في تخفيف الأعراض وتحسين جودة التنفس. فبعض المشروبات الشائعة لا تكتفي بترطيب الجسم، بل قد تُسهم في تقليل الالتهاب، وتخفيف تراكم المخاط، بل وحتى المساعدة على إبقاء المسالك الهوائية أكثر انفتاحاً. من القهوة الغنية بالكافيين إلى العصائر الطبيعية وشاي الأعشاب، تتعدد الخيارات التي قد يكون لها تأثير إيجابي على مرضى الربو، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. الماء: أساس الترطيب وصحة الجهاز التنفسي

يشكّل الماء ما بين 55 و60 في المائة من جسم الإنسان، ويؤدي أدواراً حيوية متعددة للحفاظ على الصحة العامة. وبالنسبة لمرضى الربو، تزداد أهمية الترطيب، إذ يساعد شرب الماء بانتظام على:

- الوقاية من الجفاف، خاصة أثناء ممارسة النشاط البدني، مما يقلل من خطر تضيّق الشعب الهوائية.

- دعم الحفاظ على وزن صحي عند استبداله بالمشروبات السكرية، وهو ما قد يخفف من حدة الربو لدى من يعانون زيادة الوزن.

- تقليل لزوجة المخاط في الرئتين، مما يحدّ من الالتهاب ويُسهّل عملية التنفس.

2. المشروبات المحتوية على الكافيين: دعم مؤقت للتنفس

تشير بعض الدراسات إلى أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو. ويعمل الكافيين كموسّع قصبي خفيف، إذ يساعد على إرخاء المسالك الهوائية مؤقتاً، مما يُسهّل التنفس. ومن أبرز هذه المشروبات:

- القهوة.

- الشاي الأخضر.

- الشاي الأسود.

- المشروبات الغازية.

- مشروبات الطاقة.

وقد أظهرت دراسة واسعة أن تناول القهوة مرة أو مرتين يومياً قد يوفر قدراً من الحماية، ويرتبط ذلك بمركبات «الميثيل زانثين» الموجودة في الكافيين، والتي تمتلك تأثيراً موسّعاً للشعب الهوائية. ومع ذلك، لم تُظهر المشروبات الأخرى المحتوية على الكافيين الفعالية نفسها، وهو ما قد يُعزى إلى ارتفاع تركيز الكافيين في القهوة مقارنة بغيرها. ورغم هذه الفوائد، ينبغي التأكيد على أن الكافيين لا يُعدّ علاجاً للربو، ولا يمكن أن يحل محل الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.

3. عصير الطماطم: دعم مناعي ومضاد للالتهاب

يُعدّ عصير الطماطم مصدراً غنياً بفيتاميني أ وسي، حيث يوفر كوب واحد منه نسبة ملحوظة من الاحتياجات اليومية لهذين الفيتامينين. ورغم افتقاره إلى الألياف الموجودة في الطماطم الكاملة، فإن نحو 113 مل منه يُحتسب كحصة من الخضراوات. وقد أظهرت أبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات تسهم في تقليل التهاب الرئتين، ما قد يمنح تأثيراً وقائياً ضد الربو.

4. الحليب: عناصر غذائية داعمة وتقليل الالتهاب

تحتوي منتجات الألبان، مثل حليب البقر، على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك البروتين، والكالسيوم، والمغنسيوم، وفيتامينا أ ود.

وأشارت دراسة شملت أكثر من 11 ألف شخص إلى أن استهلاك الحليب على المدى الطويل قد يكون مفيداً في إدارة الربو. وباستثناء الحالات التي يعاني فيها الشخص من حساسية تجاه منتجات الألبان - ويمكن تأكيدها عبر الفحوصات الطبية - لا يوجد ما يستدعي تجنبها.

5. الشاي العشبي: فوائد طبيعية متعددة

يتميّز الشاي العشبي بتنوع أنواعه وخصائصه الطبية التي قد تفيد مرضى الربو، ومن أبرزها:

شاي الزنجبيل: يساعد الزنجبيل على إرخاء الشعب الهوائية، ما قد يسهم في تحسين التنفس.

شاي المُلّين: استُخدم منذ قرون في علاج أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك الربو، ويُحضّر من أجزاء مختلفة من النبات.

شاي جذر عرق السوس: يُستخدم في الطب التقليدي لدعم جهاز المناعة وتقليل الالتهابات.

6. عصير البرتقال: دور محتمل في الربو المرتبط بالمجهود

يُعدّ عصير البرتقال مصدراً غنياً بفيتامين سي، وهو من الفيتامينات التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز التنفسي. وتشير بعض الدراسات إلى أن فيتامين سي قد يساعد في تقليل تضيّق المسالك الهوائية الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية. ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فإن زيادة استهلاكه - عبر كوب من عصير البرتقال مثلاً - قد تسهم في الوقاية من أعراض الربو المرتبطة بالنشاط البدني أو التخفيف منها.

في المجمل، يمكن لهذه المشروبات أن تكون جزءاً من نمط حياة داعم لمرضى الربو، لكنها تظل عوامل مساعدة لا تغني عن العلاج الطبي والمتابعة المنتظمة مع المختصين.


6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
TT

6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

لطالما أشار الباحثون إلى وجود علاقة وثيقة بين الاكتئاب وخطر الإصابة بالخرف، إلا أن فهم طبيعة هذه العلاقة ظلّ محدوداً لفترة طويلة. غير أن دراسة حديثة ألقت الضوء على جانب أكثر دقة؛ إذ لم تكتفِ بربط الاكتئاب عموماً بالخرف، بل حدّدت مجموعة بعينها من الأعراض التي تظهر في منتصف العمر وقد تُنذر بزيادة خطر الإصابة بالخرف بعد عقود.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل التوقعات بارتفاع كبير في معدلات الإصابة بالخرف خلال السنوات المقبلة، حيث يُرجَّح أن يصل عدد الحالات الجديدة إلى نحو مليون حالة سنوياً بحلول عام 2060، ما لم تُتخذ إجراءات فعّالة للحد من هذا الاتجاه، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

في هذا السياق، أجرى باحثون من جامعة كوليدج لندن دراسة واسعة النطاق شملت 5811 مشاركاً من متوسطي العمر، كان معظمهم من الذكور ومن ذوي البشرة البيضاء. وقد جرى تقييم أعراض الاكتئاب لديهم باستخدام استبيانات متخصصة في مرحلة لم يكونوا فيها مصابين بالخرف، وذلك ضمن الفئة العمرية بين 45 و69 عاماً، ثم تمت متابعة حالتهم الصحية على مدار 25 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب نحو 10 في المائة من المشاركين بالخرف. وأظهر تحليل البيانات أن الأفراد الذين عانوا من الاكتئاب في منتصف العمر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 72 في المائة مقارنة بغيرهم.

لكن اللافت في نتائج الدراسة أن هذا الارتفاع في خطر الإصابة لم يكن مرتبطاً بجميع أعراض الاكتئاب، بل تبيّن أنه يرتبط بشكل رئيسي بستة أعراض محددة لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً، وهي:

- فقدان الثقة بالنفس

- صعوبة التعامل مع المشكلات

- ضعف الشعور بالمودة أو التقارب مع الآخرين

- التوتر والقلق المستمران

- عدم الرضا عن أداء المهام

- صعوبة التركيز

وعلى نحو أكثر تحديداً، ارتبط كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 50 في المائة.

في المقابل، لم تجد الدراسة ارتباطاً قوياً بين الخرف وبعض أعراض الاكتئاب الأخرى، مثل تدنّي المزاج، والأفكار الانتحارية، واضطرابات النوم، ما يشير إلى أن التأثير لا يتعلق بالاكتئاب كحالة عامة، بل بأنماط معينة من الأعراض.

وفي تعليق على النتائج، قال الباحث الرئيسي فيليب فرانك: «تشير نتائجنا إلى أن خطر الإصابة بالخرف يرتبط بمجموعة محددة من أعراض الاكتئاب، وليس بالاكتئاب ككل. ويمنحنا هذا النهج القائم على تحليل الأعراض فهماً أوضح للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالخرف قبل ظهور أعراضه بسنوات طويلة».

كما لاحظ فريق البحث أن بعض هذه الأعراض، مثل فقدان الثقة بالنفس، وصعوبة التعامل مع الضغوط، وضعف التركيز، قد تؤدي إلى العزلة الاجتماعية وتقليل الانخراط في الأنشطة الذهنية المحفزة، وهما عاملان يُسهمان في تراجع القدرات الإدراكية مع مرور الوقت.

ويخلص الباحثون إلى أن التركيز على هذه الأعراض الستة عند تشخيص وعلاج الاكتئاب في منتصف العمر قد يفتح المجال أمام استراتيجيات وقائية فعّالة، من شأنها تقليل خطر الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة.