إنجازات عام 2015 الطبية

تطويرات في الهندسة الوراثية ولقاحات ومضادات حيوية جديدة وعلاجات للأمراض المستعصية

منظم لاسلكي لضربات القلب
منظم لاسلكي لضربات القلب
TT

إنجازات عام 2015 الطبية

منظم لاسلكي لضربات القلب
منظم لاسلكي لضربات القلب

من أروع الأمور المتعلقة بالعلم أنه دائم التطور ولا يتوقف عند أفق معين، وهذا ما تبرهنه الاكتشافات والتطويرات في ميدان الصحة والطب. ومع حلول نهاية العام نستعرض أهم الأحداث الطبية التي حدثت خلال السنة على جميع الأصعدة المتعلقة بمنظومة الصحة، سواء طرق العلاج أو التشخيص أو الوقاية وأهم التوصيات الطبية الجديدة المبنية على حقائق علمية جديدة.
* لقاحات ومضادات جديدة
- اكتشاف لقاح ضد حمى الضنك: على الرغم من أن مرض حمى الضنك أو الدنج (Dengue Fever) أو حمى تكسير العظام، غير معروف للجمهور بشكل كبير فإن الحقيقة أن هناك ملايين من البشر يصابون به سنويًا في جميع أنحاء العالم. وهو مرض فيروسي يتم نقله للإنسان عن طريق البعوض، وينتشر بشكل مكثف في الأماكن المدارية مثل جنوب قارة آسيا والهند والمكسيك وجزر المحيط الهادي ووسط قارة أفريقيا ويتسبب في أعراض بعد الإصابة بنحو أسبوع تتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وصداع قوى وآلام قوية في المفاصل والعضلات وغثيان وقيء ونزف من الأنف أو اللثة أو تحت الجلد، كما أن هناك طفحًا جلدي يظهر بعد نحو 5 أيام من الأعراض. وفي الأغلب تكون الأعراض خفيفة مثل أزمة البرد، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل النزف أو تلف في الغدد الليمفاوية. وفي الأغلب يكون العلاج بالمسكنات لألم المفاصل.
وحتى عام 2015 لم يكن هناك لقاح فعال يقي المسافرين أو سكان تلك المناطق من خطر الإصابة. وقد تم الانتهاء من المرحلة الثالثة Phase III لإنتاج اللقاح، وتمت تجربته بالفعل وتسبب في الحماية من المرض لـ60 في المائة من الأطفال الذين شملتهم عينة من 6 آلاف طفل، وفقا لما ذكرته مؤسسة «كليفلاند كلينيك» الأميركية.
- تطوير لقاح الإيبولا: تسبب فيروس الإيبولا في حالة من الرعب في السنوات الماضية وكاد يجعل من قارة أفريقيا قارة معزولة عن العالم نظرا للكثير من الوفيات التي سببها الفيروس، إذ إنه شديد العدوى من خلال تلامس الجلد المثقوب أو المجروح، وكذلك الأغشية المخاطية مثل العين والأنف، أو التعرض لدماء أو سوائل الجسم المختلفة (البول أو العرق أو اللعاب) لشخص مريض و أيضًا من خلال ملامسة أدوات تم تلويثها بمثل هذه السوائل.
ولم يكن هناك لقاح واقٍ للحد من الإصابة بالمرض. وفي هذا العام وصلت مراحل إنتاج اللقاح ضد الإيبولا إلى المرحلة الثالثة والنهائية، وعلى الرغم من أن لقاح الإيبولا VSV - EBOV لم يتم العمل به أو الانتهاء منه بشكل نهائي حتى الآن، فإن منظمة الصحة العالمية أشادت بالتجارب، وقالت إن اللقاح سوف يغير التعامل مع الإيبولا بشكل كامل ويمكن أن يوفر نسبة حماية من الفيروس تقترب من 100 في المائة ومن المتوقع أن يبدأ العمل باللقاح في عام 2016 بإذن الله.
- التوصل إلى مضاد حيوي جديد: قد يبدو اكتشاف مضاد حيوي جديد (antibiotic) خبرًا عاديًا لا يستحق التوقف أمامه، ولكن الحقيقة أن المضادات الحيوية على اختلاف أنواعها أصبحت من أهم شواغل منظمة الصحة العالمية نظرًا لتنامي مقاومة البكتيريا (resistance) لعمل المضادات الحيوية، وهو الأمر الذي أصبح يهدد البشرية بالرجوع إلى مرحلة ما قبل اكتشاف البنسلين في بداية القرن الماضي مما يعني أن أي عدوى مهما كانت ضعيفة مثل احتقان الحلق يمكن أن تسبب عواقب وخيمة وقد تسبب الوفاة.
الجديد في هذا المضاد الحيوي المسمى «Teixobactin» هو أن طريقة عمله تختلف عن المضادات الحيوية الأخرى فهو يمنع تكوين جدار للخلية، من خلال اتحاده بنوع معين من الدهون. والجدير بالذكر أن المضاد الحيوي الجديد على الرغم من فاعليته الآن فإن المقاومة أمامه تعتبر ضئيلة للغاية.
* هندسة وراثية
- معجزة الهندسة الوراثية: أصبح لفظ الهندسة الوراثية لفظًا مألوفًا في العقدين الماضيين وهو يعني ببساطة تغيير وتعديل الطابع الجيني لنوعية خلايا معينة بهدف جعل هذه الخلايا أفضل، وتلافي العيوب الجينية المحتملة. ومن أبرز الأمثلة على الهندسة الوراثية المنتجات الزراعية مثل الخضراوات والفاكهة التي تغير شكل الثمرة فيها وظهورها في موسم مخالف لوجودها الأصلي.
وهناك بالطبع دراسات كثيرة على الهندسة الوراثية بالنسبة للإنسان. وفي هذا العام تمت مناقشة طريقة جديدة للهندسة الوراثية يقوم بعمل ما يشبه التعديل الجيني للخلية تسمى اختصارًا كريسبر (CRISPR)، وهو طريقة مؤكدة لتعديل الجين. ومن المتوقع أن تستخدم في تعديل الجينات في الحيوانات المنوية والبويضات بحيث يكون الجنين سليما ومعافى ويمكن من خلال هذه الطريقة تجنب الكثير من الأمراض الوراثية. والجدير بالذكر أن هذه الطريقة نجحت بالفعل في ولادة بقرتين مدرين للألبان بغير قرون وهو ما يعتبر معجزة علمية وبالطبع ما زال هناك بعض الوقت كي تقوم الهندسة الوراثية بدورها على الوجه الأكمل. وقد طبقها العلماء الصينيون هذا العام على أجنة تم تدميرها في ما بعد. فإن هذه العملية أثارت جدلا بين الأطباء من نواحيها الأخلاقية لأنها تغير التركيبة الجينية لأجيال من البشر بعد التلاعب بجيناتهم.
* اختبار سريع للدم
- طريقة جديدة لعمل اختبارات للدم: بطبيعة الحال أصبح التشخيص عن طريق أخذ عينة من دم المريض من الأمور البديهية في عالم الطب اليوم. وعينة الدم يمكن أن تكون كافية للتشخيص في الكثير من الأمراض مثل مرض البول السكري على سبيل المثال، أو تستخدم في الحكم على مدى ارتفاع الكوليسترول أو بعض الهرمونات المعينة، كما أنها أيضًا تساهم في تشخيص الأورام المختلفة عن طريق دلالات الأورام. وفي دولة مثل الولايات المتحدة الأميركية يتم سنويًا إجراء 7 مليارات تحليل. ولا شك أن أخذ العينة عن طريق وخزة الحقن في الوريد أمر مؤلم، كما أنه في حالة إجراء الكثير من التحاليل يتطلب الأمر عينة كبيرة من الوريد يمكن أن تصل إلى 5 سم مكعب من الدم.
وفي هذا العام تم التوصل إلى تقنية حديثة غير مؤلمة وأكثر دقة وأسرع في النتائج للحصول على عينة من الدم عن طريق قطرة واحدة فقط يتم أخذها من الشعيرات الدموية الرقيقة الموجودة في نهاية الأصابع، وتقوم بتخزينها وإرسالها إلى المختبر. ويمكن من خلال هذه القطرة من الدم عمل ما يقرب من ثلاثين تحليلا بتكلفة أقل كثيرا جدا من التحليل العادي. وعلى سبيل المثال يتكلف إجراء تحليل للدهون بالدم نحو 3 دولارات فقط مقارنة بمبلغ 60 دولارا هو السعر الحالي للتحليل، مع سرعة التنفيذ.
* حقنة لخفض الكولسترول
- علاج الكوليسترول عن طريق الحقن: على وجه التقريب يمكن اعتبار ارتفاع دهون الدم من أهم المواضيع الطبية التي تشغل عامة الناس للدرجة أنه في مطلع الألفية الحالية ظهرت إحصائية طريفة تشير إلى أن كلمة الكوليسترول من أشهر الكلمات المتداولة في حديث الأميركيين. ومن المعلومات التي أصبحت بديهية هي خطورة ارتفاع الدهون بالدم والأمراض التي يمكن أن تتسبب فيها وأهمها تصلب الشرايين نتيجة لتراكم الدهون على جدار الشرايين وبالتالي يضيق قطر الشريان ويعوق سريان الدم بسهولة والإصابة بالأزمات القلبية في حالة إصابة الشرايين التاجية المغذية للقلب. ونظرا لنمط الحياة الذي يعتمد بشكل كبير على الكثير من الأطعمة التي تحتوي على الدهون الضارة وهي الدهون قليلة الكثافة LDL أصبح ارتفاع الكوليسترول من الأمور المعتادة خاصة المواطنين الذين يحيون في العواصم الكبيرة، حيث وجبات الأغذية السريعة الضارة، ودائما كان علاج ارتفاع الدهون خاصة منخفضة الكثافة عن طريق الأقراص من خلال مادة الستاتن (statins) والأسماء التجارية للعقار مشهورة ومعروفة للجمهور مثل الليبتور أو الكريستور، وغيرهما.
والحقيقة أن هذه الأدوية فعالة في خفض الدهون بالدم، ولكن لها الكثير من الأعراض الجانبية مثل آلام العضلات وبعض مشكلات الجهاز الهضمي وارتفاع أنزيمات الكبد.
وفي هذا العام توصل العلماء إلى علاج عن طريق الحقن يساعد في خفض معدلات الـLDL بشكل كبير جدا ويتم الحقن مرة أو مرتين في كل شهر ويعطي نتائج أفضل من الستاتن وسوف يتم حصول العقار الجديد على موافقة وزارة الأغذية والأدوية الأميركية في مطلع العام القادم.
- علاج جديد لتليف الرئة: من المعروف أن أنسجة الرئة تتكون من خلايا أشبه ما يكون بالإسفنجية حتى تتمكن من تبادل الغازات المختلفة وأهمها الأكسجين وثاني أكسيد الكربون والرئة مثل أي عضو بالجسم يمكن أن يحدث لها الكثير من الأمراض مثل العدوى، سواء التهاب الخلايا نفسها (الالتهاب الرئوي) أو الالتهاب الشعبي أو الأزمة الربوية، وكل هذه الأمراض قابلة للشفاء بدرجة أو بأخرى إلا مرض تليف الرئة خاصة الذي يكون من دون سبب واضح Idiopathic Pulmonary Fibrosis، حيث تتبدل تلك الخلايا من الإسفنجية وتصبح غير قادرة على تبادل الأكسجين بشكل جيد ما يسبب صعوبة في التنفس ويستمر بشكل مزمن حتى تفقد الرئة وظيفتها ويحدث فشل في التنفس تدريجيا. ولا تعرف أسباب هذا المرض على وجه التحديد وفي الأغلب يصيب البالغين ويتم تشخيصه في سن فوق عمر ستين عاما وفرص الحياة بعد التشخيص لا تتعدى من 3 إلى 5 سنوات، حيث إن العلاج يكون مجرد موسعات للشعب الهوائية ويحسن الحالة فقط ولا يشفيها، وهناك نحو 80 ألف مصاب سنويًا في الولايات المتحدة الأميركية.
وفي هذا العام ظهر أول أمل للشفاء من المرض بعد التجارب الناجحة لعقار عن طريق الفم استمرت لمدة عام ونجح الدواء في خلال 13 أسبوعا فقط في وقف تقدم المرض وتحسين وظائف الرئة وتقليل فرص الموت جراء المرض بنسبة 48 في المائة والدواء تمت الموافقة عليه بالفعل من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA).
* الأمراض المستعصية
- علاج جديد للسرطان: على الرغم من الجهود المبذولة لمكافحة السرطان فإن نسب الإصابة في العالم كله لا تزال مرتفعة، وفي الولايات المتحدة هناك مليون شخص سنويًا يصابون بالأورام المختلفة. وعموما يكون علاج الأورام السرطانية إما بالجراحة أو العلاج الكيميائي أو العلاج بالإشعاع، وفي معظم الأحيان يكون بالطرق الثلاث مجتمعة. وتكمن مشكلة العلاج الكيميائي chemotherapy في أنه بجانب تأثيره الفعال في مواجهة الخلايا السرطانية يؤثر بالسلب على الخلايا السليمة الموجودة بجوارها، وبالتالي يضعف من مناعة الجسم، كما أن له الكثير من الأعراض الجانبية العنيفة مثل القيء المستمر وسقوط شعر الجسم، وغيرهما. وكان حلم العلماء التوصل إلى علاج يؤثر فقط على الخلايا المصابة بالورم من دون التأثير السيئ على الخلايا السليمة.
وفي هذا العام تحقق هذا الحلم بالتوصل إلى علاج يضاعف من مناعة الجسم وفي نفس الوقت له نفس القوة على الخلايا السرطانية فقط لأنه يهاجم بروتينا معينا محاطا بالخلايا السرطانية. ويسمى هذا العقار مقوي الأجسام المضادة Antibody - drug conjugates ومثل هذا الدواء على العكس من بقية العلاج الكيميائي سوف يزيد من مناعة الجسم وبالتالي تقل الأعراض الجانبية التي يتعرض لها المريض.
- زيادة كفاءة جهاز المناعة. في سبتمبر (أيلول) من العام الحالي تمت الموافقة على طريقة لعلاج الأمراض المستعصية مثل السرطانات بما يشبه تسخير استخدام الجهاز المناعي في الجسم وزيادة كفاءته ومنع المعوقات أمامه وعلى سبيل المثال كان السؤال المحير للعلماء لماذا يقوم الجهاز المناعي بالتعامل بالكفاءة اللازمة مع أي عدوى أو إصابة infections ويتذكر الميكروب المسبب لمرض معين في حالة مهاجمته لجسم الإنسان مرة أخرى، بينما يفشل نفس الجهاز المناعي في مقاومة الأورام السرطانية.
وفي هذا العام توصل العلماء إلى أن هناك نوعا معينا من البروتين في الخلايا المهيئة للإصابة بالأورام السرطانية يقوم بعمل تثبيط للجهاز المناعي ومنعه من القيام بوظيفته وبالتالي فإن تثبيط هذا البروتين وتوقيفه يتيح الحرية للجهاز المناعي للقيام بدوره بالشكل الأمثل ويقاوم المرض بكفاءة وهذه الأدوية تسمى المثبطة للبروتين المثبط للمناعة Immune Checkpoint Inhibitors وهذه الأدوية المتطورة تستخدم عن طريق الحقن. وقد تمت تجربتها على مرضى يعانون من سرطانات الجلد واستجاب المرضى للعلاج وانكمش الورم بشكل كبير، خاصة أن أورام الجلد من الأنواع التي لا تستجيب بسهولة للعلاج وبطبيعة الحال بوجود هذه الأدوية يمكن علاج الكثير من الأمراض وليس فقط الأورام السرطانية.
- علاج إشعاعي أثناء جراحة سرطان الثدي: يعتبر مرض سرطان الثدي من أشهر الأورام السرطانية إعلاميا في العالم كله وسنويا تنضم مئات الآلاف من النساء إلى قائمة المصابين وفي الأغلب يتم استئصال كلا الثديين والغدد الليمفاوية المحيطة بالثديين ويتم بعد ذلك العلاج بالإشعاع أو بالعلاج الكيميائي وفي عام 2010 ظهرت دراسة في مجلة «لانست» الطبية حول أفضلية أن يتم العلاج مبكرا بالعلاج الإشعاعي ويكون الأفضل لتلك السيدة من ناحية عامل الوقت والتكلفة المادية، وإذا أمكن أن يتم ذلك في نفس توقيت العملية والمريضة تحت التخدير يكون أفضل.
في هذا العام تمت تجربة العلاج الإشعاعي أثناء العملية الجراحية intraoperative radiation therapy، والجدير بالذكر أن هذا النوع من الإشعاع يختلف عن العلاج الإشعاعي العادي المستخدم في علاج السرطانات ويقلل من احتمالية عودة الورم مرة أخرى بعد استئصاله، كما أنه أقل تكلفة من الإشعاع العادي، حيث إنه يتم مرة واحدة فقط ويوفر وقت الذهاب إلى جلسات الإشعاع، وأيضًا أقل خطورة على الجلد من الإشعاع العادي.
* منظم قلب لاسلكي
- منظم لاسلكي لضربات القلب: في المتوسط يكون عدد ضربات القلب نحو من 60 إلى 90 ضربة في الدقيقة الواحدة وفي بعض الأحيان يحدث خلل في ضربات القلب، سواء بالنقصان أو بعدم الانتظام. وفي هذه الأحيان يكون من الضروري تركيب جهاز منظم لضربات القلب pacemaker داخل القفص الصدري بعملية جراحية. وعلى الرغم من اختراع الجهاز منذ عقود طويلة وفاعليته في تنظيم ضربات القلب فإن المشكلة كانت دائما بعد فترات طويلة من الاستخدام في حدوث التهابات نظرا لوجود أسلاك رفيعة من السليكون (الجهاز عبارة عن مولد للنبضات تحت الجلد في حجم ورقة العملة مثل الدولار على سبيل المثال متصل بالقلب عن طريق أسلاك من مواد لا يرفضها الجسم) لدى اثنين في المائة من المرضى.
التطوير الذي حدث للجهاز في هذا العام يعتبر نقلة نوعية كبيرة جدا، حيث إن الجهاز لا يزيد حجمه على عشر حجم الجهاز السابق، كما أنه من دون أسلاك wireless cardiac pacemaker، وأيضًا يتم تركيبه من دون جراحة عن طريق حقنه في وريد الفخذ بإجراء أشبه بالقسطرة القلبية ولا تستغرق عملية وضعه داخل القلب أكثر من 20 دقيقة وله بطارية تعمل لمدة 7 سنوات كاملة، وعلى الرغم من أن الجهاز لم يحصل على موافقة FDA حتى الآن فإن التجارب في طورها الأخير تمهد لحصول الجهاز على الموافقة في العام المقبل.
- وحدة متنقلة لعلاج السكتة الدماغية: يعتبر عامل الوقت وسرعة التشخيص من أهم العوامل التي يترتب عليها الآثار والمضاعفات في علاج السكتة الدماغية stroke وكلما تم العلاج سريعا كلما زادت فرص المريض في النجاة من العواقب التي قد تسببها السكتة الدماغية مثل حدوث شلل نصفي hemiplegia أو فقدان لوظيفة عضو معين أو حاسة من الحواس مثل القدرة على التحدث أو السمع، وأيضًا، ويمكن أن تؤثر على الإدراك. ومن المعروف أن الخلايا العصبية إذا تلفت لا يمكن أن تتجدد، وبالتالي يكون منع حدوث السكتة الدماغية أو سرعة علاجها بشكل سريع عاملا هامت في الحفاظ على الخلايا العصبية. وفي الأغلب يكون سبب السكتة الدماغية توقف سريان الدم إلى المخ نتيجة لجلطة في الشريان المتجه إلى المخ أو حدوث نزف.
وفي هذا العام بدأ استخدام عربة إسعاف أشبه بوحدة متنقلة لعلاج السكتة الدماغية بها وحدة أشعة مقطعية ومتصلة عن طريق الإنترنت بأطباء أمراض عصبية، ويتم التشخيص عن طريق صورة الأشعة ويقوم الأطباء بوصف علاج يعيد سريان الدم مرة أخرى ويفتح الشريان المغلق. وقد ساهمت هذه الوحدة بالفعل في رفع نسبة إنقاذ المصابين إلى الضعف بعد استخدامها من قبل فريق طبي مدرب يقوم بإعطاء عقار يذيب التجلط (tPA) عن طريق الحقن خلال 20 دقيقة.



بدلاً من الميلاتونين... 13 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها لتحسين النوم

الفستق يحتوي على هرمون النوم «الميلاتونين» (بيكسلز)
الفستق يحتوي على هرمون النوم «الميلاتونين» (بيكسلز)
TT

بدلاً من الميلاتونين... 13 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها لتحسين النوم

الفستق يحتوي على هرمون النوم «الميلاتونين» (بيكسلز)
الفستق يحتوي على هرمون النوم «الميلاتونين» (بيكسلز)

يرتبط تناول الغذاء المتوازن والغني بالعناصر المفيدة عموماً بتحسين جودة النوم، غير أن بعض الأطعمة بعينها قد يكون لها تأثير مباشر وواضح في ذلك. تتفاعل بعض الأطعمة مع الهرمونات المسؤولة عن تنظيم النوم، مما يعزز فاعليتها، في حين قد تؤثر أطعمة أخرى سلباً في جودة النوم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

ومن أبرز الأطعمة التي تساعدك على نوم أفضل، بدلاً من اللجوء إلى مكملات الميلاتونين:

1. الفستق

يحتوي الفستق على هرمون النوم «الميلاتونين». كما يُعدّ غنياً بفيتامين بي 6؛ إذ توفّر أونصة واحدة نحو 25 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها. ويُعدّ هذا الفيتامين ضرورياً لإنتاج الميلاتونين والسيروتونين، وهي مادة كيميائية ينتجها الجسم وتؤدي دوراً مهماً في تنظيم النوم.

2. السبانخ

يُعدّ السبانخ مصدراً جيداً للمغنيسيوم، الذي يساعد على استرخاء العضلات. وقد يؤدي نقص المغنيسيوم في النظام الغذائي إلى صعوبة في النوم. كما يحتوي السبانخ على البوتاسيوم، الذي يرتبط بجودة النوم، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كانت زيادة تناول البوتاسيوم تسهم فعلياً في تحسينه.

3. الإدامامي

يُعدّ الإدامامي (فول الصويا الأخضر) مصدراً غنياً بفيتامين بي 6، كما يحتوي على مركبات الإيسوفلافون التي تساعد في إنتاج السيروتونين. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن احتمالية الحصول على نوم جيد ارتفعت بمقدار 2.5 مرة بعد تناول فول الصويا.

وتشمل المصادر الأخرى لفول الصويا: التوفو، والميسو، والتيمبيه. ويحتوي الإدامامي كذلك على التريبتوفان، وهو حمض أميني يسهم في تحسين جودة النوم. ونظراً إلى أن الجسم لا يُنتج التريبتوفان ذاتياً، فلا بد من الحصول عليه عبر الغذاء.

4. البابونج

البابونج عشبة ارتبطت بتحسين جودة النوم. ويحتوي شاي البابونج على مضاد أكسدة يُسمى «أبيجينين»، وله تأثيرات معززة للنوم. وغالباً ما يكون شاي البابونج خالياً من الكافيين، مما يجعله مشروباً دافئاً ومهدئاً يُناسب أوقات الاسترخاء قبل النوم.

5. الجبن

يحتوي الجبن -ولا سيما الأنواع الصلبة منه- على التريبتوفان، إضافة إلى المغنيسيوم والزنك وفيتامين بي 6، وهي عناصر تساعد الجسم على تحويل التريبتوفان إلى الميلاتونين والسيروتونين.

ويُعدّ الجبن خياراً مناسباً لوجبة خفيفة في المساء، خصوصاً عند تناوله مع كربوهيدرات معقدة مثل البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة.

6. عصير الكرز الحامض

يُعدّ عصير الكرز الحامض (أو الكرز اللاذع) مصدراً جيداً للميلاتونين. وتشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يسهم في تخفيف أعراض الأرق.

كما يتميز الكرز الحامض بغناه بمضادات الأكسدة، وقد تكون له خصائص مضادة للالتهابات. ومن المهم قراءة الملصقات الغذائية بعناية، إذ إن العديد من منتجات عصير الكرز تكون مُحلّاة. ويُنصح باختيار الأنواع الخالية من السكر المضاف أو قليلة السكر.

7. الحليب

يحتوي الحليب على التريبتوفان والكالسيوم، مما يساعد الجسم على امتصاص التريبتوفان بكفاءة أكبر، وهو بدوره يسهم في إنتاج الميلاتونين.

ويمكن لكوب من الحليب الدافئ قبل النوم أن يوفّر هذه العناصر الغذائية الداعمة للنوم، فضلاً عن دوره في تهدئة الأعصاب والمساعدة على الاسترخاء. كما أن إضافة الحليب الدافئ إلى شاي البابونج تتيح الاستفادة من فوائد المشروبين معاً.

8. بعض البروتينات الحيوانية

يُعدّ الديك الرومي، والدجاج، والسمك، والبيض من المصادر الجيدة للتريبتوفان. ويحتوي البيض أيضاً على الميلاتونين، في حين توفّر الأسماك والدجاج والديك الرومي ولحم الخنزير فيتامين بي 6.

وعلى خلاف الاعتقاد الشائع، فإن تناول كمية كبيرة من الديك الرومي لا يسبب النعاس بشكل مباشر، غير أن المواظبة على تناول الأطعمة الغنية بالتريبتوفان قد تسهم في تحسين النوم بمرور الوقت.

ومع ذلك، فإن تناول وجبات غنية بالبروتين، مثل اللحوم أو الدواجن، مباشرة قبل النوم قد يؤدي إلى اضطراب النوم؛ لأن هضمها يستغرق وقتاً أطول، كما أن عملية الهضم تتباطأ خلال النوم.

9. الحبوب الكاملة

يمكن للكربوهيدرات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة، أن تحفّز إفراز السيروتونين. كما أنها تُهضم بسرعة نسبياً، مما يجعلها خياراً مناسباً لوجبة خفيفة قبل النوم.

وتساعد الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة، مثل الأرز البني، والكينوا، والشعير، والشوفان، على الحد من الارتفاعات الحادة في سكر الدم التي قد تؤثر في مستويات الميلاتونين. كما تحتوي الحبوب الكاملة على فيتامين بي 6، وتُعدّ الكينوا مصدراً جيداً للتريبتوفان.

ويسهم الأرز البني في تعزيز إنتاج السيروتونين، كما يحتوي على التريبتوفان والألياف وبعض فيتامينات ب، إضافة إلى الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم.

10. بعض المكسرات والبذور

يُعدّ الفستق من أغنى المكسرات بالميلاتونين، غير أن أنواعاً أخرى، مثل الجوز واللوز، تُعدّ أيضاً مصادر جيدة لهرمون النوم، فضلاً عن احتوائها على دهون مفيدة لصحة القلب.

ويُعتبر الفول السوداني وبذور اليقطين مصدرين جيدين للتريبتوفان. كما يحتوي الكاجو وبذور السمسم على عناصر غذائية أخرى تدعم النوم.

11. الكيوي والموز وفواكه أخرى

تحتوي الفواكه على عناصر غذائية، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والتريبتوفان، التي تساعد على تحسين النوم. كما قد تسهم في دعمه لاحتوائها على مركبات مثل السيروتونين والميلاتونين.

ومن الفواكه التي قد تساعد على تحسين النوم:

- الموز.

- الكيوي.

- الأناناس.

- الكرز الحامض.

ويمكن تناول الفاكهة مع مصدر للبروتين، مثل الجبن، للمساعدة على تجنّب الارتفاعات الحادة في سكر الدم.

12. الأفوكادو

يحتوي الأفوكادو على البوتاسيوم والمغنيسيوم. وقد ربطت بعض الدراسات بين المغنيسيوم وانخفاض معدلات الاكتئاب والقلق، وهما عاملان يؤثران في جودة النوم. ويُعدّ الأفوكادو من الفواكه منخفضة السكر، كما يحتوي على دهون صحية.

13. البطاطا الحلوة

تُعدّ البطاطا الحلوة مصدراً جيداً آخر للبوتاسيوم والمغنيسيوم، كما أنها غنية بالألياف، مما يجعلها خياراً غذائياً داعماً للصحة العامة والنوم.


لا تتجاهل ضربة الرأس فربما تُسبب تغيراً لطريقة عمل الدماغ

إصابة الدماغ الرضّية تُعد أكثر شيوعاً بين الرجال والأطفال الصغار (بيكسلز)
إصابة الدماغ الرضّية تُعد أكثر شيوعاً بين الرجال والأطفال الصغار (بيكسلز)
TT

لا تتجاهل ضربة الرأس فربما تُسبب تغيراً لطريقة عمل الدماغ

إصابة الدماغ الرضّية تُعد أكثر شيوعاً بين الرجال والأطفال الصغار (بيكسلز)
إصابة الدماغ الرضّية تُعد أكثر شيوعاً بين الرجال والأطفال الصغار (بيكسلز)

تُعرَّف إصابة الدماغ الرضّية (TBI) بأنها أي إصابة في الرأس تؤدي إلى تغيّر في طريقة عمل الدماغ. وغالباً ما تنجم هذه الإصابات عن صدمة مفاجئة أو ارتطام مباشر بالرأس، مثل السقوط، أو التعرّض لحادث سير، أو الاصطدام بشخص آخر أو بجسم صلب. وتتفاوت الأعراض بين الخفيفة والشديدة تبعاً لطبيعة الإصابة وحدّتها.

قد تؤدي إصابة الدماغ الرضّية إلى تكوّن جلطات دموية، أو حدوث كدمات، أو نزيف داخل الجمجمة، وجميعها عوامل تؤثر في التفكير والمشاعر والسلوك والإدراك، وذلك وفقاً لما أورده موقع «هيلث».

تنقسم إصابات الدماغ الرضّية إلى نوعين رئيسيين:

إصابات نافذة: تحدث عندما يخترق جسمٌ ما الجمجمة ويصل إلى أنسجة الدماغ، ومن أمثلتها الإصابات الناتجة عن طلق ناري.

إصابات غير نافذة: تقع نتيجة ارتطام الرأس بجسم ما أو تعرّضه لهزة قوية مفاجئة، مثل تلقي ضربة على الرأس إثر عرقلة في أثناء لعب كرة القدم.

تُعد إصابة الدماغ الرضّية أكثر شيوعاً بين الرجال، والأطفال الصغار، والأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 75 عاماً. ومع ذلك، فإن أي شخص قد يتعرض لها، نظراً لتعدد أسباب حدوثها. ويُعد التعرف المبكر إلى أعراض إصابة الدماغ الرضّية أمراً بالغ الأهمية لضمان التشخيص السليم والعلاج الفوري، إذ قد تؤدي الحالات الشديدة أو غير المعالَجة إلى الإعاقة الدائمة أو الوفاة.

الأعراض الشائعة

يصنِّف مقدمو الرعاية الصحية إصابة الدماغ الرضّية وفق درجة شدتها إلى: خفيفة، ومتوسطة، وشديدة. وحسب درجة الإصابة، قد تستمر الأعراض بضعة أيام فقط، أو تمتد مدى الحياة.

يمكن لإصابة الدماغ الرضّية أن تؤثر في وظائف متعددة من الدماغ، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة واسعة من الأعراض، والتي قد تختلف بشكل ملحوظ من شخص إلى آخر. وقد تنعكس آثار الإصابة على الجوانب الجسدية والنفسية، كما قد تُلاحَظ تغيرات في التفكير والسلوك والإدراك.

الأعراض الجسدية

- الغثيان أو القيء.

- نوبات صرع.

- الصداع.

- تلعثم الكلام.

- ضعف العضلات.

- اتساع حدقة العين.

- الإرهاق.

الأعراض الإدراكية

- فقدان الوعي، ويتراوح بين بضع ثوانٍ (إغماء)، وبضعة أشهر (غيبوبة)، وقد يصل إلى حالة خضرية مستمرة.

- التشوش أو فقدان التوجّه.

- صعوبة التركيز أو تذكّر المعلومات المهمة.

- اضطرابات النوم أو صعوبة الاستيقاظ.

أعراض الإحساس والإدراك الحسي

- الدوار أو الدوخة.

- فقدان التوازن.

- تشوش الرؤية.

- طنين الأذنين.

الأعراض العاطفية

- تقلبات مزاجية.

- القلق.

- الاكتئاب.

- العصبية أو الهياج.

- فقدان الحافز.

أعراض إصابة دماغية رضّية خفيفة

تشير التقديرات إلى أن معظم إصابات الدماغ الرضّية (نحو 8 من كل 10 حالات) تكون خفيفة. وغالباً ما يُطلق مقدمو الرعاية الصحية على الإصابة الخفيفة اسم «الارتجاج». ولا يُعدّ الارتجاج في العادة مهدداً للحياة؛ إذ تختفي أعراضه تلقائياً خلال بضعة أيام إلى بضعة أسابيع.

تتسم أعراض الارتجاج بتغيرات طفيفة نسبياً في وظائف الدماغ، وغالباً ما تشمل تشوشاً ذهنياً، أو فقداناً للذاكرة، أو قيئاً، أو فقداناً قصير المدى للوعي.

ومع ذلك، قد يُصاب بعض الأشخاص بما تُعرف بمتلازمة ما بعد الارتجاج، وهي حالة تستمر فيها الأعراض الجسدية أو المعرفية أو الإدراكية أو العاطفية لفترة أطول من المتوقع في الإصابات الخفيفة. ويكون الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات دماغية متعددة خلال فترة زمنية قصيرة أكثر عرضة للإصابة بهذه المتلازمة.

ومن الضروري أيضاً اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنّب التعرّض لإصابة دماغية رضّية جديدة؛ خصوصاً إذا كان الشخص قد أُصيب مؤخراً بارتجاج.

أعراض إصابات الدماغ الرضّية المتوسطة والشديدة

تُصنّف الإصابة بأنها متوسطة إذا تسببت في فقدان الوعي لمدة تصل إلى 24 ساعة، مع ظهور دلائل على إصابة الدماغ في فحوصات التصوير القياسية. أما الإصابة الشديدة، فتتسبب في فقدان الوعي لأكثر من 24 ساعة.

وتكون أعراض الإصابات المتوسطة والشديدة أكثر حدة وأطول أمداً، مقارنة بأعراض الإصابات الخفيفة.

وقد تتطور الحالة إلى تغيرات كبيرة في مستوى الوعي والاستجابة، من بينها:

الحد الأدنى من الوعي: وجود اضطراب شديد في الوعي مع قدرة محدودة على التفاعل مع المحيط.

الغيبوبة: انعدام تام للقدرة على الاستجابة للمؤثرات الخارجية، وقد تستمر من بضعة أيام إلى عدة أسابيع.

الحالة الخضرية المستمرة: فقدان الوعي لفترة تتجاوز بضعة أسابيع.

موت الدماغ: غياب أي نشاط دماغي يمكن قياسه لفترة طويلة.

تُعد إصابات الدماغ الرضّية المتوسطة والشديدة من أبرز الإصابات التي تؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة طويلة الأمد. وللأسف، يفقد آلاف الأشخاص حياتهم سنوياً نتيجة هذه الإصابات.


7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
TT

7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)
عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)

رغم أن الشاي الأخضر قد يكون أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة (مركبات نباتية تساعد على حماية الخلايا من التلف)، فإنه ليس الوحيد الذي يحتوي عليها.

فالشاي الأسود والقهوة والعديد من عصائر الفاكهة تحتوي على مضادات أكسدة، تقدم فوائد صحية مماثلة، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة؟

الشاي الأسود

على الرغم من أن الشاي الأخضر يتميز بأعلى نسبة من مضادات الأكسدة بين أنواع الشاي، فإن الشاي الأسود يحتوي أيضاً على كميات كبيرة من البوليفينولات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات). وقد توفر البوليفينولات فوائد مضادة للسرطان.

القهوة

تُعدّ القهوة من أفضل مصادر البوليفينولات، بل تتفوق على الشاي الأخضر في قدرتها المضادة للأكسدة. وأبرز البوليفينولات الموجودة في القهوة هو حمض الكلوروجينيك، المعروف بقدرته على الحماية من الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا.

عصير الرمان

يحتوي الرمان وعصيره على مركبات البوليفينولات التي تُقلل من الإجهاد التأكسدي ومن علامات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما قد يُساعد عصير الرمان على خفض مستوى السكر في الدم وضغط الدم. وأظهرت الدراسات أن حمض الإيلاجيك والبونيكالاجين، وهما من مركبات البوليفينولات الموجودة في الرمان، يُقدمان فوائد مضادة للسرطان.

عصير الشمندر

يُعرف الشمندر أو البنجر باحتوائه على مستويات عالية من المركبات المفيدة للصحة، بما في ذلك مضادات الأكسدة. وهو غني بالبوليفينولات والبيتالينات والفلافونويدات، بالإضافة إلى مغذيات نباتية أخرى. ويُعدّ عصير الشمندر مصدراً مركزاً لهذه العناصر الغذائية التي توفر حماية ضد السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

عصير البرتقال

يُعدّ عصير البرتقال من أهم مصادر مضادات الأكسدة، حيث إن عصير البرتقال الطبيعي غني بـ«فيتامين ج»، وهو مضاد أكسدة قوي، كما يحتوي على مركبات الفلافونويد الطبيعية، مثل هيسبيريدين وناريروتين، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات والفيروسات.

عصائر الفواكه والخضراوات الخضراء

تُعدّ الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة. وسواء قُمتَ بعصرها بنفسك أو اشتريتَ عصير فواكه وخضراوات طازجاً من محل عصائر، فإن جميع عصائر الفواكه والخضراوات تحتوي على مضادات الأكسدة. وللحصول على أقصى فائدة، اختر عصيراً طبيعياً بنسبة 100 في المائة من دون إضافة سكر.

عصير العنب

يحتوي العنب على العديد من مضادات الأكسدة. مع ذلك، تتركز معظم مضادات الأكسدة في البذور والقشرة، بينما لا تتجاوز نسبتها في لب العنب 6 في المائة تقريباً. وللحصول على أكبر جرعة من مضادات الأكسدة، تناول ثمرة العنب كاملة. لكن العصير قد يُفيدك أيضاً.