جوانب صحية.. للاستفادة من تناول لحوم الضأن

خيار جيد من بين مختلف أنواع المنتجات الغذائية الطبيعية

جوانب صحية.. للاستفادة من تناول لحوم الضأن
TT

جوانب صحية.. للاستفادة من تناول لحوم الضأن

جوانب صحية.. للاستفادة من تناول لحوم الضأن

تشير إصدارات إدارة سلامة الغذاء التابعة لوزارة الزراعة الأميركية إلى أن الخروف هو أقدم أنواع الحيوانات التي تم تدجينها للحصول على اللحوم، وثمة أدلة علمية على أن ذلك كان حصل قبل تسعة آلاف عام في مناطق الشرق الأوسط، وأنه في كثير من مناطق العالم تعتبر صغار الضأن المصدر الرئيسي للحصول على البروتينات في الغذاء.

لحم الضأن
ولا تزال القيمة الغذائية للحوم الحمراء هي الورقة الرابحة عند البحث عن منتج غذائي يُؤمن للجسم عددا من العناصر الغذائية المهمة له من أجل نشاط عمله ونموه، كما لا يزال الاعتدال في التناول والطهي بالطرق الصحية يُشكلان صمام الأمان عند الحديث عن علاقة تناول اللحوم الحمراء وتناول الكولسترول، بالوقاية من الأمراض. وفيما بين توفير الغذاء الصحي والوقاية من الأمراض يبقى لحم الضأن خيارا جيدا من بين أنواع اللحوم وأنواع المنتجات الغذائية الطبيعية حينما يتم تناوله باعتدال ويتم إعداده بطرق صحية.
ويُفضل الكثيرون تناول لحم الحمل (Lamb)، وهي الضأن التي عمرها أقل من عام، خاصة منها التي يتراوح عمرها ما بين ستة وثمانية أشهر، نظرا لاعتدال نكهة لحمها بالمقارنة مع الخروف (Mutton) الأكبر سنا. وبالمقاربة، يبلغ وزن اللحم الهبر الصافي الخالي من الشحم والعظم نحو ثلث وزن الحمل الحي. وتجدر ملاحظة أن مصطلح «لحم الحمل الربيعي» يُقصد به لحم الخروف الذي عمره ما دون سنة والذي تم ذبحه في أي وقت ما بين مارس (آذار) وأكتوبر (تشرين الأول).
وتشير تلك الإصدارات إلى أن تصنيف لحوم الضأن إلى درجات باعتبار العمر لا يُغير في حقيقة أن كمية البروتينات والفيتامينات والمعادن متشابهة فيها جميعا، أي أن تقدم عمر الضأن لا يُؤثر على تلك العناصر الغذائية في مكونات لحمه، لكنها تُؤثر في اللحم على طراوة قوامه وتقاطر عصيره ونكهته، ولذا يُفضل الكثيرون أن يتناولوا لحم الحملان كقطع مشوية أو مطهوة بينما لحم الخروف الأكبر سنا يفضلون تناوله كلحم مفروم.
وتضيف قائلة إن استخدام الهرمونات والمضادات الحيوية ممكن في تربية الضأن، وهو ما توافق عليه إدارة الغذاء والدواء الأميركية، وذلك بغية وقايتها من الميكروبات وتنشيط نموها، لكن هناك فترة زمنية يجب الالتزام بها فيما بين آخر جرعة منهما وبين ذبح الخروف لإعطاء فرصة لتخلص جسم الخروف منهما، وثمة فحوصات مخبرية تقيم مدى الالتزام بذلك. وعند شراء اللحم، يتم انتقاء اللحم الناعم الملمس والمتماسك القوام وذي اللون الأحمر الذي تتخلله عروق من الشحم الأبيض، وطبقات الشحم فيه بيضاء وطريه وليست سميكة.

عناصر غذائية
ووفق ما تشير إليه مصادر التغذية الإكلينيكية فإن لحوم الضأن غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم، وهي مصدر ممتاز للعديد من الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، إضافة إلى كونها أحد أغنى المصادر لحصول الجسم على البروتينات. وتحدد إرشادات التغذية الصحية كميات العناصر الغذائية الرئيسية كالدهون والبروتينات وسكريات الكربوهيدرات وكميات العناصر الأساسية كالمعادن والفيتامينات التي يحتاجها الجسم بشكل يومي والتي لا سبيل إلى تزويد الجسم بها إلا عبر تناول الأطعمة المحتوية على منتجات غذائية طبيعية تم إعدادها بطرق صحية.
ووفق ما تنصح به هيئات التغذية الصحية بالولايات المتحدة لعموم الناس، أو ما يُعرف بـ«النسبة اليومية المنصوح بها» (U.S. Recommended Daily Allowances)، فإن تناول قطع مطهوة من اللحم الهبر للضأن (Lean Meat)، أي التي تمت إزالة الشحوم عنها، بوزن ثلاثة أونصات ونصف الأونصة، أي نحو 100 غرام، وذلك من منطقة الخاصرة (Loin) أو موزات الساقين (Shank)، يمد الجسم باحتياجه اليومي من البروتينات بنسبة تقارب 50 في المائة، ومن فيتامين بي 12 بنسبة 75 في المائة، ومن مادة تريبتوفان البروتينية الأساسية بنسبة 110 في المائة، ومن عنصر السيلينيوم بنسبة 50 في المائة، ومن فيتامين بي 3 بنسبة 40 في المائة، ومن معدن الزنك بنسبة 30 في المائة، ومن معدن الفوسفور بنسبة 23 في المائة ومن معدن الحديد بنسبة 20 في المائة.
وفي الوقت نفسه لا تقدم تلك الكمية من اللحم سوى نحو 7 في المائة من طاقة كالوري السعرات الحرارية التي يجب على المرء ألا يُفرط فيها وقاية لنفسه من السمنة. وأيضا في الوقت نفسه، ووفق تعريف إدارة الغذاء والدواء، فإن كمية ثلاثة أونصات ونصف الأونصة من لحم الضأن الهبر، أي اللحم الأحمر الصافي، هي التي تحتوي على أقل من 10 غرامات من الشحوم المتغلغلة كعروق بيضاء داخلها ولا يُمكن إزالتها كإزالة طبقات الشحم الأخرى المنفصلة عن اللحم، منها أقل من 4.5 ملغم دهونا مشبعة (Saturated Fat) وأقل من 100 ملغم من مادة الكولسترول.
ونظرا لانخفاض نسبة تناول لحم الضأن في الولايات المتحدة، حيث تشير إحصائيات وزارة الزراعة الأميركية إلى أن متوسط استهلاك الفرد الأميركي للحم الضأن هو أقل من نصف كيلوغرام في العام، بينما ترتفع تلك النسبة في بريطانيا وأستراليا، وترتفع بشكل أكبر في مناطق الشرق الأوسط والدول المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط، فإن هذا الأمر ينعكس على وفرة الدراسات الطبية، الصادرة عن هيئات البحث العلمي لمختلف دول العالم، ارتفاعا وانخفاضا بحسب استهلاك الأفراد في المجتمعات المختلفة للحم الضأن.

اللحوم الحمراء
كلما ذُكر تناول اللحوم الحمراء ذُكرت احتمالات علاقتها السلبية بصحة شرايين القلب والدماغ، لكن النظر الطبي المتوازن والسليم وفق إرشادات التغذية الصحية يُراعي أن الإرشادات تلك تنصح بتناول اللحوم الحمراء في يومين من أيام الأسبوع السبعة، وبكمية تُقارب حجم مجموعتين من أوراق الكوتشينة، وبطريقة إعداد تلتزم بإزالة طبقات الشحوم عن اللحم للحصول على اللحم الهبر، وأن يكون الطهو دون إضافة للمزيد من السمن أو الزيوت النباتية المهدرجة صناعيا. ولذا فإن الطهو الذي يُراعي إزالة طبقة الدسم الطافية على سطح مرق اللحم المسلوق، والذي يُراعي إضافة زيت الزيتون أو أي زيوت نباتية طبيعية خلال مراحل عملية طهو اللحم، يُقلل من احتمالات أن يتسبب تناول اللحم بأي أضرار صحية محتملة.

فوائد الرعي الطبيعي

وفي جانب شحوم لحم الضأن، كانت مجموعة من الباحثين الأستراليين قد توصلت في نتائج أبحاثها إلى أنه في الحملان الصغيرة التي تربت على أعشاب المرعي الطبيعي والتي تم إخضاعها لممارسة المشي اليومي خلال عملية الرعي، فإن نتائج تحليل مكونات الشحوم في أجسامها تفيد بأن ثلث الشحوم تلك يحتوي على دهون مشبعة من الضار الإكثار من تناولها فوق الكمية المنصوح بها يوميا، بينما غالبية تلك الشحوم تحتوي بالفعل على دهون أحادية غير مشبعة (Monounsaturated Fat)، أي من نوعية الدهون المتوافرة في زيت الزيتون وغيره من الزيوت النباتية الطبيعية غير المهدرجة. وأيضا تحتوي على كميات من دهون أوميغا 3 التي هي نفس نوعية الدهون في زيت ولحم الأسماك والحيوانات البحرية الأخرى.
كما لاحظ الباحثون الأستراليون في دراستهم آنذاك أن وفرة دهون «أوميغا 3» ووفرة الدهون الأحادية غير المشبعة في لحم الحملان تعتمد بدرجة رئيسية على نوعية تغذيتها وتعليفها، وتحديدا ترتفع نسبة الدهون الصحية في شحوم الحملان بارتفاع نسبة تغذيتها على العشب الطبيعي من مراعي البراري الطبيعية بخلاف تلك الحملان التي تتم تغذيتها بالأعلاف المكونة من خليط البروتينات الحيوانية والنباتية للبقول والحبوب.
وتحديدا قارن الباحثون في دراستهم بين كمية دهون أوميغا 3، ولاحظوا أن كمية 100 غرام من لحم الحمل المشوي الذي تمت تغذيته بأعشاب المرعي تحتوي على 120 ملغم من دهون أوميغا 3، وهي كمية عالية لأنها تعادل 50 في المائة من كمية دهون أوميغا 3 الموجودة في ووزن مماثل من لحم سمك القد المشوي. وبشكل أكثر دقة، لاحظ الباحثون الأستراليون أن لحم منطقة الخاصرة (Loin) وموزات الساقين (Shank) تحتوي على أعلى نسبة من دهون (أوميغا 3) مقارنة بلحم بقية أجزاء الحمل.
وحتى لو كانت الضأن قد تمت تغذيتها دون عشب المراعي، فإنه ووفق تحديثات تعريف البرنامج العضوي الأميركي القومي (U.S. National Organics Program) فإن الأمر يتطلب تناول الضأن عشب المرعي لمدة 120 يوما ليكون أهلا ليُطلق على لحمه أنه عضوي تمت تغذيته بأعشاب المرعي (Pasture Feeding).
* استشارية في الباطنية

إرشادات لشواء اللحم بطريقة صحية

الشواء إحدى وسائل الطهو، والإشكالية فيه هي احتمالات تسببه في تكوين مواد ضارة عند إتمام النضج بتفاعلات الحرارة والغازات المنبعثة عن الفحم على مكونات قطع الحم خاصة البروتينات فيها وفق ما تشير إليه إصدارات المؤسسة القومية للسرطان في الولايات المتحدة، والتي تُضيف أن ثمة نوعين من تلك المواد، نوعا له علاقة بالمواد الكيميائية الناتجة عن تفاعلات حرارة وغازات الفحم مع بروتينات اللحم، والنوع الآخر له علاقة بالمواد المنبعثة عن الفحم نفسه مع الدهن المتقاطر والسوائل الساقطة من اللحم على الفحم خلال عملية الشواء. ولذا تذكر المؤسسة مجموعة من النصائح حول كيفية إتمام الشواء بطريقة صحية، وهي تشمل:
> إزالة الشحم عن قطع اللحم، لتقليل تناول الإنسان للشحوم ولتقليل احتمالات حصول تفاعلات الشواء الضارة.
> تقطيع اللحم إلى قطع صغيرة نسبيا لتسهيل نضجه السريع دون تطويل مدة الشواء والتعرض لحرارة وغازات الفحم لضمان نضج اللحم.
> الحرص على تتبيل اللحم بالخل أو الليمون أو أوراق الروزماري أو مرق الترياكي أو مرق من مزيج الكركم مع الثوم أو عصير الفواكه، لأنه ثمة العديد من الدراسات الطبية في الولايات المتحدة التي أثبتت أن هذا يُقلل من فرصة تفحم اللحم خلال الشواء.
> تصفية اللحم جيدا من الماء والسوائل قبل وضعه فوق الجمر.
> استخدام فحم الحطب النباتي وتجنب الفحم الصناعي الحجري لأسباب عدة ثبتت أهمتها بالدراسات والتجارب، ولا جدوى من الاستطراد في عرضها.
> تقليل كمية الجمر لضبط مقدار الحرارة الغازات المنبعثة عنه.
> تجنب إبقاء اللحم فترة طويلة تحت الحرارة الشديدة للفحم.
> وضع قطع اللحم مع قطع من أنواع مختلفة من الخضار حماية للحم ومنعا لنشوء المواد الضارة، مثل خضار الطماطم والكوسا والباذنجان والبصل وغيرها.



تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)
الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)
TT

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)
الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)

البروتين عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً كبيراً في بناء العضلات والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة العظام، الجهاز المناعي، وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء وظائفه الحيوية. ويُعدّ الزبادي اليوناني من المصادر الشائعة للبروتين، إذ توفر حصة 100 غرام منه حوالي 10 غرامات من البروتين. ومع ذلك، هناك وجبات خفيفة أخرى يمكن أن تمنحك كمية أكبر من البروتين لكل حصة، ما يجعلها خياراً مثالياً لمن يسعى لزيادة استهلاكه اليومي من هذا المغذي الحيوي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. لحم البقر المجفف

يُعتبر لحم البقر المجفف من أغنى المصادر بالبروتين، حيث تحتوي حصة 100 غرام منه، أي ما يعادل كوباً تقريباً، على 33.2 غرام من البروتين. كما أنه غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن المهمة، منها:

- الحديد

- الكالسيوم

- المغنيسيوم

- الفوسفور

- الزنك

- حمض الفوليك

يُعدّ خياراً ممتازاً للوجبات الخفيفة عالية البروتين، خصوصاً للرياضيين أو من يسعى لزيادة الكتلة العضلية.

2. الجبن القريش

يُصنع الجبن القريش من خثارة الحليب غير المعتق والقشدة، ويُعتبر منخفض السعرات والدهون نسبياً حسب النوع. توفر حصة 100 غرام منه، أي نصف كوب تقريباً، 11.6 غرام من البروتين، كما يحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل:

- الكالسيوم

- المغنيسيوم

- اليود

- البيوتين

- فيتامين أ

- فيتامين ب12

ويُعدّ خياراً ممتازاً كوجبة خفيفة أو إضافة للسلطات والمخبوزات الصحية.

الجبن القريش يُصنع من خثارة الحليب غير المعتق والقشدة (بيكسلز)

3. التونة

تعتبر التونة المعلبة في الماء مصدراً غنياً بالبروتين منخفض السعرات والدهون، إذ تحتوي حصة 100 غرام (نصف كوب تقريباً) على 19 غراماً من البروتين و90 سعرة حرارية فقط. كما أنها توفر عناصر غذائية أخرى، منها:

- الحديد

- النياسين

- فيتامين ب 12

- فيتامين د

تُعدّ التونة خياراً عملياً للوجبات الخفيفة أو إضافة للسلطات والسندويشات عالية البروتين.

4. الإدامامي

الإدامامي هو فول الصويا الذي يُحصد قبل نضجه، ويُستخدم كثيراً في المطبخ الآسيوي. يمكن طهيه على البخار، سلقه أو قليه. توفر حصة 100 غرام من «الإدامامي» (حوالي ثلثي كوب) 11.9 غرام من البروتين، بالإضافة إلى العديد من العناصر الغذائية الأخرى، مثل:

- الألياف

- الحديد

- المغنيسيوم

- الفوسفور

- البوتاسيوم

- الزنك

- فيتامين سي

- حمض الفوليك

- الكولين

ويُعتبر خياراً نباتياً ممتازاً للوجبات الخفيفة عالية البروتين.

الإدامامي عبارة عن فول الصويا الذي يُحصد قبل نضجه (بيكسلز)

5. سكير (الزبادي الآيسلندي)

السكير، أو الزبادي الآيسلندي، يُشبه الزبادي اليوناني لكنه يحتوي على نسبة بروتين أعلى قليلاً. توفر حصة 100 غرام من سكير العادي 11.3 غرام من البروتين و80 سعرة حرارية، ويحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل:

- الكالسيوم

- البوتاسيوم

- فيتامين أ

يمكن تناوله وجبةً خفيفةً صباحيةً أو بعد التمرين لتعزيز استهلاك البروتين.

6. بذور البطيخ

رغم أنها أقل شيوعاً من باقي البذور، تُعد بذور البطيخ مصدراً غنياً بالبروتين. تحتوي حصة 100 غرام من بذور البطيخ المجففة على 28.3 غرام من البروتين، بالإضافة إلى:

- الحديد

- المغنيسيوم

- البوتاسيوم

- الزنك

- النياسين

- حمض الفوليك

- الدهون غير المشبعة

تُعدّ خياراً ممتازاً للوجبات الخفيفة المقرمشة أو إضافتها للسلطات والشوفان لرفع محتواها البروتيني.


ما فوائد شرب الحليب يومياً؟

الحليب الطبيعي (بيكسباي)
الحليب الطبيعي (بيكسباي)
TT

ما فوائد شرب الحليب يومياً؟

الحليب الطبيعي (بيكسباي)
الحليب الطبيعي (بيكسباي)

يُعدّ الحليب غذاءً متعدد الفوائد بسبب قيمته الغذائية، وكذلك يمكن إضافته إلى الأطباق المختلفة من الحلو إلى المالح، ما يساعد على الاستفادة منه يومياً.

ويقول موقع «إيتنج ويل» إن الحليب يُمكن أن يُفيد عظامك وقلبك ودماغك، وقد يُساعدك على إنقاص وزنك وكذلك قد يُسبب مشاكل للأشخاص الذين يُعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الحليب.

واستعرض الموقع إلى أسباب حبنا للحليب ولماذا ينصح بتناوله يومياً.

يُعدّ الحليب مصدراً مهماً للكالسيوم (بيكسباي)

فوائده لعظامك

لا يُعدّ الحليب مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي فحسب، بل هو غنيٌّ أيضاً بالكالسيوم وفيتامين د، وهما عنصران غذائيان أساسيان لصحة العظام، فالكالسيوم معدنٌ ضروريٌّ لبناء عظام قوية والحفاظ عليها، ويساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام وبما أن الحليب مصدرٌ غنيٌّ بهذين العنصرين الغذائيين، فهو من أفضل الأطعمة التي يُنصح بإدراجها في نظامك الغذائي للحفاظ على صحة عظامك طوال حياتك، وربما للوقاية من هشاشة العظام.

فوائده في إنقاص الوزن

هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول تأثير شرب الحليب على الوزن، لكن الأبحاث تُشير إلى أن الاستهلاك المنتظم للحليب لن يضرّك على الأرجح إذا كنت تحاول إنقاص وزنك أو الحفاظ على وزن صحي.

ويعود ذلك في الغالب إلى المزيج المُشبع من الكربوهيدرات والبروتين والدهون الموجودة في الحليب.

ويُساعد البروتين والدهون على جعل الحليب مُشبعاً للغاية، مما يُساعد على إنقاص الوزن أما الكربوهيدرات فتمنحك الطاقة وتُساعد جسمك على العمل بأفضل شكل.

وعندما تشعر بالشبع والرضا من الطعام الذي تتناوله، يصبح من الأسهل عليك الاستجابة لمستويات الجوع والشبع لديك، والالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن الحليب غذاء سحري لفقدان الوزن فقد وجدت إحدى الدراسات أن تناول الحليب أو منتجات الألبان الأخرى لم يُسفر عن فقدان ملحوظ في الوزن، ولكنه لم يُؤدِّ إلى زيادة الوزن أيضاً.

وبالنسبة للأطفال تحديداً، وُجد أن الحليب ذو المحتوى الدهني الأعلى قليلاً قد يُساعد في الوقاية من السمنة.

وإذا كان هدفك هو إنقاص الوزن أو الحفاظ على وزن صحي، فقد يُفيدك شرب كوب من الحليب يومياً، إذا كنت من مُحبّيه.

قد يُقلل من خطر الإصابة بداء السكري

قد يُساعد شرب الحليب على تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، على الرغم من أن نتائج الأبحاث في هذا الشأن غير متسقة.

في إحدى الدراسات التي شملت أكثر من 7000 بالغ، لم تُظهر منتجات الألبان زيادة في خطر الإصابة بمقدمات السكري.

وأكدت مراجعة منهجية أخرى هذا، مشيرةً إلى أن منتجات الألبان والجبن لا يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بمقدمات السكري.

مع ذلك، وجدت مراجعة أخرى ارتباطاً إيجابياً طفيفاً بين استهلاك الحليب وخطر الإصابة بمقدمات السكري.

وفي بعض الدراسات، شملت «منتجات الألبان» الحليب والزبادي والزبدة والجبن وغيرها من منتجات الألبان المخمرة، وقد لا تُشير النتائج إلى فوائد الحليب وحده.

يعود الاختيار بين الحليب الكامل والخالي من الدسم إلى احتياجات الفرد من السعرات وأسلوب نظامه الغذائي (بيكسباي)

قد يُفيد صحة قلبك

هناك الكثير من الأدلة المتضاربة فيما يتعلق بتأثير الحليب على صحة القلب.

وأظهرت إحدى الدراسات أن منتجات الألبان تُقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.

ووجد تحليل آخر أن منتجات الألبان تُوفر حماية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

وتشير دراسات أخرى إلى عدم وجود علاقة بين استهلاك الحليب وأمراض القلب، ولكن قد يكون لهذه العلاقة علاقة بنوع مُحدد من منتجات الألبان.

وكما هو الحال مع أي طعام آخر، إذا كنت تُحبه، فاستمتع به باعتدال.

قد يُقلل من خطر التدهور المعرفي

قد يكون المحتوى الغذائي الرائع للحليب سبباً في قدرته على مساعدتك في الحفاظ على حدة ذهنك مع تقدمك في العمر.

فقد وجدت مراجعة للدراسات أن تناول الحليب مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

ووجدت دراسة أخرى أن منتجات الألبان منزوعة الدسم ومنتجات الألبان المخمرة واللبن الرائب مرتبطة بتحسين الوظائف التنفيذية؛ لذا، فإن إضافة بعض الحليب إلى الشوفان في الصباح أو كطبق جانبي مع وجبة خفيفة قد يُساعد في تعزيز صحة دماغك

ومن الأسباب التي قد تجعل الحليب يدعم الشيخوخة الصحية، العناصر الغذائية التي يُوفرها؛ فالحليب مصدر جيد للكالسيوم والبروتين وفيتامين ب12، وجميعها عناصر غذائية أساسية لكبار السن.


4 مكملات غذائية شائعة قد تسبب اضطرابات المعدة والأمعاء

الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)
الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)
TT

4 مكملات غذائية شائعة قد تسبب اضطرابات المعدة والأمعاء

الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)
الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)

تلعب المكملات الغذائية دوراً مهماً في سدّ النقص من العناصر الغذائية الأساسية، خصوصاً عندما لا يحصل الجسم على الكميات الكافية من الطعام وحده. ومع ذلك، ليست جميع المكملات صديقة للجهاز الهضمي، فقد تتسبب بعضها في اضطرابات مثل الغثيان، الإمساك، الإسهال أو الانتفاخ. وفيما يلي أبرز أربعة مكملات شائعة قد تؤثر على الهضم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. فيتامين د

يُعد فيتامين د ضرورياً لصحة العظام، ووظائف الجهاز المناعي، والتواصل العصبي، بالإضافة إلى دوره في امتصاص الكالسيوم. ويتحمله معظم البالغين الأصحاء جيداً عند تناوله كمكمل غذائي.

مع ذلك، قد يؤدي فيتامين د إلى اضطرابات في المعدة تشمل:

- الغثيان.

- القيء.

- فقدان الشهية.

- فقدان الوزن.

ولتقليل هذه الآثار الجانبية، يُنصح بتناول مكملات فيتامين د مع الطعام، ويفضّل أن تحتوي الوجبة على بعض الدهون، نظراً لأن هذا الفيتامين قابل للذوبان في الدهون ويُمتص بشكل أفضل معها. كما يمكن الحصول على فيتامين د من التعرض المعتدل لأشعة الشمس، ما يدعم الصحة العامة دون الضغط على الجهاز الهضمي.

2. الحديد

يُستخدم الحديد كمكمل غذائي عادةً للأشخاص الذين لا يحصلون على ما يكفي من هذا العنصر من الطعام أو الذين يعانون من فقر الدم الناتج عن نقصه.

ومع ذلك، فإن مكملات الحديد قد تسبب اضطرابات هضمية شائعة، خصوصاً عند الجرعات التي تتجاوز 45 ملغ يومياً، وتشمل:

- الإمساك.

- الإسهال.

- الغازات.

- الغثيان.

- القيء.

- ألم المعدة.

- البراز الداكن أو الأسود.

ويُعزى ذلك جزئياً لتأثير الحديد على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يسمح للبكتيريا الضارة بالنمو ويبطئ عملية الهضم. وعلى الرغم من أن امتصاص الحديد يكون أفضل على معدة فارغة، يُنصح بتناوله مع الطعام إذا ظهرت أعراض مثل الغثيان أو تقلصات المعدة.

3. الكالسيوم

الكالسيوم عنصر أساسي لصحة العظام وامتصاص العناصر الغذائية الأخرى، لكنه قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي عند تناوله كمكمل، ومن أبرزها:

- الانتفاخ.

- الإمساك.

- الإسهال.

- الغازات.

- الغثيان.

- ألم المعدة.

ويزداد احتمال ظهور هذه الآثار عند الجمع بين مكملات الكالسيوم والمغنسيوم. لذلك، يُنصح بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد، لضمان امتصاص أفضل وتقليل تأثيراته الجانبية.

4. فيتامين سي

يدعم فيتامين سي وظائف الجهاز المناعي، وإصلاح الأنسجة، وصحة العظام، ويتوفر كمكمل غذائي إلى جانب مصادره الطبيعية في الفواكه والخضراوات.

قد يسبب تناول جرعات عالية من فيتامين سي آثاراً جانبية هضمية، مثل:

- الإسهال.

- الانتفاخ.

- الغثيان.

- تقلصات وآلام المعدة.

ومع ذلك، يشير البحث إلى أن فيتامين سي يساعد في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء ويُعزز مكافحة الالتهابات. وللحد من الأعراض الهضمية، يُفضل الحصول على معظم احتياجات الجسم من الفواكه والخضراوات الطازجة، أو تجربة مكمل بجرعة منخفضة مع الطعام.