دراسة: نظام غذائي يخلصك بسرعة من الدهون الحشوية

دراسة: نظام غذائي يخلصك بسرعة من الدهون الحشوية
TT

دراسة: نظام غذائي يخلصك بسرعة من الدهون الحشوية

دراسة: نظام غذائي يخلصك بسرعة من الدهون الحشوية

كشف موقع "اكسبريس" البريطاني أن دراسة جديدة توصلت الى ان نظاما غذائيا قائما على البروتين كفيل بالتخلص من الدهون الحشوية.
وقد أظهرت الدراسات السابقة أن تناول كميات أكبر من البروتين يقلل من الرغبة الشديدة للأكل بنسبة 60 %. كما ثبت أيضا أن استهلاك البروتين يمكن أن يعزز عملية التمثيل الغذائي بنسبة 80-100 سعرة حرارية في اليوم.
وحسب الموقع، ففي أحد الأبحاث المنشورة بمجلة Obesity شرع الباحثون في تحديد آثار البروتين الغذائي على الشهية المتصورة أثناء فقدان الوزن. وحددت الدراسة أن زيادة تناول البروتين لتشكيل 25 % من السعرات الحرارية يمكن أن تقلل من الرغبة الشديدة بنسبة 60 %. وقد توصلت النتائج الى أن هذا قد يقلل من الرغبة في تناول وجبة خفيفة في الليل إلى النصف. كما وجدت أن تناول البروتين يرتبط ارتباطا مباشرا بانخفاض محيط البطن.
وفي هذا الاطار، أشارت الأبحاث المنشورة بمجلة "نيتيريشن آند ميتابوليزيم" الى أن الأشخاص الذين يتناولون المزيد من البروتين لديهم دهون أقل في البطن. فيما تعزز النتائج بحثا منفصلا نُشر في المجلة الأميركية للتغذية السريرية سلط الضوء على الآثار المطولة لتناول البروتين. كما أثبت معدو ورقة عام 2006 أن تناول البروتين كان مرتبطا بانخفاض كبير في فرصة زيادة دهون البطن لدى النساء على مدى خمس سنوات. وربطوا الفواكه والخضروات بتقليل تخزين الدهون.
من جانبه، أكد الموقع الطبي "مديسين نت" هذه النتائج، مبينا أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتينات النباتية يمكن أن يساعد في التخلص من دهون البطن "بين عشية وضحاها".
جدير بالذكر، يمكن العثور على البروتين النباتي في الحامض أو المكسرات والبذور مثل اللوز والجوز وبذور عباد الشمس؛ لكن أحد مصادر البروتين المعروف أنه يساعد في تقليل الدهون الحشوية هو التوفو بفضل محتواه العالي من الايسوفلافون (الصويا). حيث يحتوي الطعام النباتي الذي يتكون من بروتين الصويا على سعرات حرارية منخفضة لكنه غني بالبروتين والدهون.
ويكمن الخطر الرئيسي للدهون الحشوية في المواد الكيميائية الضارة التي تطلقها في مجرى الدم، والتي تم ربطها بزيادة مخاطر الإصابة بنوبات قلبية. وكما هو الحال مع أنواع مختلفة من فقدان الوزن، فإن النهج الأكثر منطقية لتقليل تخزين الدهون يتضمن ممارسة الرياضة وتقييد تناول الطعام. ومع ذلك، فإن إضافة بعض الأطعمة إلى نظامك الغذائي قد يكون مفيدا بنفس القدر لفقدان الدهون الحشوية.


مقالات ذات صلة

6 طرق بسيطة لتنظيف رئتيك وتحسين كفاءة عملهما

صحتك العناية بصحة رئتيك تبدأ بتحسين جودة الهواء الذي تتنفسه داخل منزلك (بكسلز)

6 طرق بسيطة لتنظيف رئتيك وتحسين كفاءة عملهما

رغم أن الرئتين تتمتعان بقدرة طبيعية على تنظيف نفسيهما، فإن التعرض المستمر للملوثات الموجودة في الهواء قد يؤثر في كفاءة عملهما.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تمارين تمديد الأصابع وحدها لا تكفي لتحقيق انخفاض ملحوظ في مستويات الجلوكوز (بكسلز)

تمرين بسيط للأصابع لخفض السكر في الدم... ما حقيقته؟

أثار تمرين لليدين والأصابع رُوّج له مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي اهتماماً بوصفه وسيلة سهلة للتحكم في مستويات الجلوكوز، لكن خبراء السكري يشككون فيه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك احتمالات اضطرابات النوم تزداد لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية غير معالجة (بيكسلز)

11 عادة يومية قد تفسد نومك دون أن تدري

قد تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، أو تستيقظ مراراً خلال الليل، من دون أن تدرك أن بعض عاداتك اليومية قد تكون السبب. فهناك تصرفات تبدو بسيطة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أجهزة سمعية مطورة وملحقاتها في معرض المؤتمر

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل السمع... والسعودية تواكب أحدث تقنيات زراعة القوقعة

دراسة حديثة تكشف تحسناً في فهم الكلام باستخدام الخوارزميات الذكية

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)
صحتك التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

رغم أن معظم حالات سرطان الثدي تُشخَّص لدى النساء بعد سن الخمسين، فإن المرض قد يصيب النساء في أعمار أصغر أيضاً، وسط ارتفاع مستمر في معدلات الإصابة بين الشابات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تشرشل يُغادر الجنيه الإسترليني... والبوم والنحل يحلّان مكانه!

الجنيه يفتح نافذة على البرّية (رويترز)
الجنيه يفتح نافذة على البرّية (رويترز)
TT

تشرشل يُغادر الجنيه الإسترليني... والبوم والنحل يحلّان مكانه!

الجنيه يفتح نافذة على البرّية (رويترز)
الجنيه يفتح نافذة على البرّية (رويترز)

أعلن بنك إنجلترا (المصرف المركزي)، الخميس، اعتزامه وضع صور البوم الأبيض (بوم الحظائر)، والنحل الطنان، وطيور البفن، والقنافذ على أوراق نقدية جديدة سيصدرها خلال السنوات المقبلة، لتحلّ محلّ صور ونستون تشرشل، زعيم بريطانيا إبان الحرب العالمية الثانية، وشخصيات تاريخية أخرى.

ووفق «رويترز»، كان قرار بنك إنجلترا، في مارس (آذار)، التوقُّف عن وضع صور مشاهير بريطانيين على أوراقه النقدية المستقبلية، وتفضيل صور الحياة البرّية المحلّية عليها، قد أثار استياء سياسيين من مختلف التيارات، وأطلق تكهّنات بأن المصرف المركزي أراد تجنُّب الجدل المحيط بالشخصيات التاريخية.

أوراق خضراء... بأجنحة ومخالب (رويترز)

وأوضح بنك إنجلترا أنّ التغيير سيجعل أوراقه النقدية أكثر تميّزاً، ويزيد صعوبة تزويرها، وأنّ القرار جاء بعد استشارة عامة دُعي فيها الناس إلى الاختيار بين فئات مختلفة من الصور.

وصوَّت نحو 500 ألف شخص على قائمة مختصرة تضمّ 18 حيواناً، أعلنها المصرف المركزي في يونيو (حزيران).

وكان النحل الطنان الأرضي، ذو الذيل الأصفر، أكثر الكائنات شعبية في القائمة المختصرة، تلاه البوم الأبيض، ثم القنفذ الأوروبي. أما الثعالب الحمراء وطيور الرفراف الشائعة فنالت أصواتاً أكثر من طائر البفن الأطلسي، الذي اختاره بنك إنجلترا حرصاً على وجود حيوان بحري ضمن القائمة.

وقالت كبيرة مسؤولي النقد في بنك إنجلترا، فيكتوريا كليلاند: «يُسعدني أن يشارك نحو نصف مليون شخص في استشارتنا الخاصة بصور الحياة البرّية، وهو ما يدلّ على أن العملات النقدية لا تزال مهمة».

يُذكر أنّ استخدام النقد شهد تراجعاً حادّاً في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة، وسرّعت جائحة «كوفيد-19» وتيرة هذا التراجع، إذ دفعت جميع تجار التجزئة تقريباً إلى قبول الدفع بالبطاقات اللاتلامسية وتطبيقات الدفع عبر الهواتف الذكية.

المال يبدّل جلده... وريشه (رويترز)

وشكّل النقد أقل من 10 في المائة من المدفوعات عام 2024، غير أن «يو كيه فاينانس» (اتحاد التمويل البريطاني)، الجهة الممثلة لقطاع الخدمات المالية والمصرفية في المملكة المتحدة، أوضح أنه يتوقَّع استقرار استخدام النقد عند هذا المستوى، لأن نسبة صغيرة من البريطانيين تفضّل بشدة استخدامه.

وستواصل الأوراق النقدية الجديدة حمل صورة العاهل البريطاني. وستكون ورقة الخمسة جنيهات الإسترلينية، التي تحمل صورة تشرشل وصدرت عام 2016، أول ورقة يجري استبدالها، تليها ورقة العشرة جنيهات التي تحمل صورة الروائية جين أوستن، ثم ورقة العشرين جنيهاً التي تحمل صورة الفنان جيه إم دبليو تيرنر، وورقة الخمسين جنيهاً التي تحمل صورة عالم الرياضيات آلان تورينغ.


«هل هو الحاكم الفعلي للهند؟»... لماذا يهاجم ماسك الملياردير أمباني؟

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ب)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ب)
TT

«هل هو الحاكم الفعلي للهند؟»... لماذا يهاجم ماسك الملياردير أمباني؟

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ب)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ب)

صعّد الملياردير الأميركي إيلون ماسك انتقاداته لقطاع الاتصالات في الهند، موجّهاً اتهامات إلى كبار رجال الأعمال بعرقلة دخول خدمة «ستارلينك» للإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية إلى السوق الهندية، قبل أن يخصّ الملياردير موكيش أمباني بتعليق ساخر تساءل فيه عما إذا كان «الحاكم الفعلي للهند»، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وجاء تعليق ماسك، الذي يرأس شركة «سبايس إكس»، بعد يوم من اتهامه من وصفهم بـ«الأوليغاركيين» الهنود بعرقلة مساعيه لإطلاق خدمة «ستارلينك» للإنترنت فائق السرعة في البلاد.

وكتب ماسك، في إشارة إلى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «ريلاينس إندستريز»: «هل أمباني هو الحاكم الفعلي للهند؟».

وكان ماسك قد اتهم بعض كبار رجال الأعمال الهنود بعرقلة جهوده لإطلاق الخدمة، قائلاً إن مساعيه «تُعرقلها بعض الأوليغاركيين للحفاظ على احتكارهم الخانق للشعب الهندي».

وأضاف في تصريح أدلى به يوم الأربعاء، من دون تسمية أي شخص: «يمكنكم تخمين من هم».

وتسعى شركة «سبايس إكس»، المملوكة لماسك، للحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة لإطلاق خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الهند.

وتأتي هذه المساعي في سوق تهيمن عليها شركتا «ريلاينس جيو» (Reliance Jio)، التابعة لأمباني، و«بهارتي إيرتل» (Bharti Airtel)، التابعة لرجل الأعمال سونيل بهارتي ميتال، بعدما أمضتا سنوات في ترسيخ وضع يقترب من احتكار السوق بينهما، حسب «إندبندنت».

الملياردير الهندي موكيش أمباني (رويترز)

وتستحوذ الشركتان معاً على نحو 910 ملايين مشترك في خدمات الإنترنت عريض النطاق (برودباند)، بما يتجاوز 80 في المائة من إجمالي المشتركين، وفقاً لأحدث البيانات الحكومية.

وفي معرض انتقاده تأخر منح الترخيص لشركته، قال ماسك: «لقد حصلت (ستارلينك) على تراخيص في أكثر من 165 دولة، وقضت خمس سنوات في الامتثال لكل القوانين والمتطلبات التي وضعتها الحكومة الهندية؛ فلماذا لم تُمنح الترخيص بعد؟».

وأثارت تصريحات ماسك جدلاً سياسياً في الهند، ودخل زعيم المعارضة راهول غاندي على خط السجال، قائلاً: «انتظر حتى تقابل (الآخر)».

وجاء تعليق غاندي في إشارة واضحة إلى الملياردير غوتام أداني، رجل أعمال في الهند تربطه، مثل أمباني، علاقات وثيقة برئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وردّ ماسك على تعليق غاندي قائلاً: «هذا أمر مثير للقلق حقاً».

في المقابل، رفضت الحكومة الهندية اتهامات ماسك، ووصفتها يوم الخميس بأنها «لا أساس لها ومبنية على فهم خاطئ».

وأوضحت وزارة الاتصالات الهندية، في بيان أصدرته من دون الإشارة إلى ماسك بالاسم، أن منشوراً متداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي يشكك في عدالة الإطار التنظيمي الهندي لخدمات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، ويلمح إلى تطبيقه بصورة تمييزية.

وأكدت الوزارة أنها وضعت «إطاراً عادلاً وغير تمييزي لمنح التراخيص» لهذه الخدمات.

وكشفت أن ثلاث جهات تقدمت بطلبات للحصول على تراخيص لتقديم خدمات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، ولا تزال طلباتها بانتظار الموافقة، من دون الإفصاح عن أسماء تلك الجهات.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أكدت لورين دراير، نائبة الرئيس للعمليات التجارية في «ستارلينك»، استعداد الشركة الأميركية لدخول السوق الهندية، قائلة إن «(ستارلينك) مستعدة لخدمة الهند بمجرد أن تكون الهند مستعدة لذلك».


«كانت تغمز لي»... ناجٍ يروي مواجهة قرش بتر ساقه في أستراليا

سمكة قرش تسبح خلال رحلة غوص قبالة سواحل جوبيتر في ولاية فلوريدا الأميركية يوم 18 مايو 2022 (رويترز)
سمكة قرش تسبح خلال رحلة غوص قبالة سواحل جوبيتر في ولاية فلوريدا الأميركية يوم 18 مايو 2022 (رويترز)
TT

«كانت تغمز لي»... ناجٍ يروي مواجهة قرش بتر ساقه في أستراليا

سمكة قرش تسبح خلال رحلة غوص قبالة سواحل جوبيتر في ولاية فلوريدا الأميركية يوم 18 مايو 2022 (رويترز)
سمكة قرش تسبح خلال رحلة غوص قبالة سواحل جوبيتر في ولاية فلوريدا الأميركية يوم 18 مايو 2022 (رويترز)

بينما كان ميل إسماعيل، الناجي من هجوم لسمكة قرش يصارع السمكة المفترسة، التي بترت ساقه، لاحظ أمراً غريباً.

وقال إسماعيل: «لقد رأيت عينها... كانت عيناً سوداء كبيرة. لكنها كانت تغمز لي. كنتُ أحاول أن أضع أصابعي في عينها وأدفعها بقوة، بينما كانت تسحبني»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأضاف إسماعيل، وهو راكب أمواج ورجل إطفاء محترف، في مقابلة كشفت تفاصيل جديدة بشأن مواجهة كاد يفقد فيها حياته، أنه عندما ابتعدت سمكة القرش، تمكَّن من العودة بصعوبة إلى الشاطئ.

وكان يمارس ركوب الأمواج في شاطئ غلينفيلد بالقرب من جيرالدتون، على الساحل الغربي من أستراليا، عندما تعرّض لهجوم، في 14 سبتمبر (أيلول). وفقد ساقه اليمنى من أسفل الركبة.

وتذكّر إسماعيل، في مقابلة مع «هيئة الإذاعة الأسترالية»، تم بثها أمس، الخميس، أنه كان يستريح، عندما رصد مجموعة من نحو 20 دلفيناً قبل أن يصطدم به شيء ضخم. وهذه المرة الأولى التي يتحدث بشكل علني عن الهجوم.

وأضاف: «كنت أعتقد في بادئ الأمر أنني اصطدمتُ بدلفين». وتابع: «وفجأة، أمسك بي شيء ما وسحبني إلى أسفل في الماء. عرفتُ أنه سمكة قرش».

وقال إسماعيل إنه بدا أن سمكة القرش وكأنها تغمز له قبل أن تعض ساقه.