خبز الحبوب غير المقشرة.. اختيار صحي ذكي

يُقلل من خطورة حصول وفيات الإصابات المبكرة بأمراض القلب أو الرئة أو السكري

خبز الحبوب غير المقشرة.. اختيار صحي ذكي
TT

خبز الحبوب غير المقشرة.. اختيار صحي ذكي

خبز الحبوب غير المقشرة.. اختيار صحي ذكي

طرح الباحثون من جامعة هارفارد مجددا موضوع الفوائد الصحية المتعددة لتبني عادات تناول الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة وغير المُقشّرة (Whole Grains) ضمن أصناف الأطعمة التي نتناولها خلال وجبات طعامنا اليومي. وأفادت نتائج دراستهم الصادرة ضمن عدد 24 مارس (آذار) الماضي من مجلة «بي إم سي الطبية» (BMC Medicine) الصادرة عن مؤسسة «بيوميد سنترال» الطبية البريطانية، أن كبار السن الذين اعتادوا تناول الحبوب الكاملة غير المقشرة ربما لديهم فرص أفضل لعيش حياة أطول مقارنة بأقرانهم الذين كانوا يتناولونها نادرا أو قليلا. وحتى لدى أولئك الذين لديهم سمنة أو ليسوا نشيطين في ممارسة الرياضة البدنية فإنهم سيستفيدون من حرصهم المستمر على تناول الأطعمة المصنوعة باستخدام الحبوب الكاملة غير المقشرة مقارنة بالأشخاص المماثلين لهم في تلك الصفات ممنْ لم يحرصوا على تناول الحبوب بهيئتها غير المقشرة، سواءً كانت مطحونة أو غير مطحونة.

* عادات غذائية
وأفاد الدكتور لي كيو، الباحث المشارك في الدراسة والطبيب بكلية طب جامعة هارفارد في بوسطن، بأن «الناس عليهم تناول المزيد من الأطعمة المصنوعة من الحبوب غير المقشرة وتقليل تناول تلك الأطعمة النشوية المصنوعة من الحبوب المقشرة». وأضاف «تناول المزيد من الحبوب غير المقشرة يساعد أيضا في خفض وزن الجسم. وليس ثمة أدلة علمية على أن تناول أطعمة غنية بالحبوب غير المقشرة، مثل الخبز الأسمر أو حبوب إفطار الصباح، يُؤدي إلى زيادة معدل كمية تناول كالوري السعرات الحرارية، بل ربما يُقلل منها».
وكان الباحثون قد تتبعوا العادات الغذائية لنحو 370 ألف شخص من الأميركيين منذ منتصف تسعينات القرن الماضي لمدة نحو 20 عاما، وذلك ضمن دراسة واسعة تُدعى دراسة «AARP»، وتراوحت أعمارهم عند بدء الدراسة ما بين 50 و71 عاما. وتم استبعاد متابعة أولئك الذين لديهم أمراض سرطانية أو أمراض شرايين القلب أو الجلطات الدماغية. وبعد مراجعة بياناتهم، وجد الباحثون أن فئة الأشخاص الذين يتناولون كميات عالية من الألياف الغذائية «Dietary Fibers» المتوافرة بغزارة في الحبوب غير المقشرة، أقل وفاةً خلال فترة عقدين من الزمان بنسبة 17 في المائة مقارنة بمنْ يُقلون من تناول تلك الألياف الغذائية.
واللافت للنظر ملاحظة الباحثين أن المُكثرين من تناول الألياف الغذائية في الحبوب غير المقشرة وغيرها كانوا أدنى في مستوى التحصيل الأكاديمي وأقل احتمالا أن يكونوا بدناء وأقل إقبالا على التدخين وأقل تناولا للحوم الحمراء مقارنة بمنْ تُقلّون من تناول الألياف الغذائية تلك.
ووجد الباحثون في نتائج دراستهم مؤشرات إيجابية تدل على أن تناول الحبوب غير المقشرة يُقلل من خطورة حصول الوفيات نتيجة للإصابات المبكرة بأمراض القلب أو الإصابة بأمراض الرئة أو الإصابة بمرض السكري، وهو ما ترجمه الباحثون بقولهم إن التناول الأكثر للحبوب غير المقشرة يعني تدني عدد الوفيات وتدني معدل الإصابات بأمراض السرطان والسكري.

* كميات معتدلة
وحول ما هي الكمية التي يتعين تناولها من الحبوب غير المقشرة والتي من خلالها يحصل المرء على تلك الفوائد المُلاحظة، أفاد الباحثون بأنها ليست كثيرة، بل لاحظوا من نتائج الدراسة أن ذلك يتحقق بتناول نحو 34 غراما من الحبوب غير المقشرة لكل 1000 كالوري من السعرات الحرارية في الطعام اليومي. أي أنه بالنسبة لشخص يتناول نحو 2000 كالوري في اليوم فإن كمية 70 غراما من الحبوب غير المقشرة تتوافر فيما يُعادل أربعا من شرائح خبز التوست المصنوعة من دقيق القمح غير المقشر، أي أربع شرائح توست الخبز الأسمر. وأن أولئك الذين كانوا مُقلين في تناول الحبوب غير المقشرة هم منْ يتناولون أقل من 10 غرامات منها لكل 1000 كالوري، أي أنه بالنسبة لشخص يتناول نحو 2000 كالوري في اليوم، فإنها أقل من 20 غراما، أي أقل من شريحة توست واحدة مصنوعة من الدقيق الأسمر في كامل طعام اليوم الواحد. ومعلوم أن شريحة التوست تحتوي على دقيق من القمح بوزن نحو 17 غراما.
وأشار الباحثون إلى أن نتائج الواقع مخالفة لما هو منصوح طبيا به، ذلك أن نتائج المسح القومي في الولايات المتحدة تشير إلى أن معدل استهلاك الفرد يوميا من الألياف الغذائية لا يتجاوز 16 غراما في اليوم، بينما توصي إرشادات التغذية في الولايات المتحدة بضرورة تناول كمية 34 غراما يوميا من الألياف بالنسبة للرجل ونحو 25 غراما منها بالنسبة للمرأة. ولذا علّق الدكتور يونشينغ ما، بروفسور الطب الوقائي والسلوكي في جامعة ماساتشوستس، بالقول «رفع تلك الكمية من 16 إلى أكثر من 30 غراما سيُسهم بشكل واضح في تحسين مستوى الصحة العامة». وتحديدا، من الأفضل لو كانت نصف كمية الأطعمة المصنوعة من دقيق القمح هي من دقيق القمح الأسمر.
وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) قد وافقت على كتابة عبارة «المنتجات المصنوعة من الحبوب غير المقشرة ثابتة الفائدة في تقليل الإصابات بأمراض القلب وأمراض السرطان»، وذلك نتيجة لمراجعة نتائج العشرات من الدراسات الطبية التي أثبتت هذه الجملة التي هي تُعتبر طبيا اليوم ضمن الحقائق الطبية الثابتة.

* مكونات الحبوب
وتنقسم الحبوب بالعموم إلى فئتين، الأولى هي الحبوب الكاملة غير المقشرة (Whole Grains)، والثانية هي الحبوب المقشرة (Refined Grains). ووفق نشرات وزارة الزراعة الأميركية فإن الحبوب الكاملة غير المقشرة هي محصول الحبوب المتضمنة للنخالة (bran) والجنين (germ) والسويداء (endosperm)، ضمن مكونات حبة القمح تشريحيا أو غيره من أنواع الحبوب. ومن أمثلة ذلك الدقيق الأسمر (whole-wheat flour). والحبوب المقشرة هي التي تعرضت لعملية «الضرب» (milled grain)، والتي تعني إزالة النخالة والجنين من حبة القمح. وتفيد أيضا بأن المقصود الرئيسي من إجراء تلك العملية لحبوب القمح هو إعطاء الدقيق قدرة أطول على البقاء دون فساد. ومعلوم أن الدقيق الأسمر يعيش فترة أقصر بكثير من الدقيق الأبيض قبل أن يفسد وتظهر عليه علامات التسويس. والسبب أن عملية التسويس ستكون أسرع حصولا بوجود المعادن والفيتامينات التي تتركز في طبقة القشرة والجنين والسويداء، ولذا يبقى الدقيق الأبيض فترة أطول دون تسويس لأنه خال تقريبا من المعادن والفيتامينات ويتكون بشكل رئيسي من نشا كربوهيدرات السكريات فقط. وتحديدا يكون تقريبا خاليا من الحديد والألياف وفيتامينات مجموعات «بي» وغيرها من المعادن والفيتامينات التي توجد في طبقة القشرة محفوظة بشكل طبيعي.
وبالتفصيل، تشير نشرات جامعة هارفارد الطبية إلى أن الألياف تتوافر في طبقة النخالة، وتتوافر الفيتامينات والمعادن في الجنين، بينما تتوافر المواد المضادة للأكسدة في كليهما، أي النخالة والجنين. والبروتينات تتركز في السويداء. ونشا الكربوهيدرات في قلب حبة القمح ذات اللون الأبيض، وهو الجزء الأكبر من مكونات حبة القمح.

* الخبز الصحي
وإضافة إلى انتقاء الدقيق الأسمر، كمصدر صحي لإعداد الخبز والحصول على المعادن والفيتامينات والألياف، تشير مصادر التغذية الإكلينيكية إلى عمليتين مهمتين في الحصول على خبز صحي. الأولى عملية التخمير والثانية عملية الخبز. والمقصود من إجراء هاتين العمليتين هو تسهيل تناول دقيق القمح بهيئة قابلة للتناول الشهي وتسهيل هضم الأمعاء لمكونات الدقيق المطحون بالعموم ورفع مستوى توافر وتناول المواد المضادة للأكسدة. وعملية تخمير الدقيق، بإضافة خميرة الخبز إلى الدقيق الممزوج بالماء خلال عملية العجن، وإبقاء ذلك العجين فترة زمنية لاكتمال عملية التخمير، تُؤدي صحيا إلى تحرير البروتينات وتحرير الكربوهيدرات داخل الدقيق وتسهيل هضم الأمعاء لهما.
وللتوضيح، تعتمد كمية البروتينات في دقيق القمح بالدرجة الأولى على نوعية القمح المُستخدم وليس على نوع الدقيق ولونه ومدى احتوائه على قشوره. ولذا يُستخدم دقيق القمح العالي المحتوى من البروتينات في صناعة الخبز، أما الأقل احتواء على البروتينات فيُستخدم في صنع البسكويت وأنواع من المعجنات، ذلك أنه كلما زادت كمية البروتينات في دقيق القمح كان المُنتج الغذائي المُعد من ذلك الدقيق أكثر ليونة، كالخبز مثلا. وكلما قلّت نسبة البروتينات في دقيق القمح، أصبحت هيئة المُنتج الغذائي المصنوع منه أكثر قسوة، كالبسكويت أو غيره.
والسبب وراء هذا التمايز في ليونة ما يُعد باستخدام أنواع مختلفة من الدقيق، في نسبة محتواها من البروتينات، هو أن ثمة نوعين من البروتينات في دقيق القمح. وهذان النوعان من البروتينات الموجودة في دقيق القمح يتفاعلان مع الماء، عند إضافته إلى الدقيق لصنع العجين، لتكوين ما يُعرف بمادة «غلوتين»، وهي مادة مطاطية تعمل على تكوين شبكة مترابطة ومتشعبة ضمن مكونات هيئة العجينة. وإذا ما أُضيفت الخميرة، وأنتجت ثاني أكسيد الكربون، حبست مادة «غلوتين» المطاطية كميات من فقاعات الغاز بين أجزاء شبكتها. وما يزيد من تكوين هذه المادة المطاطية تكرار عملية العجن أو إضافة الملح، وما يُخفف من تكوينها إضافة السمن والسكر.

* عملية التخمير
كما أن عملية التخمير للدقيق تُسهم في رفع كميات المواد المضادة للأكسدة وتحريرها من مكونات الدقيق وتسهيل توافرها للأمعاء لامتصاصها. كما أن عملية التخمير تُقلل من مواد «فايتيت» (phytate) التي تعوق امتصاص الأمعاء لعنصر الكالسيوم والحديد والنحاس والزنك وبعض أنواع الأدوية.
أما بالنسبة لعملية الخَبْز فهي تعتبر بالعموم إحدى وسائل الطهي التي تُحول كتلة عجين دقيق القمح إلى أقراص أو رقائق من الخبز الجاهز للأكل. والذي يحصل خلال عملية الخبز داخل الفرن هو أن الحرارة الجافة تُغير تركيبة النشويات في أقراص العجينة، مما يُؤدي إلى ظهور طبقة خارجية بنية اللون. وهذه التغيرات في النشويات تحصل نتيجة لعملية تكوين الكراميل من السكريات (Caramelization) الذي هو تفاعل كيميائي، يحصل بفعل تأثير الحرارة، ويجري في ما بين سكريات وسكريات موجودة في عجين دقيق القمح. وأيضا تظهر تلك الطبقة البنية نتيجة لعملية كيميائية أخرى بفعل الحرارة، تُعرف باسم تفاعل «ميلارد» (Maillard Reaction) الذي هو تفاعل كيميائي، يحصل بفعل تأثير الحرارة، ويجري فيما بين البروتينات وبين السكريات، وكلتاهما موجودة ضمن مكونات عجينة دقيق القمح. ونتيجة كل من هذين التفاعلين تكوين مادة كيميائية بنية اللون. وكيميائيا، تفاعل كارميل وتفاعل ميلارد كلاهما تفاعل لا يتطلب حصوله أي إضافة لأي إنزيمات. ونتيجة لحصول كل تفاعل منهما تنشأ مئات المركبات الكيميائية ذات النكهة والطعم المتميزين والجديدين. ومع استمرار التفاعل، نتيجة استمرار التعرض للحرارة، يتوالى نشوء مركبات جديدة ومطورة للنكهة والطعم، وهكذا دواليك.

* استشارية في الباطنية



ما أفضل وقت لشرب النعناع الفلفلي لصحة الهضم ونوم أعمق؟  

يعد شاي النعناع مشروباً خالياً من الكافيين ويقدم فوائد متعددة للهضم (بيكسلز)
يعد شاي النعناع مشروباً خالياً من الكافيين ويقدم فوائد متعددة للهضم (بيكسلز)
TT

ما أفضل وقت لشرب النعناع الفلفلي لصحة الهضم ونوم أعمق؟  

يعد شاي النعناع مشروباً خالياً من الكافيين ويقدم فوائد متعددة للهضم (بيكسلز)
يعد شاي النعناع مشروباً خالياً من الكافيين ويقدم فوائد متعددة للهضم (بيكسلز)

يعتمد أفضل وقت لشرب النعناع الفلفلي على الغرض والفائدة المرجوة. ورغم أن الأبحاث المتعلقة بفوائد النعناع (شاي النعناع) محدودة، فإن النعناع استُخدم سنوات عديدة في الطب التقليدي. يعد شاي النعناع الفلفلي مشروباً خالياً من الكافيين، يمكن تناوله في الصباح بديلاً للمشروبات المحتوية على الكافيين، أو في أثناء الوجبات لدعم الهضم، أو عند الشعور بالمرض لتخفيف الألم أو الغثيان، أو في المساء لتعزيز الاسترخاء قبل النوم.

شرب شاي النعناع الفلفلي بعد الوجبات

يقدم شاي النعناع الفلفلي فوائد متعددة للهضم؛ ما يجعله خياراً مفيداً خاصة بعد تناول الوجبة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

تشمل فوائد شاي النعناع الفلفي للهضم: تقليل الانزعاج والألم، وزيادة إفراز الصفراء التي تساعد على الهضم وامتصاص الدهون، وتقليل التشنجات والغازات والانتفاخ، واسترخاء القناة الهضمية.

يستخدم شاي النعناع الفلفلي أحياناً بين المصابين بمتلازمة القولون العصبي، أو الذين يعانون من آلام هضمية، لتقليل الأعراض.

شرب شاي النعناع الفلفلي في المساء

أظهرت الدراسات أن شرب النعناع الفلفلي يقلل من القلق. وبما أن التوتر يعد أحد عوامل صعوبة النوم، فإن شاي النعناع الفلفلي يمكن أن يكون خياراً جيداً في المساء. من المهم ملاحظة أن الاستهلاك المنتظم قد يكون ضرورياً لملاحظة فوائده بشكل أكبر.

روتين ما قبل النوم

لتعزيز انتظام شرب شاي النعناع الفلفلي والاستفادة من فوائده المتزايدة، يمكن إدراجه ضمن روتين المساء كجزء من المساعدة على النوم. بالإضافة إلى ذلك، يساعد إنشاء روتين ثابت قبل النوم على تكوين ارتباط في الدماغ يُعزز النوم. هذا يعني أن الفوائد المحتملة من شاي النعناع الفلفلي قد تزداد، حيث يُصبح إشارة للدماغ بأن وقت النوم قد حان.

شرب النعناع الفلفلي عند الشعور بالمرض

قد يساعد شاي النعناع الفلفلي في تخفيف الغثيان، بما في ذلك غثيان الصباح خلال الحمل، كما يمكن استخدامه لتشنجات الدورة الشهرية والانزعاج الهضمي، بالإضافة إلى مشكلات أخرى.

يُستخدم النعناع الفلفلي لحالات وأعراض صحية مثل: العدوى البكتيرية والفطرية والفيروسية، والالتهاب، والسرطان والآثار الجانبية لعلاجه، والغثيان والقيء، وأعراض الدورة الشهرية، والتوتر والقلق.

وبينما استُخدم النعناع الفلفلي في الطب التقليدي لعلاج مجموعة واسعة من الحالات بما في ذلك العدوى، إلا أن الأبحاث حول استخدامه في الحالات الطبية لا تزال محدودة.

الأمراض المزمنة

قد يساعد النعناع الفلفلي في تحسين نتائج بعض الأمراض. على سبيل المثال، تشير الدراسات إلى أنه قد يفيد في حالة مرض ألزهايمر. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان شرب الشاي سيكون مفيداً.

شرب شاي النعناع الفلفلي عند الشعور بالألم

قد يكون النعناع الفلفلي فعالاً في تقليل الألم، ولكن بينما خضعت هذه النظرية للاختبار باستخدام زيت النعناع الفلفلي، إلا أنها لم تدرس بشكل مكثّف في سياق شرب الشاي. يعزى إليه تخفيف الألم المرتبط بالهضم والدورة الشهرية وآلام العضلات. ويعتقد أنه يعمل عن طريق إرخاء العضلات وتقليل الالتهاب.

هل شاي النعناع الفلفلي آمن للجميع؟

يعد شاي النعناع الفلفلي آمناً للشرب بشكل عام. ومع ذلك، فإن شرب كميات مفرطة منه قد يسبب آثاراً جانبية.

تشمل الآثار الجانبية لشرب كميات كبيرة من النعناع الفلفلي: الانتفاخ والإسهال وحرقة المعدة والغثيان والقيء.

بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه شاي النعناع الفلفلي. تتضمن علامات رد الفعل التحسسي؛ وصعوبة في التنفس وصداعاً وطفحاً جلدياً أو تهيج الجلد. من الضروري استشارة طبيب في حال ظهور أي أعراض بعد شرب شاي النعناع.


ما تأكله قد يؤثر في مزاجك: أطعمة تزيد القلق والاكتئاب

الكافيين الموجود في القهوة يسبب التوتر والعصبية (بيكسلز)
الكافيين الموجود في القهوة يسبب التوتر والعصبية (بيكسلز)
TT

ما تأكله قد يؤثر في مزاجك: أطعمة تزيد القلق والاكتئاب

الكافيين الموجود في القهوة يسبب التوتر والعصبية (بيكسلز)
الكافيين الموجود في القهوة يسبب التوتر والعصبية (بيكسلز)

يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في الصحة النفسية، إذ يمكن لبعض الأطعمة والمشروبات أن تؤثر سلباً في المزاج ومستويات القلق والطاقة. فبينما تدعم الخيارات الغذائية المتوازنة استقرار الحالة النفسية، قد تُفاقم بعض الأطعمة أعراض القلق والاكتئاب. وفيما يلي قائمة بأطعمة ومشروبات يُفضّل الحد منها أو تجنبها في حال كنت تعاني هذه الحالات، وفقاً لموقع «ويب ميد».

عصير الفاكهة

تُساعد الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة على الشعور بالشبع، وتُبطئ امتصاص السكر في الدم. أما عصير الفاكهة فيفتقر إلى هذه الألياف، ليصبح في الواقع مجرد ماء مُحلى بالسكر. قد يمنحك ذلك دفعة سريعة من الطاقة، يعقبها شعور سريع بالخمول، وهذا التقلّب قد يؤدي إلى الجوع والعصبية، أو ما يُعرف بـ«الجوع العصبي»، وهو ما لا يُساعد في تخفيف القلق أو الاكتئاب. من الأفضل تناول الفاكهة كاملة، وعند الشعور بالعطش، يُنصح بشرب الماء.

المشروبات الغازية العادية

لا تقدم هذه المشروبات أي فائدة غذائية تُذكر، فهي تحتوي على كميات مرتفعة من السكر، تماماً كعصير الفاكهة، ولكن من دون عناصر مفيدة. وقد ارتبطت المشروبات المُحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية، بشكل مباشر بزيادة خطر الاكتئاب.

فإذا كنت تشتهي مشروباً غازياً يمكنك تجربة الماء الفوار مع كمية قليلة من العصير، لتحصل على شعور بالانتعاش دون أضرار كبيرة.

المشروبات الغازية «الدايت»

قد يبدو خلوها من السكر يجعلها خياراً آمناً، لكن الأمر ليس بهذه البساطة، فهذه المشروبات قد لا تسبب الانخفاض المفاجئ في الطاقة المرتبط بالسكر، لكنها قد تُسهم في زيادة الشعور بالاكتئاب، بل قد تُشعرك بالحزن أكثر من نظيرتها المُحلاة بالسكر. كما أن الإفراط في استهلاك الكافيين الموجود في كثير منها قد يُفاقم القلق.

الخبز المحمص

قد يبدو الأمر مفاجئاً، لكن الخبز المحمص المصنوع من الخبز الأبيض يُعد خياراً غير مناسب، فالدقيق الأبيض المُصنّع يتحول بسرعة إلى سكر في الدم، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الطاقة يعقبه انخفاض حاد، وهو ما قد يُفاقم القلق والاكتئاب. يمكنك الاستمتاع بالخبز المحمص شرط اختياره من الحبوب الكاملة.

الصلصات الخفيفة

من المعروف أن بعض الصلصات والتتبيلات الجاهزة تحتوي على كميات كبيرة من السكر، وغالباً ما يُذكر ذلك تحت مسمى «شراب الذرة عالي الفركتوز». لكن حتى الصلصات المصنفة على أنها «خفيفة» أو «خالية من السكر» قد لا تكون خياراً أفضل، إذ يعتمد العديد منها على مُحليات صناعية مثل الأسبارتام، المرتبط بالقلق والاكتئاب. يُنصح بقراءة قائمة المكونات بعناية، أو الأفضل من ذلك، تحضير الصلصات في المنزل.

الكاتشب

قد يبدو الكاتشب في الأساس منتجاً من الطماطم، لكنه يحتوي في الواقع على كميات كبيرة من السكر، تصل إلى 4 غرامات لكل ملعقة طعام. كما أن الأنواع «الخفيفة» قد تحتوي على مُحليات صناعية ترتبط بالقلق والاكتئاب. يمكن تحضير صلصة طماطم منزلية لتكون بديلاً صحياً، مع إضافة القليل من الفلفل الحار لمن يفضل النكهة الحادة.

القهوة

إذا لم تكن معتاداً على تناول القهوة، فقد يُسبب لك الكافيين الموجود فيها التوتر والعصبية، وقد يؤثر سلباً على نومك، وهذان العاملان لا يساعدان في تخفيف القلق أو الاكتئاب. كما أن أعراض انسحاب الكافيين قد تُشعرك بالسوء. إذا لاحظت أنها تسبب لك مشكلات، فحاول تقليل استهلاكها تدريجياً، أما إذا كنت معتاداً عليها، أو تفضل القهوة منزوعة الكافيين، فقد تُساعدك القهوة في بعض الحالات على تحسين حالتك النفسية.

مشروبات الطاقة

قد تُسبب هذه المشروبات اضطرابات في نبضات القلب، وزيادة القلق، ومشكلات في النوم، ويرجع ذلك إلى صعوبة تحديد كميات الكافيين العالية الموجودة في مكونات مثل الغوارانا. وغالباً ما تحتوي أيضاً على كميات كبيرة من السكر أو المُحليات الصناعية. عند الشعور بالعطش يُفضل شرب الماء، وإذا كنت بحاجة إلى طاقة سريعة فالخيار الأفضل تناول قطعة من الفاكهة.

الكحول

حتى الكميات القليلة من الكحول قد تؤثر سلباً في جودة النوم، وقلة النوم بدورها قد تزيد من القلق، وتُسهم في الاكتئاب. كما أن الإفراط في النوم قد يُفاقم المشكلة.

صلصة الصويا

تحتوي صلصة الصويا، إلى جانب الخبز والمعكرونة والمعجنات، على الغلوتين. وإذا كنت تعاني حساسية الغلوتين، فقد يؤدي استهلاكها إلى الشعور بالقلق أو الاكتئاب، بالإضافة إلى الخمول وقلة النشاط. لذا، من المهم قراءة الملصقات الغذائية بعناية ومحاولة تجنبها إذا كنت تعاني هذه الحساسية.

الأطعمة المصنعة

الإفراط في تناول اللحوم المصنعة، والأطعمة المقلية، والحبوب المكررة، والحلويات، والمعجنات، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، يرتبط بزيادة خطر القلق والاكتئاب. في المقابل، فإن اتباع نظام غذائي غني بالحبوب الكاملة الغنية بالألياف، والفواكه، والخضراوات، والأسماك، يمكن أن يُسهم في تحسين الصحة النفسية ودعم الاستقرار المزاجي.


لماذا تشعر بالإرهاق المستمر؟ 12 سبباً محتملاً

التغلب على الإرهاق ممكن عبر تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي (بيكسلز)
التغلب على الإرهاق ممكن عبر تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي (بيكسلز)
TT

لماذا تشعر بالإرهاق المستمر؟ 12 سبباً محتملاً

التغلب على الإرهاق ممكن عبر تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي (بيكسلز)
التغلب على الإرهاق ممكن عبر تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي (بيكسلز)

إذا كنت تشعر بإرهاق شديد أو بنقص مستمر في الطاقة، فأنت لست وحدك. فقد يكون الإرهاق ناتجاً عن عوامل بسيطة مثل قلة النوم، أو الإصابة بنزلة برد أو الإنفلونزا، لكنه قد يكون أيضاً إشارة إلى مشاكل صحية كامنة.

في معظم الحالات، يمكن التغلب على الإرهاق من خلال تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي، معالجة نقص العناصر الغذائية، أو علاج الحالة المرضية الكامنة. ومع ذلك، لتحقيق أفضل النتائج، من الضروري تحديد السبب الجذري للتعب.

فيما يلي 12 سبباً محتملاً للشعور بالتعب الدائم، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد

الحصول على النوم الكافي أمر ضروري للصحة العامة. لكن كثيرين لا يحصلون على قدر كافٍ من النوم، مما يؤدي إلى التعب المستمر.

أثناء النوم، يقوم الجسم بالعديد من العمليات الحيوية، بما في ذلك إفراز هرمونات النمو وإصلاح وتجديد الخلايا. ولهذا، يشعر معظم الناس بالانتعاش والنشاط بعد ليلة من النوم الجيد.

ينبغي للبالغين الحصول على 7 ساعات من النوم على الأقل كل ليلة للحفاظ على صحة مثالية.

يشير الأرق إلى صعوبة النوم أو الاستمرار فيه، وقد يكون سببه انقطاع الطمث، بعض الحالات الطبية، الضغط النفسي، بيئة النوم غير الملائمة، أو الإفراط في التحفيز الذهني.

لعلاج الأرق، قد تُساعد المكملات الغذائية الطبيعية، الأدوية، أو إدارة الحالات الطبية الكامنة. ومن الأفضل استشارة الطبيب لتلقي الرعاية والعلاج المناسب.

نقص العناصر الغذائية

حتى مع النوم الجيد، قد يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلى شعور يومي بالتعب.

تشمل العناصر الغذائية المرتبطة بالتعب ما يلي:

- الحديد

- الريبوفلافين (فيتامين ب2)

- النياسين (فيتامين ب3)

- حمض البانتوثينيك (فيتامين ب5)

- البيريدوكسين (فيتامين ب6)

- حمض الفوليك (فيتامين ب9)

- فيتامين ب12

- فيتامين د

- فيتامين سي

- المغنيسيوم

إذا شعرت بالتعب المستمر، فاستشر طبيبك لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء فحوصات للكشف عن نقص العناصر الغذائية. غالباً ما يتحسن التعب بمجرد استعادة مستويات العناصر إلى وضعها الطبيعي.

الإجهاد

الإجهاد الطبيعي أمر شائع، لكن الإجهاد المزمن قد يؤدي إلى إرهاق دائم. الإجهاد المزمن قد يتسبب في اضطراب الإرهاق، وهي حالة طبية تتضمن أعراضاً جسدية ونفسية. كما يؤدي الاضطراب إلى تغييرات هيكلية ووظيفية في الدماغ، والتسبب بالالتهابات المزمنة؛ ما يعزز الشعور بالتعب.

استشارة المعالج النفسي قد تساعدك على وضع استراتيجيات للحد من الإجهاد.

الحالات الطبية الكامنة

إذا كنت تعاني من تعب مزمن وغير مبرر، من المهم زيارة الطبيب. قد يقترح الطبيب إجراء فحوصات لاستبعاد حالات صحية قد تسبب التعب، مثل:

- انقطاع النفس النومي

- قصور الغدة الدرقية

- السرطان

- متلازمة التعب المزمن

- التصلّب المتعدد

- اضطرابات القلق

- أمراض الكلى

- الاكتئاب

- داء السكري

- الألم العضلي الليفي

- الشعور بالإرهاق المستمر ليس طبيعياً، وقد يشير إلى سبب أو أكثر يحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب لتحسين الصحة العامة.

سوء التغذية

نظامك الغذائي له تأثير كبير على مستويات الطاقة. عدم الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية، مثل البروتين يجعل الجسم يلجأ لتكسير الدهون والعضلات لتلبية احتياجاته من الطاقة؛ ما يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية والدهون، وبالتالي الشعور بالتعب.

الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة تؤثر سلباً على مستويات الطاقة؛ إذ يمكن أن تسبب اضطراب النوم وارتفاع مستويات السكر والإنسولين بشكل مزمن.

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والبقوليات ومصادر البروتين الصحية، مع تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، قد يقلل من التعب ويعزز النوم الصحي.

الإفراط في تناول الكافيين

المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة أو مشروبات الطاقة تمنح شعوراً مؤقتاً بالنشاط، لكن الإفراط فيها قد يسبب التعب لاحقاً، إذ يؤثر على النوم ويؤدي إلى استمرار حلقة التعب وقلة النوم والإفراط في الكافيين.

القهوة والشاي الأخضر مفيدان عند تناولهما باعتدال. أما مشروبات الطاقة فهي غنية بالمنبهات والسكريات المضافة ويُنصح بتجنبها.

نقص الترطيب

الحفاظ على ترطيب الجسم ضروري للطاقة، فالكثير من التفاعلات الكيميائية الحيوية تعتمد على الماء.

يحدث الجفاف عند عدم تعويض السوائل المفقودة عن طريق البول والعرق والتنفس والبراز، ما يؤدي إلى انخفاض الطاقة وضعف التركيز.

احتياجات الجسم من الماء تختلف حسب الوزن والعمر والجنس ومستوى النشاط. شرب كمية كافية يومياً يحافظ على الترطيب ويقلل التعب والدوار والصداع.

زيادة الوزن أو السمنة

الحفاظ على وزن صحي مهم للصحة العامة. السمنة لا ترتبط فقط بخطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل داء السكري وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، بل قد تزيد أيضاً من خطر التعب المزمن.

السمنة مرتبطة بزيادة احتمال الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، الذي يسبب النعاس والتعب أثناء النهار، كما تؤثر على دورة النوم بشكل مباشر. الحفاظ على وزن صحي قد يحسن جودة النوم ومستوى الطاقة.

أسباب أخرى للتعب

عدة عوامل إضافية قد تسهم في الإرهاق، منها:

- إدمان المخدرات والكحول: يزيد من خطر الشعور بالتعب المستمر.

- العمل بنظام المناوبات: يسبب اضطراب النوم ويؤدي إلى التعب.

- نمط الحياة الخامل: قلة الحركة تسبب تعباً نهارياً، بينما ممارسة الرياضة تقلل منه.

- بعض الأدوية: تشمل الستيرويدات، أدوية ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب، التي قد تسبب الأرق والتعب.