الأمير هاري يكشف عن كيفية تعامله مع أفكار ميغان الانتحارية

الأمير هاري يكشف عن كيفية تعامله مع أفكار ميغان الانتحارية

الجمعة - 17 شوال 1442 هـ - 28 مايو 2021 مـ
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

تحدث الأمير البريطاني هاري عن كيفية تعامله مع الأفكار الانتحارية التي انتابت زوجته ميغان ماركل، في عام 2019، قائلاً إنه لم يحتوِها بالشكل اللازم.
ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد قال دوق ساسكس، أمس (الخميس)، في حديث مع الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري، في برنامج جديد عن الصحة النفسية بعنوان «مي يو دونت سي» يعرض على تلفزيون «أبل تي في»: «أشعر بالخجل إلى حد ما من الطريقة التي تعاملت بها مع أفكار ميغان الانتحارية».
وأضاف: «بسبب المهام والمسؤوليات والواجبات التي كان ينبغي علينا القيام بها في ذلك الوقت، لم أتمكن من احتواء ميغان بالشكل اللازم؛ فقد تحدثت معها لوقت قليل، ثم اضطررنا إلى الذهاب سريعاً لحضور حدث خيري، حيث تظاهرنا أمام الكاميرات كما لو أن كل شيء كان على ما يرام».
وصرح هاري بأن عائلته حاولت منعه هو وميغان من الرحيل، عندما انتابتها الأفكار الانتحارية.
وأوضح قائلاً لأوبرا: «عندما اتخذت هذا القرار وأخبرت به عائلتي، قيل لي: (لا يمكنك فعل هذا)». وهي الجملة التي شعرت أنها تعني: «حسناً، ما مدى سوء الأمر حتى يُسمح لك بفعل هذا؟». وتابع: «كانت ميغان على وشك إنهاء حياتها. لم يكن ينبغي أن تصل إلى ذلك».
وأكد دوق ساسكس أنه يشعر الآن بأنه أصبح مجهز بشكل أفضل، في كيفية الرد على أي شخص يخبره بأنه يفكر في إنهاء حياته.
وأشار هاري إلى أن أفضل ما يمكن قوله لشخص لديه أفكار انتحارية هو جملة «أنت لست وحدك، أنا معك».
وأوضح قائلاً: «يخشى كثير من الناس أن يخبرهم شخص ما برغبته في الانتحار، لأنهم لا يشعرون أن لديهم النصيحة الصحيحة والمناسبة له. لكن كل ما ينبغي عليك قوله هو: (أنت لست وحدك، أنا معك). استمع له، لأن الاستماع هو بلا شك أفضل خطوة أولى يمكنك اتخاذها».
وإلى جانب الأمير هاري، تستضيف وينفري في برنامج الصحة النفسية كلاً من المغنية الأميركية ليدي غاغا، والممثلة الأميركية غلين كلوز، وآخرين يتحدثون عن تجاربهم النفسية.
وكان الإعلان الأول عن البرنامج في أبريل (نيسان) 2019، أي قبل عام من إعلان هاري وميغان التخلي عن مهامهما كأعضاء بارزين في العائلة الملكية.
ويأتي حديث هاري مع أوبرا، بعد المقابلة المثيرة للجدل التي أجراها معها هو وزوجته قبل نحو شهرين، التي قالت ميغان خلالها إن العائلة المالكة رفضت تقديم مساعدة نفسية لها، بعدما راودتها فكرة الانتحار.
كما كشفت هي وهاري عن محادثة أعربت فيها جهة لم تسمِّها في العائلة الملكية عن «قلق» إزاء لون بشرة ابنهما آرتشي خلال حمل ميغان به، وقال هاري إن والده وشقيقه «أسيران» للنظام، بصفتهما عضوين في العائلة الملكية، كما صرح بأنه «شعر بالخذلان من جهة والده»، الذي توقف عن الرد على اتصالاته، وأوقف الدعم المالي له عندما سافر هو وزوجته إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وقبل نحو أسبوعين، أكد الأمير هاري عبر مدونة «أرمتشير إكسبرت» الصوتية الأميركية أن انتقاله مع زوجته وابنهما إلى الولايات المتحدة يرجع إلى الرغبة في كسر «حلقة المعاناة» في العائلة، بعدما اكتشف أن والده الأمير تشارلز كان يعامله «بالطريقة التي كان قد عومل بها».
لكن دوق ساسكس قال إنه غير عاتب على والده، معتبراً أن الأخير بدوره «عانى» في صغره، لكنه أشار إلى أنه قرر عدم تكرار الأخطاء عينها مع أبنائه.
وقال هاري خلال المقابلة: «على صعيد تربية الأطفال، وإذا ما اختبرت نوعاً من الألم أو المعاناة بسبب الألم أو المعاناة اللذين عاشهما والداي، سأحرص على كسر الحلقة». واعتبر الكثيرون أن هذه التصريحات هي إهانة للملكة وللأمير فيليب، ولطريقة تربيتهما لتشارلز.


لندن العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

فيديو