مقتطفات (السبت)

مقتطفات (السبت)

السبت - 20 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 05 ديسمبر 2020 مـ رقم العدد [15348]

أنثى الذئب التي تسمى (السرحانة) عندما تجد شريك حياتها، فإنها تعيش معه طول حياتها، ولا تستبدل به آخر حتى بعد موته، وذكر الذئب لا يعاشر أنثى أخرى حين يكون مرتبطاً بزوجة، حتى لا يضيع ويتفرق نسله، كذلك الذئاب لا تترك والديها عندما يكبران في العمر ويعجزان عن تأمين غذائهما، فشباب الذئاب يصيدون ويأتون بالفرائس إلى أوكارها، حيث تتشارك الأكل مع والديها الكبار وأشبالها الصغار، كما أن هناك معلومات أخرى لا نعرفها عن الذئب، فهو:
1- لا يأكل الجيفة مطلقاً. 2- لا يحدث عنده معاشرة المحارم؛ أي أنه لا يتزوج أمه أو أخته كباقي الحيوانات.
وقد ذكرني بالفيلم الأميركي (الرقص مع الذئاب)، بطولة كيفين كوستر. وفي تاريخنا، سبق الصعاليك مؤلف هذا الفيلم، عندما رقص الشاعر (الأحيمر السعدي) مع الذئب قبل الممثل كوستر بعدة قرون، وقال:
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى / وصوّت إنسان فكدت أطير
لهذا فبعض رجال البادية يطلقون على أبنائهم اسم (ذيب)، وأعرف واحداً منهم يحمل هذا الاسم، ولكنه في الواقع هو أقرب ما يكون لـ(الجعري)، شكلاً وموضوعاً.
***
لجأ شاب ألماني، في أثناء حفلة نظمها بمناسبة خطوبته على فتاة أحلامه، إلى استدعاء البوليس لطرد ما لا يقل عن 3 آلاف ضيف (غريب)، وذلك بعد أن فوجئ بحضورهم الحفل، بناء على دعوة وجهها لمتابعيه عبر شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، وكان المغفل قد نسي أن يشير إلى خصوصية دعوته للأصدقاء فقط، مما دفع الألوف من الأشخاص لحضور الحفلة.
المشكلة أنهم انقضوا على مائدة الطعام وجعلوها (قاعاً صفصفاً)، قبل أن يصل البوليس. وبما أننا بصدد (الأفراح والليالي الملاح)، فهناك امرأة خليجية تقول:
دُعيت لحفل زفاف في أحد الفنادق، وعندما وصلت لباب الفندق، وجدت بابين: الأول مكتوب عليه (للسيدات)، والآخر (للرجال)، فدخلت من باب النساء، ومشيت خطوات فوجدت كذلك بابين: الأول مكتوب عليه (لمن معها أطفال) والثاني (لمن ليس معها أطفال)، وبما أن معي طفلتي، دخلت من الباب الثاني، وما إن مشيت عدة خطوات حتى وجدت نفسي في الشارع الخلفي للفندق، فرفعت كفي للسماء، قائلة: حسبي الله عليهم، هم وعرسهم.
***
ذكر لي صديق، وهو طبيب نفساني: نصحت أحد زبائني، قائلاً له: عندما يحين موعد نومك، ضع المشكلات خارج المنزل، ونم بهدوء، فرد عليّ رداً لم أتوقعه، عندما قال:
معقول يا دكتور أخلي زوجتي تنام بالشارع.


مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة