إسرائيل تمنع سفر علمائها النوويين وتدعو مواطنيها إلى أقصى الحذر

إسرائيل تمنع سفر علمائها النوويين وتدعو مواطنيها إلى أقصى الحذر
TT

إسرائيل تمنع سفر علمائها النوويين وتدعو مواطنيها إلى أقصى الحذر

إسرائيل تمنع سفر علمائها النوويين وتدعو مواطنيها إلى أقصى الحذر

مع توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، بالطلب ألا يعود إلى الاتفاق النووي «القديم والسيئ والفاشل»، وتأكيده أن «القيادة الإيرانية لا تفهم سوى لغة الشدة والحزم»، أصدرت «هيئة مكافحة الإرهاب» التابعة لمجلس الأمن القومي في مكتبه، تدعو فيها إلى الحذر من «تصاعد حدة التهديدات الإيرانية على الإسرائيليين الموجودين خارج البلاد»، وتوجهت إلى علماء الفيزياء والذرة الإسرائيليين بالامتناع عن السفر إلى الخارج، والتصرف بحذر حتى في حياتهم اليومية داخل إسرائيل.
وجاء في بيان الهيئة: «على ضوء التهديدات التي توجهها مؤخراً جهات إيرانية، ونظراً لضلوع جهات إيرانية سابقاً في ارتكاب عمليات إرهابية في دول مختلفة، هناك خشية من محاولة إيران التصرف بهذا الأسلوب ضد أهداف إسرائيلية. ساحات محتملة لمثل هذه الأعمال هي الدول المجاورة لإيران مثل جورجيا وأذربيجان وتركيا والإمارات العربية المتحدة والبحرين وإقليم كردستان العراق وكذلك الشرق الأوسط والقارة الأفريقية». وقالت الهيئة الإسرائيلية الحكومية، إن «هناك خطراً بأن يتم استغلال فترة الأعياد المسيحية، التي تحل خلال شهري ديسمبر (كانون الأول) الحالي 2020 ويناير (كانون الثاني) 2021، لارتكاب عمليات إرهابية معادية في أوروبا. وعلى هذه الخلفية، نناشد الجمهور الذي يخطط للقيام بزيارات إلى خارج البلاد، ومن ضمن ذلك الوفود الرسمية والتجارية التوخي باليقظة الزائدة (بما في ذلك عند الوجود بالقرب من مقرات التمثيل الإسرائيلي والكنس والمؤسسات المجتمعية اليهودية)، والانصياع للتعليمات الأمنية الصادرة عن السلطات المحلية، والابتعاد عن المناطق المكتظة بالناس، وتجنب الوجود في أماكن عامة لا تتم حراستها، أو تقع على مقربة من مؤسسات حكومية».
وكشفت مصادر سياسية أن أجهزة الأمن الإسرائيلية توجهت بشكل خاص ومباشر إلى خبراء نوويين ومسؤولين كبار عملوا في مفاعل ديمونا النووي باتخاذ حذر زائد في حياتهم اليومية، تحسباً لانتقام إيراني لاغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، وأبلغتهم بحظر السفر إلى الخارج من دون تصاريح مسبقة.



إردوغان: نعمل على تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (د.ب.أ)
​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (د.ب.أ)
TT

إردوغان: نعمل على تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (د.ب.أ)
​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (د.ب.أ)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء، إن أنقرة تعمل على تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتخفيف التوتر وضمان استمرار المحادثات، مضيفاً أن تركيا لديها آمال حيال المفاوضات رغم وجود خلافات.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أوضح إردوغان، في كلمته أمام البرلمان، أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تُقوض آمال السلام، وأشار إلى أنه يجب اغتنام فرصة وقف إطلاق النار.

وأكد أن القضايا الصعبة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يمكن حلها إذا ركزا على فوائد السلام.


تقرير: أميركا سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط 

طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)
طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)
TT

تقرير: أميركا سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط 

طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)
طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)

قالت صحيفة «واشنطن بوست» اليوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، إن الولايات المتحدة سترسل آلاف القوات الإضافية للشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في محاولة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق.

وذكر مسؤولون للصحيفة أن تلك القوات تشمل نحو 6000 جندي على متن حاملة الطائرات "جورج بوش" والعديد من السفن الحربية المرافقة لها.

ومن المتوقع أن يصل نحو 4200 جندي آخرين ينتمون إلى «مجموعة بوكسر» البرمائية الجاهزة للقتال إلى قوة المهام التابعة لمشاة البحرية (المارينز) الموجودة على متنها، قرب نهاية الشهر الجاري.

مقاتلة «إف 35» تهبط على متن حاملة طائرات أميركية (سنتكوم)

ويبدو من المرجح أن تتضافر هذه التعزيزات مع السفن الحربية الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع الموعد المقرر لانتهاء وقف إطلاق النار -الذي استمر أسبوعين- في 22 إبريل (نيسان).

وسينضم هؤلاء الجنود إلى القوات التي تقدر وزارة الحرب (البنتاغون) عددها بنحو 50 ألف فرد، والذين قالت إنهم يشاركون حالياً في عمليات تهدف إلى التصدي لإيران.


تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
TT

تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم (الأربعاء) أن إيران استخدمت سراً قمراً صناعياً صينياً للتجسس، ما منح طهران قدرة جديدة على استهداف القواعد العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط خلال الحرب الأخيرة.

وأفاد التقرير -نقلاً عن وثائق عسكرية إيرانية مسربة- بأن سلاح الجو التابع لـ«الحرس الثوري» حصل من الصين على القمر الصناعي «تي إي إي-01 بي»، الذي بنته وأطلقته شركة «إيرث آي» الصينية، في أواخر 2024، بعد إطلاقه إلى الفضاء.

وذكرت الصحيفة -استناداً إلى إحداثيات مؤرخة وصور أقمار صناعية وتحليلات مدارية- أن القادة العسكريين الإيرانيين وجَّهوا القمر الصناعي لمراقبة مواقع عسكرية أميركية رئيسية.

صواريخ إيرانية معروضة في أحد المتنزهات بالعاصمة طهران يوم 26 مارس الحالي (رويترز)

وأشارت صحيفة «فاينانشال تايمز» إلى أن الصور التُقطت في مارس (آذار)، قبل ضربات الطائرات المُسيَّرة والصواريخ على تلك المواقع وبعدها.

ولم يصدر تعليق بعد من البيت الأبيض ولا من كل من: وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه)، ووزارة الحرب (البنتاغون)، ووزارتي الخارجية والدفاع الصينيتين، وشركة «إيرث آي- إمبوسات»، وهي شركة مقرها بكين تقدم خدمات التحكم بالأقمار الصناعية والبيانات، وتمتد شبكتها عبر آسيا وأميركا اللاتينية ومناطق أخرى، وفق «رويترز».

وأشار التقرير إلى أن «الحرس الثوري» حصل في إطار الصفقة على إمكان الوصول إلى محطات أرضية تجارية تشغلها «إمبوسات».