الشاي الهندي... مرآة الثقافات

دليلك إلى أنواعه وطرق تحضيره

TT

الشاي الهندي... مرآة الثقافات

يعتبر الشاي من أكثر المشروبات المحببة في الهند وحتى حول العالم لسبب وجيه هو أن كوبا من الشاي كفيل بأن يخلصك من إحساس التعب. يعود أول ظهور للشاي في الهند إلى ما يقرب من 2000 عام مضت، بحسب رواية ملحمة «رامايانا» الشهيرة. لكن لم يرد ذكر للشاي حتى وصلت «شركة الهند الشرقية» التي خصصت مساحات كبيرة من الأراضي لإنتاج هذا المشروب الساحر في عموم البلاد.
للهند نصيبها من أنواع الشاي الأصلي الأكثر قبولاً لدى غالبية الناس وهو شاي «ماسالا» ذو النكهة القوية والذي يجري تحضيره مع السكر والحليب وأنوع عديدة من الأعشاب والتوابل ويغلى بعدها عدة مرارا ليصبح تأثيره قويا، ناهيك عن طبيعته العطرية، اللذيذة. وتتضمن أشهر أنواع الشاي المحلية في الهند الأنواع التالية:
- الشاي الكشميري
انضم الشاي الكشميري الأخضر إلى باقي أنواع الشاي الكلاسيكي ليضمن وجودا دائما على مائدة الإفطار الإنجليزي جنبا إلى جنب مع شاي «وإيرل غراي» الشهير. ويعتبر الشاي الكشميري الأخضر ذو النكهة الشراب المفضل لسكان ولايتي «جامو» و«كشمير» في أقصى شمال الهند.
يجري تحضير الشاي الكشميري مع بتلات الزعفران والقرفة والهيل في غلاية خاصة تسمى «سماور»، التي وصلت لأول مرة إلى كشمير من روسيا عبر آسيا الوسطى، ويقدم مع المكسرات والسكر أو العسل. وتعتبر هذه الخلطة مفيدة ليس للهضم فحسب، بل أيضا للطقس البارد.
يتميز الشاي الكشميري بلونه الأشبه بالذهب الأحمر القريب من لون الشمس ليجعلك تشعر أنه نابض بالحياة، ناهيك عن الرائحة العطرة. فعندما ترتشف منه تشعر كأنك تسافر بعيدا. ومن التقاليد الموروثة أن هذا النوع من الشاي يجري تقديمه في أكواب عميقة. ولإعداده، هناك بعض طقوس منها أنه يجب عليك الانتظار إلى أن تظهر الفقاقيع أثناء الغلي ثم تتصاعد رائحة القرفة والهيل اللذيذة. يراعى ألا يتم تخمير أوراق الشاي لأكثر من ثلاثين ثانية، إذ إن الإفراط في التخمير يجعلها مرة. ويقال إن أوراق الشاي الكشميري جاءت إلى كشمير عبر «طريق التوابل». ويعتقد الكثيرون أنها نشأت في وادي «ياركاند» بمنطقة «شينجيانغ» الأويغورية ذاتية الحكم في القرنين الأول والثاني بعد الميلاد.
في المنازل الكشميرية، يقدم ذلك الشاي الأخضر بعد الوجبات ليس لأنه يساعد في عملية الهضم فحسب، لكن أيضا لأنه يساعد على غسل الدهون، مما يجعلها إضافة مثالية لنظام غذائي لمراقبة الوزن. كما أنه يساعد على منع ترسب الكولسترول في الأوعية الدموية وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
يعد الزعفران الموجود في الشاي الكشميري مصدراً ممتازاً لفيتامين بـ12 مما يساعد على إعادة شحن نظام الدفاع عن الجسم. ويمكن أن تساعد العديد من مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي على إبقاء جسمك خالياً من أي عدوى أو مرض، خاصة خلال فصل الشتاء. كما يحظى الشاي بشعبية كبيرة في أفغانستان وبعض مناطق آسيا الوسطى في «خيبر بختونخوا» و«جيلجيت بالتستان» اللتين كانتا في وقت سابق جزءاً من كشمير الموحدة ولكن تخضعان حاليا للإدارة الباكستانية.
- شاي نون
من ضمن أنواع الشاي المعروفة أيضا في الهند شاي «نون»، المعروف أيضا باسم شاي «شير» الذي يُعرف في الغالب بلونه الوردي وبأن موطنه «جامو» و«كشمير». يحتوي هذا الشاي ذو اللون الوردي الخاص على قوام كريمي وزبداني سميك قليلا، لكنه رقيق بما يكفي لاحتسائه بلطف. يُصنع هذا الشاي عن طريق تخمير أوراق الشاي حتى الوصول إلى اللون الوردي الفاتح، وعادة ما يقدم هذا الشاي مضافا إليه الحليب والملح.
يكتسب شاي «نون» لونه من إضافة قليل من صودا الخبز المعروفة بتفاعلها مع الشاي وتحولها إلى اللون القرمزي الأحمر. وتضاف صودا الخبز أثناء تخمير الشاي ليتحول إلى سائل أحمر ثم إلى شاي وردي جميل اللون عند إضافة الحليب.
تتميز أوراق هذا النوع من الشاي بطولها الذي يقارب الشاي الصيني الأسود. ويستخدم بعض الناس أوراق الشاي الأخضر العادية لصنع شاي «النون». ويضاف الملح دائماً إلى الشاي، خاصة ملح البحر بدلاً من السكر. وتعني كلمة «نون» الملح باللغة الكشميرية. ومع الملح، يمكن إضافة بعض المكسرات مثل اللوز والفستق.
الجدير بالذكر أن هذا النوع من الشاي يعد من التقاليد الكشميرية، ويتناوله غالبية الناس ما بين مرتين إلى ثلاث مرات يومياً مع الكولشا (الخبز الكشميري) والبقرخاني (خبز المعجنات).
وتعتبر أوراق الشاي الأخضر المستخدمة في تخمير الشاي الكشميري من مضادات الأكسدة القوية وتستخرج من نبات «الكاميليا سينينسيس»، وتساعد في منع تكون الجلطات الدموية وتحمي من السكتة الدماغية والنوبات القلبية.
بحسب الفولكلور الكشميري، يعمل شاي الظهيرة على الشعور بالإحساس بالانتعاش في الجو الحار، ويمنحك الدفء في الشتاء. وهو ليس مغذيا فحسب، لكن الأحماض الأمينية الموجودة بداخله تساعد أيضاً على تقليل التوتر والقلق.
- شاي «غورغور»
يحظى شاي «غورغور»، أو شاي الزبدة، بشعبية في العديد من مناطق جبال الهيمالايا، وهي أعلى سلسلة جبلية، والتي تضم مناطق «لاداك»، و«هيمكال برداش»، و«سيكيم» الهندية حيث يتغلب الناس على البرد بكوب من شاي «غورغور» الدافئ. وهذا المشروب لا يصنع من أوراق الشاي. فهذا المشروب التقليدي عبارة عن خليط من الحليب وزبدة «آلياك» والملح وبعض النباتات المتاحة في منطقة الهيمالايا. ويحضر المكون الرئيسي من أوراق «شاتانغ» أو لحاء «اليامدال». وتختلف طريقة الصنع من منطقة لأخرى حسب الارتفاع. على سبيل المثال، يقوم الناس في «لاداخ» بإعداد النوع المركز من أوراق «شاتانغ» الطازجة التي توجد عادة في الروافد العليا من جبال الهيمالايا.
وقال وانجشوك، مدير فندق «شامبا لا» بمدينة ليه: «تضفي الأوراق نكهة خفية على المشروبات. فهي تحمي أيضاً من البرد والحمى وتساعد على تقليل انتفاخ البطن». وتتم عملية الإعداد بغلي الأوراق وتركها على نار خفيفة لسبع إلى ثماني ساعات.
يجري بعد ذلك تصفية السائل المركز وتخزينه لتحضير شاي «غورغور». إن إعداد المشروب عملية تتطلب الكثير من الإتقان. لذلك، عادة ما يتم تحضير السائل المركز بكميات كبيرة لتبقى ثلاثة إلى أربعة أيام. ويُصنع الخليط باستخدام زبدة آلياك عادة ولكن يمكن أيضاً إعداده من زبدة البقر. ومن المعروف أن البدو في جبال الهيمالايا يتناولون ما يقرب من 40 كوباً في اليوم!
يعتبر الناس شاي غورغور أحد أفضل العلاجات للجفاف والبرد. ويحتوي كل مطبخ في مدينة لادخي على ركن لاحتساء الشاي، بعضها يحوي ديكورات بلاستيكية وأخرى تضم ركنا من الخشب المنحوت بشكل رائع والنحاس المسمى «دومبو».
عادة ما يجري تقديم الشاي في أكواب صينية أو نحاسية ضحلة تسمى «زومبات». لا يجري احتساء هذا الشاي ساخناً، ويجرى تناوله في الغالب مع خبز «تسامبا» (خبز مصنوع من الشعير المحمص). تقع لاداخ على مفترق طرق استراتيجي لطريق التجارة القديم، وهي موطن القبائل التي ترجع جذورها إلى التبت. لذلك تتأثر عاداتهم الغذائية بقوة بتقاليد الأسلاف التي نشأت في المطبخ التبتي.
ولأنه يحتوي على الكثير من الزبدة، فإن هذا الشاي يحتوي على كمية عالية من السعرات الحرارية، لذلك فهو مناسب للارتفاعات العالية. كما أنه يساعد على منع تشقق الشفاه، يمكن للمرء أن يشرب العديد من أكواب شاي غرغورفي يوم واحد نظرا لعدم وجود أي آثار سلبية له، بل ذهب البعض مثل تسونغ، أحد سكان دلهي، إلى القول بأنه هذا الشاي «يحمي من أمراض القلب».
استطرد تسوتغ قائلا: «في طقس مدينة لادخ البارد، يعتبر شاي غرغور أول ما يقدم للضيوف. وقد اعتاد الكثيرون على إضافة الجوز المطحون والزهور البرية لإعطائه نكهة غريبة، لكن دلهي ليست باردة لذا فإن تناول الشاي هنا أقل من غيرها من المدن».
- الشاي الإيراني
عندما استقر المهاجرون الإيرانيون الزرادشتية في الهند، جلبوا معهم المطبخ الإيراني، خاصة وصفة الشاي المميزة التي عرفت لاحقا باسم الشاي الإيراني. وتشتهر المقاهي ذات الطراز الإيراني في الشوارع الصاخبة في المدينة القديمة في حيدر آباد وأيضاً أجزاء من مومباي وبيون بتقديم ذلك النوع من الشاي. ويقال إنه لا يمكن تذوق شاي إيراني حقيقي إلا في أحد هذه المقاهي ولن يكشف أي صاحب مقهى إيراني عن جميع مكونات إعداده. ومع ذلك تتضمن الوصفة «ماوا»، وهو منتج ألبان يتم تصنيعه عن طريق تسخين الحليب كامل الدسم وتقليله إلى حوالي خمس الحجم، ويجري تحضير الشاي باستمرار من الصباح إلى المساء على نار هادئة. ويوضع الحليب المكثف والمحلى في وعاء منفصل.
- الشاي السليماني
أصول شاي السليماني غير مؤكدة وغامضة ولا توجد سوى قصة واحدة وهي أنه يتحدر من مشروب عربي يسمى «غافا»، ويصنع من التمر والفلفل الأسود. الشاي السليماني الذي يتم تخميره مع العنبر، هو شاي أمبروزي مصنوع من دون حليب ويقدم مع جرعة تنشيطية من الليمون. قد تجد غالباً أوراق النعناع أو أوراق الريحان تسبح بداخله لتضيف إليه نكهات الأعشاب الطازجة والرائحة المنعشة. وفي بعض الحالات، يمكن إضافة القليل من الهيل المطحون والقرفة. من ضمن المشاهد الرائعة هي مشاهدة لون الشاي يتحول من الأحمر الداكن إلى الذهبي القريب من لون الشمس عندما يختلط عصير الليمون مع الشاي.
واليوم، غالباً ما يتم تقديم الشاي السليماني بعد الوجبات الثقيلة مثل البرياني في جميع أنحاء منطقة مالابار. ويعتبر الشاي السليماني مشروب هضمي رائع، وهو أيضاً جزء من تقاليد حفلات الزواج في مجتمع «مابليه» المسلم في ولاية كيرالا وبصرف النظر عما يفضله الناس في مثل هذه الولائم، فإن الضيوف دائما يطلبونه. ويجري غلي الشاي في أحواض ضخمة، ويقدم في أكواب صغيرة، وأحياناً يضاف إليه بعض الزعفران.


مقالات ذات صلة

ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

مذاقات ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

شهدت لندن خلال السنوات الأخيرة ازدهاراً ملحوظاً في ثقافة المقاهي التي تقدم وجبات البرانش، لتتحول من مجرد صيحة عابرة إلى جزء أساسي من أسلوب الحياة في العاصمة.

جوسلين إيليا (لندن)
مذاقات أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة

أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة

لم تعد شهرة المطاعم والفنادق العالمية الكبرى تقتصر على قوائم التذوُّق الفاخرة أو الغرف الفندقية الفخمة، بل امتدت إلى عالم المخابز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
مذاقات طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

بعيد انتهاء فصل الشتاء وتناول الأطعمة الساخنة من حساء ويخنة، تتفرغ ربات المنزل لاستقبال فصل الربيع، فمعه تأخذ الأطباق منحى مغايراً، بحيث تتلوّن بفواكه وخضار...

فيفيان حداد (بيروت)
مذاقات «المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

من قلب مدينة نصر، يختزل مطعم «المذاق العراقي» المسافة بين بغداد والقاهرة مقدِّماً تجربة طهي أصيلة تعتمد على دسامة المكونات وروح البيوت...

محمد عجم (القاهرة)
مذاقات غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)

مبانٍ تاريخية تتحوّل إلى مطاعم وفنادق فاخرة في لندن

شهدت لندن في السنوات الأخيرة موجة لافتة من إعادة توظيف المباني التاريخية، حيث تحوّلت مساحات كانت مخصّصة لأغراض مالية أو دينية أو سكنية إلى مطاعم راقية.

جوسلين إيليا (لندن)

ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)
حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)
TT

ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)
حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)

شهدت لندن خلال السنوات الأخيرة ازدهاراً ملحوظاً في ثقافة المقاهي التي تقدم وجبات البرانش، لتتحول من مجرد صيحة عابرة إلى جزء أساسي من أسلوب الحياة في العاصمة البريطانية. ومع تغيّر عادات تناول الطعام، أصبحت المقاهي وجهة مفضلة لسكان المدينة والسياح على حد سواء، خصوصاً في عطلات نهاية الأسبوع.

ويمثل البرانش مزيجاً بين وجبتي الإفطار والغداء، لكنه في لندن تجاوز مفهوم الوجبة التقليدية ليصبح تجربة متكاملة تجمع بين الطعام المبتكر، القهوة المختصة، والتصميم الداخلي الجذاب الذي يشجع على الجلوس لساعات طويلة والعمل أو اللقاءات الاجتماعية. وقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز شعبية هذا النوع من المقاهي، حيث تتنافس الأماكن على تقديم أطباق مبتكرة وأجواء فريدة تجذب الزوار.

الشيف الفرنسي نيكولا روزو (الشرق الأوسط)

كما يعكس انتشار مقاهي البرانش في لندن تنوع المدينة الثقافي؛ إذ تستوحي الكثير من المقاهي قوائمها من المطابخ الفرنسية، والأسترالية، والشرق أوسطية، والآسيوية، مع التركيز على المكونات الموسمية والخيارات الصحية والفاخرة في آن واحد. ومع دخول أسماء معروفة من عالم الضيافة والحلويات الراقية إلى هذا القطاع، باتت المقاهي الجديدة تقدم تجربة تجمع بين الفخامة والراحة اليومية؛ وهو ما يفسر التوسع المستمر لهذا المفهوم في أحياء لندن المختلفة.

حالياً، يتجه الكثير من الطهاة البارزين إلى عالم المقاهي والمعجنات بدلاً من الاكتفاء بالمطاعم الفاخرة التقليدية، من أبرزهم الشيف نيكولا روزو الذي رسم خطه الخاص في عالم فن تحضير الحلويات في فندق «لو بريستول» بباريس ليصقل بعدها موهبته في فندق لاينزبورو بلندن قبل أن يمضي أكثر من 8 سنوات رئيساً تنفيذياً لفريق الحلويات في فندق ذا كونوت، وأصبح اسمه كبيراً جداً في عالم تصنيع الحلوى؛ فأطلق علامة «نيكولا روزو» التي تُعرف بأسلوب الطهي المنزلي الذي يمزج ما بين الطعام اللذيذ والعاطفة المبنية على الذكريات في مطبخ المنزل مع إضافة لمسة من التميز من خلال طريقة التقديم.

ديكور يعتمد على اللونين الوردي والأحمر (الشرق الأوسط)

واليوم، جديد نيكولا روزو هو «لو كافيه» الذي اختار روزو عنواناً مميزاً له في «بيرلينغتون أركيد» في منطقة مايفير بوسط لندن، والمعروف عن هذا الممر المسقوف أنه يضم أفخم العلامات التجارية ويعود تاريخه إلى أكثر من قرنين، إلا أنه لا يزال يحتفظ بروح مميزة، لا سيما خلال فترة أعياد الميلاد، حيث يتحول وجهةً سياحية تجذب الزوار الباحثين عن أماكن شهيرة بزينتها الرائعة.

عندما تصل إلى «لو كافيه» تشعر وكأنك في باريس المعروفة بمقاهيها التقليدية، التصميم الداخلي يعود لشركة «سابرينا كيسون ديزاين»، وتم اختيار لونين مفعمين بالحيوية للجدران والأرضية وحتى الطاولات، وهما اللونان الوردي والأحمر المستوحيان من لون التوت.

قهوة «لو كافيه» الجديد في لندن (الشرق الأوسط)

يتألف المقهى من ثلاث طبقات، الطابق الأرضي مخصص لعرض بعض من المعجنات والقهوة، وتصل إلى الطابق الأول عبر سلم حلزوني بالألوان نفسها مع إنارة هادئة ووجهات زجاجية عملاقة تطل على ثريات من الكريستال تزين الممر.

لائحة الطعام بسيطة جداً وأطباقها معدودة، وهي من نوع البرانش الذي يتم تقديمه طيلة النهار. وقال الشيف نيكولا روزو عن الكافيه الجديد: «في (لو كافيه) أردت العودة إلى الدفء، والذاكرة، والعاطفة، لكن بروح أكثر حرية ومرحاً. أكثر جرأة وعفوية وحيوية. أردته أن يكون مكاناً يرحب بالجميع، يأتي إليه الناس من أجل متعة بسيطة ويغادرون منه بذكرى مريحة وموسمية ومصنوعة بأفضل صورة ممكنة».

منظر مطل على «بيرلينغتون أركيد» مباشرة (الشرق الأوسط)

وتابع روزو بأنه استلهم قائمة «لو كافيه» من طفولته، مؤكداً بأنها ستكون حصرية لهذا المكان.

من ألذ ما يمكن تذوقه في «لو كافيه» البريوش الفرنسي الذي يتم تحضيرها يومياً في المقهى، وهي معجنات فرنسية تقليدية تستحضر ذكريات طفولة روزو ووالده الذي كان يحشوها بمكونات بسيطة ويخبزها كوجبات عائلية دافئة.

ومن الأطباق الحلوة اللذيذة، كعك «فكتوريا سبونغ» التي تمزج ما بين التقاليد البريطانية والتقني الفرنسية.

واستوحى روزو من مطبخ بلد زوجته البولندية شوربة موسمية يضعها داخل رغيف خبز طازج. ومن الأطباق اللذيذة أيضاً، البريوش المحشو باللحم «سولت بيف» وبريوش بالأفوكادو والسلمون.


أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة

مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)
مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)
TT

أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة

مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)
مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)

لم تعد شهرة المطاعم والفنادق العالمية الكبرى تقتصر على قوائم التذوُّق الفاخرة أو الغرف الفندقية الفخمة، بل امتدت إلى عالم المخابز.

من قوائم التذوُّق الحائزة الجوائز، إلى خبز العجين المخمر أو الـ«ساوردو» الفاخر، ترفع هذه المشروعات الجانبية الشهية، التي يديرها طهاة وفرق عمل قائمة خلف أرقى مطاعم وفنادق العالم، مستوى ومعايير الجودة العالمية للمخبوزات إلى آفاق جديدة. سواء كنت تبحث عن نسخة مبتكرة من بسكويت «جامي دودجرز» المحشو بالمربى، أو معجنات «شبانداو» الدنماركية الكلاسيكية، فإنَّ هذه المخابز ومحال الحلويات تُقدِّم تجارب استثنائية، وبأسعار أقل كثيراً من وجبات المطاعم الفاخرة.

من مخبوزات كلاريدجز (أفضل 50 مطعماً)

مخبز «كلاريدجز» في لندن

يواصل فندق «كلاريدجز»، المُصنَّف ضمن أفضل 50 فندقاً في العالم لعام 2025، ترسيخ مكانته بوصفه رمزاً للفخامة البريطانية، وذلك من خلال إطلاق مخبز «كلاريدجز بيكري» لأنَّه لا يتوقف عن الابتكار.

ويقود المشروع الخباز العالمي ريتشارد هارت، الذي أعاد تقديم الحلويات البريطانية التقليدية بروح معاصرة راقية، فظهرت أصناف شهيرة مثل «جامي دودجرز» ومخبوزات «آيسد فينغر»، و«وولنت ويب» بحلّة جديدة أكثر فخامة. أما القسم المالح، فيضم ابتكارات جديدة مثل «يوركشير بودنغ»، إلى جانب خبز الـ«ساوردو» الذي أصبح علامةً مميزةً للمخبز.

مخبز «بوتشون» الفرنسي (ديبورا جونز)

«بوتشون بيكري» في يوونتفيل

على مقربة من المطعم الأسطوري «ذا فرينش لاندري» في وادي نابا، يواصل مخبز «بوتشون بيكري» على مدار عقدين تقديم تشكيلة مذهلة من الخبز والحلويات المستوحاة من المطبخ الفرنسي. ويُعدُّ «ذا فرنش لاندري» واحداً من 11 مطعماً فقط دخلت ضمن فئة «الأفضل بين الأفضل» بعد تصدرها قائمة «أفضل 50 مطعماً في العالم» لما تقدِّمه من خبز ومعجنات مستوحاة من الثقافة الفرنسية. ويصطّف الزوار في صفوف انتظار لتذوُّق المخبوزات ذات الطابع المميز التي يُقدِّمها توماس كيلر، ومنها حلوى الـ«ماكرون» المتقنة وكرواسون اللوز، فضلاً عن نسخ مبتكرة من النكهات الأميركية الكلاسيكية.

مخبز «بريكوليدج» (أفضل 50 مطعماً)

«بريكوليدج بيكري» في طوكيو

تتقن طوكيو فنَّ المخابز الفرنسية بمهارة تضاهي أي مدينة فرنسية أخرى، لا سيما في مخبز «بريكوليدج بيكري» الذي يشرف عليه شينوبو ناماي، الطاهي ومالك مطعم «ليفيرفيسانس» المُصنَّف ضمن القائمة الموسَّعة لـ«أفضل 50 مطعماً في آسيا لعام 2026». وسواء اخترت فرع حي روبونغي العصري أو شيبويا الحيوي، فإنَّ الخبز هو نجم التجربة، سواء قُدِّم بصورته البسيطة أو على هيئة «تارتين» (شطيرة مفتوحة الوجه) بالفراولة مع الجبن الكريمي والشوكولاته البيضاء والفستق. وعلى خلاف كثير من المخابز، يظل «بريكوليدج» مفتوحاً حتى ساعات متأخرة من المساء، مما يجعله مثالياً للمسافرين الذين يعانون اضطراب التوقيت.

من مخبوزات «سانت جون» (سام هاريس)

«سانت جون بيكري» في لندن

كل شيء هنا يدور في فلك الدونات المحشوة، فقد انطلق هذا المخبز من رحم مطعم «سانت جون» الشهير للطاهي فيرغوس هندرسون. ورغم أنَّ هدف تأسيسه في مطلع الألفية كان تلبية الطلب المتزايد على خبز الـ«ساوردو»، فإنَّ الدونات المحشوة هي التي جعلت الزبائن يعودون إليه مراراً اليوم. ولا يزال فرع برموندسي الأصلي، الذي افتُتح عام 2010، يبيع منتجاته في سوق شارع مالتبي ستريت خلال عطلات نهاية الأسبوع، بينما تتوافر قطع الدونات المحشوة بالكريمة والمربى والشوكولاته طوال الأسبوع في «بورو ماركت» الشهير.

«كونغ هانز بيكري» في كوبنهاغن

يُعدُّ مطعم «كونغ هانز كيلدر»، الواقع داخل قبو تاريخي مقبب في قلب العاصمة الدنماركية، واحداً من أكثر مطاعم كوبنهاغن شهرة، وقد حافظ على مكانته لنحو نصف قرن. مع ذلك لم يفتتح مخبزه الخاص إلا حديثاً. ويجمع فرع حي أوستربرو بين الدقة الفرنسية الراقية والهوس الدنماركي المتجذر الراسخ بالقهوة والكعك. ويمكن للزوار الاستمتاع بحلوى «باريس بريست» الخفيفة أو كعكة المانجو والباشون فروت، أو معجنات «سبندور» المحلية المغطاة بالسكر، قبل شراء خبز الجاودار الدنماركي لأخذه معهم.

«إيه بي بيكري» في سيدني

يعتمد فريق مخبز «إيه بي بيكري» في اختيار المكونات على النهج الدقيق ذاته الذي يتبعه مطعم «إستر» في تشيبينديل، إذ يشترون الحبوب مباشرة من المزارعين، ويقومون بطحنها داخل مقرهم في ماريكفيل. وقد حظي الخبز بإقبال كبير من سكان سيدني حتى توسَّع المشروع ليضم 8 فروع موزعة في أنحاء ولاية نيو ساوث ويلز، ولكل منها قائمة مختلفة. مع ذلك أينما ذهبت، ستجد ابتكارات شهية مثل كرواسون اللبن الرائب، وفطيرة لحم البريسكت المدخن، وخبز الفوكاشيا بزهرة نبات القرع الصيفي، ونبات «سولت بوش» والخثارة الحامضة.

مخبز «تابيسري» ( مورين توسين)

«تابيسري» في باريس

في مدينة تزخر بمحال الحلويات الأنيقة، يبرز «تابيسري» في الحي الـ11 العصري بفضل ارتباطه بمطعم «سيبتيم» المُصنَّف في المرتبة الـ39 ضمن قائمة «أفضل 50 مطعماً في العالم لعام 2025». ويحمل الاسم معنى «نسيج»، في إشارة إلى فلسفة المطعم القائمة على المواسم والنكهات العالمية، والبساطة المدروسة المقترنة بفرعه الأكبر. وتشمل الحلويات تارت ليمون «ماير» المنعشن وكعكات الكريمة المعطرة بالأعشاب الربيعية، وكعك الـ«سكونز» الاسكوتلندي التقليدي بنكهة جبن الفيتا والزعتر.

«باناديريا روزيتا» في مكسيكو سيتي

احتلَّ مطعم «روزيتا» المرتبة الـ45 ضمن قائمة «أفضل مطاعم العالم لعام 2025»، بفضل ابتكاراته في التاكو والأطباق التي تمزج بين تقاليد البحر الأبيض المتوسط، مثل الريزوتو والمعكرونة، والنكهة المكسيكية. وقد نقلت الطاهية إلينا رييغاداس الفلسفة نفسها إلى مخبزها الذي افتتحته عام 2012، مقدمةً إبداعات مثل لفائف الجوافة الهشة، والمعجنات الغنية بحلوى «دولتشي دي ليتشي».


أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
TT

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)

بعيد انتهاء فصل الشتاء وتناول الأطعمة الساخنة من حساء ويخنة، تتفرغ ربات المنزل لاستقبال فصل الربيع، فمعه تأخذ الأطباق منحى مغايراً، بحيث تتلوّن بفواكه وخضار الربيع اللذيذة. الفول والبازلاء يتصدران اللائحة، بينما الأفوكادو والفراولة والجنارك تجتمع في أطباق واحدة لتؤلِّف سلطات بطعم الربيع المنعش والشهي.

الجنارك مكون محبوب في السلطة الربيعية (إنستغرام)

ولا يقتصر حضور هذه المكونات على نكهتها المميزة فحسب، بل يتعداه إلى قيمتها الغذائية العالية. فهي غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يحتاج إليها الجسم لاستعادة نشاطه بعد فصل الشتاء. كما تتميز أطباق الربيع بخفتها وسهولة هضمها، ما يجعلها خياراً مثالياً لمَن يسعون إلى نظام غذائي متوازن وصحي. وتسهم هذه المائدة المتنوعة في تعزيز المناعة وإمداد الجسم بالطاقة، إلى جانب إضفاء لمسة جمالية على السُّفرة بألوانها الزاهية التي تعكس روح الطبيعة في هذا الفصل.

هكذا يتحوَّل الربيع إلى فرصة لإعادة ترتيب العادات الغذائية، والعودة إلى المكونات الطازجة والبسيطة التي تجمع بين الفائدة والطعم، فتغدو المائدة مساحةً للاحتفاء بالحياة وتجدّدها.

الفول الأخضر من خضار الربيع الشهية (إنستغرام)

سلطات الربيع نكهة وفائدة

تُعدُّ أطباق السلطة من أكثر الأكلات التي تُقبل ربّة المنزل على تحضيرها لمائدة شهية. وفي فصل الربيع تكثر الخضراوات والفواكه التي تتزيّن بها هذه الأطباق. فتدخل في مكوّناتها بانسجام، كما يؤلّف شكلها الخارجي مشهداً يجذب النظر قبل التذوّق.

5 وصفات لسلطات ربيعية بامتياز

- سلطة اللوز الأخضر مع الجرجير

يُعدُّ اللوز الأخضر من المكوّنات التي يمكن استخدامها فاكهةً وخضاراً في آن واحد، مع إضافة أنواع خضار أخرى إليه بحيث يكتمل المذاق المرغوب في أطباق السلطة.

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى باقة من الجرجير (روكا)، و3 حبّات من الخيار، ونصف خسّة، وكوب من النعناع الأخضر، و30 غراماً من حبّات الرمان، و50 غراماً من بذور اليقطين المقشّرة، إضافة إلى ربع كوب من عصير الليمون الحامض، وحبّتَي جزر مبروشتين، ورشّة سمّاق، وملعقة من زيت الزيتون.

سلطة اللوز الأخضر مع الجرجير (إنستغرام)

يُقطَّع اللوز الأخضر إلى شرائح صغيرة ويُنقَع في الماء. في هذه الأثناء، يُفرم الجرجير والخيار والخس إلى قطع متوسطة، ثم يُضاف إليها اللوز المنقوع والجزر المبشور وبذور اليقطين. يُمزَج الخليط جيداً، ويُزيَّن بأوراق النعناع وحبَّات الرمان ورشّة من السمّاق. أخيراً، تُضاف الصلصة المؤلّفة من زيت الزيتون وعصير الليمون وملعقة من دبس الرمان مع رشّة ملح.

- سلطة الجنارك مع خس «آيسبيرغ»

يُعدُّ الجنارك من الفواكه المحبّبة لدى اللبنانيين، إذ يشكِّل تناوله مع الملح طقساً ربيعياً يجمع الكبار والصغار.

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى 300 غرام من الجنارك، ونصف خسّة «آيسبيرغ»، ونصف كوب من البندورة الكرزية، ونصف كوب من الأرضي شوكي المقطّع.

أما الصلصة فتتألّف من ملعقتين من خلّ البلسميك، وملعقة من زيت الزيتون، ونصف كوب من البقدونس المفروم، مع رشّة ملح.

يُقطّع الجنارك والخس والبندورة الكرزية، ثم تُضاف إليها قطع الأرضي شوكي الطازجة. تُسكَب الصلصة فوق المكوّنات وتُقدَّم السلطة باردة بعد وضعها في الثلاجة لنحو ساعة.

سلطة المانغو مع البازيلا الخضراء (إنستغرام)

- سلطة الفول الأخضر والأفوكادو

تُعدُّ هذه السلطة من الأطباق السريعة التحضير، وهي صحية ومنعشة في آن.

لتحضيرها، يُخلط 500 غرام من حبوب الفول الأخضر مع حبّتين من الأفوكادو المقطّع إلى مكعّبات، و3 أعواد من البصل الأخضر المفروم، ونصف كوب من البندورة الكرزية، مع رشّة من الزعتر الأخضر.

تُخلط المكوّنات جيداً، ثم تُضاف إليها الصلصة المؤلّفة من ثوم مهروس وعصير ليمون وزيت زيتون مع رشّة ملح. ويمكن إضافة ملعقة صغيرة من الكمّون حسب الرغبة.

- سلطة الفراولة مع الجرجير والجوز

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى ضمّتين من الجرجير المقطّع، وكوب ونصف الكوب من الفراولة المقطّعة، وبصلة مفرومة شرائح، و150 غراماً من جبن الفيتا، و50 غراماً من الجوز.

يُوضع الجرجير في وعاء التقديم، ثم تُضاف إليه الفراولة والبصل، ثم جبن الفيتا والجوز. أما الصلصة فتتألّف من عصير الليمون، وملعقة صغيرة من العسل، وأخرى من الخردل، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون، مع رشّة ملح وبهار أبيض. تُسكب الصلصة فوق المكوّنات وتُقدّم فوراً.

- سلطة المانجو مع البازلاء الخضراء

تجمع هذه السلطة بين الطعم الحلو والمنعش للمانجو، ونكهة البازلاء الطازجة، مع غنى الحمص، لتقدَّم طبقاً ربيعياً صحياً ومتكاملاً. وتتألّف من حبّة مانجو ناضجة مقطّعة إلى مكعّبات. وكوب من البازلاء الخضراء (طازجة أو مسلوقة قليلاً) وكوب من الحمص المسلوق، ونصف كوب من البندورة الكرزية المقطّعة. وربع كوب من البصل الأحمر المفروم ناعماً. وحفنة من الكزبرة أو النعناع (حسب الرغبة)

ولتحضير الصلصة يلزمنا عصير ليمونة واحدة، وملعقة كبيرة زيت زيتون، وملعقة صغيرة دبس رمان.

في وعاء كبير تُخلط مكعّبات المانجو مع البازلاء والحمص والبندورة والبصل. تُضاف الأعشاب الطازجة وتُقلّب المكوّنات بلطف.

وفي وعاء صغير، تُحضّر الصلصة بمزج عصير الليمون مع زيت الزيتون ودبس الرمان والملح والبهار. تُسكب فوق السلطة وتُحرّك بخفّة كي تتوزّع النكهات دون أن تفقد المانجو قوامها. تُقدّم السلطة باردة، ويمكن تبريدها لمدة قصيرة قبل التقديم لتعزيز النكهة.