جولة على المطاعم التاريخية والشهيرة في مومباي

مدينة تُعدّ حلماً لعشاق الطعام

«كياني» من أشهر مطاعم مومباي (الشرق الأوسط)
«كياني» من أشهر مطاعم مومباي (الشرق الأوسط)
TT

جولة على المطاعم التاريخية والشهيرة في مومباي

«كياني» من أشهر مطاعم مومباي (الشرق الأوسط)
«كياني» من أشهر مطاعم مومباي (الشرق الأوسط)

مومباي؛ يُشار إليها باسم «مدينة الأحلام»، وهي أيضاً حلم لعشاق الطعام. إذا كنت تحب الطعام الذي يلامس ويثير الحنين إلى الماضي، فإنها المكان المثالي بالنسبة إليك. هنا، يمكنك تجربة كل شيء؛ من شاحنات الطعام، إلى المطاعم الفاخرة ذات «الخمسة نجوم». مومباي مكان رائع لعشاق الطعام الذين يحبون نكهات الماضي. كثير من المطاعم قد وجد لنفسه مكاناً هنا منذ عقود ويقدم أطعمة منزلية وقصصاً مثيرة من الماضي. إذا كنت في مومباي وترغب في الاستمتاع ببعض السحر القديم، فاتجه إلى بعض المطاعم الشهيرة، ليس فقط لشهرتها في الطعام والمشروبات، ولكن أيضاً لتاريخها الطويل.

مقهى «ليوبولد» في كولابا

كافيه «ليوبولد» من أقدم العناوين في مومباي (الشرق الأوسط)

مقهى «ليوبولد» معلم أثري مهم في مومباي، حيث ظل في مكانه منذ عام 1871. يعكس هذا المقهى روح المدينة واجتاز اختبار الزمن لأكثر من 153 عاماً.

يظل هذا المقهى التاريخي شهيراً ومحبوباً بشدة بين السكان المحليين والسياح على السواء. يظهر بشكل كبير في رواية «شانتارام» للكاتب غريغوري ديفيد روبرتس. وما يجعل «ليوبولد» غنياً بالتاريخ هو أن المقهى نجا من الهجمات المميتة في مومباي يوم 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2008. ولا تزال جدران المقهى تحمل آثار الرصاص، حيث جرى الحفاظ عليها من قبل الإدارة لتكريم واحترام كل من عانى في ذلك الوقت.

سُمّي المطعم على اسم الملك ليوبولد من بلجيكا، وتأسس على يد المهاجر الإيراني شيريزاد داستور.

تشمل قائمة المقهى مزيجاً من الأطباق الهندية والأوروبية. تعدّ الباستا والريزوتو والستروغانوف والسندويشات والكباب والكاري المغولي من بين الأطباق الأكثر طلباً في المقهى. إذا كنت من محبي المأكولات الهندية - الصينية، فجرب أطباقهم، مثل الدجاج بالفلفل الحار، والخضراوات المنشورية. غالباً ما يتوجه الناس إلى هذا المكان أيضاً من أجل القهوة الباردة والحلويات اللذيذة.

زيارة «ليوبولد» تجربة في حد ذاتها؛ إذ إن مقهى «ليوبولد» بالنسبة إلى كولابا كما هو «تاج محل» بالنسبة إلى أكرا. توقع أسعاراً معقولة، وقائمة رائعة مع كثير من الخيارات.

«كياني وشركاه»

«كياني» من أشهر مطاعم مومباي (الشرق الأوسط)

القول المأثور: «القديم لا يزال جريئاً» ينطبق تماماً على هذا المطعم البالغ من العمر 120 عاماً في مومباي. يُعرف بأنه أحد أقدم المطاعم في مومباي؛ إذ ظل مستمراً بقوة.

تأسس «كياني»، كما هو معروف هناك، عام 1904 من قبل شخص نبيل يُدعى خودرام ماريزبان، ثم استحوذ عليه أفلاطون شكري في نهاية عام 1959. ومنذ ذلك الحين، تحافظ عائلة شكري على ازدهار المطعم.

إنها متعة المأكولات في أفضل شكل لها؛ سواء أكان ذلك كوباً من الشاي الممتزج بكمية كبيرة من الهيل، أم فطيرة الدجاج الطازجة، أم وجبة إفطار نصف مقلية مع الفرنكفورتر، أم تناول الدجاج التندوري أو «كيما باف»... إن بساطة هذه الأطباق هي ما تجعلها تستحق المتابعة من أي جزء من المدينة تعيش فيه.

الديكورات الداخلية مذهلة... لا يزال أول إعلان مرسوم يدوياً لكعكة أعياد الميلاد الطازجة من عشرينات القرن الماضي يقف شامخاً بين كثير من الإعلانات الأخرى. الطريق إلى الطابق العلوي هو سُلم خشبي جميل على الطراز القديم بُني قبل أكثر من 120 عاماً مع لوحات خشبية داكنة ومحفورة. المطعم مُبهج للغاية من الداخل، من الصعب تخمين ما ينبثق عنه من السحر... الصور باللون البني الداكن لمومباي القديمة بعمر مائة عام، والقسم الصغير للمخبوزات في إحدى زوايا المطعم، والكراسي من الخشب الأسود المحفوظة بعناية، والبسط المرقطة، وبعض الطاولات المستديرة في جميع أنحاء الكافيه.

يُعلق كثير من الصور الفنية الجميلة لمومباي البريطانية على الجدران. الكراسي الريفية، والطاولات القديمة، والألواح الخشبية المحفورة، والنوافذ الزجاجية الهائلة، مع الجرار الزجاجية الكبيرة المليئة بالبسكويت والكعك، تجعل من «كياني» شبحاً بصرياً مذهلاً. يمكنك طلب ما يصل إلى 10 أطباق ولا تنفق أكثر من 500 روبية هندية.

أطباق من القسم الجنوبي للهند (الشرق الأوسط)

جرب الدجاج «سالي بوتي»، والكباب الإيراني، و«كرة الروم»، وساندويتش دجاج «سلامي»، و«بورجي» الدجاج والجبن، و«كاوري» على التوست المحمص. كان كثير من المشاهير في «بوليوود» مثل شاروخان، وشاهد كابور، والرسامين مثل إم. إف. حسين، من بين الزوار الدائمين هنا، مع كثير من المشاهير الآخرين. لم يعد «كياني» مجرد مطعم، وإنما مؤسسة واحدة متسقة مع النسيج الجيني لمدينة مومباي.

بكلمات شكري: «إنه ربط عاطفي بين الماضي والحاضر والمستقبل. جاءت الأجيال وكبرت، وجلبوا أطفالهم وأحفادهم لربط أنفسهم مع الماضي. رأيت أشخاصاً كانوا يأتون ويجلسون هنا حين كانوا طلاباً في الكلية، ثم ذهبوا إلى الخارج، وتعلموا، وعادوا إلى هنا مرة أخرى مع عائلاتهم».

«بريتانيا وكومباني» في «بالارد ايستيت»

يوجد داخل فيلا استعمارية في «بالارد ايستيت»، «بريتانيا آند كومباني». توجد في منطقة فورت؛ واحدة من أقدم مناطق مومباي. إذا كنت عاشقاً للطعام، فيجب أن تخوض تجربة فريدة في هذا المطعم الذي لم يتقدم في العمر يوماً واحداً!

في العام الماضي، احتفل المطعم بمرور قرن من الزمان عليه؛ إذ تأسس مطعم «بريتانيا آند كومباني» عام 1923 على يد المهاجر الإيراني رشيد كوهينور. كانت عائلة كوهينور قد هاجرت من إيران واستقرت في مومباي... في السنوات المائة التي شهدها المطعم، عاصرت العائلة الحرب العالمية الثانية وحرب استقلال الهند.

تعدّ بالارد ايستيت نقطة جاذبية كبيرة للسياح الذين يأتون لتناول الطعام في هذا المطعم بعد المشي مسافات طويلة. يمكنك تجربة مذاق لذيذ لـ«الكاتشاماك»، والبط المشوي، والدجاج «دانساك». في البداية، كان المطعم يقدم أطباق «الكونتيننتال» التي تجذب أذواق البريطانيين، ولكن بعد الاستقلال، أصبحت النكهات المغولية والفارسية هي السائدة.

قدمت السيدة الراحلة باشان، زوجة المالك الحالي بومان كوهينور، كثيراً من وصفاتها لقائمة المطعم. يعدّ طبق «بيري بولاو» الشهير لديهم واحداً من تلك الوصفات، وتجب تجربته في «بريتانيا». اطلب زجاجة مبردة من صودا التوت لتقضي على العطش، واختم الوجبة الشهية بكاسترد الكراميل.

كافيه «مدراس» في ماتونغا

كافيه «مدراس» مؤسسة عندما يتعلق الأمر بالطعام الهندي الجنوبي في مومباي. يقع في منطقة ماتونغا إيست. هذا المطعم الصغير يقدم منذ عام 1940 طعاماً رائعاً للزبائن الجائعين (معلناً بفخر عن نسبه عند بوابة المطعم).

لقد كان هذا ملاذاً لعشاق الطعام الجنوبي الهندي في هذه المنطقة لفترة طويلة، ولا شك في أنه سوف يظل كذلك في المستقبل. إذا كنت تشعر بالرغبة في تناول بعض الأطعمة الهندية الجنوبية اللذيذة في مومباي، فلا تبحث أكثر بعد كافيه «مدراس» لتناول وجبة مُرضية. يتوجه سكان المنطقة يومياً إلى الكافيه لتناول وجبة الإفطار بسبب إدمانهم على الـ«إدلي»، والـ«دوسا»، والقهوة المفلترة. جربوا «دوسا ماسالا» بالقمح الناصع و«راسام إدلي» (كعكة الأرز بالعدس المطهو بالبخار في حساء تقليدي مصنوع من التمر الهندي والطماطم والتوابل الدافئة والأعشاب العطرية)، وكذلك «داهي ميسال» (وجبة شارع هندية لذيذة تجمع بين البسكويت المقرمش، والعدس الأخضر المورق، مع الزبادي والصلصات اللاذعة).

مطعم «غايلورد» في تشيرش غيت

إذا كنت ترغب في تذوق طعم الحنين وجاذبية تناول الطعام الراقي، فإن «غايلورد» هو المكان الذي يجب عليك الحجز فيه. مع صالة الرقص، ومنطقة مخصصة للعروض الفنية مثل حفلات الجاز، فإنه المكان الذي كانت تتوجه إليه الطبقة الراقية في الأيام الخوالي.

تأسس مطعم «غايلورد» عام 1956 على يد بيشوري لال لامبا وإقبال غاي، وهما رجلان من رواد صناعة الأغذية من دلهي، وأسسا أيضاً سلسلة مطاعم «كواليتي» في العاصمة.

المطعم معروف بالدجاج بالزبدة، و«بانير تيكا»، والـ«برياني»، و«روغان جوش»، و«نان» الجبنة الزرقاء، و«كالي دال»... إجمالاً للقول؛ إنها من أطباق شمال الهند المذهلة والمُرضية... هذا هو المكان الذي يذهب إليه المرء عندما يحنّ إلى الماضي الجميل.

كان من بين رعاة المطعم «ديليب كومار»، و«بي آر تشوبرا»، و«لاتا مانجيشكار»، و«راج كابور»، و«آشا بهوسلي». إذا كنت من محبي الإبداعات القارية القديمة مثل دجاج «ألا كييف» ودجاج «سيسيليا»، فإن قائمة «غايلورد» سوف توفر لك متعة التذوق الرائعة.

حصل المطعم على جائزة «أفضل مطعم في المنطقة الغربية» من رئيس الوزراء السابق أتال بيهاري فاجباي لعام 1997 - 1998.

إحدى ميزات مطعم «غايلورد» الأكثر إثارة للإعجاب هي الفناء مع مقاعد من حديد الزهر. هناك أيضاً مخبزه الشهير الذي يقدم الكرواسون بالزبدة الذي يذوب في الفم، وفطائر الدجاج، وكعك الشاي، وكعك اللوز... وغير ذلك الكثير. يمنح الفناء الخارجي الأجواء الباريسية الممتعة، حيث يمكنك الجلوس وشرب قهوتك، بينما تشاهد مومباي وهي تباشر أعمالها. لا بد للسياح من زيارته.

«كافيه تشرشل»

رغم أن «كافيه تشرشل» قد لا يكون له تاريخ يعود إلى مائة عام، فإن قصته بالتأكيد لها صدى مع كثير من الناس. يمتلكه زوجان فارسيان، وهو مكان لجميع عشاق اللحوم. منذ البداية؛ يحتفظ الكافيه الصغير بنحو 5 أو 6 طاولات فقط؛ لكنه كان مفضلاً للسكان المحليين والسياح منذ فترة طويلة. جرب شيئاً جديداً من المأكولات الإيطالية. يبذل الطهاة في «كافيه تشرشل» قصارى جهدهم لتوفير الطعام اللذيذ، مثل ساندويتشات «كلوب»، والفيليه الأميركي، واللازانيا باللحم. سوف تستمتع بمأكولاته، لا سيما فطيرة «البانوفي» المطهوة بطريقة مثالية، وكعك الجبن بالليمون، وكعك الـ«تيراميسو». يمكنك هنا طلب القهوة المثلجة الرائعة، أو عصير الليمون، أو الشاي المثلج.


مقالات ذات صلة

سالو... أطباق تبدو مكلفة في أجواء بعيدة عن التكلفة

مذاقات سالو... أطباق تبدو مكلفة في أجواء بعيدة عن التكلفة

سالو... أطباق تبدو مكلفة في أجواء بعيدة عن التكلفة

من الصعب إيجاد مطعم يقدم أطباقاً عصرية وراقية ولكن في أجواء بسيطة، فالمعروف عن المطاعم التي تقدم مأكولات شبيهة باللوحات الفنية ونكهات تضاهي المطاعم المكللة...

جوسلين إيليا (لندن)
مذاقات هونغ كونغ ترسخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا

هونغ كونغ ترسخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا

تواصل هونغ كونغ ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا، فكشف دليل ميشلان عن أحدث قائمة للمطاعم المختارة في حمل اسم «ميشلان هونغ كونغ وماكاو 2026»

«الشرق الأوسط» (لندن)
مذاقات يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)

مهرجان «كونستانس» للطهي يعلن أسماء الفائزين في دورته الـ19

اختُتمت الدورة التاسعة عشرة من مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي، لترسّخ مكانتها كإحدى أبرز الفعاليات الراقية لفنون الطهي في المحيط الهندي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
مذاقات الأطعمة المخمّرة... تقاليد تتقاطع بين ثقافات متعددة

الأطعمة المخمّرة... تقاليد تتقاطع بين ثقافات متعددة

في المطبخ العالمي، تتقاطع تقاليد تخمير الطعام بين ثقافات متعددة. ورغم أن هذه التقنية ارتبطت تاريخياً بضرورات الحفظ، فإن النظرة الحديثة تكشف وجهاً آخر لها

نادية عبد الحليم (القاهرة)
مذاقات نصائح ذكية لطهي أفضل «معكرونة بالفرن»

نصائح ذكية لطهي أفضل «معكرونة بالفرن»

لا تحتاج المعكرونة المخبوزة في الفرن إلى جهد لتكون طبقاً يبعث على الدفء والراحة؛ فكل مقوماتها حاضرة: الصلصة، والجبن السائل، ورائحة المعكرونة الزكية والفواحة.

ألي سلاغل (نيويورك)

سالو... أطباق تبدو مكلفة في أجواء بعيدة عن التكلفة

ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)
ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)
TT

سالو... أطباق تبدو مكلفة في أجواء بعيدة عن التكلفة

ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)
ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)

من الصعب إيجاد مطعم يقدم أطباقاً عصرية وراقية ولكن في أجواء بسيطة، فالمعروف عن المطاعم التي تقدم مأكولات شبيهة باللوحات الفنية ونكهات تضاهي المطاعم المكللة بنجوم ميشلان أنها غالباً ما توحي ديكوراتها بأن الفاتورة سوف تكون انعكاساً لفخامة الأثاث والإنارة وباقي تفاصيل المكان. وحالياً هناك انقسام حول ما يفضله الذواقة؛ ففئة تفضل الأماكن البسيطة على تلك المبنية على فكرة المبالغة في الترف، وهناك فئة أخرى تفضل الأماكن الفخمة على تلك الشعبية والبسيطة، ولكن تبقى الصفة المشتركة ما بين الفئتين هي البحث عن النكهات اللذيذة والابتكار في الأطباق بغض النظر عن المكان والديكور.

سمك مع بلح البحر (الشرق الأوسط)

فمطعم «سالو» Salut يلقي التحية على الذواقة من شارع «إسكس» في منطقة إيزلينغتون في شمال لندن، أسسه الشيف مارتن لانغ ويُعرف بأطباقه الأوروبية الحديثة وأجوائه الدافئة والبسيطة.

يقع المطبخ المفتوح في قلب المطعم الذي تحول إلى عنوان دائم للزبائن الدائمين بفضل قوائم طعام موسمية تعتمد على مكونات طازجة. تستلهم الأطباق من المطبخ الأوروبي الكلاسيكي، مع إعادة تقديمها بدقة ولمسة عصرية خفيفة. تتميز الأطباق بتصميم متقن دون أن تبدو متكلفة، ما يحقق توازناً بين الرقي وسهولة التناول، وهو الأسلوب الذي ميّز المطعم منذ افتتاحه في ديسمبر (كانون الأول) عم 2015.

مطبخ مفتوح تشاهد من خلاله الأطباق وهي في طور التحضير (الشرق الأوسط)

رغم تغيّر القائمة بشكل مستمر، فإنها تعكس أسلوب المطبخ، حيث تقدم أطباقاً محضّرة بإتقان، ووجبات لحوم مطهوة ببطء وغنية بالنكهات، إضافة إلى حلويات متوازنة مثل كعكة التشيز كيك بالكراميل أو فطيرة التفاح مع كراميل الكالڤادوس، جربنا طبق السيفيتشي الأولي الذي يقدم مع قطع من البرتقال والكزبرة، بالإضافة إلى الأرضي شوكة مع الفطر، وبالنسبة للطبق الرئيسي فتقاسمنا لحم الستيك المشوي الذي يحضر في المطبخ أمامك وكميته كافية لشخصين. ويجب أن أنوه إلى أن الغداء أو العشاء في «سالو» لا يكتمل دون تجربة خبز الفوكاشيا الإيطالي الطازج الذي يحضر في المطعم يومياً، فهو لذيذ وهش يستخدم فيه أفضل أنواع زيت الزيتون الذي يعتبر من أساس وصفة هذا النوع من الخبز.

وبعد مرور عقد من الزمن، لا يزال «سالو» خياراً مفضلاً في المنطقة لتجربة طعام جميلة، بفضل سمعته في تقديم طعام مدروس، ونكهات متقنة، وكرم ضيافة حقيقي يجعل الزبائن يعودون إليه باستمرار.

الديكور بسيط جداً، طاولات خشبية تلتف حول المطبخ المفتوح، الذي تشاهد فيه حيوية الشيف وباقي المساعدين في إعداد أطباق لذيذة من حيث الطعم وجميلة من حيث الشكل.

للحلوى حصتها على مائدة سالو (الشرق الأوسط)

لائحة الطعام تتبدل بحسب المواسم ولكن يبقى الستيك هو الرائد والجاذب للزبائن الباحثين عن مذاق اللحم المميز، مطبخ المطعم ليس محصوراً ببلد واحد؛ لأنه مزيج من الأطباق الأوروبية الحديثة المستوحاة من المطبخ الفرنسي والاسكندنافي والبريطاني في آن معاً.

الخدمة في «سالو» ودودة، حيث يحرص الموظفون على تقديم شرح للأطباق ومساعدة الزبائن في اختيار ما يناسبهم. هذا الاهتمام بالتفاصيل يضيف إلى التجربة العامة ويجعلها أكثر متعة.

كما أن وجود المطبخ المفتوح يعزز من تفاعل الزبائن مع تجربة الطعام، ويمنح المكان طابعاً حيوياً ومميزاً.

وبحسب المنصات المعنية بتقييم المطاعم والطعام في إنجلترا فيثبت «سالو» نفسه على أنه يحظى برضا الزبائن الذين يمنحونه نسبة 4.7 من 5 وهذا المجموع لا تحصل عليه إلا المطاعم التي تستطيع المحافظة على مستواها وأدائها على مر السنين.


هونغ كونغ ترسخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا

من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)
من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)
TT

هونغ كونغ ترسخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا

من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)
من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)

تواصل هونغ كونغ ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا، فكشف دليل ميشلان عن أحدث قائمة للمطاعم المختارة في حمل اسم «ميشلان هونغ كونغ وماكاو 2026»، إلى جانب جوائز خاصة، وذلك خلال حفل دليل ميشلان، الذي أُقيم في منتجع غراند لشبونة بالاس ماكاو، الصين.

وتمثل هذه النسخة الإصدار الثامن عشر من دليل «ميشلان في هونغ كونغ وماكاو»، تزامناً مع الاحتفال بالذكرى المئوية لنجمة ميشلان على مستوى العالم.

تشمل القائمة الكاملة لدليل «ميشلان هونغ كونغ وماكاو 2026» مجموع 278 مطعماً، منها 219 مطعماً في هونغ كونغ و59 مطعماً في ماكاو، وذلك ضمن فئات نجوم ميشلان وبيب غورماند وميشلان المختارة.

من بين الفائزين في دليل نجوم ميشلان (الشرق الاوسط)

كما تم تقديم جائزة ميشلان لـ«الطاهي الملهم» للمرة الأولى في هونغ كونغ وماكاو، الصين، تكريماً لأولئك الذين يشاركون معارفهم لتوجيه الآخرين نحو التميز. وانعكاساً لالتزام المنطقة المستمر بمستقبل فن الطهي، احتفظت 5 مطاعم بتقدير نجمة ميشلان الخضراء. وقال جويندال بولينك، المدير الدولي لدليل ميشلان: «يُبرز مشهد الطهي في هونغ كونغ وماكاو روح الضيافة الراسخة التي تتجلى في الالتزام بالمرونة والتطور المستمر بلا حدود، وتضفي إعادة افتتاح بعض المطاعم والظهور الأول لتجارب جديدة ومشوقة حيوية متجددة على هذا المشهد، فيما يعكس استمرار عودة الأساليب الكلاسيكية الروابط العاطفية العميقة لدى رواد المطاعم.

وقد أُعجب زوارنا بما لمسوه من ثبات في المستوى والابتكار والتنوع في هاتين المدينتين النابضتين بالحياة. كما أن بعض المطاعم المعروفة، حتى بعد انتقالها إلى مواقع جديدة، حافظت على نكهاتها التقليدية، بينما عادت مطاعم أخرى إلى القائمة بعد أعمال التجديد، بما يبرهن على معاييرها الرفيعة».

من المطاعم الفائزة بدليل ميشلان هونغ كونغ وماكاو (الشرق الاوسط)

وأضاف: «في هذا العام، نُسلّط الضوء أيضاً على التأثير المتنامي للنكهات الإقليمية القادمة من البرّ الرئيسي للصين، حيث يسهم المزيج المبتكر والانسجام بين المكونات المميزة والتوابل المحلية في ترسيخ مكانة هونغ كونغ وماكاو كمركزين مزدهرين للتبادل في فنون الطهي».

احتفاظ 7 مطاعم في هونغ كونغ ومطعمين في ماكاو بـ3 نجوم ميشلان: في النسخة الثامنة عشرة من دليل ميشلان هونغ كونغ وماكاو، حافظت 7 مطاعم في هونغ كونغ مجدداً على تصنيف 3 نجوم ميشلان، وهي: «Otto e Mezzo – بومبانا» و«أوتو إي ميتزي» و«كابريس» و«أمبر وفوروم» و«سوشي شيكون» و«تا في» و«تانغ كورت».

أما في ماكاو، المدينة الإبداعية لفن الطهي المعترف بها من اليونسكو، فيواصل مطعما «Jade Dragon» و«Robuchon au Dôme» ترسيخ معايير التميز في عالم الطهي.

يتألّق مطعما «كريستال روم باي آن - صوفي بيك» (Cristal Room by Anne-Sophie Pic) و«لاتيليه دو جويل روبوشون» (L'Atelier De Joël Robuchon) ضمن فئة نجمتَي ميشلان. وتوسّعت قائمة نجمتَي ميشلان بانضمام مطعمين جديدين بفضل أدائهما المتميز. فقد رُقّي «كريستال روم باي آن - صوفي بيك»، ثاني مشاريع الطاهية الفرنسية في آسيا، إلى فئة نجمتَي ميشلان ضمن اختيار عام 2026. كما عاد «لاتيليه دو جويل روبوشون» بقوة بعد تجديده مؤخراً، ليحصد نجمتَي ميشلان لهذه العلامة العالمية، حيث يحتفي بفنون المطبخ الفرنسي في أبهى صورها.

هونغ كونغ ترسّخ مكانتها كوجهة رائدة للذواقة (الشرق الاوسط)

وانضمت 4 مطاعم حديثاً إلى قائمة المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان واحدة، ففي هونغ كونغ، سجّل كل من تشاينا تانغ وسوشي تاكيشي ظهورهما الأول في الدليل، بينما في ماكاو، تمت ترقية دون ألفونسو 1890 وبالاس غاردن من فئة ميشلان المختارة إلى فئة نجمة ميشلان واحدة.

«تشاينا تانغ» هو مطعم أنيق تصوّره الراحل ديفيد تانغ، وقد تم تجديده مؤخراً بما يشمل تصميمه الداخلي ليعود رونقه الراقي كما كان في السابق. كما تم تحديث قائمة الطعام لتضم أشهى أطباق بكين وسيتشوان، إلى جانب الأطباق الكانتونية الأساسية.

أما الشيف «كين في سوشي تاكيشي»، فيحمل خبرة مميزة اكتسبها من مطاعم السوشي الشهيرة في هونغ كونغ واليابان، حيث يستعرض مهاراته الاستثنائية وفنّه الرفيع في إعداد السوشي، ويبرع في تنسيق كل نوع من الأسماك، مع الأرز المتبّل بأحد مزيجي الخل المميزين الخاصين به.

ويضم اختيار هذا العام مجموع 70 مطعماً حائزاً على نجمة ميشلان واحدة، منها 57 مطعماً في هونغ كونغ، و13 مطعماً في ماكاو.

احتفظت 5 مطاعم بتقدير نجمة ميشلان الخضراء، فتواصل مطاعم Amber وFeuille وMora وRoganic من هونغ كونغ، إلى جانب UTM Educational Restaurant من ماكاو، حضورها ضمن مجتمع نجمة ميشلان الخضراء، بعدما استقطبت اهتمام المفتشين برؤاها الملهمة. وتحتفي نجمة ميشلان الخضراء بالمطاعم التي تميّزت، ضمن اختيارات دليل ميشلان، بالتزامها بمستقبل فنون الطهي، كما تعزز الحوار والتعاون بين المؤسسات المبتكرة، بما يشجعها على الإلهام والتطور المشترك.

4 جوائز خاصة ضمن دليل ميشلان:

من خلال الجوائز الخاصة، يسعى دليل ميشلان إلى إبراز التنوع الاستثنائي للأدوار في قطاع الضيافة والاحتفاء بأكثر محترفيه موهبةً وإلهاماً. وللمرة الأولى في هونغ كونغ وماكاو تكرّم جائزة الطاهي الملهم الجديدة كبار الطهاة الذين تركوا بصمة مؤثرة، وأسهموا بشكل كبير في قطاع الأغذية والمشروبات وفي دعم الجيل الجديد من الطهاة.

جائزة الطاهي الشاب ضمن دليل ميشلان:

الشيف كيم غوان جو من مطعم سول (المنضم حديثاً إلى فئة ميشلان المختارة) هو خريج مدرسة متخصصة في فنون الطهي. وعلى الرغم من صغر سنّه، فقد تنقّل في أنحاء آسيا وطوّر مهاراته في مطابخ العديد من المطاعم الحائزة على نجوم ميشلان ما أكسبه خبرة واسعة وإتقاناً لتقنيات طهي راقية.

وفي مطعم سول، يسخر شغفه العميق وذكرياته الجميلة المرتبطة بمطبخ مسقط رأسه في أطباقه. فهو لا يختار بعناية مكونات عالية الجودة من جبال كوريا وبحارها فحسب، بل يعيد أيضاً تقديم الأطباق الكورية التقليدية بأساليب طهي حديثة، مانحاً إياها نكهة فريدة.

جائزة الخدمة ضمن دليل ميشلان:

تتميّز «جيني يي» من مطعم «ذا هوايانغ غاردن»، الحائز على نجمتَي ميشلان، بخبرة واسعة وروح احترافية عالية تنعكس في كل تفاصيل الخدمة، لتمنح الضيوف تجربة دافئة وراقية. وهي تتحدث بهدوء، كما أنها تتمتع بقدرة لافتة على استيعاب احتياجات الضيوف بدقة، كما تبرع في اقتراح مكونات الأطباق بما يتناسب مع تجربة الطعام وسياقها.

جائزة الطاهي المُلهِم من دليل ميشلان:

بدأ الشيف لاو بينغ لوي، بول من مطعم «تين لونغ هين» الحائز على نجمتَي ميشلان مسيرته في عالم الطهي في سن الرابعة عشرة، وكرّس ما يقرب من 50 عاماً لفن المطبخ الكانتوني. وقد امتدت مسيرته المهنية عبر نصفي الكرة الأرضية، بما في ذلك جنوب أفريقيا وبيرو، كما تولّى إدارة عدد من المطاعم المرموقة في بكين وشنغهاي وهونغ كونغ، ما أكسبه ثروة كبيرة من الخبرات في فنون الطهي. ومنذ انضمامه إلى تين لونغ هين بوصفه الشيف التنفيذي في عام 2011، نجح ببراعة في المزج بين الأساليب الكلاسيكية والابتكارية، مع تمسكه باستخدام أجود المكونات والجمع بين دقة الطرق التقليدية وجماليات التقديم الحديثة، إلى جانب حفاظه على جوهر المطبخ الكانتوني، فإنه يقدّم للضيوف أيضاً تجربة ثرية تُمتع العين والذوق معاً.

وعلى مرّ السنوات، لم تكسب مهارات الشيف «Lau» الاستثنائية في الطهي احترام أقرانه فحسب، بل قادته أيضاً إلى الإشراف على العديد من الطهاة المتميزين وتوجيههم. فقد نقل مهاراته بسخاء، وقدّم الإرشاد في مواجهة تحديات الحياة أيضاً. واليوم، أصبح بعض تلاميذه يشغلون مناصب طهاة تنفيذيين في عدد من المطاعم الصينية المرموقة في مناطق مختلفة، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الطهاة المتميزين ويجسّد روح تناقل الخبرة من جيل إلى جيل. ويُعدّ الشيف لاو (Lau) نموذجاً يُحتذى به في قطاع الضيافة والمطاعم، وجديراً بأن تستلهم منه الأجيال القادمة.

كما تنضم هذه المطاعم إلى قائمة الفنادق المختارة ضمن دليل ميشلان، التي تضم أكثر أماكن الإقامة تميزاً وإثارة في هونغ كونغ وماكاو وحول العالم.

يتم اختيار كل فندق في هذه القائمة من قبل خبراء دليل ميشلان بناءً على طابعه الاستثنائي وخدماته وشخصيته الفريدة، مع خيارات تناسب مختلف الميزانيات، كما يمكن حجز كل فندق مباشرة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاصين بدليل ميشلان.


مهرجان «كونستانس» للطهي يعلن أسماء الفائزين في دورته الـ19

يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)
يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)
TT

مهرجان «كونستانس» للطهي يعلن أسماء الفائزين في دورته الـ19

يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)
يعتبر مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي من بين أهم المهرجانات العالمية (الشرق الأوسط)

اختُتمت الدورة التاسعة عشرة من مهرجان «كونستانس» لفنون الطهي، لترسّخ مكانتها كإحدى أبرز الفعاليات الراقية لفنون الطهي في المحيط الهندي.

استضاف كل من «كونستانس بيل مار بلاج»، و«كونستانس برينس موريس»، فعاليات المهرجان الذي جمع نخبة من الطهاة الحائزين نجوم «ميشلان»، وخبراء الحلوى المرموقين، والشغوفين بعالم الطهي من مختلف أنحاء العالم. ولم تقتصر هذه النسخة من الفعالية على الاحتفاء بالتميّز؛ بل اتّسمت بروح نقل المعرفة، من خلال تبادل الخبرات والمهارات الحرفية بين كبار الطهاة العالميين، وفرق عمل مجموعة «كونستانس» للفنادق والمنتجعات.

على مدار أسبوع كامل، استعرض أعضاء فرق «كونستانس» خبراتهم، عبر سلسلة من المسابقات رفيعة المستوى التي عكست مستويات عالية من الإبداع والدقة والابتكار في مجالات متعددة، من فنون الطهي والحلوى إلى فنون تنسيق المائدة. وتكاملت هذه التجارب مع ورش عمل احترافية حصرية وعروض طهو مباشرة، ما أتاح للضيوف والفرق فرصة نادرة للتفاعل المباشر مع نخبة من أبرز الطهاة والحرفيين في العالم.

وفي ختام هذا الأسبوع الحافل، شهد حفل توزيع الجوائز، تكريم المواهب الاستثنائية التي تقف خلف أبرز الإبداعات في مسابقات المهرجان الرئيسية.

وفيما يلي أسماء الفائزين:

جائزة ريجيس ماركون

المركز الأوّل: سيباستيان غروسبولييه، فرنسا، وسونيا، «كونستانس ليموريا»، جزر سيشل.

المركز الثاني: سيموني كانتافيو، إيطاليا، وتشامارا أودومولا، «كونستانس هالافيلي»، جزر المالديف.

المركز الثالث: كريستيان فانغن، النرويج، وريتا ميمي، «كونستانس إفيليا»، جزر سيشل.

جائزة ديوتز

سيموني كانتافيو، لا ستوا دي ميشيل، كورفارا إن باديا، في مقاطعة بولزانو، إيطاليا.

جائزة بيير هيرمي

جائزة القطعة الفنية بالشوكولاتة من علامة «فالرونا»: باسكال هينيغ، من مطعم «لوبيرج دو ليل» الحائز على نجمتي «ميشلان»، والفائز بلقب أفضل شيف حلوى لعام 2025 من جوائز مجلة «لو شيف» في فرنسا.

تمّ تنفيذ القطعة الفنية باستخدام شوكولاتة من علامة «فالرونا»، طُوِّرت خصيصاً لمجموعة «كونستانس» للفنادق والمنتجعات، بما يعكس التزام المهرجان بالتميّز والابتكار في فنون الحلوى.

المركز الأوّل: ألبان غييميه، فرنسا، وألكسندرا لاشارمانت، «كونستانس بيل مار بلاج»، جزيرة موريشيوس.

المركز الثاني: يان بري، فرنسا، ويوغيش هالكوري، «كونستانس برينس موريس»، جزيرة موريشيوس.

المركز الثالث: باسكال هينيغ، فرنسا، وداسون واناسينغا، «كونستانس موفوشي»، جزر المالديف.

جائزة جارز لفنّ المائدة

يوفيلين إيتوارو، «كونستانس بيل مار بلاج»، جزيرة موريشيوس.

جائزة «كونستانس كافيه غورماند»

غيتانجالي دالوهور، «كونستانس بيل مار بلاج»، جزيرة موريشيوس.

أفضل كيك بالفلفل الحار على الجزيرة

دارفيش مونغور.

أفضل فطيرة بالموز على الجزيرة

مينا بودون.