مدرب تشيلسي: عودة بالمر مهمة

كول بالمر جاهز لمواجهة أستون فيلا (أ.ف.ب)
كول بالمر جاهز لمواجهة أستون فيلا (أ.ف.ب)
TT

مدرب تشيلسي: عودة بالمر مهمة

كول بالمر جاهز لمواجهة أستون فيلا (أ.ف.ب)
كول بالمر جاهز لمواجهة أستون فيلا (أ.ف.ب)

سيعود كول بالمر إلى تشيلسي عندما يحل ضيفاً على أستون فيلا، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مع سعي فريق المدرب ماوريسيو بوكيتينو للتأهل إلى إحدى البطولات الأوروبية بعد الخسارة المذلة 5 - صفر أمام آرسنال.

وغاب بالمر، الذي يتساوى مع إرلينغ هالاند في صدارة ترتيب هدافي الدوري برصيد 20 هدفاً لكل منهما، عن الخسارة القاسية أمام آرسنال يوم الثلاثاء الماضي بسبب المرض.

وتعافى بالمر وسيكون ضمن التشكيلة التي ستحاول تقليص فارق الست نقاط مع مانشستر يونايتد صاحب المركز السادس.

وقال بوكيتينو للصحافيين، الجمعة، قبل أن يحل ضيفاً على أستون فيلا رابع الترتيب: «نعم، كول كان يتدرب جيداً في الأيام القليلة الماضية. ونعتقد أنه سيكون جاهزاً لمباراة الغد وسيكون ضمن التشكيلة. كول لاعب جيد للغاية... إنه لاعب مهم لنا وأظهر أننا نعاني قليلاً من دونه».

وتلقى تشيلسي ضربة قوية الخميس بعد استبعاد لاعب الوسط إنزو فرنانديز من بقية مباريات الموسم إثر خضوعه لجراحة في الفخذ.

ويواجه تشيلسي، تاسع الترتيب برصيد 47 نقطة من 32 مباراة، أستون فيلا بعد خسارتين متتاليتين، بينهما الهزيمة 1-صفر أمام مانشستر سيتي قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وقال بوكيتينو: «إنه اختبار لكل شخص في النادي. نحن لسنا في المكان الذي أردنا أن نكون فيه. نحتاج إلى أن نكون إيجابيين. إنها الطريقة الوحيدة للمضي قدماً. عدم الاستسلام أبداً. سنضغط ونحصل على الأفضل من اللاعبين المتاحين. لا يمكننا أن نمنحهم العذر لعدم الأداء والتركيز، لكن في الوقت نفسه نحن بشر ولسنا آلات».


مقالات ذات صلة

سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي

رياضة عالمية سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي (الاتحاد الآسيوي)

سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي

يخوض منتخب إيران غمار كأس آسيا للسيدات، المقررة بين 1 و21 مارس (آذار)، على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على البلاد منذ يوم السبت.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عربية الاتحاد القطري يؤجل كل البطولات والمسابقات حتى إشعار آخر (الاتحاد القطري)

الاتحاد القطري يؤجل جميع البطولات والمسابقات حتى إشعار آخر

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم، الأحد، تعليق كل الأنشطة الرياضية الخاصة به بداية من اليوم وحتى إشعار آخر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية بي في سيندو لاعبة الريشة الطائرة الهندية (رويترز)

رغم تقطع السبل… لاعبة الريشة الهندية سيندو من دبي: أنا في أمان

قالت بي في سيندو لاعبة الريشة الطائرة الهندية، ​الحائزة على ميداليتين أولمبيتين، إن السبل تقطعت بها في مطار دبي أثناء توجهها إلى بطولة عموم إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية ماركو بتسيكي (رويترز)

بتسيكي متسابق أبريليا يفوز بسباق تايلاند للدراجات النارية

فاز ماركو بتسيكي متسابق فريق ​أبريليا بسباق جائزة تايلاند الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية اليوم الأحد بعد تصدره من البداية حتى النهاية.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية منتخب إيران للسيدات (الاتحاد الآسيوي)

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يطمئن على منتخب إيران للسيدات في أستراليا

يواصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم متابعة التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط من كثب خلال هذه الفترة الصعبة، وذلك بالتزامن مع انطلاق منافسات كأس آسيا للسيدات.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

100 يوم على «مونديال 2026» وسط اضطرابات سياسية كبيرة

إنفانتينو رئيس الفيفا (يسار) يتوقع نجاح غير مسبوق لمونديال 2026 رغم الاضرابات المحيطه (رويترز)
إنفانتينو رئيس الفيفا (يسار) يتوقع نجاح غير مسبوق لمونديال 2026 رغم الاضرابات المحيطه (رويترز)
TT

100 يوم على «مونديال 2026» وسط اضطرابات سياسية كبيرة

إنفانتينو رئيس الفيفا (يسار) يتوقع نجاح غير مسبوق لمونديال 2026 رغم الاضرابات المحيطه (رويترز)
إنفانتينو رئيس الفيفا (يسار) يتوقع نجاح غير مسبوق لمونديال 2026 رغم الاضرابات المحيطه (رويترز)

من يوم غد (الثلاثاء) يبدأ العد التنازلي لمائة يوم على انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، في ظل مشهد عالمي مضطرب تفاقم بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وتصاعد العنف في المكسيك، والقلق بشأن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الداخلية.

تشهد النسخة المقبلة من كأس العالم مشاركة قياسية بـ48 منتخباً، قياساً بـ32 منتخباً في نسخة 2022، بينما سيحضر الملايين من المشجعين إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة البطولة، لتصبح هذه أول نسخة في التاريخ تقام في ثلاث دول معاً.

وينطلق أعظم عرض كروي على وجه الأرض، في 11 يونيو (حزيران)، باستاد أزتيكا في مدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته بعد نحو ستة أسابيع في ملعب «ميتلايف» الذي يتسع لـ82.500 متفرج قرب نيويورك، في 19 يوليو (تموز).

وسيُقام إجمالي 104 مباريات عبر 16 ملعباً، وفي 4 مناطق زمنية، على أن تتركز الغالبية العظمى من المباريات في الولايات المتحدة التي ستستضيف 78 مباراة.

ويتوقع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جاني إنفانتينو، أن تحقق البطولة المقبلة مكاسب تجارية ضخمة، إذ من المتوقع أن تولّد إيرادات قياسية تبلغ 11 مليار دولار أميركي، متفوقة بشكل كبير على 7 مليارات دولار التي حققتها نسخة 2022 في قطر.

ووصف إنفانتينو حجم بطولة 2026 مراراً بأنه يعادل «104 مباريات سوبر بول»، مشيراً إلى نسبة مشاهدة تلفزيونية عالمية متوقَّعة تُقدَّر بالمليارات وأكثر من 508 ملايين طلب على نحو سبعة ملايين تذكرة.

وقال إنفانتينو في وقت سابق من هذا الشهر: «الطلب موجود. كل مباراة مبيعة بالكامل». ومع ذلك، ستتعزز إيرادات الهيئة الكروية الأعلى في العالم أيضاً من خلال سياسة التذاكر التي من المرجح أن تجعل الأسعار باهظة بالنسبة لعدد كبير من المشجعين. واتهمت مجموعات المشجعين حول العالم، مثل رابطة المشجعين في أوروبا، الاتحاد الدولي بارتكاب «خيانة كبيرة»، بسبب التسعير.

ورد «فيفا» على هذه الانتقادات من خلال تخصيص شريحة صغيرة جداً من التذاكر، بسعر 60 دولاراً لمجموعات المشجعين الرسمية.

وبعيداً عن الأرقام المذهلة، قد تكون التحديات الأكبر التي تواجه البطولة سياسية في المقام الأول. وأثارت سياسات إدارة ترمب الداخلية والدولية مخاوف بشأن سير البطولة بسلاسة. وشهدت الفترة السابقة حروباً تجارية بين الولايات المتحدة والدولتين المضيفتين المشاركتين، كندا والمكسيك، بالإضافة إلى توترات مع الحلفاء الأوروبيين، بشأن تهديدات بضم غرينلاند، وتشديد قوانين الهجرة التي قد تعقد سفر جماهير بعض الدول المشاركة إلى أميركا، وهو ما ألقى ظلاً من القلق على التحضيرات للبطولة.

وعلى الرغم من أن الدعوات لمقاطعة البطولة لم تلقَ زخماً جاداً، إلا أن التحضيرات لم تتوقف عن مواجهة ضبابية جيوسياسية متزايدة تحيط بسير البطولة. وقد شكّل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران أحدث نقطة توتر، إذ من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني الذي لوح بالانسحاب، مبارياته الثلاث في دور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، حيث تستضيف لوس أنجليس وسياتل مواجهات الفريق.

في الوقت نفسه، أدَّت حملة تشديد الهجرة التي تقودها إدارة ترمب إلى فرض قيود مشددة على دخول مواطني عشرات الدول إلى الولايات المتحدة، من بينها أربعة منتخبات مؤهلة للمونديال هي إيران وهايتي والسنغال وكوت ديفوار، وذلك في إطار سياسة تقييد التأشيرات والسفر التي أثارت جدلاً واسعاً قبل كأس العالم 2026. ويؤكد البيت الأبيض أن هذه الإجراءات لن تؤثر على تأشيرات السياحة، وبالتالي، فإن الجماهير الحاصلة على تذاكر يمكنها الاستفادة من تسريع مواعيد إصدار التأشيرات.

في المكسيك، ظهرت مشكلة لوجستية أخرى، بعد أن أدى اغتيال أحد أبرز زعماء المخدرات في البلاد خلال عملية عسكرية إلى موجة من الاضطرابات. وقد اجتاحت أعمال العنف مدينة غوادالاخارا، ثاني أكبر مدينة مكسيكية، التي ستستضيف أربع مباريات من كأس العالم.

لكنّ الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم وإنفانتينو سارعا إلى التأكيد أن الاضطرابات الأخيرة لن تؤثر على سير مباريات كأس العالم في البلاد.

على الصعيد الفني، تواجه البطولة نفسها تحدياتها الخاصة؛ فالنسخة الموسعة بمشاركة 48 منتخباً تجعل من المحتمل أن تكون مرحلة المجموعات الأولى بلا إثارة، حيث سيتأهل أول فريقين من المجموعات الـ12 بالإضافة إلى أفضل 8 فرق حاصلة على المركز الثالث؛ ما يجعل من غير المرجح أن يتم إقصاء أي من الفرق الكبرى التقليدية.

وعندما تبدأ المباريات، ستتركز الأنظار على الأرجنتين حامل اللقب بقيادة ليونيل ميسي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ39 في 24 يونيو المقبل، في مشاركته السادسة بكأس العالم، التي ستكون على الأرجح الأخيرة في مسيرته.

وسيتعين على الأرجنتين مواجهة منافسة صعبة من منتخبات عدّة، أبرزها فرنسا، بطلة 2018، وإسبانيا بطلة أوروبا الحالية، في سعيها للفوز بلقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.

أما إنجلترا، تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، فستحاول مرة أخرى إنهاء انتظار دام 60 عاماً لتحقيق لقب كبير. وعلى الطرف الآخر من المنتخبات المشاركة، ستشارك عدد من الفرق للمرة الأولى في تاريخها بكأس العالم، من بينها كاب فيردي وكوراساو والأردن وأوزبكستان.


«دورة أوستن»: ستيرنز تحرز اللقب على حساب تاونسند

بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)
بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)
TT

«دورة أوستن»: ستيرنز تحرز اللقب على حساب تاونسند

بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)
بيتون ستيرنز تحرز لقب أوستن (دورة أوستن)

أحرزت بيتون ستيرنز، الأحد، لقب دورة أوستن لكرة المضرب (250 نقطة) بفوزها الصعب على تايلور تاونسند 7 - 6 (10 - 8) و7 - 5 في نهائي أميركي خالص في تكساس.

وهو اللقب الثاني لستيرنز، ابنة الـ24 عاماً والمصنفة 62 عالمياً، بعد دورة الرباط على ملاعب ترابية عام 2024، في حين ما زالت تاونسند (29 عاماً والمصنفة 119 عالمياً) تلهث خلف باكورة ألقابها.

واحتاجت ستيرنز، المصنفة الرابعة في الدورة التي لعبت عامين في الفريق الجامعي لكرة المضرب بجامعة تكساس في أوستن، إلى ساعتين و22 دقيقة لحسم اللقاء لصالحها أمام المصنفة أولى عالمياً سابقاً في الزوجي، علماً بأن تاونسند بلغت نهائي إحدى دورات «دبليو تي إيه» للمرة الأولى في مسيرتها.

وخسرت ستيرنز إرسالها في بداية المجموعة الأولى، وانتظرت حتى الشوط العاشر لتردّ بالمثل بعدما كانت قد أنقذت كرتين، لتعادل النتيجة 5 – 5، أهدرت 4 كرات في الشوط الفاصل للحسم، قبل أن تفوز به.

تعادلت اللاعبتان في المجموعة الثانية 4 - 4 بعد تبادل كسر الإرسال 4 مرات، لكن ستيرنز تفوقت بكسر إرسال منافستها لتتقدم 6 - 5.

وأنهت المباراة على إرسالها عند كرة المباراة الحاسمة الأولى.


"الدوري الإيطالي": يوفنتوس يخطف تعادلاً مثيراً مع روما

فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)
فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)
TT

"الدوري الإيطالي": يوفنتوس يخطف تعادلاً مثيراً مع روما

فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)
فيدريكو غاتي لحظة تسجيله هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في روما (رويترز)

خطف يوفنتوس نقطة ثمينة من أرض منافسه روما بعدما تعادله معه 3/3 في الدقائق الأخيرة، الأحد، في قمة مباريات الجولة 27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وجاء هذا التعادل ليرفع يوفنتوس رصيده إلى 47 نقطة في المركز السادس، بفارق نقطة خلف كومو صاحب المركز الخامس.

على الجانب الآخر جاء هذا التعادل ليرفع روما رصيده إلى 51 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثالث، وبفارق ست نقاط خلف ميلان صاحب المركز الثاني، و16 نقطة خلف إنتر ميلان المتصدر.

وتقدم روما في الدقيقة 39 عن طريق ويسلي فرانكا، ثم أدرك فرانشيسكو كونسيساو التعادل ليوفنتوس في الدقيقة 47.

وفي الدقيقة 54 سجل إيفان نديكا الهدف الثاني لروما، مستعيدا التقدم لفريقه الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 65 عن طريق دونيل مالين.

وسجل جيريمي بوغا هدف يوفنتوس الثاني في الدقيقة 78، وبينما تتجه المباراة إلى النهاية سجل فيدريكو غاتي هدف التعادل الثالث ليوفنتوس في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.