مراجعات علمية جديدة حول التأثيرات الصحية للقهوة

يرتبط استهلاكها بانخفاض الوفيات والإصابة بأمراض الشرايين القلبية

مراجعات علمية جديدة حول التأثيرات الصحية للقهوة
TT

مراجعات علمية جديدة حول التأثيرات الصحية للقهوة

مراجعات علمية جديدة حول التأثيرات الصحية للقهوة

ضمن عدد 23 يوليو (تموز) الحالي من مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن» New England Journal of Medicine الطبية، عرضت مجموعة باحثين من كلية الطب بجامعة هارفارد وكلية يونغ لو لين للطب في سنغافورة نتائج بحثهم في العلاقة بين القهوة والكافيين من جهة وصحة الإنسان من جهة أخرى، وذلك بمراجعة حوالي مائة دراسة علمية سابقة حول هذا الأمر.
- تقليل الوفيات
وتمتاز هذه المراجعة الطبية بتقدمها في طرح عدد من النتائج التي قد «لا يتوقعها البعض» عن الفوائد الصحية للقهوة وعن علاقة تناولها بالإصابة بالأمراض.
وأشار الباحثون إلى أن عددا كبيراً من نتائج الدراسات يدعم وجود فوائد صحية لها لأن القهوة ليست كافيين فقط، بل تحتوي على عناصر غذائية أخرى ذات تأثيرات نشطة بيولوجياً في الجسم، كما تحتوي على عناصر ذات تأثيرات مخففة لتأثيرات الكافيين في الجسم، مقارنة بتناول الكافيين النقي.
وعلى سبيل المثال، وتحت عنوان «جميع أسباب الوفاة»، قال الباحثون: «يرتبط استهلاك 2 إلى 5.5 أكواب قياسية من القهوة يومياً بانخفاض معدل الوفيات في دراسات تم إجراؤها في أنحاء مختلفة من العالم، وهذا باستهلاك القهوة المحتوية على الكافيين والقهوة الخالية منه. كما لم يختلف الارتباط العكسي بين استهلاك القهوة والوفيات سواء كان تخلص الجسم من الكافيين سريعاً أم بطيئاً». ومعلوم أن الكوب القياسي Standard Cup يُعرف بأنه كوب بحجم 8 أونصات سائلة أو 235 مليلترا.
وأوضح الباحثون أن في السابق كان يُوجد اهتمام طبي مشوب بالقلق والحذر، ومنذ فترة طويلة، من أن القهوة والكافيين قد يزيدان من مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، ولكن في الآونة الأخيرة، ظهرت أدلة على الفوائد الصحية، على حد تأكيد الباحثين. وأحالوا السبب في ذلك إلى أن القهوة تحتوي على مئات من المواد الكيميائية النباتية الأخرى النشطة بيولوجياً Phytochemicals، وكميات متواضعة من المغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين بي – 3 (النياسين).
- فوائد المركبات النشطة
وقد تقلل هذه المركبات النشطة بيولوجياً في القهوة من تداعيات الإجهاد التأكسدي Oxidative Stress على أنسجة وخلايا الجسم، وتعمل على تحسين نوعية ونشاط وفاعلية الميكروبات المعوية الصديقة Gut Microbiome، وتعمل بشكل إيجابي على تعديل عمليات استقلاب الأيض Metabolism للغلوكوز والدهون وتوجيهها إلى مسارات صحية أفضل.
وأضافوا قائلين: «تشير مجموعة كبيرة من الأدلة إلى أن استهلاك القهوة التي تحتوي على الكافيين (القهوة الطبيعية)، لا يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات. وفي الواقع، ارتبط الاستمرار في استهلاك 3 إلى 5 أكواب من القهوة يومياً بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة عديدة». ولكنهم في نفس سياق الحديث قالوا: «ومع ذلك، فإن تناول كميات كبيرة من الكافيين يمكن أن يكون له تأثيرات ضارة مختلفة، وقد تم التوصية بحدود 400 ملغم من الكافيين في اليوم للبالغين غير الحوامل أو المرضعات و200 ملغم في اليوم للنساء الحوامل والمرضعات».
وعرض الباحثون التأثيرات المفيدة للكافيين في القهوة على الأداء الجسدي والشعور بالألم، وذلك عند عدم تجاوز الكمية المنصوح بتناولها في اليوم. وأفادوا أن الكافيين في بنيته شبيه بمركبات الأدينوزين Adenosine، ما يجعله ينافس ويُعيق ارتباط هذه المادة بخلايا الدماغ. ومعلوم إن تراكم الأدينوزين في الدماغ يخفض من مستوى النشاط الذهني ويزيد من النعاس. وبتناول الجرعات المعتدلة من الكافيين، أي ما بين 40 إلى 300 ملليغرام في اليوم، يمكن للكافيين أن يزيل الآثار السلبية للأدينوزين على الدماغ، ويقلل من الشعور بالتعب، ويقلل من أمد وقت التفاعل والاستجابة الذهنية، ويزيد من اليقظة أثناء أداء المهام طويلة الأمد كقيادة السيارة في السفر.
كما يمكن أن يساهم تناول الكافيين في تخفيف الألم عند إضافته (بكمية حوالي 100 ملليغرام) إلى الأدوية المسكنة للألم الشائعة الاستخدام، وفق نتائج حوالي 20 دراسة طبية.
وبمقابل هذه التأثيرات الإيجابية، فإن تناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم يُقلل من الحصول على نوعية جيدة وراحة في النوم. كما قد يحصل القلق عند تناول ما فوق 400 ملليغرام من الكافيين. ولكن يتباين الأشخاص في حصول هذه التأثيرات السلبية لديهم، وذلك لاعتبارات جينية ومعدلات نشاط تخلص الجسم (الكبد والكلى) من الكافيين، خاصة في الأشخاص الحساسين من الكافيين. ورغم تنشيط الكافيين عمليات إدرار وإخراج البول، إلا أن ذلك لا يصل عادة إلى حد التسبب بجفاف الجسم.
من جهة أخرى، يمكن أن يؤدي التوقف عن تناول الكافيين بعد تعود الاستهلاك، إلى ظهور أعراض الانسحاب، بما في ذلك الصداع والتعب وانخفاض اليقظة والمزاج المكتئب، لمدة إجمالية تتراوح ما بين من 2 إلى 9 أيام. ويمكن تقليلها هذه المدة عن طريق الخفض التدريجي لكمية الكافيين المتناولة قبل التوقف تماماً.
- ضغط الدم والقلب
وبمراجعة نتائج العديد من الدراسات الطبية التي تناولت جوانب العلاقة بين القهوة والكافيين من جهة وأمراض القلب وضغط الدم والكولسترول من جهة أخرى، يظهر أن تناول الكافيين من قبل الأشخاص الذين لا يتناولون الكافيين عادة، يرفع مستويات الإيبينيفرين Epinephrine ويرفع ضغط الدم على المدى القصير، ولكن تحصل حالة من «التقبل» لتحمل الجسم هذا التأثير في غضون أسبوع لدى غالبية أولئك الأشخاص.
ولدى الأشخاص الذين يتناولون القهوة عادة، فإن تناول الكافيين النقي (أي ليس من القهوة) يؤدي إلى زيادة طفيفة ومؤقتة في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي. ومع ذلك، لم يتم العثور على تأثير كبير على ضغط الدم في الدراسات التي فحصت تأثير القهوة التي تحتوي على الكافيين، حتى لدى الأشخاص المصابين أصلاً بارتفاع ضغط الدم. كما أظهرت الدراسات الطبية أن استهلاك القهوة لم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم. وبعد ذكرهم هذه النتائج، علل الباحثون ذلك بقولهم: «ربما لأن مكونات القهوة الأخرى، مثل حمض الكلوروجينيك Chlorogenic Acid، تزيل تأثير الكافيين في زيادة ضغط الدم».
أما بالنسبة لأمراض الشرايين القلبية، أفادت نتائج مراجعة الدراسات الطبية أن: «الدراسات التي فحصت علاقة استهلاك القهوة والكافيين بمخاطر الإصابة بمرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية، تشير في النتائج باستمرار إلى أن استهلاك ما يصل إلى 6 أكواب قياسية في اليوم من القهوة المفلترة التي تحتوي على الكافيين، مقارنة مع عدم استهلاك القهوة، لا يرتبط ولا علاقة له بزيادة خطر الإصابة بهذه الأمراض القلبية الوعائية في عموم السكان أو فيما بين الأشخاص الذين لديهم إصابة مزمنة بارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية».
بل كما قال الباحثون: «في الواقع، ارتبط استهلاك القهوة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مع أدنى خطر لـ3 إلى 5 أكواب في اليوم، كما لوحظ وجود ارتباط عكسي بين زيادة استهلاك القهوة وانخفاض الإصابة بمرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية والوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية».
- الكولسترول
ولكن بالمقابل، وعلى النقيض من تلك التأثيرات الإيجابية، فإن مركبات «كافيستول» Cafestol، الموجود في القهوة غير المفلترة التي يتم غليها مع الماء Boiled Coffee، تزيد من مستويات الكوليسترول في الدم. وكانت عدة دراسات سابقة، من فنلندا وغيرها، قد أظهرت أن الاستهلاك المنتظم للقهوة التي يتم غليها مع الماء، يزيد من نسبة الكولسترول في الدم نتيجة احتوائها على مركبات كافيستول، وهي المركبات التي من المعلوم طبياً تحفيزها إنتاج الكولسترول في الجسم، في حين أن تناول القهوة المفلترة لا يزيد من نسبة الكولسترول في الدم. وبالتالي كما قال الباحثون، «يجب بحذر تفسير نتائج البحوث والدراسات عن القهوة وغيرها من المصادر الغذائية للكافيين، لأن التأثيرات السلبية المحتملة قد لا تكون بسبب الكافيين نفسه».
وأوضح الباحثون أن التركيز المرتفع لمركب كافيستول في القهوة غير المفلترة، مثل القهوة المُعدة بمكبس القهوة الفرنسية أو القهوة التركية أو القهوة الاسكندنافية المغلية، أو أي نوع آخر من القهوة المغلية، هو ما يحتاج لاهتمام. وقال الباحثون: «مركب كافيستول في القهوة غير المفلترة هو مركب رافع للكولسترول Cholesterol - Raising Compound. وتفيد نتائج الدراسات أن تناول 6 أكواب بالمتوسط من القهوة غير المفلترة يرتبط بارتفاع نسبة الكولسترول الخفيف الكثافة LDL بنسبة 17 في المائة، بينما تناول القهوة المفلترة لم يتسبب بذلك على نسبة الكولسترول الخفيف. كما أفادت نتائج الدراسات الطبية أنه بالمقارنة مع تناول القهوة المفلترة، يرتبط تناول القهوة غير المفلترة بخطر أعلى بنسبة 11 في المائة من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».
وخلص الباحثون إلى القول: «وبالتالي، فإن الحد من استهلاك القهوة غير المفلترة والاستهلاك المعتدل للقهوة المعتمدة على طريقة الإسبريسو (المفلترة) قد يساعد في السيطرة على مستويات الكوليسترول في الدم».
وضمن عدد 27 أبريل (نيسان) من ملحق «صحتك» بالشرق الأوسط، تم عرض نتائج دراسة تقييم علاقة تناول القهوة والشاي المحتويين على الكافيين باضطرابات انتظام إيقاع نبض القلب، والتي وصفتها مجلة الكلية الأميركية لطب القلب ACC، بأنها «دراسة مراجعة علمية لأحدث ما تم التوصل إليه حتى هذه اللحظة». وقدمت فيها مراجعة تفصيلية للدراسات المنشورة لتحديد التفاعلات فيما بين القهوة والشاي واضطرابات إيقاع نبض القلب. وكان عنوان الدراسة: «الكافيين واضطرابات إيقاع نبض القلب: الوقت لطحن الأدلة».
وأوضحت أن الأشخاص الذين يتناولون القهوة المحتوية على الكافيين، بكمية معتدلة قد يكونون أقل عرضة للإصابة باضطرابات انتظام إيقاع نبض القلب Arrhythmias، لأنها قد تحتوي على مواد طبيعية ذات خصائص مضادة لاضطراب إيقاع نظم القلب وذات مفعول طويل الأمد، مثل المواد المضادة للأكسدة وعناصر أخرى تتعلق بمستقبلات الأدينوسين Adenosine Antagonism في الخلايا القلبية. ولكن الباحثين شددوا على ضرورة مراجعة الطبيب المتابع لحالة الشخص المصاب بأي نوع من اضطرابات نبض القلب، لتحديد مدى ملاءمة تناوله للقهوة والكافيين. وشددوا كذلك على أن تناول مشروبات الطاقة التي تحتوي على مستويات عالية من الكافيين غير ملائم لأي شخص لديه إصابات بأمراض القلب.
- الكافيين... مشروبات متنوعة باختلاف العمر
> بمراجعة محتوى الكافيين في عدد من المشروبات والأطعمة، نجد أن كوبا من القهوة بحجم 350 مليلترا به 235 ملليغراما من الكافيين. أما 30 مليلترا تقريباً من قهوة إسبريسو فبها 63 ملليغراما. ويحتوي كوب قهوة أميركانو بحجم 240 مليلترا 150 ملليغراما منه.
ويوجد 47 ملليغراما من الكافيين في كوب شاي بحجم 240 مليلترا، و28 ملليغراما منه في كوب بنفس الحجم من الشاي الأخضر. وتتفاوت كمية الكافيين في الأنواع المختلفة من المشروبات الغازية والأنواع المختلفة من مشروبات الطاقة. وتحتوي قطعة من الشوكولاته الداكنة على 14 ملليغراما من الكافيين، بينما توجد 6 ملليغرامات منه في أنواع الشوكولاته الممزوجة بالحليب. وفي غالبية الأنواع الشائعة من أدوية مسكنات ألم الصداع، تبلغ كمية الكافيين حوالي 65 ملليغراما.
وأفاد الباحثون أن بمراجعة تقرير مصادر الكافيين في المجتمع الأميركي، تشكل القهوة نسبة 25 في المائة من مصدر تناول الكافيين، والمشروبات الغازية نسبة 33 في المائة والشاي 28 في المائة، والبقية من الأطعمة ومشروبات الطاقة، وذلك لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و19 سنة. أما فيما بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 35 و50 سنة فإن القهوة تشكل نسبة 65 في المائة من مصدر تناول الكافيين، والمشروبات الغازية نسبة 16 في المائة والشاي 16 في المائة والبقية من الأطعمة ومشروبات الطاقة. وهو ما علق عليه الباحثون بالقول: «يتم استهلاك القهوة والشاي منذ مئات السنين وأصبحت جزءاً مهماً من التقاليد الثقافية والحياة الاجتماعية، إضافة إلى استخدام الناس مشروبات القهوة لزيادة اليقظة الذهنية وإنتاجية العمل. وفي الولايات المتحدة يستهلك 85 في المائة من البالغين الكافيين يومياً، ومتوسط استهلاك الكافيين هو 135 ملليغراما في اليوم، وهو ما يعادل حوالي كوب قياسي ونصف من القهوة. والقهوة هي المصدر السائد للكافيين الذي يتناوله البالغون، في حين أن المشروبات الغازية والشاي هي مصادر أكثر أهمية للكافيين لدى المراهقين».
- الكافيين... مصادر طبيعية ومراحل في تعامل الجسم معه
> أفاد الباحثون في بداية عرض نتائج دراستهم أن القهوة والشاي هما من بين المشروبات الأكثر شيوعاً في جميع أنحاء العالم وتحتوي على كميات من الكافيين، مما يجعل الكافيين «المادة ذات التأثير النفسي» Psychoactive Agent الأكثر استهلاكاً على نطاق واسع في العالم. كما أن الكافيين يتواجد في مجموعة متنوعة من بذور وفواكه وأوراق عدد من النباتات، مثل حبوب الكاكاو (أحد مكونات الشوكولاته)، وأوراق يربا ماتتي Yerba Matte (المستخدمة في صنع شاي عشبي)، وتوت الغوارانا (المستخدمة في عدد من المشروبات والمكملات الغذائية المختلفة). واللافت في الأمر، ووفق ما تشير إليه المصادر العلمية، أن للكافيين دورا في نمو النباتات تلك وسلامتها، ذلك أنه يعمل في النباتات كمبيد حشري طبيعي Natural Pesticide ذي تأثيرات عصبية، وبإمكانه أن يشل ويقتل الحشرات المفترسة التي تتغذى على النبات.
وبالإضافة إلى هذه المنتجات النباتية، يمكن تصنيع الكافيين وإضافته إلى الأطعمة والمشروبات، بما في ذلك المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، كما يتم أيضاً استخدامه طبياً على نطاق واسع في الأدوية المسكنة للألم.
ولهذا الأمر، تؤكد العدد من المصادر الطبية أن مركب الكافيين هو «العقار» الأعلى تناولا في العالم، سواء من المنتجات الطبيعية كالقهوة أو الشاي أو من المنتجات المُصنعة كالمشروبات الغازية وأدوية تسكين الألم الشائعة.
والكافيين من ناحية التركيب الكيميائي، هو من فئة مركبات «ميثيل زانتين» Methylxanthine.
وبعد التناول، يبدأ امتصاص الكافيين في الأمعاء خلال 15 دقيقة، ويكتمل ذلك في غضون 45 دقيقة، ويستمر المفعول إلى ساعتين. وللتوضيح، يتم في الكبد التعامل مع الكافيين بواسطة أنظمة من الأنزيمات، ليتحول في نهاية المطاف من مادة الكافيين الفاعلة إلى حمض اليوريك Uric Acid، الذي يتم إخراجه مع البول.
ويبلغ «نصف العمر» Half - Life للكافيين عند البالغين من ساعتين ونصف إلى أربع ساعات ونصف بالمتوسط. ونصف العمر مصطلح علمي يُقصد به مقدار الوقت الذي تفقد فيه مادة ما نصف قوة نشاطها وفاعليتها وتأثيراتها الحيوية على الجسم، نتيجة انخفاض تركيزها تدريجياً في الجسم. أي الزمن الذي يتحلل فيه نصف المادة أو يتم إخراجها من الجسم.
وثمة عدد من العوامل التي إما أن تُسرع أو تبطئ عمليات التخلص من الكافيين. ومنها التدخين الذين يُسرع من نشاط عمليات تفتيت وإخراج الكافيين بنسبة 50 في المائة، بينما يُؤدي تناول موانع الحمل إلى إبطاء تلك العمليات، وبالتالي فإنها تزيد عمر تواجد الكافيين في الجسم بمقدار الضعف. وكذلك الحال مع حالة الحمل، خاصة في الثلث الثالث من الحمل، قد يصل نصف العمر للكافيين إلى 15 ساعة. ولدى الأطفال حديثي الولادة، يصل بالعادة نصف العمر للكافيين إلى 80 ساعة. ولذا يميل الأشخاص الذين يعانون من بطء التخلص من الكافيين إلى تقليل تناوله.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

صحتك المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

قال موقع فيري ويل هيلث إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء بدءاً من مشروبات اللاتيه، وصولاً إلى العصائر المخفوقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك كيف تتناول البروتينات بطريقة صحية؟

كيف تتناول البروتينات بطريقة صحية؟

تشير «الإرشادات الغذائية الجديدة لأميركا»، إلى أن النطاق الأمثل لكمية البروتين المُوصى بتناولها لمعظم الناس يتراوح بين 1.2 و1.6 غرام/كيلوغرام من وزن الجسم.

د. حسن محمد صندقجي (الرياض)
صحتك من يتحكم في سلوك المراهقين؟

من يتحكم في سلوك المراهقين؟

أظهرت دراسة طولية حديثة، أن الأقران المشهورين يؤثرون بقوة على السلوك الخارجي للمراهقين، بينما يؤثر الأصدقاء المقربون بقوة على المشاعر الداخلية.

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.