استشارات

* الكركم والوقاية من السرطان * هل صحيح أن الكركم مفيد في الوقاية من السرطان أو في معالجته؟ مفيد. ح - الأردن. - هذا ملخص سؤالك حول المقالات التي أشرت إليها والتي تفيد أن الكركم له تأثيرات إيجابية في الوقاية من السرطان. وبداية، قبل بضع سنوات كان لي مقال علمي عن الدراسات والبحوث التي تناولت تأثيرات...
* الكركم والوقاية من السرطان * هل صحيح أن الكركم مفيد في الوقاية من السرطان أو في معالجته؟ مفيد. ح - الأردن. - هذا ملخص سؤالك حول المقالات التي أشرت إليها والتي تفيد أن الكركم له تأثيرات إيجابية في الوقاية من السرطان. وبداية، قبل بضع سنوات كان لي مقال علمي عن الدراسات والبحوث التي تناولت تأثيرات...
TT

استشارات

* الكركم والوقاية من السرطان * هل صحيح أن الكركم مفيد في الوقاية من السرطان أو في معالجته؟ مفيد. ح - الأردن. - هذا ملخص سؤالك حول المقالات التي أشرت إليها والتي تفيد أن الكركم له تأثيرات إيجابية في الوقاية من السرطان. وبداية، قبل بضع سنوات كان لي مقال علمي عن الدراسات والبحوث التي تناولت تأثيرات...
* الكركم والوقاية من السرطان * هل صحيح أن الكركم مفيد في الوقاية من السرطان أو في معالجته؟ مفيد. ح - الأردن. - هذا ملخص سؤالك حول المقالات التي أشرت إليها والتي تفيد أن الكركم له تأثيرات إيجابية في الوقاية من السرطان. وبداية، قبل بضع سنوات كان لي مقال علمي عن الدراسات والبحوث التي تناولت تأثيرات...

* الكركم والوقاية من السرطان
* هل صحيح أن الكركم مفيد في الوقاية من السرطان أو في معالجته؟
مفيد. ح - الأردن.
- هذا ملخص سؤالك حول المقالات التي أشرت إليها والتي تفيد أن الكركم له تأثيرات إيجابية في الوقاية من السرطان. وبداية، قبل بضع سنوات كان لي مقال علمي عن الدراسات والبحوث التي تناولت تأثيرات الكركم على نمو وانتشار الخلايا السرطانية. وفي ذلك المقال المنشور في «الشرق الأوسط»، تم عرض المواد الكيميائية المفيدة التي تحتوي عليها جذور الكركم التي تمت دراستها في الولايات المتحدة وغيرها، حيث تشير تلك الدراسات إلى نتائج إيجابية مبدئية في احتمالات أن تكون ثمة آثار إيجابية للكركم في هذا الشأن. ولكن تجدر ملاحظة أن الأدلة العلمية وإن كانت مشجعة جدا، إلا أنها لا ترقي إلى حد الإثبات العلمي في جدوى الكركم في منع نمو الخلايا السرطانية أو منع انتشارها، والبحوث والدراسات الطبية لا تزال مستمرة. وعدم الثبوت هذا لا ينفي عدم الجدوى، بل الجدوى حتى اللحظة ترجح على احتمالات عدم الجدوى، ولكن الأوساط العلمية تتبنى ضرورة يقين الإثبات العلمي كي تستخلص نتيجة علمية تقال للناس بشكل مبني على البرهان والدليل.
ولاحظ معي أن مادة «الكركمين» مادة كيميائية موجودة في جذور الكركم، وهي مستخدمة في التوابل الآسيوية المحتوية على الكركم، وتستخدم منذ قرون في أنواع الطب الشعبي الآسيوي، كالهندي والصيني، بوصفها مواد علاجية صحية لمجموعات عدة من الأمراض. وهو ما لفت الباحثين الطبيين في العالم للبحث في جدوى وفوائد تناولها. والنتائج مشجعة وغير جازمة نظرا لضرورة إجراء دراسات طويلة المدى وعلى البشر لملاحظة استفادتهم الصحية في عمل الكركم على تقليل إصابتهم بالأمراض السرطانية.
وترى الأوساط العلمية أن مادة «الكركمين» قوية جدا وفاعلة بصفتها مادة مضادة للأكسدة، مما يجعلها نظريا وعمليا مادة مفيدة جدا في تقليل آثار الالتهابات في الجسم والحد من تكوين المواد المثيرة لنشوء الأمراض السرطانية.
وتفيد نتائج التجارب العلمية التي تمت في الولايات المتحدة وأوروبا بالمختبرات على الحيوانات وعلى الخلايا السرطانية، أن مادة «الكركمين» لها خصائص قد تمنع نشوء الخلايا السرطانية وقد تمنع تكاثرها ونموها، مما يجعلها مفيدة في إبطاء عمليات نمو السرطان. كما يفيد الباحثون من «مايو كلينك» أن ذلك ربما يعني أنها مادة مفيدة في جعل المعالجات الكيمائية للسرطان أكثر فاعلية في القضاء على الخلايا السرطانية وفي الحفاظ على الخلايا الحية السليمة من التلف جراء العلاج بالأشعة للمناطق التي توجد فيها الأورام السرطانية.
* الإغماء والتبول
* أصابت والدي نوبة إغماء بعد تبوله وخروجه من الحمام، وقد أجرى الطبيب له العديد من الفحوصات، ولم نعلم ما السبب. هل من الممكن أن يتكرر الأمر؟
هيفاء - فرنسا.
- هذا ملخص رسالتك، التي لم يتضح لي من خلالها ما الأمراض التي قد تكون لدى والدك، خاصة مرض السكري أو أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ومشكلات البروستاتا، وما العلاجات التي ربما يتناولها لأية أمراض مزمنة، وما عمره، وما الفحوصات التي أجراها طبيبه في باريس ونتائجها.
ولاحظي معي أن إغماء التبول أو إغماء ما بعد التبول هي حالة من الإغماء التي تصيب كبار السن إما أثناء عملية التبول أو في الغالب بعد الفراغ منه مباشرة، وهي في الغالب حالة ناجمة عن انخفاض مقدار ضغط الدم، وغالبا ما تحصل لهم عند الذهاب إلى الحمام للتبول في الليل بعد الاستغراق في نوم عميق.
وفي كثير من الأحيان، لا يعرف على وجه الدقة سبب حصول نوبة الإغماء هذه، ولكن من الملاحظات الطبية أن انخفاض ضغط الدم يرافقها، ويحصل غالبا توسع في الأوعية الدموية عند وقوف الشخص بسرعة بعد فراغه من التبول بطريقة سريعة لإفراغ المثانة الممتلئة بالبول وشعوره بالارتياح جراء زوال تلك الحالة من حصر واحتباس البول لديه، وهو ما قد تسبب في توسيع في الأوعية الدموية وانخفاض حاد ومفاجئ في ضغط الدم جراء ذلك. وتشير المصادر الطبية إلى عوامل أخرى ربما تلعب أدوارا مهمة في احتمال حصول هذه الحالة، أو تكرار حصولها، مثل الجوع الشديد، أو عدم تناول كميات كافية من السوائل، أو الإجهاد البدني والنفسي، أو تناول الكحول، أو الإصابة المرافقة بالالتهابات الحادة في الجسم كالجيوب الأنفية أو الحلق أو الرئة، وارتفاع درجة حرارة الجسم. كما أن هناك حالات من تضخم البروستاتا وإعاقة سهولة التبول التي تتم معالجتها بأدوية قد تعمل على خفض ضغط الدم وقد تتسبب في حالة الإغماء هذه.
وتتطلب هذه الحالة من الطبيب الاهتمام بالبحث عن السبب، والعمل على منع تكرارها، لأن إغماء كبار السن يتسبب في أضرار محتملة جراء الوقوع وإصابات الهيكل العظمي في الحوض أو الفخذ أو الرأس. ولذا من الضروري فهم كيفية الوقاية وتأمين عوامل السلامة لحركة كبار السن في الحمام وغرفة النوم. كما من المهم إفهام كبير السن ضرورة عدم السرعة والاستعجال حال الاستيقاظ من النوم بداعي ضرورة التبول السريع لإفراغ المثانة الممتلئة أو لدى الشكوى من سلس البول وعدم القدرة على التحكم فيه. ولذا ينصح عند الاستيقاظ بالجلوس قليلا على جانب السرير للتأكد من عدم الشعور بالدوار أو الدوخة، والراحة قليلا بعد الفراغ من التبول وعدم الاستعجال في القيام من مقعد الحمام، وعدم التبول وقوفا. كما تجدر مراجعة الطبيب لأي أدوية قد يتناولها المرء وتعمل على خفض ضغط الدم.
* صدفية فروة الرأس
* لدي مرض الصدفية في الساقين، وأعاني أيضا من الصدفية في فروة الرأس، ومن الصعب معالجتها لدي، هل بالإمكان معالجتها؟
منال. ج - الكويت.
- هذا ملخص رسالتك، والإجابة: نعم؛ يمكن التحكم في صدفية فروة الرأس. وهناك العديد من العلاجات للصدفية في فروة الرأس. وبعض الناس قد يستفيدون جدا من شامبو علاج الصدفية الذي يمكن شراؤه دون وصفة طبية. ولكن تظل صدفية فروة الرأس عنيدة في بعض الأحيان مما يتطلب استشارة طبيب الأمراض الجلدية لتلقي العلاج.ودقة التشخيص هي الخطوة الأولى في علاج صدفية فروة الرأس بنجاح وذلك قبل وصف علاج لمرضها عبر فحص طبيب الأمراض الجلدية فروة الرأس بعناية، وقد يتطلب الأمر أخذ عينة صغيرة من جلد فروة الرأس وفحصها بالمختبر. وعلاجات صدفية فروة الرأس يمكن تقسيمها إلى علاجات موضعية توضع مباشرة على مناطق فروة الرأس المتأثرة بالصدفية، مثل مشتقات الكورتيزون، أو أدوية أخرى ذات أسماء مختلفة تعمل على خفض وتيرة تسارع نمو طبقات جلد فروة الرأس بشكل موضعي. ومشتقات الكورتيزون الخاصة بالاستخدام لفروة الرأس هي بالعموم آمنة إذا ما تم استخدامها وفق توجيهات طبيب الجلدية في كيفية وضعها مباشرة على الجلد ووفق تعليماته حول المدة الزمنية لبرنامج المعالجة بها، وهي في الوقت نفسه فاعلة جدا في تخفيف الشكوى من الحالة هذه. كما أن هناك أنواعا فاعلة ومفيدة من الشامبو الخاص بفروة الرأس التي تحتوي على مواد دوائية قوية ومفيدة، وتحتاج إلى وصفة طبية وتعليمات حول كيفية استخدامها بطريقة سليمة ومفيدة ومدة العلاج بها. والطبيب يرشد للتعامل مع الحالات التي تكون فيها طبقة الصدفية سميكة والتي قد تتطلب معالجات إضافية لترقيق تلك الطبقة وجعل العلاجات الموضعية أكثر فائدة وجدوى. كما قد يلجأ الطبيب لاستخدام حقن موضعي لمواد من مشتقات الكورتيزون تحت الجلد في المناطق المتأثرة، أو العلاجات الموضعية بالضوء أو الليزر، كما تتوفر علاجات غير موضعية تعمل في كامل الجسم ويتم تناول بعضها عبر الفم أو عبر الحقن. ولدى طبيب الجلدية خيارات متنوعة تجعل من الممكن علاج صدفية فروة الرأس بكفاءة وجدوى. المهم المتابعة لديه واتباع تعليماته في الاستخدام ومتابعة نتائج ذلك.



دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
TT

دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)

أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين من جامعة نورث وسترن الأميركية، الآلية التي تقف وراء تراكم أجزاء بروتينية سامة في الدماغ مسببة الإصابة بمرض ألزهايمر، كما نجح الفريق في تحديد دواء شائع ورخيص الثمن يُستخدم منذ عقود مضاداً للتشنجات، لمنع تكون تلك البروتينات الضارة.

وحدد باحثو الدراسة المنشورة، الأربعاء، في مجلة «ساينس ترانسليشنال ميديسين»، متى وأين تتراكم البروتينات السامة داخل أدمغة مرضى ألزهايمر، واكتشفوا عبر إجراء كثير من التجارب دواءً معتمداً من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) منذ عقود، قادراً على إيقاف عملية التراكم قبل أن تبدأ.

فمن خلال دراسة خلايا عصبية بشرية، وأنسجة دماغية من مرضى معرضين لخطر الإصابة، بالإضافة إلى دراسة نماذج حيوانية، اكتشف الفريق جزءاً بروتينياً ساماً بشكل خاص، يُسمى أميلويد بيتا 42، يتراكم داخل الحويصلات المشبكية للخلايا العصبية - وهي الحزم الصغيرة التي تستخدمها الخلايا العصبية لإرسال الإشارات العصبية. لكن عندما قام العلماء بإعطاء دواء ليفيتيراسيتام للخلايا العصبية البشرية ولحيوانات التجارب، منع الدواء الخلايا العصبية من تكوين تلك البروتينات الضارة.

مع تقدمنا في العمر تضعف قدرة الجسم عن الوقاية من أمراض مثل ألزهايمر (أ.ف.ب)

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، جيفري سافاس، الأستاذ المشارك في علم الأعصاب السلوكي بكلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن: «بينما يُعتمد كثير من أدوية ألزهايمر المتوفرة حالياً، مثل ليكانيماب ودونانيماب، لإزالة لويحات الأميلويد الموجودة، فقد حددنا الآلية التي تمنع إنتاج ببتيدات بيتا-أميلويد 42 ولويحات الأميلويد».

وأضاف في بيان الأربعاء: «كشفت نتائجنا عن جوانب بيولوجية جديدة، كما فتحت آفاقاً واعدة لأهداف دوائية جديدة».

الاكتشاف الجديد

ويكمن جوهر الاكتشاف الجديد في بروتين طليعة الأميلويد (APP)، وهو بروتين يؤدي أدواراً مهمة في نمو الدماغ وتكوين المشابك العصبية. يمكن أن يؤدي الخلل في معالجة (APP) إلى إنتاج ببتيدات بيتا أميلويد، التي تلعب دوراً محورياً في تطور ألزهايمر. وقد وجد باحثو جامعة نورث وسترن، أن عملية انتقال (APP) تتحكم أيضاً في تكوين بيتا أميلويد 42 في الخلايا العصبية.

وقال سافاس: «في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات من العمر، يكون دماغنا قادراً على توجيه البروتينات بعيداً عن المسارات الضارة. ومع تقدمنا ​​في العمر، تضعف هذه القدرة الوقائية تدريجياً».

وأوضح: «هذا ليس دليلاً على وجود مرض، بل هو جزء طبيعي من الشيخوخة. ولكن في الأدمغة التي تتطور فيها أعراض ألزهايمر، ينحرف عدد كبير جداً من الخلايا العصبية، وعندها يبدأ تطور المرض»، مشدداً على أنه للوقاية الفعّالة من أعراض ألزهايمر، يجب على الأفراد المعرضين لخطر الإصابة البدء بتناول دواء ليفيتيراسيتام «مبكراً جداً».

وأضاف سافاس: «لا يمكن تناول هذا الدواء عند الإصابة بالخرف، لأن الدماغ يكون قد خضع بالفعل لعدد من التغيرات غير القابلة للعكس، بالإضافة إلى موت كثير من الخلايا».

وحلل الفريق البيانات السريرية البشرية المتوفرة، للتحقق مما إذا كان مرضى ألزهايمر الذين تناولوا ليفيتيراسيتام قد شهدوا تباطؤاً في قدراتهم المعرفية. وقد حصلوا على البيانات السريرية من المركز الوطني لتنسيق أبحاث ألزهايمر، وأجروا تحليلاً للأمر ووجدوا أن مرضى ألزهايمر الذين تناولوا هذا الدواء شهدوا تأخيراً ملحوظاً بين تشخيص التدهور المعرفي والوفاة، مقارنةً بمن تناولوا أدوية أخرى أو من لم يتناولوا أية أدوية.

وقال سافاس: «على الرغم من أن حجم التغيير كان طفيفاً نظراً لضيق الفترة الزمنية للتجارب، فإن هذا التحليل يدعم بشكل كافٍ التأثير الإيجابي لليفيتيراسيتام في إبطاء تطور مرض ألزهايمر».


لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة. غير أن كثيرين يتجاهلون هذه الإشارات، ظناً منهم أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة الضغوط اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أمراض القلب تُصوَّر عادةً على أنها أحداث مفاجئة، في حين أن القلب يُظهر في الواقع مؤشرات خفية قبل ذلك بوقت طويل.

ووفقاً للدكتورة سوكريتي بهالا، الاستشارية الأولى ورئيسة وحدة أمراض القلب في مستشفى أكاش للرعاية الصحية بالهند، فإن «مرض القلب يُنظر إليه بوصفه حدثاً مفاجئاً، مع أن القلب يُظهر عادةً مؤشرات خفية في مراحل مبكرة. هذه بعض الأعراض التي غالباً ما يُساء تفسيرها على أنها إجهاد أو تقدّم في السن أو إرهاق طبيعي».

وأضافت: «في طب القلب، يُعدّ التعرّف إلى هذه العلامات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بل ينقذ الأرواح. وعندما يُقال إن القلب ضعيف، فهذا لا يعني بالضرورة وجود قصور قلبي، بل قد يُشير إلى أن القلب لا يضخ الدم بالكفاءة المطلوبة».

أبرز علامات ضعف القلب

تستعرض الدكتورة سوكريتي بهالا 7 علامات مبكرة قد تشير إلى ضعف في أداء القلب:

1. ضيق التنفس

توضح الطبيبة: «قد يُعدّ ضيق التنفس عند بذل مجهود، مثل الشعور بصعوبة في التنفس بعد بضع خطوات أو عند صعود الدرج، أمراً عادياً. لكن استمرار ضيق التنفس أو ازدياده بمرور الوقت قد يكون مؤشراً مبكراً على ضعف القلب، فعندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، قد يتراكم السائل في الرئتين، ما يجعل التنفس أكثر صعوبة، خصوصاً أثناء النشاط البدني أو عند الاستلقاء».

2. انخفاض الطاقة أو التعب المستمر

يُعدّ الشعور بالإرهاق الدائم رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً. فعندما لا يتمكن القلب من إيصال كمية كافية من الدم المؤكسج إلى الأنسجة، تعاني الأعضاء والعضلات جرّاء نقص الطاقة، ما يؤدي إلى شعور بالتعب حتى عند أداء مهام بسيطة.

3. تورّم القدمين أو الكاحلين أو الساقين

قد يُعزى تورّم الأطراف السفلية إلى الجلوس لفترات طويلة أو الإفراط في تناول الملح، لكنه قد يكون أيضاً علامة على ضعف القلب، فعندما تتراجع قدرة القلب على الضخ، يتباطأ تدفق الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وتراكمها في الأنسجة، لا سيما في القدمين والكاحلين.

4. تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها

يحاول القلب أحياناً تعويض ضعف قدرته على الضخ من خلال زيادة عدد ضرباته أو جعلها أسرع أو غير منتظمة. ولا ينبغي تجاهل الشعور بالخفقان، خصوصاً إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس، إذ قد تشير هذه الاضطرابات في النبض إلى إجهاد في عضلة القلب.

5. ألم في الصدر أو إرهاق شديد

لا يكون ألم الصدر دائماً حادّاً أو شديداً، فكثير من المرضى يصفونه بأنه ضغط خفيف، أو ضيق، أو شعور بالثقل في الصدر، ولا سيما عند بذل مجهود بدني أو التعرّض لتوتر نفسي. وقد تعكس هذه الأعراض انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

6. الدوخة أو الدوار الخفيف

قد يكون الشعور بالدوخة أو الدوار الخفيف أو حتى الإغماء مؤشراً على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك علامة مبكرة على انخفاض نتاج القلب أو اضطراب في نظم ضرباته. ويُعدّ الإغماء المفاجئ عرضاً مقلقاً بشكل خاص، ويتطلب تدخّلاً طبياً فورياً.

7. تراجع القدرة على تحمّل المجهود

عندما تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في السابق -مثل المشي، أو أداء الأعمال المنزلية، أو ممارسة تمارين خفيفة- مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك من العلامات المبكرة على تدهور أداء القلب. وغالباً ما يحدث هذا التراجع تدريجياً، ما قد يدفع البعض إلى تجاهله حتى يصل إلى مراحل أكثر تقدماً.


10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
TT

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)

الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد الجسم على حماية نفسه. ومع ذلك، قد يؤثر الالتهاب المزمن على الصحة على المدى الطويل، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة، مثل آلام المفاصل، وأمراض القلب، والسكري.

وبينما يلجأ كثيرون إلى الأدوية المضادة للالتهاب، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.

وفيما يلي 10 أنواع من هذه التوابل، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث» العلمي:

الكركم

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يرتبط بخفض مستويات الالتهاب. كما يتميز الكركمين بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف.

وفي دراسةٍ أُجريت عام 2023، أدى تناول مكملات الكركم (الكركمين) إلى انخفاض ملحوظ في مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك البروتين المتفاعل (CRP).

ويُعطي الكركم أفضل النتائج عند تناوله مع الفلفل الأسود، مما يُسهّل امتصاص الجسم للكركمين.

الزنجبيل

للزنجبيل تاريخ طويل في استخدامه لتحسين الهضم وتخفيف الالتهاب، فهو يحتوي على مركبات طبيعية، منها الشوغول والجينجيرول، التي تُساعد على تثبيط مسارات الالتهاب وخفض مستويات البروتينات الالتهابية.

كما ثبت أن هذه المركبات نفسها تُثبّط مستقبِلات الألم، حيث أظهرت الدراسات أن الزنجبيل قد يُساعد في تخفيف آلام العضلات وتيبس المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي.

القرفة

القرفة غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك سينامالدهيد، التي تُساعد في حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهاب.

كما أنها قد تُساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، مما قد يُسهم في إدارة الالتهاب على المدى الطويل.

الثوم

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، التي تُساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يساعد أيضاً في إبطاء نشاط الفيروسات عن طريق التدخل في كيفية دخول الفيروسات الخلايا وانتشارها.

فلفل الكايين

يستمد فلفل الكايين (وهو نوع من الفلفل الحار) حرارته من الكابسيسين، وهو مركب يرتبط بتقليل الالتهاب.

وعند استخدامه موضعياً، قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم، وفق الدراسات.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على البيبيرين، وهو مركب قد يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين امتصاص العناصر الغذائية الأخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن البيبيرين قد يساعد أيضاً في خفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.

القرنفل

القرنفل غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الأوغينول الذي قد يساعد في دعم استجابة الجسم الالتهابية.

كما لفتت بعض الدراسات إلى تأثيرات الأوغينول المحتملة المضادة للسرطان، والمضادة للبكتيريا، والمسكّنة للألم.

إكليل الجبل

يحتوي إكليل الجبل على مركب مضاد للأكسدة يُسمى حمض الروزمارينيك، والذي قد يُساعد في الحماية من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، كما رُبط بفوائد صحية للدماغ والقلب.

وقد يُساعد إكليل الجبل أيضاً في تقليل الالتهابات بالأمعاء والحماية من قرحة المعدة.

الزعفران

يحتوي الزعفران على مضادات أكسدة مثل الكروسين والسافرانال، والتي قد تُساعد في تقليل الالتهابات.

ويشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الزعفران قد يُحسّن المزاج عن طريق زيادة إفراز المواد الكيميائية المُحسِّنة للمزاج في الدماغ.

الهيل

يحتوي الهيل على مركبات نباتية وزيوت ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وأظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات من الهيل يومياً يرتبط بتحسن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

كما ارتبط استهلاكه بانخفاض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.