اسشارات

اسشارات
TT

اسشارات

اسشارات

* المُحليات الصناعية والمشروبات الغازية
* هل يضرني شرب كولا دايت الغازية أثناء الحمل؟
أم فاتن - الكويت.
- هذا ملخص رسالتك التي كانت حول المواد التي تُعطي الطعم السكري لمشروبات الدايت وهل لها تأثيرات ضارة على الأم الحامل أو عملية الحمل أو الجنين نفسه. وبالعموم، فإن تناول أي من مشروبات الدايت الغازية للكولا أو غيره ليس ضارا بالصحة إذا كان في حدود زجاجة أو عبوة بضع مرات خلال الأسبوع، وكذا الحال مع أنواع غير الدايت من تلك المشروبات، وذلك بالنسبة للبالغين دون الأطفال والمراهقين. والدراسات الطبية التي تحدثت عن أضرار المشروبات الغازية كانت تتابع حالات الإفراط في تناولها من ثلاث نواح وهي: تناول كميات عالية من السكريات الحلوة، وتناول كميات عالية من مادة الكافيين في مشروبات الكولا بالذات دون الأنواع الأخرى التي بنكهة الليمون أو البرتقال، وتناول المواد الصناعية للصبغات الموجودة في تلك المشروبات الملونة.
النظرة الطبية للمشروبات الغازية تفرّق بين حالات التناول لكميات معتدلة ومن آن لأخر، وبين حالات الإفراط التي تعني ارتفاع كمية سكريات الكربوهيدرات وبالتالي ارتفاع كمية كالوري السعرات الحرارية، التي ربما تُؤدي إلى السمنة، وكذا ارتفاع تناول مواد الفسفور وغيرها من المعادن والأملاح التي ربما تتضرر منها الكلى أو تراكيب العظم، وكذلك أيضا ارتفاع كمية الكافيين بما يفوق الحدود المنصوح بها يوميا للإنسان البالغ ناهيك عن الأطفال.
ولا توجد دراسات تثبت أن تناول كمية معتدلة، كزجاجة واحدة فقط في اليوم من المشروبات الغازية، هو شيء ضار صحيا. ولذا إذا أرادت الحامل تناول هذه الكمية المعتدلة يمكنها ذلك طالما لا توجد موانع كاضطرابات في النبض تثيرها مادة الكافيين أو اضطرابات في عمل الجهاز الهضمي أو ضعف في الكلى أو سكري الحمل أو اضطرابات ضغط الدم أو غيرها من الحالات الصحية التي تتطلب عناية دقيقة بالحمل.
المحليات الصناعية في المشروبات الغازية أنواع، منها مواد أسبرتام والسكرين بالذات، وهما أكثر أنواع المحليات الصناعية استخداما في تلك النوعية من المشروبات. تناول كمية معتدلة، كما جرى ذكره آنفا، من مشروبات الدايت تلك، وبتلك الكمية القليلة جدا من المحليات الصناعية فيها، لا يُوجد ما يُثبت أنه ضار بالحمل أو الأم الحامل أو جنينها، أي طالما كان هناك اعتدال في التناول. والحالة الوحيدة المعروف طبيا أنها تمنع من تناول أي محليات صناعية من نوعية أسبرتام هي حالة وراثية يكون فيها اضطراب في تعامل الجسم مع المواد المحتوية على مادة فينايلانالين، وهذا أمر يجب أن تسألي طبيبك عنه لأن الكشف عنه يكون بإجراء تحاليل معينة يعرفها الأطباء عموما. وصحيح أن مادة السكرين قادرة على عبور المشيمة، وبالتالي الوصول إلى جسم الجنين، ولكن لا توجد إثباتات علمية على أنها ضارة بنمو الجنين كما هو الحال في أنواع معينة من الأدوية أو المواد الكيميائية الأخرى التي تُحذر الحوامل من تناولها خلال فترة الحمل.
وعليه، من الممكن أن تتناول الحامل كمية معتدلة من مشروبات الدايت الغازية أو المشروبات الغازية العادية المحلاة بالسكر، والمهم هو الاعتدال ومتابعة الحمل مع الطبيب وإجراء الفحوصات الروتينية التي يطلبها.

* مرض السكري والتئام الجروح
* والدي مُصاب بالسكري، وأواجه صعوبات في مساعدته لعلاج المرض والعناية به خاصة في الجروح، بم تنصح؟
عادل ر. - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك، وثمة عدة أمور عليك الإحاطة بها لمساعدتك في النجاح بالعناية بوالدك في معالجة مرض السكري وخاصة حول الجروح.
إن مرض السكر هو حالة يعجز فيها الجسم عن استخدام الإنسولين الذي يفرزه البنكرياس أو تنقص بها كمية الإنسولين الموجودة بالجسم لكي يتسنى للجسم التحكم في مستويات السكر بالدم. والإصابة بجرح أو مرض قد يُؤدي إلى تغير احتياجات الجسم من الإنسولين ليصبح من الصعب التحكم في نسبة السكر الموجودة في الدم. ومن الممكن كذلك أن يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى بطء التئام الجروح مما يعرض لخطر الإصابة بالعدوى الميكروبية. ومن المهم الحرص على فحص نسبة السكر في الدم وعدم تجاوزها للمعدل الطبيعي، وهذا يتطلب من الأصل المتابعة مع الطبيب والممرضة الخاصة بمرض السكري كي يُعينوكم للنجاح في ضبط نسبة السكر بالدم ضمن المعدلات الطبيعية دائما، وفي أوقات الإصابة بالقروح أو الجروح على وجه الخصوص. وإذا تعذر التحكم بمرض السكري وحصل ارتفاع دائم في نسبة السكر في الدم، فإن المريض يُصبح عرضة بشكل أكبر لتشققات أو تقرحات الجلد، ولبطء التئام الجروح نتيجة ضعف تدفق الدم، وتحول الخدوش أو البثور الصغيرة إلى جروح حاملة للعدوى، وتلف الأعصاب مما يؤدي إلى فقدان الإحساس في اليدين أو القدمين وبالتالي قد لا يشعر المريض بأي ألم أو ضغط يجعله يدرك بأن لديه التهابات أو إصابات أخرى باليدين أو القدم أو أي من مناطق الجلد.
إن حماية الجلد أحد أهم الإجراءات التي يمكنك اتخاذها عبر فحص الجلد يوميا للتأكد من عدم وجود أي جروح أو خدوش أو دمامل أو بثور، وتحديدا ملاحظة البقع الحمراء أو الكدمات الموجودة في الجلد، وربما استخدم مرآة للتدقيق في بعض مناطق الجلد التي يصعب ملاحظتها مثل الجزء السفلي من القدمين. وكذا استخدم غسول لترطيب الجلد على أن يكون خاليا من العطور أو الكحول، والقيام بارتداء القفازات والملابس لحماية جلدك من الجروح أو الخدوش، والحرص على ارتداء الأحذية المناسبة والجوارب القطنية التي تمتص الرطوبة. وإذا حصل جرح، فعليك مساعدته لتنظيفه على الفور بالماء لعدة دقائق لإزالة الأوساخ والجراثيم، ثم استخدم الصابون الخفيف لتنظيف الجلد. بعد ذلك استخدم كريما أو مرهما يحتوي على مضاد حيوي، وهو متوفر في الصيدليات عموما. ثم احرص على تغطية الجرح بضمادة معقمة أو ضمادة طبية حرصا على نظافة الجرح وحمايته حتى يلتئم، ولاحظ أنه يجب أن تكون الضمادة أكبر من الجرح بنحو بوصة للتأكد من تغطية الجرح من جميع الجوانب. واحرص على تغيير الضمادة كل يوم أو في حالة ابتلالها أو اتساخها. خلال كل هذا، ابحث يوميا عن علامات العدوى مثل الاحمرار أو الحرارة أو التورم أو تغير الإفرازات الناتجة عن مكان الجرح. واحرص على استشارة الطبيب إذا لم يلتئم الجرح أو إذا ازداد سوء. وعليك دائما فحص الجرح للتأكد من عدم الإصابة بأي نوع من العدوى.



لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة. غير أن كثيرين يتجاهلون هذه الإشارات، ظناً منهم أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة الضغوط اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أمراض القلب تُصوَّر عادةً على أنها أحداث مفاجئة، في حين أن القلب يُظهر في الواقع مؤشرات خفية قبل ذلك بوقت طويل.

ووفقاً للدكتورة سوكريتي بهالا، الاستشارية الأولى ورئيسة وحدة أمراض القلب في مستشفى أكاش للرعاية الصحية بالهند، فإن «مرض القلب يُنظر إليه بوصفه حدثاً مفاجئاً، مع أن القلب يُظهر عادةً مؤشرات خفية في مراحل مبكرة. هذه بعض الأعراض التي غالباً ما يُساء تفسيرها على أنها إجهاد أو تقدّم في السن أو إرهاق طبيعي».

وأضافت: «في طب القلب، يُعدّ التعرّف إلى هذه العلامات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بل ينقذ الأرواح. وعندما يُقال إن القلب ضعيف، فهذا لا يعني بالضرورة وجود قصور قلبي، بل قد يُشير إلى أن القلب لا يضخ الدم بالكفاءة المطلوبة».

أبرز علامات ضعف القلب

تستعرض الدكتورة سوكريتي بهالا 7 علامات مبكرة قد تشير إلى ضعف في أداء القلب:

1. ضيق التنفس

توضح الطبيبة: «قد يُعدّ ضيق التنفس عند بذل مجهود، مثل الشعور بصعوبة في التنفس بعد بضع خطوات أو عند صعود الدرج، أمراً عادياً. لكن استمرار ضيق التنفس أو ازدياده بمرور الوقت قد يكون مؤشراً مبكراً على ضعف القلب، فعندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، قد يتراكم السائل في الرئتين، ما يجعل التنفس أكثر صعوبة، خصوصاً أثناء النشاط البدني أو عند الاستلقاء».

2. انخفاض الطاقة أو التعب المستمر

يُعدّ الشعور بالإرهاق الدائم رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً. فعندما لا يتمكن القلب من إيصال كمية كافية من الدم المؤكسج إلى الأنسجة، تعاني الأعضاء والعضلات جرّاء نقص الطاقة، ما يؤدي إلى شعور بالتعب حتى عند أداء مهام بسيطة.

3. تورّم القدمين أو الكاحلين أو الساقين

قد يُعزى تورّم الأطراف السفلية إلى الجلوس لفترات طويلة أو الإفراط في تناول الملح، لكنه قد يكون أيضاً علامة على ضعف القلب، فعندما تتراجع قدرة القلب على الضخ، يتباطأ تدفق الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وتراكمها في الأنسجة، لا سيما في القدمين والكاحلين.

4. تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها

يحاول القلب أحياناً تعويض ضعف قدرته على الضخ من خلال زيادة عدد ضرباته أو جعلها أسرع أو غير منتظمة. ولا ينبغي تجاهل الشعور بالخفقان، خصوصاً إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس، إذ قد تشير هذه الاضطرابات في النبض إلى إجهاد في عضلة القلب.

5. ألم في الصدر أو إرهاق شديد

لا يكون ألم الصدر دائماً حادّاً أو شديداً، فكثير من المرضى يصفونه بأنه ضغط خفيف، أو ضيق، أو شعور بالثقل في الصدر، ولا سيما عند بذل مجهود بدني أو التعرّض لتوتر نفسي. وقد تعكس هذه الأعراض انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

6. الدوخة أو الدوار الخفيف

قد يكون الشعور بالدوخة أو الدوار الخفيف أو حتى الإغماء مؤشراً على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك علامة مبكرة على انخفاض نتاج القلب أو اضطراب في نظم ضرباته. ويُعدّ الإغماء المفاجئ عرضاً مقلقاً بشكل خاص، ويتطلب تدخّلاً طبياً فورياً.

7. تراجع القدرة على تحمّل المجهود

عندما تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في السابق -مثل المشي، أو أداء الأعمال المنزلية، أو ممارسة تمارين خفيفة- مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك من العلامات المبكرة على تدهور أداء القلب. وغالباً ما يحدث هذا التراجع تدريجياً، ما قد يدفع البعض إلى تجاهله حتى يصل إلى مراحل أكثر تقدماً.


10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
TT

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)

الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد الجسم على حماية نفسه. ومع ذلك، قد يؤثر الالتهاب المزمن على الصحة على المدى الطويل، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة، مثل آلام المفاصل، وأمراض القلب، والسكري.

وبينما يلجأ كثيرون إلى الأدوية المضادة للالتهاب، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.

وفيما يلي 10 أنواع من هذه التوابل، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث» العلمي:

الكركم

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يرتبط بخفض مستويات الالتهاب. كما يتميز الكركمين بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف.

وفي دراسةٍ أُجريت عام 2023، أدى تناول مكملات الكركم (الكركمين) إلى انخفاض ملحوظ في مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك البروتين المتفاعل (CRP).

ويُعطي الكركم أفضل النتائج عند تناوله مع الفلفل الأسود، مما يُسهّل امتصاص الجسم للكركمين.

الزنجبيل

للزنجبيل تاريخ طويل في استخدامه لتحسين الهضم وتخفيف الالتهاب، فهو يحتوي على مركبات طبيعية، منها الشوغول والجينجيرول، التي تُساعد على تثبيط مسارات الالتهاب وخفض مستويات البروتينات الالتهابية.

كما ثبت أن هذه المركبات نفسها تُثبّط مستقبِلات الألم، حيث أظهرت الدراسات أن الزنجبيل قد يُساعد في تخفيف آلام العضلات وتيبس المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي.

القرفة

القرفة غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك سينامالدهيد، التي تُساعد في حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهاب.

كما أنها قد تُساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، مما قد يُسهم في إدارة الالتهاب على المدى الطويل.

الثوم

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، التي تُساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يساعد أيضاً في إبطاء نشاط الفيروسات عن طريق التدخل في كيفية دخول الفيروسات الخلايا وانتشارها.

فلفل الكايين

يستمد فلفل الكايين (وهو نوع من الفلفل الحار) حرارته من الكابسيسين، وهو مركب يرتبط بتقليل الالتهاب.

وعند استخدامه موضعياً، قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم، وفق الدراسات.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على البيبيرين، وهو مركب قد يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين امتصاص العناصر الغذائية الأخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن البيبيرين قد يساعد أيضاً في خفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.

القرنفل

القرنفل غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الأوغينول الذي قد يساعد في دعم استجابة الجسم الالتهابية.

كما لفتت بعض الدراسات إلى تأثيرات الأوغينول المحتملة المضادة للسرطان، والمضادة للبكتيريا، والمسكّنة للألم.

إكليل الجبل

يحتوي إكليل الجبل على مركب مضاد للأكسدة يُسمى حمض الروزمارينيك، والذي قد يُساعد في الحماية من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، كما رُبط بفوائد صحية للدماغ والقلب.

وقد يُساعد إكليل الجبل أيضاً في تقليل الالتهابات بالأمعاء والحماية من قرحة المعدة.

الزعفران

يحتوي الزعفران على مضادات أكسدة مثل الكروسين والسافرانال، والتي قد تُساعد في تقليل الالتهابات.

ويشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الزعفران قد يُحسّن المزاج عن طريق زيادة إفراز المواد الكيميائية المُحسِّنة للمزاج في الدماغ.

الهيل

يحتوي الهيل على مركبات نباتية وزيوت ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وأظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات من الهيل يومياً يرتبط بتحسن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

كما ارتبط استهلاكه بانخفاض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.


فوائد تناول الأشواغاندا لمرضى السكري

مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)
مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)
TT

فوائد تناول الأشواغاندا لمرضى السكري

مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)
مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)

قد يمتلك نبات الأشواغاندا بعض الخصائص الطبية، حيث يشير مؤيدوه إلى أنه قد يساعد في علاج مرض السكري والتحكم في مستوى السكر في الدم. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لإثبات فاعليته.

ما هي الأشواغاندا؟

الأشواغاندا، المعروفة أيضاً باسم ويثانيا سومنيفيرا والجنسنغ الهندي، هي عائلة من النباتات التي قد تمتلك كثيراً من الفوائد الصحية المحتملة. تحتوي نباتات الأشواغاندا على خصائص مضادة للأكسدة قوية، والتي قد تساعد في حماية الخلايا من الجذور الحرة؛ ما يحسن استجابة الجسم للإجهاد. كما يمكن أن تساعد الأشواغاندا في زيادة الحماية من بعض الأمراض عن طريق تعزيز الاستجابة المناعية.

بينما تشير بعض الأدلة إلى أن الأشواغاندا قد تمتلك خصائص مضادة لداء السكري، إلا أنه لا توجد حالياً بيانات كافية وموثوقة تُثبت قدرتها على المساعدة في إدارة داء السكري. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث على البشر لتقييم تأثيرها على مستوى سكر الدم، ومستوى الهيموغلوبين السكري (A1C)، ومستوى الأنسولين، وفقاً لما ذكرت موقع «ميديكال نيوز توداي».

كيف يمكن أن يساعد نبات الأشواغاندا في علاج مرض السكري؟

على الرغم من أن عشبة الأشواغاندا لا تشفي من داء السكري، وأن كثيراً من الأدوية المعتمدة والفعالة تساعد المرضى على إدارة حالتهم، فإن هذه العشبة تُظهر بعض النتائج الواعدة في المساعدة على ضبط مستويات السكر في الدم. فعلى سبيل المثال، وجدت دراسة مخبرية أجريت عام 2015 أن الأشواغاندا تزيد من إفراز الأنسولين وتحسن حساسية خلايا العضلات له.

كما تشير بعض الدراسات التي أُجريت على البشر إلى أن هذه العشبة قد تُخفض مستويات السكر في الدم. وتشير مراجعة نُشرت عام 2020 إلى أن تناول مسحوق جذر الأشواغاندا لمرضى السكري قد يُساعد في خفض مستوى السكر في الدم لديهم. كما تُشير أبحاث أخرى إلى أن تناول الأشواغاندا قد يُساعد في تحسين مستويات السكر في الدم أثناء الصيام لدى البالغين الذين يُعانون مشاكل صحية مرتبطة بالتوتر.

وعلى الرغم من وجود أدلة متزايدة تُشير إلى أن الأشواغاندا قد تُساهم في المساعدة على إدارة داء السكري، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

فوائد أخرى للأشواغاندا

على الرغم من أن الأبحاث لا تزال جارية، تشير بعض الأدلة إلى أن للأشواغاندا فوائد عدّة محتملة للصحة البدنية والنفسية. ويعود ذلك إلى خصائصها الغذائية والعلاجية. ونتيجة لذلك؛ استخدم الناس الأشواغاندا لأغراض صيدلانية وطبية لسنوات عدّة.

بالإضافة إلى ذلك، ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، تشير بعض الأدلة إلى أن الأشواغاندا قد تمتلك الخصائص التالية:

مضادة لداء السكري، مضادة للسرطان، مضادة للالتهابات، مضادة للميكروبات، ومضادة لالتهاب المفاصل، وواقية للأعصاب، وواقية للقلب، وواقية للكبد.

المخاطر والمخاوف

من المهم دائماً استشارة اختصاصي رعاية صحية قبل البدء بأي علاج جديد لداء السكري، حتى لو كان المنتج من مصادر طبيعية.

استعرضت دراسة منهجية للأشواغاندا أربع دراسات أُجريت بين عامي 2000 و2015، وخلصت جميعها إلى أن المشاركين الذين استخدموا العشبة لعلاج داء السكري لم يُبلّغوا عن أي آثار جانبية. يشير هذا إلى أنه في حال استخدام العشبة بشكل صحيح واستشارة الطبيب أولاً، فإن خطر حدوث ضرر يكون منخفضاً.

بالإضافة إلى ذلك، تشير دراسة أجريت عام 2020 لتقييم سلامة الأشواغاندا إلى أن منتجاتها آمنة لجميع الأعمار والجنسين، بما في ذلك الحوامل. مع ذلك، تشير دراسة نُشرت في آيسلندا إلى أن الأشواغاندا قد تحتوي على بعض الخصائص السامة للكبد، مما قد يؤدي إلى تلفه.

يمكن لمزيد من الأبحاث أن تُحسّن فهمنا الحالي للآثار المحتملة للأشواغاندا. ورغم أن هذه النبتة قد تُبشّر بنتائج واعدة، فمن المهم أن يستمر المرضى في اتباع العلاج الذي يوصي به الطبيب للمساعدة في السيطرة على مرض السكري.

طريقة الاستخدام:

توجد طرق مختلفة لتحضير الأشواغاندا، وذلك حسب الحالة المرضية ونوع النبتة ضمن عائلة الأشواغاندا (Withania somnifera).

على سبيل المثال، أفادت دراسة أجريت عام 2020 على الفئران أن تناول الأشواغاندا عن طريق الفم على شكل مسحوق قد يكون مفيداً للكثير من الحالات، بما في ذلك الاضطرابات التنكسية العصبية والسرطان. بديلاً عن ذلك، يمكن أن يُخفف استخدام الأشواغاندا معجوناً من التهاب المفاصل وأنواع أخرى من التورم المؤلم.

يُعدّ نوعٌ من الأشواغاندا، وهو الأشواغاندا غريتا، مفيداً بشكل خاص عند مزجه مع السمن، وهو نوع من دهن الزبدة المُصفّى. وذلك لأن معالجة النبات بهذه الطريقة تُعزز وظائفه المضادة للأكسدة.

بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني، قد يكون تناول الأشواغاندا على شكل مستخلص الجذور والأوراق علاجاً فعالاً. كما قد يُساعد مسحوق الأشواغاندا على خفض مستوى السكر في الدم وزيادة تركيز الصوديوم والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة في البول.

نصائح

تُعدّ الأشواغاندا مصدراً يُمكن استخدامه للمساعدة في إدارة مرض السكري، وخاصةً النوع الثاني. ومع ذلك، فهي أحد خيارات العلاج الكثيرة المتاحة. وتوصي الإرشادات بأن الإدارة الذاتية والتثقيف الصحي عنصران أساسيان في رعاية مرضى السكري.

يُعدّ النظام الغذائي جانباً مهماً في السيطرة على داء السكري من النوع الثاني؛ إذ يُمكن خفض مستويات السكر في الدم باتباع نظام غذائي صحي. تشمل الاستراتيجيات الأخرى التي يُمكن اتباعها للمساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم ما يلي: الحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين وأيضاً تناول الأدوية الموصوفة.