المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس يحتفي بإسبانيا في دورته الـ18

المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس يحتفي بإسبانيا في دورته الـ18

السبت - 10 رجب 1440 هـ - 16 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14718]
جانب من اللقاء الصحافي في مكناس
الدار البيضاء: لحسن مقنع
انتقى المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس 53 شريطاً من بين 300 شريط مرشح من مختلف أنحاء العالم لتعرض خلال دورته لهذه السنة، التي ستنظم ما بين 22 و27 مارس (آذار) الحالي.
واختار المهرجان هذه السنة أن يحتفي بالتجربة الإسبانية في مجال سينما التحريك من خلال حضور ثلاث شخصيات إسبانية بارزة في هذا المجال، وهي: ألبرتو فاسكيز، صاحب شريط «بسيكونوتاس»، وكارولينا لوبيز، مديرة المهرجان الدولي لسينما التحريك بكاتالونيا، إضافة إلى منتج ومخرج أفلام سينما التحريك الإسباني إميليو دي لاروزا.
وقال مردوشي دافيكو، رئيس مؤسسة عائشة التي تشرف على تنظيم المهرجان، خلال لقاء صحافي، مساء أول من أمس، في الدار البيضاء: «على مدى 16 سنة من الوجود اكتسب المهرجان سمعة جيدة على المستوى العالمي، ويمكن القول اليوم إنه أصبح من أبرز المواعيد في مجال سينما التحريك عالمياً، إضافة إلى كونه المهرجان الوحيد لسينما التحريك في العالم العربي وأفريقيا».
وأضاف مردوشي أن عدد الأفلام المرشحة، التي ناهزت 300 فيلم من 16 دولة، يُعتبر مؤشراً قوياً على الإشعاع الذي أصبح يتمتع به المهرجان.
وجرى انتقاء الأفلام المشاركة في هذه الدورة من طرف لجنة تحكيم ترأسها المخرج الهولندي مايكل دودوك دو وايت، الحاصل على كثير من الجوائز العالمية، بينها جائزة الأوسكار في عام 2001 عن «أب وابنته». وضمّت لجنة التحكيم سامية أقريو، الممثلة وكاتبة السيناريو المغربية، ومارك دو بونتافيس، رئيس شركة مختصة في الرسوم المتحركة.
ومن بين شخصيات عالم سينما التحريك المرموقة التي ستحضر المهرجان، الرسام الأميركي بيتر سيف، الذي سيعرض نحو 40 لوحة من أعماله الفنية، إضافة إلى تنشيط دورة تدريبية لفائدة الشباب، ضمن الورشات التدريبية التي ستنَظّم على هامش المهرجان.
وأشار مردوشي إلى أن فعاليات المهرجان لن تقتصر على مدينة مكناس فحسب، بل سيطوف بعشر مدن مغربية خلال 20 يوماً حاملاً الفرجة والثقافة للجميع. وأشار إلى أن جمهور الدورة الماضية بلغ 21 ألف شخص في مكناس، ونحو 3 آلاف شخص خلال جولة المهرجان بالمدن المغربية الأخرى.
ويضيف ماردوشي أن المهرجان يحمل طموحات كبيرة لمدينة مكناس، وقال: «هناك عدة مدن عبر العالم جعلت من الثقافة رافعة للتنمية. وأشير على الخصوص إلى هوليوود التي جعلت من السينما قاطرة لاقتصادها، وأيضاً مدينة أنغوليم التي جعلت من سينما التحريك قطاعاً أساسياً في اقتصادها».
وفي هذا السياق، أعلن ماردوشي عن تخطيطه لإنشاء معهد لفنون سينما التحريك في مكناس، إضافة إلى بحثه عن مستثمرين لإنشاء استوديو للإنتاج السينمائي بالمدينة.
من جانبها، أعلنت ليليان دوسانتوس، مديرة المعهد الفرنسي بمكناس، الذي يشارك في تنظيم المهرجان، أن المعهد يضع منشآته بمكناس، البالغ عددها 12 منشأة، رهن إشارة المهرجان، مشيرةً إلى أن كل منشأة ستعرض 5 أفلام مشاركة في المهرجان. كما أشارت إلى دعم 3 مشروعات سينمائية شابة من المغرب والسنغال والكاميرون تم انتقاؤها خلال مسابقة، من طرف الإقامة الفرنكوفونية لكتابة أفلام التحريك. وأشارت إلى أن مهرجان سينما التحريك بمكناس سيواكب هذه المشاريع الثلاثة، ويدعمها إلى أن تكتمل.
المغرب مهرجان سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة