ارتفاع الكولسترول: أسلوب خاص للتعامل معه يراعي كل حالة على حدة

إرشادات جديدة لمواجهة المرض

ارتفاع الكولسترول: أسلوب خاص للتعامل معه يراعي كل حالة على حدة
TT

ارتفاع الكولسترول: أسلوب خاص للتعامل معه يراعي كل حالة على حدة

ارتفاع الكولسترول: أسلوب خاص للتعامل معه يراعي كل حالة على حدة


يعتبر ارتفاع نسبة الكولسترول بقوامه الشمعي الدهني في الدم، وما يسببه من نوبات قلبية من ضمن الأسباب المؤدية إلى حدوث أمراض القلب. فقد دأب الأطباء على مدار عقود طويلة على التوصية بعمل اختبارات للكشف عن نسب الكولسترول في الدم (غالباً عند عمل الفحوص الدورية السنوية)، وأظهرت النتائج أن واحداً من كل ثلاثة أميركيين يعاني من ارتفاع نسبة الكولسترول منخفض الكثافة (LDL) الذي يعد أخطر أنواع الكولسترول، ويسمى الكولسترول الضار.
- نهج علاج شخصي
وحسب أحدث بيان صدر عن «الكلية الأميركية لأمراض القلب» و«معهد القلب الأميركي» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فإن نصائح المختصين الآن، قد اتخذت نهجاً شخصياً يراعي اختلاف الحالات.
في هذا السياق، قال الدكتور جورج بلوتزكي، أستاذ الوقاية من أمراض القلب بمستشفى بريغهام ومستشفى النساء التابع لجامعة هارفارد: «لقد راعت النصائح الجديدة تدوين وتأييد ما يقوم به اختصاصيو القلب والأوعية الدموية»، مضيفاً: إن الاختصاصيين يعمدون إلى تفصيل العلاج لا استناداً إلى مستوى الكولسترول الضار فحسب، بل أيضاً إلى نسبة المخاطر الكلية التي يواجها الشخص.
وتوصي الإرشادات باستخدام عقاقير «ستاتين» المخفضة للكولسترول الضار لكل من تعرض بالفعل لنوبة قلبية أو لجلطة. ومن بين هؤلاء الأشخاص، هناك البعض ممن يتخطى مستوى «LDL» لديهم 70 مليغراماً لكل ديسيلتر (ملغم-ديسيلتر) على الرغم من تناولهم عقاراً مركزاً من «ستاتين»؛ لذلك يحتاج هؤلاء إلى عقاقير إضافية.
- نصائح للقلب
بالنسبة للأشخاص المعرّضين لأمراض القلب، لكنهم لم يصابوا بها بعد، فإن الإرشادات تقدم نصائح تفصيلية للأشخاص الذين قد يستفيدون من تناول عقاقير «ستاتين». على سبيل المثال، فإن الأشخاص من الفئة العمرية ما بين 40 و75 عاماً المصابين بداء السكري ولديهم مستوى من الكولسترول الضار يبلغ 70 ملغم- ديسيلتر أو أكثر، فإنه يجب عليهم تناول عقار «ستاتين»، وهو ما يتعين عل كل شخص يعاني من ارتفاع مفرط في نسبة «LDL» (190 ملغم -ديسيلتر أو أكثر) أن يفعله.
بالنسبة للأشخاص من غير الفئات المذكورة، فإن الإرشادات تنصح الأطباء باستخدام أداة حسابية لحساب مخاطر أمراض القلب على مدار 10 سنوات. تستطيع أن تفعل ذلك بنفسك من خلال موقع www.health.harvard.edu-heartrisk.. ، وكل ما عليك فعله هو أن تعرف إجمالي مستويات الكولسترول للبروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL)، المسمى الكولسترول الحميد، ومستوى ضغط الدم. كذلك، تضع الأداة الحسابية في الاعتبار عمرك وجنسك، وعرقك، وما إذا كنت مدخناً أم لا.
- عوامل زيادة الخطر
إن وجود عامل واحد أو أكثر من العوامل التالية ربما يتسبب في تذبذب نصيحة طيبيك بشأن تناولك عقار «ستاتين» من عدمه:
- أمراض القلب المبكرة عند فرد قريب من أفراد العائلة (قبل سن 55 في الرجال و65 في السيدات).
- مستوى الكولسترول منخفض الكثافة (160 ملغم - لكل ديسيلتر أو أكثر).
• المتلازمة الأيضية metabolic syndrome.
- أمراض الكلى المزمنة
- حالة التهاب مزمنة مثل الصدفية، والروماتويد، أو التهاب المفاصل أو نقص المناعة المكتسب (HIV- HIDS).
- حالة مرتبطة بالحمل مثل تسمم الحمل.
- الأجناس من جنوب آسيا.
- ارتفاع ضغط الدم الناتج من الدهون الثلاثية، البروتينات الدهنية، صميم البروتين الشحمي بي apo B، البروتين المتفاعل «بي» و«سي».
- انخفاض مؤشر الضغط الكاحلي العضدي ankle - brachial index (يمكن عمل قياس ضغط الدم لاختبار انسداد شرايين القدم أو الذراع).
نصائح حول الكولسترول
بصرف النظر عن معدل الكولسترول الضار، يتعين عل كل شخص التركيز على اتباع أسلوب حياة صحي، والأهم من ذلك هو أن معدل الخطر هو ما سيحدد نصيحة العلاج التي ستتلقاها من الطبيب. وإليكم الإرشادات العامة:
- الكولسترول الضار منخفض (العلامة - أقل من 5 في المائة) لا ينصح بعقار «ستاتين».
- الحد الفاصل: (نسبة 5 إلى 7 في المائة). إذا كان لديك عنصر أو أكثر تزيد من عناصر الخطر لديك (انظر خانة «عوامل زيادة الخطر»)، عليك بمناقشة احتمال العلاج بعقار «ستاتين» مع طبيبك.
- متوسط: (نسبة 7.5 إلى 19.9 في المائة). إذا كان لديك عنصر أو أكثر من عناصر الخطر، سيصف لك الطبيب عقار «ستاتين» معتدل القوة؛ بغرض تخفيض مستوى الكولسترول الضار «LDL» بواقع 30 – 49 في المائة.
- مرتفع: (نسبة 20 في المائة أو أكثر). عليك بتناول عقار «ستاتين» بهدف تخفيض نسبة «LDL» بواقع 50 في المائة على الأقل.
إن وجود عنصر من عناصر الخطر يعد مثالاً على أن هذه الإرشادات الجديدة قد اتخذت نهجاً شخصياً يراعي كل حالة على حدة. غير أن الدكتور بلوتزي حذر من أن وجود الأدلة وعلاقة العوامل المذكورة بنسب الكولسترول تختلف من حالة إلى أخرى. وعلى سبيل المثال، في حالة وجود أب أصيب بنوبة قلبية قبل سن الخمسين، فإن الفرصة ستكون مضاعفة. غير أن تأثير باقي العوامل (مثل الإصابة بالروماتويد المفصلي أو وجود أصول جنوب آسيوية) غير مؤكدة.
بالنسبة للأشخاص ذوي الخطر المتوسط ووجوب تناول عقار «ستاتين» من عدمه، فإن الإرشادات تقترح عمل أشعة إكس متخصصة تسمى «أشعة كالسيوم الشريان التاجي» coronary artery calcium scan.
وتبين النتيجة التي تظهر وجود الكالسيوم في شرايين القلب أن الاقتراب من حدوث غالبية النوبات القلبية بات وشيكاً، وهو ما يساعد في إقناع الشخص بتناول عقار «ستاتين». لكن الأشعة ليست إجبارية؛ لأن تاريخ ذلك العقار آمن إلى حد بعيد، ولذلك لا يشعر الناس بالخوف من تناوله ولا يهابون تعاطيه حتى من دون الحاجة إلى عمل اختبار مسبق، بحسب الدكتور بلوتزكي.
- رسالة هارفارد للقلب
- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

ما تأثير تناول الجزر على قوة العظام؟

صحتك يحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي (بيكسباي)

ما تأثير تناول الجزر على قوة العظام؟

يُعدّ الجزر من الخضراوات المغذية التي ارتبطت تقليدياً بصحة العينين إلا أن فوائده تمتد أيضاً إلى دعم صحة العظام

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الفلفل الأحمر النيء يُعد من أفضل مصادر «فيتامين سي» (بيكسلز)

لدعم المناعة... 6 أعشاب وتوابل غنية بـ«فيتامين سي»

يُعدّ «فيتامين سي» من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة والحفاظ على صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية (رويترز)

شيخوخة والتهابات وتدمير للمناعة... كيف يدمر «المزعجون» صحتك؟

بحثت دراسة جديدة في تأثير «المُزعجين» على معدل شيخوخة الخلايا وكانت النتائج مُقلقة

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ماء الورد يُستخدم تقليدياً للمساعدة على تخفيف احمرار الجلد (بيكسلز)

لماذا قد يكون ماء الورد خياراً جيداً للعناية بالبشرة؟

يُعد ماء الورد أحد أبرز المنتجات المشتقة من الورد، إذ يُستخدم على نطاق واسع في مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة بفضل رائحته المميزة وفوائده.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)

دراسة: جواز سفرك قد يحمل بكتيريا أكثر من حذائك

كشفت دراسة جديدة أن جواز السفر قد يكون أكثر أغراض السفر التي تحمل البكتيريا مقارنة بالأحذية، والحقائب، وحتى الهواتف الجوالة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

ما تأثير تناول الجزر على قوة العظام؟

يحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي (بيكسباي)
يحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي (بيكسباي)
TT

ما تأثير تناول الجزر على قوة العظام؟

يحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي (بيكسباي)
يحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي (بيكسباي)

يُعدّ الجزر من الخضراوات المغذية التي ارتبطت تقليدياً بصحة العينين، إلا أن فوائده تمتد أيضاً إلى دعم صحة العظام. فقيمته الغذائية العالية تجعله عنصراً مفيداً ضمن نظام غذائي متوازن يساعد على الحفاظ على قوة العظام والوقاية من بعض المشكلات المرتبطة بضعفها. ويحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي.

دور البيتا كاروتين

يحتوي الجزر على نسبة مرتفعة من البيتا كاروتين، وهو مركب نباتي يتحول داخل الجسم إلى فيتامين «إيه» A. ويُعد هذا الفيتامين مهماً لعملية نمو الخلايا وتجدد الأنسجة، بما في ذلك الخلايا العظمية. كما يسهم في تكوين الغضاريف التي تشكل جزءاً أساسياً من بنية المفاصل والعظام. إضافة إلى ذلك، يحتوي الجزر على مجموعة من مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، وهو ما قد يسهم في الحفاظ على سلامة العظام مع مرور الوقت.

يحتوي الجزر كذلك على نسبة عالية من الماء وكميات قليلة من الدهون والسعرات الحرارية (بيكسباي)

القيمة الغذائية للجزر

يشير موقع «هيلث لاين» الطبي إلى أن الجزر غني بعدد من العناصر الغذائية المهمة، مثل الألياف الغذائية، وفيتامين «كاي 1» K1 والبوتاسيوم، إضافة إلى الكاروتينويدات المضادة للأكسدة. ويحتوي الجزر كذلك على نسبة عالية من الماء وكميات قليلة من الدهون والسعرات الحرارية، ما يجعله غذاءً صحياً يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي اليومي.

وتلعب بعض هذه العناصر دوراً غير مباشر في دعم صحة العظام. فعلى سبيل المثال، يساعد فيتامين «كاي 1» في عملية تخثر الدم، ويسهم في تعزيز صحة العظام، بينما يدعم البوتاسيوم توازن المعادن في الجسم. كما أن مضادات الأكسدة الموجودة في الجزر قد تساعد في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا سلباً في صحة العظام على المدى الطويل.

أفضل طريقة لتناول الجزر

للاستفادة القصوى من العناصر الغذائية الموجودة في الجزر، ينصح خبراء التغذية بتناوله نيئاً أو مطهواً بشكل خفيف. كما أن إضافة كمية صغيرة من الدهون الصحية مثل زيت الزيتون قد تساعد الجسم على امتصاص البيتا كاروتين بشكل أفضل، لأن هذا المركب يذوب في الدهون.

وبذلك يمكن للجزر أن يكون جزءاً مهماً من نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة ويسهم بشكل غير مباشر في الحفاظ على قوة العظام، خصوصاً عند تناوله مع أطعمة أخرى غنية بالكالسيوم وفيتامين «د» الضروريين لبناء العظام والحفاظ على كثافتها.


لدعم المناعة... 6 أعشاب وتوابل غنية بـ«فيتامين سي»

الفلفل الأحمر النيء يُعد من أفضل مصادر «فيتامين سي» (بيكسلز)
الفلفل الأحمر النيء يُعد من أفضل مصادر «فيتامين سي» (بيكسلز)
TT

لدعم المناعة... 6 أعشاب وتوابل غنية بـ«فيتامين سي»

الفلفل الأحمر النيء يُعد من أفضل مصادر «فيتامين سي» (بيكسلز)
الفلفل الأحمر النيء يُعد من أفضل مصادر «فيتامين سي» (بيكسلز)

يُعدّ «فيتامين سي» من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة والحفاظ على صحة الجسم. ويُعرف هذا الفيتامين بقدرته على المساعدة في حماية الخلايا من التلف وتعزيز استجابة الجسم للعدوى. وغالباً ما يرتبط الحصول على «فيتامين سي» بتناول الفواكه والخضراوات مثل الحمضيات والفلفل، إلا أن هناك مصادر أخرى أقل شهرة قد تسهم أيضاً في تلبية احتياجات الجسم اليومية.

ومن بين هذه المصادر الأعشاب والتوابل التي تُستخدم عادةً بكميات صغيرة لإضفاء النكهة على الأطعمة، لكنها قد تحتوي في الوقت نفسه على نسب ملحوظة من هذا الفيتامين. ويمكن أن يساعد إدراج هذه الأعشاب والتوابل في النظام الغذائي، إلى جانب الأطعمة الغنية بـ«فيتامين سي»، في المساهمة بتوفير الكمية اليومية الموصى بها لمعظم البالغين، التي تتراوح عادة بين 90 و120 ملليغراماً يومياً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وفيما يلي 6 أنواع من الأعشاب والتوابل التي تُعد مصادر جيدة لـ«فيتامين سي»:

1. ثمار الورد

تُعد ثمار الورد الجزء الثمري من نبات الورد، ورغم أنها ليست من الأعشاب بالمعنى التقليدي، فإنها تُستخدم غالباً بطرق مشابهة للأعشاب في الطهي والمشروبات.

يمكن طحن ثمار الورد أو استخدامها لتحضير الشاي أو أنواع مختلفة من المشروبات. وتتميز هذه الثمار بكونها غنية جداً بـ«فيتامين سي»؛ إذ تحتوي الحصة الواحدة منها على ضعف الكمية اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين.

ومع ذلك، تختلف كمية «فيتامين سي» في ثمار الورد بشكل كبير تبعاً لمكان زراعة النبات والظروف البيئية التي ينمو فيها. فقد وجدت إحدى الدراسات أن محتوى «فيتامين سي» في 100 غرام من ثمار الورد الطازجة يتراوح بين 180 و965 ملليغراماً.

أما بالنسبة لاستخداماتها، فتُغلى ثمار الورد عادةً أو تُنقع ثم تُضاف إلى الشاي أو المربى أو بعض المشروبات. كما تتوفر على شكل مكملات غذائية في صورة مسحوق أو أقراص.

كمية «فيتامين سي» في ثمار الورد تختلف بشكل كبير تبعاً لمكان زراعة النبات (بيكسلز)

2. البقدونس

يُعد البقدونس من الأعشاب الشائعة في المطبخ، وهو أيضاً مصدر جيد لـ«فيتامين سي».

فملعقة كبيرة واحدة من البقدونس الطازج تحتوي على نحو 5 ملليغرامات من «فيتامين سي».

ويمكن بسهولة إضافة البقدونس إلى النظام الغذائي؛ إذ إن رش ملعقة كبيرة من البقدونس الطازج على الأطباق الرئيسية أو الحساء أو الصلصات يعد طريقة بسيطة للحصول على ما يصل إلى 6 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين سي.

3. الكزبرة

تُعد الكزبرة من التوابل التي تُستخدم كثيراً لإضفاء نكهة مميزة على أطباق مثل الكاري واليخنات، كما أنها مصدر غني بـ«فيتامين سي».

فكل 100 غرام من أوراق الكزبرة المجففة تحتوي على نحو 567 ملليغراماً من فيتامين سي. ومع ذلك، وكما هو الحال مع كثير من الأعشاب والتوابل، فإن الكزبرة تُستهلك عادةً بكميات صغيرة.

وتحتوي ملعقة كبيرة من الكزبرة على نحو 10.2 ملليغرام من «فيتامين سي»، وهو ما يعادل نحو 11 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها.

الكزبرة من التوابل التي تُستخدم كثيراً لإضفاء نكهة مميزة على الأطباق (بيكسلز)

4. الفلفل الحار

يُعد الفلفل الأحمر النيء من أفضل مصادر «فيتامين سي»، ولذلك ليس من المستغرب أن يكون الفلفل الحار - الذي ينتمي إلى الفصيلة نفسها - غنياً بهذا الفيتامين أيضاً.

وتحتوي ملعقة كبيرة من الفلفل الحار على نحو 4.05 ملليغرام من «فيتامين سي».

5. الفجل الحار

يُعد الفجل الحار من التوابل الشائعة التي تُستخدم لإضفاء نكهة قوية على بعض الأطباق، كما أنه يتمتع بعدد من الفوائد الصحية المحتملة.

ويُعد كذلك مصدراً جيداً لـ«فيتامين سي»، إذ تحتوي ملعقة كبيرة من الفجل الحار على نحو 3.75 ملليغرام من «فيتامين سي».

6. الفلفل الأبيض

مثل أنواع الفلفل الأخرى، يُعد الفلفل الأبيض مصدراً لـ«فيتامين سي».

وتحتوي ملعقة كبيرة من الفلفل الأبيض على نحو 1.5 ملليغرام من «فيتامين سي»، ما يجعله إضافة مفيدة للنظام الغذائي عند استخدامه ضمن الوجبات اليومية.


شيخوخة والتهابات وتدمير للمناعة... كيف يدمر «المزعجون» صحتك؟

يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية (رويترز)
يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية (رويترز)
TT

شيخوخة والتهابات وتدمير للمناعة... كيف يدمر «المزعجون» صحتك؟

يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية (رويترز)
يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية (رويترز)

يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية، سواء كان مصدره الديون المتراكمة، أو العمل الإضافي، أو حتى «الأشخاص المزعجين»، الذين يخلقون المشاكل أو يُصعّبون الأمور باستمرار.

فقد بحثت دراسة جديدة في تأثير «المُزعجين» على معدل شيخوخة الخلايا، وكانت النتائج مُقلقة.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد حلل الباحثون بيانات من مسح صحي أُجري مؤخراً في إنديانا، وشمل أكثر من 2000 مشارك. وطُلب من المشاركين التفكير في علاقاتهم خلال الأشهر الستة الماضية، وتقييم صحتهم العامة، بالإضافة إلى عدد المرات التي تعرضوا فيها للمضايقة أو المشاكل من قِبل أشخاص آخرين في حياتهم.

كما جمع الباحثون عينات من اللعاب لدراسة المؤشرات الجينية لكل مشارك. وقد مكّنت أدوات تقييم الحمض النووي المتقدمة الفريق من التنبؤ بأنماط الشيخوخة الفردية، والحالات الصحية الأخرى، ومخاطر الوفاة.

ووجد فريق الدراسة أن التعامل مع أشخاص مزعجين يُمكن أن يسرع شيخوخة الخلايا بنسبة 1.5في المائة تقريباً.

وكان التأثير السلبي على صحة الخلايا أكبر عندما يكون الشخص المزعج أحد أفراد الأسرة.

وأوضح بيونغكيو لي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة نيويورك والمؤلف الرئيسي للدراسة، أنه لاحظ هو وزملاؤه «نوعاً من الارتباط بين التعامل مع المُزعجين ومعدل الشيخوخة».

وأضاف: «وجدنا أن المضايقات النفسية المتكررة الناتجة عن التعامل مع أولئك الأشخاص تُلحق الضرر البيولوجي نفسه الذي تُلحقه (الضغوطات المزمنة التقليدية)، مثل المشاكل المالية والتمييز الممنهج وضغوط العمل».

وقد يؤدي تسارع الشيخوخة الناتج عن هذا الأمر إلى التهابات، وضعف في جهاز المناعة، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى مخاطر أخرى.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الحل ليس العزلة الاجتماعية، لأنها ترتبط بدورها بمخاطر صحية خطيرة، بما في ذلك زيادة معدل الوفيات المرتبطة بالوحدة. ​​فقد ذكر تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية أن حوالي 871 ألف حالة وفاة سنوياً تُعزى إلى الشعور بالوحدة. بدلاً من ذلك، ينصح الباحثون بوضع حدود واضحة للتعامل مع الأشخاص المزعجين لتقليل التأثير البيولوجي السلبي.