مشكلات نفسيّة قد تطارد الناجيات من سرطان الثدي

مشكلات نفسيّة قد تطارد الناجيات من سرطان الثدي

الاثنين - 1 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 10 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14622]
لندن: «الشرق الأوسط»
تشير مراجعة بحثية جديدة إلى أنّ النّاجيات من سرطان الثّدي قد تزيد لديهنّ احتمالات القلق والاكتئاب واضطرابات النّوم ومشكلات أخرى متعلقة بالصّحة النّفسية.
وقد فحص فريق البحث بيانات 60 دراسة نشرت من قبل، شملت نساءً شُفين من سرطان الثّدي، وركّزت على المشكلات النفسية والصعوبات التي واجهت الوظائف الإدراكية والجنسية بعد عام أو أكثر من العلاج.
وقالت هيلينا كارييرا كبيرة باحثي الدراسة في كلية لندن للصّحة العامة وطب المناطق الحارة «هناك حاجة إلى المزيد من الوعي بأن القلق والاكتئاب واضطرابات الوظائف الإدراكية والجنسية أمور شائعة بعد سرطان الثّدي وأنّ العلاج متاح... الرصد المبكر وعلاج أي مشكلات نفسية قد تظهر سيساعد النساء على الأرجح على التأقلم مع تخطي لمرض وتبعاته»، حسب ما جاء في (رويترز).
وإضافة إلى دراسات سابقة بحثت في الأمر تلقي المراجعة البحثية الحالية، التي نُشرت في دورية معهد السّرطان الوطني، نظرة أقرب على احتمالات ظهور الكثير من مشكلات الصّحة النّفسية بعد مرور النساء بتجربة العلاج من سرطان الثدي.
وعلى سبيل المثال فقد خلصت دراسة أصغر كانت ضمن المراجعة البحثية إلى أنّ احتمالات الإصابة بالقلق لدى الناجيات تصل لمثلين مقارنة بغيرهن وكانت النسبة مماثلة فيما يتعلق بالاكتئاب.
من جانبها، تشير الدكتورة فيرمونتا ماير من مركز دانا - فاربر للسرطان في بوسطن، التي لم تكن مشاركة في الدراسة، إلى أنّ الدراسات التي شملتها المراجعة ركزت بالأساس على النساء الأكبر عمرا، فيما من المتوقع أن تكون معدلات القلق والاكتئاب أعلى في النّاجيات الأصغر عمراً.
كما أضافت عبر البريد الإلكتروني أنّ النّاجيات قد يشعرن بمشكلات نفسية بشكل قوي في السّنوات الأولى بعد تشخيص إصابتهن بالمرض. وقالت: إنّ «الكثير من الدراسات أظهرت أنّ معدلات الإصابة بالمشكلات النفسية لدى النّاجيات بعد أكثر من خمس سنوات على التشخيص، تشابه إلى حدّ كبير المعدلات العامة... بما يعني أنّ النّاجيات من سرطان الثدي يجب أن يتمسكنّ بالأمل لأن الأعراض النفسية لديهن ستخف وطأتها مع مرور الوقت».
المملكة المتحدة الصحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة