الهواء الملوّث يزيد احتمالات الإصابة بالتوحد

الهواء الملوّث يزيد احتمالات الإصابة بالتوحد

دراسة بحثت آثاره على الحوامل
الأربعاء - 13 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 21 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14603]
تلوّث الهواء يزيد معدل الإصابة بالتوحد (منظمة الصحة العالمية)
القاهرة: حازم بدر
وجدت دراسة كندية - بريطانية مشتركة نشرتها دورية «علم صحة الطّفل والمراهق» الأميركية JAMA Pediatrics، علاقة بين تعرض الأمهات أثناء الحمل لملوثات الهواء وإنجاب طفل مصاب بمرض التوحد.
وقال رئيس فريق البحثي ليف باجالان، من كلية العلوم الصحية في جامعة سايمون فريزر في فانكوفر بكندا، إنّه «لا يوجد علاج لاضطراب طيف التوحد، لذا فإنّ الوقاية لها دور مهم، ومن بين إحدى الوسائل المهمة في ذلك هو تجنّب تلوث الهواء».
وأضاف، في تقرير نشره موقع «ميديكال إكسبرس» بالتزامن مع الدراسة، التي نشرت الاثنين الماضي: «نعلم أنّ تجنب تلوث الهواء ليس سهلا، لأنّه في كل مكان حولنا، لكنّ نتائج الدراسة تؤكّد ضرورة العمل على خفض مستويات تلوث الهواء».
وفحصت الدراسة سجلات 132 ألف حالة طفل، ووجدت أن 1 في المائة منهم تم تشخيص إصابتهم بمرض التوحد عند سن 5 سنوات، وبمراجعة مكان إقامة أمهات الأطفال المصابين، وجدوا أنّها تشهد وفق القياسات البيئية أعلى ارتفاع بملوث أكسيد النيتريك.
ولم تجد الدراسة صلة بين معدلات التوحد واثنين من الملوثات الأخرى، وهي ثاني أكسيد النيتروجين، وملوث PM2.5s، وهو مصطلح يستخدم لوصف خليط الجزيئات الصلبة والقطرات السائلة في الهواء، وتشمل بعض الأمثلة مثل الغبار والرماد والجسيمات (بما في ذلك السخام) التي تنبعث أثناء احتراق الوقود الصّلب والسّائل.
وعلى الرّغم من أنّ نسبة الإصابة التي رصدتها الدراسة 1 في المائة فقط، إلّا أنّ الدكتور روزا هويكسترا، من معهد علم النفس والأعصاب، في كلية كينغر كوليدج في لندن وعضو الفريق البحثي، قالت: «نظراً لأنّ هذه الدراسة أجريت على مجموعة كبيرة جداً، فإنّ هذه النسبة من معدل الإصابة يجب أخذها في الاعتبار». وأضافت: «يجب أيضاً أن نضع في الاعتبار أنّ مدينة فانكوفر، من أقل مدن العالم في مستويات التلوث».
كندا المملكة المتحدة الصحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة